المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

خالد بن عثمان السبت

صفحة ١١ من ١٥

168 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭽ - قال تعالى: 2 ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ (المائدة). ﭼﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﯭ ﭽ، نَظيرُ قوله: ﭼﭝﭞﭟﭽفقوله تعالى: .ﭼﮀ ﯮ ﯯ « :rقال ابن تيمية المسح معنى الإلصاق، فأفاد أنَّكم تُلصِقُون برؤوسكم وبوجوهكم شيئًا بهذا المسح. وهذا يُفيد في آية التيمم: أنَّه لا بد أن يَلتصقَ الصَّعيد بالوجه واليد؛ ولهذا .)1(»ﭼﮀ ﯭﯮ ﯯﭽقال: (الأنبياء). ﭼﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯲ ﭽ - قال تعالى: 3 « ِع أي: سييدونه؛ إذن: إنْ سارعتَ إلى شيء كأنه لم يكن في بالك، ولكنك سَتُسْ .)2(إليه، ولكن سَارَعْتَ في الخير، فكأنك في الخير أولاً ثم تزيد في فعل ا ).124 /21)،277 /1) مجموع الفتاوى1 .)5163/9) تفسير الشعراوي2

عدد الصفحات ١٦٨

169 ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭽ- قوله تعالى: 4 ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ (الحج).ﭼﭳ ﭴ ﭵ « : rقال ابن القيم ِعْل أردت بكذا إلا لما ضُمِّن معنى ف .)1(هَمَّ بأن يظلم فيه بأن يُذِيقه العذاب الأليم (سبأ). ﭼﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭽ- قال تعالى: 4 في جانبﭼ ﭼﭽ في جانب الحقِّ، و ﭼ ﭹ ﭽ« :r قال الزرك الباطل؛ لأنَّ صاحبَ الحقِّ كأنَّه مُستَعْلٍ يَرقُبُ نَظَرُه كيف شاء، ظاهرَةٌ له الأشياء، .)2(وصاحبُ الباطلِ كأنَّه مُنغمِسٌ في ظلامٍ ولا يَدري أين تَوجَّه (الإنسان).ﭼﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭽ - قال تعالى: 5 « :r قال ابن تيمية ، فأفاد ذلك أنَّه شرُبٌ يحَصلُ ﭼﭒ ﭓﭽ (يشرب) معنى (يَروى)، فقيل: .)3(معهُ الرِّي ).52 -51 /1) زاد المعاد1 .)175/4) البرهان2 .)123 /21مجموع الفتاوى )3

عدد الصفحات ١٦٩

170 - التقدير والحذف والزيادة، والتكرار، والتقديم والتأخير، والتتيب بين الأمور10 المذكورة في الآية :)1( (التقدير والحذف والزيادة :التطبيق ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭽ - قال تعالى: 1 (البقرةﭼﭻ ﭼ « : r قال الشنقيطي المفعول الثاني محذوف في جميعها، وتقديره: اتخذتم العِجْل إلهًا، ونكتة حذفه دائمًا: التنبيه على أنه لاينبغي أن يُتلفظ بأن عِجْلاً مُصْطَنعًا إله، وقد أشار إلى ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﭽ هذا المفعول في طه بقوله: .)2( (طه ﭼﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ المُشار إليه في هذا المبحث: هو ما ينويه المتكلم من الألفاظ في كلامه مما لم يُصرَِّح به. التقدير:) 1 يطلق في اصطلاح العلوم العربية على إسقاط خاص... والأنسب باصطلاح النحاة وأهلالحذف: و المعاني والبيان: أنه إسقاط حركة، أو كلمة، أو أكث، أو أقل، وقد يَصير به الكلام المساوي مُوجَزًا. ).632 - 631 /1كشاف اصطلاحات الفنون ). 102/3وقد عَرَّفه بعضهم بقو تطلق على الكلمة التي وجودها وعدمها لا يخل بالمعنى الأصل، وإن كان لها فائدة أخرى؛ومنه والزيادة: ).902 /1ما يسم بـ(حروف الزيادة). انظر: كشاف اصطلاحات الفنون ). 167 -166 /4)، وانظر أيضًا 92 -91 /1) انظر: العذب النم2

عدد الصفحات ١٧٠

171 ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﭽ- قال تعالى: 2 ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍﰎ ﰏ ﰐ ﰑ (النساء).ﭼﰒ ﰓ ﰄ ﭽ « :r قال ابن القيم ولم يقل: (وإلى الرسول)؟ فإن الرد إلى القرآن رد إلى الله والرسول، فما ﭼﰅ ﰆ هو بعينه g، وما يحكم به الرسولgحَكَم به الله تعالى هو بعينه حُكْم رسو حُكْم الله، فإذا رددتم إلى الله ما تنازعتم فيه يعني كتابه فقد رددتموه إلى رسوله، .)1(وكذلك إذا رددتموه إلى رسوله، فقد رددتموه إلى الله؛ وهذا من أسرار القرآن ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭽ - قال تعالى: 3 .)112(التوبة ﭼ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ : في بيان وَجْه مَجيء الواو بعد استيفاء الأوصاف السبعة rقال ابن القيم المذكورة في الآية: إن الصفات إذا ذُكِرت في مقام التعداد، فتارة وأحسن ما يُقَال فيها: « يَتَوسَّط بينها حرف العطف؛ لتَِغَايُرها في نفسها، وللإيذان بأن المُراد ذِكْر صفة بِمُفْرَدها، وتارة لا يتوسطها العَاطِف؛ لاتحاد موصوفها وتَلاَزُمها في نفسها، وللإيذان بأنها في تَلازُمِها كالصفة الواحدة، وتارة يتوسط العاطف بين بعضها ويحُذف مع بعض بحسب هذين المقامين، فإذا كان المقام مقام تعداد الصفات من رِيد الجمع بين ُ غير نظر إلى جمع أو انفراد، حَسُن إسقاط حرف العطف، وإن أ الصفات أوالتنبيه على تَغَايُرها، حَسُن إدخال حرف العطف. ). 41) الرسالة التبوكية (ص1

عدد الصفحات ١٧١

172 )، وقو112 (التوبة ﭼﭑ ﭒ ﭓﭽ فمثال الأول: ).5 (التحريمﭼﮱ ﯓ ﯔ ﯕﭽ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭽ قوله تعالى: ومثال الثاني: ).3(الحديد ﭼﯽﯾ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭽ في قوله تعالى: وتأمل كيف اجتمع النوعان (غافر)، فأتى ﭼﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ بالواو في الوصفين الأولين، وحذفها في الوصفين الآخرين؛ لأن غفران الذنب وقبول التوب قد يُظَن أنهما يجريان مجرى الوصف الواحد لتلازمهما، فمن غفر الذنب قَبِلَ التوب، فكان في عطف أحدهما على الآخر ما يدل على أنهما صفتان يتعلق أحدهما:وفعلان مُتغايران، ومفهومان مختلفان لكل منهما حُكْمُه، يتعلق بالإحسان والإقبال على الله والثاني:بالإساءة والإعراض؛ وهو المغفرة، تعالى والرجوع إليه، وهو التوبة، فتُقبل هذه الحسنة، وتُغفر تلك السيئة، وحَسَّن العطف ههنا هذا التغاير الظاهر. وكلما كان التغاير أبين كان العطف أحسن؛ ولهذا جاء العطف في قوله: ﯕ ﯖ ﭽ )، وتُرك في قوله: 3 (الحديدﭼﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﭽ ).24 (اﭼﯥ ﯦ ﯧﭽ)، وقوله: 23 (ا ﭼﯗ ﯘ ِك العطف بينهما لنُِكتة )، فَترُ 3 (غافر ﭼﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭽ وأما: بديعة: وهي الدلالة على اجتماع هذين الأمرين في ذاته سبحانه، وأنه حال كونه شديد العقاب فهو ذو الطَّول، وطَولهُ لا ينافي شدة عقابه، بل هما مجتمعان له،

عدد الصفحات ١٧٢

173 بقوgبخلاف الأول والآخِر، فإن الأولية لا تجُامِع الآخِرية؛ ولهذا فَسَّها ا وَّليته أزليته، َ . فأ)1(« وآخريته أبديته فإن ظُهوره تعالى ثابت مع ﭼﯷﯸﭽفإن قلت: فما تصنع بقوله: َسَّ الظاهر: بأنه الذي ليس ف gبُطُونه، فيجتمع في حقه الظُّهور والبُطُون، وا فوقه شيء، والباطن: بأنه الذي ليس دونه شيء، وهذا العلو والفوقية مجُامِع لهذا القرب والدنو والإحاطة؟ قلت: هذا سؤال حسن، والذي حَسَّن دخول الواو ههنا: أن هذه الصفات مُتقابلة مُتضادة، وقد عُطِف الثاني منها على الأول؛ للمقابلة التي بينهما، والصفتان وليين في المُقابلة، ونِسبة الباطن إلى الظاهر كنسبة الآخِر إلى الأول، ُ خريان كالأ ُ الأ خريين. ُ وليين، حَسُن بين الأ ُ فكما حَسُن العطف بين الأ فإذا عُرِف هذا فالآية التي نحن فيها يتضح بما ذكرناه معنى العطف وتركه فيها؛ لأن كل صفة لم تُعطف على ما قبلها فيها، كان فيه تنبيه على أنها في اجتماعها كالوصف الواحد لموصوف واحد فلم يحتج إلى عطف، فلما ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- وهما مُتلازِمان مُسْتَمَدَّان من مادة واحدة - حَسُن العطف؛ ليتبين أن كل وصف منهما قائم على حِدَتِه، مطلوب تعيينه، لا يكتفي فيه بحصول الوصف الآخر، بل لا بد أن يظهر أمره بالمعروف بصريحه، ونهيه عن المنكر بصريحه. وأيضا فَحَسَّن العطف ههنا ما تقدم من التضاد، فلما كان الأمر بالمعروف والنهي ).2713أخرجه مسلم )1

عدد الصفحات ١٧٣

174 عن المنكر ضدين -أحدهما طَلَب الإيجاد، والآخر طَلَب الإعدام- كانا كالنوع .)1(المُتغايرين المُتضادين، فَحَسُن لذلك العطف (طه). ﭼﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭽ- قال تعالى: 4 (طه)، ﭼﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮯ ﭽ « :rقال ابن هُبيرة فنظرت فإذا وَضْعها للتنبيه، والله لا يجوز أن ) 2(ففكرت في معنى إسقاط (ها بحرف التنبيه إلا الكفار، كما قال bيخُاطَب بهذا، ولم أر أحدًا خاطب ا ﭭ ﭽ )، 86 (النحلﭼﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭽ : b )، وما رأيت أحدًا من الأنبياء خاطب ربه بحرف 38 (الأعراف ﭼﭮ ﭯ التنبيه، والله أعلم. (الزخرف)، فإنه قد ﭼﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭽ فأما قوله: .)3((ها) للتمك ، فبقيتﭼﯻ ﭽ تقدم الخطاب بقوله: ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭽ المنافقين قال: bقال ﮠ ﮡ ﭽ )، وكرم المؤمنين بإسقاط (ها)، فقال: 109 (النساءﭼﮆ ﮇ .)4()، وكان التنبيه للمؤمنين أخف119 (آل عمرانﭼﮢ ). 54-52/3) بدائع الفوائد1 ) في الأصل2 أوضح في المع ). 144/2) ذيل طبقات الحنابلة3 ) السابق4

عدد الصفحات ١٧٤

175 :)1((التكرار :التطبيق ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﭽ - قال تعالى: 1 .)141،134 (البقرةﭼﰈ ﰉ « :rقال السعدي عليه ما اتصف به الإنسان، لا عمل أسلافه وآبائه، فالنفع الحقيقي بالأعمال، لا .)2(بالانتساب المُجَرَّد للرجال ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭽ - قال تعالى: 2 (النحل ﭼ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ « : rقال ابن القيم ِّعم الَّتي عدَّد الله سُبحانه فيها أصول النِّعم ربعة مواضع لِسٍّ بديع؛ فإنَّها سُورة الن َ أ ِّعم أضعاف هذه بما لا يُدرك وفروعها، فعَرَّف عِباده أنَّ لهم عنده في الآخرة من الن تفاوته، وأنَّ هذه منْ بَعض نِعمِه العاجلة عليهم، وَأنَّهم إنْ أطاعوه زادهم إلى هذه .)3(النِّعم نِعمًا أخرى، ثمَّ في الآخرة يُوفِّيهم أجور أعمالهم تمام التَّوفِيَة ).10/3) التكرار: إعادة اللفظ أو مُرادِفه لتقرير معنى. البرهان للزرك1 .)245 وقيل: هو ذِكْر الشيء مرتين فصاعدًا. انظر: الإكسير (ص ).4-3 وقيل: دلالة اللفظ على المعنى مُرَدَّدًا. انظر: التقرير في التكرير (ص ). 70) تفسير السعدي (ص2 .)126/2) إعلام الموقع3

عدد الصفحات ١٧٥

176 :)1( (التقديم والتأخير، والتتيب :التطبيق (الفاتحة). ﭼﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭽ - قال تعالى: 1 « :rقال ابن القيم الغايات على الوسائل؛ إذ ، ﭼﭤﭥﭽ، مُتَعَلِّق بألوهيته واسمه ﭼﭢﭣﭽ إليها؛ ولأن ؛ ﭼﭤ ﭥ ﭽ، على ﭼﭢ ﭣ ﭽَعَلِّق بربوبيَّته واسمه مُت قسْمُ ﭼﭢ ﭣﭽكما قَدم اسم ﭤ ﭽفكان من الشَّطْر الأول، الذي هو ثناء على الله تعالى؛ لكونه أولى به، و ﭼﭧ ﭨ ﭩﭽ قسْمُ العبد، فكان من الشَّطْر الذي له، وهو ﭼﭥ .)2(إلى آخر السورة ﭼﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭽ - قال تعالى: 2 (البقرة « : rقال السعدي البقرة في قصة موسى مع بني إسرائيل؛ لأن السياق سياق ذم لبني إسرائيل، وتعداد ) التقديم والتأخير: هو جعل اللفظ في رُتْبَة قبل رُتْبَتِه الأصلية، أو بعدها لعارض اختصاص، أو 1 .)145أهمية، أو ضرورة؛ وعكسه الترتيب. انظر: الإكسير (ص خِّر عن رُتْبَتِه، بل نذكر أيضًا توجيه ُ ونعني به هنا ما هو أوسع من ذلك، فلا نقصره على ما قُدِّم أو أ ما ذُكِر قبل غيره، أو بعده، وكذلك توجيه ترتيب المذكورات على وفق ما جاء في الآية. ). 97/1) مدارج السالك2

عدد الصفحات ١٧٦

177 ما جرى لهم مما يُقَرِّر ذلك، فلو قدم ذكر القتيل على الأمر بذبح البقرة، لصارت .)1(قصة واحدة ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﭽ - قال تعالى: 3 ﭼﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ (البقرة). « :rقال ابن القيم ، وهو )2(إلا بالبيت خاصة، ثم انتقل منه إلى الاعتكاف وهو القيام المذكور في الحج أعم من الطواف؛ لأنه يكون في كل مسجد ويختص بالمساجد لا يتعداها، ثم ذكر .)3(الصلاة التي تعم سائر بقاع الأرض سوى ما مَنَع منه مانع أو اسْتُثْني شرعاً ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭽ- قال تعالى: 4 (البقرة ﭼﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ الرحيم: أن المغفرة سلامة، والرحمة غنيمة، « .)4(والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة ).21) المواهب الربانية (ص1 (الحجﭼﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭽ ) يعني: قوله تعالى: 2 .)81/1) بدائع الفوائد3 .)33) التعبير القرآني (ص4

عدد الصفحات ١٧٧

178 ﱫﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ - قال تعالى: ﭐ 5 ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ (البقرة).ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﱪ ﱫ ﮌ خَّره في قوله: َ قال الراغب )؟136(النساء ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﱪ قيل: يجوز أن يكون ذاك مع الواو لا يقتض الترتيب من أجل أن الكافر لا خَّر ذِكْره في َ أبعد الأشياء عن الحقائق عنده؛ أ)1(يعرف الآخرة، ولا يُعْنىَ بها، وهو .ﱫ ﮌ ﮍﱪقوله: ولما ذكر حال المؤمنين، والمؤمن أقرب الأشياء إليه أمر الآخرة، وكل ما يفعله ، bَدَّم ذِكْرها؛ تنبيهًا أن مُراعاة ا ويتحراه يَقْصِد به وجه الله ثم أمر الآخرة؛ ق ومُراعاة الآخرة، ثم مُراعاة غيرهما. ﱫﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ إن قيل: كيف اختير الترتيب المذكور في قوله: )؟ 177(البقرة ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﱪ قيل: لما كان أولى من يتفقده الإنسان بمعروفه أقاربه... كان تقديمها أولى، ثم أعقبه باليتامى، فالناس في المكاسب ثلاثة: مُعِيل وغير مَعُول، ومَعُول مُعِيل، ومَعُول غير مُعِيل، واليتيم مَعُول غير مُعِيل، فمواساته بعد الأقارب أولى، ثم ذَكَر المساكين؛ وهم الذين لا مال لهم حاضرًا ولا غائبًا، ثم ذكر ابن السبيل الذي قد ) أي: اليوم الآخر. 1

عدد الصفحات ١٧٨

179 يكون له مال غائب، ثم ذكر السائلين الذين منهم صادق وكاذب، ثم ذكر الرقاب .)1(خِّر ذِكْره أقل فقرًا ممن قُدِّم عليه ُ الذين لهم أرباب يعولونهم، فكل واحد ممن أ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭽ- قال تعالى: 5 ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ .(النساء) ﭼﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ « :rقال السعدي بشأنها؛ لكون إخراجها شاقًّا على الورثة، وإلا فالديون مُقَدَّمة عليها، وتكون .)2(من رأس المال ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭽ - قال تعالى: 6 (يونس ﭼﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ « :)3( rقال البيضاوي .)4(له أن يتوكل أولاً؛ لتُجاب دعوته ).379) تفسير الراغب (ص1 .)66) تفسير السعدي (ص2 ) هو: عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، أبو سعيد، أو أبو الخير، ناص الدين البيضاوي، قاضٍ، 3 مفس، علامة، وُلدِ في المدينة البيضاء (بفارس - قرب شيراز) وول قضاء شيراز مدة، ثم صُِف عن القضاء، )111،110 /4)، الأعلام للزر157 /8ه. انظر: طبقات الشافعية للسبك685فرحل إلى تبريز فتوفي فيها سنة ). 122/3) تفسير البيضاوي4

عدد الصفحات ١٧٩

180 ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭽ - قوله تعالى: 7 ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ (النحل).ﭼﭸ ﭹ ﭺ نينة ْ نينة؛ إذ لا تحَصل الطمأ ْ منَ على الطمأ َ « :rقال ابن عاشور .)1(بدونه، كما أن الخوف يُسبّب الانزِعاج والقلق (الكهف). ﭼﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭟ ﭽ - قال تعالى: 8 الذِّكْر؛ لأنه أسبق خُطُورًا « : r قال ابن عاشور له من لأذهان الناس؛ لأنه يرغَب فيه الصغير والكبير، والشاب والشيخ، ومن .)2(الأولاد ما قد كفاه ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭽ- قال تعالى: 9 ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ (الكهف). ﭼﮘ ﮙ ﮚ ﮛ .)4(: ضج -والله- القوم من الصغار قبل الكبار)3( rقال عون بن عبد ا ). 305/14) التحرير والتنوير1 .)333/15) السابق2 ) هو: عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، خطيب، راوية، ناسب، شاعر، كان من آدب أهل3 المدينة، وسكن الكوفة فاشتهر فيها بالعبادة والقراءة،. وكان يقول بالإرجاء، ثم رجع، وخرج مع ابن ه. انظر: سير أعلام النبلاء 115الأشعث ثم هرب، وصحب عمر بن عبد العزيز في خلافته، توفي سنة )98 /5)، الأعلام للزر 105-103 /5( .)84/2) التمهيد4

عدد الصفحات ١٨٠

181 ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﭽ- قال تعالى: 10 (الكهف ﭼﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ « : rقال ابن عثيم والمؤمن بدأ بثواب الله أولاً ثم بالمعاملة باليُسْ ثانيًا، والفرق ظاهر؛ لأن مقصود المؤمن الوصول إلى الجنة، والوصول إلى الجنة لا شك أنه أفضل وأحب إليه من أن يُقال له قول يُس، وأما الكافر فعذاب الدنيا سابق على عذاب الآخرة وأيس منه، فبدأ به، .)1(وأيضًا فالكافر يخاف من عذاب الدنيا أكث من عذاب الآخرة؛ لأنه لا يؤمن بالثا ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭽ - قال تعالى: 11 (الحج ﭼﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ َان ففيه فائدة جليلة: وهي على الرُّكْب )2(« :rقال ابن القيم أن الله تعالى شرط في الحج الاستطاعة، ولا بد من السفر إليه لغالب الناس، فذكر نوع الحجاج؛ لقطع تَوَهّم من يظن أنه لا يجب إلا على راكب، وقَدَّم الرجال َدَّمَهم جَبرًا لهم؛ لأن نفوس اهتمامًا بهذا المعنى وتأكيدًا، ومن الناس من يقول: ق .)3(الرُّكْبَان تزدريهم ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭽ - قال تعالى: 12 ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﭽ (يس). وفي الآية الأخرى: ﭼﮦﮧ (القصص).ﭼﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ). 129) تفسير سورة الكهف لابن عثيمين (ص1 ) والمقصود بـ(الرجال): جمع رَاجِل، وهم المُشَاة 2 .)69/1) بدائع الفوائد3

عدد الصفحات ١٨١

182 « :rقال ابن هبيرة الأوصاف قبل ذِكْر الموصوف أبلغ في المدح من تقديم ذِكْرِه على وصفه، فإن الناس جَل فلان، فنظرت فإذا الذي زِيد في مدحه هو صاحب (يسٓ) َ يقولون: الرئيس الأ أمر بالمعروف، وأعان الرسل، وصبر على القتل، والآخر إنما حذر موسى من القتل، فَسَلِم موسى بقبوله مشورته، فالأول هو الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر، والثاني هو ناصح الآمر بالمعروف، فاستحق الأول الزيادة. ثم تأملت ذِكْر أقصى المدينة فإذا الرجلان جاءا من بُعْد في الأمر بالمعروف، .)1(ولم يتقاعدا لبُعْد الطريق ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭽ- قال تعالى: 13 (الشورىﭼﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ « : rقال ابن القيم أمر البنات؛ حتى كانوا يَئِدُوهُن؛ أي: هذا النوع المُؤخَّر عندكم، مُقَدَّم عندي في الذِّكر، وتأمل كيف نَكَّر سبحانه الإناث، وعَرَّف الذكور؛ فَجَبرَ نَقْص الأنوثة .)2(بالتقديم، وجَبرَ نَقْصَ التأخير بالتعريف؛ فإن التعريف تنويه (الواقعة). ﭼﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭽ - قال تعالى: 14 َدَّم كونها تذكرة على كونها متاعاً؛ ليعلم العبد أن الفائدة الأخروية أتم « .)3(وبالذكر أهم ). 149-148 /2) ذيل طبقات الحنابلة1 .)21 -20) تحفة المودود بأحكام المولود (ص2 .)423/29) مفاتيح الغيب3

عدد الصفحات ١٨٢

183 (عبسﮊﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﮋ- قال تعالى: 15 هم؟ َ بِالأ َ ن يُبدأ َ خ، ومن عادة العرب أ َ بالأ َ « :rقال شيخ الإسلام فلما سُئِلْتُ عن هذا قلت: إن الابتداء يكون في كل مقام بما يناسبه، فتارة يقتض الابتداء بالأعلى، وتارة بالأدن. وهنا المناسبة تقتض الابتداء بالأدن؛ لأن المقصود بيان فراره عن أقاربه مُفَصَّلاً شيئًا بعد شيء، فلو ذَكَر الأقرب أولاً لم .)1(َرَّ من الأقرب فَرَّ من الأبعد يكن في ذِكْر الأبعد فائدةٌ طائلة، فإنه يعلم أنه إذا ف :)2(- الإياز والبسط والاستطراد11 :التطبيق ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭽ - قال تعالى: 1 (الأعراف ﭼﭟ ﭠ ﭡ ﭢ عن هذه الآيةr قال ابن القيم .)3(الأمر والنهي والإباحة وا ). 74 /16) مجموع الفتاوى1 هو في علم المعاني: تقليل اللفظ، وتكثير المعنى، بشرط أن يكون اللفظ على قلته وافيًا بالغرضالإياز:) 2 هو في علم المعاني: التعبير عن المعاني القليلة بالكثير من الألفاظالإطناب: قوامه الانتقال من معنى إلى معنى آخر لمناسبة بينهما على قصد العودة إلى الأول. الاستطراد: ).207،201،197 انظر: جواهر البلاغة (ص ).7 /4) بدائع الفوائد3

عدد الصفحات ١٨٣