المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال عبد الله بن الزبير في تفسير القرآن الكريم جمعا ودراسة 6

أبو زيد توحيد أحمد

صفحة ٢ من ٣

في التفسير/ سـورة الأنـفـال  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ٠ قااال ا اا تيمييااة في تفساا هااذه الآرااة: "أ : هااو وحااد ه حسااب ك وحسااب ماا اتا با ع ااك ماا المااؤمنن، هااذا هااو القااول الني واب الذ قال ه جم و السل والخل ". اها. مجموع فااو ا تيمية ( ٥/463) قال ا القيي م بيُنا الوجوه الوا اة في تفسا الآراة: "وفي اا تقادرر ا اإ، وهاو خطاأ ما ج اة المعا ، وهاو أن تكاون (م اا ) في مو ااإ فااإ عطفااا علااى اساا ا ، وركااون المعاا : حسااب ك ا وأتباع ااك، وهااذا وإن قال ااه عااض الناااس، ف ااو خطأ ا ض، لا يجو حمل الآرة عليه، فإني الحس اب والكم فاراة للياه وحاد ه، الاو يال، والاقاو ، والعباااة، قاال ا تعاالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﮊ (الأنفاااااال: 24)،ففااااار ن الحس ب والاأريد، فجع ل الحس ب له وحد ه، وجعل الاأريد له نن ره و عبااه " اها. اا المعاا ( ٥/32) والر:اجـ - وا أعل -: أّيا مدنيية لي ا، ما وم عا ا ا الا ؛ ف او قاول جم او المفسيارر ، ولأني القاول بمكيياة عض الآرات - ما سب د - عي ، ل هي مدنيية ن لت تذ ا للرسول  وأصحا هبما وق إ في مكي ة. انظاار: تفساا مقاتاال (4/3)، الناسااخ والمنسااوخ للنحياااس ص٥١)، الناسااخ والمنسااوخ للمقاار ص ( 64)، تفساا الساامعاني (4/422)، المحااار الااوجي 4/262)، اا المسااا 3/2)، تفسااا الاارا ١٥/64)، تفسااا القاااريّ (7/٠)، تفساا الخااا ن ( 3/4)، تفساا الثعااالّ4/٠)، اللي باااب لا اا عاااال (6/223)، الااد المنثااو7/١)، الناسااخ والمنسااوخ للكرمااي ص (٥٥٥)، تفساا المظ اار ( 2/2)، فاااح القاادرر (4/494)، تفساا المنااا6/٥)، الاحررر والانورر (6/١).

عدد الصفحات ١٧

في التفسير/ سـورة الأنـفـال: الآية71)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ٥ قولــ: عـــال : ﮋﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆﮊ الأنفال/١. 89- قال الطبر حدثنا امد ا الم ثا ا (٥) قاال: حادثنا م عاا ا م عاا (4) قاال: حادثنا ا ا ع او ن (3) ع عم يس ى الحا م ث (2) أني أخ اه ُ ر راح الح ا م ث (١) انت له س رُر ة (2)، فو لد ت منه جا م رااة ، فلميااا ُ ااب تم الجا رااة وُج اات ، فو لااد ت غ لامااا ، ثّي مات ااتم الس اارُرة ، واخا ن اا ُ اار رح ا اا الحااا م ث والغ لام إلى ُ ررحٍ القا م ي (7) في م اث ا، فج عل ُ ر رح الحاا ث رقاول: لايس لااه ما اث في اااب ا ، قااال: فقض ااى ُ ااار رح ااالم اث للغ االام، قاااال: ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ، دراسة الإسناد: (٥) امد الم ث ا ع ب ياد الع ن ا م ي ، أ او م وساى الب ن ار ي ، تاوفي سانة اثناان وخمسان وماائان، و لاه الجماعاة، وث قاه ا ا معن والذهّ، وقال ا حجر:"ثقة، ثا ب ت". انظاار: الجاارن والاعااد رل (9/١) قاا ( ٠6)، تااذرب الكمااال (42/6) قااا 76)، الكاُاا4/2 ) ق 32)، الاقررب ق 2422.) (4 )معا م عا ن ن ر الع ن ّ ي ، ثقة ، م اقم ، تقد م في الأثر (2.) (3 )عبد ا ع ون أ ي بان الم نيي ، أ و ع ون الب ن ر ي، توفي سنة خمسن ومائة، و له الجماعة، قال النساائيي: "ثقاة، ثب ت"، قال الذهّي: "أحد الأعلام"، قال ا حجر: "ثقة، ثا ب ت". انظر: تذرب الكماال (١٥/362) قا3226)، الكاُ٥/94) ق4962)، الاقررب ق6 .) (2) عيسى الحا ث : ْ را ا با ن ل - عد البح - م الم راا ه. درجة الإسناد: إسنااه عي ؛ فيه عيس ى الحا ث، وهو مج ول. (١) ُ ر ر ح الحا ث وفيي ، ر رو ع ُ ر رح الحا ث القا ي. انظر: المؤتل والمخال للدا قط ( 3/472 .) (2 )الس رُر ة: فا ع لمي ة ، و هاي الأم اة الاتي ا اذ ها مولاهاا للفماراش، وحن ان ا، ويلاب ولاد ها، ماأخو ة ما (السُارُ ) الكس ار: وهااو الني كااان، و الضاا فر قااا ين ااا و اان الح اار ة إ ا ن كم ح اات سماا ري ا ، في قااال لهاااا: (سماا رُ ر ة) الكساار، وقياال: مااأخو ة ماا (الس رُ ) الض ي : بمع الس رو ؛ لأن مالم ك ا ر س ر ُا. انظر: المنبان المن (سر ) (٥/472)، لسان العرب (سر 2/9.) (7) ُر رح الحا م ث قا ي س القا يي ، أ و أ مي ة الكم ن دم ي الكوفيي ، الفقياه، ما أُا ر الق ضااة الفق ااء في صاد الإسالام، اساا ق ضاه ع م ر على الكوفة، ثّ عليي فم عده، توفي سنة ثمان وسبعن، وقيل: غ لك. انظر: تذ رة الحفاظ ( ٥/6) ق 22)، الأعلام3/٥).

عدد الصفحات ١٨

في التفسير/ سـورة الأنـفـال: الآية71)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 424 فر م ب م ي س رة ر رد (٥) إلى ا م ال ، فأخبا ر ه قضاء ُ ر رحٍ وقوله، فكا ب ا ال إلى ُ ر رح: إن م ي س اارة أخااّ ني أنيااك قض ااي ت ك ااذا و ااذا، وق لاات : ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ، وإن ه ليس ذلك، إنّي ا ن ل ت هذه الآرة أني الري ج ل ان ر عاقم د الري ج ال رقاول: ت ارم ث وأ م ث اك، فن ل ات ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ (4)، فجاااء الكااااب إلى ُ اار رح، فقااال ُ اار رح: أعاا ق ا حم ياان (3) طنم ا، وأبى أن ررجم إ ع قضائم ه. (٥) م ي س رة ر رد: ْ أق عليه في ا ب التاج . (4) تفس الطّ2/6٠) ق ( 2)، وأخرج ه و يإ في أخبا الق ض اة (4/٠) ما يرراد عباد ا ا الم باا ك عا ا ا ع اون اه بمعنااه، الادا قط في المؤتلا والمخالا ( 3/472) ما يرراد إساعيال ا علياة عا ا ا عاون ااه بمعناااه، و اار ه الثعلااّي في الكفاا والبيااان (2/١)، الساايوييي في لباااب النقااول ص (١٥٥)، وعاا اه لا اا جرراار، لا ا مخانرا دون القمنية، وأُا إليه الوااعيي في النحيح المسند م أسباب الن ول ص (7 .) (3) الحمياان: جمإ ح وت، وهو العظي م السمك. انظر: مقاريس اللغة (حوت) (4/2)، لسان العرب (حوت 4/42 .) والمقنوا الجنن،وقد جاء في عض الروارات (ج نان طنم ا)، وج نان الليل: سواا ه، وست ه الأُياء ، وس ُي الجنن جنينا ؛ لاسااا مه في ط أميه. انظر: مقاريس اللغة (ج ) (٥/244)، لسان العرب (جن 3/63).

عدد الصفحات ١٩

في التفسير/ سـورة الأنـفـال: الآية71)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 423 90- قالالطبر:: : حدث ر عق وب إ راهي (٥) قال: حدثنا ا ع ل ي اة (4) عا ا ا ع ااون (3) قال: حدث عيس اى ا الحاا م ث (2) قاال: انات لف ار رح ا الحاا م ث س ارُر ة ، فاذ ر نحاو ه إلا إن ه قال في حدرثه: ان الر ج ل ر عاقم د الر ج ل ، رقول : ت ارم ث وأ م ث اك، فلم اا ن ل ات ت ارمك لاك (١). دراسة الإسناد: (٥) رعقوب إ راهي ث الع ب دم ي ، ثم قة، و ان م الح ف اظ، تقد م في الأثر (٥). (4) إساعياال اا إ ااراهي اا مم ق س اا الأ س اادم ي مااولاه ، أ ااو م ف اار الب ن اار ي ، المعااروا ااا ع ل ي ااة، تااوفي ساانة ثاالاث وتسااعن ومائة، و له الجماعة، قال النسائيي: "ثقة، ثا ب ت"، قال الذهّي: "إمام، ح ج ة"، قال ا حجر: "ثقة، حافظ". انظر: تذرب الكماال (3/43) قا 7)، الكاُ٥/423) ق ٠١)، الاقررب ق ( 2.) (3) عبد ا ع ون أ ي بان الم نيي ، ثمق ة، ثا ب ت، تقد م في الأثر (96.) (2) عيسى الحا ث : ْ را ا با ن ل - عد البح - م الم راا ه. درجة الإسناد: إسنااه عي ؛ فيه عيس ى الحا ث، وهو مج ول. (١) تفسا الطااّ (2/٥) قا ( ١١)، وأخرج ااه الطحااو ي في ُاارن معااني الآثااا (2/369) ما يررااد عبااد ا الم با ك ع ا ع ون ه بمعناه، الدا قط ي في السن (2/6) م يررد إساعيل ع ل ي ة ع ا ع ون ه بمعناه، وماااا يررقااااه البي قاااايي في الساااان الك ااااّ (٠٥/٥) قاااا ( ١)، و اااار ه الساااايوييي مخاناااارا في الااااد المنثااااو (7/٠)، وع اه لأ بي ع ب يد وا جررر وا الم نذ وا مراوره .

عدد الصفحات ٢٠

في التفسير/ سـورة الأنـفـال: الآية71)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 422 95- قــال القاســم بــن س ــلا م: حاادثنا م ع ااا (٥) عاا ا اا ع ااو ن (4) عاا عميس ااى اا الحااا م ث (3) عاا عباادم ا اا الاا في قولااه: ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﮊ قااال: ن لاات هااذه الآرااة في الع ن ااباتم ، ااان الرج اال ر عاقمااد الرج اال رقااول : ت اارم ث وأ م ث ااك ، فنااا ل ت : ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ (2) . دراسة الإسناد (٥) م عا م عا ن ن ر الع ن ّ ي ، ثم قة، م اق ، تقد م في الأثر (2.) (4 )عبد ا ع ون أ ي بان الم نيي ، ثقة، ثا ب ت، تقد م في الأثر (96.) (3) عيسى الحا ث : ْ را ا با ن ل - عد البح - م الم راا ه. درجة الإسناد: إسنااه عي ؛ فيه عيس ى الحا ث، وهو مج ول. (2) الناساخ والمنسااوخ ص ١) قا ( 3)،وأخرج ااه الطحااو ي في ُاارن معااني الآثااا (2/369 )مايررااد عبااد ا اا الم بااا ك عااا ا اا ع اااون ااه بمعنااااه، الجنياااص في أحكاااام القاارآن (3/2) مااا يررااد أبي عبياااد، الاادا قط ي في السااان (2/6) م يررد إساعيل ع ل ي اة عا ا ا ع اون اه بمعنااه، وما يررقاه البي قايي في السان الكاّ (٠٥/٥) ق ( ١)، و ر ه النيحاس في معاني القرآن ( 3/١).

عدد الصفحات ٢١

في التفسير/ سـورة الأنـفـال: الآية71)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ١ 92- قال أبو يوسف (٥): عا أبي ح نيف ة (4) عم ا (3) حدث اه عا ا ا م الا أن اه ل غ اه أن ا ا م سااااعواٍ  تااااأول في الخالااااةم والع م ااااةم ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ، فقااااال ا اااا ال - اي ا عن ماا -: إنّ اا ن ل ات هاذه الآراة في ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ (2)، و ان الأعر ابي (١) لا ر ارم ث الم ااجم ر ، ثّي نس اخ ا ا عاد ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ، فكان الأعرابي ر رم ث الم اجم ر (2). (٥) ر عق وب إ راهي ح بم يب الأننا ي الك وفيي البغداا ، أ و روس القا ايي، صااحب الإماام أبي ح نيف اة وتلمياذ ه، م مؤلفاته: الآثا ، والخمراج، واخالاا الأمنا ، توفي سنة اثنان وثمانن ومائة. انظر: الجواهر المضيئة (4/٠) ق ( 263)، الأعلام9/63.) دراسة الإسناد (4 )النا ع م اان ا ثا ماات الاا ي ممايي، أ او ح نيف ااة الك اوفيي، ماولى اا تا اي م ا ا ثا ع ل ب ااة، الإماام، فقياه أهاال العمارا ، تاوفي ساانة خمسان ومائااة، و له التمذ ي والنسائيي، قال ا معن: "ثقة"، قال الذهّي: "الإمام، فقيه العرا "، قال ا حجر: "فقيه مف و ". انظر: تا رخ غداا ( 3/226)، تذرب الكماال46/7) قا 2236)، الكاُ4/344) ق ١)، الاقررب ق ( 3.) (3 ) اوٍ م ب ْ ر س درجة الإسناد: إسنااه عي ؛ لج الة ُيخ أبي حنيفة. (2 )سو ة الأنفال، الآرة 74 . (١) الأعرابيي: مد الم اجمر، والأعراب : سا م ن و الباام ر ةم م الع ر ب الذر لا ر قيم ون في الأمنا ، ولا ردخ ل وّا إلاي لحاجةٍ . قال الأ ه ر ي: "ولا يجو أن ر قال للم اجم رر والأننا : أع راب ، إنّي ا ه ع ر ب؛ لأّي اسا وي ن وا الق ر الع ر ي ة، وسكن وا الم د ن سواء من الناُم ئ الب د و، ثّي اساوي الق ر ، أو الناُم ئ بمك ة، ثّي هاج ر إلى المدرنة". اها. تذرب اللغة (عرب) ( 4/9)، وانظر: الن ارة في غررب الحدر والأثر (عرب 3/4.) (2 )الآثا ص٠) ق (776.) دراسة الآثار89- 98:) هب ا ال  إلى أني هذه الآرة في العن ب ات اون القرا ات م ج ة الأمي، وأّياا نساخ ت أمار ر م اناا في أويل الإسلام، و ا: 5- الاوا ث الحمل والم عاق دة. 2- الاوا ث الهمج رة أولاً: التوارث بال لف والمعاقدة: ما وم ع ا ال  أن الآرة ناسخة َ لما انوا عليه م الايوا ث الحمل والمعاق دة، وم ع ا عباس ،

عدد الصفحات ٢٢

في التفسير/ سـورة الأنـفـال: الآية71)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 422 وقاااة والحس وسعيد جب والضحياك، وهومذهب مالك والفافعي، وأحمد في أُ ر الروارا نم عنه. قاااالوا في تفسااا قولااااه تعاااالى: ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﮊ (النسااااء: 33): هااا الح ل فااااء، والعر ب انت تا وا ث الحم ل ، ثّي ن سم خ لك آرة الأنفال، ونس ب ا طيال هذا القول لجم و أهل العل . قال ا طيال: "و وم ع جم و السل أني الآراة الني اسخاة لقوله: ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ (النساء: 33) قوله تعالى في الأنفال: ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ". اها. ُرن صحيح البخا ( 9/324) وقياال: الاااوا ث ااالحمل والم عاق اادة اك اا اون منسااوخ، فااإ ا ف قمااد و و الأ حااام و م ث الم عاق ااد ون، و ااانوا أحااد ااه ماا يت المال، وم ع مجاهد وسعيد ج ب ، وهو مذهب أبي حنيفة وأحمد في الروارة الأخر عنه. قااالوا: إنّيااا انااتم الم عاق اادة في الجاهلييااة علااى الن ناارة لا غاا ، والإساالام ْ را غ ياُاار لااك، ومعاا قولااه تعااالى: ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﮊ، أ : م الم والاة والن ن رة، فالآرة اكمة غ منسوخةٍ، واخاا هذا القول الطّ ي. وتعق ب اه علاى هاذا القااول ا ا ثا ، فقاال: "وهااذا الاذ قالاه فياه نظ اار؛ فاإن ي ما الحل ا مااا اان علاى الم ناص ار ة والم عاو نااة، ومنه ما ان على الإ ث، ما حكاه غ واحادٍ ما السال ، و ماا قاال ا ا عبااس: اان الم ااجر رارم ث الأنناا ي اون قرا اته و و حممم ه حتىي ن سم خ لك، فكي رقول : إني هذه الآرة اكمة غ منسوخةٍ ؟ وا أعل ". اها. تفس ا ث ( 4/464) والص:ـوا- وا أعل -: أني آرة النساء ا ك م ة انات أم منساوخة ، وساواء أ اان الماراا ُاا الااوا ث االحم ل أم غا لاك مياا لا ُااك فيااه أني الاااوا ث ااالحم ل و جمااد في أويل الإساالام، ثّي ن سمااخ ، مااا وم عاا غاا واحاادٍ ماا الساال ، والناسااخ لااه عنااد أ ثاار أهاال العل قول ه تعالى: ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﮊ، ما وم ع ا ال  . قال النيحياس: "وأ ثر الر واة على أني الن اسخ له ﮋ ﯹ ﯺ ﯻﮊ الآرة". اها. معاني القرآن ( 3/١) انظاار: الناساااخ والمنساااوخ لقااااااة ص ( 36)، تفسااا الطاااّ9/472)، تفسااا ا ااا أبي حاااام3/637)، معااااني القااارآن للنحياااااس (4/72)، الناسااااخ والمنسااااوخ للنحياااااس ص333)، الناسااااخ والمنسااااوخ للم قاااار ص ( 73)، الكفاااا والبيااااان (3/٥٠)، ُاارن صااحيح البخااا لا اا طااال ( 9/324)، تفساا الماااو ا ٥/276)، اا المساا 4/٥)، نواسااخ القااارآن لا ااا الجاااو ص ( 42)، تفسااا القاااريّ ١/22)، تفسااا الخاااا ن ٥/7)، عمااادة القاااا4/7)، اللباب لا عاال (2/37)، الناسخ والمنسوخ للكرمي ص ( ٥)، الد المنثو (2/377.) ثانياً: التوارُث باله جْرة وم ع ا ال  أني الآرة نس خ ت ما ان في أويل الإسلام م الاوا ث الهمج رة، فنا تم الموا ر القرا اات والأ حام، وم لك ع عمر وا عباس وا مسعوا ، ومجاهد وقاااة وعكرمة والحس والسدي ، وهو قول أبي حنيفة وأحمد. ولا خم لاا ن المفسي رر في وجوا الاوا ث االهمج رة في أويل الإسالام، ونس اخمه فيماا عاد ، ماا أني نساخ ه ُاذه الآراة قول أ ثرم المفسيرر .

عدد الصفحات ٢٣

في التفسير/ سـورة الأنـفـال: الآية71)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 427 قاال السامعانييأ ثاار المفسيارر علااى أني هاذه الآراة ناسااخة لماا ساابد ما إثباات الماا اث االهم ج رة، فن قماال الما اث ماا الهم ج رة إلى الم اث الق را ة". اها. تفس السمعاني (4/493 ) ولكااا هااال الااااوا ث اااالهمج رة هاااو الم اااراا قولاااه تعاااا ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ (الأنفال: 74)، ما وم ع ا ال  وقإ فيه الخملاا ن المفسي رر . فقال عض : الم راا الولارة في الآرة الن ن ر ة والمع ون ة اون الم اث، و الايال لا ناسمخ ولا منسوخ في هذه الآرات، وم ع أبي كر وا عمر و رد ثا ت ، وأهل المدرنة، وهو قول مالك والفافعيي ، واخاا ه الطّ ي والرا ي. والص:ــــوا - وا أعلااا -: أني الو لاراااة هناااا عام اااة، تف ااام ل ااال ماااا يحاااااج إلياااه المسااالمون فيماااا يااان مااا تعااااو نٍ ، وتناص رٍ ، وتكاف لٍ ، وتوا ثٍ ، وغ م لاك، فيكاون الم اراا قولاه تعاالى: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ نف ي الأمر ر م - الاوا ث والاناص ر - في أويل الإسلام لم ْ ر اجمر ، ثّي نس خ ما فيما عد . قال الجن اص: "وليس يم ا نم إ أن ركون نف ي الو لارة مقا ضمايا لخمار ر م جميعاا ما نف اي الااوا ث والن ن ارة، ثّي ن سما خ نف اي الم اثم إيجاب الاوا ثم الأ حام م اجم را ان أو غ م اجم رٍ ، وإساقايم ه االهج رة فح س اب ، ون سما خ نفاي إيجاابم الن نارةم قوله تعالى: ﮋﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ (الاو ة: ٥)". اها. أحكام القرآن ( 2/423) وأميا ما هب إليه ا ال  م أني الآرة في العن بات اون و الأ حام فالص:وا - وا أعل -: أني الآرة عام ة تف م ل جمياإ القرا اات: و الفاروض، و العنابات (القرا اة ما ج اة الأب) ، و الأ حاام (القرا اة ما ج اة الأم) ؛ لدلالة السُيا ، ففيه عموم . قال ا ث : "وليس الم راا قوله: ﮋ ﯹ ﯺﮊ خ نوصي ة ما ر ط لم قه علماء الفارائض علاى الق ر ا اة الاذر لا فرض له ولا ه ع ن بة، ل ر د ل ون وا م ث، الخالة ، والخال، والعم ة، وأولاا البنات ، وأولاا الأخ وات، ونحاوه ، ماا قد ر ع م ه عض ، ويحا يم الآرة، ورعا قم د لك صريحا في المسألة، ل الحدي أن الآرة عام ة تفم ل جميإ القرا اات ، ماا ناصي ا ا عباااس ومجاهاد وعكرماة والحساا وقااااة وغا واحاادٍ علاى أّياا ناسااخة لا ث االحم ل والإخاااء الل اذ ر ااانوا را وا ث ون ُما أو لا ، وعلى هذا فاف م ل و الأ ح ام الاس الخاصي ". اها. تفس ا ث ( 2/66) انظااار: الناساااخ والمنساااوخ لقااااااة ص 23)، تفساااالطاااّ (2/79)، تفسااا ا ااا أبي حاااام١/724)، معاااا القارآن للنحيااس (3/73)، الناساخ والمنساوخ للنحيااس ص272)، أحكاام القارآن للجنيااص2/٥)، الناساخ والمنسااوخ للمقاار ص ( ١)، الكفاا والبيااان (2/372)، ُاارن صااحيح البخااا لا اا طيااال9/324)، تفساا الماو ا ( 4/332)، تفس البغو (3/376)، نواسخ القرآن لا الجو ص ٠)، تفس الرا ( 6/١)، تفسااا القاااريّ (9/2)، تفسااا الخاااا ن 3/2)، تفسااا البحااار المحاااي2/7)، عمااادة القاااا43/427)، تفس الثعالّ (4/4)، الليباب لا عاال (6/77)، الاحررر والانورر٠٥/١). 

عدد الصفحات ٢٤

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 429 سـورة الـت: ـوبـة 93- قــال الســيو يوأخاار ج ا اا مراورااه عاا عبااد ا اا الاا قااال: أ ناا مل المدرنااةم سااو ة راء ة (٥) (4) . (٥) ت س ميى هذه السو ة سو ة ( راءة ) أويل لفظةٍ من ا. انظر: الإتقان في علوم القرآن ( ٥/4.) (4 )الد المنثو7/444)، وانظر: ون المعا ٠٥/٠). دراسة الأثر: لا خماا لاا اان المفسياا رر في مدنييااة سااو ة الاو ااة، لكاا هاال هااي مدنييااة لي ااا أم في ااا آرااات مكييااة اخا لف ااوا فيااه علااى أقوال، وهي: القول الأول: أّيا مدنيية لي ا، وم ع ا ال وا عباس - ي ا عن ما -، وقاااة وخلدٍ ث ٍ. القـــول الثــــاني: أّياااا مدنييااااة إلاي قولاااه تعااااالى: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ (الاو اااااة: 3)، نااااا ل في نا يماااااه  عااااا الاساغفا لعمُ ه أبي يالب. و لك ناء على ما و ا في سبب ن ول الآرة، فقد أخر ج الفيخان سند ر ما ع سعيد المسييب عا أ ياه قاال: لمي ا حض رت أ ا يالبٍ الوفاة اخ ل عليه النّ ،وعنده أ و ج لٍ وعباد ا ا أبي أ مي اة، فقاال الناّي : "أ عا ُ ، قل لا إله إلاي ا ، أ حاج لك ُا عند ا "، فقال أ و ج لٍ وعبد ا أبي أمياي ة: را أ ا يالب، أتارغ ب ع مم لاي ة عبد المطلب؟ فقال النّي " :لأسااغ فم ر ن لك ما ْ أ نه عنك "، فن لات ﮋﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ (الاو ة: 3). صحيح البخا / ااب: الافسا / ااب ﮋﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ/ قا (2369)، صحيح مسل / ااب: الإيمان/ اب: أول الإيمان قول لا إله إلا ا / ق 42)، واللفظ للبخا وهذا صررح في ن ول الآرة في تلك القنية. ويمكــنُ الجــوا ُ عســ:: أني هااذه الآرااة و إن اناات قااد ن لاات في تلااك القنيااة لا رلاا م منااه أن تكااون قااد ن لاات عاادها م باُ رة ، أو تكون هاذه القنياة هاي السابب الوحياد لناا ولها ؛ فقاد تاعاد ا الأساباب، وركاون الناا ل واحماد ا ، ولعال هاذه الآراة م هذا النوع، فن لت لعدية أسبابٍ، وخاصية هناك وارات تدل على أني الآرة لها سبب آخر، من ا: ما أخر ج ه أحمد م حدر عليي  قال: سم عت ج لا رساا غ فم ر لأ ا و راه، و اا م ف ار انم ، فقلات : تسااا غ فم ر لأ ا و راك، و ا م فرم انم ، فقال: أليس قد اساا غ ف ر إ راهي لأ يهم ، وهو م فرم ك ؟ قال: فذ ارت لك للنّي ، فن لت ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ إلى آخم رم الآرا نم .

عدد الصفحات ٢٥

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 426 المسند (٥/٠) ق ( ١)، وحس نه الألبانيي. انظر: أحكام الجنائ ص (62.) وأخر ج ه التمذ ي في السن / ااب تفس القرآن/ اب: وم سو ة الاو ة/ قا ( ٠٥٥)، وحس ان ه، البا يا في المساند (3/9) ق 962)، النسائيي في المجابى/ ااب: الجنائ اب: الن ي ع الاساغفا للمفر ن/ قا ( 32)، النسااااائيي في الساااان الك ااااّ (٥/١١) قاااا ( 23)، أ ااااو رعلااااى في المسااااند٥/7) قاااا 6)، الطااااّ ي تفساااا ه (2/١٥١) قااااا ( ١)، الطحاااااو ي في ُااااارن مفااااكل الآثاااااا (2/476)، ا اااا أبي حاااااامتفسااااا ه (2/963) قااااا 26)، النحيااااااس في الناساااااخ المنساااااوخ ص29)، الحاااااا في المسااااااد ك 4/١) قااااا (3496)، وصااااح ح ه، ووافقااااه الااااذهّي، البي قاااايي في ُااااعب الإيمااااان7/2٥) قاااا ( 6379)، الضااااياء المقدساااايي الأحاار المخاا ة ( 4/3) ق ١). و ج ح القول اعد ا ن ول الآرة الطحاو ي وا حجر وغ ا. قال الطحاو ي عد أن ر ل ما و ا في سبب نا ول الآراة: "فاا أعل ا السابب الاذ اان فياه نا ول ماا قاد تل و نا غ أني ه قد يجو أن ركون ن ول ما قد ت لونا عاد أن اان جمياإ ماا رناا ما سابب أبي يالاب، وما سابب عليي  فيما ان سمع ه م الم سا غفم ر لأ و ره ...، فكان ن ول ما تلونا جوا ا ع لك لُ ه" اها. ُرن مفكل الآثا ( 2/492) قال ا حجر: "ورظ ر أن الم راا أني الآرة الماعلقة الاساغفا ن لات عاد أبي يالاب بمادي ة، وهاي عام اة في حقياه وفي حدي غ ه". اها. فاح البا ( 7/١) القـــــول الثالــــــث: أّيااااااا مدنييااااااة إلاي الآرااااااانم الأخ تااااانم ، و ااااااا قولااااااه تعااااااالى: ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮊ (الاو ة: 49) إلى آخر السو ة، فمكيي اان، وم ع مقاتل. ولعلي السبب عند م يميل إلى هذا القولم مراعاة الم ع ، فيا ر أني ما تضام ن ا ه الآرااانم ما معا لا راناس اب إلاي ماإ اعوةم النّي  بمكية في أويل البمعثة وهذا لا ركفي اليلا للقول بمكي ة الآرا نم، وخاصية وم أني هات ن الآرا نم آخم ر ما ن ل م القارآن ، فقاد أخار ج عباد ا اا أحمااد ساان ده عاا أبيي  قااالآخاار آرااةٍ ن لاات ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ الآرااة (الاو ة: 49.) مسااند أحمااد (ط: مؤسسااة الرسااالة) (١/24) قاا٥٥3)، قااالاقيقااو المسااند: "أثاار حساا ، وهااذا إسااناا عي ". اها. وأخرج اااااه إساااااحا ااااا اهوراااااه ماااااا في إتَااااااا الخمااااا ة (2/7) قااااا 742)، والمطالاااااب العالياااااة2/٥) قااااا (7)، ا ااا الضاااررس في فضاااائل القااارآن ص 73) قااا 42)، الطاااّ ي في تفسااا ه2/99) قااا 2- 7)، المحاااامليي في الأماااال ص364) قااا ١١)، الفاُااايي في المساااند (3/٠٥) قااا ( 2)، الطاااّانيي المعجاااا الكباااا (٥/66) قاااا 33)، الحااااا في المساااااد ك 4/329) قاااا 3462)، وصااااح ح ه، ووافق ااااه الااااذهّي،

عدد الصفحات ٢٦

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ٠ البي قيي في الائل النبوية (7/36)، و ر ه الهيثميي في مجمإ ال وائاد7/32)، وعا اه لعباد ا ا أحماد والطاّانيي، وقاال "وفيه علي رد ج د عان، وهو ثقة سيُ ء الحفظ، و قيي ة جالم ه ثم قات". اها. وهذا إن صح ف و اليل على مدنيية هذه الآرة بقيية السو ة. قال السيويي في اُه لهذا القول: "غررب ، ي وقد و ا أّيا آخمر ما نا ل " . اها. الإتقان في علوم القرآن ( ٥/29) قال ا عاُو : "وُذ ما وم ع م قاتمل أني آرا نم م آخمرمها مكييياانم". اها. الاحررر والانورر (٠٥/67) والر:اجـ - وا أعل -: أّيا مدنيية لي ا، ما وم ع ا ال ؛ ف و قول جم و المفسيرر ، والقول بمكيية عض الآرات - ما سبد - عي . انظاار: تفساا مقاتاال (4/33)، الناسااخ والمنسااوخ للنحياااس ص277)،تفساا الساامرقند (4/37)، المحاار الااوجي (3/3)، اا المس 3/399)، تفس الرا ١٥/74)، تفسا البيضااو3/42)، تفسا الخاا ن 3/١١)، تفس الثعالّ (4/2)، الد المنثو7/444)، الناسخ والمنسوخ للكرمي ص ( ١٥٥)، فاح القادرر (4/٥)، ون المعاني ( ٠٥/٠)، تفس المنا (٠٥/72)، الاحررر والانورر٠٥/67.)

عدد الصفحات ٢٧

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة: الآية3)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ٥ قولــــــ: عــــــال : ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮊ الاو ة/3. 94- قـــالالطبـــر:: : حااادث الحاااا م ث (٥) قاااال: حااادثنا عباااد الع رااا (4) قاااال: حااادثنا عباااد الن م د ح بم يب (3) ع م ع قم ل ااوا (2) قال: سم عت ا ال رقاول : راوم ع ر ف ةَ هاذ ا راوم الح يمُ الأ ّ م ، فلا ر ن م ه أح د (١). دراسة الإسناد: (٥) الحااا مث اا امااد اا أبي أ سااامة الا مميماايي، أ ااو اميااد البغااداا ، الحااافم ظ، صاااحب الم ساان د، تااوفي ساانة اثنااان وثمااانن ومائان، وثا ق ه إ راهي الح ربيي وا حبان، قال الدا قط ي: "صدو "، وقد ج ح أحمد ُا ر توثيق ه. انظر: الثقات لا حبان (9/93) ق٠)، تا رخ غداا ( 9/9) ق2334)، تذ رة الحفاظ 4/6) ق222.) (4) عبااد الع راا اا أ ااان اا امااد القر ُاايي الأ م ااو ي الس ااعيدم ي، أ ااو خالااد الك ااوفيي، تااوفي ساانة ساابإ ومااائان، و لااه التمااذ ، قااال ا اا معن: " ذ اب، خ بي ، رض إ الحدر "، قال النسائيي : "متوك الحدر "، قال ا حجر: "متوك". انظر: الضعفاء والمتو ن ص ( 74) ق 364)، تذرب الكماال9/٠٥7) قا3232)، الاقررب ق 93.) (3 )عبد الن مد ح بيب، ور قال: ا عبد ا ا ح بياب الأ ام ي الع او م ي، و لاه أ او ااوا، قاال ا ا حجار: " اع ف ه أحمد والبخا ي، وقال ا معن: لا أس ه". انظر: الجرن والاعدرل ( 2/٥١) ق ( ٥)، الاا رخ الك ب (2/2 ) قا (3)، تاذرب الكمااال9/62 ) قا 3249)، الاقررب ق 77.) (2) ْ أقم عليه في ا ب التاج . درجة الإسناد: إسنااه عي جمديا ؛ فيه عبد الع ر أ ان، وهو متوك. (١) تفساااا الطااااّ (2/١٥٥) قااااا ( 2397)،و اااار ه ا اااا أبي حااااام في تفساااا ه (2/729)، الثعلااااّي في الكفاااا والبياان (١/6)، البغو ي في تفس ه2/٥٥)، ا الجو ي في اا المسا (3/362)، الارا ي في تفسا ه١٥/72)، الخاااا ن في تفسااا ه ( 3/٠)، أ اااو حياااان في البحااار المحاااي (١/6)، ا ااا ثااا في تفسيااااره 2/9)، النيساااا و ي تفس ه (3/٠)، العي ي في عمدة القا (9/٥)، ا عاال في اللي باب (٠٥/3)، السيوييي في الد المنثو (7/٠)، وع اه لا جررر . دراسة الأثر: اخا ل المفسيرون في الم راا ا (روم الحيمي الأ ّ) على أقوالٍ، وهي:

عدد الصفحات ٢٨

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة: الآية3)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 474 القــول الأول: أنيااه رااوم عر فااة، وم عاا ا اا الاا و عماار وعثمااان وعلااي و ا اا عماار وا اا عباااس ، وسااعيد اا المسيي ب ومجاهد وعمكرمة وعطاء وياؤ وس وا س ر ، وهو قول أبي حنيفة والفافعيي . ومن أدل:ة هذا القول ما يلي: 5- ما أخر ج ه ا أبي ُيبة م حدرامد قا ي س مخ ر مة أني النّي  خطب عر فة، فقال: "أمي ا عد ، فإني هذا روم الحيمُ الأ ّم ". المنني (3/397) ق 92)،و إسناا ه عي ؛ فيه ا جرريم، وهو مف و الادليس، وْ ر نرُن السماع مي فوق ه. وأخر ج ااه أ ااو ااوا في المراساايل ص (2) قاا ٥١٥)، الطااّ ي في تفساا ه (2/٥٥١) قاا ( 2396)، ا اا أ حام في تفس ه (2/729) ق 6449)، البي قيي في السن الكّ١/١) ق ( 2 .) قالوا: صر ن النّي فيه أني روم عر فة هو روم الحيمي الأ ّ و أُجيب عس:: أنيه وإن ان االاًّ على أني الم راا ه روم عر فة غ أني الحدر الدالي على أني الم راا ه روم الني حر أصح منه. قال الألوسيي: "والأويل أقا و موارة وام ارة ". اها. ون المعاني ( ٠٥/22) ر ررد ه الحدر الدالي على أني المراا ه روم النيحر 2- ما أخرج ه أ و ااوا م حدر عبد الرحم را ع م ر  ع النّي قال: "الحيم روم عر ف ة سن أبي ااوا/ ااب: المناسك/ اب: م ْ ر د ك عرفة/ ق ( 626)، وصح ح ه الألبانيي انظر: صحيح سن أبي ااوا (2/١) ق ( 3)، وسبد ريجه في ص76.) قااالواال الحاادر علااى أني أعظ اا أعمااال الحاايمي الوقااوا عرفااة ؛ و لااك لأني ماا فات ااه الوقااوا ُااا فقااد فات ااه الحاايمي ، و الاال روم عرفة هو روم الحيمي الأ ّ. والجوا عس:: أني الوقوا عرفة لا ُكي أنيه م أعظ أعمال الحيم إلاي أني ه لا رل م الوقوا ُا في ّا روم عر فة؛ و لك لأني م فات ه الوقوا ُا في ّا ه يج مئ ه ليلة روم النحر إلى يلوع فجره. القول الثاني: أن ه روم الن ح ر، و هو قول جم و المفسيارر ، وم عا علايي وا ا مساعوا وا ا عمار وا ا عبااس وأبي هرررة و أبي موسى و أبي ج ح ي فة و عبد ا أبي أوفى و عبد ا ُد اا والمغ ة ُاعبة ، ومجاهاد وعكرماة وا ا رد وا ج ب و نافإ جب والثو والنخعي والفعّ والسدي وال هر ، وهو مذهب مالك. ومن أدل:ة هذا القول ما يلي: 5- ما أخر ج ه أ و ااوا م حدر ا عمر أني سول ا  وق راوم الن حار ان الجم ارات في الحج اة الاتي حيم ، فقال: "أ رومٍ هذا؟"، قالوا روم الن ح ر، قال: "هذا روم الحيمُ الأ ّ". سن أبي ااوا/ ااب: المناسك/ اب: روم الحيم الأ ّ/ ق ( ١)، وصح ح ه الألبانيي. انظر: صحيح سن أبي ااوا (2/٥) ق ( ٠٠). وأخر ج اه ا سعاد في الطبقات الك ّ (4/93)، البخا ي في صحيحه/ ااب: الحيم/ اب: الخطبة أرام م / ق (24)، ا ماجه في السن / ااب: المناسك/ اب: الخطبة روم النحر/ ق 9)، الفا يي في أخباا مكاة (2/499) قاا ٠)، الطااّ ي في تفساا ه (2/42) قاا 2227)، أ ااو عوانااة في المسااند4/364) قاا (2)، ا أبي حام في تفس ه2/729) ق 6447)، الطّانيي في الأوس6/97 ) قا9)، أ او

عدد الصفحات ٢٩

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة: الآية3)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 473 نعااي في حليااة الأولياااء9/472)،البي قاايي في الساان الكااّ (١/36) قاا١)، الحااا في المساااد ك (4/٥) ق (3472)،وصح ح ه، ووافق ه الذهّي، ا ح م في حجي ة الوااع ص ( ٠) ق (2.) قالوا: هذا الحدر صررح في أني روم الحيمي الأ ّ روم الن حر اون غ ه 2- ما أخر ج ه البخا ي سن ده ع أبي هرررة قال: ع ث أ و كرٍ  فيم راؤ ُ ن راوم النحار بما أن لا يح ايم عد العام مفرك ، ولا رط وا البيت ع رران ، وروم الحيمُ الأ ّ روم الن حر. صحيح البخا / ااب: الج رة/ اب: ي رنبذ إلى أهل الع د؟/ ق ( 2.) قالوا: فيه أرضا اليل على أنيه روم النحر؛ لأني الإعلام الّاء ة - ما جاء في هاذه الرواراة - حن ال في راوم الن حار اون روم عر فة، ف و المراا يوم الحيم الأ ّ اون غ ه. 3- أن أغلب أعمال الحيمي إنّي ا ت ام في هذا اليوم، االرم ي، والني ح ار، والحلاد، وياواا الإفا اة، والوقاوا عرفاة في ليلاه لم فات ه في ّا روم عرفة، فكأنيه صا فيه الحيم ل ه، ف و روم الحيمي الأ ّ اون غ ه. القول الثالث: أنيه اليوم الذ حيم فيه ساول ا ، اجام اإ فياه حايم أهال المم ل ال لُ اا، وْ يجا مماإ مثال لاك قبل ااه ولا عااد ه، فع ظ اا لااك اليااوم عنااد المااؤمنن والكفااا ، وم عاا ا اا ساا ر وعبااد ا اا الحااا ث اا نوفاال والحس أبي الحس . ويمكن الجوا ُ عس: من عداة أوجُ:، وهي: أ- أني ه ْ ررما فيه تعين ليوم الحيمُ الأ ّ، وْ رك حيم الرسول في رومٍ واحدٍ. - أنيااه ْ يح اايم المفاار ون لااك العااام، اال ح ج ااوا قباال لااك عااامٍ في الساانية الااتي حاايم في ااا أ ااو كاار ، ون ااوام في أن لا يح يم عد هذا العام مفرك . قااال الجنياااص في اُه علااى هااذا القااول: "هااذا غل اا ؛ لأني الإ ن ااذلك اناات في السااني ة الااتي حاايم في ااا أ ااو كاار، ولأني ه في السني ة التي حيم في ا النّي  ْيم في ا المفر ون ؛ لاق د م الناي ي ع لك في السني ة الأولى". اها. أحكام القرآن ( 2/429) جـ- أن ه لا يم ك أن ر نمف ه ا  أنيه روم الحيم الأ ّ م أجل هذا السبب قال ا عطيية م ضعُفا لهذا القول: "هذا عي أن رنم ف ه ا  في اا ه الأ ّ لهذا ". اها. المحر الوجي ( 3/2 ) القول الرابعأنيه اليوم الذ حيم فيه أ و كر  عند ما اسا خل ف ه النّي ،فااجا مإ فياه المسالمون والمفار ون، وواف د أرضا عيد الي وا والننا ؛ فلذلك س ُ ي الحيم الأ ّ ، وم ع الحس . ويمكن الردُّ علي: : أني هذا القول أرضا ْ ررما فيه تَدرد روم الحيم الأ ّ، وعلاى فارض صاح امه اعي أن ر نماف ه ا  أن ه روم الحيمي الأ ّ م أجل هذا السبب القــول الســام : أنيااه أرااام الحاايمُ لي ااا لا رااوم عينااه، فع باُاار عاا الأرااام اااليوم، وهااذا مااا ر قااال: رااوم صماافُ ن، ورااوم الج م ل، وروم عاث، ف اا ه الحن وال مان لا نفس اليوم؛ لأني الحرب اامت في هذه الأرام، وم ع مجاهاد والثاو وا ج رريم وأبي عبيد.

عدد الصفحات ٣٠

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة: الآية3)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 472 و ا عليه الطّ ي قائوأمي ا ما قال مج اهد م أني روم الحيمي إنّي ا هو أرام اه لي اا، فاإن لاك وإن اان جاائ ا في لام العار ب فلايس الأُ ا ر الأعار ا في الام العارب ما معانياه، ال أغل اب علاى معا (الياوم) عناده أنياه ما غروب الفمس إلى مثله م الغد، وإنّي ا ا م ل تأورل ااب ا على الأُ ا ر الأعار ا ما الام ما نا ل الكاااب لسانم ه". اها. تفس الطّ (2/49) والر:اجـ- وا أعل -: هو القول الثاني أني الم راا يوم الحيمي الأ ّ روم النحر؛ و لك لق وية أالياه، وصراحا ا. قااال الطااّ ي: "وأ ولى الأقااوال في لااك النُااحة قااول ماا قااال: رااوم الحاايمي الأ ااّ رااوم الني حاار؛ لا ظاااه ر الأخبااا عاا جماعاةٍ ماا أصااحاب سااول ا  أن علييااا ناااا بمااا أ س اال ه ااه سااول ا  ماا الرسااالة إلى المفاار ن، وت االا علااي ( راء ة) روم الن حر، هذا، مإ الأخبا التي رناها ع سول ا  أنه قال راوم الن ح ار: "أتاد ون أ راومٍ هاذا؟ هاذا روم الحيمُ الأ ّ". اها. تفس الطّ (2/47) قال النوو يوالنحيح الذ قال ه الفافعيي وأصحا نا وجماه العلماء، وتظاهر ت عليه الأحاار الناحيحة أنياه روم الن ح ر". اها. المجموع ( 9/٠) قال ا القيي : "والني واب أني روم الحيم الأ ّ هو روم الن حر ...، وروم عرفة م قدُمة ليوم الن حر ن ردره؛ فإني فيه ركااون الوقااوا ، والاضاار ع ، والاو ااة ، والا ام ااال ، والاسااام قالة ، ثّي رااوم الن حاار تكااون الوم فااااة ، وال رااا ة ، ولهااذا س ُااي يواف ااه يواا ال را ة ؛ لأّي قد ي روا م ناوُ راوم عرفاة، ثّي أ م ن لها ُ ا راوم الن حار في را تاه، والادخولم علياه إلى يااه، ولهذا ان فيه ح الق را ن، وحلد الرؤوس، و مي الجم ما ، ومعظ أفعال الحيمي ، وعمل روم عرفة االط و والاغاساال ن رد هذا اليوم". اها. اا المعاا ( ٥/١١) قال ا ث : "( را و م الح يمُ الأ ّ م ): وهو روم الن ح ر الذ هو أفض ل أري امم المناسك، وأظ ر ها، وأ ثر ها جم عا ". اها. تفس ا ث ( 2/3) قال الألوسييوالم راا ه روم العيد؛ لأني فيه يام الحيمي ، وم عظ أفعالم ه، ولأني الأعلام ان فيه". اها. ون المعاني ( ٠٥/22) انظر تفس عبد الر ا ( ٥/422)، تفس الطاّ2/3)، تفسا ا ا أبي حاام2/727)، معااالقارآن للنحياس (3/٥)، أحكام القرآن للجنياص (2/429)،تفسا السامرقند (4/39)، الكفا والبياان١/6)، ُاارن صااحيح البخااا لا اا طيااال (١/٠)، تفساا الماااو ا ( 4/336)، الام يااد٥/١)، تفساا الساامعاني (4/497)، تفساااا البغااااو2/٥٥)، المحاااار الااااوجي ( 3/١)، أحكااااام القاااارآن لا اااا العااااربي (4/4)، اا المساااا (3/362)، تفس الرا ١٥/72)، تفس القريّ9/26)، ُارن صاحيح مسال الناوو 6/١٥٥)، تفسا الخاااا ن ( 3/٠)، تفسااا البحااار المحاااي (١/6)، تفسااا ا ااا ثااا 2/3)، تفسااا النيساااا و3/٠)، فااااح الباااا ( 9/٥)، عمااادة القاااا ( 9/٥)، تفسااا الثعاااالّ (4/١٥٥)، الاااد المنثاااو (7/١)، فااااح القااادرر (4/333)، ون المعا ٠٥/22), الاحررر والانورر٠٥/9 .)

عدد الصفحات ٣١

في التفسير/ سـورة الـت:ـوبـة: الآية59)  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ١ قولــــــ: عــــــال : ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﮊ الاو ة/6. 91- قال ابن عطي:ة وقر أ ا ال ... (أ ج ع ل ا س ق اة الح اجُ وع م رة الم س جم دم الح ر امم ) (٥). (٥) المحر الوجي ( 3/2)، وانظر: المحاساب لا ا جا ي ( ٥/492)، الكفا والبياان١/٠)، وفياه: (س اق اء الح ااجي وع م اااا الم ساااجمدم الح ااارامم) ، علاااى جم اااإ السيااااقم ي والعاااامم ر، الكفيااااا (4/422)، تفسااا البغاااو2/43)، ُاااوا القاااراءات للكرمااااني ص ( ٥٥)، تفسااا القاااريّ (9/٥)، تفسااا النسااافي (4/٠)، تفسااا البحااار المحاااي (١/44)، الااااد المنااااون2/٥)، النفاااار في القااااراءات العفاااار (4/479)، تفساااا المظ اااار2/٠١٥)، فاااااح القدرر (4/322)، ون المعا ٠٥/27.) دراسة الأثر ق رمئ قول ه تعالى: ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﮊ عد ة أوج هٍ، وهي: 5- (سماااق ار ة كس ااار السُااان، وإثباااات اليااااء، و (عمم اااا ة) كس ااار الع ااان، وألااا ٍ عاااد الماااي ، مناااد ر م علاااى فمعال اااة، النُيانة، والومقارة، والاُجا ة، وهو قراءة الج م و . 2- (س اااق اة ضااا ُ السااان، وحاااذام اليااااء، و(ع م ااار ة) فااااح الع ااان، وحاااذا الألااا عاااد الماااي ، و اااا جماااإ (ساااا ٍ ) و(عامرٍ )، ما را ق ال: قاضٍ وق ضاة ، و امٍ و م اة ، و ا و ا ر ة ، وفاجمر وف ج ر ة ، وهو قراءة ا ال وأبيي عاب اي ا عن ما، وأبي و ج ة وامد عليي الباقر، و وم ع أبي جعفر المدني، وقر أ ُا ا جب إلاي أني ه نن ب (الم سجم د )، على إ ااة الانور في (ع م ر ة). 3- (س ق ار ة) ض ي السُن مإ الياء والااء، و(ع م ر ة) ف احا نم ، ما في القراءة السا قة، وم ع الضحياك. قال الثعلّي: "وهي ل غ ة ". اها. الكف والبيان (١/٠) أ : لغة في السُقارة. والذ رظ ر أني الضحياك أ اا ُا الجم إ اون المند دليل قراءته (عم ر ة) الجم إ. قال الألوسيي: "ووجه (س ق ار ة) في ا أن ركون جم عا جاء على فا ع ال، ثّي أ نُ ما أ نُ م الج موع ، نحو: حم جا ة". اها. ون المعاني ( ٠٥/27) إلاي أني جم إ (سا ٍ) على فا ع ال عي قاال السامن الحلااّي: "وفي جماإ (ساا ٍ ) علااى ف عالاة نظار لا ي فااى، والاذ رنب غاي أن ر قااال ولا را ع اد ل عناه أن يج عاال هذا جم عا لسمق ي، والسُق ي هو الفيء الم س قميي ، الرُع ي والطُح ، و(فمع ل) يج م إ على فا ع ال، قاالوا: ظمئ ار وظ اؤا ، و اان مماا حقُااه أن لا تاادخ ل عليااه تاااء الاأنياا ، مااا ْ تاادخ ل في (ظ ااؤ ا )، ولكنيااه أ ن اا الج م ااإ مااا أ ن اا في قااوله حمجااا ة وف حولة، ولا د حينئذٍ م تقدررم م ضااٍ ، أ : أجعل ا أصحاب الأُياءم الم س قمي ة م آم ". اها. الد المنون (2/34)

عدد الصفحات ٣٢