المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال عبد الله بن الزبير في تفسير القرآن الكريم جمعا ودراسة 6

أبو زيد توحيد أحمد

صفحة ١ من ٣

في التفسير/ سـورة الأنـعـام: الآية501) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 422 سـورة الأنـعـام قولـــــــ: عـــــــال : ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮊ الأنعام/١٠٥. 77- قـــال عبـــد الـــر ا أنبأ ناااا ا ااا ع ي ين اااة (٥) عااا ع م ااارو ااا ارناااا (4) سمع ااات ا ااا الااا رقول: إن صم ب يانا رق ر ؤ ون هاه نا (ا ا س ت )، وإنّ ا هم ي (ا س ت ) (3). دراسة الإسناد (٥) س فيان ع يا يا ن ة أبي عمم ران الهملالي ، ثقة، حافظ، فقيه، إمام، ح ج ة، تقديم في الأثر (34). (4) عمرو ارنا الم كيي ، ثقة، ثب ت، تقد م في الأثر (3.) درجة الإسناد إسنااه صحيح. (3) تفسااا عباااد الااار ا ٥/2)،وأخر ج اااه ساااعيد ااا منناااو في السااان (١/26) قااا ٥٠) عااا سااافيان ااا عييناااة اااه نحااوه، الطااّ ي في تفساا ه (4/٠) قاا ( 3733) ماا يررااد عبااد الاار ا ، ا اا أبي ااوا في المناااح ص (١٠) ق ( 444) ع أبي الطاهر عا سافيان ا عييناة اه نحاوه، و اره الثعلاّي في الكفا والبياان (2/77)، المااو ا ي تفس ه (4/2)، ا ا ثا في تفسا ه 3/33) ما عباد الار ا ، السايوييي في الاد المنثاو (2/١)، وعا اه ل ساعيد مننو وعبد الر ا وعبد حميد وا جررر وا المنذ وأبي الفيخ.

عدد الصفحات ١

في التفسير/ سـورة الأنـعـام: الآية501) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ١ 78- قــــال الس: ــــا وقولااااه  :ﮋﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮊ، هذه قراءة أهلم المدرنة، وأهل الكوفة، وا ال (٥). (٥) معاني القرآن ( 4/227.) دراسة الأثرين77- 78:) ق رمئ قوله تعاﮋ ﮇ ﮊ عد ة أوج هٍ، وهي: 5- (ا س ااات فااااح الااادال والاااراء والسااان ، وإساااكان الاااااء، وم عااا ا ااا الااا وا ااا مساااعوا اااي ا عن ماااا، والحس ، وقر أ ه ا عامر ورعقوب. ومعناه: تقاا م ت وانّ ح ات ، ما قاوله : ا س الأثار راد س ا وساا : بمعا ع فاا وا اا، وا س اا ه الاريرح : ا ا اه، أ : هاذه الآرات التي تالوها علينا قديمة تر ا ا ت على أساعنا حتى لم ي ت وقد م ت في نفوسنا، قوله : أساي الأويلن. قال النيحياس: "فأحس ما قيل فيه: أني المع : ولئ لاي رقولوا: انق ط ع ت واا ت ، وليس رأتي امي د  غ ها". اها. إعراب ال قرآن ( 4/96) 2- (ا ا س اات ااأل ٍ عااد الاادال مااإ إسااكان الساان، وفاااح الااااء، وم عاا علااي وا اا عباااس ااي ا عن مااا، وسعيد جب ومجاهد وعكرمة ، وهو قراءة أهل مكي ة و عض أهل البنرة، وقر أ ه ا ث وأ و عمرو . وهااو مااا الم دا س اااة، أ : المقاااا أة والمخاص ااام ة، ومعنااااه: اا س ااات رااا اماااد مااا قا با ل اااك مااا أهااالم الكاااااب، و قاااا أ تا وتعل م ت من هذه الآراتم فق لا ا، قرأت علي وقر ؤ وا علياك، وجار ت يناك و يان مدا س اة وماذا رة ، ماا جااء في قولااااااااااه تعااااااااااالى: ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮊ (الفرقان : 2- ١)، انوا رقولون: إني الي وا أعان وا النّي  على القرآن ، و ا ر وه فيه. وقيل: معنااه: اا س اا نا، واخااا ه النيحيااس، فقاال: "وأحس ا ماا قيال في (ا ا س ات ): أني معنااه: اا س اا نا، فيكاون معنااه مع (ا س ت )". اها. إعراب القرآن ( 4/96) 3- (ا س ت إسقاط الأل مإ إسكاان السن، وفا اح الاااء أرضا ، وم ع ا ال ، وهو قراءة عامة أهل المدرنة وأهل الكوفة، وقر أ ه نافإ وحم ة وعاص والكسائيي. وهو م ا س ر د س ام اس ة ، ومعناه: قر أ ت وتعل م ت ، تقول لك قررش للنّي ، أ: ما جمئ ا نا ه را امد ا س ا ه في الك ا ب القديمة، و تعل م ا ه م غ ك، و انوا رقولون: إني ه تعل ا أخباا القارون الما اية ما ج اّ ور ساا ، و اناا غلام انم ننرانيا ن م بمكة، واخاا هذه القراءة الطّ ي. قااال الطااّ ي: "وأ ولى القااراءاتم في لااك عنااد النيااواب قااراءة ماا قاار أ ه: ﮋ ﮆ ﮇﮊ اأوراال: قااارأ ت وتعل م ت ; لأني المفار ن ذلك ان اوا رقولاون للنّي ، وقاد أخاّ ا عا قايل لاك قولااه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﮊ

عدد الصفحات ٢

في التفسير/ سـورة الأنـعـام: الآية501) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 422 (النحل: 3)،ف ذا خّ م ا ر نبمائ عان أّ ا اانوا رقولاون: إنّياا راا عل اماد ماا راأتيك اه ما غا ه، فاإ اان لاك اذلك فقاراءة : ﮋ ﮆ ﮇﮊ راا اماد، بمعا : تعل م ات ما أهال الكاااب أُابه االحد، وأولى النياواب ما قارا ءة م قرأ ه: (اا س ت ) بمع : قا أ ت وخاص م ا ، وغ لك م القراءات ". اها. تفس الطّ (4/42 ) 4- (ا مس اات فعاالا ما اايا مبنييااا للمفعااول م س ااندا لضاام الآرااات، بمعاا : ق رمئ اات وت لمي اات وتا ع لُم اات ، وم عاا ا اا عباس ، و ر د عليي والحس وقاااة. 1- (ا س ) م ا س الفيء، أ : تلاه، وم ع ا مسعوا وأبيي عب - ي ا عن ما -، وأبي يلحة والأعمش، رعن ون النّي  ا س الآرات. قال الطّ ي: "وإنّي ا جا أن ر قال مر ة : (ا س ت )، ومر ة : (ا س )، في خاي ب مري ة ، وي ّ مر ة ؛ م أجلم القول". اها. تفس الطّ (4/٥) 6- (ا س فعلا ما يا م سن دا لنون الإمناث، و هي م الآرات، بمع عف و ن ، وم ع ا مسعوا ، والحس . 7- (ا ا س ااات اااااءٍ ساااا نةٍ للاأنيااا لحم ق اااات آخااار الفعااال، وم عااا الحساااا ، والضااام إمياااا للي اااوا؛ لاُااااا ا م ه الد اسااة ، أ : اا س ااتم الي ااوا اماادا ،وإميااا للآرااات، وهااو في الحقيقااة لأهل ااا، أ : اا س اات أهاال الآرااات اماادا ، وه أهل الكااب. 8- (ا س ت فعلا ما يا مفد اا مبنيا للفاعل المخايب، وم ع عبد ا مسعوا ، والحس . قاال السامن الحلاّي: "في حام ال أن ركااون للاكثا ، أ : ا س ات الك ااب الكثاا ة ، اذح ت الغان ، وق ط ع ات الأثااواب ، وأن تكون للا عدم رة، والمفعولان اذوفان ، أ : ا س ت غ ك الكاب ، وليس ظاهرٍ ؛ إ الافس على خلافه". اها. الد المنون (١/67) إلى غ لك م القراءات والاختيـار: الوجه الأول والثاني والثال ؛ ف اي قاراءات سابعيية مااواترة، وماا عاداها ُاا ي؛ ْ ر قارأ اه في العفار، وفي عضه مخالفة س م المنح . انظر: معاني القرآن للفراء ( ٥/326)، تفس عبد الار ا (٥/2)، معااني القارآن لخخفاش ( 4/266)، سان سااعيد اا مننااو (١/22) قاا966)، تفساا الطااّ4/42)، الساابعة في القااراءات ص422)، معااا القااارآن للنيحيااااس (4/227)، تاااذرب اللغاااة (ا س4/٠١)، القاااراءات الفاااا ة ص (٠)، المحاساااب لا ااا جاااااااا ي ( ٥/442)، حجيااااااااة القااااااااراءات ص (422)، الكفاااااااا والبيااااااااان2/77)،مفااااااااكل إعااااااااراب القاااااااارآن (٥/422)، تفساااا المااااا وا4/3)، تفساااا الساااامعا4/33)، المحاااار الااااوجي 4/٥)، اا المساااا (3/٠٠٥)، تفساا الاارا ( 3/٥٥٥)، تفساا القااريّ (7/9)، تفساا البيضاااو4/236)، تفساا البحاار المحااااي (2/٠٠)، الااااد المنااااون (١/62)، المناااابان المناااا (ا س٥/64)، تفساااا ا اااا ثاااا 3/٥3)، لساااان العااارب (ا س) (2/76)، النفااار في القاااراءات العفااار4/٥)، اللي بااااب لا ااا عااااال (9/7)، الاااد المنثو (2/١)، تاج العروس (ا س) (2/22.)

عدد الصفحات ٣

في التفسير/ سـورة الأنـعـام: الآية538) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 427 قولــــــــ: عــــــــال ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﮊ الأنعام/39. 79- قال سعيد بن مسصور: حدثنا س فيان ع ع ب يد ا م أبي ر م راد سماإ ا ا الا ر قار أ (أنعام وح ر ث حم ر ج ) (٥). دراسة الإسناد: تقد م هذا الإسناا في الأثر (39.) درجة الإسناد إسنااه صحيح. (٥) سن سعيد مننو (١/64) ق ٥)، و ر ه الحربيي في غررب الحدر (٥/434)، النحياس في إعراب القرآن (4/66)، ا ااا جااا ي في المحاساااب ٥/٠)، الثعلاااّي في الكفااا والبياااان (2/١)، ا ااا عطيياااة في المحااار الاااوجي (4/٥١)، القاار يّي في تفساا ه (7/62)، أ ااو حيااان في البحاار المحااي2/433)، الساامن الحلااّي في الااد المنااون (١/٥)، ا اا عاااال في اللي باااب (9/٠)، الساايوييي في الااد المنثااو (2/2)، وعاا اه ل سااعيد اا مننااو وا اا المنذ ، الفو انيي في فاح القدرر (4/27 .) دراسة الأثر ق رمئ قول ه تعالى: ﮋ ﭕﮊ عد ة أوج هٍ، وهي: 5- (حمج ر كس ر الحاء، وسكون الجي ، وهو قراءة الجم و ، قرأ ه عامية الق رياء العفرة. 2- (ح ج ر فا ح الحاء، وسكون الجي ، وم ع الحس وقاااة. 3- (ح ج ر ضا ي الحااء والجاي ، وهاو قاراءة أ اان ا عثماان وعيساى ا عمار، و هاو إمياا مناد ، ح ل ا ، أو جماإ (ح ج ر) أو (حمج ر) - الفاح أو الكسر -، س ق و س ق ، وجمذ ع وج ذ ع . 4- (ح ج ر ض ي الحاء، وسكون الجي ، قر أ ه الحس وقاااة والأعرج ويحيى وإ راهي ، وهو وارة ع أبي عمرو. قاااال السيااامن الحلاااّي: "وأمياااا (ح ج ااار) ضااا ي الحااااء، وساااكون الجاااي ف اااو مخفيااا مااا المضااامومم ا، فيجاااو أن ركاااون مند ا ، وأن ركون جم عا لحم ج ر أو حمج ر ". اها. الد المنون (١/٥) 1- (حمار ج كس اار الحااء، وتقاادا الاراء علااى الجاي وسااكوّا، وم عا ا اا الا وأ بي ي وا اا مساعوا وا اا عباااس ، وهو إمياا خار ج علاى القلاب، ومعنا اا واحاد، مثال: ج اذ ب وج ب اذ ، نااء ون اأ ، واخااا ه الطاّ ي والثعلاّي، أو أنياه م (الح ر ج)، وهو الاض ييد، ر قال: تَ ر ج فلان ، أ : ت أ ثّ .

عدد الصفحات ٤

في التفسير/ سـورة الأنـعـام: الآية538) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 429 قااال النحياااسوالقااول الآخاار - وهااو أص ااح - أنيااه ماا (الح اار ج)، وهااو الضُاايد، فيكااون معناااه: الح اار ام، ومنااه فاالان را ح ر ج ، أ : ر ضيد على نفسه الدخول فيما رف ا به عليه الح ر ام". اها. إعراب القرآن ( 4/66) قال الجوهر ي "و(الحمر ج ) أرضا لغة في (الح ر جم )، وهو الإمثّ ". اها. النحان (حرج) ( ٥/2 ) والاختيـــارالوجااه الأول؛ ف ااو قااراءة ساابعيية ماااواترة، ومااا عااداها ُااا ي ْ ر قاارأ ااه في العفاار، وفي عضااه مخالفااة ساا م المنح . قال الطّ ي: "وأما الق ر أ ة ما الحجاا والعارا والفاام فعلاى س ارم ها، وهاي القاراءة الاتي لا أساا جي خلاف اا؛ لإجمااع الح جي ة م الق ر أ َ ة علي ا، وأّي ا الل غة الج وا م ل غات العر ب". اها. تفس الطّ (4/24) و(الحمج ر ) في لام العر ب: الح ر ام، قال تعالى: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ (الفرقان : 44)،أ : ح ر اما ا ر ما ، ومنه قول الم اا ل مُس: ح ن ت إلى ال ن خ ل ةم الق ن و فا ق ل ت له ا حم ج ر ح ر ام أ لا ثّ الاد ه ا مرس انظر: جم رة أُعا العرب ص ( 72). فقوله: (ح رام ) تأ يد لقوله: (حم ج ر)؛ لأني ه بمع الح رام. وأصاال (الحم ج اار): المن ااإ، رقااال: ح ج اار عليااه القا مااي: إم ا م نا ع ااه مماا الا ن اار ام في مالمااه ، وفاالان في حم ج اار القا ااي، أ : في من عاااه، ومناااه س ُاااي العقااال حمج ااا ر ا ؛ لمن عماااه عااا القباااائح، ماااا في قولاااه تعاااالى: ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﮊ (الفجر: ١)، أ : لذ عقل. قال القريّي: "و(الحم ج ر) لفظ مفت ك ، وهو هنا بمع الح رام ، وأصل ه: المن إ". اها. تفس القريّ (7/62) قال السيمن الح لّي عد أن أو ا القراءاتوالحاصل أني هذه المااي ة تدل على المن إ والحن ر". اها. الد المنون (١/٠) قال الفو انيي: "و(الحم ج ر) على اخالاا القراءات فيه هو مند بمع ا س المفعول، أ : ا جو ، وأصله: المن إ". اها. فاح القدرر (4/27) وقيل: هو م (الاضييد) و(الحب س)؛ لأّي انوا يحبم سون أُياء م أنعام وحروث لآلها . انظاار: معاااني القاارآن لخخفااش ( 4/2)، تفساا الطااّ4/٠)، إعااراب القاارآن للنيحياااس (4/66)، تااذرب اللغااة (حجاار) (2/٠)، القااراءات الفااا ية ص (٥)، المحاسااب لا اا جاا ي ( ٥/٠)، النااحان (حجاار) (4/243)، الكفاا والبيااان (2/١)، ُااوا ي القااراءات للكرماااني ص (76)، اا المساا ( 3/٥)، تفساا الاارا ( 3/٠)، الابيااان في إعراب القرآن ( ٥/٥)، تفس القريّ ( 7/62)، تفس البيضاو4/2)، تفس الخا ن4/99)، تفسا البحار المحي (2/433)، الد المنون١/٠)، لسان العرب (حجر) (2/22)، اللباب لا عاال9/6)، الد المنثو (2/١٥)، إتَاا فضلاء البفر ص (١)، تاج العروس (حجر) (٠٥/٠)، فاح القدرر (4/27) .

عدد الصفحات ٥

في التفسير/ سـورة الأنـعـامالآية (518) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 426 قولـــــ: عـــــال ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﮊ الأنعام/9. 80- قال الثعلبي وقرأ ا عمر وا ال (روم ت أ تي عض آراتم يك) الاي اء (٥). (٥) الكف والبيان (2/7)، وانظر: تفس القريّ 7/29)، فاح القدرر4/٥). دراسة الأثر: ق رئ قوله تعالى: ﮋ ﭡﮊ وج نم، و ا: 5- (رأ الياء، وهو قراءة الجم و . 2- (تأتي) الااء، وم ع ا ال وا عمر وا عمرو ، وا س ر وأبي العالية. والاأني في (تأتي) لمجاو ة الفاعل ( عض)، واتناله المؤني لا على الأصل، ومنه قراءة الحس في قولاه تعالى: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱﮊ (روس :٠٥) قرأ (ت لا قمط ه) الا اء، ومنه قوله : ( هب ت عض أصا عه)، ومنه قول ج ررر: لما أت ى خّ ال م توا ع ت س و المدرنةم والجبال الخ ف إ انظر: اروانه ص (242.) أن فم عل (الس و ) وهو مذ ير؛ لاتناله بمؤني . والاختيـار: الوجه الأول؛ ف و قراءة سبعية ماواترة، وما وم ع ا ال  ُا ي، ْ ر قرأ ه في العفر انظاار: الكاماال للمااّا (4/226)، المقاضااب2/67)، الكفاا والبيااان2/7)، تفساا القااريّ7/29)، تفس البحر المحي (2/6)، اللباب لا عاال9/١)، فاح القدرر (4/٥). 

عدد الصفحات ٦

في التفسير/ سـورة الأعـراف القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ٠١ سـورة الأعـراف 85- قــال الســيو يوأخاار ج ا اا مرا ورااه عاا عبااد ا اا الاا قااال: أ نااا مل بمكيااة الأعااراا (٥). (٥) الد المنثو (2/٠٥)، وانظر: فاح القدرر (4/97)، ون المعا 9/72)، تفس المنا (9/462)، الاحررر والانورر 9/2.) دراسة الأثر لا خمااالاا ااان المفسيااارر في مكيياااة ساااو ة الأعاااراا، لكااا هااال هاااي مكيياااة لي اااا أم في اااا آراااات مدنيياااة اخالااا فياااه المفسي رون على أقوال، وهي: القــول الأول: أّيااا مكييااة لي ااا، وم عاا ا اا الاا وا اا عباااس - ااي ا عن مااا -، و ااه قااال الحساا ومجاهااد وعكرمة وعطاء وجا ر رد وقاااة و الضحي اك، وهو قول جم و المفسيرر . القـــول الثـــاني: أّياااا مكيياااة إلاي آرااااة، ف اااي مدنيياااة، وهاااي قول اااه تعااااالى: ﮋ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﮊ الآرة (الأعراا: 23)، وم ع قاااة القول الثالث: أّي ا مكيي ة إلاي خمس آراتٍ ، ف ي مدنيية، وهي قول ه تعالى: ﮋ ﮫ ﮬ ﮭﮊ الآرة إلى قوله تعالى: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚﮊ (الأعراا: 23- 27)، وم ع ا عباس وقاااة. القول الرابع: أّيا مكيية غ ثمان آراتٍ، ف ي مدنيية، وهي قوله تعاالى: ﮋ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ الآراة إلى قوله تعالى: ﮋ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﮊ (الأعراا: 23-٠)، وم ع مقاتل. القـــول الســـام : أّياااا مكيياااة إلاي قولاااه تعاااالى: ﮋ ﮫ ﮬ ﮭﮊ الآراااة إلى قولاااه تعاااالى: ﮋ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (الأعراا: 23- 74)، ف ي مدنيي ة، وم ع مقاتل. والر:اجـــ - وا أعلاا -: مااا وم عاا ا اا الاا  أّيااا مكييااة لي ااا؛ ف ااو قااول جم ااو المفسياارر ، وهااو الااذ را واف د مإ سيا الآرات المساثناة. قال ا أبي منن: "وهي مكيية لي ا". اها. تفس ا أبي منن ( 4/٥٥٥) قال امد ُيد ا: " إن ما قبل هذه الآرات وما عدها في سيا ٍ واحدٍ ، وهو قن اة ا إسارائيل ...، وم قا ضاى لك أني الس و ة لي ا مكيي ة ، وهو النحيح الم خاا ". اها. تفس المنا (9/462) انظر: تفس مقاتل٥/393)، الناسخ والمنسوخ للنيحياس ص١)، الناسخ والمنسوخ للمقر ص ( ٠)، البيان في عااااادي آ القااااارآن ص (١١٥)، تفسااااا المااااااو ا ( 4/69)، الناساااااخ والمنساااااوخ لا ااااا حااااا م ص 39)، تفسااااا الساااااامعاني (4/23)، تفساااااا البغااااااو3/3)، الكفياااااااا4/94)، المحاااااار الوجيااااااا 4/374)، اا المسياااااااار

عدد الصفحات ٧

في التفسير/ سـورة الأعـراف القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ٥١ (3/22)، تفسااااااالاااااارا ( 2/3)، تفساااااا القااااااريّ7/٠)، تفساااااا البيضاااااااو (3/3)، تفساااااا الخااااااا ن (4/9)، الّهان في علوم القرآن ٥/٠٠)، تفس النيسا و ( 3/67)، تفس الثعالّ4/4)، الليباب عاااال (6/3)، الااد المنثااو2/٠٥)، الإتقااان في علااوم القاارآن ( ٥/29)، تفساا أبي السااعوا3/6)، الناسااخ والمنساااوخ للكرماااي ص ( 6)، فااااح القااادرر (4/97)، ون المعاااا 9/72)، تفسااا المناااا9/462)، الاحررااار والانورر (9/2).

عدد الصفحات ٨

في التفسير/ سـورة الأعـراف: الآية599) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 4 قول: عال ﮋﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﮊ الأعراا /66. 82- قال سعيد بن مسصور حدثنا أ و م عاومراة (٥) قال: ناا همفاام ا ع اروة (4) عا و ه اب اااا ي سااااان (3) قااااال: سعاااات ا اااا الاااا رق ااااول عل ااااى الممنااااّ ﮋﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﮊ، وا م اااااا أم ااااار ُاااااا أن ن أخ اااااذ إلاي مااااا أخااااالا م النيااااااسم، وا م، لآخ اااااذ ّ ا مااااان ماااااا ص حمب اا (2). دراسة الإسناد (٥) امد خ ا م م الا مم يمم يي الس ع دم ي ، أ و م عاوم ر ة الك وفيي ، مولى س عد راد م نااة ا ي اي ، تاوفي سانة خماس وتساعن ومائان، و له الجماعة، قال النسائيي : "ثم ق ة في الأعم ش"، قال الذهّي:"الحافظ، ثب ت في الأعمش، و اان م رجم ئاا "، قال ا حجر: "ثقة، أحف ظ الناسم لحدر الأعم ش، وقد ر م في حدر غ ه". انظر: تذرب الكمال (١/43) قا73)، الكاُ4/27) ق2)، الاقررب ق٥). (4) همف ام ع رو ة ال الق ر ُميي ، ثم ق ة، فقيه، بم ا ال س، تقد م في الأثر (4.) (3) وه ب ي س ان الق ر ُم يي مولاه ، أ و نا ع ي الم د نيمي ، مولى آل ال الع و ام، وقيل: مولى عبد ا ال ، توفي سنة سبإ وعفرر ومائة، وقيل: غ لك، و له الجماعة، وثا ق ه أحمد والذهّي وا حجر. انظااار: العلااال ومعرفاااة الرجاااال ( 4/2) قااا 7)، تاااذرب الكمااااال٥/37) قاااا ١)، الكاُااا (4/7) ق 2)، الاقررب ق 7293.) درجة الإسناد إسنااه صحيح، صح ح ه الألبانيي. انظر: صحيح الأاب المفرا ص ( 6) ق 93.) (2) سن سعيد مننو (١/79) ق١)، وأخر ج ه ا أبي ُيبة (7/23 ) قا(32947) عا عباد ا اا نّ اا عاا همفااام اا ع ااروة عاا أ يااه عاا ا اا الاا نحااوه، هنياااا في ال يهااد (4/62) قاا422) عاا أ معاورة ع هفام ه نحوه، البخااا ي في الأاب المفارا ص (١) قا (422) ما يااررد أبي معاوراة عا هفاام ه نحوه، الطّ ي في تفسا ه (3/347) قا٠) ما يااررد أبي معاوراة عا هفاام اه نحاوه، ا ا أبي حاااام في تفسااا ه (١/237) قااا9272) مااا يااااررد أبي معاوراااة عااا هفاااام اااه نحاااوه، و اااره ا لنحيااااس في الناسخ والمنسوخ ص ( ٠)، وفي معاني القارآن ( 3/6)، ا ا ثا في تفسا ه 3/٥)، وعا اه لساعيد ا مننو .

عدد الصفحات ٩

في التفسير/ سـورة الأعـراف: الآية599) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 3 83- قــالالطبــر::: حاادثنا امااد اا عباادم الأ عل ااى (٥) قااال: حاادثنا امااد اا ثا ااو (4) عاا م ع م ر (3) ع هم فام ع رو ة (2) ع أ يه (١) ع ا ال قال: ماا أ نا ل ا هاذهم الآر اة إلاي في أ خلا م الني اسم ﮋﭵ ﭶ ﭷ ﭸﮊ الآرة (2) . دراسة الإسناد (٥) امد عبد الأ عل ى الن ن عانيمي الق ي سم يي ، أ و عبد ا الب ن رم ي، تاوفي سانة خماس وأ عان وماائان، و لاه مسال و أ او ااوا في القد و التمذ ي و النسائيي و ا ماجه، وثا ق ه أ و ع ة أ و حام وا حجر. انظر: الجرن والاعدرل ( 9/2) ق٠)، تذرب الكماال (١/٥) قا (١)، الاقررب ق (٠). (4 )امد ثا و الن نا ع انيمي ، أ و عبد ا العا م د، توفي سنة تسعن ومائة تقرربا ، و له أ و ااو ا والنسائيي، وثا ق ه ا معن والنسائيي وا حجر. انظر: الجرن والاعدرل ( 7/7) ق 9)، تذرب الكماال42/٥) قا (9)، الاقررب ق ١). (3) مع م ر اُم د الأ ام ي، ثمق ة، ثا ب ت، فا مل، تقد م في الأثر (47.) (2) همف ام ع رو ة ال الق ر ُميي ، ثقة، فقيه، بم ا الي س، تقد م في الأثر (4). (١) هو ع روة ال العوام الق ر ُيي ، الإمام، ثقة، فقيه، مف و ، تقد م في الأثر (22). درجة الإسناد إسنااه صحيح، قال أحمد ُا ر: "وهذا خّ صحيح ". اها. (2 )تفساا الطااّ3/347) قاا39)، وأخرج ااه ه ن اااا في ال هااد (4/67) قاا422) عاا أبي أسااامة عاا هفااام ااه نحااوه، و رااااةٍ في آخااره، البخااا ي في صااحيحه (2/4) قاا2327) ماا يررااد و يااإ عاا هفااام ااه نحااوه، النسااائيي في الساان الك ااّ (2/329) قاا١)، الطااّ في تفساا ه (3/347) قاا (٥)، لا اااا مااا يرراااد عبااادة ااا ساااليمان عااا هفاااام اااه بمعنااااه، الحاااا في المسااااد ك ( ٥/3) قااا (٥) مااا يرراااد و ياااإ عااا هفاااام اااه نحاااوه، وصاااح حه، و ااار ه النحيااااس في الناساااخ والمنساااوخ ص (229)، وعاا اه للنسااائي، الجنياااص في أحكااام القاارآن (2/3)، الثعلااّي في الكفاا والبيااان2/9)، ا اا طيااال ُاارن صااحيح البخااا ( ٠٥/١)، القااريّي في تفساا ه (7/١)، الخااا ن في تفساا ه (4/347)، العياا ي عمااادة القاااا ( 9/424)، السااايوييي في الاااد المنثاااو2/7)، وعااا اه لساااعيد ا ااا منناااو و ا ااا أبي ُااايبة والبخااا وأبي ااوا والنسااائي والنحياااس في ناسااخه وا اا جرراار وا اا المنااذ وا اا أبي حااام والطااّاني وأبي الفاايخ وا مراوره والبي قي في الدلائل .

عدد الصفحات ١٠

في التفسير/ سـورة الأعـراف: الآية599) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 2 84- قال البسار وقال عبد ا ا ر اا (٥) حدثنا أ و أ س ام ة (4) حدثنا همف اام (3) عا أ م يهم (2) عا عبادم ا ا الا قاال : أم ار ا نبي اه  أن رأخ اذ الع ف او ما أخالا م الن ا اس، أو ما قال (١). دراسة الإسناد: (٥) عبد ا ا ر اا روس الأ ُ ع رم ي ، أ و عامم ر الكوفيي ، توفي سنة أ إ وثلا ثن ومائان، و له البخا ي تعليقا ، ما في هذا الأثر ومسل ، و ر ه ا حبيان في الثيقات، وقال الذهّي: "ثقة"، قال ا حجر: "صدو ". انظااار: الثقاااات لا ااا حباااان (9/2) قااا ٠)، تاااذرب الكمااااال (2/347) قاااا 79)، الكاُااا (٥/٠) ق ( 4223)، الاقررب ق ( 3442.) (4) حماا أ سام ة رد الق ر ُميي، ثمق ة، ثب ت، بم ا ا ل س، تقد م في الأثر (4.) (3) همف ام ع رو ة ال الق ر ُميي ، ثقة، فقيه، بم ا ال س، تقد م في الأثر (4.) (2) هوع روة ال العوام الق ر ُيي، الإمام، ثقة، فقيه، مف و ، تقد م في الأثر (22.) درجة الإسناد عل ق ه البخا ي نيغة الج م، وأخر ج ه موصولا أ و ااوا في السن (2/٠١) ق ( 2797)، وصح ح ه الألبانيي. انظر: صحيح سن أبي ااوا (ط: مكابة المعا ا) (3/72) ق 2797.) ما أخر ج ه موصولا البخا ي صحيحه (2/4) ق 2327) لفظما أن ل ا إلاي في أخلا م الناس). (١) صااااحيح البخااااا ( 2/4) قاااا 2327)،وأخر ج ااااه أ ااااو ااوا في الساااان (2/٠١) قاااا ( 2797)، البا اااا ا مسنده (2/٠) ق ( ٥)، لا ا م يررد امد عبد الرحم الط فاوم ع هفام اه نحاوه، الطاّانيي في المعج الكب (3/7) ق 7) م يررد أبي أسامة ع هفام ه بمثله، البي قيي في الائل النبوية٥/٠٥) مااااا يرراااااد أبي ااوا، و ااااار ه البغاااااو ي في تفسااااا ه (3/2)، وفي ُااااارن السااااانية3/72)، ا ااااا تيمياااااة في الفاااااااو (٠/٠)، الخاااااا ن في تفسااااا ه ( 4/347)،ا ااااا القااااايي في مااااادا ج الساااااالكن (4/١٠)، ا ااااا ثااااا في تفسااااا ه (3/٥)، وعااا اه للبخاااا ، ا ااا منظاااو في لساااان العااارب (عفاااو) ( ١٥/١)، ا ااا عااااال في اللي بااااب (6/٥)، السيوييي في الد المنثو (2/7)، وع اه ل سعيد مننو وا أبي ُايبة والبخاا وأبي ااوا والنساائي والنحيااس في ناسخه وا جررر وا المنذ وا أبي حاام والطاّاني وأبي الفايخ وا ا مراوراه والبي قاي في الادلائل ، المظ ار ي في تفس ه (3/١).

عدد الصفحات ١١

في التفسير/ سـورة الأعـراف: الآية599) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير ١١ 81- قال السُّمعاني وقال ا ال : (الع ف و): ما تي س ر م أخلا م الن اس (٥). (٥) تفسااا السااامعاني (4/424)، وانظااار: تفسااا المااااو ا 4/499)، المحااار الاااوجي 4/٠)، أحكاااام القااارآن لا ااا العربي (4/6)، اا المس (3/7)، تفس البحر المحي2/222)، ون المعا 6/22.) دراسة الآثار88- 85:) (العف و ) في لام العرب : الف ض ل الذ يجيء غ م ل ف ةٍ ولا مفق ة، وهو نقيض الج د، م قوله : ع ف ا الفيء ع ف و ا ، أ : ف ض ل، ومنه قول أبي الأس و ا الدول: خ ذم الع ف و م ي ت س ا دم يمي م و ا تي ولا تا ن طم قم ي في س و تي حن أغض ب انظر: اروانه ص (٥)، الأُباه والنظائر للخالدرين (4/472)، لسان العرب (عفا ١٥/١). و رأتي بمع (ال ُ رااة) و(الك ث رة)، م قوله : ع ف ا الن بت والف ع ر : إ ا ثا ر ، و عف ا الق اوم رعف اون ع ف اوا : إ ا ثا ار وا، ومناه قول ه تعالى: ﮋ ﰀ ﰁ ﮊ (الأعراا : ١)، أ : ثا ر وا، و قال ل بيد يع ة الع اممر ي : ولكنا ا ن عم ض الس ي من ا أ س ؤ م ع افياتم الل ح ومم انظر: اروانه ص (92)، أساس البلاغة ص242 .) أ: ث ات الل ح . ورأتي بمع : (الم ح و) و(الإا اء )، مأ خو م قوله : عف تم الرُ راان الآثاا : إم ا ا س اا ا وا ا اا، ومناه قول اه تعاالى: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮊ (الاو ة: 23)، أ : ا ا ا عنك . واخال المفسي رون في المراا ا (الع ف و) في الآرة على أقوال، وهي: القول الأول: أنيه الع ف و م أخلا الناس وأعماله ، أ : خ ذ ما ع ف اا وس ا ل وتي س ار ما أخالا النااس، قال اه ا ا ال وا عمر وعائفة ، واهد وع روة والحس . القــول الثــاني: أن ااه الع ف ااو ماا أمااوال المساالمن، رعاا : خ ااذ مااا أعط ااو ك ماا الن ااد قة، وهااو الف ض اال ماا العم يااال، وهااذا قباال فارضم ال اة ، فلم ا نا لت آرة ال اة ن سمخ ، قال ه ا عباس ، والضحي اك والس دي ي والك لّي وع طاء وأ و ع ب يد ة. القــول الثالــث: أن ااه الع ف ااو عاا الم فاار ن، فقااد أم اار ا  نبي ااه ااالعفو والن ااف ح عاا الم فاار ن ، وتاار ك الغم لظ ااة علاي ، وهااذا قباال فاارضم الج اااا، قال ااه عباد الاارحم اا رااد اا أساال ، واخااا ه الطااّ ي وا اا عاُااو ، ولكاا ي الآرااة عنااد ا ا ك مة, وليست بمنسوخ ة. قال امد ُيد ا: " وهذا عي ; لأني (العف و) ُذا المع لا را ع ّ عنه الأخذ; لأن ه أمر عدمي ، هو الإعطاء أُ ب ه ولا القبول ؛ لأن ه ْ ر طل ب ". اها. تفس المنا (6/33 ) والر:اجـــ - وا أعلاا -: مااا وم عاا ا اا الاا  أني المااراا ااه العف ااو ماا أخاالا الناااس، أ: مااا أت ااى ع ف ااوا وس لا م غ ل فةٍ ، ولا مف قي ةٍ ؛ لكونه هو الأنس ب لسيا الآرة، فإني ا  لميا أم ر نبي ه  بمحاج ة المفر ن ال ه علااى مكااا مم الأخاالا ، و اان مااا هااو الماان يم القااوا في معاملااة الناااس، فقااال: ﮋﭵ ﭶﮊ، أ : اقب االم الميسااو ماا أخلا الناس وأعماله .

عدد الصفحات ١٢

في التفسير/ سـورة الأعـراف: الآية599) القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 2 ور ؤرُاد هااذا القاول مااا أخر ج ااه الفايخانم ماا حاادر أناس  أني النااّي  قااال"ر سُار وا، ولا تا ع سُاار وا، و فُاار وا، ولا تا نا فُر وا". صااحيح البخااا / ااااب: العلاا / اااب: مااا ااان النااّي  راخ ااو له الموعظااة والعلاا / قاا ( 26)، صااحيح مساال ااب: الج اا والس / اب: في الأمر الايس وترك الانف / ق ( 732)، واللفظ للبخا وهو اخايا غ واحدٍ م المفسيرر . قااال النحياااس: "وهااذا أولى مااا قياال في الآرااة؛ لنااحي ة إساانااه، وأنيااه عاا صااحابيي ي اا ّم ناا ول الآرااة، وإ ا جاااء الفاايء هااذا المجيء ْ ر س إ أحدا مخالفا ه ...، وماا عاد هاذه الآراة أرضاا رادل علاى أني القاول ماا قاال ا ا الا ، وأنياه  أ ممار السا ل ماا الأخاالا وتاار كم الغم لظ ااة؛ لأني عاادها ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ (الأعااراا : ٠٠)، أ : وإميااا رغضاابن ك م الفيطان و سوس ة تَ مم ل على تر كم الاحامال ﮋ ﮂ ﮃﮊ، أ : فاساجم ر ه م ا ع رم ض لك". اها. الناسخ والمنسوخ ص ( 229 ) قال السمعانيي"وحقيقة (الع ف و): الم ي س و ، ومنه قوله: ﮋﭵ ﭶﮊ، أ : ما تي س ر م أخلا الرُ جال". اها. تفس السمعاني (٥/٠) قااال الخااا ن: " (الع ف ااو) هنااا: الف ض اال، ومااا جاااء االا لف ااةٍ ، والمعاا : اقب االم الم يس ااو ماا أخاالا النياااس، ولا ت ساااا ق صم علي في س اا ق ن وا عليك، فا ا ول د منه الع داو ة والب غض اء ". اها. تفس الخا ن ( 4/347) قال أ و حييانوالذ رظ ر القول الأول م أني ه أمر بمكا م الأخلا ، وأني لك حك مسامر في الناس ليس بمنسوخ ". اها. تفس البحر المحي (2/222 ) قااال السااعد يهااذه الآرااة جامعااة لحساا الخل ااد مااإ النياااس، ومااا رنبغااي في م عااام لام ، فالااذ رنبغااي أن ر عامماال ااه الناااس أن رأخ ااذ العف ااو ، أ : مااا س ح اات ااه أنف س اا ، ومااا ساا ل علااي ماا الأعمااال والأخاالا ، فاالا ر كلُ ف اا مااا لا ت سام ح اه يباائع ، ال ر فاك ر ما االي أحادٍ ماا قا ا ل اه اه ما قاولٍ وفعاالٍ جميالٍ ، أو ماا هاو اون لاك، وراجااو عاا ت قن م ه ، ورغ ض يرف ه ع نق نم ، ولا را كبا ر علاى الن اغ م ؛ لنماغ رم ه، ولا نااقصم العقالم ؛ لنق نماه، ولا الف قا م ؛ لفق ارم ه، ل ر عامم ل الجميإ الل ط م والم قا لةم بما تقا ضيهم الحال ، وتنف رم ن له ص دو ه ". اها. تفس السعد ص (3) انظاار تفساا الطااّ (3/342)، تفساا ا اا أبي حااام١/237)، معاااني القاارآن للنحياااس3/٥9)، الناسااخ والمنسااوخ للنحياااس ص (222)، أحكااام القاارآن للجناااص 2/3)، تااذرب اللغااة (عفااو) (3/٥)، الكفاا والبيااان (2/9)، تفسااا المااااو ا ( 4/499)، تفسااا السااامعا4/424)، المفاااراات في غرراااب القااارآن (عفاااو) ص 336)، تفسااا البغاااو (3/2)، الكفياااا4/79)، المحاار الااوجي (4/٠)، أحكااام القاارآن لا اا العااربي ( 4/9)، اا المساا ٥/424)، تفس الرا ( 2/24)، تفس القريّ 7/322)، تفس الخا ن 4/347)، تفس البحار المحاي2/222)، المنابان المنا (عفااااو) (4/6)، تفساااا ا اااا ثاااا 3/٠)، لسااااان العاااارب (عفااااا) ( ١٥/74)، فاااااح البااااا9/١٠)، الااااد المنثااااو (2/7)، فااااح القااادرر4/476)، ون المعاااا 6/22)، الاحررااار والاناااورر 6/442)، مقاااال عناااوان: أجماااإ آراااة لمكاااا م الأخلا ، للد او عبد ا عبد الرحم الفثر ، مجلة جامعة الإمام، ص ( 3- 26) العدا١).

عدد الصفحات ١٣

في التفسير/ سـورة الأعـراف: الآية205) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 7 قولــــــــــ: عــــــــــال ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ الأعراا /٥٠. 86- قـال ابــن أبـي :ــا م ماار عا الح س اا ا ف رق ااد (٥) عا س االي ا عباادم ا ا ر سااا (4) قال: سمع ت عبد ا ال رقول : (إ ا م س يائم مم الف يط انم ت أ م ل وا) (3). 87- قال أبو :يان وقال عبد ا ال ... : إ ا ل وا تا وا (٥). دراسة الإسناد: (٥) الح س ف رق د الف يبانيي الح ر س ا اوم ي ، والد امد الح س الف يباني، وهو عي . انظر: الكامل لا عد (4/٥)، تا رخ امفد ( 3/322) ق 6)، مجمإ ال وائد9/9). (4) سلي عبدم ا ر سا ، أخو أري وب عبد ا ر س ا ، ر ه ا حب ان في الثقات، قال ا حجر: "مج ول". انظر: الثقات لا حبان (2/324) ق ١)، تذرب الكمال (٥٥/339) ق 4294)، الاقررب ق 44.) درجة الإسناد إسنااه عي ؛ فا أبي حام ْ رسم إ م الح س ف رقد، ففيه انقطاع، والحس ف رق د عي ، وفيه س الي عبد ا ، وهو مج ول. (3) تفس ا أبي حام١/٥) قا ( 9262)، و ار ه الثعلاّي في الكفا والبياان (2/٠)، ا ا عطيياة في المحار الوجي ( 4/264)، أ و حييان في البحر المحي(2/222)، الثعالّي في تفس ه4/77.) دراسة الأثر ومر اات هااذه القاا راءة عاا ا اا الاا وأبي اا عااب - ااي ا عن مااا -، ففااي م نااح م أ بي ي  (إ ا ياااا ماا الفاايطانم يااائم تااأ م ل وا فااإ ا ه اا م ب نماارون)، وهااي قااراءة ُااا ة؛ لمخالفا ااا ساا المنااح ، وحكم ااا عنااد أهاال العلاا الافس ؛ فالايذ ر والاأم ل م اقا انم في المع ، الاذ ر: هو يلب ُيءٍ فاات ، والا أ م ال : هاو الا ث ب ات في النظار، أو النظار الم ؤ م ل ه معرفة ما ر طل ب. انظاار: تاااذرب اللغااة ( ااار) (٠٥/١)، الفااارو في اللغااة ص (١٠٥)، الكفااا والبيااان (2/٠)، المحااار الاااوجي (4/264)، تفس البحر المحي2/222)، لسان العرب ر) (2/6)، تفس الثعالّ4/77 .)

عدد الصفحات ١٤

في التفسير/ سـورة الأعـراف: الآية205) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 9 (٥) تفس البحر المحي (2/222). دراسة الأثر اخال المفسي رون في تفس قوله تعالى: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ على أقوال، وهي: القول الأول: إ ا ل وا تا وا، وم ع ا ال ، والسدي القول الثاني: وا فاحفةٍ ، فل رع م ل وها، وم ع ا عباس ، والضحياك القول الثالث: إ ا و ا ذنبٍ روا ا ، فت وه، وم ع مجاهد. القول الرابع: إ ا أصاُ ن غ ، وعر ف وا أّي ا معنية ن ع وا عن ا، وم ع مقاتل. القول السام : إ ا غ ضم ب وا ظ م وا غيظ ، وم ع سعيد ج ب . والص:ـــوا : - وا أعل اا -: أّيااا أقااوال ماقا م ااة ، والآرااة تع اا جميااإ هااذه الأقااوال؛ ف ااي عاميااة، راادخ ل في ااا جميااإ المعاصي، وسواء ا ت كب وا تلك المعنية ، ثّي تا وا من ا، أم وقإ من مجر ا اله ُ اون الا تكاب، فاناا وا عنه. قال أ و حييان: "وهذه لي ا أقوال ماقا ة ". اها. تفس البحر المحي (2/222) انظاار: تفساا الطااّ3/337)، تفساا ا اا أبي حااام١/٥)، الكفاا والبيااان (2/٠)، تفساا البغااو (3/9)، تفس الخا ن ( 4/346)، تفس البحر المحي2/222)، الليباب لا عاال6/232)، الد المنثو2/١٥). 

عدد الصفحات ١٥

في التفسير/ سـورة الأنـفـال  القسم الثاني أقوال عبد الله بن الزبير 6 سـورة الأنـفـال 88- قــال الســيو ي: وأخاار ج ا اا مرا ورااه عاا عبااد ا اا الاا قااال: ن ل اات المدرنااة سااو ة الأنفال (٥). (٥) الد المنثو (7/١)، و ر ه الفو انيي في فاح القدرر (4/494)، وع اه لا مراوره دراسة الأثر: لا خملاا ن المفسيرر في مدنيية سو ة الأنفاال، لكا هال هاي مدنيياة لي اا أم نا ل عض ا ا بمكياة اخالف اوا فياه علاى أقوال، وهي: القول الأول: أّيا مدنيية لي ا، وم ع ا ال وا عباس و رد ثا ت ، وجا ر رد و الحس وعكرمة وعطاء أبي ان ، وهو قول جم و المفسيرر . القول الثاني: أّيا مدنيية إلاي آرة ف ي مكيية، وهي قوله تعاالى: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ الآراة (الأنفاال: ٠)، ن لت في قنة ائاما قررش االنّي  في الليلاة الاتي خارج في اا ساول ا  ماإ أبي كار قن اد الهم جارة ، وم ع مجاهد وم قاتل. القـول الثالـث: أّياا مدنيياة إلاي سابإ آراااتٍ ، ف اي مكيياة، وهاي ما قولاه تعااالى: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ الآرة إلى آخر سبإ آرات ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮊ (الأنفال: 3٠- 32)، ن لت في ا قررش بمكة، وم ع ا عباس . قال ا عطييةويم ك أن تن م ل الآرة في لك المدرنة، ولا خملاا في هذه السو ة أّيا ن لت في روم د ، وأمرم غنائمه". اها. المحر الوجي ( 4/262) قال الخا ن والأصح أّي ا ن لت المدرنة، وإن انت الواقعة مكيي ة". اها. تفس الخا ن ( 3/4) قال امد ُيد ا وهذا لا رقا ضي ن وله ا في مكي ة، ل ر ا ُا سول ه عد الهم ج رة، و ل ما ن ل عد خروج النّي  م اجم را ف و مدنيي ". اها. تفس المنا (6/٥) القــــول الرابــــع: أّيااااا مدنييااااة إلاي آرااااة ف ااااي مكييااااة، وهااااي قولااااه تعااااالى: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ (الأنفال: 22)، ن لت عند ما أسل عمر الخطاب ، وم ع ا عباس. وهذا عي ، وعلى تسلي هذا القول ركاون المعا : حس اب ك ا وحس اب ك ما اتا با ع اك ما الماؤمنن، أمثاال عمار ا اا الخطاااب ، وهااذا الافساا وإن جااا نحوريااا إلاي أنيااه لا يجااو ُاارع ا ؛ لأني الحس ااب والكفارااة وحااد ه، ف ااو  وحد ه حسب النّي ، وحسب م اتا با ع ه م المؤم نن.

عدد الصفحات ١٦