33 أن يكون ممتدًا مفخمًا، مثل: آخر ورآه وقرآن،فتكون صافاته الفسايولوجية علاى النحاو الآتاي: "الشفتان مفتوحتان تمامًا. الفكان مبتعدان كثيرًا جادًا عان بعضاهما. قماة اللساان مساتقرة علاى اللثاة والأسنان السفلى. مؤخر اللسان مرتفاع كثيارًا إلاى أعلاى، ومتقاارب ماع ساقف الحلاق الرخاو واللهااة. سقف الحلق الرخو منخفض قليلاً لفتح ت جويف الانف"(83). كما في الشكل أدناه (83) وفاء محمد البيه، أطلس أصوات اللغة العربية: 1667.
عدد الصفحات ٣٣34 الواو أن يكااون مرققًااا، كمااا فااي خااوخ ودولار ويااوم، فصاافات نطقااه الفساايولوجية تكااون علااى النحااو الآتااي: "الشاافتان مفتوحتااان قلاايلاً جاادًا، ومسااتديرتان كثياارًا وبقااوة إلااى الأمااام. الفكااان مبتعاادان كثياارًا عااان بعضاااهما. قماااة اللساااان مساااتقرة علاااى اللثااا ة والأسااانان السااافلى. ماااؤخر وأسااافل ماااؤخر اللساااان متقوساااان كثيااارًا إلاااى أعلاااى وإلاااى الخلاااف فاااي اتجااااه ساااقف الحلاااق الرخاااو والبلعاااوم ومتقارباااان كثيااارًا معهما. سقف الحلق الرخو منخفض قليلاً جدًا لفتح تجويف الأنف" (84). كما في الشكل أدناه (84) وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1679.
عدد الصفحات ٣٤35 أن يكون مفخمًا، كما في سرور وعلاوم وفناون، فسايولوجيًا يكاون علاى النحاو الآتاي: "الشافتان مفتوحتان قليلاً جدًا ومستديرتان كثيرًا جدًا وبقاوة إلاى الأماام. الفكاان مبتعادان كثيارًا عان بعضاهما. قمااة اللسااان متقوساااة بقااوة إلااى أعلاااى فااي اتجاااه ساااقف الحلااق الرخااو واللهااااة. سااقف الحلااق الرخاااو منخفض قليلاً جدًا لفتح تجويف الأنف" (85)، كما في الشكل أدناه: (85) وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1683.
عدد الصفحات ٣٥36 الياء أن يكون مرققًا، كما في بحيرة وأوبريت، صافات نطقاه الفسايولوجية: "الشافتان مفتوحتاان قلايلاً وبتوتر ومشدودتان كثيرًا إلى الخلف. الفكان مبتعدان قليلاً عن بعضهما. قمة اللسان مرتكزة تمامًا علاى اللثااة والأسانان الساافلى. مقادم ومااؤخر اللساان متقوسااان تمامًاا إلااى أعلاى ومتوازيااان تمامًاا مااع ساااقف الحلاااق الصااالب واللثاااة والأسااانان العلياااا. ساااقف الحلاااق الرخاااو مااانخفض قلااايلاً لفاااتح تجوياااف الأنف"(86). كما في الشكل أدناه (86)وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1695.
عدد الصفحات ٣٦37 أن يكون مفخمًا، كما في بيئة ومصير وأخلاقي، فسيولوجيًا: "الشفتان مفتوحتاان قلايلاً وبتاوتر ومشادودتان قلايلاً جاادًا إلاى الخلااف. الفكاان مبتعاادان قلايلاً عان بعضااهما. قماة اللسااان مرتكازة علااى اللثة والأسنان السفلى. مقدم ومؤخر اللسان متقوسان إلاى أعلاى، بحياث يكوناان علاى مساافة قليلاة جدًا، ومتوازيان مع سقف الحلق الصلب واللثة والأسنان العليا. سقف الحلق الرخاو مانخفض قلايلاً لفتح تجويف الأنف"(87). كما في الشكل أدناه (87)وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1699.
عدد الصفحات ٣٧38 فسيولوجية الصوائت القصيرة الفتحة: أن يكون مفخمًا، كما فاي ص ار خ وض ار ب و ن ط اق ، فسايولوجيًا: "الشافتان مفتوحتاان تمامًاا. الفكان مبتعادان كثيارًا جادًا عان بعضاهما. قماة اللساان مساتقرة علاى اللثاة والأسانان السافلى. ماؤخر اللساااان مرتفااا ع كثيااارًا إلاااى أعلاااى ومتقاااارب ماااع ساااقف الحلاااق الرخاااو واللهااااة. ساااقف الحلاااق الرخاااو منخفض قليلاً لفتح تجويف الأنف" (88). كما في الشكل أدناه (88) وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1647.
عدد الصفحات ٣٨39 أن يكون مرققًا، كما في ج ل س ور س م وك ت ب ، فسيولوجيًا: "الشافتان مفتوحتاان قلايلاً ومشادودتان قلاايلاً إلااى الخلااف. الفكااان مبتعاادان ك ثياارًا عاان بعضااهما. قمااة اللسااان مرتكاازة علااى اللثااة والأساانان الساافلى. مقاادم اللسااان مرتفااع قلاايلاً إلااى أعلااى ومااوازٍ لسااقف الحلااق الصاالب. سااقف الحلااق الرخااو منخفض كثيرًا لفتح تجويف الأنف"(89)، كما في أدناه (89)وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1651.
عدد الصفحات ٣٩40 الضمة أن يكون مرققًا، كما في ب ستان و س بحان وح رية، فسيولوجيًا: "ا لشافتان مفتوحتاان ومساتديرتان قلاايلاً إلااى الأمااام. الفكااان مبتعاادان قلاايلاً عاان بعضااهما. قمااة اللسااان مسااتقرة علااى اللثااة والأساانان السفلى. مقدم ومؤخر اللسان متقوسان قليلاً إلى أعلى. أسفل مؤخر اللسان متقاارب كثيارًا جادًا ماع جدار البلعوم. سقف الحلق الرخو منخفض قليلاً لفتح تج ويف الأنف"(90)، كما في الشكل أدناه (90) وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1671.
عدد الصفحات ٤٠41 أن يكااون مفخمًااا، كمااا فااي ر سااوم وص اامود وق صااور، وفساايولوجيًا: "الشاافتان مفتوحتااان قلاايلاً ومستديرتان كثيرًا إلى الأماام. الفكاان مبتعادان كثيارًا عان بعضاهما. قماة اللساان مساتقرة علاى اللثاة والأسنان السفلى. مقدم اللسان متقوس قليلاً إلى أعلى. مؤخر وأسفل مؤخر اللسان متقوساان قلايلاً إلااى الخلااف. سااقف الحلااق الرخااو ماانخفض قلاايلاً جاادًا لفااتح تجويااف الأنااف" (91) ، كمااا فااي الشااكل أدناه: (91)وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1675.
عدد الصفحات ٤١42 الكسرة أن يكون الصائت مرققًا، كما في تِلميذ وحِكمة وسِبتمبر، فسيولوجيًا: "الشفتان مفتوحتان قلايلاً جاادًا وتشاابهان وضااعهما الطبيعااي. الفكااان مبتعاادان قلاايلاً جاادًا عاان بعضااهما. قمااة اللسااان مرتكاازة علاااى اللثاااة والأسااانان السااافلى. ماااؤخر اللساااان متقاااوس إلاااى أعلاااى ومتاااوازٍ تقريبًاااا ماااع ساااقف الحلاااق الصاالب واللثااة والأساانان العليااا. سااقف الحلااق الرخااو ماانخفض لفااتح تجويااف الأنااف" (92) كمااا فااي الشكل أدناه: (92)وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1687.
عدد الصفحات ٤٢43 أن يكاااون مفخمًاااا، كماااا فاااي: طِباعاااة وظِااالال وعِقااااب، فسااايولوجيًا: "الشااافتان مفتوحتاااان كثيااارًا وبتوتر ومشدودتان قليلاً جدًا إلى الخلف. الفكان مبتعدان كثيرًا عان بعضاهما. قماة اللساان مرتكازة علااى اللثااة والأساانان الساافلى. مقاادم ومااؤخر اللسااان مرتفعااان ومتقوسااان إلااى أعلااى وموازيااان سااقف الحلق الصلب. سقف الحلق الرخو منخفض كثيرًا لفتح تجويف الأنف"(93)، كما في الشكل أدناه (93) وفاء محمد البيه، أطلس أصوات ا للغة العربية : 1691.
عدد الصفحات ٤٣44 الحركات المعيارية ماان أوائاال ماان ع ن ااوا بالحركااات المعياريااة العااالم الإنجلياازي دانيااال جااونز(94)، إذ أعطااى أهميااةً بالغةً لأعضاء النطق، التي تساعد على انتاج الصوائت، فلاحظ دور اللسان والشفتين في تشكيل هااذه الأصااوات، ماان خاالال تحكمهااا بشااكل ومجاارى الهااواء الصاااعد ماان الاارئتين خاالال الفاام، فكااان للسااان دوران، أحاادهما: وضااعه بالنساابة للحنااك الأعلااى ماان حيااث الارتفاااع والانخفاااض، والآخاار: الجزء المعيَّن الذي ي حد ث فيه ارتفاعٌ أو انخفاض، كما أناه لاحاظ ماا للشافتين مان دور مان خا لال ضاامهما وانفراجهمااا أو وضااعهما فااي وضااع محايااد (95)، وعطفًااا علااى مااا قياال فااإن الصااوائت عنااد دانيال جاونز هاي "أصاوات مجهاورة يخارج الهاواء عناد النطاق بهاا، علاى شاكل مساتمر مان البلعاوم والفاام، دون أن يتعاارض لتاادخل الأعضاااء الصااوتية، تاادخلاً يمنااع خروجااه، أو يساابب فيااه احتكاكًااا مسموعًا"(96). يقول عنها كمال بشر: "هي بمثابة المرشد إلى وضاع الحادود الفارقاة باين حركاات المساتويات اللغوية من فصيح أو عامي، أو خلايط مان القبيلاين"(97)، والحركاات المعيارياة التاي وضاعها جاونز هي ثماني حركات يمكن ملاحظتها كما في الشكل التوضيحي الآتي: )94( دانيَل جونز(الموسوعة العربية على الانترن ت( يعد في رواد علم الصوتيات البريطانيين في النصف الأول من القرن العشرين، وأول لغوي يصبح رئيساً لقسم في جامعة بريطانية. ولد في لندن ودرس علم الرياضيات في جامعة كمبردج، ومن ثم تلقى بعض التدريب في الحقوق، غير أنه لم يمارس المحاماة قط. كان شديد الاهتمام باللغة فتقدم لامتحان جمعية الصوتيات الدولية، وأصبح من شخصياتها المتميزة. كان جونز رائداً في دراسة اللغات غير الأوربية، واشتهر خبيراً في كيفية نطق اللهجة البريطانية القياسية المسماة باللهجة الصحيحة، ووصفها وتمثيلها برموز صوتية. ومن أعماله الرائدة تزويد علماء الصو تيات بنقاط مرجعية لهذه الصوائت، وهي ثمانية عشر، وقسمها إلى ثمانية رئيسة وعشرة ثانوية، وهي لا تخص أي لغة، لكنها تستخدم لدراسة ووصف أي صائت في أي لغة من لغات العالم. من أشهر مؤلفاته: نطق اللغة الإنكليزية . (95) ينظر يوسف لعجان، تصنيف الأصوات اللغوية، بحث منشور في الأنترنت. (96) ينظر كتابهD Jones An Outline 97، ورمضان عبد التواب، المدخل إلى علم اللغة والمناهج اللغوية، مكتبة الخانجي، ط3، القاهرة، 1997، ص91. (97) كمال بشر، علم الأصوات، دار غريب، القاهرة، 2000م، ص420.
عدد الصفحات ٤٤45 ويمكن تقسيمها على مجموعتين: المجموعة الأولى: الحركات الأمامية، وفيها قسمان: (i): هي الصوت الذي يرتفع مقدم اللسان في حال النطق به تجاه الحناك الأعلاى إلاى أقصاى حاد ممكن، مع بقاء هذا الصوت حركة. (e ε a): ينخفض مقدم اللسان عند النطق بها تدريجيًا، بنسب متقاربة حتى يهبط إلى قاع الفم المجموعة الثانية: الحركات الخلفية، وفيها قسمان أيضًا: (α): هااي الحركااة الخامسااة، إذ ياانخفض اللسااان فااي حااال النطااق بهااا إلااى أقصااى حااد ممكاان، مااع رجاوع هاذا الجاازء مان اللساان إلااى الخلاف، قادر الطاقااة وماع بقااء الصااوت حركاة، بحياث إذا تااأخر اللسان أبعد من ذلك كانت النتيجة هي ظهور صوت آخر. ( :)يرتفع أقصى اللسان نحو ساقف الحناك عناد النطاق بهاا تادريجيًا بنسابٍ متقارباةٍ حتاى يحدث احتكاكًا. وهناك حركة معيارية تاسعة (ə )لا يرتفع اللسان معها من الخلف أو الأمام ارتفاعًا ملحوظًاا، كماااا لا يااانخفض معهاااا انخفاضًاااا كبيااارًا فاااي قااااع الفااام، أي أنهاااا لا ت نس اااب إلااا ى الجااازء الأماااامي ولا الخلفي من اللسان وإنما إلى وسطه(98). وتكلم إبراهيم انيس عن الأساس في تكوين أساليب القياس في علم اللغة الحاديث، الاذي يتايح للدارسااين معرفااة الكيفيااة الصااحيحة فااي نطااق الصااوائت قااائلاً: "ورغاام أن الأساااس فااي تكااوين هااذه المقاييس هو موضع اللسان بالنسبة للحنك الأعلى، قد لاحظ المحدثون أن شاكل الشافتين يختلاف مع كلٍ منها. وتأثر الشفتين مع كلٍ من هذه المقاييس، أمر لا يصح إغفاله في وصفها. فالشفتان ماع الأصاوات (i e ε a) منفرجتاان، ولايس فيهماا اساتدارة أو باروز. أماا فاي حالاة الاصاوات (u ) فتبااادأ الشااافتان فاااي الاساااتدارة ح تاااى تصااالا إلاااى أقصاااى ماااا تصااال إلياااه مااان كماااال فاااي الاستدارة مع الصوت ( u)" (99.) ثااام أشاااار أنااايس إلاااى تقسااايم علمااااء اللغاااة المحااادثين الصاااوائت المعيارياااة إلاااى أقساااامٍ، بحساااب موضاع اللساان نحاو الحناك، إلاى صاوائت ضايقة وهاي (u i) وماا يقارب منهماا، والثانياة الصاوائت (98) ينظر يوسف لعجان، تصنيف الأصوات اللغوية، بحث منشور على شبكة الأنترنت. (99) إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية 36-37.
عدد الصفحات ٤٥46 المتسااعة وهااي صااوت) ومااا يقاارب منااه. وكااذلك موضااع اللسااان فااي حالااة الصااعود والهبااوط، فتقسم الصوائت أيضًاا إلاى صاوائت أمامياة وهاي ( i a) وماا بينهماا، وصاوائت خلفياة وهاي(u) وما بينهما(100). وعناد مقارناة حركاات جاونز المعيارياة ماع الحركاات العربياة نلاحاظ أن الكسارة أقارب ماا تكاون للحركاااة الأولاااى ( i)، والفتحاااة العربياااة أقااارب ماااا تكاااون للحاااركتين الرابعاااة والخامساااة (α-a)، بينماااا الضاامة العربياااة أقااارب ماااا تكاااون الاااى الحركااة المعيارياااة الثامناااة (u) (101)، هاااذا بالنسااابة للصاااوائت القصيرة، أما الصوائت الطويلة عند مقارنتها بالمعيارية يقول عن ذلك تمّام حسّاان: "فاإذا أردناا أن نرمز لأصوات اللين ك ررنا الرمز القصير كما يلي ( ii)،aa)،uu)" (102). والفرق بين الصوائت القصيرة والطويلاة فاي الكمياة لا فاي الكيفياة، لأن وضاع الجهااز النطقاي بكليهما واحدٌ، فإذا ق ص ر الصائت صار قصيرًا، وإذا طال صاار طاويلاً، يقاول كاانتينو: "الحركاات التااي يمتااد فيهااا إخااراج الاانفس امتاادادً ا يصااير معااه ماادى النطااق بهااا مساااويًا لماادى النطااق بحااركتين بسااايطتين، وقاااد يتعااادى ذلاااك"(103). وقاااال أيضًاااا عااان درجاااة الانفتااااح: "ومماااا يجااادر ملاحظتاااه أنّ الحركات التي مان ناوع (a) أي الفتحاة تمثال أكبار درجاة مان الانفتااح، بينماا تمثال الحركاات التاي ماان نااوع (u) أي الضاامة، أو(i) أي الكساارة أصااغر درجااة منااه، وأمااا الحركااات التااي ماان نااوع (o ) و(e) فتمثل متى وجدت في اللغة درجة أو درجات وسطى من الانفتاح (104). ب قِي أن يذكر الباحث ما ذكره إبراهيم أنيس عن تأثر الصوائت بما قبلها، وتحويلها إلى أخارى تااوازي مااا موجااود فااي حركااات جااونز المعياريااة أو تقاربهااا، إذ قااال: "أمااا نساابة الكساارة كمااا نساامعها ماان قاارّاء مصاار حااين يلتزمااون قااراءة حفااص، فهااي تشاابه كاال الشاابه ذلااك الصااوت الااذي يرمااز إليااه بااالرمز (i)؛ غياار أنااه حااين تتااأثر بأصااوات التفخاايم (الصاااد، الضاااد، الطاااء، الظاااء) وربمااا أيضًااا (الخاااء، الغااين، القاااف) نلحااظ مياال هااذا الصااوت قلاايلاً نحااو ذلااك المقيااا س الااذي يرمااز إليااه بااالرمز (e)...، وإذا قيساات الفتحااة العربيااة بمقاااييس أصااوات اللااين، وجاادناها قريبااة الشاابه بااذلك المقياااس الااذي يرماااز إليااه باااالرمز (a) ولكنهااا لا تنطباااق عليااه تماااام الانطباااق. ويتجاااه الصااوت قلااايلاً نحاااو المقياس الذي يرمز إليه ( ) حيث تتأثر الفتحة بأصوات التفخيم (100) ينظرإبراهيم أنيس ، الأصوات اللغوية: 37-38. (101) ينظر كمال بشر، علم الأصوات 465-466. (102) تمام حسان، مناهج البحث اللغوي، مكتبة الانجلو المصرية، القاهرة، 1990م، ص91. (103)جان كانتينو، دروس في علم أصوات العربية، ترجمة: صالح القرمادي، مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية، الجامعة التونسية، 1966، ص145. (104) المرجع نفسه 145.
عدد الصفحات ٤٦47 أما الضمة العربية فهي تنطبق تمام الانطباق على المقياس الذي يرمز إليه باالرمز (u) غيار متأثرة بالأصوات المستعلية. أما أصوات اللين الممالة فنكتفي بقياس الفتحاة الممالاة نحاو الكسارة، وتلاك هاي اللغاة الشاائعة فااي اللهجااات العربيااة قااديمها وحااديثها، والتااي اسااتحقت كاال العنايااة ماان جمهااور القااراء. فااإذا كاناات الإمالااة(105) شااديدة، أمكاان أن تكااون الفتحااة قريبااة الشاابه بالمقياااس(e). أمااا فااي الإمالااة الخفيفااة فيظهر أن الفتحة حينئذ تشبه إلى حد كبير المقياس (ε)" (106). الخلاصة يخلااص الباحااث ممااا تاام استعراضااه ماان آراء علماااء اللغااة القاادماء والمحاادثين، إلااى أن اهت مااام المحاادثين بالصااوائت كااان أكباار وأعمااق ماان اهتمااام القاادماء لهااا، علااى اعتبااار أنهاام –أي القاادماء- كانوا يعاملون الصوائت الطويلة معاملة الصوامت، كما اقتصار دور القصايرة عنادهم علاى تحاوير المعنى الرئيس وتعديله، وكما هو معروف أنهم أهملوا تمثيل الحركات في الكتابة حتى مجيء أبو الأسود الدؤلي، وقولهم إن الحركات تابعة للحرف الصامت؛ يقول ابن جني: :إن الحارف كالمحال للحركااة وهااي كااالعرض فيااه، فهااي فااي ذلااك محتاجااة إليااه" (107)، وهااذه الأسااباب كاناات وراء اهتمااام القدماء بالصوامت أكثر مان اهتماامهم بالصاوائت، ماع هاذا فاإن دورهام كاان فاذًا وكبيارًا فاي تاذوقهم اللغة كجهودهم في تصنيف معاجم الأبنية، والمثلثات، وغيرها من الآراء الصوتية. وكااذلك فااإن الخلياال ياارى أن للصااوائت مخرجًااا خاصًااا، وقااال إنهااا تخاارج ماان الجااوف، ولاايس للساان أو الحلاق أو اللهااة أي تاأثير فاي نطقهاا(108)، وماذهب سايبويه أنهاا ليسات مان الجاوف، بال جعل مخرج الألف من أقص ى الحلق، والواو من الشفتين كمخرج الواو المتحركة، والياء مان وساط اللسان كمخرج الياء المتحركة (109). (105) الإمالة: أن ينحو القارئ بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء كثيراً. وتسمى بالإمالة الكبرى أو الشديدة، وهي لغة عامة أهل نجد. وأن ينحو القارئ بالفتحة نحو الكسرة، وبالألف نحو الياء قليلاً في حالة الإمالة الصغرى أو الخفيفة، وهي لغة أهل نجد أيضاً. ينظر الداني، التيسير في القراءات السبع: 175 . (106) إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية 42-43. (107) ابن جني، سر صناعة الإعراب 1/32. (108) ينظر الفراهيدي، كتاب العين 1/57. (109) ينظر ابن الطحان، مخارج الحروف وصفاتها 80-83.
عدد الصفحات ٤٧48 فقد جانب سيبويه مذهب المحدثين في ذكره دور الشفتين واللسان في إنتاج الصاوائت، إلا أن المحاادثين شاارحوا كيااف يكااون وضااع اللسااان والشاافتين فااي أثناااء نطااق كاال صااائت ماان الصااوائت، و كيفيااة خااروج الهااواء وانساايابه فااي مجاارى البلغااوم والفاام، وهااذا مااا رأيناااه واضااحًا فااي شاارح الاادكتور وفاء البيه في أطلسه الصوتي، ودانيال جونز وغيرهما من المحدثين. فضلاً عن ذلك فإنه مان المآخاذ التاي أخاذها المحادثون علاى القادماء ماا ذكاره كماال بشار، أن القدماء كان لهم عمقٌ في التفكير اللغوي واتساعٌ، لكنهم لم يراعوا العلاقة بين المستويات اللغوية، أي أنهاام درسااوا علاام اللغااة كوحاادة واحاادة، علااى صااعيد المسااتويات الصااوتية والصاارفية والتراكيااب، بينما جاءت هذه المستويات عند المحدثين منفصلةً، وعملاً متكاملاً (110). معطيًا سببًا آخر قاائلاً "كان الاهتمام الكبير باللغة دافعًا لهؤلاء القوم إلى أن ينهجاوا نهجًاا يضامن لهام وضاع قواعاد ثابتاة مطاااردة تضااامن الصاااحة المطلقاااة، ماااع محاولاااة فااارض هاااذه القواعاااد علاااى أصاااحاب اللغاااة ضااامانًا لوحدتها، فكان المنهج الغالب في أعمالهم هو ما يسمى بالمنهج المعياري. ومن المعروف أن هذا المااانهج مااانهج مثاااالي صاااعب تحقيقاااه، ومااان ثااام اضاااطروا إلاااى طلاااب المعوناااة مااان منااااهج أخااارى وصفية، وفلسفية، وافتراضية، وتأويلية...الخ، فجاء العمل معقدًا إلى حدٍ واضحٍ"(111.) يلاحاظ أن اللغااويين المحادثين، بااذلوا جهاودًا طيبااةً فاي البحااث الصاوتي الااذي ب نِاي علااى أسااس مبادئ الدرس الصوتي عند القادماء، وتميازت بحاوثهم بالنتاائج العلمياة الدقيقاة التاي اساتنبطت مان النظريااات الصااوتية الكلاساايكية، فعااززت صااحتها بالتجربااة ماان خاالال الأجهاازة الحديثااة والمتطااورة الخاصة بدراسة الأصوات، وصححت ما أصابها من خطأ أو وهن. أدى العلم الحديث إلى ظهور تفريعات جديادة فاي علام الأصاوات إذ ق سِا م إلاى علام الأصاوات، وعلم وظائف الأصوات، وعلم الأصوات النطقاي أو الفسايولوجي، وعلام الأصاوات الأكوساتيكي أو الفيزيائي، وعلم الأصوات السمعي. هكااذا يكااون المحاادثون قااد صاااروا حلقااة الوصاال بااين القاادماء، وبااين ماان ساايأخذ علااى عاتقااه دراساة هااذا العلام مسااتقبلاً، فالمحادثون ماان علمااء ا للغااة واصالوا بشااكل كبيار البناااء علاى مااا انتهااى إليه الأقدمون في دراسة الصاوائت، وتحدياد مخارجهاا بصاورة لا تتعاارض ماع اجتهااداتهم وآرائهام، وإنمااا أسساات إلااى إحااداث ثااورة علميااة فااي دراسااة الجزئيااات والأساساايات، بمعونااة مااا توصاال إليااه العلم الحديث من أجهزة ومعامل، فضلاً عن أفكار ا لعلماء والدارسين في هذا المجال. (110) ينظر كمال بشر، التفكير اللغوي بين القديم والجديد14. (111) المرجع نفسه 14.
عدد الصفحات ٤٨