المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة الغفران تحميل PDF

أبو العلاء المعري

صفحة ٧ من ١٢

رسالة الغفران /ا/ا كثيب أو قطعة من الرمل تنقاد محدودية. ع الخنازير فأكلتهاء أترى فيها مطعنًا؟ (64) جاهري به. (49) لا أكتم. )1١(‏ السر ١)‏ 2000 وهى يشير بذلك إلى انتصار المشركين على النبي يَِْ في واقعة عوبس 10م وكان قائد المشركين فيها أبيو سفيان» وكان النصر محققًا للمسلمين في بدتهاء فلما خالفوا أمر النبي َه وانتقلوا من مواضعهم, كر عليهم المشركون وقتلوا منهم عددًا كبيرّاء فيهم حمزة عم النبى يِه واستطاع العدو أن يخلص إلى النبي كَل فيرميه بالحجارة» ووقع لشقه. فأصيبت رباعيته وشج وجهه وكلمت شفته, ودخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته» وسقط في إحدى الحفر التي حفرها المشركون ليقع فيها المسلمون. فأخذه علي بيدهء ورفعه طلحة بن عبيد الله وأحاط به جماعة من الأنصار والمهاجرينء استبسلوا في الدفاع عنه» وفي هذه الموقعة أظهرت أم نسيبة بنت كعبء شجاعة مدهشة وإقدامًا يستفز الإعجاب والروعةء فقد كانت تسقى الماء في أول النهارء فلما رأت هزيمة المسلمين» انحازت إلى النبي كد وتفانت في اذوه عه ضارية بسيفها مرة» ورامية عن قوسها أخرىء حتى أثخنتها الجروح. وفي نهاية المعركة صعد أبو سفيان ربوة» ونادى المسلمين بأعلى صوته: «أنعمت فعال؛ إن الحرب سجالء يوم بيوم بدرء اغلّ هيّل!» ١

عدد الصفحات ١٠٠

الحجيم (15) يشير بذلك إلى أمر الخلافة التي سعى إليها معاوية وعليء فقتل الثاني وأحرزها الأول. عن هزيمة المسلمين في أَحُدء وانتصار أبي سفيان عليهم» وولولة باكياتهم على قتلاهم, وحدثيني عن فشل علي في الحصول على الخلافة؛ وانتصار معاوية عليهء وإحرازها دونه» ثم اسقيني نخب هذه الذكريات المحبوبة خمرة لذيذة» اعتصرها العيسى من عنب شآمي. 099١‏ إذا تأملنا أقوال القدماءء لم نجد أحدًا منهم يحرم الخعر ا فإ داكا منحية فد تفرد يتحريمها وحدهء فها هو محمد قد ماتء فزال يموته الخلف في شأنها بين الناس. ٠٠‏ التشبيب. طبيعة. )٠١(‏ جمع واقية وهي الشيء يتقى به» ومعنى البيت أنها دقت صدرها داعية أن لا يصيبني مكروه. )٠١9(‏ ضرينهم ضريًا شديدًا. )١6١(‏ الحلاق: المنية» ومعنى البيت: أي خير في الحياة بعد أن أفنى الردى كل نداماي. )1١١(‏ بدخولك. (؟١1١)‏ اسم مكان. ١.و/‎

عدد الصفحات ١٠١

رسالة الغفران )١١<*(‏ انتهيت. (8١1١)لا‏ ترجعى. | منتحياء‎ )1١5( )١113(‏ جماعة. )1١(‏ صعد في أي توغل أو رقى فيه. )١١4(‏ الكراع: أنف يتقدم الحرة ممتدء أي جزء خارج ممتد يتقدم الحرة» وهي كل أرض ذات حجارة نخرة سود كأنها أحرقت بالنار. )١1١19(‏ يعني بالهجين زهير بن جناب. )٠١(‏ قاربت ويقال توفقت. )١١١(‏ قليل التشكي أي قليل التوجع والتأوهء وبذلك وصفه قرينه تأبط شرا في قضيدة أجميلة مدهاد. - قليل التشكي للمهم يصيبه كثير الهوى شتي النوى والمسالك أي قليل التوجع لما يحزنه؛ كثير السفر والتحول من مكان إلى آخر. (9؟1١)‏ كف ورجع. )١١(‏ نفتري ونكذب. (5؟١)‏ لم يصبها الطل وهو الرذاذ أي المطر الضعيف.

عدد الصفحات ١٠٢

عودة إلى الفردوس حديثه مع آدم فإذا رأى قلة الفوائد لديهم؛ تركهم في الشقاء السرمدء وعمد لمحله في الجنان» فيلقى آدم - عليه السلام - في الطريق» فيقول: «يا أبانا - صل الله عليك» قد روي لنا عنك شعرء منه قولك: نحن بنو الأرض وسكانها منها خلقناء وإليها نعود والسعد لا يبيقى لأصحابه والنحس تمحوه ليالى السعود» فيقول: «إن هذا القول حقء وما نطقه إلا بعض الحكماءء ولكني لم أسمع به حتى الساعة.» فيقول: «فلعلك يا أبانا قلته ثم نسيت؟ فقد علمت أن النسيان متسرع إليك؛ وحسبك شهيدًا على ذلكء الآية المتلوة في قرآن محمد - صل الله عليه: ©وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَ آدَمَ من قَيْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ تَحِدْ لَهُ عَزْمَاكٌِ. وقد زعم بعض العلماء أنك سميت إنسانًا لنسيانك» واحتج' على ذلك بقولهم في التصغير: أنيسانء وفي الجمع: أناسي» وقد روي أن الإنسان من النسيان عن ابن عباسء وقال الطائي: لا تَمْسِينَّ تلك العهود وإنما سُميت إنسانًا لأنك ناسي» فيقول آدم - صل الله عليه وسلم: «أبيتم إلا عقوقًا وأذية؟ إنما كنت أتكلم العربية, وأنا في الجنة» فلما هبطت الأرض نقل لساني إلى السريانية فلم أنطق بغيرها إلى أن هلكت: فلما ردني الله - سبحانه وتعالى - إلى الجنة عادت علي العربية» فأي حين

عدد الصفحات ١٠٣

رسالة الغفران نظمت هذا الشعر في العاجلة أم الآجلة» والذي قال ذلك يجب أن يكون قاله وهى في الدار الماكرة ألا ترى قوله: منها خلقنا وإليها نعود؟ فكيف أقول هذا المقال ولساني سرياني. وأما الجنة قبل أن أخرج منها فلم أكن أدري بالموت فيهاء وإنه مما حكم على العباد. وأما بعد رجوعي إليها فلا معنى لقولي: «وإليها نعود»؛ لأنه كذب لا محالة» ونحن معاشر أقل: الحدة خالة ون مكلدون 1 فيقول: إن بعض أهل السّيّر يزعم أن هذا الشعر وجده يعرب في متقدم الصحف السريانية» فنقله إلى لسانه» وهذا لا يمتنع أن يكون؛ وكذلك يروون لك - صل الله عليك - لما قتل قابيل هابيل: تغيرت البلاد ومَّنْ عليها فوجه الأرض مُغبّر قبيح وأودي ريع أهليها فبانوا وغودر في الثرى الوجه المليح فيقول آدم - صل الله عليه وسلم: «أعزز علي بكم معشر بنيّ! إنكم في الضلالة متهوكون»؟ آليت" ما نطقت هذا النظم ولا نطق في عصريء وإنما نظمه بعض الفارغينء فلا حول ولا قوة إلا بالله. كذبتم على خالقكم وربكم؛ ثم على آدم أبيكم؛ ثم على حواء أمكمء وكذب بعضكم على بعض!» حديثه مع ذات الصفا ثم يضرب سائرًا في الفردوس فإذا هى بروضة مؤنقة» وإذا هى بحيات يلعبن» فيقول: «لا إله إلا الله! وما تصنع حية في الجنة؟» فينطقها الله - جلت عظمته - بعد ما ألهمها المعرفة بهاجس الخلدء فتقول: «أما سمعت في عمرك بذات الصفاء الوافية لصاحب ما وف كانت تنزل بواد خصيبء وكانت تصنع إليه الجميل في ورود الظاهرة؛ والغب. فلما ثمر بودها ماله» ذكر عندها ثاره. ووقف على صخرة وهم أن ينتقم منهاء وكان أخوه ممن قتلته - فضريهاء فلما وقيت ضربة فاسه والحقد يمسك بانفاسه؛ ندم على ما ضنم أشد القدةه :وفال المية محادعا:هل لك أن نكون خلين: موذعاها بالسقة إلخلف فقالت: «لا أفعل أنى أجدك فاجرًا مسحورًاء* تأبى لي صكة' فوق الرأس: ويمنعك من أربك قبر محفورء وقد وصف ذلك نابغة بني ذبيان» فقال:

عدد الصفحات ١٠٤

عودة إلى الفردوس وإني لألقى من ذوي الضغن منهم كما لقيت ذات الصفا من حليفها فلما رأى أن ثمر الله ماله" أكب* على فأس بحد غرابها"' وقام على جحر لها فوق صخرة فلما وقاها الله ضرية فأسه فقال تعالىء نجعل الله بيننا شالك سساة الله أفعل اتن الى يق لا وال مشابلي وما أصبحت تشكو من اليث ساهرة وكانت تريه المال غبا وظاهرة فأصبح مسروراء وسيد مفاقرة” مذكرة من المعاول باترة ليقتلها أو تخطئ الكف بادرة وللبر عين لا تغمض ناظرة على مالناء أو تنجزي لي آخره» رأبكك مستموراء يسيك فاتمرة وضربة فأس فوق رأس فاقرة» ١١‏ وتقوك كنويع ني تفع لتقن للشو الاندرنى الل لقره الكتاب من أوله إلى آخره. ويهكر"' 6 الأبرار المتقين لما سمع من تلك الحية, فتقول: رألا تقيم عندنا برهة من الدهر! فإني إذا شئت انتفضت من إهابي"' فصرت مثل أحسن غواني الجنة؛ لو ترشفت رضابى ؟١‏ لعلمت أنه أفضل من الدرياقة١٠‏ التى ذكرها ابن مقبل في قوله: سقتنى يبصهياء درياقة متى ما تلين١ ١‏ عظامى تل فيذعر منها ويذهب مهرولًا في الجنة» ويقول في نفسه: «كيف يركن إلى حية؟!» فتناديه: «هلم إن شتت اللذة» لو أقمت عندنا إلى أن تخبر ودنا وإنصافناء لندمت إن كنت في الدار العاجلة قتلت حية أو عثمانًا.»" فيقول: «لقد ضيق الله على مراشف الحور ع 5 ا . 3 الحسان ان رصيت بترشف هده الحية». عودة إلى حوريته فإذا ضرب في غيطان من الجنة لقيته الجارية التى خرجت منها تلك الثمرة: فتقول: «إني لأنتظرك منذ حينء فما الذي شجنك" عن المزار؟ ما طالت الإقامة معكء. فأمل بالمحاورة مسمعك!» فيقول: «كانت في نفسي مآرب من مخاطبة أهل النار» فلما قضيت من ذلك وطرًا عدت إليكء فاتبعينى بين كثب العنير وأنقاء'" المسك»», فيتخلل بها أهاضب 1١1١

عدد الصفحات ١٠٥

رسالة الغفران الفردوسء ورياض الجنانء فيقول: أيها العبد المرحوم أظنك تحتذي بي فعال الكندي'” في قوله: فقمت بها أمشيء تجر وراءنا على أثرينا ذيل مرط” مرخّل” كالما أجزنا؟" ساحة ١|‏ 0" وانت بنا يطن"” خبت7” م حقاف"” م 1" 5 ت'" بِقَوْدِي رأسَها'" فد ايلث على يي > وما :1 لْخّل؟” فيقول: «العجب لقدرة الله! لقد أصبت ما خطر في السويداء؛" فمن أين لك علم بالكندي» وإنما نشأت في ثمرة تبعدك من جن وأنيس؟ فتقول: إن الله على كل شيء قدير». ويعرض له حديث امرئ القيس في دارة جلجلء*" فينشئ الله - جلت عظمته - حورًا يتماقلن'” في نهر من أنهار الجنة» وفيهن من تفضلهنء كصاحبة امرئ القيس» فيترامين بالثرمد» وإنما هو كأجل طيب الجنة - ويعقر لهن الراحلة»"” فيأكل ويأكلن من بضيعها"” ما ليس تقع الصفة عليه؛ من متاع ولذاذة. حديثه مع الرجاز ويمر بأبيات ليس لها سموق"" أبيات الجنة فيسأل عنهاء فيقال: «هذه جنة الرّجز.» فيقول: «تبارك العزيز الوهاب! لقد صدق الحديث المروي: «إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها.» وإن الرجز لمن سفساف القريض"؛ فصرتم أيها النفر فقصر بكم.» ويعرض له رؤية فيقول: «يا أبا الحجاف! ما كان أكلفك'* بقواف ليست بالمعجبة تصنع رجرًا على العين ورجرًا على الطاء وعلى الظاءء وعلى غير ذلك من الحروف النافرة» ولم تكن صاحب مثل مذكورء ولا لفظ يستحسن!» فيغضب رؤبة ويقول: «ألي تقول هذاء وعني أخذ الخليل وكذلك أبو عمر بن العلاء» وقد غبرت"* في الدار السالفة تفتخر باللفظة تقع إليكء مما نقله أولئتك عني وعن أشباهي.» فإذا رأى ما في رؤبة من الانتخاء”؛ قال: «لى شبك رجزك ورجز أبيك لم تخرج منه قصيدة مستحسنة: ولقد كنت تأخذ جوائز الملوك بغير استحقاق» وإن غيرك أولى بالأعطية والصلات.» فيقول رؤية: «أليس وكسكع كان ستفيد كول وتععلدي له كالإمام "١‏ فيقول: «لا فخر لك أن أستشهد بكلامك, فقد وجدناهم يستشهدون بكلام أمة وكعاءء.؟* وكم روى النحاة عن طفل ما له في الأدب.» فيقول رؤية: «أجئت لخصامنا في 1١١1

عدد الصفحات ١٠٦

عودة إلى الفردوس هذا المنزل؟ فامض لطيتك”؛ فقد أخذت بكلامنا ما شاء الله!» فيقول: «أقسمت ما يصلح كلامكم للثناءء تصكون مسامع الممتدح بالجندل. ومتى خرجتم عن صفة جمل ترثون له من طول العملء إلى صفة فرس أو كلبء “فانكة غير الواسدون » فيقول رؤبة: «إن الله - سبحانه وتعالى - قال: ِيَكتَارَهُونَ فيهًا كأَسَا لا لفو فيهًا لا تَأنِيمٌي."' وإن كلامك لمن اللغو.» فإذا طالت المخاطبة بينه وبين رؤبة» سمع العجاج» فجاء يسأل المحاجزة.5؛ نعيم الخلد ويذكر الشيخ ما كان يلحق أخا الندام من فتور في الجسد من المدام» فيختار أن يعرض له ذلك من غير أن ينزف*؛ له لب. فإذا هو يخال في العظام الناعمة دبيب نملء فيترنم بقول إياس بن الأرت: أعاذل لو شريت الخمر حتى يظل لكل أنملة دبيب إذن لعذرتنى وعلمت أنى لما أتلفت من مالى مصيب ويتكئ على مفرش من السندسء ويأمر بالحور العين أن يحملن ذلك المفرش فيضعنه على سرير من سرر أهل الجنة» وإنما هو زبرجد أى عسجد, فيكون البارئ فيه حلقًا من الذهب تطيف:* به من كل الأشراء'* حتى يأخذ كل واحد من الغلمان وكل واحدة من الجواري المشتبهة بالجمان”* واحدة من تلك الحلقء فيحمل على تلك الحال إلى محله المشيد بدار الخلود» فكلما مر بشجرة نضحته"* أغصانها يماء الورد قد خلط بماء الكافور والمسكء وتناديه الثمرات من كل أوب وهى مستلق على الظهر: «هل لك يا أيا الحسن هل لك؟» فإذا أراد عنقودًا من العنب أو غيره انقضب:* له من الشجرة بمشيئة الله وحملته القدرة إلى فيه وأهل الجنة يلقونه بأصناف التحية» وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين». 1١1

عدد الصفحات ١٠٧

رسالة الغفران هوامش )١(‏ أتى بالحجة. (0) متهورون أى متحيرون؛ أي أنكم واقعون في الضلالة بغير مبالاة ولا روية» أي 0 فيها على غير هدى. (1) منقش بنقوش تشبه رحال الإبلء ومعنى البيت أنها حين صحبتني أخذت تجر مرطها على آثار أقدامنا لتعفيها به أثناء سيرنا. (4؟) قطعنا. لا

عدد الصفحات ١٠٨

عودة إلى الفردوس (15) فناء الحي أى رحبته. )١1(‏ البطن: مكان مطمئن حوله أمكن مرتفعة. (10؟) الخبت: الأرض المطمئنة. (؟) جمع حقفء وهو رمل مشرف معوج. (11) العقنقل: المنعقد المتلبد من الرملء ومعنى البيت: لما جاوزنا فناء الحي وصرنا إلى أرض مطمئنة تحوطها مرتفعات وتلال من الرمل ... إلخ. (0) جذبت. (١؟)‏ جانبي رأسها. (5؟) ضامر الكشح وهو منقطع الأضلاع. (") المخلخل موضع الخلخال من الساقء وريا المخلخل معناها هنا كثيرة لحم الساقين ممتلتتهماء ومعنى البيت: أنه جذب إليه ذؤابتيها فمالت إليه» ثم أخذ في وصفها فقال: إنها ضامر الكشح ممتلكة ساقاها لحمًا. (8") حبة القلب» أي أصبت ما في نفسي. (8؟) يشير إلى حادثته مع حبيبته وابنة عمه عنيزة والنساء في دارة جلجلء وقد ذكر تلك القصة في معقلته فقال: ألا رب يوم لك منهن صالح ولا سيما يوم بدارة جلجل ... إلخ. وقد امتلآت بها كتب الأدبء» فلا حاجة لذكرها هناء وأشار أبو العلاء إلى هذه الحادثة في لزومياته» في قوله: أين امرق القيس والعذارى إذ مال من تحته الغبيط؟ (1) يتغاططن. (59) الراحلة: النجيب الصالح لأنّْ يرحل من الإبل والقوي على الأسفارء وهى يشير بذلك إلى قول امرئ القيس: «ويوم عقرت للعذارى مطيتي». (4؟) لحمها. (9) ارتفاع أو طول.

عدد الصفحات ١٠٩

رسالة الغفران (50) ارجع الى الجزء الخاص بحديثه مع امرق القيس لتزداد اقناعا بتحامله على الرجاز. )5١(‏ أي ما كان أشد حبك وولعك (؟5) مكثت أو ظلت (59) التكبر والتعاظم (5:) حمقاءء وقيل الوكعاء هي الوجعاء أي التى تسقط وجعًا. (55) أي: امض لنيتك التي انتويتها أو اذهب إلى الناحية التى كنت تقصدها أو اقفن !له مسقيية: ْ ْ (53) اللغو: ما لا يعتد به من الكلام؛ أو القول الباطل الذي يصدر لا عن روية وفكر. (51) فعل مالا يحل (58) المسالمة. (49) من غير أن يذهب له عقل (50) تحيط به. )5١(‏ الأتحاء. مفردها شرى. (09) اللؤلق. (07) رشته. (0:5) انقطع. 1١11

عدد الصفحات ١١٠

الجزء الثاني الرد على رسالة ابن الفارح ما كان في هذه الدنيا بنو زمن إلا وعندي من أخبارهم طرف أبو العلاء

عدد الصفحات ١١١

الرد على رسالة ابن القارح وقد أطلت في هذا الفصلء ونعود الآن إلى الإجابة على الرسالة: فهمت قوله: «جعلنى الله تداءهه يتفي جه ]ل الحفاق.» ويعد اين آدم من الوفاق»وهذة غريوة خصن .يها الشيخ دون غيره» وتعايش العالم بخداع؛ وأضحوا من الكذب في إبداع.١‏ لو قالت شيرين الملكة لكسرى: «حعلنى الله فداءك» لَخَالبته في ذلك ونافقته» وإن راقته ووافقته, على أنه أخذها من حال نئية فجعلها في النعمىء وعتبه في ذلك الأحباء وجرت لهم في ذلك قصص وأنباءء وقيل له - فيما ذكر: «كيف تطيب نفس الملك لهذه المومس؟» فضرب لهم المثل بالقدح, جعل في الإناء الشعر والدم» وقال للحاضر: «تجيب نفسك لشرب ما فيه؟» فقال: «إنها لا تطيب وهي بالأنجاس». فأراق ذلك الشيء وغسله, وجعل فيه من بعد مدامًاء وعرضها على الندامى» فكلهم بهش" أن يشربء فقال: «هذا مثل شيرين». كم من شبل نافق أسدًاء وأضمر له غلًا وحمةا: وضحكم نممرعلل فرهؤده :وول لق دفنه» والفرهود ولد الأسدء وهى - آنس الله الإقليم بقربه - أجل من أن يشرح له مثل ذلك, وإنما أفرق من وقوع هذه الرسالة في يد غلام مُتَرَغرع," ليس إلى الفهُم بِمُتسَرّع, فتستعجم عليه اللفظة؛ فيظل معها في مثل القيد. يقول القائل: «بأبى أنت!» وإنما جامل أى سدج؛ ولعل بعض العتارف” يلفظ إلى البائضة حبة البر ويأنس بهاء وفي فؤاده من الضغن أعاجيب. وكيف يقول الخليل المخلص: إن حنينه حنين واله من النوق» وهي الذاهلة أن حمل عليها بعض الوسوقء وإنما تسجع ثلانًا أو أربعًاء ثم يكون سلوها متبعًا.

عدد الصفحات ١١٣

رسالة الغفران فأما الحمامة الهاتفة, فقد رزقها البارئ صينًا شائعًاء وظل وصفها بالأسف ذائعًاء تنهض إلى التقاط حبء وتعود إلى جوز لها" ذات أب" ثان هى صادفته أكيل بازء فما هي إلا مثل الحيوان» نمل حالها في أقصر أوان» وقد زعم زاعم لا يصدقء أن الحمائم في هذا العصرء يبكين مقعدًا هلك في عهد نوح, وأن دوامها على ذلك لدليل الوفاء.” وكيف يعتب الزمن على تجافيه» وإنما حشى بشر وغدر وما أقل صدق الآلاف! وليس خليلي بالملول ولا الذي إذا غبت عنه باعني بخليل وأما ما ذكره عن حالي» فطال ما أعطي الوسن سعودا* وأحلف كيمين امرئ القيس: فقلت يمين الله أبرح قاعدًا ولى قطعوا رأسى لديك وأوصالى إني لمكذوب عليه كما كذبت العرب على الغول» وكما تقولت الأمثال السائرة على العي كنا تكلمت على لسان الضبع وهي ا يظن أني من أهل العلم'' وما أنا له بالصاحب وتلك لعمري بلية» والعلوم تفتقر إلى ممارسة» ويقال إني من أهل الدين» ولو ظهر ما وراء الدين ١1:‏ ها اقم تنع لي الواصف بسب. وكيف تدعي للعلج الوحشيء أن تغريده في السحر أشعار موزونة» وهل يصور لعاقل أن الغراب الناعب صاج بتشبيب؟ فبعد من زعم أن الحجر متكلمء وأنه عند الضرب متألم. ولو أني لا أشعر بما يقال فيء لأرحتء وكنت كالوثن سواء عليه أن وقر وأن أوقرء وكالأرض السبخة ما نحفل أن قيل هي مريعة: أى قيل بكست الزريعة."٠‏ وكيف أغتبط إذا تخرص عليء وعزيت المعرفة إليء ولست آمنًا في العاقبة فضيحة, ومثلي إن جذلت بذلك مثل من اتهم بمالء فسرّه قول الجهلة أنه لحلف اليسارء فطلب منه بعض السلاطين أن يحمل إليه جملة وافرة» فصادف أكذوبة, وضربه كي يقرء وقتل في العقوبة: وقد شهد الله أني أجذل بمن عابني؛ لأنه صدق فيما رابتيء واهتم لثناء مكذوب فغفر الله لمن ظن حسنًا بالمسيء», ولولا كراهيتي حضورًا بين الناس؛ وإيثاري أن أموت ميتة علهب؟' في كناسء* فاجتمع معي أولئك الجائلونء لصح أنهم عن الرشد حائلون. وأما وروده حلب - حرسها الله - فلو كانت تعقلء؛ لفرحت به فرح الشمطاء شحط سليلها الواحد. وقدم بعد أعوام. فالحمد لله الذي أعاد البارق إلى الغمام الوسمي. 1١.

عدد الصفحات ١١٤

الرد على رسالة ابن القارح وإني لأعجب من تمالئ جماعة على أمر ليس بالحسن ولا الطاعة» قد كدت ألحق برهط العدم: .من غير الأست ولا الندم: :ولكنما أزهب قدومى على العيان: :ولم أضلح تفاقئ يابار» وقيل لبعض الحكماء: «إن فلانًا تلطف حتى قتل نفسه؛ وكره أن يمارس بدائع الشرورء وأحب النقلة إلى منازل السرور.» فقال الحكيم قولًا معناه: «أخطأ ذلك الشاب» هلا صبر على صروف الزمان» فإنه لا يشعر علام يقدم». ولولا حكمة الله - جلت قدرته - وأنه حجز الرجل عن الموت بالخوف من العلزا٠‏ والفوت"' لرغب كل من احتدم غضبه. وكلَّ عن ضريبة مقضبة»ء أن تترع" له من الموت كؤوس. ٠١‏ أبو القطران الأسدي وأما أبو القطران الأسدي. فصاحب غزل وتبطّلء ومن أين لذلك الشخص ما وهبه الله للشيخ من وفاءء وإنما عاشر أبو القطران أعبدًا في الإبل وآميّاء ولعله لو صادف غانية تزيد على وحشية بشق الأيلمة'' لسلاهاء وإنما ديدن ذلك الرجل ونظرائه صفة ناقة أو ربع: ولو حضر أخوته حضرها الشيخ, لعاد كما قال القائل: فلو كنت عذري العلاقة لم تبت بطينا وأنساك الهوى كثرة الأكل وهو - قدر الله له ما أحب - قد جالس ملوك مصر التى قال فيها فرعون: 006 9 2 سكو داه للا قبي ١‏ له 6 02 و 2 كن #اليس لي ملك مصر وَهَذْهِ الأنهارٌ تجري من تحتي أفلا تبصرون4. وقد أقام بالعراق زمنًا طويلًا وبالعراق مملكة فارسء وهم أهل الشرف والظرفء ولا ريب أنه قد جالس بقاياهمء واختبر في المعاشرة سجاياهم» وعاطوه الأكؤس آلات التصاويرء كما قال الحكمي:!" تدور علينا الكأس في عسجدية حبتها بأنواع التصاوير فارس قرارتها كسرى وفي جنباتها مهى تدريها"" بالقسي الفوارس"'”" وما أشك أنه - أمتع الله الآداب ببقائه - لى رزق محاورة أبي الأسود على عرجه ويخله, لكانت مقته له أبلغ من مقة مهدي ليلاه. ولو كان أبى عبيدة أزفر الفمء لما أمنت مع كلفه؛" بالأخبار أن يقبله شق البلسة.*" وفي الحديث عن عائشة - رحمة الله ١١

عدد الصفحات ١١٥

رسالة الغفران عليها: «كان رسول الله لد يقبلني شق التينة.» وروى بعضهم شق النمرة» وذلك أن يأخذ الشفة العليا بيده والسفلى بيده الأخرىء ويقبل ما بين الشفتين. وأما من فقده من الأصدقاء لما دخل حلب - حرسها الله - فتلك عادة الزمن» يبدل من الأبيات المسكونة قبورّاء وإن رمس الهالك لبيت الحقء على أنه يغني الثاوي به بعد عدم ويكفيه المؤونة.١"‏ ْ قال الضبي: فأزور بيت الحق زورة ماكث فعلام أحفل ما تقوض وانهدم وما زالت العرب تسمي القبر بِينّاء وإن كان المنتقل إليه مينًا. قال الراجز: اليوم يبنى لدويد بيته يارب بيت حسب بنيته ومعصم ذي برة"” لويته لى كان للدهر بلى أبليته أو كان قرني واحدًا كفيته وأما الفصل الذي ذكر فيه الخليل» فقد سقط منه اسم الذي غلا في" ومن كان فغفر الله جرائمه, فقد أخطأ على نفسه فيما زعم وعلىء وإنى لأكره بشهادة الله تلك الدعوى المبطلة كراهة المسيح من جعله رب العزة» بدليل قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ الله يَا عِيى ابْنَ مَرْيَمَ آأنت قَلْتَ للئّاس اتَخِذونِي وَآَمّيَّ إِلَهَيْنِ من دُون الله قَالَ سُبْحَائَكَ مَا دةوو و يَكُونْ لي أنْ أقولّ ما لَيْسَ لي بِحّق إن كُنث قلته فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما في تفيي ولا أَعلّمْ ما في نَفسكَ إِنَكَ أنتَ عَلَامُ الْغيُوبي." ١

عدد الصفحات ١١٦