جنة العفاريت عق لله أن ن يطلع إلى أهل النار» فينظر إلى ما هم فيه ليعظم شكره على النعم؛ بدليل قوله تعالى: وك قال منْهُمْ إِنِي كان لي قَرِينٌ * يَقَولٌ َِنّكَ لَمنَ الْمُصَدَّقِينَ * أَإِذَا أ ًَ نا لَمَدِينُونَ' * قَالَ هَلْ أنثم مُطَلِعُونَ # فَاطّلّعَ فَرَآهُ في سَوَاءِ 0 كدت لَتَزْدين # وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبّي لَكُنتُ من الْمُحْضَرِينَ4. 7 فيركب بعض دواب الجنة ويسير! فإذا هى بمدائن ليست كمدائن الجنة» ولا عليها النور الشعشعانيء" وهي ذات أوحال وغماميلء" فيقول لبعض الملائكة: «ما هذه يا عبد الله؟» فيقول: «هذه جنة العفاريت الذين آمنوا بمحمد كَل وذكروا في الأحقاف وفي سورة الجنء وهم عدد كثير». فيقول: «لأْعدِآنَّ إلى هؤلاء» فلن أخلو لديهم من أعجوية.» فيعرج عليهم: فإذا هى بشيخ جالس على باب مغارةء فيسلم عليه فيحسن الرد» ويقول: «ما جاء بك يا إنسي؟» فيقول: «سمعت أنكم جن مؤمنون» فجكت ألتمس عندكم أخبار الجِذَّانء؟ وما لعله يوجد لديكم من أشعار المردة.» فيقول ذلك الشيخ: «لقد أصبت العالم ببجدة* الأمرء فسل عما بدا لك». فيقول: «ما اسمك أيها الشيخ؟» فيقول: «أنا الخيتعور أحد بني الشيطانء ولسنا من ولد إبليس» ولكنا من الجن الذين كانوا يسكنون الأرض قبل ولد آدم - صل الله عليه».
عدد الصفحات ٦٧رسالة الغفران أشعار الجن فيقول: «أخبرني عن أشعار الجنء فقد جّمّع المعروف بالمرزباني قطعة صالحة.» فيقول ذلك اليد مرزنما ذلك 'مذدان :لا معت عليه وهل ,كرفا المفن هن التكليم. إلا هما تعرف البقر من علم الهيئة ومساحة الأرض! وإنما لهم خمسة عشر جنسًا من الموزون» قَلَّ ما يعدوها القائلون؛ وإن لنا لآلاف أوزان ما سمع بها الإنس» وإنما كانت تخطر بهم أطيفال منا عارفون» فتنفث إليهم مقدار الضوازة"' من أراك" نعمان.” ولقد نظمت الرجز والقصيد قبل أن يخلق آدم بكور"* أو كورينء وقد بلغني أنكم معشر الإنس تلهجون بقصيدة امرئ القيس: قفا نيك من ذكرى حبيب ومنزل وتحفظونها الحزاورة'' في المكاتب» وإن شكتَ أمليتّك ألف كلمة على هذا الوزن على مثل منزلٍ وحَوْمَلِء وألقًا على ذلك القرى يجيء على مَنْزِلُ وحومَلُء وألقًا على منزلا وحوملا. وألًا على منزلّه وحوملهء وألقًا على منزله وحومله. وكل ذلك لشاعر منا هلك وهو كافرء وهو الآن يشتغل في أطباق الجحيم». فيقول: «أيها الشيخ» لقد بقي عليك حفظك!» فيقول: «لسنا مثلكم يا بني آدم يغلب علينا النسيان والرطوبة؛ لأنكم خُلقتم من حم" مسنونء وخُلقنا من مارج" من نار». فتحمله الرغبة في الأدب أن يقول لذلك الشيخ: «أَقَثْمُلٍ علي شيفًا من تلك الأشعار؟» فيقول: «فإذا شكت أمللتك ما لا تسقه" الرّكاب؟' ولا تسّعُه صحف دنياك». فيهمٌ بأن يكتتب منه؛ ثم يقول: «لقد شقيت في الدار العاجلة بجمع الأدبء ولم أحظ منه بطائل؛ ولست بموفّق إن تركثٌ لذَّات الجنة وأقبلتُ أنتّسخ آداب الجن» ومعي فق الأرت ماتقو كاف لاسا توق قاع السيياوق أفل أ العنة فصر من أكتره رواية وأوسعهم حفظاء ولله الحمد». وقول لذلك التقية: تنا كنيطة لأكرمك. بالحكضة 8 فيقول أن قد رش: أذلدت مق الأؤلان ما شاء انثافهم قبائل يعههع فق الثان المؤقذة ويعضهم. في الحناة»: فيقول: «يا أبا هدرش! ما لي أراك أشْيّبء وأهل الجنة شباب؟» 7غ
عدد الصفحات ٦٨جنة العفاريت فيقول: تماق" الأسن أكرهوا يذلك وخروداء لأنا أعطييا الهولة٠ فق الدان الماضية: فكان أحدنا إن شاء صار حية رقشاءء' وإن شاء صار عصفورّاء وإن شاء صار حمامة, فمنعنا التصور في الدار الآخرة» وتركنا على خَُلّقنا لا نتغير. وتُوض بنى آدم كونهم فيما حمق يدن الصو وكات قاكل الإنس.يقول فى الدان القاهية أغطينا السيلة وأعطى الجن الحولة: ١ قصة الجني «ولقد لقيت من بنى آدم شرّاه ولقوا منى كذلكء: حتى رزق الله الإنابة»"" وأثاب الجزيل» فلا أفتأً له من الحامدين: 2 تُ مَنْ خط أوزاري ومَرّقها وكنث آلف من أتراب وي أزورُ تلك وهذي غير زْ مُكْثَرِث ولا أَمَرٌّ بوخشضي ولا بَشَر 0 الهيق'' في الظلّماء مُعْتَسقًا'” حضر حضرٌ الشرب*" أعروهم بآبدة لد أساردوع حص خرن دي وأصرف العدل'" ختلا"” عن أمانته وكم صرعتٌ عوانًا"” في لظى لهب وذادني'' المرء نوح عن سفينته وطرت في زمن الطوفان معتليًا وقد عرضت لموسى في تفرده لم كلمن كدي ها ووسوسة أضللت رأي أبي ساسان"" عن رشد وساد بهرام جورء:* وهو لي تبع فتارة أنا صلء'* في نكارته. نلوح للإنس حولًا أو ذوي عور خونا وبالصين أخرى ب بنت ت يَبُورا'' إلا 505 0 مَدْعُورا أى لاء فدّب"” رياد" بات مغرورا يزجُون عودًا ومزمارًا وطنبورا"" فعلٌ يظلٌ به إبليس مسرورا عقن كجوع وعقى يش هه الروزا قاين دما فى لقال و ضريًا إلى أن غدا الظنبوب'" مكسورا في الجى حتى رأيت الماء محسورا”” ان إذ دك 00 فى تكليمه الطورا"" وسرت مستخفيًا في جيش سابورا"" أله بض حبسي عله 0 وريما أبصرتني عصفورا ولم تكن قط لا حولا ولا عورا
عدد الصفحات ٦٩رسالة الغفران ا د يد ثم اتعظتء وصارت توبتي مثلًا من بعد ما عشت بالعصيان مشهورا حتى إذا انقضت الدنيا ونودي إس رافيل: «ويحك هلا تنفخ الصورا» أماتنى الله شيمًاء ثم أيقظنيى6 لمبعثى فرزقت الخلد مسرورا» لغة الجن فيقول: «لله درك يا أبا هدرشء فكيف ألسنتكم؟ أيكون فيكم عرب لا يفهمون عن الروم؛ وروم لا يفهمون عن العرب كما نجد في أجيال الإنس؟, فيقول: «هيهات أيها المرحومء إنا أهل ذكاء وفطنء ولا بد لأحدنا أن يكون عارفًا حديث الرّجم «وأنا الذي أنذرت الجن بالكتاب المدزّلء أدلجت في رفقة نريد اليمن» فمررنا بيثرب» ف ود مقا قرَآنًا عَجَيًا *# يَهِدِي ِلَ الرّشْدِ فَآمَنَا به" ولن نشركَ برَينَا أَحَدّاي ؛؛ وعدت إلى قومي فذكرت لهم ذلكء فتسرعث منهم طوائف إلى الإيمان» وحثهم على ما فعلوه أنهم رُجموا عن استراق السمع بكواكب محرقات».5؛ فيقول: «يا أبا هدرش! أخبرني - وأنت الخبير - هل كان رجم النجوم في الجاهلية؛ فيقول: هيهات! أما سمعت قول الأودي: كشهاب القذف يرميكم به فارس في كفه للحرب نار وقول اين حجر: فانصاع"؛ كالدري"؛ يتبعه نقع؛ يثور تخاله طُنيا؟؛ 71
عدد الصفحات ٧٠جنة العفاريت ولكن الرجم زاد في أوان المبعثء"* وإن التخرص لكثير في الإنس والجن» وإن الصدق لمعوز قليلء وهنيئًا في العاقية للصادقين» وفي قصة الرجم قول: مكة أقوت من بني الدردبيس”* قاع حسفي مون شاك يجلد في الخمر ويشتد في ال ويرجم الزاني ذا العزس لا فمالجني بها من حسيس” أزهر؛* لا يغفل حق الجليس أمر ولا يطلق شرب الكسيس"" يقبل فيه سؤلة'* من رئيس »ا علا علا وكم عروسء. بات حراسها غرت عليها فتخلجتها: وأدلج“ الظلماء فى فتية قن متاق :مسري ناته سك رفاسا فنا فالامض اللحم والسيف كات لا مجهس نحن ولا هود نمزق التوراة من هونها كجرهم”"* في عزها أوجديس” بعك الصرعة قل لمشي ملحن" قوق الفاخل ٠ العرنسيين :” أقفر الأمن عفاريت ليس" قل ككس الديوة فيا إن يفكينين" اثنين» والجمعة مثل الخميس١ ولا نصارى يبتغون الكنيس وضخطه الصلها سطع المضيتر »ا علا علا نزين للشارخ" والشيخ أن ونخرج الحسناء مطرودة نقول: «لا تقنع بتطليقة حتى إذا صارت إلى غيره تذكره منها2ء وقد زوجت من بيتها عن سوء ظن حديس واقبل نصيحًا لم يكن بالدسيس» عاد من الوجدء بججّد تعيس ثغرًا كدر قي مُدام غريس »ا علا علا ونسخط المَلّك على المشفق الم لا أتقى البر لأهواله نادمت قابيلء وشيتاء وها 84 فرط فى النصح إذا الملك سيس وأركب البحر أوان القريس" بيل على العاتقة الخندريس"
عدد الصفحات ٧١رسالة الغفران ورهفط لقمانء وأيساره عاشرت من بعد الشباب اللبيس؟" ثمت آمنتء ومن يرزق ال إيمان يظفر بالخطير النفيس جاهدت في بدن وحاميت في أحد وفي الخنذدق رعت الركيس"" وراء جبريلء وميكال نخ لي الهامء في الكبّة'" خلي اللسيس'" والهحيل 7 الأنتكسن: شنافتدحه'. يكن تفع البناقة المتدريين"” وزرت صفين:* على شطبة*4 جرداءء. ما سائسها بالأريس” مجدلًا” بالسيف أبطالها وقاذفا بالصخرة المرمريس'" وشكرتة: قداف متئى؟ كنا ' #القون حدئ هل غرت الخميون 4 صادف مني واعظ توبة فكانت اللقوة'” عند القبيس"” فيعجب لما سمعه من ذلك الجنى,» ويكره الإطالة عنده فيودعه. حديث الأسد ويحُم»”" فإذا هى بأسد يفترس من صيران** الجنة وحسيلهاء'* فلا تكفيه مئة ولا مكتان» فيقول في نفسه: «لقد كان الأسد يفترس الشاة العجفاء'* فيقيم عليها الأيام» لا يطعم سواها شينًا.» فيُلْهَم الأسد أن يتكلم» وقد عرف ما في نفسه فيقول: «يا عبد الله! أليس أحدكم في الجنة تَقدَّم له الصحفة”* فيأكل منها مثل عمر السموات والأرضء: يلتذ بما أصابء فلا هو مكْتَفِء ولا هى الفانية» وكذلك أنا أفترس ما شاء الله؛ فلا تأذى الفريسة بظفر ولا ناب: ولكن تجد من اللذة كما أجدء بلطف ربها العزيزا» «أتدري من أنا؟ أنا أسد القاصدة التي كانت في طريق مصرء فلما سافر عتبة بن أبي لهب يريد تلك الجهة» وقال النبي يللِ: «اللهم سلّط عليه كليًا من كلابك.» ألهمت أن أتجوّع له أيامّاه وجكت وهى ناكم بين الرفقة, فتخللت؟* الجماعة إليه, وأُدخلت الجنة بما فعلث». 070
عدد الصفحات ٧٢عن العفاويت حديث الحطيئة فيذهبء فإذا هى ببيت في أقصى الجنة» كأنه حفش؛؛ أمة راعية» وفيه رجل ليس عليه نور سكان الجنة» وعنده شجرة قميتة:** ثمرها ليس بزاك.17 فيقول: «يا عبد الله! لقد رضيت بحقير». فيقول: «والله ما وصلت إليه إلا بعد هياط ومياط."* وطراق من شقاءء وشفاعة من قربشء وددت أنها لم تكن». فيقول: «من أنت؟» فيقول: «أنا الحطيئة العبسي.» فيقول: «بم وصلت إلى الشفاعة؟» فيقول: «بالصدق.» فيقول: «في أي شيء؟» فيقول: «في قولي: أبت شفتاي اليوم إلا تكلما بهجرء“ فلا أدري لمن أنا قائله أرى لي وجهًا قبح الله خلقه فقبح من وجهء وقبح حامله» فيقول: «ما بال قولك: من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس؟1 لَمّ يغفر لك به؟» فيقول: «سبقني إلى معناه الصالحونء ونظمته ولم أعمل يه فحرمت الأجر عليه.» فيقول: «ما شأن الزيرقان بن بدر؟» فيقول الحطيكة: «هو رئيس في الدنيا والآخرة» انتفع بهجائيء ولم ينتفع غيره بمديحي». هوامش )١( مجازون. (9) البهيج. (؟) جمع غعُملول (بضم الغين) وهو الوادي الضيق الكثير الشجر والنبت الملتف. أو الوادي ذو الشجر الطويل القليل العرض الملتفء أى هو كل مجتمع أظلم وتراكم من الشجر. (5) الجنان جمع جانء والجان اسم جمع للجن. (5) أي العالم بدخلة الأمر وباطنه. 2728
عدد الصفحات ٧٣رسالة الغفران 3 1") جمع ريد وهو الحرف الناتئ من الجبل» وهذا البيت يمثل للقارئ صورة ممتعة يلذ له أن يتخيلهاء وهي براعة نعرفها في أبي العلاء الذي لم يفته أن يلائم نان سمو النحض :وطول وك النعاء :في "الشكان الأول من البيظه وبين كذادته وعظم الكوق لوحتف الغطو الثاني وليدن اندع هن أى نفخل الإنسسان ذلله السدع راكنا كلك الحخامة الجرحاء قاف البيؤق: الخفدية أو منتطكا لله الذور لوحن نمع يكتحانة جؤزيه وعنف جريه. (:5) جمع شارب. 0) نوع من آلات الطرب له عنق طويل وستة أوتار من النحاس. 51 العادل الذي ترضى شهادته. )"١/ مخادعًا إياه. 8) العوان المرأة النصف. / / / /
عدد الصفحات ٧٤جنة العفاريت (59) المسجور اللبن الذي ماؤه أكثر من لبنه (:؟) طردتيا وفي هذا البيت 0 تفوت القارعة فق كلمة اللره نوح, مع ملاحظة أن لم جني يتكلم عن الإنسء أما الصورة الشعرية الجميلة التي يمثلها للقارئ هذا البيت فهي نظرنا أوضح من أن نشير إليها. (؟9") حت حلي الس الماء عن الأرضء أي انكشف. )اد نم أي باو رتقالشا. (5") العمروس الخروف. (1") الفرفور الحملء» وهى يشير بذلك إلى حكاية رعيه الغنم لشعيب - عليه السلام - وهي معروفة» وقد ورد ذكرها في القرآن» في قوله تعالى: طقَالَ إِنّي أَرِيدُ أذ أَنكحَكَ إِحْتى ابْتَمَيَ هَائَيْنَ عَلَىْ أن ن تَأجْرَنِي كَمَانِيَ ججّج4. وقد أشار موسى - عليه السلام - إلى ذلك حينما سأله اله عن عصاه فقال: لوَمُشُ بها عل عَيمي». 0 يشير بذلك إلى قوله تعالى: لولم جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنا كلم 3 به قَالَ 2 أرني أنظذخ إِلَيْكَ قَالَ كن تَرَانِي وَلَكن انظّد إلى الْجَبَلِ فإن اسَتَقنّ مَكَانَهُ قَمَوْفَ تر رَانِي فَلَمّا كَحَلَ رَنهُ تمل يكل 1153 مون حيرقا فلها أماى كال اكات ثلث ثُ إِلَيْكَ وَأَنَا وَل الْمُؤْمِنِينَ4. (؟) ساسان جد دولة الطبقة الرابعة من ملوك الفرس المعروفة بالساسانية. (9؟) سابور هو ابن أزدشير حفيد ساسان بن بابكء ثانى ملوك الدولة الساسانية الفارسية. لأسا (20) بهرام جور هو ابن يزدجرد ملك الفرسء وهو الذي بنى مدينة جورء وتاريخه مفعم بالبطولة والأعمال الجريئتة. (41) جور مدينة بفارس بينها وبين شيراز عشرون فرسخاء وهي طيبة النزهة يسير فيها الراحل من كل باب نحى فرسخ في بساتين وقصورء وإليها يُنسب نوع من الورد يعرف بالجوريء وهو شديد الحمرة» ويعد أجود أصنافه. وشهرة هذه المدينة بالورد كشهرة هجر بالتمرء ودارين بالمسك» وقطريل بالخمر. (؟5) حية دقيقة صفراء لا تنفع منها الرقية. ام
عدد الصفحات ٧٥رسالة الغفران (5) يقول: إنني كنت أبدى مرة في صورة صلّ كريه المنظرء وأخرى في صورة عصفور يزدهي الناظر حسنةه. وكثيرًا ما كنا نظهر للإنس في صورة الحول والعور, على حين أننا أصحاء البصرء ولكنا نختار لأنفسنا الصورة التي يحلو لنا أن نبدى فيها. (5::) ارجع إلى سورة الجن. (4:ئ) يشير إلى قوله تعالى في سورة الجن: وَأنًا لَمَسِنَا السَّمَاءَ فَوَحَدْنَامَا مُلِكَتْ كوا سويد وشوكاعة ناكا نفك د منْها مَقَاعِدَ لِلسّمْع"” مع و مع الآنّ يَحِدْ لَهُ شَهَابًا يَصَدَاي. (51) انفتل راجعًا مسرعًا ومر 7 ان الدري. (4) غبا (45) اعطتب حبل طويل يُشد به سرادق البيتء والمعنى أنه انفتل بسرعة الشهاب الساقط من السماء وقد خلف وراءه غبارًا مستطيلًا يشيه الحبل الطويل. (50) صرح أبو العلاء بهذا الرأي في اللزوميات فقال: ولست أقول أن الشهب يومًا لبَعْثْ محمد جعلت رجوما هذا التو من النبية. (505) شفاعة. (01) جرهم: قبيلة كانت في جهات مكة نزل بينهم إسماعيل. (5) جديس قبيلة من العرب كانت منازلها باليمامة» وكان معهم بنو عمهم طسمء» فطغت طسم على جديس حتى كان رئيسها عمليق يدخل بالمرأة من جديس قبل أن يدخل بها زوجها. وحكاية ذلك أشهر من أن نتصدى لذكرهاء وفيها تقول عفيرة» وهي كن ساذات ديس حدق افتضوا عمليق قبل بيعلهاء فخرسيت. تولول قرافة بخيبها كاش يلها 5م
عدد الصفحات ٧٦جنة العفاريت لا أحد أذل من جديس أهكذا يُفعل بالعروس؟ ولما هاجت جديس على طسم بسبب هذا البيت مع القصيدة الدالية المشهورة التى أولها: أيصلح ما يؤتى إلى فتياتكم وأنتم رحال كثرة عدد الرمل انتصرت عليها وانفردت بالعزء وظلت كذلك إلى أن أبادهم ملوك اليمن. وجرهم وجديس وطسم من العرب البائدة وقد ذكرهم أبو العلاء في شعره مرارًاء فمن ذلك قوله وهو التفاتة تاريخية رائعة: سيسأل ناس ما قريش ومكةح كما قال ناس «ماجديس وما طسم» وقوله في موضع آخر أثناء كلامه عن الترك: وقوله في ميميته الفذة التى حاور فيها الديك: «ورثت هدى التذكار من قيل جرهم». 4) جعلها تختلج. ل بع 1 0 آذ
عدد الصفحات ٧٧رسالة الغفران لنا جمعة. والسبت يدعى لأمة أطافت بموسىء والتصارى لها الأحد فهل لبواقي السبعة الزهر معشر يجلونهاء ممن تنسك أو جحد؟ وقال: فما هذه الأيام إلا نظائر تساوت بها آحادها وسبوتها )1١( اليبيس هو ما يبس من العشبء والبقول التي تتناثر إذا يبستء أى هو كل نبات يابسء ومعنى البيت: أننا نحقر التوراة فنمزقهاء ونهزأ بالصلبان فنكسرها كما نكسر النبت اليابس (1) للشاب (77) البرد الشديد. (7) الخمر. (7) أي الذي أخلق من كثرة اللبس. (70) بدر وأحد والخندق ثلاث وقائع مشهورة من غزوات النبي كَل وهى يعني بالرئيس في واقعة الخندق أبا سفيان (71) الكبة: الصدمة بين الخيلين في الحرب أو الزحمة. (0 ف ا ل ل 0 في قوله تعالى: «وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ الله ببَدْر وَأَننْمْ أَذِلّة4» إلى أن يقول: «إِذْ تقو مني مني أن يَكْفِيكُمْ أن يكم رُم بلا آافٍ مْنَ الملائكة حولي #* بَلى 07 وَتَتّقَوا كه م فَوْرِهم هَدَا يُمِْدكُم إرَبُكُم بِحَمْسَة آلافٍ من نَّ الْمَلابَكَة مُسَوْمِينَ) وقوله تعالى في سورة الأنفال: «إإذ تَسْتَغِيفُونَ ا ناشكقان لك أي مُمِدّكُم بِأَلْفِ مّنّ الْمَلائَكُة مَرْدِفِينَ 4» وقوله في سورة الأحزاب: #وجنودًا لم تروها». (72) يعنى أنه شاهد واقعة الجمل. 9/80 رالعتتريين الكاقة الخليطة» مدقي البدد د رونك واس ذلك الجمل المشكوم الذي سميت باسمه الموقعة. فلا كان يوم ولدته أمه فيه, فإنه شر ما أنتجته نتحته تلك الناقة العنتريس التي خلفته». (40) موقعة صفين التي كانت بين علي ومعاوية. م
عدد الصفحات ٧٨جنة العفاريت )8١( فرس معتدلة القوام. (69) الأريس الأكارء أي الحراث» يعني أن قائدها ليس بالغمر الذي لم يمارس أهؤال الخروث: ْ 07) راميًا بالسيف أبطالها إلى الأرض. الملساء أو الشديدة. 5) الجيشء وسمى كذلك لأنه خمس فرق. 17) اللقوة, أي الناقة اللقوة. وهي كل ناقة سريعة القبول لماء الفحل. (41) القبيس, أي الفحل القبيس» وهى كل فحل سريع الإلقاح» ومعنى البيت: أن الوعظ صادف استمدادًا منه وهوى في نفسهء فانتصح به وأقلع عما كان فيه من الضلال / / / / ) فحش من القول أو قبيح من الكلام. 6) المعروف.
عدد الصفحات ٧٩حديث الخنساء فيخلفه ويمضيء فإذا هو بامرأة في أقصى الجنةء قريبة من المطَّلّع إلى النار» فيقول: ومن أنت 15 نتقول: راذا الكنساء السلمتة هيوه أن أنظن إل مسن تاطاست فرايقه كالجبل الشامخ: والنار تضطرم في رأسه, فقال: «لقد صح مزعمك في يعني قولي: وإن صخرًا لتأتم الهداة به كأنه علم' فى رأسه نار» حديث إبليس فيطلع فيرى إبليس - لعنه الله - وهى يضطرب في الأغلال والسلاسلء ومقامع" الحديد تأخذه من أيدي الزبانية» فيقول: «الحمد لله الذي أمكن منك يا عدو الله وعدو أوليائه, لقد أهلكت من بني آدم طوائف لا يعلم عددها إلا الله». فيقول: «من الرجل؟ فيقول: «أنا فلان بن فلان» من أهل حلبء كانت صناعتى الأدب أتقرب به إلى الملوك». ا فيقول: «بثس الصناعة! إنها تهب عُفّة من العيش لا يتسع بها العيال وإنها لمزلة القدم وكم أهلكت مثلك؛ فهنينًا لك إذ نجوت»ء وإن لي إليك لحاجة» فإن قضيتها شكرتك يد المنون»."
عدد الصفحات ٨١رسالة الغفران فيقول: «إنى لا أقدر لك على نفعء فإن الآية سبقت في أهل النارء أعنى قوله تعالى: ظوَنَادَىئ لكك الثّار أضكات الْكنة أن أفيضوا لتقا من الماء اوها ورحكه ابل قالوا فيقول: «إني لا اسألك في شيء من ذلكء ولكن أسألك عن خبر تخبرنيه» إن الخمر حرمت عليكم في الدنياء وأحلت لكم في الآخرة. فهل يفعل أهل الجنة بالولدان المخلدين فعل أهل القريات؟» فيقول: «عليك البهلة؛ أما شغلك ما أنت فيه! أما سمعت قوله تعالى: #وَلَهُمْ فيهًا أَرْوَاجٌ مُطَهّرَةَ وَهُمْ فيهًا خَالِدُونَ4». فيقول: «وإن في الجنة لأشربة كثيرة غير الخمرء فما فعل بشار بن بردء فإن له عندي يدَا* ليست لغيره من ولد آدم؛ كان يفضلني دون الشعراءء وهو القائل: إبليس أفضل من أبيكم آدم فتبينوا يا معشر الأشرار النار عنصرهء' وآدم طينة والطين لا يسمى سمو النار لقد قال الحق» ولم يزل قائله من الممقوتين». حديته مع بشار فلا يسكت من كلامه؛ إلا ورجل في أصناف العذاب». يغمض عينيه حتى لا ينظر إلى ما قثل نيه فق النلم» ا#يقحهوما الزبائنة يكلاليي). من "داز ٠و إذا تو يمان بين ركه قد أعطي عينين بعد الكلمة» لينظر إلى ما نزل به من النكال. فكقول لهذ ريا آنا همان لقن سفت فق ماله وافاك ف مهمون ولق كنت فى الذاى العامة انك وحمي قولكه فأ قرح عليلةهظنا أن الشرنة نامف مكل قولت» ارجع إلى سكن تعيش به ذهب الزمان وأنت منفرد 4
عدد الصفحات ٨٢وقولك: الحر يلحى '' والعصا للعبد وليس للملحف١ مثل الرد» فيقول بشار: «يا هذا! دعنى من أباطيلك. فإنى لمشغول عنك!» حديثه مع امرئ القيس ويسأل عن امرئ القيس بن حجر فيقال: «يا أبا هند أخبرني عن التسميط المنسوب إليك, أصحيح هى عنك؟» وينشده الذي يرويه بعض الناس: يا قوم إن الهوى إذا أصاب الفتى فقد هوى الرجل فيقول: «والله ما سمعت هذا قطء وإنه لقرى لم أسلكه؛ وإن الكذب لكثيرء وأحسب هذا لبعض شعراء الإسلام: ولقد ظلمني وأساء إليء أبعد كلمتى التى أولها: ألا عم صباحًاء' أيها الطلل البالي وهل ينعمن من كان في العصر الخالي! وقولي: خليلى مرا بى على أم جندب2 لأقضى حاجات الفؤاد المعذب يقال لي مثل ذلكء والرجز أضعف الشعرء'' وهذا الوزن من أضعف الرجز!» /
عدد الصفحات ٨٣