رسالة الغفران فقد اختلف الناس في تفسير (العمر) بالفتح» فقيل إنك أردت البقاءء وقيل إنك أردت الواحد من عمور الأسنان وهى اللحم الذي بينها.» فيقول عمرو متمثلًا: «خذا وجه هرشي""'" أؤقفاهاء فإنه كلا جانبي هرشي لهن طريق ولم تترك ف أهوال القيامة غبرا للإنشادء أما سمعت الآية: ييَوْمَ تَرَوْتَهَا تَذْمَلُ كُلّ ضِعَة عَمّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعٌ كُلَّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى الدَّاسَ سُكَارَئْ وَمَا هُم يسُكَارَئ كن عا الله شَدِيدّك؟ «إني كنت أخلص الدعاء في أعقاب الصلوات قبل أن أنتقل من تلك الدار» أن يمنعني الله بأدبى في الدنيا والآخرة. فأجابني إلى ما سألت وهو الحميد المجيد.» ثم يذكر له أشياء فيقول أيكم تميم بن أبي؟ فيقول رجل منهم: ها أنا ذا. فيقول: أخبرني عن قولك: يا دار سلمى خلاء لا أكلفها إلا المرانة حتى تسأم الدنيا ما أردت بالمرانة؟ فقد قيل: إنك أردت اسم امرأة» وقيل: هى اسم أمَّةء وقيل: العاذه فرمؤل ضرم رواش اها فكلت من كات الفرد وس :وس كلمة عن القن وله الرجزء وذلك أني حُوسبت حسابًا شديدًا. وقيل لي: كنت فيمن قاتل علي بن أبي طالبء وانبرى إلى النجاشي الحارثي» فما أفلت من اللهب حتى سفعني؟١" سفعات: وإن حفظك لمبقى عليك كأنك لم تشهد أهوال الحساب. ومنادي الحشر يقول: «أين فلان ابن فلان.» والشوس "١" الجبابرة من الموك تجذبهم الزبانية إلى الجحيم: والنسوة ذوات التيجان يصرن بألسنة من الوّقودء فتأخذ في فروعهن وأجسادهنء فيصحن: هل من فداءء هل من عُذر يقام» والشباب من أولاد الأكاسرة يتضاغون"" في سلال النار ويقولون: «نحن أصحاب الكنوزء نحن أرياب الفانية» ولقد كانت لنا إلى الناس صنائع وأيادء فلا فادي ولا معين: فيتف ,داع من كيل العرقن: أُوَلَمْ نُعَمرْكُم ما يَتَذَكّرُ فيه مَن تَذَكّرَ وَجَاءَكُمْ الحويق فد وفوا فنا للهلا لمان عن تُصِير)» لقد جاءتكم الرسل في زمان بعد زمان» وبذلت
عدد الصفحات ٣٤الفردوس لكم ما وكد من الإيمان» وقيل لكم في الكتاب: وَانّقوا يَوْمَا تُرْجَعُونَ فيه إِلَ الله ثُمَّ تَوَقٌ كُلّ نفس ما كُسَبتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ4. فكنتم في لذات الساخرة"؟ واغلين»"” وعن أعمال الآخرة متشاغلين. فالآن ظهر النبأً؛ لا ظلم اليوم إن الله قد حكم بين العباد». هوامش كأن إبريقهم ظبي برابية مجلل بسبا الكتان مفدوم (19) بقلة رملية حامضة. )٠١( هنة في الرمل لها بصيص كأنها عين الجرادء أى نبات له حب يتخذ منه طعامء: والغرض هنا التحقير.
عدد الصفحات ٣٥رسالة الغفران )5١1( قديمى (؟5؟) مال 0 جمع قازوزة وهي قدح الشرب. (58) أذهب 5 ثروتي قديمها وحديثها أدماني معاقرة الخمر. ل اعم انب (51) الماكية (/؟) البرية: (18) هو أبو نواس 1 (59) الماء القليل» وقيل: هي الماء الصافي قَلَ أى كثرء والمقصود هنا المعنى الأول. )٠١( متصلة بها أى منسوبة إليها. (١؟) مرض شديد الوطأة والخطر. (؟3") آجنء أي: متغير الطعم واللون. (9؟؟) العسل. (؟) يشايه. )0م 5 (1") خبر 0 5000 ويحلو وينعقد عسلًا (8") المر - الصبر - الحامض. (9؟) هو أحمد بن الحسين المتنبي الشاعر المعروف. (50) هذا البيت من قصيدة للمتنبي ارتجلها في صباه حين أهدى إليه عبيد الله بن خلكان هدية فيها سمك من سكر ولوز في عسلء وأولها: قد شغل الناس كثرة الأمل وأنت بالمكرمات في شغل ومنها: هدية ما رأيت مهديها ألا رأيت العباد في رجل
عدد الصفحات ٣٦الفردوس أقل ما في أقلها سمك يسبح في بركة من العسل )5١( الغارب: هو الكاهل أو ما بين السنام إلى العنق؛ والمقصود به هنا سطح البحر. (9؟5) أخو ثمالة: هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرد صاحب كتاب الكاملء وهو الذي يقول فيه الشاعر: سألنا عن ثمالة كل حي فقال القاطون: ومن ثمالة؟ فقلت: محمد بن يزيد منهم فقالوا: الآن نزدهم جهالة! (480) الكوجونراهوازبوجكر سمس ندري (4:) أحمد بن يحيى: هو المشهور بتغلب النحوي اللغويء وكان بينه وبين المبرد منافاة. (5:) غسلت. (55) هو الأصمعي. (50) متلطفًا - مترفقاء وقيل المرتفق هو المتكئ على المرفق. (4) خمرًا (59) لذيدة الطعم - فيها مزازة. (00) إناؤهاء وقيل الراووق هو ما يخرج من ثقب الدن. )5١( مبتل - ند يترشف نداه - دائم الندى. (؟0) جمع نطفة وهي الماء الصافي قل أى كثر - وهي ماء الرجلء ومعناها هنا أنه قرة لدم جيل الترلعة لكخروه ماء مخيم (59) مدرب. (:0) قيل هو العود. شبه صوته بصوت الصنج دعاه فأجابه. (هه) نوع معروف من آلات الطرب. (57) صرف من شدة إلى لين. (00) هي المتفضلة في ثوب واحدء أي المتوشحة به مخالفة بين أطراف ثوبيه على عاتقها - وقيل هي التي عليها ثوب بلا درع أو التي تحت درعها أزار. (5) صفق الشراب: نقله من إناء إلى إناء. 5
عدد الصفحات ٣٧رسالة الغفران (71) النون السمكء ومعنى الأبيات: أنه يُبدي شوقه الشديد إلى ركوب ناقته مسرعة به في رحلتها نحو العذيب والصيبون» وقد وضع في حقيبته زق خمر صغيرًا وخبز رقاق وحزمة من القت وقطعة من السمكء وهذا هو كل زاده الشهي في تلك الرحلة الجميلة التي يتوق إليها. (0) جميل. (7) الأوب الطريق» ومن كل أوب: أي من كل طريق أو من كل جهة. (7) أجر بعنف. (70) أجدك - بفتح الجيم وكسرهاء أي: أبجد منك هذاء وهى منصوب على نزع الخافض: (7) أرصد الرقيب: أي نصبه على الطريق. (170) معنى الأبيات: أيها السالي أين تذهب بي ناقتيء إنها ذاهبة إلى يثربء إلى كحي يزعن الك وقد أتشمت 40 رثهها ولا افق عليها نهدا مانت من الانضاء والقحب حتى تبلع أعتاب هذا النبي الكريم؛ فإذا انتهت إلى بابه رأت من كرمه وفواضله ما ينسيها كل ما لقيته من الجهد والنصبء ألم يبلغك بربك ما أوصى به هذا النبي لتدرك انمه الذي تحفردى إلى القافة لق يعنعة تل التؤون من الحقى والعمل يما أتى به يمن التشريع الساميء وبين مآل المتهاونين في تنفيذ تلك الوصايا الحكيمة ومقدار ما يلحق 2
عدد الصفحات ٣٨الفردوس المفرطين من الندم الشديد حين يرون ما يزف من الخير في الدار الآخرة إلى من أطاعه وعمل بنصائحه في الدار الأولى. )0/8 00 مندوحة: أي سعة أو غنية. (4) عا 439 (81) نعم )85 8 : مقدم عنق الناقة والضرب بالجران كناية عن الإقامة. (67) اتركوا الرياء فلا فائدة منهء ولا تخفوا ما تضمرونء فإن الله عليم بذات الصدورء ومجاز كل إنسان بما يضمره عاجلًَا أو آجلًا. (44) خمامة (8665) سكارى. (87) حميا الكأس: سورتها وشدتهاء أو أسكارها وأخذها بالرأس (41) معنى البيتين: ويا رب مجلس أنس غدوت إليه فنعمت فيه بمنادمة إخوان كرام صفا بهم وقتناء واكتمل بجمعهم أنسناء ولم ينقصنا شيء من مجلبات السرورء وقد تمكنت سورة الخمر من رءوس هؤلاء الندامى فمشوا مترنحين يختالون في أبرادهم. (8ى) الخلود. (69) الصيران جمع صيارء وهي لغة في صوارء والصوار بالضم (ويكسر): القطيع من بقر الوحش. (640) جماعات النعام. ن: القطيع من حمر الوحش. 0 من لا يلعب الميسر لبخله؛ وكان ذلك من المثالب عند العرب.
عدد الصفحات ٣٩رسالة الغفران )٠٠١( الغرب: الدلو العظيمة. )٠١١( ما يُنتزع من الماء. (؟١٠) جمع عائذء وهي القريبة العهد بالنتاج. )٠١( ماء المفاصل: هو الماء بين جبلين من رمل ورضراضء وهو من أصفى أنواع المياه وأعذبهاء ومعنى البيتين أن لأحاديثك الجميلة لذة عظيمة أجدها في نفسي» وعذوبة لا يمائلها إلا عذوية الشهد امتزج بأشهى ألبان الإبل. ١ :( الخري امن العدل احص معنى البيتين أنه يقسم بالله الذي حج إلى بيته مرارًاء ويقسم بما أريق على حجارة الكعبة المقدسة من دماء القرابين ويمن أمن طيور تلك الناحية التى يلاطفها ركبان مكة بين الغيل والسندء ليثيت للنعمان أنه صادق فيما يقول. (0113)د )١1١10( لصاف موضع من منازل بني تميم. )١١( الأرض السهلة. )١1١9( هزالا. لوط التي بحي السجكان ليزيل ما علق بنفسه من الريبة ويمحو منها الأثر السيئ الذي خلفته وشايات أعدائه, ويؤكد له أنه بار في قسمه وأنه غير حانث في يمينه. ا
عدد الصفحات ٤٠الفردوس (١؟1١) الددن أو الدد: اللهى أو اللعب. (؟١١) اهتز وتمايلء والمعنى: الَّهُ أيها القلب وانْسَ همومك؛ فإنك مولّع بسماع الغناء ومعاقرة ذلك الشراب الخسرواني الذي ينسي الشيخ - حين يشربه - وقار شيخوخته فيتمايل من النشوة راقصًا مغنيًا. )١1١( صار خامسهم. (4؟1١) سديد أى محكم. )١١5( الشديد الظمأء والمعنى: أن الملك النعمان حكى لذنا أن رضاب زوجه المتجردة لذيذ المجتنى حلو الطعم: كلما ارتشفته ازددت هيامًا به واندفاكًا إلى رشفهء فإذا تذوقته وقد أجهدك العطش زال ظمؤك وثلج صدركء ذلك هو ما يحكيه لنا المليك أرويه عنه وإن كنت لم أذقه. )١77( متفانيًا في حبها. (17؟١) الكاذب. )١١( الكثير الولوغ من ولغ الكلب في الإناءء وهي هنا بمعنى الرجل الذي لا حياء أذن. الأرض التي أصابها مطر. (139) أ ان )١111( الت 1 مدر راملا الي 0 (:؟1) (؟1١) ريق (11) خمر ل ع اكرات ومخضوية الشوى: أى ملونة أطرافها بالحناء. 3) عرجا على تلك الأرض التي جادها الغيث بسقياه؛ حيث تقيم المتجردة زوج ن التي ينعم بحسنها الدائم التجدد كل يوم والتي تضمخت بالمسك» وخضبت 76 بالحناء: وتلقدت الدنء ومائل ظعم ريقها - وإن كنت لم أذقه - شهدًا ممزوجًا بخمر بارد. وهذه أبيات تبدى عليها مسحة التكلف والبعد عن الأسلوب الجاهلي لمن ينظر إليها بأدنى تأملء ونرجح أنها من مختلقات الرواة - وما أكثرها - وهي عندنا تقليد غير متقن لدالية النابغة التي وصف فيها المتجردة زوج النعمان» وقد وردت في هذا الكتاب. لوا
عدد الصفحات ٤١رسالة الغفران 0 535 3 3 2 20 3 ١ ١ يد خايلن أو يتبخترن. ١ ١ ١ ١ /ا 3 اسح سملب مسلاا مسلاا سالا سلا سالا شاللا سلا سا سا سا سيايًا سح زي 0-1 كح سي ( ( ( ( ) ج ( ) ذ 6 المغني الحاذق» وهى هنا اسم مغن معروف. ( ( ( ( ( ( ( -_- -_- 5-50 0 خلاصة معنى البيتين هو: متى واتاني أجلي لم أكترث له, فقد انفضت لباناتي من الدنياء وحسبي هذا الزمن الطويل الذي عشته متبرمًا بهذه الحياة المملة المسئمة. (؟١1) الشؤون مجاري الدموع. )١5:( مسكوب - سائل. )١55( المنظوم. )١157( تذكر الرباب فأشجاه ذكرهاء وحن إليها فخارت قواه ووهن عزمهء وألمَّ به خيالها فسحث عيناه بالدموع كما انفرط عقد من اللؤلق المنظوم فتساقط متتابعًا. )1١10( الهضب المرتفع من الأرضء أو الجبل المنبسطء أو كل جبل خلق من صخرة واحدة. 184 القياءة» القطلحة من المياءوهى القيانيشيةه المكان زيرت كينا هيوه الشمس: (159) من باب نَصَرء يشق عليه أى يحزنه ومعناها هنا يكدر أو ينغص عليه يومه. )١1٠١( مكان ببلاد العرب.
عدد الصفحات ٤٢الفردوس )١1711١( سامقة شديدة العلى وهي صفة لموصوف محذوف هو كلمة قنة. (17) جمع أعصم وهو الوعل. (17) معنى الأبيات: تلحاني عاذلتي على كرمي؛ لأنها ترى في الغني كل معاني الراحة والخلود» وترى أن الإنسان إذا صفرت يده من المال اسودّ عيشه وارتبك أمره. وهذا لعمري رأي مأفون دفعها إليه قصر نظرها وجهلها بالغدء ولى أنها رشدت لعلمت أن كل ما في الدنيا من زخرف وزينة عبث وضلالء وأن الموت سيختم هذه الحياة الخادعة فلا تصده عنا قنة سابقة نلوذ بها في كتف حبل شاهق ولا تفلتنا من قضاء الله حيلة» وإذن فما قيمة المال ندخره ونبخل به؟ ومن لعاذلتي أن تدرك هذه الحقيقة فتعذرني وتكف عن لومي )١118( شدة التعب والإعياء. النساء. ) الأزهر إبريق الخمرء قال عنترة: )١1( المغنيا (117) 0 (01) (114) ولقد شربت من المدامة بعد ما ركد الهواجر بالمشوق المعلم بزجاجة صفراء ذات أسرة قرنت بأزهر فى الشمال مقدم أي: شربت الخمر بعد أن سكن قيظ الهواجر الشديدء بالقدح المجلى المنقوش بزجاجة صفراء مخططة قرنتها بإبريق مسدود الرأس بالفدام. )١79( الغرب الفضة أو القدح أو الجام الفضي والنضار الذهب. ومعنى الأبيات أنه حل بساحة كريم ينفق المال غير مصيخ لعذل اللائمات ويمشي متبختراء وأنه نادمه وقت السحر فما أذَّن ديك الصباح حتى دارت الكؤوس وكان الندامى لفرط سرورهم بالخمر لا يكاد يوضع إبريق مدامة حتى يتراموا به متهافتين على الشراب. ١17 ) كنية الأعشى. )١/١ 1 0 الرأي ١7 ) ضلا )١73 الخزر ضيق العين. ) الأرض الواسعة تنخرق فيها الرياح. 0 / / / / :
عدد الصفحات ٤٣رسالة الغفران )١17( اليباب الخراب حيث لا يقيم أحدء ومعنى البيتين: «ما الذي أسخط قومك فضاقت أعينهم من الغضب,ء والنظر الشزرء أيغارون عليك من الأعداء والمغيرين وبينك وبين الناس تلك الصحراء الواسعة التى لا يسكنها إنسان» وهى وحدها كفيلة بحمايتك (17) العفارة: الخبث والنكرء وهى أيضًا تلقيح النخل وإصلاحه. والمقصود هنا المعنى الأول أي أنك كنت لاهيًا بأضاليلك وأعمالك الشيطانية الخبيثة. (179) مواطنك. 843 العفيمة )١181( ذكر النعام. (؟18) لا تسير ليلا (187) لا تسير في الهاجرة )١184( شدة الحر في الهاجرة. (16) الشديدة القيظ. (14837) لعبها. (110) سيد (18) يحرزها أو يظن به الظنون من أجلها. (189) جميلة. )16١( وسطها. )15١( الحقة: وعاء من خشب أو عاج (؟19١) امتزج - اختلط - لصق )١15( العبير: أخلاط من الطيب. (195) الملاب: نوع من العطر أو الطيبء قيل هو الزعفران. )١115( التامورة: الوعاء فيه الخمر أو الإيريق أو الدن. (197) معنى الأبيات: تحينث غفلة الرقيب فخلت عليهاء وما زلت بها حتى استسلمت للنوم بعد أن أخذتٌ حظها من اللعبء فطويتها 5 تحتي كما يفعل كل سيد جليل القدر بخليلته التي حامة.خولة الظذون هن أكلهاء :زتعم بصمها وعناقها: ومتعت
عدد الصفحات ٤٤الفردوس نفسي بلمس بطنها وخاصرتهاء فكأنما لمست حقا من العاج امتزج بطيبة زعفرانه؛ ثم حضر إيريق الخمر ورفع متهينًا للشراب. ١ .١ ٠ا/ ١4( الجبال 2 سل 5 فإن كلا )5 )3 7 4 / 1/4 19( 9 / ٠:؟( / / / / / 0 الصقيع أو البرد الشديد. الصخدان: اليوم الشديد الحر. الا الإيذاء وسوء الخلق. 4 م 1 520 2 حي جم حص حي حت حي احم اح 0 يحم يجحا ٠ 3 0 ا ؟) بطن فو وعالز وذات الغضا: أسماء أماكن ببلاد العرب» والمشرفات النواشز الشديدة الارتفاع. ومعنى البيت أن كل تلك الأماكن التى ذكرها قد أقفرت من 7 ظِ ع6 2 ( 36 مسد مسد مسد ممعسص" لمعك ايصي” مها )١ هرشي ثنية في طريق مكة قريبة منها. ومعنى البيت: خذا وجه الصواب: التأويلين صحيح. )"١ مني )١ الشجعان الجريئون على القتال. "١ يتضورون 3 يصيحون صياح الضعفاء المستخذين. )١ الدنيا. ) ممعنين و" عين أي منغمسين في لذائذها.
عدد الصفحات ٤٥حكاية ابن الفارح فقول رالشي): أنا افد عليه قضني :]توك انض قن الذزم؛! وحضرت عرضات القيامة» ذكرت الآية: ©تَعْرْجٌ الْمَلَابَكَةٌ وَالرُوحٌ إِلَيْهِ في يوم كان مِعقدَاوة كميدن آلف سَنَّة # فَاصيرْ يرا ميلا . فطال علي الأمد واشتد الظمأ والحرء وَأنا وَكل مهتاف:” فافتكرت فرأيت أمرًا لأقوام لمثلي بهء ولقيني الملك الحفيظ بما رَيرَئ لي من فعل الخيرء فوحدث جمناتي قليلة كالرياض:ق الماح الأرعل!* إلة أن التوية فى آخرها كأنها | اضبباخ وفع لشالك :سبيل. حديثه مع رضوان فلما أقمت في الموقف زهاء شهر أو شهرين» وخفت من العَرّق في العَرّقء زينث لي النفس الكاذبة أن أنظم أبيانًا في رضوان خازن الجنان» عملتها في وزن: «قفا نَيْك من ذكُرى حبيب وعرفان» ووسمتها يرضوان» ثم ضانكت١ الناس حتى وقفت منه بحيث يسمع ويرىء فما حفل بيء ولا أظنه أبه لما أقول» فغبرت" برهة نحى عشرة أيام من أيام الفانية» ثم عملت أبِيانًا في وزن: بان الخليط ولى طووعت ما بانا وقطعوا من حبال الوصل أقرانا" ووسمتها برضوانء ثم دنوت منه ففعلت كفعلي الأولء فكأني أحرك ثبيرًا* فلم أزل أتتبع الأوزان التي يمكن أن يوسم بها رضوان حتى أفنيتهاء وأنا لا أجد عنده مغوثة, ولا ظننته فهم ما أقول. فلما استقصيت الغرض فما أنجحتء دعوت بأعلى صوتي: «يا رضوان! يا أمين الملك الجبار الأعظم على الفراديس! ألم تسمع ندائي بك واستغاثتي
عدد الصفحات ٤٧رسالة الغفران إليك؟» فقال: «لقد سمعتك تذكر رضوان وما علمت مقصدكء فما الذي تطلبه أيها المسكين؟» فأقول: «أنا رجل لا صبر لي على العطشء وقد استطلتٌ مدة الحساب» ومعى صك ١" بالتوبة. وهي الذنوب كلها ماحية؛ وقد مدحتك بأشعار كثيرة» ووسمتها باسمك.» فقال: موما الأشعار؟ه فقلك» والأشفان ِكنم تمن والقدن كلام مورون تقيله الغريزة على شرائط إن زاد أو نقص أبانه الحسء وكان أهل العاجلة يتقريون به إلى الملوك والسادات»ء فجئتٌ بشيء منه إليك لعلك تأذن لي بالدخولء فقد استطلث ما الناس فيه وأنا ضعيف منين»٠ ولا ريب أني ممن يرجو المغفرة وتصحٌ له بمشيئة الله تعالى.» فقال: «إنك لغبين الرأي؛ أتأمل أن آذن لك بغير إذن من رب العزة؟ هيهات هيهات! وأنى لهم التناوش ١" من مكان بعيد!» حديثه مع زفر فتركته وانصرفتثٌ بأملي إلى خازن آخر يقال له: زفرء فعملت كلمة ووسمتها باسمه. في وزن قول لبيد: تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر وقربثٌ منه فأنشدتهاء فكأني إنما أخاطب ركودًا ٠" صماء لأستنزل أبوداء' عصماءء. ولم أترك وزنًا مقيدًا ولا مطلقًا يجوز أن يوسم بزفر إلا وسمته بهء فما نجع. فقلت: «رحمك الله! كنا في الدار الذاهبة نتقرب إلى الرئيس والملك بالبيتين أو الثلاثة» فنجد عنده ما نحبء وقد نظمث فيك ما لى جُمع لكان ديواناء وكأنك ما سمعت لي كلمة!» فقال: «لا أشعر بالذي قصدتء وأحسب هذا الذي تجيئني به قرآن إبليس الماردء ولا ينفق*' على الملاتكة» إنما هو للجانٌّ وعلّموه ولد آدم» فما بغيثك؟» فذكرت له ما أريدء فقال: «والله ما أقدر لك على نفع؛ فمن أين أنت؟» فقلت: «من أمة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب.» فقال: «صدقت. ذلك نبي العرب» ومن تلك الجهة أتيتني بالقريض؛ لأن إبليس اللعين نفثه في إقليم العرب, فتعلّمه نساء ورجال» وقد وجب علي نصحّكء فعليك بصاحبك, لعله يتوصل إلى ما ابتغيتَ» فيئسثٌ مما عنده. يك
عدد الصفحات ٤٨حكاية ابن القارح فجعلتٌ أتخلل العالم, فإذا أنا برجل عليه نور يتلألاً. فقلت: «من هذا الرجل؟» فقيل: «هذا حمزة بن عبد المطلب صريع وَخثيء وهؤلاء الذين حوله من استشهدوا من المسلمين قلخل اققلت. الحفزيق «الكدو جروا قدو عن جا لو" مله فلن كاوه اهناف زاك شافق و كوت التعراء وناك أنوه وه بولفله ليس ييف ودين مشي بين بعدداق ذفن نظم شينًا من موزون»» فعملث أبِيانًا على منهج أبيات كعب بن مالك التي و5 حمزة» وأولها: وجئت حتى وليث" منه؛ فناديت: «يا سيد الشهداء! يا عم رسول الله كَل يا ابن عبد المطلب!» فلما أقبل علي بوجههء أنشدته الأبيات» فقال: «ويحك! أفي مثل هذا الموطن تجيئني بالمديح؟ أما سمعت الآية: طلِكُلٌَ امْرِئ منْهُمْ يَؤْمَكذِ أن يُغنِيه»؟» فقلت: «بلى» قد سمعتها دم ما بعدها: وجوه يَومَتَذِ 0 7 ضَاحْكة مُسْتَبْشْرَة # وَوُجُوةُ يَوْمَتَذِ عَلَيْهَا غَبْرَة * تَْمَقَهَا قار قتر15 ب أُولَِكَ هُمٌ الْكفَرَةٌ الْفَجَرَة4.» فقال: «إني لا أقدر على ما تطلبء ولكن أنفذٌ معك رسولًا إلى ابن أخي علي بن أبي طالب ليخاطب النبي َه في أمرك.» فبعث معي رجلًا. فلما قص قصتي على أمير المؤمنينء قال «أين يتُنتك في ١ ١ ١١ مقايلة أبى على الفارسى وكنث قد رأيت في المحشر شيخًا لنا كان يدرس النحو في الدار العاجلة يُعرّف بأبي علي الفارسيء وقد امترس'' به قوم يطالبونه ويقولون: «تأَوّلتَ علينا وظلمتنا.» فلما رآني أشار إليّ بيده فجتته. فإذا عنده طبقة منها يزيد بن الحكم الكلابي وهو يقول: «ويحك. أنشدتٌ عنى هذا البيت برفع «الماء»» يعني قوله: فليت كفانا كان شرك كله وخيرك عني ما ارتوى الماء مرتوي "١ 66
عدد الصفحات ٤٩رسالة الغفران ولم أقل إلا الماءء وكذلك زعمتَ أني فتحث الميم في قولي: تبدل خليلًا بي كشكك شكله فإني خليلًا صالمًا بك مُقتوي”” وإنما قلت: مقتويء. بضم الميم! وإذا جماعة من هذا الجنس كلهم يلومونه على تأويله. فقلت: «يا قوم» إن هذه أمور هينةء فلا تُعنتوا"” هذا الشيخ: فإنه ما سفك لكم دمّاء ولا احتجن؟" عنكم مالَاء فتفرقوا عنه.» وشغلت بخطابهم والنظر في حويرهمء*" فسقط مني الكتاب الذي فيه التوبة فرجعتٌُ أطلبه فما وجدته. ْ حديثه مع علي بن أبي طالب فأظهرت الوله والجزعء فقال أمير المؤمنين: «لا عليك"" ألك شاهد بالتوية؟» فقلت: «نعم؛ قاضي حلب وعُدولها»"” فقال: «بمن يعرف ذلك الرجل؟» فأقول: «بعبد المنعم بن عبد الكريم قاضي حلب - حرسها الله - في أيام شبل الدولة.» فأقام هناك هاتقًا يهتف في الموقف: «يا عبد المنعم بن عبد الكريم قاضي حلب في زمان شبل الدولة! هل معك علم من توبة علي بن منصور بن طالب الحلبي؟» فلم يُجبه أحد. فأخذني الهلع"" والرعدة, عتمت القائية لد يه معي قطرعت :إل الأرشن قم ناوي الغالكة .ولحاي مان يقول: «نعم قد شهدت توية علي بن منصورء وذلك بآخرة من الوقتء وحضرث متابه عندي جماعة من العدول وأنا يومئذ قاضي حلب وأعمالها». فعند ذلك نهضت وقد أخذت الرمق"” فذكرت لأمير المؤمنين - عليه السلام - ما ألتمسء فأعرّض عني وقال: «إنك لتروم ممتنعًاء ولك أسوة بولد أبيك آدم». وَرُودُه الحوض وهمث بالحوض فكدث لا أَصِلُ إليه» ثم نغبت منه نغبات"' لا ظمأ بعدهاء وإذا الكفرة وقد احترق وجهه أو يدهء وهى يدعو بويل وثبور."” 1ه
عدد الصفحات ٥٠