المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رسالة الغفران تحميل PDF

أبو العلاء المعري

صفحة ٢ من ١٢

رسالة الغفران ويعمد إليها المغترف بكؤوس من العسجد" وأباريق خُلقت من الزيرجد, لو رآها أبو زيد لعَلِم أنه ما تشبّب بخير وهزئ بقوله: وأباريق مثل أعناق طير ال لماء قد جيب فوقهن خنيف٠‏ ولو نظر إليها علقمة لبرق؟' وفرق"' وعلم أنه قد طرقء١"‏ ما ابن عبدة"" وما فريقه؟ قد خسر وكسر إبريقه. نظرة إلى تلك الأباريق خير من بنت الكرمة العاجلية؛ ومن كل ريق ضمنته هذه الدار الخادعة. ولى بّصر بها عدي بن زيدء لشغل عن المدام والصيدء واعترف بأن أباريق مدامه أمرٌ هين لا يَعدل بنابت من حمصيص "5 أو ما حُقر من خرّ بصيص. '" فأما الأقيشر السعدي فإنه قال ولعله سيندم: "6 9 أفنى تلادي'" وما جمعت من نشب قرع القوازيز" أفواه الأباريق ما هو وما شرابه؟ تقضت في الخائنة آرايه. *" لو عاين تلك الأباريق لأيقن أنه فتن بالغرور وسر بغير مُوحِبِ للسرور. وكم على تلك الأنهار من آنية زبرجد وياقوت بين أصفر وأحمر وأزرقء يخال أن لمس أحرقء كما قال الصنويري: تخيله ساطعًا وهحّه فتأبى الدنى إلى وهجه وفي تلك الأنهار أوان على هيئة الطير السابحة"" والغانية عن الماءء"" فمنها ما هو على صور الكراكي اكه تشاكل المكاكي» وعلى خلق طواويس وبطء فبعض في الجارية وبعض في الشطء ينبع من أفواهها شراب لو جرع منه جرعة الحكمي"" لحكم بأنه الفوز» وشهد له كل وصّاف للخمر من محدث وعتيق أن أصناف الأشربة المنسوية إلى الدار الفانية كخمر عانة وأذرعات وغزة وبيت راسء وما جُلب من بصرى وما اعتصر بصرخد أو أرض شامء وما تردد ذكره من كميت بابل وصريفين؛ وما عُمل من أجناس المسكرات وما ولد من النخيلء إذا كانت تلك النطفة"" ملكة لا تصلح أن تكون برعاياها مشتبكة.'" ويعارض تلك المدامة أنهار من عسل مصفى ما كسبته النحلء ولكن قال له العزيز القادر: «كُن»» فكان. >53

عدد الصفحات ١٨

الفردوس اها لذلك عمل لى ههه التقاري الشرون. كذانة طول الأين ها قذن له فارهن موم'" ولا لبس ثوب المحمومء وذلك كله بدليل الآية: «إمّتلُ الْجَنْةِ التي وَعِدَ الْمُتّقونَ فيهًا أَنْهَانٌ مّن مَّاءِ غَيِرِ سن" وَأَنْهَانَ مّن لَبَنِ لَمْ يَتَغيَرْ طَعْمُهُ وَأَذْهَانٌ مّنْ خَمْرِ لذ لَلشَارِبينَ وَأَنْهَارٌ مّنْ عَسَلٍ مُصَفَى وَلَهُمْ فيهًا من كُلّ الثَّمَرَاتِ). فليت شعري عن النمر بن تولب العكلي» ٠‏ هل يقدر له أن يذوق ذلك الأرى" " فيعلم أن شهد الفانية إذا قيس إليه وجد يشاكه؟" الشرىء*” وهو لما وصف أم حصن ذكر حواري'” بسمن وعسل مصفىء قال: للح لها ما تشتهى م إذا شاءت وحواري بسمن ولو خالظ "تمن عسل" المكاق بجا خلقه اله ستسافه فى هذه الذان الشادعة كالصاب والمقر"” 53 من اللذائكذ! وإذا مَنَّ الله - تبارك اسمه - بورود تلك الأنهارء صاد فيها الوارد سمك حلاوة لم ير مثله. لو يصر به أحمد بن الحسين"" لاحتقر الهدية التى أهديت إليه فقال فيها: أقلّ ما في أقلّها سَمَكٌ يلعب في بركة من العسل"؛ فأما الأنهار الخمرية» فتلعب فيها أسماك هي على صور السمك بحرية ونهرية فإذا مد المؤمن يده إلى واحدة من ذلك السمك شرِبَ من فيها عذبًاء لى وقعت الجرعة منه في البحر الذي لا يستطيع ماءه الشاربٌ لحلّت منه أسافل وغوارب. 5 ندامى الفردوس وكأني به - وقد استحق تلك الرتبة - وقد اصطفي له ندامى من أدباء الفردوس كأخي ثمالة"؛ وأخي دوس”* ويونس بن حبيب الضبي وابن مسعدة المجاشعيء فهم كما جاء في الكتاب العزيز: لوَتدَعنَا مَافي صُدُوِهم منْ ل إخوَاَا عا سر مُتَقَايِي * لا يَمَسْهُمْ فيهًا نَصَبِّ تَصَبٌ وَمَا هُم مّنْهَا بمُخْرَجي)ك. صق أ حس ون يحي هذااك' قن عسل دن الحقة على محمد بن يزيدء فصارا يتصافيان ويتوافيان» وأبى بشر عمرى بن عثمان سيبويه قد ع

عدد الصفحات ١٩

رسالة الغفران رُحضتٌ”؛ سويداء قلبه من الضغن على على بن حمزة الكسائى وأصحابه لما فعلوا به في مجلس البرامكة» وأبو عبيدة صافي الطوية لعبد الملك بن قريب:'* ظِوَالْمَلَاتَكَةٌ يَدْخُلُونَ عَلَيْهم مّن كل بَاب * سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ أ فَنِعُمَ عُقبَى الدّارِيك» وهى معهم كما قال نارَّعَنُهم قضب الريحان مرتفقًا" وقهوة“ مزة"؛ راووقها"* خضل لا يستفيقون منها وهي راهنة إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا سف نيا ذو وشا عات اله قطف) 2 . كسلصن أسفل السريال عفسملة ومستجيب ؟” لصوت الصنج”” تسمعه إذا ترجع'* فيه القينة الفضل “* وأبى عبيدة يذاكرهم بوقائع العرب ومقاتل الفرسان؛ والأصمعي ينشدهم ما أحسن قائله. وتهش نفوسهم للعبء فيقذفون تلك الآنية في أنهار الرحيقء ويصفقها”* الماذي؟* أي تصفيقء وتقترع ٠"‏ تلك الآنية فيسمع لها أصوات تبعث" بمثلها الأموات» فيقول الشيخ: آه للصرع الأعشى ميمون! وددث أنه ما صدته قريش لما توجه إلى النبى بَكْةِه ولو أنه أسلم لجاز أن يكون بيننا في هذا المجلس» فينشدنا غريب الأوزان مما تم وردان الأحزان» ويحدثنا حديثه مع هوذة بن علي وعامر بن الطفيل ويزيد بن مسهر وغيرهم ممن مدحه أو هجاهء وخافه أو رجاه. نزهة ابن القارح ثم إنه - أدام الله تمكينه - يخطر له حديث شيء كان يسمى النزهة في الدار الفانية: فيركب نجيبًا"" من نجب الجنة خلق من ياقوت ودُنٌّ في سجسج" بَعْدَ عن الحر والقَرٌ فيسير في الجنة على غير منهج ومعه شيء من طعام الخلودء فإذا رأى نجيبه يُمْلِعُ'" بين كثيان العنبر رفع صوته متمثلا بقول البكري:"5 ليت شعري متى تحب" بنا النا قة بين العذيب فالصيبون77 مُحُقبا زكرة" وخبز رقاق وحباقا'" وقطعة من نون" 51

عدد الصفحات ٢٠

الفردوس حديث الأعثى فيهتف هاتف: «أتشعر أيها العبد المغفور له لمن هذا الشعر؟» فيقول الشيخ: «نعم: حدثنا أهل ثقتنا عن أهل ثقتهم: أن هذا الشعر لميمون بن قيس بن جندل.» فيقول الهاتف: «أنا ذلك الرجلء مَنَّ الله علي بعد ما صرت من جهنم 3 على شفيرء ويئست من المغفرة.» فيلتفت إليه الشيخ هشا بشا مرتاحًاء فإذا هى بشاب غرائنق"" وقد صار عشاه حورًا وانحناء ظهره قوامّاء فيقول: «سحبَّثْني الزبانية إلى سقرء فرأيت رجلا في عرصات القيامة يتلألق وجهه تلألؤ القمرء والناس يهتفون به من كل أوب:"” «يا محمدء يا محمدء الشفاعة! الشفاعة! نمت بكذا ونمت يكذا.» فصرخت في أيدي الزبانية: «يا محمد أغثني» فإن لي بك حرمة.» فقال: «يا علي بادِره فانظر ما خؤكته قماء عل ين أنى ليوات هبلواك اللاغليه :ران عل كن الف "فى الدرك الأسفل من القان. فو كرجتم عني وال عونك تقلت درانا القاكل” لع ف ألا أيَّهذا السائلي أين يممتتَ فإن لها في أهل يثرب موعدا فآليت لا أرثي لها من كلالة وأمن كفي سس حلاف اميقم متى ما تناخي عند باب بن هاشم تُريحي وتلقي من فواضله ندى أجدك"' لم تسمع وصاة محمد نبى الإله حين أوصى وأشهدا: إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى زأمصرك يعد الحوك قن قن نوونا ندمت على أن لا تكون كمثله وأنك لم تَرْصّد'" لما كان أرصدا"" وقد كنت أومن بالله وبالحسابء وأصدق بالبعث وأنا في الجاهلية الجهلاء.» فذهب عل إلى النبي كلد فقال: «يا رسول الله. هذا أعشى قيسء قد روى مدحه فيكء وشهد أنك نبي مرسل.» فقال: هلا جاء في الدار السابقة؟ فقال علي: قد جاءء ولكن صَدَّنُه قريش وُه للخمر. فشفع لي فأدخلت الجنة على أن لا أشرب فيها خمرًاء فقرّت عيناي بذلك, وإن لي منادح"" في العسل وماء الحيوان» وكذلك من لم يتب من الخمر في الدنيا لم يُسقها في الآخرة». /؟

عدد الصفحات ٢١

رسالة الغفران حديث زهير بن أبي سُلمى وينظر الشيخ في رياض الجنة» فيرى قصرين مُنيقينء فيقول في نفسه: لأَبْلْغنَّ هذين القصرين فأسأل لَنْ هماء فإذا قرب منهما رأى على أحدهما مكتويًا: (هذا القصر لزهير بن أبي سُلمى المزني)» وعلى الآخر: (هذا القصر لعبيد بن الأبرص الأسدي)» فيعجب من ذلك ويقول: «هذان ماتا في الجاهلية» ولكن رحمة رينا وسعت كل شيء» وسوف ألتمس لقاء هذين الرجلين فأسألهما بم عفر لهما.» فيبتدئ بزهير فيجده شابًا كالزهرة الجَنيّة, كأنه ما لبس جلباب هِرّمء ولا تأفف من البرمء'” وكأنه لم يقل في الميمية: سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولًا ‏ لا أبا لك - يسأم ولم يقل في الأخرى: ألم ترني عمرت تسعين حجة وعشرًا تباعًا عشتها وثمانيا فيقول: جير جيرء!” أنت أبى كعب وبجير! فيقول: نعم. فيقول: بم غفر لك وقد كنت في زمان الفترة والناس همل لا يحسن منهم العمل؟ فيقول: كانت نفسي من الباطل نفورّاء فصادقت ملكا غفورًاء وكنت موَّمنًا بالله العظيم: ورأيت فيما يرى النائم حبلًا نزل مق الشهاء: قفن تعلق به فن سكا الأرضن شلم نعلت أنه امد عن أمن الله فأوصبيت بنىّ وقلت لهم عند الموت: إِنْ قام قائم يدعوكم إلى عبادة الله فأطيعوه» ولو أدركتث محمدًا لكنت أول المؤمنين. وقلت في الميمية والسفه ضارب بالجران:”” فلا تكتمن الله في نفوسكم2 ليخفى ومهما يكتم الله يعلم يؤخر فيوضع في كتاب فيدّخر2 ليوم حساب أو يقدم فينقم” فيقول: ألست القائل: وقد أغدى على قُبّة؛* كرام نشاوى” واجدين لما تشاء 5/1

عدد الصفحات ٢٢

الفردوس يجرون البرود وقد تمشث حميا'” الكأس فيها والغناء”/ أفأطلقت لك الخمر كغيرك من أصحاب الخلودء أم حرمث عليك مثلما حرمت على أعشى قيس؟ فيقول زهير: «إن أخا قيس أدرك محمدًاء فوجبت عليه الحجة لأنه بُعث بتحريم الخمر وحظر ما قبح؛ وهلكت أنا والخمر كغيرها من الأشياءء يشربها أتباع الأنبياء. فلا حجة علي.» فيدعوه الشيخ إلى المنادمة» فيجده من ظراف الندماء» فيسأله عن أخبار القدماء. ثم ينصرف إلى عبيدء فإذا هو قد أعطي بقاء التأبيدء* فيقول: «السلام عليك يا أخا بني أسد.» فيقول: «وعليك السلام - وأهل الجنة أذكياء - لعلك تريد أن تسألني بم غفر 3 فقول اوأجل وق 3 ذلك لحيمًا؟!» فيقول عبيذة دإكئ كلت الياوية توكنه :فلك في أيام الحياة: ا من يسأل الناس يحرموه وسايّلٌ الله لا يخيب وسار هذا البيت في آفاق البلادء فلم يزل ينشد ويخف عني العذاب حتى أُطلقت فخ القيوة والأكيهان, كم كرو إلى أن لحني "الرجيمة ببركة هذا البيت» وإ رينا لعفو 00 : هإذا سف العية ها قال زآنف الرمحلاخ طفع فق مثلامة كذيو يمن أضداك الشعراء: حديث عدي بن زيد فيقول لعبيد: ألك علمٌ بِعَدِي بن زيد العبادي؟ فيقول: «هذا منزله قريبًا منك.» فيقف عليه فيقول: «كيف كانت سلامتك على الصراط؟» فيقول: «إنى كنت على دين المسيح, ومن كان من أتباع الأنبياء قبل أن يُبعث محمدء فلا بأس عليه وإنما التبعة على من سجد للأصنام.» فيقول الشيخ: «لقد هممت أن أسألك عن بيتك الذي استشهد به سيبويه وهى قولك: 595

عدد الصفحات ٢٣

رسالة الغفران أرواح مودّع أم بكور أنتّ فانظر لأي حال تصير فإنه يزعم أن (أنتَ) يجوز أن تُرفع بفعل مُضمر يفسره قولك (فانظر)» وأنا أستبعد هذا المذهب ولا أظنك أردته؟» فيقول عدي بن زيد: «دعني من هذه الأباطيل! ولكنى كنك" فى" الران للقاسة كباكي فقض »فيل لكف أن دكت فوسيو دمن كيل الككة فترعذوينا على صيرانها؟” وخيطان"* نعامها وأسراب ظبائها وعانات'؟ حمرهاء فإن للقنيص لذة.» فيقول الشيخ: «إنما أنا صاحب قلم ولم أكن صاحب خيلء وما يؤمني إذا ركيت طرفًا وأنا كما قال القائل: لم يركبوا الخيل إلا بعدما كبروا فهُمْ ثقال على أكتافها عُنْف أن يلحقني ما لحق صاحب المتجردة لا حمل على اليحموم! ويجوز أن يقذفني السابح”* على صخور زمرد فيكسر لي عضدًا أى ساقاء فأصير ضحكة في أهل الجنان!» فيبتسم عدي ويقول: «ويحك! أما علمت أن الجنة لا يرهب لديها السقم ولا تنزل بسكتها النقم؟» فيركبان سابحين في خيل الجنة. مركب كل واحد منهما لو عدل بممالك العاجلة من أولها إلى آخرها لرجح بها وزاد في القيمة عليهاء فإذا نظرا إلى صوار" ترتع في رياض الفردوسء صوب الشيخ الرمح لأخنس؟؛ ذيالء** فإذا لم يبق بين السنان وبينه إلا قيد ظفرء قال: «أمسك رحمك الله فإنى لست من وحش الجنة التى أنشأها الله سبحانه ولم تكن في الدار الزائلة» ولكني كنت أروض في بعض القفار فمر بي ركب مؤمنون قد كرى"“ زادهمء. فصرعوني واستعانوا بي على السفرء فعوضني الله بأن أسكني في الخلود.» فيكف عنه الشيخ, ويعمد لعلج وحثي ما التلف عنده بمخثي» فإذا صار الخرص"* منه بقدر أنملة قال: «أمسك يا عبد الله, فإن الله أنعم علي ورفع عنى البؤس» وذلك أني صادني صائد بمخلب وكان إهابي"' له كالسلبء** فباعه في بعض الأمصارء فاتخذ منه غرب''' شفى بمائه الكرب وتطهر بنزيعه''' الصالحونء فشملتنى بركة من أولتك فدخلت الجنة أرزق فيها بغير حساب.» فيقول الشيخ: «فينبغي أن تتميزن فما كان منكن دخل الفانية فما يجب أن يختلط بوحوش الجنة» فيقول ذلك الوحشى: «لقد تَصَحْتنا نْضْعَ الشفيقء وسوف نمتثل ما أمرتَّ».

عدد الصفحات ٢٤

الفردوس حديث الهذلي فيقولان: مَنْ الرجل؟! فيقول: أبى ذؤيب الهذلي» فيقولان: «حييت وسعدتء أنحتلب مع أنها من لبن!» فيقول: لا بأسء إنما خطر لي ذلك مثلما خطر لكما القنصء؛ وإني ذكرت قولي في الدهر الأول: وإن حديفًا منك لو تعلمينه جنى النحل في ألبان عوذ"١'‏ مطافل مطاف أنكان موي متاهينا . . شاب وماء سكل مام المش اهو فقيض الله بقدرته لي هذه الناقة مطفلًاء فقمت أحتلب على العادة وأريد أن أشوب ذلك يضرب؟'' نحلء فإذا امتلاً إناؤه من الرسل؟'' كوّن البارئ - جلت عظمته - خلية من الجوهر رتع تَوْلّها"' في الدهرء فاجتنى ذلك أبى ذؤيب ومزج حليبه؛ فيقول: ألا د تشربان؟ فيجرعان من ذلك المحلب جركًا لو فرقت على أهل سقر لفازوا بالخلد. 0100 فيقول عدي: «َاالْحَمْدُ له الي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَا لِتَهْتَدِي لَوْلَا أَنْ هَدَانَا الله لَقَدْ جَاءَتْ رُسْلَ رَيّنَا بِالْحَقَ وَنودُوا أن يكم الجِنة وفنا يما كُنتُمْ تَعْمَلُونَ 4. ويمضي في نزهته تلك بشابين يتحادثان كل واحد منهما على باب قصر من دُنٌَّ قد أعفي من البؤس والضرء فيُسلم عليهما ويقول: «من أنتما - رحمكما الله - وقد فعل؟» فيقولان: نحن النابغتان نابغة بني جعدة ونابغة بني ذبيان. فيقول - ثبت الله وطأته: «أما نابغة بنى جعدة فقد استوجب ما هو فيه بالحنيفية»"١'‏ وأما أنت يا أبا أمامة فما أدري ما جهتك!» فيقول الذبياني: إني كنت مقرًا بالل وحججت البيت في الجاهلية: ألم تسمع قولي: فلا لعمر الذي قد زرته حجمّا"١٠‏ 1 وما هريق*'' على الأنصاب١١٠١‏ من حسد١١‏ والمؤمن العاكذات١١‏ الطير تمسحها"١١‏ ركبان مكة بين الغيل؟'' والسند"'١‏ 3

عدد الصفحات ٢٥

رسالة الغفران وقولي: حلفت فلم أترك لنفسك ربية وهل يأثمن ذو أمة'"'' وهى طائع بمصطحبات من لصاف١١٠‏ وقيرة١٠20‏ يردن إلالا*٠'‏ سيرهن تدافع"٠‏ ولم أدرك النبي بك فتقوم الحجة علي بخلافه» وإن الله تقدست أسماؤه يغفر ما عظم وقل. فيقول: «يا أبيا سوادة ويا أيا أمامة ويا أيا ليلىء اجعلوها ساعة منادمة» فإن من قول شيخنا العبادي: أيها القلب تعلل بدَّدَّن١5‏ إن همى فى سماع وأذن وشراب خسرواني إذا ذاقه الشيخ تَقَنَى وارجحن"٠‏ فكيف لنا بأبي بصير؟» فلا تتم الكلمة إلا وأبو بصير قد خمسهمء'" فيُسبحون الله ويقدسونه ويحمدونه على أن جمع بينهم؛ ويتلى هذه الآية: وهو عَلَىْ جَمْعَهمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ4» فإذا أكلوا من طيبات الجنة وشربوا من شرابها الذي خزنه الله لعباده المتقين قال الشيخ: «يا أبا أمامة. إنك لخصيف؟ الرأي لَبِيبء فكيف خسن :نك لتك أن تقول للنعمان بن المنذر: زعم الهمام بأن فاها بارد ‏ عذب إذا ما ذقته قلت ازدد زعم الهمام - ولم أذقه ‏ بأنه يُشْفَى ببرد لثاتها العطش الصدي ٠١”‏ ثم استمر بك القول حتى أنكره عليك خاصة وعامة»» فيقول النابغة بذكاء وفَهُم: «لقد ظلمني من عاب علي! ولو أنصفني لعلم أنني احترزت أشد احترازء وذلك أن النعمان كان مستهترًا'" بتلك المرأة» فأمرني أن أذكرها في شعريء فأدرت ذلك في خلديء فقلت: «إن وصفتها وصفًا مطلقًا جاز أن يكون بغيرها معلقًا.» وخشيت أن أذكر اسمها في النظم فلا يكون ذلك موافقًا للملك؛ لأن الملوك يأنفون من تسمية نسائهم. فرأيت أن أسند الصفة إليه فأقول: (زعم الهمام)؛ إن كنت لو تركت ذكره لظن السامع أن صفتي على المشاهدة:؛ والأبيات التى جاءت بعد داخلة في وصف الهمامء فمن تأمل المعنى وجده غير مختل. وكيف ينشدون: وإذا نظرت رأيت أقمر مشرقًا وما بعده؟» فيقول الشيخ: رحد

عدد الصفحات ٢٦

الفردوس «ينشد وإذا نظرت وإذا لمست وإذا طعنت وإذا نزعت على الخطاب.» فيقول النابغة: «قد يسوغ هذاء ولكن الأجود أن تجعلوه أخبارًا عن المتكلم؛ لأن قولي (زعم الهمام) يؤدي معض قولكا قال المماء قهذا أسل زذ اكاق اللك.إئما يحكى :عن نفس وإذا حعلسوه على الخطاب قبح» وإن نسبتموه إلي فهى مندية» وإن نسبتموه إلى النعمان فهو ازراء ماع 4 و 6. فيقول: «لله دَرُك يا كوكب بني مُرة! ولقد صحف عليك أهل العلم من الرواة» وكيف لي بأبوي عمرو المازني والشيباني وأبي عبيدة وعبد الملك وغيرهم من النقلة» لأسألهم كيف يروونء وأنت شاهدء لتعلم أني غير المتخرص""' ولا الولاغ».""' فلا يقر هذا القول في حذنة؟" أبي أمامة إلا والرواة أجمعون قد أحضرهم الله القادر من غير مشقة نالتهم؛ ولا كلفة في ذلك أصابتهم؛ فيسلمون بلطف ورفق. فيقول: «من هذه الشخوص الفردوسية؟» فيقولون: «نحن الرواة الذين شكت إحضارهم آنفًا.» فيقول: «لا إله إلا الله! كيف تروون قول النابغة في الدالية» وإذا نظرت وإذا لمست وإذا طعنت وإذا نزعت, أيفتح التاء أم بضمها؟» فيقولون: بفتحها. فيقول: «هذا شيخنا أبو أمامة يختار الضم ويُخبر أنه حكاه عن النعمان.» فيقولون: هو كما جاء في الكتاب الكريم: ظوَالآَمُرُ إِلَيْكِ فَانظري عدا تامرين يه فيقول الشيخ: مضى الكلام في هذا يا أبا أمامة, فأنشدنا كلمتك التي أولها: ألما على الممطورة'١'‏ المتأبدة١١٠‏ أقامت بها فى المريع"١'‏ المتجردة١١‏ مضفحة بالسك معطوبة الشوى؟7 “بغار ويناقوت لهنا متتقلدة كأن ثناياها - وما ذقت - طعمها مجاجة*" نحل في كميت١‏ مبردة ليقرر بها النعمان عيناء فإنها له نعمة في كل يوم مجدرة7٠‏ فيقول أبو أمامة: ما أذكر أني سلكت هذا القريٌّ قط. فيقول مولاي الشيخ: «إن ذلك لعجب! فمن الذي تطوع فنسبها إليك؟» فيقول: «إنها لم تنسب إلي على سبيل التطوع, ولكن على معنى الغلط والتوهم: ولعلها لرجل من بني ثعلبة بن سعد.» فيقول نابغة بنى جعدة: «صحينى شاب في الجاهلية ونحن نريد الحيرة» فأنشدنى هذه القصيدة لنفسه؛ وذكر أنه ابن ثعلبة» وصادف قدومه شكاة"" من النعمان: فلم يصل بها إليه.» فيقول نابغة بني ذبيان: «ما أجدر ذلك أن يكون». رضن

عدد الصفحات ٢٧

رسالة الغفران مجلس غناء ويمر رف؟١‏ من إوز الجنة فلا يلبث أن ينزل على تلك الروضة ويقف وقوف منتظر لأمرء ومن شأن طير الجنة أن يتكلم» فيقول: «ما شأنكن؟» فيقلن: «ألهمنا أن نسقط في هذه الروضة فَذْغْنّي لمن فيها من شرب.» فيقول: «على بركة الله القدير»» فينتفضن فيصرن جواري كواعب. يرفلن"؟' في وشي'“' الجنة: وبأيديهن المزاهر"؟ وأنواع ما يلتمس به الملاهيء فيعجب وحق له العجبء وليس ذلك ببديع من قدرة الله جلت عظمته. فيقول لإحداهن على سبيل الامتحان: «اعملي قول أبي أمامةء وهى هذا القاعد: َه آل مية راكح"؟١‏ 5 مغتدي ؟ ١4‏ عجلان ذا زاد وغير هرود ثقيلًا أول.» فتصنعه فتجيىء به مطريًاء وفي أعضاء السامع متسريًاء ولو نحت صنم من أحجار ثم سمع ذلك الصوت لرقص. فيقول: «هلم خفيف الثقل الأول.» فتنبعث فيه ينغم لى سمعه الغريض"*' لأقرآن ما ترنم به مريضء فإذا أجادته؛ قال: عليك بالثقيل الثاني. فتأنى به فإذا رأى ذلك قال: «سبحان الله. كلما كشفت القدرة بدت لها عجائب, فصيري إلى خفيف الثقل الثاني فإنك لمجيدة محسنة. ثم يقترح عليها الرمل وخفيفه وأخاه الهزجء فإذا تيقن لها حذاقةٌ» وعرف منها بالعود لياقةٌ» هلل وكبر وأطال حمد ربه واعتبر وقال: «ويحكء ألم تكرنى الساعة إوزة طائرة؟ فمن أين لك هذا العلم؟ لو نشأت بين معبد وابن سريج» لما هجت السامع بهذا الهيج! فكيف نقضت بله الإوز؟ فتقول: «وما الذي رأيت من قدرة بارئك! أنك على سيف" بحر لا يدرك له عبرء"؟' سبحان من يُحيي العظام وهي رميم». حديث لبيد فبينما هم كذلك إن مر شاب في يده محجن"؟' ياقوتء فيُسلّم عليهم فيقولون: «من أنت؟» فيقول: «أنا لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كليب.» فيقول: «أكرمت أكرمت: لو قلت لبيد وسكتٌء لشهرت باسمككء فما بالك في مغفرة ريك؟!» فيقول: «أنا يحمد الله في عيش قَصُرَّ أن يصفه الواصفونء لا هرام ولا برم». 1

عدد الصفحات ٢٨

الفردوس فيقول الشيخ: «تبارك الملك القدوسء ومن لا تدرك يقينه الحدوس,"؟' كأنك لم تقل في الدار الفانية. ولقد سئمت من الحياة وطولها وسؤال هذا الناس كيف لبيد ولم تَفهُ بقولك: فمتى أهلك فلا أحفل»١٠٠‏ بَحلي !١'‏ الآن من العيش بَّجِل من حياة قد مللنا طولها وجدير طول عيش أن يمل؟١٠‏ فأنشدنا ميميتك المعلقة.» فيقول: «هيهات! إنى تركت الشعر في الدار الخادعة: ولن أعود إليه في الدار الآخرة وقد عُوّضت ما هو خير وأبر». فيقول: أخبرني عن قولك: ترّاكْ أمكنة إذا لم أرضها أو يرتبط بعض النفوس حمامُّها هل أردت ببعض معنى كل؟ فيقول لبيد: «كلاء إنما أردت نفسيء وهذا كما تقول للرجل: إذا ذهب مالك أعطاك بعض الناس مالًا. وأنت تعني نفسك في الحقيقة. وظاهر الكلام واقع على كل إنسان؛ وعلى كل فرقة تكون بعضًا للناس». فيقول: «أخبرني عن قولك: أى يرتبط؛ هل مقصدك إذا لم أرضها أو لم يرتبط» أم غرضك أترك المنازل أو يرتبط فيكون يرتبط كالمحمول على قولك تراك أمكنة؟» فيقول لبيد: «الوجه الأول أردت». ويخطر له غناء القيان بالفسطاط ومدينة السلام» ويذكر ترجيعهن بميمية المخيّل السعديء فتندفع تلك الجواري التي نقلتهن القدرة من خلق الطير إلى خلق الحور تلحن قول المخبل السعدي: ذكر الرباب وذكرها سقم وصبهء وليس لمن صبا عزم وإذا ألم خيالها طرفت عيني فماء شؤونها"*' سجم؛"٠‏

عدد الصفحات ٢٩

رسالة الغفران كاللؤلقؤ المسجور*"' توبع في سلك النظام فخانه النظه”٠‏ فلا يمر حرف ولا حركة إلا ويوقع مسرة لى عدلت بمسرات أهل العاجلة منذ خلق الله آدم إلى أن طوى ذريتهء لكانت الزائدة على ذلك زيادة اللج المتموج على دمعة الطفل, والهضب"١'‏ الشامخ على الهباءة»' ويقول لندمائه: «ألا تسمعون قول السعدي: وتقول عاذلتي وليس لها بغد ولا ما بعده علم: «إن الثراء هو الخلود وإن المرء يكزب١٠‏ يومه العدم» ولكن بنيت لى المشقر ٠١"‏ فى عنقاء١٠'‏ تقصر دونها العصه ١7‏ لتنقبن عني المنية أن الله ليس كحكمه حكم,”١‏ فيقول: «إنه المسكين قال هذه الأبيات وبنو آدم في دار المحن والبلاء والوالدة تخاف المنية على الولدء والفقر يرهب ويتقى والمال يطلب ويستبقى. ف طالْحَمْدُ لله الّذِي أَذْهَبَ عا لكر إن دين لخدي بشكوة * الذي أَحَلَّنَا ا ل تَصَبٌ وَلَا يَمَسّنَا فيهًا لْغُويٌي. ؟١١‏ فتبارك الله القدوسء نَقَلَ هؤلاء المسمعات”٠٠‏ من زي ربات الأجنحة٠‏ إلى زي ربات الأكفال الْترجّحة"٠‏ ثم أَلهَمَهنَّ بالحكمة حفظ أشعار لم تَمْرْرْ قبل بمسامعهنٌ فجان. .يها مُتَقَنة محمولة على الطرائق مُلخّنة! ولقد كانت التعارية ك4 :الذارالفاكلة إذا تفوت هيا التجابة واحفترت لها الملحنة لتلقي إليها ما تعرف من ثقيل وخفيفء تقيم معها الشهر والشهرين قبل أن تلقن بينًا من الغزل أو بيتين» ثم تعطى المئة أو المكتين» فسبحان القادر!» مشاجرة الجعدي والأعشى ويقول نابغة بني جعدة وهو جالس يستمع: «يا أبا بصيرء أهذه الرباب التي ذكرها السعديّ هي ربابك التي ذكرتها في قولك: بعاصي العواذل طلق اليدين يعطي الجزيل ويرخي الإزارا فما نطق الديك حتى ملأ ث كوب الرياب له فاستدارا إذا انكبّ أزهن"' بين السقا ة تراموا به غَرَيّا أو نضارا؟75١‏ 71

عدد الصفحات ٣٠

الفردوس فيقول أيو بصير: ٠"‏ «قد طال عمرك يا أيا لييلىء وأحسيك أصابك الفند»'١١‏ فبقيت على فندك"" إلى اليوم! أما علمت أن اللواتي يسمّين بالرباب أكثر من أن يُحصين؟ أفتظن أن الرياب هذه هى التى ذكرها القائل: نوكتال الحو ندنيما! رينانت . دراك اكأتديت اهناب ارو اك اسوك .وكسينف ذا “كه وووك اغوي" التيتيات ١‏ أو التي ذكرها امرؤ القيس في قوله: وجارتها أم الرباب بمأسل فيقول نابغة بن جّعدة: «أتكلمني بمثل هذا الكلام يا خليع بنى ضبيعة: وقد مت كافرًا وأقررت على نفسك بالفاحشة:ء وأنا لقيت النبى يللد فأنشدته كلمتى التى أقول فيها: بلغنا السماء مجدّنا وسناؤنا"5 وإنا لنبغي فوق ذلك مظهرًا7١‏ فقال لي: «إلى أين يا أبا ليلى؟» فقلت: «إلى الجنة بك يا رسول الله.» فقال: «لا يفضض الله فاك». أغرّكَ أن عَدَّكَ بعض الجهال رابع الشعراء الأربعة» وكذب مفضلكء وإنيى لأَطْوّلٌ منك نَفْسَاء وأكثر: تضرفا» ولقد: يلغت بعد البيوت :ما لم ييلغه أحد من الغرب قبل» وأنت لان بعفارتك" تفتري على كرائم قومك, وإن صدقت فخزيًا لك ولمقارك»."٠‏ فيغضب أب بصير فيقول: «أتقول هذا وإن بِينًا مما بنيت ليعدل بمئة من بناتك؟ وإن أسهبت في منطقك فإن المسهب كحاطب الليلء وإني لفي الجُرثومة'' من ربيعة الفرسء وهل جعدة إلا رائدة ظليم'" نقور؟ أتعيرني مدح الملوك يا جاهل: ولى قدرت على ذلك لهجرت إليه أهلك وولدك؟ ولكنك خلقت جباتاء لا تدلج"5' في الظلماء الداجية ولا تهجر”"1 في الوديقة ١84‏ الصاخدة؛ ١١‏ فيقول الحكوى :ا واسافه: واجشلل يورك ل فامقة | موك زله ]لبح مزه النكرات: ولكنَّ الأقضية جرت كما شاء الله لَحَقُكَ أن تكون في الدرك الأسفل من النار»ء ولقد صَِي بها من هى خير منكء ولى جاز الغلط على رب العزة لقلثٌ إنه غلط بك! ألستٌ القائل: فدخلثُ إذ نام الرقيبٌُ ‏ فبتٌ دون ثيابها /

عدد الصفحات ٣١

رسالة الغفران حتى إذا ما استرسلت للنوم بعد لعابها؟"" 5 3 5 ْ و كل مسون 147 يرمى بها/8١‏ فثنيت جد غريرة 15 وا ت بطن حقابها ١١"‏ كالحقة 1١1١‏ الصفراء صا كن عبيدرها”؟؟١‏ بملايها؟؟١‏ وإذا لها تامورة*>١ ‏ مرفوعة لشرابهاة"١‏ واستقللتَ ببني جعدة وليوم من أيامهم يرجح بمساعي قومككء وزعمتّني جبانًا وكذبتء لأنا أشجع منك ومن أبيكء وأَصّبر على إدلاج المظلمة ذات الأريزء"' وأشد إدلاجًا في الهاجرة أم الصخدان.»"5' ويثبٌ نابغةٌ بني جعدة على أبي بصير فيضربه بكوز من ذهب. 1 فيقول الشيخ - أصلح الله به: لا عريدة"١‏ في الجنان» إنما يُعرف ذلك بين السفلة والهجاج''" وإنك يا أبا ليلى لمتترع»''' ولولا أن في الكتاب الكريم: للا يُصَدَّعُونَ عَنْهًا وَلّا يُنزِفُونَ لَظَتَنَّاك أصابك نزف في عقلك. ويريد أن يُصلح بين الندماء فيقول: «يجب أن يُحذر من مَّلَكِ يعبر» فيرى هذا المجلس فيرفع حديثه إلى الجبار الأعظم: فلا يَحِرَّ ذلك إلا إلى ما تكرهان؛ واستغنى ربنا أن تّرفع الأخبار إليه» ولكن جرى ذلك مجرى الحَفّظة في الدار العاجلة. أما علمتما أن آدم خرج من الجنة بذنب حقير! فغير آمن من ولد أن يقدر له مثل ذلك فسألتك بالله يا أبا بصير: هل يهجس لك تمنى المدام!» فيقول: «كلا رافظ إنها غفرى :كيان" القن ل فلن ذكرها بالحان». كالكمور كه الدى سفاني عقي 7 الل فيقول: «يا أبا ليلى» إن الله - جلَّت قدرئه - مَنَّ علينا بهؤلاء الحور العين اللواتي مولين هو لو" " الإون. باحر السك :وا هده ونون + ولخد سي يتملك إل منو لك كلحفيك أرق اللحان وتُسمعك ضروب الألحان.» فيقول لبيد بن ربيعة: «إن أخذ أبى ليلى قينة وأخذ غيره مثلهاء أليس ينتشر خبرها في الجنة» فلا يؤمن أن يسمى فاعلى ذلك أزواج الإوز.» فتضرب الجماعة عن اقتسام أولتك القيام. ويفترق أهل ذلك المجلس بعد أن أقاموا فيه كعمر الدنيا أضعافًا كثيرة. ل

عدد الصفحات ٣٢

الفردوس عُوران قيس فبينما هى يطوف في رياض الجنة لقيه خمسة نفر على خمسة أينق فيقول: «ما رأيت أحسن من عيونكم في أهل الجنان» فمن أنتم خلّد الله عليكم النعيم؟» فيقولون: «نحن عوران”'" قيسء تميم بن مقبل العجلاني» وعمرى بن أحمد الباهليء والشماخ معقل بن ضرارء وراعي الإيل عبيد بن الحصين النميري؛ وحميد بن ثور الهلالي». فيقول للشماخ بن ضرار: «لقد كان في نفسي أشياء من قصيدتك التي على الزاي وكلمتك التى على الجيم: فأنشدنيهما لا زلت مخلدًا كريمًا.» فيقول: «لقد شغلني عنهما القطيه! الذاكمه هما اذك فديها يوا وانحة او فقول لفرهك كن الأب لقن عفات ايها المؤمن وأضعت! أما علمت أن كلمتيك أنفع لك من ابنتيك؟ ذكرت بهما في المواطن وشهرت عند راكب السفر والقاطن. وإن القصيدة من قصائد النابغة لأنفع له من ابنته عقرب ولعل تلك شانته وما زانتهء وأصايها في الجاهلية سباء"'" وما وفر لأجلها الحباى"”" وإن شئت أن أنشدك قصيدتيك فإن ذلك ليس بمتعذر علي.» فيقول: «أنشدنيء ضفت عليك نعمة الله» فينشده: عفنا امن سشليمى يطن فو :قحالو ” كذات الغضا#المشرفات النواه؟ فيجده بها غير عليم» ويسأله عن أشياء منها فيصادفه بها غير بصيرء فيقول: «شغلتني لذائذ الخلود عن تعهّد هذه المذكرات: «إإِنَّ الْمُتّقِينَ في ظلَالٍ وَعُيُونِ * وَفَوَاكة مما يَشْتَّهُونَ4 إنما كنت ريق" هذ الأنون وآنا آمل أن أمفن'* يهاكافة أن أعطلى كيل عبال مسثة مواقا الآخ'ق:تتضل: الك أغترف فق مواقه اقيقد :هن أثهان لين فار ألناة الإبلء وتارة ألبان البقرء وإن شئت لبن الضأن فإنه كثير جم؛ وكذلك لبن المعيزء ولقد أرانى في دار الشقوة أجهد أخلاف شياه لجبات''' لا يمتلئ منهن القعب.» "٠"‏ فيقول الشيخ: «فأين عمرى بن أحمر؟» فيقول عمرو: «ها أنا ذا.» فيقول: «أنشدني قولك: بان الشباب وأخلف العٌمر وتغير الإخوان والدهر 53

عدد الصفحات ٣٣