الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 44 وا نفطَََار, بوصَََفهِ ما وحَََدتين نص َََيتين م ت م اسَََكتين أ هرتَََا جانبًَََا م همًَََا مَََِن اقنسَََجا الص وتي , والت ركيبي , والد قلي , فول د الت ماس ك الَد قلي ب َي ن الس َورتين انسَجامًا دقليًَا, أك َد ل ح مةِ الن ا وتفاعله(1), واستعمد س ب ع ة وثلاثَين م رجِ عًَا فَي لِ سَاني اتِ الَن ا , ت نوع َت م َا ب ي ن م ترج مة , وع ربي ة , ور سائد وأطاري ذ , وب حو , وم قاقت , ثلاثةً مِ ن ها م ترجمة . - الب احِثة زهراْ جياد عباس واص ل ت م شو ارها فِي الد راس اتِ الل سَاني ةِ الن ص َي ةِ م ت خَِاةً مِن معيَار (Lnformativity) عنوانًَا لِدراس َةِ الخِطَاب الق رآنَي (2), م قس َم ةً اياهَا ع ل َ ثلاثَََةِ أفص َََد , س َََ ب قها تمهيَََدلا , ض َََ أربع َََة م ح َََاور و ض َََح ت فيهَََا م فهَََو ا علامي َََة عِن َََد الق َََدماْ والم ح َََد ثين, وم راتَََب كفاْتهَََا, وعمليَََات خفضَََها, وم صَََادر توقعاتهَََا, م ع ر ج َََةً بََالك لا ِ فََِي الم ح ََور الث ََاني ع ََن ن ريََةِ الت واصََد وم لا محهََا عِن ََد الع ََرب الق ََدماْ, أمثََاد الج َََاحِ , وابَََن جنَََي, وجَََاورها فَََِي الث قافَََةِ الغ ربي َََة عِن َََد د سوسَََير, وسَََيمون ديَََك, وجاكبسََون, وكََارد بََوهلر, وبلََورة م صََطلحها, خاتمََةً كلامهََا بالح ََدي ِ ع ََ نِ الخِطََاب, ومفهومه, والفر ب ي ن ه وب ي ن الن ا (3) . د ر س ََت فََِي الف ص ََدِ الأو دِ (اعلاميََة كسََر الت و قََن فََِي الخِطََابِ الق رآنََي ) ال ََاِ ض ََ ثلاثََة م ب احََِ , الأو د م فهََو كسََر الت وقََن, م وضََح ةً م فهوم ََه , وأهميت ََه فََِي رفََن م س ََتو ا علامي ََة وانخفاضََِها , وتطبيقات ََه فََِي الخِطََاب الق رآنََي , شََارِح ةً فََِي الث ََاني كسََر الت وقََن فََِي الأنمََاطِ , اا ش ََمِد أرب عََة عناصََر , هََِي الم غََايرة الن ح وي ََة, كقولََهِ تعََال فََِي س ََورة الن حََد ﭽﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥﮦ 1)) ينظر الانسجامُ في النَّ ِّ القُرآنيِّ م ظاهره وج مالياته :312 ,318 ,342 ,353 ,371 . 2) )الإعلاميَّررة ف رريالخ طررا القرآنرريِّ د راس ررةٌ ف رري ض رروء نظريررة التَّواصررل: 5 , عررام2014 م ب ل رر عرردد صررفحاتيا مئتي صفحةٍ . 3)) ينظر: المصدر نفسه :2 ,15 ,36 . 1 65
عدد الصفحات ٦٥الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 45 ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ, ك س ر النَّصُّ توقع المُتلقي مِنْ خن م جني لظةن( (النَّجنو ُ) مرفوعةً وع د م جيئها م ن ص وبةً بالع ط ِ ع ل َ قبلِ هَا, كاسَرً ا توقَن الم تلقَي وم ثيَرًا انتباهَه, م قويًََا بََا لِ ك عوامََد الت واصََدِ ب ي ن ََه وب ََي ن الََن ا , و كسََر الت ََرابط الر صََفي , أو مََا ي سََم بالت تََابن الر صََفي وي ََراد بََهِ ك ََد نشََاط واسجََراْ , غايت ََه رصََ عناصََر الل غََة فََِي ترتيََب نسََقيٍّ م ناسََِب , بح ي ََ يمكََن للك ََلا أو الكتابََةِ أو القََراْةِ أن تََت فََِي تََواد زمنََي, ومََِن أبََرز م ََاهر الت قََدي والت ََأخير, ا اكََِر ةً أمثلََةً تفص ََيليةً ع ل ََ ا لََِك , وأسََلوب الح كََي وه ََو أسََلوبلا بلاغََي م فََاد خََرو الكََلا ع ََن م قتضََ ال ََاهر لِم قتضََ الح ََاد , تنبيهًََا ع ل ََ أن ََه الأو لََ بالقصََدِ, والم غََايرة الس ََياقي ة ومفاد هََا أن ََه فََِي لح ََة م ََا ق ََد ينتقََد الََن ا مََِن سََيا م ع ََي ن الََ سََيا آخََر ؛ لِتنبيََهِ الم تلقََي ولفََت ن ََر الََ أهميََةِ الس ََيا ال ََاِ انت قََد اليهِ الن ا بصورة م فاجئَة , و ك ل مَا زاد الس َيا الج ديَد اختلافًَا ع َنِ الس َيا ِ الأو دِ ا رتف ع َت قيمَََة ا علامي َََة؛ لِع َََد حصَََود خفَََض تقَََدمي أو ر جعَََي فَََِي الس َََيا الج ديَََد, م ف ص َََلةً الق ود فِي تطبيقاتِ ا لِك , خ اتِ مَةً ف ص َله ا بم ب ح َ ِ كسَر الت وقَن فَِي أسَلوب الع َرض, ال َاِ اشََت م د ع ل ََ أربعََة م ح ََاور , ا لقصََة الم فتوحََة د ر س ََت فِيََهِ عََِد ة نمََاا مِ ن هََا قصََة نبََي ا ابََراهي (عليََهِ الس ََلا ), و ك ي ََ أن أحََدا ه ََاِ ِ القصََة ا كََِرت فََِي خمسََة وعشَََرين م وضِ عًا مِن القرآن الكري , فأ هر تِ اعلامية اات كفاية م رتفعة , فهِ ي ق ترتَب الأحَدا والوقَََائن ع ل َََ م سَََتو سَََرد واحَََد, واسن مَََا ت ج ع لهَََا م بث وث َََةً ع ل َََ م س َََت و س َََور م تفرقَََة , ت ج ع ََد مَََِن الم تلقََي ي لاحَََِ تلَََك الح لقََات, لِغ َََرض تجميعهَََا, والح صََود ع ل َََ الم علومَََةِ الكاملةِ, والع رض اقسترجاعي و ه و أسلوبلا قرآني ي راد بَهِ قطَن الَز من مَِن د و نِ ات صَادِ أحََدا القصََة, ومََِن أمثلََةِ ا لََِك قصََة نبََي ا م وسََ (ع ل يََه الس ََلا ), و ك ي ََ أن س ََورة طه ب د أت باكر م وس للن ار, ث أحدا طفولته, و وضعِ ه فِي الت َابوت, وبحسَب الم تلقَي أن ع رض الأحدا ي ب دأ بالحياةِ الع اديةِ قبد الر سالة, وتنتهي بتكليفهِ بالر سالةِ عِن د رؤيتَه 1 66
عدد الصفحات ٦٦الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 46 للن َََار, ولكَََن أحَََدا القصَََة ب َََد أت بأحَََدا م ع ك وسَََة , و ه َََا ا خ َََر لا للع َََادةِ ؛ اا ل َََ ي َََراع الت سلسد الز مني لنقدِ الأحدا ِ ث ترجن القصة ب ع َد ا لَِك الَ حَد ِ ارسَالهِ الَ فرعَون, واقستهلاد خ ص ص تِ الح دي فِ يهِ ع ن قصةِ نبَي ا ي وسَ (ع ل يَه الس َلا ) و ك ي َ أن الر ؤيا فِي الم نا ح ققتِ اعلاميةً م رتفعةً ؛ لأن هَا قائمَة ع ل َ كسَر الت وقَن وم فاجَأة الم تلقَي ابتََداًْ مََِن الر ؤيََا ن ف سََها م ََرورًا بالأحََدا ِ, وصََوقً الََ الن هايََةِ , والح ََد الم فََاج فه ََو ح د لا م دهِ شلا م ب اغِ تلا للمتلقي, لِكسَر نم طيَة سَير الأحَدا , بح ي َ يتفاجَأ الم تلقَي بَأمر ل ي مهد ل ه الس َرد القصصَي فَِي بدايَةِ الأمَر, واتخَات مَِن قصَا الن بَي م وسَ (ع ل يَهِ الس َََلا ) م َََن العبَََدِ الص َََالذ, وأ موسَََ , و الن بَََي ا يوسَََ (عليَََه الس َََلا ) م َََن امَََرأة العزيز, وصاحب الجنتين, وغيرها م يدانًا للت طبي (1). الف ص َََد الث َََاني اعلامي َََة الع جَََائبي / الغرائبَََي فَََِي الخِطَََاب القرآنَََي , اشَََت م د ع ل َََ ثلاثةِ م باحِ , بي ن ت فِي الأو دِ م فهو (الع جائبي / الغرائبي ) لغةً واصطلاحًا, ع ن َد الع َرب الق دماْ والغرب الم حد ثين, فالحيرة, والد هشة, والغرابة, وم فارقة الألفة, من أه العناصر ال تََََِي ت شََََكد أسََََاس الع جََََائبي ال ََََاِ وضََََع ه العََََال تََََودورو , و و ض ََََح ت تقسََََيماتهِ, وتطبيقاتَهِ بالت فصََيد, و د ر س ََت فَِي الث ََاني الأحََدا الع جائبي ََة وي َراد بهََا الأمََور الع جيبََة وا عجازي ََة مِن هَََا تحََود عصَََا موسََ (عليَََه الس ََلا ) الَََ حيََة, واسخَََرا يََد بيضَََاْ, واسنفََلا الب حََر ل ََه , وتعلََي م نطََ الط يََر لِس ََليمان (عليََه الس ََلا ), وتسََخير الر يََاع ل ََه , واسحضار عرش بلقيس, وطريقة احياْ الم وت براهي (عليه الس لا ), وتحود الن ار بَردًا وسَلامً ا عليَهِ , وح م ََد مَري لِعيسَ (عليهمََا الس َلا ) وغيرهَا, م وضََحةً ا لَِك بأمثلَة وافيََة شََافية , وأنه ََت ف ص ََل ه ا بالح ََدي ِ ع ََ نِ الش خصََيات الع جائبي ََة, أمثََاد أصََحاب الكهََ , 1) )ينظر الإعلاميَّة ف ي الخ طا القرآنيِّ د راس ةٌ ف ي ض وء نظرية التَّواصل: 38 ,47 ,62 ,79 ,90 ,102 . 1 67
عدد الصفحات ٦٧الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 47 واو القَََرنين, ونملَََة سَََليمان (عليَََه ا لس َََلا ), وهدهَََد , م بينَََةً تطبيقات هَََا وأثره َََا فَََِي رفَََن نسبة ا علامي ة فِي الخطاب الق رآني (1) . وخ ص ص تِ الف ص د الث ال للح َدي ِ ع َ نِ اعلاميَةِ اققتصَاد الأدائَي , شَارحةً مفهومَه عِن ََد الق ََدماْ والغََرب الم ح ََد ثين, ويعنََي الوصََود الََ الغايََاتِ الك ثيََرة بالوسََائدِ القليلََة, أ اعطََاْ أكبََرِ قََدر مََِن الم علومََاتِ بأقََدِ كميََة مََِن الم فََرداتِ , وتنََدر ت ح ت ََه م جموعََةلا مََََِن الم فََََاهي , هََََِي اقختصََََار , والأقصََََار , وا يجََََاز , وض ََََ ح تها بََََالت ن ير الم ف ص ََََد, م ع ر ج ََةً بََالكلا ع ََنِ الم س ََكوتِ ع ن ََه , واقسََتلزا الت خََاطبي , م تح دثََِةً ع ََن م فهومِهمََا عِن ََد الق ََََدماْ والم ح ََََد ثين, وفوائََََدِ ه م ا, وخلاصََََة القََََودِ فيهمََََا ان الم سََََكوت ع نََََه ل ََََه قيمتََََه الأدائيَة الم ماثلََة لِمََا ه ََو م َاكورلا فََِي الََن ا , ف ه ََو ي سَاعِ د ع ل ََ الف هََِ الس ََرين للم عنََ , اا ي ميََد الم ََتكل الََ اسََقاط ب ع ََض الك ََلا اعتمََادًا ع ل ََ ف ه ََ الم خاط ََب واس دراكََه للعناصََر الم حاوفََة تََارةً, ووضََوع القََرآئن الس ََياقية تََارةً أ خََر , ودقلََة اقسََتلزا الت خََاطبي ت حيََد الم تلقي ال عملي ةِ اسَتنباط الم عنَ مَِن الم لفَو , فهَِي ق ت ج ع َد الم عنَ جَاهزًا للم تلقَي, ب َََد تسَََتدعي الوصَََود اليَََهِ سِ لسَََِلةً مَََِن الع مليَََاتِ اله رمي َََة, وبَََا لِك تتح قَََ ا علامي َََة , وع ز ز ت ه ا ا ك ل ه بأمثلَة وافيَة م ف ص َلة (2) ,واسَتعملت سَبعةً وعشَرين م رجِ عًَا فَِي لِ سَاني اتِ الن ا , ثمانية مِ ن ه ا م ترج مة . 1) )ينظر الإعلاميَّة ف ي الخ طا القرآنيِّ د راس ةٌ ف ي ض وء نظرية التَّواصل: 106 ,117 ,131 ,149 . 2) )ينظرالمصدر نفسه: 156 ,163 ,176 ,181 . 1 68
عدد الصفحات ٦٨الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 48 - الباحِثَََََة شَََََهلة عبَََََد الَََََر زا ج م ع َََََت معيَََََار الش َََََكدِ والد قلَََََةِ (Cohesion , Coherence) وأطلقََََت عليهمََََا اسََََ الت ماسََََك الن ص ََََي (1), اك ََََر ت فََََِي الم ق د مََََةِ أن هََََا اعتمدت م ن ه جًا وصفيًا ت حليليًا, وأفادت مِن الم ن اهُِِ الأ خر , تتميمًا للفائدةِ , وت قصَيًا فَِي الب حََ ِ (2), وت طر ق ََت فََِ ي الت مهيََدِ الََ م فهََو الت ماس ََكِ الن ص ََي عِ ن ََد القََد ماْ, م ق س ََمةً ايََا ع ل ثلاثةِ م حاور الم وضوعات (الت ركيبي ة, و الب لاغي ة, و الت فسيري ة), م ع ر جَةً بَالك لا ِ ع َنِ أبَََرزِ الع لمَََاْ ال َََاِين أ شَََاروا فَََِي م ؤلفَََاتِه الَََ الت ماس َََكِ الن ص َََي , م ت وص َََلةً الَََ نتيجَََة م فاد ها أن الل غويين, والب لاغيين, والم فس رين أد ر كَوا م َاهر الت ماس َك الس َطحي ة والع ميقَة, م ع ت مَََدةً ع ل ََََ فكَََرةِ الََََر وابطِ فََََِي تقسَََي فصََََلي الر سََََالة, اا د ر س َََت فََََِي الأو دِ ا لََََر وابط الد اخلي َََة, واحتَََو ع ل َََ ثلاثَََةِ م ب احَََِ , الَََر وابط الش َََكلي ة وتضَََ الت كَََرار , والم صَََاحبة الم ع ج مي َََََة, والَََََر وابط الد قلي َََََة, وتشَََََمد أربعَََََة م حَََََاور بَََََدأتها بالح َََََدي ِ ع َََََ نِ الس َََََيا الََد اخلي سََيا الم فََردة, وا سََناد, والم ناسََبة, ث ََ تاب ع ََت كلام هََا بََالت طر ِ الََ ا حالََةِ الد اخلي ةِ بنوعيها, ااكرةً أركان ها, وأدواتِ ها, لِتنتقد ب ع َد ا لَِك الَ الد قلَةِ الض َمنية بأنواعِهَا الم خ ت لفة, خ اتِ مةً ق ول ه ا بالك لا ع ل الح ا ِ بم ح وريَهِ الت كَرار, والم رجِعيَة, س َانِ دةً ع م ل ه َا بأمثلَََة تفصَََيلية الَََ ا لَََِك ك ل َََهِ, م ن ت قلَََةً الَََ الح َََدي ِ ع َََ نِ الَََر وابطِ الت ركيبي َََةِ , م ق ت صَََِ رةً بَََالت طر ِ فيَََهِ ع َََن نَََوعي الع طَََ (الن سَََ , والبيَََان), مَََِن ح ي َََ الم فهَََو , والأنَََواع عِ ن َََد القد ماْ والم ح د ثين, وأثر أدواته فِ ي تحقي الت ماس ك الن ص ي (3). 1) )ينظرررالتَّماسرر ُ النَّصِّرري ف رري الم ثررل القُرآنرريِّ : 8 , عررام2011 مب ل رر عرردد صررفحاتيا مئررة وثمررانٍ وعشرررين صفحةً . 2) )ينظر المصدر نفسه:2 . 3) )ينظر المصدر نفسه: 16 ,30 ,41 ,63 ,70 . 1 69
عدد الصفحات ٦٩الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 49 وخ ص ص تِ الف ص د الث اني للر وابطِ الخ ارجي ةِ , و ج اْ ع ل َ ثلاثَةِ م ب احَِ , د ر س َت فَِي الم ب ح ثَََين الأو لَََين الس َََيا , وا حالَََة , م وض َََحِ ةً م فهوم ه م َََا, وأنواع ه م َََا, وفائَََدت ه م ا, عِن َََد القَََََدماْ والم ح َََََد ثين, د ار س َََََةً فَََََِي الأخيَََََرِ الَََََر وابط الم شَََََتركة ب َََََي ن الس َََََياقين الَََََد اخلي والخ ارجي , م شت ملاً ع ل عناصر الس َببية, و الز منيَة, و الع مَو والخصَوا, و اقسَتبداد, م ب ي نََةً م فهََو ك ََد رابََط مِن هََا, م تب ع ََةً ك ََد م ب ح ََ مََِن م ب احثِهََا الََث لا بتطبيقََات و ض ََح ت فيهََا أثََر الَََر وابط الخ ارجي ََة فَََِي تماسََكِ الم ثََدِ القرآنَََي , وتلاحََ أجزائَََهِ (1), وق ََد تنوع َََت مصَََادرها الل سَََاني ة الن ص َََي ة, فاشَََت م ل ت ع ل َََ ك تَََب مترجمَََة , وعربيَََة , ب ل َََغ عَََددها تسَََعةً وعشرين م رجِ عًا في لِ ساني اتِ الن ا , أربعة مِ ن ها م ترجمة . - أم َََََا الب َََََاحِ ثون ال َََََاِين د ر س َََََوا الم عَََََايير الأساسَََََية ال تَََََِي تحقَََََ نص َََََيةِ الَََََن ا وتطبيقاتها فِي القرآن الكري , م تخاين مِن الث را ِ العربي م ن طلقًا لِدراستِه , و ه َو م َا ف ع ل تَه الب احِثََة هنََاْ محمََود اسََماعيد عِن ََد دراسََتها للن ح ََو القرآنََي (2) ,اا اعت م ََدت فََِي دراسََتِ ها ع ل َََََ الم ن ه جَََََين الو صَََََفي والت َََََأريخي , واختصَََََرتِ الح َََََدي فَََََِي تمهيَََََدِها ع َََََن نشَََََأةِ الل سََاني اتِ الن ص ََي ةِ , و أهميتِ هََا, وج ََاورها ل ََد الع ََرب الق ََدماْ, م قسََةً دراسََتها ع ل ََ أربعََةِ فصَََود , الفصَََد الأو د تح َََدثت فِيَََهِ عَََن الن حَََو القرآنَََي مَََن ح ي َََ نشَََأته , وومصَََادر , واصَََطلاحه عِ ن َََد الم ح َََد ثين, و و ازن َََتِ الب احِثَََة فَََِي الف ص َََد الث َََاني ب َََي ن الن ح َََو يين الق رآنَََي وغ يََر , و ت طر قََتِ الََ م وقََ ِ الن ح ََو يين مََِن الََن ا وأحََواد الم خاط ََب , م ب ي نََةً فِ يََهِ م فهََو الََن ا لغََةً واصََطلاحًا, م شََيرةً الََ اكتمََادِ ص ََورتهِ عِن ََد الأصََوليين, ف ه ََ الس ََباقون فََِي ا شَََارةِ الََََ م فاهيمََََِهِ , ودققلتََََِهِ, م ع ر جََََةً بََََالك لا ِ ع لََََ الن ح ََََويين الق ََََدماْ اا ان هََََ ل ََََ يتطر قََوا الََ ه ََا ا الم ص ََطلذ, ب ََد اهتََدوا الََ أس سََهِ , وأص ََولهِ , وأس سََوا ل ََه خيََر تأسََيس ؛ 1) )ينظر التَّماس ُ النَّصِّي ف ي الم ثل القُرآنيِّ: 77 ,83 ,95 ,103 ,114 . 2) )ينظرالنَّح وُ القُرآني ف ي ض وء ل سانيَّات النَّ ِّ : 159, عام2012 م, ب ل عدد صفحاته ثلاثمئة صفحةٍ . 1 70
عدد الصفحات ٧٠الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 50 قعتمادِ الن ح و الق رآني ع ل الوحدةِ الش َمولي ةِ الكل يَةِ فَِي دراس َةِ الَن ا القرآنَي , و ه َا ا ي َدد ع ل أن م فهو الن ح و عِ ن د ه ل َ يقتصَر ع ل َ البِنيَةِ الس َطحيةِ للت راكيَب حسَب, ب َد كَان شموليًا, تنت فِ يهِ م ستوياتِ البِنية الت ركيبي ة م ن الص رفي ةِ والد قلي ةِ , م وض َحةً ا لَِك بأمثلَة تطبيقية وافية (1). الف ص د الث ال اسه ب ت الح دي فِيهِ ع نِ أ س َس الن ح َو الق رآنَي ال َاِ ج َاْ ع ل َ أرب عَةِ م ب احِ , س ب قتها توطئةلا , ا ك ر ت فيهَا أن أ س َس الن ح َو الق رآنَي عِ ن َد القَد ماْ ل َ تخَر ع َن القصد وا فها , والت رابط والت ماس ك الن ص ي , وم راعاة المعنَ , وأحَواد الم خاطَب, وقَرائن المقَََا , وه َََاِ ِ الأ س َََس ت عَََد مَََِن أهَََ م عَََايير ن ري َََة ن ح َََو الَََن ا وم بادئَََه ال تَََِي اكتشَََفها الغرب يون, م ف ص لةً القود ع ل القصَدِ و م فهومَهِ, وأهميتَهِ, م نتقلَةً فَِي الح َدي ِ الَ مفهَو ِ الت ََرابط والت ماس ََكِ الن ص ََي وأهميتََهِ, م ت وص ََلةً الََ أن الع ََرب الق ََدماْ قََد م وا ن ريََةً ن ح ويََةً نص َََيةً م تكاملَََةً فَََِي م ؤلفَََاتِ ه مَََِن خَََلادِ بحَََوثِ ه الع ميقَََة, و ن َََراته الد قيقَََة فَََِي بحَََ ِ أسَََرار الت َََرابط والت ماس َََك, اق أن هَََ ل َََ ي ضَََعوها ضَََمن اطَََارِ ن ريَََة م تكاملَََة م ح َََد دة , د ارس ةً فِي الم ب ح ِ الث الَ ِ جه َ ود الن ح َويين الق َدماْ بج علِ هَ الم ع نَ أساسًَا م همًَا فَِي ف ه َ الن صََوا الق رآن ي ََة, وتعليََد أحكامِهََا الن ح وي ََة, م تعمقََين فََِي بحََ ِ م كونََاتِ بنيََة الََن ا الق رآنَََي الث لاثََََة الح ََََرو , والم فََََردة القرآني ََََة, والج ملََََة القرآني ََََة, م ع ََََز ز ةً تحليلهََََا بأمثلََََة م فص ََََلة توضََََحية , أم ََََا الم بحََََ الر ابََََن , ف ب ي ن ََََت فيََََهِ عنايََََة الع ََََربِ بَََََأسبابِ الن ََََزود, والس يا , والم قا , والق رينَة, والم خاط َب, م ت وص َلةً الَ نتيجَة خ لاص َتها أن م َا ش َاع ل َد دارسي الن ا الم حَد ثين بمَا ي عَر بََ(الم قاميةِ أو الم سَتو الت َداولي فَي الَنا ), ي قَارب م ََا تنبََه ع ل يََه القََدماْ, م ناقِش ََةً ب ع ََض ال ََواهر الن ح وي ََة ال تََِي بحثهََا الن ح ََو القرآنََي فََِي ض ََََوِْ ه ََََاِ ِ القََََرائن, ومِن هََََا الح ََََا والت قََََدير, والت قََََدي والت ََََأخير, والت ََََاكير والت أنيََََ , 1) )ينظر النَّح وُ القُرآني ف ي ض وء ل سانيَّات النَّ ِّ :110 ,121 ,129 ,138 . 1 71
عدد الصفحات ٧١الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 51 وا فَََراد , والت نيَََة, والج مَََن, خ اتِ م َََةً ع ل م ه َََا بف ص َََد رابَََن تو ص َََلت فِ يَََهِ الَََ أن الن ح َََويين الأو ائََد وض ََع وا الل ب نََات الأساسََية فََِي م ن ََاهِ ُ دِ راس ََة الََن ا (1), واس ََت عم لت ثلاثََة ع ش ََر م رجِ عًا فِ ي لِ ساني اتِ الن ا , أثنين مِ ن ها م ترجم ين . - الباحِثَََََة شَََََيماْ رشَََََيد م ح م َََََد ل َََََ ت ح َََََد د م ن ه جهَََََا الع َََََا فَََََِي م قد م َََََةِ أطروحتِهَََََا؛ لأن هَََََا ت َََََر أن ج َََََد الد راس َََََاتِ وقسَََََي ما الل غوي َََََة وصَََََفي ةلا , فَََََلا ح اجَََََة لِ كتابَََََةِ م َََََا ه َََََو م ت ع َََََََار لا ع ل يَََََََهِ , و و فَََََََت دراس َََََََة الخَََََََِلا ِ الن ح َََََََو القرآنَََََََي فَََََََِي ض َََََََوِْ الل سَََََََاني اتِ الح ديثَََََََة ومِن هَََََََا الل سَََََََاني ة الن ص َََََََي ة(2), بد أتَََََََه بتمهيَََََََد ض َََََََ م ح َََََََورين , تح َََََََد ث ت فَََََََِي الأو دِ ع َََََن نشَََََأةِ الخَََََِلا ِ الح اصَََََد فَََََِي ف هَََََِ م ع نَََََ الَََََن ا الق رآنَََََي وم قاصَََََد مَََََِن جانََََََب , واصََََََطدا الن ح ََََََويين بََََََالن ا الق رآنََََََي ال ََََََاِ ج ََََََاْ م خالفًََََََا لِ قواعََََََدهِ ال تَََََََِي وض ََََعوها فََََِي بعََََض الأحيََََان مََََِن جانََََب آخََََر , م ف ص ََََلةً الق ََََود فََََِي الم حََََورِ الآخََََرِ فََََََي م لامََََََذ الََََََن ا عِ ن ََََََد الق ََََََدماْ, ومفهومََََََه عِن ََََََد الم حََََََد ثين, و ق س ََََََم تِ أطروحتهََََََا ع ل َََََ أربعَََََةِ أفصَََََد , ت ح َََََد ثت فَََََِي الأولَََََين ع َََََنِ الخَََََِلا الن ح َََََو فَََََِي بينَََََةِ الَََََن ا الق رآنَََََي ود قلتَََََةِ فَََََِي ض َََََوِْ الم قَََََا , والس َََََيا , وأسَََََباب الن َََََزود, أم َََََا الف ص َََََد الث الَََََ ف ق َََََد اشَََََت م د ع ل َََََ أربعَََََةِ م باحَََََِ , ب َََََد أتِ أو ل ه َََََا بتوطئَََََة وض َََََح ت فيهَََََا علاقَََََة بنيَََََة الَََََََن ا بالد راس َََََََاتِ الل سَََََََاني ةِ الح ديثَََََََةِ و قسَََََََي ما الم َََََََن ه ُ الن ص َََََََي , م ع ر ج َََََََةً بالح َََََََدي ِ ع ََََََََن م فهََََََََو ِ الت ماس ََََََََكِ (Cohesion عِن ََََََََد الم ح ََََََََد ثين, م ص ََََََََرِحةً باقعتمََََََََادِ فََََََََِي ا لَََََََِك ع ل َََََََ م َََََََن ه ُ الَََََََد كتور صَََََََبحي ابَََََََراهي الفقَََََََي ال َََََََاِ فض َََََََد اسَََََََتعماد ه َََََََا ا الم صَََََََََطلذ, بوصَََََََََفهِ جامعًَََََََََا ب َََََََََي ن الش َََََََََكد والم عنَََََََََ , م نوهَََََََََةً ع ل َََََََََ أن دراسَََََََََت ها 1) )ينظر النَّح وُ القُرآني ف ي ض وء ل سانيَّات النَّ ِّ : 167 ,181 ,208 ,224 ,255 . 2) )ينظرالخ لافُ النَّح وي ف ي ب نيرة الرنَّ ِّ القُرآنريِّ ف ر ي ض روء الدِّراس رات الح ديثرة: 20, عرام2012 مب ل ر ع رد د صفحاتيا أربعمئ ة صفحةٍ . 1 72
عدد الصفحات ٧٢الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 52 م قت صََََََِ رةلا ع ل ََََََ م ََََََا و ج دتََََََه مََََََِن خََََََلا ل ََََََ د الن ح ََََََويين فََََََِي جزئيََََََاتِ ه ََََََاِ ِ الأدوات والو سََََََائد, م شََََََيرةً الََََََ أن الخََََََِلا الن ح ََََََو ه ََََََو ال ََََََاِ ي ح ََََََد د الم وضََََََوعاتِ ال تََََََِي ت َََََََََد رس ضَََََََََمن وسَََََََََائدِ الت ماس َََََََََكِ الن ص َََََََََي , وهَََََََََِي ا حالَََََََََة, والض َََََََََمائر, واسَََََََََ ا شََََََارةِ , و أد الت عريََََََ , و ضََََََمير الف ص ََََََدِ , والح ََََََا , والف ص ََََََد والوصََََََد , والع طََََََ , والص َََََََفة , والب َََََََدد , والت كَََََََرار , م فص َََََََلةً فَََََََِي تطبيقاتِهَََََََا بأمثلَََََََة قرآنيَََََََة م تفرقَََََََة , وفَََََََِي المبحََََََََ ِ الث الََََََََ ِ ع ر ض ََََََََت ب ع ََََََََض م سََََََََائد الت قََََََََدي والت ََََََََأخر ال تََََََََِي اختلََََََََ فيهََََََََا الن ح ويَََََََون الق َََََََدماْ, وقاربتهَََََََا بَََََََلراِْ الم ح َََََََد ثين, م ب ي نَََََََةً أثرهَََََََا فَََََََِي تماس َََََََكِ الَََََََن ا وترابطَََََهِ , ا اكَََََِرةً أمثلَََََةً تطبيقيَََََةً م ف ص َََََلةً ع ل َََََ ا لَََََِك , ث َََََ واز ن َََََت ب َََََي ن آراْ الن ص َََََي ين الم ح ََََََََََد ثين, ومََََََََََد توافقهََََََََََا م ََََََََََن آراِْ الق ََََََََََدماْ مََََََََََِن الب ص ََََََََََريين ومََََََََََِن الك ََََََََََوفيين الم جََََََََزيين للم سََََََََألةِ الخِلافيََََََََةِ اسََََََََتنادًا الََََََََ الََََََََن ا القرآنََََََََي , م س ََََََََ ت نيرةً بالد راسََََََََاتِ الل غوي َََََََة الح ديثَََََََة فَََََََِي تقَََََََوي رأيهَََََََا(1) ,وخ ص ص َََََََتِ الم بحَََََََ الأخيَََََََر مَََََََِن الف ص َََََََدِ الر ابَََََنِ للت فتَََََيشِ ع َََََنِ آليَََََاتِ الت ماس َََََكِ الن ص َََََي فَََََِي ك تَََََبِ الت َََََرا وقسَََََي ما عِن َََََد عبَََََد القََََََََاهر الجرجََََََََاني , وابََََََََن يعََََََََيش, وابََََََََن هشََََََََا , وغيََََََََره , م توص ََََََََلةً الََََََََ نتيجََََََََة م لخصََََََها أن الع ََََََرب القََََََدماْ كََََََانوا روادًا فََََََِي ميََََََدانِ الت حليََََََدِ الن ص ََََََي , ب ََََََد كََََََانوا أكثََََر دِ قََََةً مََََِن الل سََََانيين الن ص ََََيين الم ح ََََد ثين فََََِي تحلََََيلاتِ ه , وحََََديثه ع ََََنِ الفصََََدِ والوصَََََََدِ, و الض َََََََمائرِ , والح َََََََا ِ , والت كَََََََرار وغيرهَََََََا, اق أن دِ راس َََََََته افتقَََََََرتِ الَََََََ الت ن يَََََر, و ه َََََا ا م َََََا ف ع لَََََه ب ع َََََد قَََََرون معَََََدودة علمَََََاْ الَََََن ا الغربيَََََون (2), واسَََََتع ان ت بستة وأربع ين م رجِ عًا فِ ي لِ ساني اتِ الن ا , عشرة مِ ن ها م ترجمة . 1) )ينظر الخ لافُ النَّح وي ف ي ب نية النَّ ِّ القُرآنيِّ ف ي ض وء الدِّراس ات الح ديثة : 8 ,15 ,169 ,180 ,272 . 2) )ينظرالمصدر نفسه: 327 ,330 ,334 ,338 . 1 73
عدد الصفحات ٧٣الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 53 - الب احَََِ أحمَََد جاسَََ آد مسَََيل د ر س أثَََر الأشَََكاد الب ديعي َََة فَََِي تَََرابطِ الَََن ا القرآنََي (1), وق ََد اتخ ََا الو صََ والت حليََد م ن ه جًََا ليصََد ع ََن طريقََهِ الََ أهمي ََةِ الأشََكادِ الب ديعي ََة فََِي تشََكيدِ الن صََوا ا بداعي ََة بوصََفِها عناصََر ل غوي ََةً , ل ه ََا أثرهََا الب ََار ز فََِي اتصََََا ِ الن صََََوا بالت ماس ََََكِ والوحََََدة شََََكلاً وم ض ََََمونًا (2), م قسََََمًا اياهََََا ع ل ََََ ثلاثََََةِ أفصََد , س ََ ب ق ه م ا تمهيََدلا اشََت م د ع ل ََ أربعََةِ م حََاور ف ص ََد الق ََو د فََِي الأو دِ ع ََن مفهََو الب ََََدين و م نزلتََََهِ, و أهميتََََهِ فََََِي الد راس ََََاتِ الح ديثََََة, م ع ر فًََََا فََََِي الث ََََاني علََََ الََََن ا ل غََََةً واصطلاحًا, ا اكِرًا م لامِحه عِ ن د الق دماْ, وم فهمومه , و معَايير عِ ن َد المحَد ثين, م شَيًرا الَ م ََا يََرا م ن سََجمًا م ََن الََن ا القرآنََي , وهََِي اقت سََا , واقنسََجا , والق صََدي ة , والم قبولي ََة , د ارِسًا فِي الث ال ِ أهمية عل الَن ا وو يفتَه, م بي نًَا أن و يفتَه تتمث َد فَِي ثلاثَةِ خطَوات أساسية , هِي 1- احصاْ الأدواتِ والر وابط ال تِ ي ت س ه فِ ي الت حليد . 2- وص ش كدِ الن ا وم وضوعاتهِ , ووص ه اِ ِ الأدوات والر وابط . 3- التحليَََد والَََك بَََلبرا ز أثَََر ه َََ اِ ِ الَََر وابط فَََِ ي تحقيَََ تماس َََ كِ الَََن ا م َََ ن العنايَََةِ بالس َََ يا والت واصَََد, خاتمًَََا كلامَََه بالح َََ دي ِ عَََن علاقَََةِ الب َََدين بعلَََ الَََن ا , وارتكَََاز الأخيَََر فَََِي ب ع َََض اسَََتراتجياتهِ ع ل َََ الم ن َََورِ الب لاغَََي , س َََانِ دًا كلام َََه بَََأقوادِ علمَََاِْ الَََن ا فَََِي ا لَََِك , وقسَََي ما فَََان دايَََك, والَََد كتور سَََعد مصَََلوع, والَََد كتور أشَََر عبَََد الب دين, والد كتور جميد عبد المجيد . 1) )ينظر: الأشكالُ الب ديعيَّةُ ف ي القرآن الكريم د راس ةٌ ف ي ض روء مفراهيم علرم الرنَّ ِّ :8 , عرام2013 م, ب ل ر عردد صفحاتيا مئتين وستين صفحةً . 2) )ينظر: المصدر نفسه: 4 . 1 74
عدد الصفحات ٧٤الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 54 وق س ََََ الف ص ََََ د الأو د ع ل ََََ م ب ح ثََََين, د ر س فيهمََََا ا لك ََََ لا فََََِ ي البِنيََََةِ ا يقاعيََََةِ للشَكادِ الب ديعي َةِ وأثرهََِا فَي تماس َكِ الََن ا وترا بطَهِ, و ف ص َد القََود فَِي مفهَو ِ ا يقََاع, وأهميتََهِ تن يََرًا, م ت خََِاًا مََِن س ََورةِ الو اقعََة أنمواجًََا للت طبيََ , م ب ي نًََا أثََر ا يقََاع فََِي ربََطِ الص لةِ ب ي ن ب ن الن ا وتماس ك أجزائه, م ق سمً ا اياها ع ل ستٍّ م ج موعَات دقلي َة تَرتبط ب ع ضََها بََب ع ضِ , و م ع ر جََةً بالح ََدي ِ ع ََن م فهََو الف اصََلةِ القرآني ََة, وأقََواد الع لمََاْ فيهََا, وأثرها فِي ترابطِ الن ا وتطبيقاتهَا(1), وم ج َزْ ف ص َله الث َاني الأشَكاد الب ديعي َة فَِي ض َوِْ اقت سَََا فَََِي القَََرآن الكَََري ع ل َََ خمسَََةِ م ب احَََِ , د ر س فَََِي الم باحَََِ الث لاثَََة الأو لَََ م فهََو اقت سََا ِ, وأهميتََهِ , وم رادفاتََهِ , و اقعًََا اختيََار ع ل يََهِ ؛ لأن مََِن م عانيََهِ فََِي الع ربي ََةِ الجمَََن , وا نضَََما , واقمَََتلاْ, واقنت َََا , وكثيََََرًا مَََِن الأشَََكادِ الب ديعي َََة تقَََن ضََََمن آلياتََََهِ, بعََََد ا لََََِك تحََََد عََََن الأشََََكادِ البديعي ََََة ا ل تََََِي تتسََََ ب ََََاهرتي الت كََََرار, ومََََِن أشَََكالهِ رد الع جَََزِ ع ل َََ الص َََدر, والجنَََاس , والم شَََاكلة, والت رديَََد, و م س َََن دً ا ع م ل َََه ه َََا ا بتعري ِ الت كرار وأهميته, والم صاح بات الم ع ج مي ة ومِ ن أشكالِها الط با بنوعيَهِ, وم راعَاة الن يََر, واقرصََاد, واق سََتخدا , م ََن اكََِر أمثلََةً وافيََةً لِكََلا الن ََوعيين, و خ ََت الك ََلا فََِي الم بحََََ ِ الر ابََََنِ ع ََََن مفهََََو الت ََََواز , وه ََََو أن تصََََير أجََََزاْ القََََودِ م تناسََََبة الوضََََنِ , م تقاسمة الن ِ , م عتدلة الو زنِ , م توخ فِي ك د جزْ فيها أن يكَون بزنَةِ الآخَر, وضَذ أهميته فِ ي خل ِ نوع مَِن الت َرابطِ داخَد الَن ا , م ع َز زًا ا لَِك بنمَاا تطبيقيَة مَِن الآيَاتِ الع شَََر ة الأو لَََ مَََِن س َََورةِ الش َََمس , خ اتِمًَََا ف ص َََل ه بمبحَََ تطبيقَََيٍّ ع َََنِ أثَََر الأشَََكادِ الب ديعي ة فِي اتسا الن ا القرآني , وم بي ن فِ يهِ مفهو البِنية الك لي َة, وأهميتهَا, وتطبيقاتهَا فِي س ورة الح اقة(2). 1) )ينظر الأشكالُ الب ديعيَّةُ ف ري القررآن الكرريم د راس رةٌ ف ري ض روء مفراهيم علرم الرنَّ ِّ : 12 ,23 ,27 ,37 ,49 , 71 . 2) )ينظر: المصدر نفسه: 84 ,91 ,103 ,110 ,113 ,130 . 1 75
عدد الصفحات ٧٥الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 55 ض الف ص د الث ال بم ب احِ ثهِ الث لاثةِ الأشَكاد الب ديعي َة فَِي ض َوِْ اقنسَجا القرآنَي , م عر فًا فِي الأو دِ اقنسجا , و أهميته, وجاور عِن د القدماْ, ااكِ رًا أربَن قواعَِد أساسَية فَِي الح كََِ ع ل ََ انسََجا الن صََوا بحسََب ن ريََة شََارود , وهََِي الت كََرار, والت ََدر , وع ََد الت نََاقض, والعلاقََة, م طبقًََا ه ََاِ ِ القواعََد ع ل ََ الق ََرآنِ الكََري , وم تح ََدِثًا فََِي الث ََاني ع ََنِ أهميََةِ الس ََيا ِ الن ص ََي , بوصََفِ هِ آليََة مََِن آليََاتِ اقنسََجا , م شََيرًا الََ أنواعََهِ الس ََيا الل غو , والم وقفي , والع اطفي , والث قافي , وتطبيقاته , م ف ص لاً الت حليد فَِي الم ب ح َ ِ الأخيَرِ ع نِ أثر الأشكاد البديعي ة فِي انسجا الَن ا القرآنَي , م ع ت مَدًا ع ل َ س َورة ف ص َل ت م يَدانًا فََِي تطبيقاتََهِ, م قسََمًا اياهََا ع ل ََ أربعََةِ أقس ََا بحسََبِ تغي ََ ر الم وضََوعات الج زئيََة ع ل ََ وف م ا ينسج م ن البِنية الد قلي ة الكلي ة(1) . الف ص د الر ابن , د ر س فِيهِ الأشكاد الب ديعي ة فِي ض وِْ القصدي ة والم قبولي ة فِي الق َرآنِ الكََري , م ق سََمًا ايََا ع ل ََ ثلاثََةِ م باحََِ , ش ََر ع فََِي الأو لََين م فهََومي القصََدي ة والم قبولي ََة ل َََد الق َََدماْ والم ح َََد ثين, وأهميتهمَََا فَََِي تَََرابطِ الَََن ا , وعلاقتهمَََا م َََن بقيَََةِ الم عَََايير, م و ضَََِ حً ا تطبيقَََات القصَََدي ة فَََِي س َََورة ي وسَََ , ا اكَََِرً ا كثيَََرً ا مَََِن القصَََاِ ال تَََِي ح ققَََت م قبولي ةً للقرآنِ الكَري عِن َد سَماعه, م نهيًَا ع م لَه بمبحَ تطبيقَيٍّ , ا ك َر فِ يَهِ أن للشَكادِ الب ديعي ةِ الم رصودة فِي س ورة الح ديد أثرً ا واضَِ حً ا فَِي الت عبيَر ع َن م قاصَدِ ها, الَ جانَبِ ك َََد الب نَََ الأسَََلوبي ة الأ خَََر , فضَََلاً أسَََهامها فَََِي جعَََدِ الَََن ا ال قرآنَََي م قبَََوقً عِن َََد متلقيَََهِ (2), واسَََتعمد س َََب ع ةً وأربعَََ ين م رجِ عًَََا فَََي لِ سَََاني اتِ الَََن ا , سَََب ع ة مِ ن هَََا م ترجمَََة, و ج ا ْت م تنوعةً ما ب ي ن أطاريذ , ورسائد , وبحو . 1) )ينظر الأشكالُ الب ديعيَّةُ ف ي القرآن الكريم د راس ةٌ ف ي ض وء مفاهيم علم النَّ ِّ :141 ,154 ,162 ,184 . 2) )ينظر: المصدر نفسه: 194 ,205 ,215 ,232 . 1 76
عدد الصفحات ٧٦الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 56 الم بح ثُ الثَّالث الا تِّجاهُ التَّفسير ي ض ه ا ا الم ب ح خمس دِ راس ات فقَط, و ي ع َد الب احَِ رحَي مجيَد راضَي أو د مَِن د ر س معيَََار (Coherence) ضََََمن الم دونََََة الت فسََََيري ة دِ راس ََََةً م س ََََت قلةً (1), ا ك ََََر فََََِي م ق د مََةِ رسََالت هِ أن ََه اعتم ََد ع ل ََ الم ََن ه ُِ الوص ََفي الت حليلََي (2), مق س ََمًا اياهََا ع ل ََ ثلاثََةِ فصََو د , س ََب ق ها تمهيََدلا , د ر س فِ يََهِ م فََاهي الََن ا والخِطََاب, و اقت سََا واقنسََجا , م ف رقًََا ب ي ن ها ع ل نحو م فصد , م ب ي نًا أن سبب اختيار ِ م صطلذ اقنسجا د و ن غير ؛ يعَود الَ أن ََََه أكثََََر شََََيوعًا, قياسًََََا بغيََََر مََََِن الم ص ََََطلحاتِ الأ خََََر الم س ََََت عم لة فََََِي الد راس ََََاتِ الن ص َََي ة, فضَََلاً ع َََنِ اسَََعتم ادِ الس َََي د الط باطبَََائي ل َََه عَََِد ةِ م َََرات فَََِي تفسَََير , م شَََيرًا بتوطئََة ص ََد ر بهََا الف ص ََد الأو د ع ََن م فهََو الس ََيا ِ, وأنواعََهِ, وو يفتََهِ, م تطرقًََا الََ الس يا ِ الل غو بأنواعهِ الأصغر والأكبَر, وغيَر الل غَو وآلياتَه, وأهمهَا أسَباب الن َزود وموقََ الم فس ََر مِن هََا, م عََز زًا عملََه بأمثلََة تفصََلية وافيََة (3) ,م س ََهبًا الق ََود فََِي الف ص ََدِ الث َََاني بمباحثَََهِ الث لاثَََةِ ع َََن مفهَََو الم ناسَََبةِ و م وقَََ ِ الس َََي د الط باطبَََائي مَََِن الت رتيَََبِ الت وقيفي ب ي ن الآياتِ فِي الس ورةِ الواحدةِ, ا اكِرًا أن ه ق ي ؤمن بترتيَبِ الآيَات ترتيبًَا توقيفيًَا اق م ََا د د ع ل يََهِ الََد ليد, م وضََِحًا حِججََه فََِي ا لََِك , م ع ر جًََا بََالكلا ِ فََِي الم بحََ ِ الث ََاني ع ََنِ الم ناسََبةِ ب ََي ن الآيََات فََِي الس ََورةِ الواحََدة (الم ناسََبة الد اخلي ََة), مََِن خََلاد دراسََتهِ لِثلاثةِ م حاور رئيسة, وهِي م ناسبة اس الس ورة لِم ضمونها, والم ناسَبة ب َي ن آيَات الس َورة الواحَدة, وم ناسََبة فَواتذ الس ََور لِخ واتمهََا, م تطر قًَا فََِي الأخيََرِ الَ آراِْ جمهََور الع لمََاْ 1) )ينظرالانسجامُ النَّصِّري ف ري القررآن الك رريم الم يرز ان ف ري تفسرير القررآن للسَّريد الطَّباطبرائيِّ أنمو جًرا:11 , عرام 2014 م, ب ل عدد صفحاتيا مئتي وعشرين صفحةً 2) )ينظر: الم صدر نفسه: المُق دِّم ة: ج . 3) )ينظر الم صدر نفسه: 1 ,5 ,15 ,29 ,44 ,56 ,68 . 1 77
عدد الصفحات ٧٧الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 57 بخصوا الت رتيب الت وقيفي للس َورِ الق رآني َةِ وقسَي ما رأ الس َي د الط باطبَائي الَر افضِ ل َه , م كلَََلاً ع م لَََه بأمثلَََة تفصَََيلي ة ت وضَََذ ا لَََِك (1), خاتمًَََا دِراس َََت ه بالف ص َََودِ الد قلي َََةِ م قسَََمًا اياهَا ع ل َ ثلاثَةِ م ب احَِ , م ع ر فًَا بتو طئَة م فهَو الف ص َدِ عِن َد القَدماْ والم ح َد ثين, د ارِ سًَا الف ص ََد الََد قلي بليََة واحََدة , و الف ص ََد الََد قلي بليََات معََدودة فََِي س ََورة واحََدة , و م ََا ع ََد مِن الس ور فصلاً دقليًَا, شَافعًا تحليلَه بتطبيقَات م فص َ لة (2), أم َا فيمَا يتعلَ بمصَادر ِ الل ساني ة الن ص ي ة, فج اْت م تن وعَةً م شَت ملةً ع ل َ ك تَب , وأطَاريذ , ورسَائد , وبحَو , ب ل َغ عددها أربعةً وأربعين م رجِ عًا في لِ ساني اتِ الن ا , ثلاثة مِ ن ه ا م ترج مة. - الب احِثَََة شَََيماْ رشَََيد حمَََود د ر س َََت معيَََار (Cohesion ,Coherence) , عِن د م فس ر القِرن الث امن الهجَر و س َم تهما بََ (الت ماس َك الن ص َي )(3), ا ك َر ت فَِ ي م قَد متِ ها أن ها اتب ع ت م ن ه جًا وصفيًا تحليليًا, آخَاِةً مَِن الم ن َاهُِ الأ خَر تتميمًَا للفائَدةِ , وتقصَيًا فَِي الب ح ِ (4) ,وبيًّنت فِ ي الت مهيدِ مفهَومي الَن ا والت م اس َكِ, م توص َ لةً الَ نتيجَة م فاد هَا ان م صَطلذ الت ماسَكِ ي شَمد عنصََر (اقت سَا واقنسَجا ), و فََِي الم ح َور الآخَر وض ََح ت فِ يهِ علاقَة الد راس َات الن ص َي ة بالم دونَةِ الت فسَيري ةِ , واتفَا أغلَبِ الب َاحِثين ع ل َ أن الَو عي الن ص ي ك ان حاضرًا بقوة فِ ي الم مارساتِ الت راثيةِ الع ربي ةِ , فج اْت دراسَتها بثلاثَةِ فصَو د , م ج َََزأة الف ص َََد الأو د (الت ماس َََك الن ص َََي ع ل َََ الم سَََتو الت ركيبَََي ) ع ل َََ أربعَََةِ م باحَََِ , 1) )ينظر الانسجامُ النَّصِّي ف ي القررآن الك رريم الم يرز ان ف ري تفسرير القررآن للسَّريد الطَّباطبرائيِّ أنمو جًرا: 74 ,83 , 106 ,111 ,127 ,134 . 2) )ينظر الم صدر نفسه: 135 ,151 ,162 ,172 ,186 . 3) )ينظرررالتَّماسُرر ُ النَّصِّرري آلياترره وصُرروره ع ن ررد مُ فسِّررري الق رررن الثَّررامن اليجررري:4 , عررام2014 م, ب ل رر عرردد صفحاتيا مئتي صفحةٍ . 4)) ينظر الم صدر نفسه: المُق دِّم ة: أ . 1 78
عدد الصفحات ٧٨الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 58 هََِي ا حالََة, والت كََرار, والح ََا , والع طََ, م بي نََةً فيََهِ الم فََاهي , والو ََائ , والأنََواع, وأثره ا فِي تماس كِ الن صوا, س انِ دةً ع م لها بتطبي م ف ص د مِ ن ك تبِ الت ف سير الث مانية(1). و ح ََد دت ثلاثََة مباحََِ للف ص ََدِ الث ََاني ( الت ماس ََك الن ص ََي ع ل ََ الم سََتو الََد قلي ), تطر قَََََت فَََََِ ي الم ب ح ثَََََين الأوليَََََين الَََََ الم صَََََاحبات الم عج مي َََََة, والم ناسَََََبة, م فهومهَََََا, وو يفتهََا, و أنواعهََا, م ع ََز ز ةً بََالت طبي , و ق س ََم تِ الم ب ح ََ الث الََ قسََمين, الأو د ت ح ََدثت فِ يََهِ ع ََنِ الخِطََاب ال ََاِ ي ع ََد بم ن زلََةِ الب نََ الد قلي ََة الك بََر ال تََِي ت فت ََرش الََن ا , و ا ك ََر ت موضَََوعاته, ث َََ تح َََدثت ع َََن تن يماتَََهِ , و ت طر ق َََت فِ يَََهِ الَََ ن َََرةِ الق َََدماْ لِه َََا ا الج انَََب, وقسََي ما م ََا ف ع لََه أبََو حيََان الأندلسََي (ت745ه فََِي تفسََير الب ح ََر الم حََيط, و و ضََح ت كََلا الم فهََومين م ََن اِكََرِ الت طبيقََاتِ ع لََ ا لََِك , م ف ص ََلةً الش ََرع فََِي الم ح ََور الأخيََر ع ََن م فهََو تغييََر الخِطََاب, و رصََد الم فس ََرين لِه ََاِ ِ ال ََاهرة مََِن خََلاد الم وازنََة ب ََي ن نص ََين يبََََدوان م تشََََابهين, ول كِنهمََََا يفترقََََان فََََِي ب ع ََََضِ الت بََََادقت والص ََََيغ الل غوي ََََة؛ قخََََتلا ِ الس َيا الم قَامي ب ي ن همََا فَِي الغ الَبِ, والع امََد ال َا أد الَ ه ََا ا اقخَتلا ب َي ن الن ص ََين ه ََو اخََتلا الم قََا بعناصََر ِ الم ختلفََة , كقولََهِ تعََال فََِي س ََورةِ آد عِمََران ﭽﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﮁ ﭼ, وفَََََََََََََََََََِي س َََََََََََََََََََورةِ الفَََََََََََََََََََتذ ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾﮕﭼ, فََََاختلا ِ الم قََََا فََََِي كََََلا الس ََََياقين اسََََتدع اقخََََتلا فََََِي الل ف تََََين؛ قخَََتلا ِ حَََاد الط َََائفتين, فمَََا و ر د مَََِن مقَََا الح َََدي ع َََنِ الم نَََافقين فَََِي آيَََةِ س َََورةِ آد عِمران أد ال اقختلا فِي العبَارةِ الص َادرةِ عَنه بحسَبِ م َا س َب مَِن الس َيا , و ه َا ا م ََا كََان فََِي آيََةِ س ََورة الفََتذ فََلن الم قََا فيهََا م ََن م ََن ل ََ يسََتقر الن فََا فََِي قلََوبه , ورب مََا يتغيَََر الخِطَََاب تبعًَََا لِتغييَََر الم خاط َََب وزمَََن الخِطَََاب, وفَََِي القسَََ الأخيَََر مَََِن ه َََا ا 1) )ينظررر التَّماسُرر ُ النَّصِّرري آلياتررهُ وصُررورهُ ع ن ررد مُ فسِّررري الق رررن الثَّررامن اليجررري: 1 ,7 ,18 ,36 ,47 ,59 , 70 . 1 79
عدد الصفحات ٧٩الف ص لُ الأوَّلُ: اتجاهاتُ التَّأليف ع ن د الب اح ثين دراس ةٌ وصفيةٌ 59 الم بحََ ِ أ سََهبت فََِي بيََانِ الع لاقََاتِ الن ص ََي ة , وأثرهََا فََِي تماس ََكِ الََن ا ومِن هََا ا جمََاد والت فصَََيد, وزيَََادة الب يَََانِ , والم قابلَََة, والع مَََو والخصَََوا, وعلاقَََة الت أكيَََد, والس َََببية, والس ؤاد والج واب(1). وج اْ الف ص د الث ال خاتِمة العقدِ لتنصب فِيهِ الد راس ة ع ل (الت ماس ك ع ل الم سَتو الت داولي ), اا اشت م د ع ل ثلاثةِ م ب احِ س ب قتها توطئةلا ت طر ق ت فيها الَ و يفَةِ الت داولي َة, وتعَََدد مفاهيمهَََا, ا اكَََِرةً فَََِي الم ب ح َََ ِ الأو دِ أن الَََن ا القرآنَََي ي ن م َََاز بكثَََرةِ الم خاطبَََاتِ والم خ َََاطبين, وتعيينَََه مَََِن الأمَََورِ ال تَََِ ي ح فَََِد بهَََا الب ح َََ الن ص َََي , وي م ثَََد وجَََود أمَََرًا ج وهريًَََا؛ لأن َََه ي ك مَََد عملي َََة الت واصَََد, فج َََوهر الت داولي َََة ي كم َََن فَََِي قصَََدي ةِ فعَََد الكَََلا الص َادر مََِن م َتكل الََ م خاط ََب فَِي م قت ضََياتِ أح َواد خاصََة , وت ََدخد فَِي ه ََا ا الم فهََو ثلاثََة ع ن اصََِ ر أس اسََِية , وهََِي (الم خاطََِب والم خاط ََب و ََرو الخِطََاب), شََافِعةً ا لََِك بت طبيقََََات م ف ص ََََلة , م خ ص ص ََََةً الم ب ح ََََ الث ََََاني للح ََََدي ِ ع ََََن م فهََََو الحِجََََا وآلياتََََه الب لاغي َََة, وتشَََمد اقسَََتعارة, والت مثيَََد, والت شَََبيه القرآنَََي, والل غوي َََة ال تَََِي أطلَََ ع ل يهَََا الم خ ت صَََََون تسَََََمية (الََََََر وابط الحِجاجي َََََة) و ت ض ََََََ ب َََََد , واساا, ول كََََََِن, وغيَََََر الل غوي ََََََة, كاقستشهاد, م ع ز زةً ع م ل ه ا بأمثلة وافيَة , خاتِمًَا فص َلها بم ب حَ ِ الأفعَادِ الك لامي َة, شَارِح ةً م فهوم هََََا عِن ََََد الغََََربيين الم ح ََََد ثين, وقسََََي ما أوسََََتن, وسََََيرد, م ع ر ج ََََةً فََََِي القََََودِ ع ل ََََ الم دونََةِ الت فسََيري ةِ عِن ََد القََدماْ, فهََِي تََواز م ََا ع ََرِ عِن ََد ه بن ريََةِ (الخبََر وا نشََاْ) م ت طرقةً ال أشَهرِ الت قسَيمات ال تَِي ا ك ر هَا الن ح َويين الع َرب, أمثَاد الر ضَي اقسَتراباا (ت686ه, م ف ص ََلةً ت طبيقََات ه ََاِ ِ الأفعََاد فََِي الق ََرآن الكََري , م ع ت مََِدةً ع ل ََ الأصََنا ِ 1) )ينظررر التَّماسُرر ُ النَّصِّرري آلياتررهُ وصُررورهُ ع ن ررد مُفسِّررري الق رررن الثَّررامن اليجررريِّ : 73 ,86 ,99 ,109 ,115 , 129 . 1 80
عدد الصفحات ٨٠