المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أعمال الحج

عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي

صفحة ٤ من ٩

50 أعمال الحج بذلك يكون التحلل الثاني وتحل جميع محظورات الإحرام حتى النساء «تشرب من ماء زمزم أداء صلاة الظهر والعصر أو ما تيسر في المسجد الحرام . الرجوع إلى منى والمبيت فيها ليلة الحادي عشر . السُنة الترتيب في المناسك: الرمي - فالذبح أو النحر - فالحلق - فطواف الإفاضة - فالسعي للمتمتع . لكن إذا قُدِّم شيء منها أو أُخّر جاز له ذلك « :لقوله  أعمال أول أيام التشريق: رابع أيام الحج يجب المبيت في منى وإقامة الصلاة مع الجماعة والأفضل في مسجد الخيف. يُسن التكبير المقيد بعد الصلاة، والمطلق في كل حال وزمان ومكان . قال « : بعد الزوال يرمي الحاج الجمرات الثلاث يبدأ بالصغرى فيرميها بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة . تكون مكة أثناء الرمي عن يسارك ومنى عن يمينك إن استطعت . بعد الانتهاء من رمي الجمرة الصغرى يقف الحاج طويلاً للدعاء كما فعل مستقبلاً القبلة. ينتقل للجمرة الوسطى ويفعل مثل فعله عند الجمرة الصغرى

عدد الصفحات ٥٠

51 أعمال الحج بعد الانتهاء من رمي الجمرة الوسطى يدعو طويلاً مستقبلاً القبلة بعد ذلك ينتقل إلى جمرة العقبة فيرميها بسبع حصيات مثل ما فعل سابقاً. لا يبقى للدعاء بعد جمرة العقبة . يكون المبيت في منى ليلة الثاني عشر . يجوز للمعذور في الرمي ثلاثة: ألاَّ يبيت في منى. أن يجمع رمي يومين في يوم. أن يرمي في الليل.  أعمـال اليوم الثاني من أيام التشريق: خامس أيام الحج (الثاني عشر من ذي الحجة): بعد المبيت بمنى، يستغل الوقت في فعل الخيرات وذكر الله والإحسان إلى الخلق والتناصح والتواصي بالخير . بعد الظهر تُرمى الجمرات الثلاث مثل اليوم الحادي عشر تماماً . والوقوف للدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى .  فمن تعجل في يومين: من أراد التعجل في السفر فهو مشروع ويجب عليه الانصراف قبل غروب الشمس . ﭘ ﭙ ﴿التوجه إلى المسجد الحرام بمكة لطواف الوداع . قال تعالى: .]203[﴾ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ

عدد الصفحات ٥١

52 أعمال الحج  أعمال اليوم الثالث من أيام التشريق سادس أيام الحج (الثالث عشر من ذي الحجة): وهو خاص بمن تأخر: بعد المبيت تعمل أعمال اليومين السابقين تماماً. ترمى الجمار . يُدعى بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى . يتجه بعد ذلك إلى مكة لأداء طواف الوداع عند السفر . .« :قال 

عدد الصفحات ٥٢

53 أعمال الحج L )1(زيارة المسجد النبوي J إذا أحب الحاج أن يزور المسجد النبوي قبل الحج أو بعده فلينو زيارة المسجد النبوي لا زيارة القبر فإن شد الرحل على وجه التعبد لا يكون لزيارة القبور وإنما يكون للمساجد الثلاث: المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى « أنه قال. كما في الحديث الثابت عن النبي ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى «فإذا وصل المسجد النبوي قدم رجله اليمنى لدخوله وقال والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك أعوذ بالله ثم يصلي ما شاء . العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم وحجرته والأولى أن تكون صلاته في الروضة وهي ما بين منبر النبي التي فيها قبره؛ لأن ما بينهما روضة من رياض الجنة . فإذا صلى وأراد زيارة قبر « فليقف أمامه بأدب ووقار وليقل النبي ورحمة الله وبركاته .. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .. أشهد أنك رسول الله حقاً وأنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهدت .في الله حق جهاده، فجزاك الله عن أمتك أفضل ما جزى نبياً عن أمته المنهج لمريد العمرة والحج، للشيخ / محمد بن صالح العثيمين . رحمه الله تعالى . )1(

عدد الصفحات ٥٣

54 أعمال الحج ثم يأخذ ذات اليمين قليلاً فيسلم على أبي بكر الصديق ويترضى عنه. ثم يأخذ ذات اليمين قليلاً أيضاً فيسلم على عمر بن الخطاب ويترضى عنه وإن دعا له ولأبي بكر رضي الله عنهما بدعاء مناسب فحسن . ولا يجز لأحد أن يتقرب إلى الله بمسح الحجرة النبوية أو الطواف بها ولا يستقبلها حال الدعاء بل يستقبل القلة؛ لأن التقرب إلى الله لا يكون إلاَّ بما شرعه الله ورسوله والعبادات مبناها على الاتباع لا على الابتداع .  ولا قبر غيره؛ لأن النبيوالمرأة لا تزور قبر النبي لعن زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج، لكن تصلي وتسلم على في أي مكان كانت  وهي في مكانها فيبلغ ذلك النبيالنبي « أنه قال ففي الحديث عن النبي حيث كنتم وينبغي للرجل خاصة أن يزور البقيع وهي مقبرة المدينة فيقول عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمتسأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا ولهم وأصحابه في وإن أحب أن يأتي أُحداً ويتذكر ما جرى للنبي تلك الغزوة من جهاد وابتلاء وتمحيص وشهادة ثم يسلم على الشهداء هناك مثل فلا بأس بذلك حمزة بن عبد المطلب عمّ فإن هذا قد يكون من السير في الأرض المأمور به والله أعلم.

عدد الصفحات ٥٤

55 أعمال الحج L )1(بدع الحج والعمرة والزيارة J صلاة ركعتين حين الخروج إلى الحج، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة وفي الثانية (الإخلاص) فإذا فرغ ﴾ﭑ ﭒ ﭓ ﴿ ويقرأ آية الكرسي، وسورة «قال الإخلاص، والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب الفقهية. صلاة أربع ركعات. قراءة المريد للحج إذا خرج من منـزله آخر سورة (آل عمران) وآية الكرسي (وإنا أنزلناه) وأم الكتاب، بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة. الأذان عند توديعهم. توديع الحجاج من قبل بعض الدول بالموسيقى. السفر وحده أنساً بالله كما يزعم بعض الصوفية. السفر من غير زاد لتصحيح دعوى التوكل. السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين. عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت الحج، وليس معها محرم، يعقد عليها ليكون معها كمحرم. اتخاذ نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض الكتب. مختصر من مناسك الحج والعمرة، للشيخ / محمد ناصر الدين الألباني . رحمه الله تعالى . )1(

عدد الصفحات ٥٥

56 أعمال الحج الإحرام قبل الميقات الاضطباع عند الإحرام. الحج صامتاً لا يتكلم. التلبية جماعة في صوت واحد. التكبير والتهليل بدل التلبية. قصد الجبال والبقاع التي حول مكة، مثل جبر حراء والجبل الذي عند منى، والذي يقال: إنه كان فيه الفداء، ونحو ذلك. قصد الصلاة في مسجد عائشة بـ (التنعيم). الدعاء تحت الميزاب: اللهم أظلني يوم لا ظل إلاَّ ظلك ... الخ تقبيل الركن اليماني. تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما. التمسح بحيطان الكعبة والمقام. السعي أربعة عشر شوطاً بحيث يختم على الصفا. تكرار السعي في الحج أو العمرة. صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي. السكوت على عرفات وترك الدعاء. الصعود إلى جبل الرحمة في عرفات. إفاضة البعض قبل غروب الشمس.

عدد الصفحات ٥٦

57 أعمال الحج ترك المبادرة لصلاة المغرب فور النـزول في المزدلفة، والانشغال عن ذلك بلقط الحصى. الغسل لرمي الجمار. غسل الحصيات قبل الرمي. التسبيح أو غيره من الذكر مكان التكبير. رمي الجمرات بالنعال وغيرها. الرغبة عن ذبح الواجب من الهدي إلى التصدق بثمنه، بزعم أن لحمه يذهب إلى التراب لكثرته، ولا يستفيد منها إلاَّ القليل . ربط الخرق بالمقام والمنبر لقضاء الحاجات. كتابة الحجاج أسماءهم على عمد وحيان الكعبة وتوصيتهم بعضهم بذلك. استباحتهم المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام ومقاومتهم للمصلي الذي يدفعهم. مناداتهم لمن حج بـ الخروج من مكة لعمرة تطوع. الخروج من المسجد الحرام بعد طواف الوداع على القهقرى. تبييض بيت الحجاج بالبياض (الجير) ونقشه بالصور، وكتب اسم الحاج وتاريخ حجه عليه.

عدد الصفحات ٥٧

58 أعمال الحج  بدع الزيارة بالسفر.قصد قبره القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة: اللهم هذا حرم رسولك، فاجعله لي وقاية من النار، وأماناً من العذاب وسوء الحساب. قصد استقبال القبر أثناء الدعاء. قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. إلى الله في الدعاء.التوسل به طلب الشفاعة وغيرها منه. قصد الصلاة تجاه قبره. الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر. قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة. الخروج من المسجد النبوي على القهقري عند الوداع . أهـ . 

عدد الصفحات ٥٨

59 أعمال الحج L )1(من أخطاء الحجاج والمعتمرين J الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبيه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: يا من وفدت إلى حرم الله لأداء العمرة أو الحج أو زيارة فيا أخي المسلم، ، لقد كان من نعمة الله سبحانه عليك أن هيَّأ لك مسجد رسول ا الأسباب، ويسَّر لك الوصول إلى هذه البقاع المباركة فهنيئاً لمن وفقه الله تعالى ، وهنيئاً )2(« القائل لاتباع سنة نبيه محمد لمن أدَّى نُسكه دونما خطأ أو بدعة تفسد عليه ثواب عمله وتحرمه أجر سعيه . وحيث أن هناك الكثير من الأخطاء التي يقع فيها الحجاج بقصد أو بغير قصد؛ فإن من الواجب علينا جميعاً نشر التوعية الإسلامية الصحيحة لبيان هذه الأخطاء والتحذير من الوقوع فيه، حتى يكون العمل مقبولاً، والسعي مشكوراً ـ أن يُلهمنا جميعاً الهداية والرشاد، وأن يوفقنا بإذن الله تعالى ـ سائلا ًالمولى لما فيه الخير والسداد، والحمد لله رب العباد.  أخطاء تتعلق بالإحرام: ) تجاوز الميقات وعدم الإحرام منه، وهذا خطأ يقع فيه كثير من الحجاج، 1 فعلى من تجاوز الميقات ولم يحرم أن يعود إلى الميقات مرة أخرى جمع وإعداد الدكتور: صالح أبو عراد الشهري . )1( [ )2(

عدد الصفحات ٥٩

60 أعمال الحج ليحرم منه أو ذبح فدية بمكة المكرمة وتفريقها على فقراء الحرم ولا يأكل منها أو يُهدي شيئاً . ) اعتقاد أن ركعتي الإحرام واجبة، وهذا غير صحيح فليس هناك دليل على 2 وجوبها، وإنما هي مستحبة ) لبس النساء بعض الثياب التي فيها تشبه بالرجال، وهو أمرٌ منهيٌّ عنه، 3 فالمرأة ليس لها لباس خاص في الإحرام، كما هو الحال عند الرجال، ثم لأن التشبه منهي عنه مطلقاً، لما روى البخاري وغيره عن ابن عباس المتشبهين من الرجال « أنه قال  بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ) تعمد البعض الإحرام للحج من المسجد الحرام في اليوم الثامن من ذي 4 الحجة، وهذا غير صحيح فعلى الحاج أن يُحرم من المكان الذي هو فيه وأصحابه الكرام الذين أحرم بعضهم من بمكة اقتداءً بالنبي الأبطح . ) الاضطباع عند الإحرام ويُقْصَدُ به أن يكشف المحرم الإحرام عن كتفه 5 اليمنى ويبقى كذلك إلى أن يحل من إحرامه، وهذا خطأ شائع عند كثير من الحجاج، والصحيح أن كشف الإحرام عن الكتف اليمنى للمحرم (الاضطباع) مشروع في حالة طواف القدوم فقط، فإذا فرغ منه أعاد ردائه إلى حالته قبل الطواف بأن يغطي كتفيه بالإحرام ويُكمل نسكه. ) الرمل في أشواط الطواف كلها؛ وهذا خطأ فالرمل - يقصد به إسراع المشي 6

عدد الصفحات ٦٠

61 أعمال الحج مع مقاربة الخطوات في الطواف - لا يكون إلاَّ في الأشواط الثلاثة الأولى منه؛ أما الأشواط الأربعة الباقية فليس فيها رمل وإنما يسير الطائف فيها سيراً عاديّاً. ) إهمال التلبية بعد الإحرام والصحيح أن على المحرم أن يُكثر من التلبية 7 ويحافظ عليها حتى يرمي الحاج جرة العقبة يوم النحر ) اعتقاد البعض أنه لا يجوز له تغيير ملابس الإحرام أو تنظيفها وهذا خطأ؛ 8 حيث أن للحاجّ والمعتمر أن يغير لباس الإحرام وغسله متى دعت الحاجة إلى ذلك. ) ظن البعض أن أي لباس لم يلبسه المُحْرم عند الإحرام لا يجوز له لبسه بعد 9 ذلك، وهذا خطأ فللحاج أن يلبس ما شاء ما لم يكن مخيطاً كالحذاء، والخاتم، والساعة، والحزام، والنظارة ونحوها . ) لبس القفازين في اليدين، والانتقاب للمرأة المحرمة، وهذا خطأ يقع فيه 10 نهى عن كثير من النساء، والسُنَّة عدم لبسهما؛ لأن النبي قالأن النبيذلك، فعن ابن عمر وهنا تجدر الإشارة إلى أن على المرأة )1(المحرمة ولا تلبس القفازين تغطية الوجه عندما تكون بحضرة الرجال الأجانب، وعند مخافة الفتنة . «) رفع بعض النساء أصواتهن بالتلبية، وهذا مخالف للسُنَّة لحديث 11 الرجال أصواتهم بالتلبية، أما المرأة فإنها تُسمع نفسها، ولا ترفع صوتها [ )1(

عدد الصفحات ٦١

62 أعمال الحج وعن ابن« :وروي عن ابن عباس .« :عمر  أخطاء تتعلق بالطواف: ) البدء بالطواف قبل محاذاة الحجر الأسود، أو بدءاً من على مستوى باب 1 الكعبة، وهذا خطأ وغلو لأن السُنَّة بدء الطواف باستلام الحجر الأسود، إن تمكن المسلم من ذلك أو الاكتفاء بالإشارة إليه . ) عدم الطواف بالبيت كاملاً كأن يُطاف بالكعبة وحدها ولا يُطاف بحِجْر 2 إسماعيل معه وهذا خطأ كبير، فالحِجْر جزٌ من الكعبة ولا يصح الطواف بدونه، ومن وقع في ذلك فعليه الإعادة. ) تقبيل الركن اليماني من الكعبة والسُنَّة مسحه باليد اليمنى إن تيسر ذلك، 3 فإن لم يتيسر فعلى الطائف أن يمضي دون الإشارة إليه ) المزاحمة والمشاتمة ورفع الصوت وربما إيذاء الغير من أجل تقبيل 4 الحجر الأسود، وهذا أمر مخالف للسُنَّة النبوية وتعاليم الدين؛ فقد صح .)1(« قولهعنه ) التمسح بالحجر الأسود أو التبرك به، أو التمسح بحيطان وأركان الكعبة أو 5 الذيكسوتها أو بالمقام ونحوها. وهذا مخالف لسُنة النبي لم يصح أنه مسح سوى الركن اليماني باليد اليمنى، والحجر الأسود من الكعبة . [ )1(

عدد الصفحات ٦٢

63 أعمال الحج ) تخصيص كل شوط من أشواط الطواف أو السعي بدعاءٍ معين، والاعتماد6 على ما يتداوله بعض الحجاج والمعتمرين من كتيبات وأدعية لم يُنزل والصحيح الله بها من سلطان، ولم تثبت عن الرسول أن على الحاج أو المعتمر الاشتغال في طوافه وسعيه بذكر الله سبحانه وتلاوة القرآن الكريم، والدعاء لنفسه وللمسلمين، فلم يثبت عن النبي أنه خصص دعاءً لكل شوط أو نحو ذلك سوى ما روي   أنه قال: سمعت رسول اعن عبد الله بن السائب ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﴿يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: .)1(﴾ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ) ترديد الأدعية الجماعية خلف من يدعو بشكل مزعج، وأصوات مرتفعة، 7 تُذهب الخشوع، وتشوش على الطائفين إضافة إلى أن في ذلك مخالفة للسنة، فالمشروع أن يدعو كل شخص لنفسه ولمن شاء بدون رفع صوته. ) الوقوف عند الخط المحاذي للحجر لأسود والتكبير ثلاثاً، وهذا خطأ 8 شائع ومدعاة لحدوث الزحام، وتعطيل الطواف، والصحيح أن على الطائف أن يُكبِّر مرة واحدة وهو سائر بدون وقوف أو تعطيل للآخرين. ) الإصرار على أداء ركعتين خلف مقام إبراهيم مع الإطالة في القراءة 9 يخففوالركوع والسجود، وهذا مخالف للسنَّة فقد كان هاتين الركعتين، ثم إن العلماء قد أفتوا بجواز أداء هاتين الركعتين في أي مكان من الحرم إذا كان الزحام شديداً. [ )1(

عدد الصفحات ٦٣

64 أعمال الحج  أخطاء تتعلق بالسعي ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﴿ تلاوة قوله تعالى: )1 ﴾ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ، في كل شوط من أشواط السعي، وهذا غير صحيح؛ لأن ]158[ الصواب قراءتها مرة واحدة عند الاقتراب من الصفا في بداية السعي فقط، وبعد تمام الطواف ولا تُقرأ عند المروة . ) الاستمرار في السعي عند إقامة الصلاة؛ وهذا خطأ، فالواجب على من 2 أدركته الصلاة وهو في السعي أن يقطع سعيه، ويؤدي الفريضة حتى تفوته صلاة الجماعة ثم يكمل السعي من حيث قطع الشوط . ) اعتقاد أن الوضوء لازم للسعي بين الصفا والمروة، وهذا أمر غير صحيح، 3 فلا يلزم للسعي الطهارة وإن كان الساعي على طهارة كان ذلك أحسن إ أنه غير لازم . ) اعتقاد البعض بضرورة مواصلة السعي بعد الطواف مباشرة وهذا خطأ، 4 والصحيح أن للمسلم الراحة بينما ولو بين الأشواط، فلا يكلف الله نفس إلا وسعها. ) الركض الشديد بين الصفا والمروة وهذا خطأ، والصحيح أن يكون السير 5 بين الصفا والمروة عادياً إلاّ ما بين العلمين الأخضرين فالأفضل السعي قال: الشديد بينهما للرجال فقط دون النساء لحديث ابن عمر

عدد الصفحات ٦٤

65 أعمال الحج .)1(الصفا والمروة« ) رفع الصوت بالدعاء أو ترديد الدعاء الجماعي بشكل يشوش على الآخرين،6 ويقطع خشوعهم وهذا خطأ فإن من آداب الدعاء المناجاة والخشية والخشوع والانكسار لا الصراخ والصياح والإزعاج. ) اعتبار الشوط الواحد من الصفا إلى الصفا مرة أُخرى وهذا خطأ؛ لأن عدد 7 الأشواط بذلك يكون أربعة عشر شوطاً والصحيح أن الشوط في السعي يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة، وهكذا حتى ينتهي السعي عند المروة . ) تخصيص بعض الأدعية لأشواط السعي، وهذا غير صحيح فليس هناك 8 دعاءٌ محددٌ لكل شوط وإنما على الحاج أو المعتمر الانشغال في سعيه ، أو قراءة القرآن الكريم أو الدعاء لنفسه ولإخوانه بذكر ا المسلمين . ) الاضطباع في السعي، وهذا خطأ، فالاضطباع لا يكون إلاّ في طواف 9 القدوم فقط، أما في بقية المناسك فلا يُشرع الاضطباع وعلى الحاج أو المعتمر تغطية كتفه بالإحرام وعدم كشفها لأن ذلك لم يثبت عن الرسول . ) الصعود إلى أعلى الصفا وأعلى المروة وهذا خطأ وفيه تعب ومشقة، 10 والسُنّة أن يرتفع الساعي قليلاً ولو لم يبلغ آخرهما [ )1(

عدد الصفحات ٦٥