دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٗٔ - الدطهة انثانث: علاياخ الخىاسج في انعصش الحذَث الخوارجّلاّيعرفهمّكثيرّمنّالناس ؛ّلأنّأىلّالبدعّبصفةّعامةّلاّيستطيعّ عامةّالناسّتمييزىمّإلاّإذاّكانواّأىلّمنعةّوشوكة،ّأوّأنّيكونواّمنعزلينّ عنّ المخالفينّلهم.ّّ قالّشيخّالإسلامّابنّتيمية :ّ"وكذلكّالخوارجّلماّكانواّأىلّسيفّ وقتال،ّظهرتّمخالفتهمّللجماعة،ّحينّكانواّيقاتلونّالناس،ّوّ أماّاليومّفلاّ يعرفهمّأكثرّالناس "(ٔ).ّّ فهذاّمعناهّأن ّكثيراًّمنّعلاماتهمّإنماّعُرفتّعنهمّبالتتبع،ّوالاستقراء،ّ وكلامّالعلم اء،ّولاّيشترطّفيّكلّصفةّتذكرّعنهمّأنّيقرواّبها.ّ بلّإن ّالباحثّيجدّأن ّالخوارجّالأولينّالمتفقّعلىّضلالهمّقدّ استشكلّأمرىمّعلىّأىلّعصرىم !ّفكيفّبمنّيظهرونّالانتسابّإلىّالسنةّ فيّىذاّالعصر،ّوىمّخوارجّشعرواّأمّلمّيشعروا ؟!ّ ومنّىذهّالعلاماتّالتيّعُرفتّعنهمّبالتت بع،ّوالاستقراء،ّوالمشاىدة،ّ وكلامّالعلماء -ّفيّىذاّالعصر-ّماّيأتي:ّ ٔ. تنزيلّالنوافلّوالسننّوالمستحباتّمنزلةّالفرائضّوالواجبات،ّوعدمّ التفريقّبينّالمسائلّالمختلفّفيهاّوالمجمعّعليها. ّ ٕ. سوءّالظنّبالناس،ّوبخاصةّالعلماءّوالولاةّفهمّيبغضونهم، ّويسبونهم،ّ ويتهمونهمّبالعظائ م،ّويحرصونّعلىّنشرّالإشاعاتّعنهم.ّّ ّ ٖ. الغلظةّوالشدةّفيّالتعامل،ّوالخشونةّفيّالأسلوب،ّوالفظاظةّفيّالدعوة. ّ (ٔ) كتاب النبوات (ص ٜٖٔ)
عدد الصفحات ١٨مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖ٘ٔ -ّ ٗ. التغريرّبالبسطاءّوصغارّالسنّلدفعهمّإلىّارتكابّىذهّالجرائمّالكبيرةّ بدعوىّدخولّالجنة. ّ ٘. سرعةّالاستجابةّلداعيّالفتنةّبالخروجّعلىّالحاكم،ّومحاربتوّبحجةّّ كفرهّلك ونوّعندىمّلمّيحكمّبماّأنزلّالله.ّ ّ ٙ. التكفيرّلكثيرّمنّمجتمعاتّالمسلمين،ّوإخراجهمّمنّالملةّبسببّ وقوعهمّفيّبعضّكبائرّالذنوب.ّّ ّ ٚ. تهييجّالناس،ّوإيغارّصدورىمّعلىّالحكام،ّبذكرّمعايبهم،ّوالطعنّفيهم،ّ والتظاىرّضدىم. ّ ٛ. التدينّبالخروجّعلىّولاةّالأمرّوعدمّالسمعّوالطاعةّلهمّ بالمعروف. ّ ٜ. تكفيرّمنّلمّيحكمّبماّأنزلّاللهّمطلقاً،ّعلماًّب أنّاللهّقدّجعلّمنّلمّ يحكمّبماّأنزلّاللهّعلىّثلاثةّأصناف. ّ ٓٔ. تكفيرّالحاكمّبحجةّأنوّعطّلّالجهاد.ّ ٔٔ. تجويزّقتلّرجالّالأمن،ّوأن همّفيّحكمّالمرتدين.ّ ٕٔ. قولهم:ّإن ّالإمامّمنّيجتمعّعليوّجميع المسلمينّفيّأنحاءّالمعم ورةّ منّالشرقّإلىّالغرب. ّ ٖٔ. تفجيرّالممتلكات،ّوانتهاكّالحرمات،ّوقتلّالأبرياء. ّ
عدد الصفحات ١٩دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٙٔ - دساعح الحذَث دساعح تفصُهُح وتضمنتّ أحدّعشرّمطلباً:ّ الدطهة الأول: تخشَح الحذَث. عنّسويدّبنّغفلةّقال:ّّقالّعليّّّإذاّحدثتكمّعنّرسولّاللهّصلىّاللهّ عليوّوسلمّفلأنّأَّ خِّر ّّمنّالسماءّأحبّإ لي ّمنّأنّأقولّعليوّماّلمّيقل ،ّوإذاّ حدثتكمّفيماّبينيّوبينكمّفإن ّالحربّخدعة ،ّسمعتّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّ وسلمّيقول:ّ"ّسيخرجّفيّآخرّالزمانّقومّأحداثّالأسنان،ّسفهاءّالأحلام،ّ يقولونّمنّخيرّقولّالبرية،ّيقرؤونّالقرآنّلاّيجاوزّحناجرىم،ّيمرقونّمنّ الدينّكماّيمرّ قّالسهمّمنّالرمية،ّفإذاّلقيتموىمّفاقتلوىم ؛ّفإن ّفيّقتلهمّأجراًّ لمنّقتلهمّعند اللهّيومّالقيامةّ" .ّ الحديثّرويّعنّعليّرضيّاللهّعنوّمنّعدةّطرق: ّ الطريقّالأول: ّعنّسويدّبنّغفلةّعنّعليّرضيّاللهّعنوّبو. ّ ورويّعنّسويدّبنّغفلةّعنّعليّرضيّاللهّعنوّمنّطريقين: ّ الطريقّالأ ولى: ّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّعنّعليّرضيّاللهّعنوّبو .ّّ ورواهّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّعنّعليّرضيّاللهّعنو،ّالأعمشّولوّ عنوّطرقّعدة: ّ الأول:ّعنّسفيانّالثوريّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّبو . أخرجوّعبد ّالرزاقّفيّمصنفوّكتابّاللقطة،ّبابّ"ّماّجاءّفيّالحروري ةّ"ّ (ٓٔ/ّٚ٘ٔرقمّ ٚٚٙٛٔ)،ّوالبخاريّفيّصحيحوّكتابّالمناقب،ّبابّ"ّ علاماتّالنبوةّفيّالإسلامّ"ّ( ٖ/ٕٖٔٔ-ّٕٕٖٔرقمّ ٖ٘ٔٗ)،ّوكتابّ
عدد الصفحات ٢٠مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٚٔ -ّ فضائلّالقرآن،ّبابّ"ّإثمّمنّراءىّبقراءةّالقرآنّأوّتأكلّبوّأوّفخرّبوّ"ّ (ٗ/ٕٜٚٔ-ّّٕٜٛٔرقم ٓٚٚٗ)،ّومسلمّفيّصحيحوّكتابّالزكاة،ّبابّ "التحريضّعلى ّقتلّالخوارجّ"ّ( ٕ/ّٚٗٚرقمّ ٙٙٓٔ)،ّوأبوّداودّفيّالسننّ كتابّالسنة،ّبابّ"فيّقتالّالخوارجّ"ّ( ٗ/ّٕٗٗرقمّ ٚٙٚٗ)،ّوالبزارّفيّ مسندهّ"ّالبحرّالزخارّ"ّ( ٕ/ٜٛٔ-ّٜٓٔرقمّ ٜٙ٘)،ّوالنسائيّفيّالسننّ الكبرىّكتابّالمحاربة،ّبابّ"ّمنّقاتلّدونّمظلمتوّ"ّ( ٕ/ّٕٖٔرقمّ ٖ٘ٙ٘)،ّوفيّالسننّا لصغرىّكتابّتحريمّالدم،ّبابّ"ّمنّشهرّسيفوّثمّ وضعوّفيّالناس"ّ( ٚ/ّٜٔٔرقمّ ٕٓٔٗ)،ّوابنّحبانّفيّصحيحوّكتابّ التاريخ،ّبابّ"ّإخبارهّصلىّاللهّعليوّوسلمّعماّيكونّفيّأمتوّمنّالفتنّ والحوادثّ"ّ( ٘ٔ/ّٖٙٔرقمّ ٜٖٚٙ)،ّوأبو ّنعيمّفيّالمسندّالمستخرجّعلىّ صحيحّمسلمّكتابّالزكاة،ّبا بّ"ّالتحريضّعلىّقتلّالخوارجّ"ّ( ٖ/ٖٔٔ- ّٕٖٔرقمّ ٖٖٕٛ)،ّوالبيهقيّفيّالسننّالكبرىّكتابّقتالّأىلّالبغي،ّبابّ"ّ الخلافّفيّقتالّأىلّالبغي"ّ(ٛ/ٚٛٔ-ٛٛٔ).ّّ الثاني:ّعنّأبيّمعاويةّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّبو .ّ أخرجوّأحمدّفيّمسندهّ( ٔ/ّٔٛؤٖٔ)،ّوفيّفضائلّالصحابةّ (ٕ/ّٔٓٚرقمّ ٜٛٔٔ)،ّومسلمّفيّصحيحوّكتابّالزكاة،ّبابّ"ّالتحريضّ علىّقتلّالخوارجّ"ّ( ٕ/ّٚٗٚرقمّ ٙٙٓٔ)،ّوابنّأبيّعاصمّفيّكتابّالسنةّ (صٖٗٗ-ّٗٗٗرقمّ ٜٗٔ)،ّوعبد ّاللهّبنّأحمدّبنّحنبلّفيّكتابّالسنةّ (ٕ/ّٕٗٙرقمّ ٚٛٗٔ)،ّوالبزارّفيّمسندهّ"ّالبحرّالزخارّ"ّ( ٕ/ّٛٛٔرقمّ ٛٙ٘)،ّوأب وّيعلىّفيّمسندهّ( ٔ/ٕٕ٘-ّٕٕٙرقمّ ٕٔٙ)،ّوأبو ّنعيمّفيّ
عدد الصفحات ٢١دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٛٔ - المسندّالمستخرجّعلىّصحيحّمسلمّكتابّالزكاة،ّبابّ"ّالتحريضّعلىّقتلّ الخوارجّ"ّ( ٖ/ٖٔٔ-ّٕٖٔرقمّ ٖٖٕٛ)،ّوالبيهقيّفيّالسننّالكبرىّكتابّ قتالّأىلّالبغي،ّبابّ"ّماّجاءّفيّقتالّأىلّالبغيّوالخوارجّ"ّ( ٛ/ٓٚٔ)،ّ وفيّدلائلّال نبوةّ( ٙ/ٖٓٗ).ّ الثالث:ّعنّوكيعّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّبو .ّ أخرجوّمسلمّفيّصحيحوّكتابّالزكاة،ّبابّ"ّالتحريضّعلىّقتلّ الخوارجّ"ّ( ٕ/ٙٗٚ-ّٚٗٚرقمّ ٙٙٓٔ)،ّوأبو ّيعلىّفيّمسندهّ( ٔ/ّٖٕٚ رقمّ ٕٖٗ)،ّوأبو ّنعيمّفيّالمسندّالمستخرجّعلىّصحيحّمسلمّكتابّالزكاة، ّ بابّ"التحريضّعلىّقتلّالخوارجّ"ّ( ٖ/ٖٔٔ-ّٕٖٔرقمّ ٖٖٕٛ).ّ الرابع:ّعنّزىيرّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّبو .ّ أخرجوّابنّالجعدّفيّمسندهّ(ص ّٖٓٛرقمّ ٜٕ٘٘)،ّومنّطريقّابنّ الجعدّأخرجوّالبغويّفيّشرحّالسنةّكتابّقتالّأىلّالبغي،ّبابّ"ّقتالّ الخوارجّوالملحدينّ"ّ( ٓٔ/ٕٕٚ-ّٕٕٛرقمّ ٕٗ٘٘).ّ الخامس:ّعنّحفصّبنّغياثّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّ غفلةّبو.ّ أخرجوّالبخاريّفيّصحيحوّكتابّاستتابةّالمرتدينّوالمعاندين،ّبابّ"ّ قتلّالخوارجّوالملحدينّبعدّإقامةّالحجةّعليهمّ..."ّ( ٙ/ّٜٖٕ٘-ّٕٓٗ٘ رقم ٖٔ٘ٙ).ّّ
عدد الصفحات ٢٢مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٜٖٔ -ّ السادس:ّعنّشريكّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّ غفلةّبو.ّ أخرجوّعبدّاللهّبنّأحمدّبنّحنبلّفيّكتابّالسنةّ( ٕ/ّٕٗٙرقمّ ٙٛٗٔ)،ّ وأبو ّعمروّالدانيّفيّالسننّالواردةّفيّالفتن،ّبابّ"ّماّجاءّفيّ ظهورّالبدع ّوالأىواءّالمضلةّوإحيائهاّوإماتةّالسنن"( ٖ/ٙٔٙ-ّٚٔٙرقمّ ٕٓٛ).ّ السابع:ّعنّعليّبنّىاشمّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغ فلةّبو.ّ أخرجوّالنسائيّفيّالسننّالكبرىّكتابّالخصائص،ّبابّ"ّذكرّماّخصّ بوّعليّمنّقتالّالمارقينّ"ّ( ٘/ٓٙٔ-ّٔٙٔرقمّ ٖٙ٘ٛ).ّّ الثامن:ّعنّسليمانّالتيميّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّبو .ّ أخرجوّالطبرانيّفيّالمعجمّالصغيرّ( ٕ/ّٖٕٔرقمّ ٜٗٓٔ).ّ التاسع:ّعنّعيسىّبنّيونسّع نّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّبو .ّ أخرجوّأبوّنعيمّفيّالمسندّالمستخرجّعلىّصحيحّمسلمّكتابّالزكاة،ّ بابّ"ّالتحريضّعلىّقتلّالخوارجّ"ّ( ٖ/ٖٔٔ-ّٕٖٔرقمّ ٖٖٕٛ).ّ العاشر:ّعنّجريرّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّبو .ّ أخرجوّأبوّنعيمّفيّالمسندّالمستخرجّعلىّصحيحّمسلمّّ كتابّالزكاة،ّ بابّ"ّالتحريضّعلىّقتلّالخوارجّ"ّ( ٖ/ٖٔٔ-ّٕٖٔرقمّ ٖٖٕٛ).ّ الحاديّعشر:ّعنّيعلىّبنّعبيدّعنّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّ غفلةّبو.ّ أخرجوّعبدّاللهّبنّأحمدّبنّحنبلّفيّكتابّالسنةّ( ٕ/ّٕٗٙرقمّ ٛٛٗٔ)،ّوأبوّنعيمّفيّالمسندّالمستخرجّعلىّصحيحّمسلمّكتابّالزكاة،ّ
عدد الصفحات ٢٣دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٓ - بابّ"التحريضّعلىّقتلّالخوارجّ"ّ( ٖ/ٖٔٔ-ّٕٖٔرقمّ ٖٖٕٛ).ّ درادةىالأدانود:ى سُويدّبنّغفلةّىوّأبوّأميةّالجعفي،ّقالّعنوّالحافظ:ّ"مخضرم،ّمنّكبارّ التابعين،ّقدمّالمدينةّيومّدُفنّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلم،ّوكانّمسلماًّفيّ حياتو،ّثمّنزلّالكوفة،ّوماتّسنةّثمانين،ّولوّمائةّوثلا ثونّسنة" (ٔ).ّّّّّّّّّّ وأماّالراويّعنوّىناّفهو: ّخيثمةّبنّعبدّالرحمنّأبيّسبرةّالجعفيّالكوفي،ّ قالّعنوّابنّحجر:ّ"ّثقةّوكانّيرسل،ّمنّالثالثة،ّماتّبعدّسنةّثمانين" (ٕ).ّومرادهّ بأنوّيرسلّ -ّماّقالوّفيّالتهذيبّ-ّمنّأنّخيثمةّلمّيسمعّمنّعمرّوابنّمسعود،ّ وقالّابنّالقطان: ّينظرّفيّسماعوّمنّعائشةّرضيّاللهّعنها (ٖ).ّ وقدّتفردّبهذهّالرواي اتّعنّخيثمة:ّالأعمش،ّوىوّسليمانّبنّمهران،ّ قالّعنوّابنّحجر:ّ"ثقةّحافظ،ّعارفّبالقراءاتّورعّلكنوّيدلس،ّمنّ الخامسة،ّماتّسنةّسبعّأوّثمان،ّوكانّمولدهّأولّسنةّإحدىّوستين" (ٗ)،ّ وذكرهّابنّحجرّفيّالمرتبةّا لثانيةّمنّالمدلسين (٘)،ّوىيّعندهّ"منّاحتملّ الأئمةّتدليسوّوأخرجواّلوّفيّالصحيحّلإمامتوّوقلةّتدليسوّفيّجنبّماّروى،ّ أوّكانّلاّيدلسّإلاّعنّثقة". ّ (ٔ) تقريب التهذيب (ص ٕٓٙ رقم ٜٕ٘ٙ) (ٕ) الدصدر نفسو (صٜٚٔ رقم ٖٚٚٔ) (ٖ) تهذيب التهذيب (ٖ/ٓٙٔ - ٔٙٔ رقم ٖ٘ٛٔ) (ٗ) تقريب التهذيب (ص ٕٗ٘ رقم ٕ٘ٔٙ) (٘) تعريف أىل التقديس (ص ٚٙ رقم ٘٘)ّ
عدد الصفحات ٢٤مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٕٖٔ -ّ إلاّأنّوصفّالأعمشّبالإكثارّمنّالتدليسّيحولّدونّالاحتجاجّبماّ عنعنوّإلاّفيّشيوخّلوّأكثرّعنهم،ّوأصبحتّروايتوّعنّىذاّالص نفّمحمولةّ علىّالاتصال.ّقالّابنّالمبارك:ّ"إنماّأفسدّحديثَّ ّأىلّالكوفةّأبوّإسحاقّ والأعمش"،ّوقالّمغيرة :ّ"أىلكّالكوفةّأبوّإسحاقّوأعيمشكمّىذا" (ٔ).ّ وقالّالذىبيّعنو:ّ"وىوّيدلس،ّوربماّدلسّعنّضعيفّولاّيدريّبو،ّ فمتىّقال:ّ"حدثنا"ّفلاّكلام،ّومتىّقال:ّ "عن"ّتطرقّإليوّاحت مالّالتدليسّإلاّ فيّشيوخّلوّأكثرّعنهمّكإبراىيمّوأبيّوائلّوأبيّصالحّالسمان،ّفإنّروايتوّعنّ ىذاّالصنفّمحمولةّعلىّالاتصال" (ٕ).ّ وقدّعنعنّالأعمشّعندّكلّمنّأخرجوّعنو،ّغيرّأنّتدليسوّمنتفٍّبروايةّ حفصّبنّغياثّالنخعيّالكوفيّعنوّعندّالبخاري،ّوقدّصرحّفيهاّبالتحديث،ّ وقدّ قالّابنّحجر:ّ"حفصّأوثقّأصحابّالأعمش؛ّلأنوّكانّيميزّبينّماّصرحّ بوّالأعمشّبالسماعّوبينّماّدل سو"(ٖ).ّ وقدّصحتّجملةٌّّمنّالأسانيدّإلىّالأعمش،ّخصوصاًّوأنّتدليسوّانتفىّ بروايةّحفصّبنّغياثّعنوّ -ّعندّالبخاريّ -ّالتيّصرحّفيهاّبالسماع ،ّوبهذاّ فإن ّالروايةّإلىّسويدّبنّ غفلةّمنّطريقّالأعمشّتُعد ّصحيحة. ّ سُئلّالدارقطني:ّ "ّعنّحديثّسويدّبنّغفلةّعنّعليّفيّقصةّالخوارجّ سمعتّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّيقول:ّ "يجيءّأقوامّفيّآخرّالزمانّ (ٔ) ميزان الاعتدال ( ٖ/ٖ٘ٔ - ٖٙٔ رقم ٕٖٓ٘) (ٕ) الدو ضع السابق (ٖ) ىدي الساري (ص ٕٙ٘)ّ
عدد الصفحات ٢٥دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٕٖ - أحداثّالأسنان،ّسفهاءّالأحلام،ّيقولونّمنّخيرّقولّالبرية،ّيمرقونّمنّالدينّ مروقّالسهمّمنّالرمية "ّ؟ّفقال:ّيرويوّالأعمشّعنّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّ وىوّصحيحّعنو،ّحد ثّبوّالثوري،ّوسليمانّالتيمي،ّوأبوّمعاوية،ّوحفص،ّ ووكيع،ّوعيسىّبنّيونس،ّوفطرّبنّخليفة،ّوسعدّبنّالصلت،ّويعلىّبنّعبيدّ عنّالأعمش،ّوخالفهمّمحمدّبنّطلحةّفرواهّعنّالأعمشّعنّزيدّبنّوىبّ عنّعليّووىمّفيو ،ّوالصوابّحديثّخيثمةّعنّسويدّبنّغفلةّ" .ّّّ قلت:ّوحديثّمحمدّبنّطلحةّعنّالأعمشّعنّزيدّبنّوىبّأخرجوّ البزارّفيّمسندهّ"البحرّالزخار"ّ( ٕ/ّٜ٘ٔرقمّ ٜٚ٘)،ّقالّزيد:ّقامّعليّ رضيّاللهّعنوّعندّأصحابّالنهرّفقال:ّ"ّماّسمعتمونيّأحدثكمّعنّرسولّاللهّ صلىّاللهّعليوّوسلمّفخذونيّبو ،ّوماّسمعتمونيّأحدثّفيّغيرّذلكّفإنّ الحربّخدعةّ..."ّثمّذكرهّبلفظّمقارب.ّ ّ الطريقّالثانية: ّعنّشِمْرّبنّعطيةّعنّسويدّبنّغفلةّعنّعليّرضيّاللهّ عنو.ّّ أخرجوّالطيالسيّفيّمسندهّ(ص ّٕٗرقمّ ٛٙٔ)ّقال:ّحدثناّقيسّبنّ الربيعّعنّشمرّبنّعطيةّعنّسويدّبنّغفلةّالجعفيّبو. ّ شِمْرّبن ّعطيةّىوّالأسديّالكوفي،ّ قالّعنوّابنّحجر:ّ" صدوق،ّمنّ السادسة"(ٔ).ّويبدوّأنوّأرفعّدرجةّمنّىذهّالمرتبةّفقدّوثقوّكلّمنّابنّمعين (ٕ)،ّ والنسائي،ّوالدارقطني، ّ.....................................................ّ (ٔ) تقريب التهذيب (ص ٕٛٙ رقم ٕٖٜٖ) (ٕ) الجرح والتعديل ( ٗ/ٖ٘ٚ - ٖٙٚ رقم ٖٚٙٔ)
عدد الصفحات ٢٦مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٕٖٖ -ّ وابنّنمير (ٔ)،ّوالعجلي (ٕ)،ّوذكرهّابنّحبانّفيّالثقات (ٖ)،ّوقالّعنوّابنّسعد:ّ "كانّثقةّولوّأحاديثّصالحة" (ٗ).ّ إلاّأن ّالراويّعنّشِمْر:ّىوّقيسّبنّالربيعّالأسديّالكوفي،ّقالّعنوّ الحافظ:ّ"صدوقّتغيرّحفظوّلماّكبر،ّوأدخلّعليوّابنوّماّليسّمنّحديثوّ فحدثّبو،ّمنّالسابعة،ّماتّسنةّبضعّوستين" (٘).ّويبدوّأنّوصفّالحافظّ ابنّحجرّلوّبأنوّ"صدوق"ّمجردّتوفيقّبينّأقوالّالمجرحينّوالمعدلينّلو،ّوإلاّ فإنّالأكثرّعلىّتضعيفو (ٙ)،ّلاّسيماّأنوّاستعملوّأبوّجعفرّالمنصورّعلىّ المدائنّفكانّيعلقّالنساءّبأثدائهنّويرسلّعليهنّالزنابير (ٚ)،ّومثلّىذهّالأفعالّ قادحةّفيّديانةّالمرءّيستحقّبهاّطرحّروايتو.ّعلىّأنّأ باّداودّالطيالسيّ الراويّعنوّىناّلمّيبينّمتىّروىّعنو،ّوعليوّفالسندّضعيف. ّ الطريقّالثاني: ّعبيدةّالسلمانيّعنّعليّرضيّاللهّعنو. ّ أخرجوّأبوّداودّالطيالسيّفيّمسندهّ( ٔ/ّٜٖٔ-ّّٓٗٔرقمّ ٔٙٔ)،ّ وأحمدّفيّمسندهّ( ٕ/ّٓٙ-ّّٔٙرقمّ ٕٙٙ)ّو( ٕ/ّٖٚٔ-ّّٖٛٔرقمّ ٖ٘ٚ)،ّومسلمّفيّصحيحوّكتا بّالزكاة،ّبابّ"ّالتحريضّعلىّقتلّالخوارجّ"ّ (ٔ) تهذيب التهذيب (ٗ/ٕٖٖ رقم ٕٜٕٓ) (ٕ) تاريخ الثقات ( ٔ/ٖٕٕ رقم ٗٚٙ) (ٖ) الثقات (ٙ/ٓ٘ٗ) (ٗ) الطبقات الكبرى (ٙ/ٖٓٔ) (٘) تقريب التهذيب (ص ٚ٘ٗ رقم ٖ٘٘ٚ) (ٙ) تهذيب التهذيب (ٛ/ٜٖٖ - ٕٖٗ رقم ٕٜٚ٘) (ٚ) الدصدر نفسو.
عدد الصفحات ٢٧دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٗ - (ٕ/ّٚٗٚرقمّ ٙٙٓٔ/٘٘ٔ)،ّوابنّماجةّفيّالسننّالمقدمة،ّبابّ"فيّذكرّ الخوارجّ"ّ( ٔ/ّٜ٘رقمّ ٚٙٔ)،ّوأبوّيعلىّفيّمسندهّ( ٔ/ّٕٔٛرقمّ ٖٖٚ)ّ جميعهمّمنّطريقّأيوبّعنّابنّسيرينّعنّعبيدةّعنّعليّرضيّاللهّعنوّ قال:ّذكرّالخوارجّفقال:ّ"فيهمّ رجلّ مُخْدَجُّالْيَدِ،ّأَوّْمُودَنُّالْيَدِ،ّأَوّْمَثْدُونُّ الْيَدِ، ّلولاّأنّتبطرواّلحدثتكمّبماّوعدّاللهّالذينّيقتلونهمّعلىّلسانّمحمدّ صلىّاللهّعليوّوسلم،ّقال:ّقلتّآنتّسمعتوّمنّمحمدّصلىّاللهّعليوّوسلمّ؟ّ قال:ّإيّوربّالكعبة،ّإيّوربّالكعبة،ّإيّوربّالكعبةّ" .ّ الطريقّالثالث: ّزيدّبنّوىبّالجهنيّعنّعليّرضيّاللهّعنو. ّ أخرجوّمسلمّفيّصحيحوّكتابّالزكاة،ّبابّ"ّذكرّالخوارجّوصفاتهمّ"،ّ (ٕ/ّٛٗٚ-ّّٜٗٚرقمّ ٙٙٓٔ/ّٙ٘ٔ)ّمنّطريقّعبد ّالملكّبنّأبيّسليمانّ عنّسلمةّبنّكهيلّعنّزيدّبنّوىبّالجهني:ّأن وّكانّفيّالجيشّالذينّكانواّ معّعليّرضيّالله ّعنوّالذينّسارواّإلىّالخوارجّفقالّعليّرضيّاللهّعنو:ّأيهاّ الناسّإنيّسمعتّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّيقول:ّ"ّيخرجّقومّمنّأمتيّ يقرأونّالقرآنّليسّقراءتكمّإلىّقرا ءتهمّبشيء،ّولاّصلاتكمّإلىّصلاتهمّبشيء،ّ ولاّصيامكمّإلىّصيامهمّبشيء،ّيقرأونّالقرآنّيحسبونّأن وّله مّوىوّعليهم،ّلاّ تجاوزّصلاتهمّتراقيهم،ّيمرقونّمنّالإسلامّكماّيمرقّالسهمّمنّالرميةّ". ّ الطريقّالرابع: ّعونّبنّأبيّجحيفةّّعنّأبيوّعنّعليّرضيّاللهّعنو.ّ ّ أخرجوّأبوّداودّالطيالسيّفيّمسندهّ( ٔ/ّٖٓٔرقمّ ٚٓٔ)،ّوأحمدّفيّ مسندهّ(ٕ/ّٖٚٗرقمّ ٕٚٔٔ)،ّوأبوّيعلىّفيّمسندهّ( ٔ/ّٕٕٗ-ّّٖٕٗرقمّ ٜ٘٘).ّ ثلاثتهمّمنّطريقّشعبةّعنّعونّبنّأبيّجُحيفةّعنّأبيوّقال:ّقالّعليّ
عدد الصفحات ٢٨مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٕٖ٘ -ّ رضيّاللهّعنو:ّ"ّإذاّحدثتكمّعنّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّفلئنّأخرّمنّ السماءّأحبّإلي ّمنّأنّأقولّعنّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّماّلمّيقل،ّوإذاّ حدثتكمّبرأييّفإنّالحربّخدعةّ" .ّوىذاّإسنادّصحيحّرجالوّكلهمّثقات. ّ الطريقّالخامس: ّأبوّمريمّعنّعليّرضيّاللهّعنو.ّ ّ أخرجوّأبوّداودّالطيالسيّفيّمسندهّ( ٔ/ّٖٛٔ-ّّٜٖٔرقمّ ٓٙٔ)،ّ وأحمدّفيّمسندهّ( ٕ/ّٖٓٗ-ّّٖٔٗرقمّ ٖٖٓٔ)،ّوأبوّيعلىّفيّمسندهّ (ٔ/ّٜٙٔرقمّ ٖٛ٘).ّ ثلاثتهمّمنّطريقّنعيمّبنّحكيمّعنّأبيّمريمّعنّع ليّبنّأبيّطالبّأن ّ رسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّقال:ّ"ّإنّقوماًّيمرقونّمنّالإسلامّكماّيمرقّ السهمّمنّالرمية،ّيقرؤونّالقرآنّلاّيجاوزّتراقيهم،ّطوبىّلمنّقتلهمّوقتلوه،ّ علامتهمّرجلّمُخد جُّاليدّ"ّمعّقصةّفيّآخرهّعندّالطيالسي.ّّ أبوّمريمّىوّالثقفي،ّاسموّقيسّالمدا ئني،ّقالّعنوّابنّحجر:ّ"ّمجهول،ّ منّالثانيةّ"(ٔ).ّ والراويّعنو:ّنعيمّبنّحكيم ،ّىوّالمدائني،ّقالّعنوّابنّحجر:ّ"ّصدوقّ لوّأوىام،ّمنّالسادسة،ّماتّسنةّثمانّوأربعينّ" (ٕ)ّوبهذاّيكونّالسندّضعيفاًّ لجهالةّأبيّمريمّالثقفي،ّوأوىامّنعيمّبنّحكيم.ّّ ّ الطريقّالسادس: ّعاصمّبنّكل يبّعنّأبيوّعنّعليّرضيّاللهّعنو. ّ أخرجوّأحمدّفيّمسندهّ( ٕ/ّٓٚٗ-ّّٔٚٗرقمّ ّٖٛٚٔورقمّ (ٔ) تقريب التهذيب (ص ٕٗٓٔ رقم ٕ٘ٗٛ) (ٕ) الدصدر نفسو (صٙٓٓٔ رقم ٕٗٔٚ)
عدد الصفحات ٢٩دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٙ - ٜٖٚٔ)،ّوالبزارّفيّمسندهّ( ٖ/ّٖٜ-ّّٜٗرقمّ ٕٚٛ)،ّوأبوّيعلىّفيّمسندهّ (ٔ/ّٖ٘ٚرقمّ ٕٛٗ).ّ ثلاثتهمّمنّطريقّعاصمّبنّكليبّعنّأبيوّقال:ّكنتّجالساًّعندّعليّ رضيّاللهّعنوّإذّدخلّعليوّرجلّعليوّث يابّالسفرّفاستأذنّعلىّعليّرضيّاللهّ عنوّوىوّيكلمّالناسّفشغلّعنوّفقالّعليّرضيّاللهّعنو:ّإنيّدخلتّعلىّ رسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّوعندهّعائشةّرضيّاللهّعنهاّفقالّلي:ّ"ّكيفّ أنتّوقومّكذاّوكذاّ"ّ؟ّفقلت:ّاللهّورسولوّأعلم!ّثمّعاد.ّفقلت:ّاللهّورسولوّ أعلم!ّقال :ّفقال:ّ"ّقومّيخرجونّمنّقبلّالمشرق:ّيقرّ أونّالقرآنّلاّيجاوزّ تراقيهم،ّيمرقونّمنّالدينّكماّيمرقّالسهمّمنّالرمية،ّفيهمّرجلّ مُخد جُّّاليدّّ كأنّيدهّثديّحبشيةّ"ّىذاّلفظّأحمد،ّوعندّالبزارّوأبيّيعلىّبأطولّمنو .ّ قالّابنّكثير:ّ"ّإسنادهّجيدّ" (ٔ)ّ،ّوقالّالهيثمي:ّ"ّرواهّأبوّيعل ى،ّورجالوّ ثقات،ّورواهّالبزارّبنحوهّ" (ٕ).ّ الطريقّالسابع: ّسعيدّبنّذيّحُد انّعنّعليّرضيّاللهّعنو.ّ ّ أخرجوّالطيالسيّفيّمسندهّ( ٔ/ّٖٗٔرقمّ ٚٙٔ)،ّوأبوّيعلىّفيّمسندهّ (ٔ/ّٕٖٛرقمّ ٜٗٗ).ّ كلاىماّمنّطريقّأبيّإسحاقّعنّسعيدّبنّذيّحُد انّعنّعليّرضيّاللهّ عنوّقال:ّ"ّإنّاللهّسمىّالحربّخدعةّعلىّلسانّنبيوّصلىّاللهّعليوّوسلمّ"ّ ّ (ٔ) البداية والنهاية (ٚ/ٖٗٓ) (ٕ) لرمع الزوائد (ٙ/ٖٕٛ - ٜٖٕ)
عدد الصفحات ٣٠مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٕٖٚ -ّ سعيدّبنّذيّحُد ان،ّكوفي،ّقالّعنوّابنّحجر:ّ"ّمجهول،ّمنّالثالثةّ" (ٔ)ّّّ والراويّعنوّ -ّعندّالطيالسيّ -ّقيسّبنّالربيع،ّوقدّتقدمّآنفاًّأن وّ"ّ صدوقّتغيرّحفظوّلماّكبر،ّوأدخلّعليوّابنوّماّليسّمنّحديثوّفحد ّثّبوّ".ّّ وعندّأبيّيعلى:ّشريك،ّوىو:ّابنّعبدّاللهّالقاضي،ّقالّعنوّابنّحجر:ّ "صدوقّيخطئّكثيراً،ّتغيرّحفظوّمنذّوليّالقضاءّبالكوفة،ّوكانّعادلاًّفاضلاًّ عابداًّشديداًّعلىّأىلّالبدع،ّمنّالثامنة،ّماتّسنةّسبعّأوّثمانّوسبعين"(ٕ).ّ وخالفهماّسفيانّالثوريّعندّأحمدّفيّالمسندّ( ٕ/ّٔٚٓرقمّ ٜٚٙ)،ّ وابنوّعبدّاللهّفيّزوائدهّعلىّالمسندّ( ٕ/ّٙٓٔرقمّ ٜٙٙ)،ّفرواهّعنّأبيّ إسحاقّعنّسعيدّبنّذيّحُّ د ّانّقال:ّحدثنيّمنّسمعّعلياًّيقول:ّ"ّالحربّ خدعةّعلىّلسانّنبيكمّصلىّاللهّعليوّوسلمّ"،ّوىذاّيدلّعلىّأن ّالسندّفيوّ انقطاعّوسعيدّلمّيدركّعلياً.ّ سُئلّالدارقطن ي:ّ"ّعنّحديثّسعيدّبنّذيّحُد ان،ّعنّعلي،ّقال:ّ (قضىّاللهّعلىّلسانّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّإنّالحربّخدعة)ّ؟ّ فقال:ّىوّحديثّيرويوّأصحابّأبيّإسحاقّعنو،ّعنّسعيدّبنّذيّحدان،ّعنّ علي.ّورواهّالثوري،ّعنّأبيّإسحاق،ّعنّسعيدّبنّذيّحدان،ّقال:ّحدثنيّمنّ سمعّعلياً.ّوىوّأصح؛ّلأنّسعيدّبنّذيّحُد انّلمّيدركّعلياًّ" (ٖ).ّّ قلتُ:ّوبهذاّيكونّالسندّضعيفاً؛ّلجهالةّسعيدّبنّذيّحُد ان،ّوكونوّلمّ يُدركّعلياً.ّ (ٔ) تقريب التهذيب (ص ٖٚٚ رقم ٖٖٕٔ) (ٕ) الدصدر نفسو (صٕٙٙ رقم ٕٚٛٚ) (ٖ) العلل الواردة في الأحاديث النبوية ( ٖ/ٕٕٚ رقم ٖٙٚ)
عدد الصفحات ٣١دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٛ - الدطهة انثاٍَ: احتُاط انصحاتح سضٍ الله عُهى في انشواَح قولو:ّ"ّإذاّحدثتكمّعنّرسولّاللهّّصلىّاللهّعليوّوسلمّّفلأنّأخرّمنّ السماءّأحبّإليّمنّأنّأقولّعليوّماّلمّيقلّ" .ّ كانّالصحابةّرضوانّاللهّعليهم -ّوىمّالذينّعاشواّأنبلّفترةّإنسانيةّفيّ عهدّالنبوةّ -ّيتحرجونّأشدّالحرجّمنّالروايةّعنّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّ وسلم،ّخشيةّأنّيقعواّفيّخطأّنسبةّماّيروونّإلىّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّ وسلم،ّوكانواّ يرونّفيّبعضّالأحاديثّترويعاًّلقلوبهمّيصدىاّعنّالتحدثّبكلّ ماّتعيّوذلكّكقولو:ّصلىّاللهّعليوّوسلم:ّ"ّإن ّكذباًّعلي ّليسّككذبّعلىّ أحد،ّمنّكذبّعلي ّمتعمداًّ ّفليتبوأّمقعدهّمنّالنارّ" (ٔ).ّلقدّكانواّإذاّرووا،ّأوّ سمعواّتشددواّفيّالروايةّأوّالسماع،ّحدّثّابنّمسعودّ يوماًّحديثاًّفقال:ّ سمعتّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلم..ّثمّأرعدّوأرعدتّثيابو..ّثمّقال: ّأوّ نحوّذا..ّأوّشبوّذاّ" (ٕ)ّإلىّىذاّالمدىّالعظيمّبلغّإجلالهمّرسولّاللهّصلىّ اللهّعليوّوسلم،ّوتوقيرىمّإياه،ّوخشيتهمّمنّأنّيلفظّأحدىمّكلمةّلمّتخرجّ منّفِيّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّأوّصدرتّعنو. ّ وأماّقولو:ّ"ّأخِر ّ ّ"ّفالخَر ّىوّالسقوطّمنّالأعلى،ّيُقال:ّ"ّخر ّيَخُر :ّ (ٔ) أخرجو البخاري في صحيحو كتاب الجنائز، باب "ما يُكره من النياحة على الديت" (ٔ/ٖٗٗ رقم ٜٕٕٔ)، ومسلم في صحيحو في الدقدمة، باب "تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليو وسلم" (ٔ/ٓٔ رقم ٗ) كلاهما من طريق سعيد بن عبيد عن علي بن ربيعة عن الدغيرة بن شعبة قال: سمعت النبي صلى الله عليو وسلم ... الحديث (ٕ) أخرجو الشاشي في مسنده ( ٔ/ٜٖٗ رقم ٜٖٗ)
عدد الصفحات ٣٢مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٜٕٖ -ّ بالضمّوالكسرّإذاّسقطّمنّعلوّ" (ٔ)ّقالوّابنّالأثير .ّ ومعنىّكلاموّرضيّاللهّعنو:ّأنوّيتوقىّفيّالروايةّعنّالنبيّصلىّاللهّعليوّ وسلمّماّلاّيتوقىّفيّغيرىاّمنّالكلام،ّح يثّبي نّأنّسقوطوّمنّالسماءّأحبّ إليوّمنّالقولّعلىّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّماّلمّيقل.ّيقولّالعيني:ّ "المعنى:ّإذاّحدثتكمّعنّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلمّلاّأكنيّولاّأعرضّولاّ أواري،ّوإذاّحدثتكمّعنّغيرهّأفعلّىذهّالأشياءّلأخدعّبذلكّمنّيحاربني ،ّفإنّ الحربّينقضيّأ مرىاّبخدعةّواحدةّ" (ٕ).ّ (ٔ) النهاية في غريب الحديث والأثر ( ٕ/ٕٔ) (ٕ) عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( ٜٔ/ٖٔٚ)
عدد الصفحات ٣٣