مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ-ّالعددّّٔ٘ٚ ّ ٌ ح َّ صُِهُِ ْ ف َ ت ٌ ح َ اع َ دِس ٍِ ْ ت ِّ هٍِ َ ذَِثِ ع َ نِحأَ ُ ه ْ ُ َ ع ُ الله َ ضٍِ َ انِةٍ س َ تٍِ ط اسِجِ َ ى َ خ ْ اخِ ان َ فٍِ صِفّ إِعْدادُ:ّ د.ىخالدىبنىمحمّ دىبنىراجحىأبوىالقادمى أُّسّْتَّاذِّّالّْ حَّدِّيثِّّوَّعُّلُّومِّوِّّالّْ مُّشَّارِّكِّّبِّكُّلٍّّي ّةِّّالت ّرّْبِّي ّةِّّفِّيّجَّامِّعَّةِّّجَّازَّان
عدد الصفحات ١مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٜٜٕ -ّ الدقذيح إنّّّالحمدّللهّنحمدهّونستعينوّونستهديو ،ّونعوذّباللهّمنّشرورّأنفسناّ ومنّسيئاتّأعمالنا ،ّمنّيهدهّاللهّفلاّمضلّلو،ّومنّيضللّفلاّىاديّلو،ّ وأشهدّأنّلاّإلوّإلاّاللهّوحدهّلاّشريكّلو،ّوأشهدّأنّمحمداًّعبدهّورّ سولوّ صلىّاللهّعليوّوعلىّآلوّوصحبوّوسلمّتسليمًّاّكثيرًّا.ّ أماّبعد: فقدّاختارّاللهّلأمةّالإسلامّمنهجها،ّوبينّلهاّطريقها،ّفهيّوسطّبينّ الأمم،ّوطريقهاّىوّالطريقّالمستقيم،ّالذيّلاّعوجّفيو ؛ّفهيّأمةّالوسطية،ّ ودينهاّوسطّبينّالغاليّفيو،ّوالجافيّعنو،ّكالواديّبينّجبلين، ّوالهدىّبينّ ضلالتين،ّوالوسطّبينّطرفينّذميمين،ّفكماّأنّالجافيّعنّالأمرّمضيعّلو،ّ فالغاليّفيوّمضيعّلوّأيضاً،ّىذاّبتقصيرهّعنّالحدٍّّ،ّوىذاّبتجاوزهّالحد ّ.ّّ وّالتزحزحّعنّىذاّالمنهجّالوسطّيُّ عد ّّافتراءًّعلىّاللهّفيّحكمو،ّ واستدراكاًّعليوّفيّشرعو،ّوإنّوسطيةّالإسلامّ وسماحتوّلاّتؤخذّمنّالعقولّ البشرية،ّولكنهاّتؤخذّمنّالنصوصّالشرعية،ّوإنّدينّالإسلامّوالمتمسكينّبوّ بعلمّبريئونّمنّالانحرافّعنّالوسط،ّسواءّالجانحّإلىّالغلو،ّأ مّالجانحّإلىّ التقصير،ّوالذيّينحرفّعنّىذهّالوسطيةّ -ّبغلوّأوّجفاءّ -ّلمّيتمسكّ بالإسلامّبكمالو،ّوىوّغيرّمم ثلّلو،ّوإنماّيمثلّنفسو. ّ وإنّكانتّالأمةّالإسلاميةّقدّعايشتّصوراًّمنّالغلوّوالتطرفّفيّ عصورّسلفت،ّفإنّمنّأشدّّأنواعّالتطرفّماّتعيشوّالأمةّفيّىذاّالعصر،ّ عندماّقام تّجماعةّمنّأبناءّالإسلامّفيّكثيرّمنّالبلدانّالعربيةّوالإسلاميةّ
عدد الصفحات ٣دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٓٓ - باستباحةّالدماء،ّوانتهاكّالأعراض،ّوّ ترويعّالآمنينّالمطمئنينّفيّمساكنهمّ ومعايشهم،ّوغدوىمّورواحهم،ّوسلبّالأموالّالخاصةّوالعامة،ّوتفجيرّ المساكنّوالمركبات،ّوتخريبّالمنشآت،ّوحجتهمّفيّذلكّإنكارّالمنكر،ّ ونسواّأوّتناسواّأنّإنكارّالمنكرّليسّىذاّسبيلو،ّوجهلواّأوّتجاىلواّأنّدرءّ المفاسدّمقدمّعلىّجلبّالم صالح،ّوعمواّأوّتعامواّعنّالنصوصّالواردةّفيّ الكتابّوالسنةّالتيّتبينّكيفّيكونّالأمرّبالمعروفّوالنهيّعنّالمنكر،ّولا ّ شكّأنّىذهّالأعمالّوأمثالهاّمحر مةّشرعاًّبإجماعّالمسلمين،ّلماّفيّذلكّمنّ ىتكّلحرمةّالأنفسّالمعصومة،ّوالأموالّالمحترمة،ّوزعزعةّالأمنّوالاستقرار،ّ وىذاّكلوّيتنافىّمعّأحكامّالشريعةّالتيّجاءتّبعصمةّدماءّالمسلمين،ّ والمستأمنين،ّويخالفّمقاصدّالشريعةّالتيّجاءتّبحفظّالدينّوالنفسّوالمالّ والعرضّوالعقل. ّ والذينّقامواّبهذهّالأعمالّالشنيعةّىمّشبابّفيّمقتبلّأعمارىمّلمّ يدركواّفداحةّماّأقدمواّعليوّجهلاًّبدينهم،ّومروّقًّاّعنّسنةّنبيهم،ّورفضاًّّلسيرّ الصالحينّمنّسلفهم،ّونزوغًّ اّإلىّماّزينّلهمّالشيطانّمنّأعمالهم،ّفضل ّ سعيهمّوخابّعملهمّوىمّيحسبونّأنهمّيحسنونّصنعاً.ّ إن ّىذهّالأوصافّالتيّتمثلتّفيهمّجاءّذكرىاّجلياًّفيّالسنةّالنبويةّفيّ عددّمنّالأحاديثّغيرّأن ّأبرزّىذهّالأحادي ثّوأشهرىاّقولوّصلىّاللهّعليوّ وسلم ّفيّحديثّعليّرضيّاللهّعنو :ّ"سيخرجّفيّآخرّالزمانّقومّأحداثّ الأسنان،ّسفهاءّالأحلام،ّيقولونّمنّخيرّقولّالبرية،ّيقرؤونّالقرآنّلاّيجاوزّ حناجرىم،ّيمرقونّمنّالدينّكماّيمرقّالسهمّمنّالرمية،ّفإذاّلقيتموىمّفاقتلوىم ؛ّ
عدد الصفحات ٤مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٔٓ -ّ فإن ّفيّقتلهمّأج راًّلمنّقتلهمّعندّاللهّيومّالقيامةّ" (ٔ)ّّلذاّأحببتّالقيامّبدراسةّ تفصيليةّلهذاّالحديثّمبيناًّنشأةّالخوارج،ّوصفاتهم،ّوالحكمّعليهم،ّووجوبّ قتالهمّإذاّخرجواّعلىّالإمام ،ّإسهاماًّمنيّفيّبيانّحالهم،ّوتحذيراًّلشبابّ المسلمينّمنّالوقوعّفيّحمأةّأفكارىم.ّ ّ أىميةّالبحث:ّ تتمثلّأىميةّالبحثّفيّالجوانبّالآتية:ّ أن ّبدعةّالخوارجّىيّأولّالبدعّوالفتنّظهوراًّفيّالإسلام،ّومنبعّلكثيرّ منّالانحرافاتّالعقائدية،ّوالسلوكية،ّوالخلقية، والنفسيةّالتيّعانتّمنهاّ الأمةّالمسلمةّعلىّمدىّأكثرّمنّأربعةّعشرّقرناً.ّ أن ّظاىرةّتمسكهمّبالدينّ توىمّعم ومّالناس،ّومنّلاّفقوّلوّبأن همّأحقّ الناسّبالدينّوبالإسلامّ -ّوىمّفيّالحقيقةّعلىّغيرّذلكّ -ّولذلكّ فهمّيشتبهونّعلىّكثيرّمنّالناس.ّ ّ أن همّفارقواّجماعةّالمسلمينّوأئمتهمّوذلكّبخروجهمّعنّالسنة،ّوعلىّ حكامّالمسلمين،ّوجعلهمّماّليسّبسيئةّسيئة،ّوما ليسّبحسنةّحسنة.ّ أسبابّاختيارّالموضوع: ّ ىناكّأسبابّعديدةّكانتّوراءّاختياريّلهذاّالموضوعّمنّأبرزىا: ّ ٔ) أن ّوّالبحثّالأولّ -ّبحدودّعلمّالباحثّ -ّالذيّقامّبدراسةّتفصيليةّ لحديثّعليّبنّأبيّطالبّرضيّاللهّعنوّفي ّصفاتّالخوارجّ. ّ (ٔ) سيأتي تخريجو في الدطلب الأول من دراسة الحديث .
عدد الصفحات ٥دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٓ - ٕ) استفحالّوانتشارّبدعةّالخوارجّفيّمجتمعاتناّالإسلاميةّبفئاتهمّ وّشرائحهمّالمختلفة ،ّيحتمّعلىّطلابّالعلمّأنّتكونّلهمّوقفةّمساىمةّ بكتابةّمثلّىذهّالبحوثّالتيّتوضحّخطورةّفكرّالخوارج،ّوتحذرّكلّ مسلمّمنّالوقوعّفريسةّلكلّفكرّضالّوىد ام. ّ ٖ) أن ّكثيراًّمنّالشبابّالذينّخرجواّعلىّولاةّالأمر،ّوجماعةّالمسلمين،ّ وقتلواّالأنفسّالمعصومة،ّوّ روعواّالآمنين،ّوحملواّالسلاحّعلىّأىلّ الإسلام،ّوأتلفواّالأموالّوالممتلكات،ّوردتّصفاتهمّفيّىذاّالحديثّ جليةّواضحةّفرأيتّالمشاركةّبجهدّالمقلّفيّالقيامّبدراسةّلوّليكونّ إسهاماًّمنيّفيّالتحذيرّمنّالوقوعّفيّحمأةّىذاّالفكرّالض الّوبراثينو.ّ الدراساتّالسابقة: ّ قامّا لباحثّبالبحثّوالتقصيّفيّمكتباتّالجامعاتّالسعودية،ّومكتبةّ الملكّفهدّالوطنية،ّومركزّالملكّفيصلّللبحوثّوالدراساتّالإسلامية،ّوعددّ منّالمواقعّالإلكترونيةّفلمّيجدّ -ّبحدودّىذاّالبحثّوالتقصيّ –ّأي ةّدراسةّ تناولتّبشكلّمستقلّدراسةّتفصيليةّلهذاّالحديث،ّإلاّأن ّالموض وعّالذيّ عليوّمدارّالحديثّ -ّوىوّنشأةّالخوارج،ّوصفاتهم،ّوالحكمّعليهم،ّوحكمّ قتالهمّوقتلهمّ -ّقدّتناولتوّالعديدّمنّالدراساتّمنّأبرزىاّوأشهرىاّوأكثرىاّ تداولاًّفيّنظريّماّيأتي:ّ ٔ. دراسةّأحمدّحجازيّالسقا،ّبعنوان:ّ"الخوارجّالحروريونّومقارنةّ مبادئهمّبمبادئّالفرقّالإسلا مية"ّوتناولتّالجوانبّالآتية:ّمناقشةّ مبادئّالحروريين،ّالإمامة،ّخطأّعليّفيّالتحكيم،ّتكفيرّعليّبنّأبيّ
عدد الصفحات ٦مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٖٓ -ّ طالبّرضيّاللهّعنو،ّخلودّالمسلمّصاحبّالكبيرةّفيّالنار،ّتكفيرّ المسلمّالعاصي،ّالخروجّعلىّالإمامّالجائر،ّالقياسّفيّأصولّالدين،ّ جوازّخلوّالعَالَمّمنّإمام،ّسلفيةّالحرم. ّ ٕ. دراسةّغالبّعليّعواجي،ّبعنوان:ّ"الخوارجّ –ّتاريخهمّوآراؤىمّ الاعتقاديةّوموقفّالإسلامّمنها"ّوتناولتّالجوانبّالآتية:ّتاريخّ الخوارج،ّتعريفّالخوارجّفيّاللغةّوالاصطلاح،ّنشأةّالخوارج،ّحركاتّ الخوارجّالثوريةّعلىّالدولةّالعباسية،ّدولةّالخوارج،ّفرقّالخوارج،ّنشأةّ فرقّالخوارجّوأسبابها،ّخصائصّالخوارج،ّموقفّالخوارجّبينّالعقلّوالشرعّ وبينّالنصّوالتأويل،ّحكمّالخوارجّعلىّمرتكبيّالذنوب،ّالإمامةّالعظمى،ّ رأيّالخوارجّفيّالتقيةّوموقفهمّمنّالقَّعَّدَّة،ّالحكمّعلىّالخوارج. ّ ٖ. دراسةّناصرّعبد ّالكريمّالعقل،ّبعنوان:ّ"الخوارجّأولّالفرقّفيّ تاريخّ الإسلامّ -ّمناىجهمّوأصولهمّوسماتهمّ -ّقديماًّوحديثاًّ ،ّوموقفّ السلفّمنهم"،ّوتناولتّالجوانبّالآتية:ّالخوارجّالأولون،ّفرقةّ الإباضية،ّ سماتّالخوارجّونزعاتهمّفيّالعصرّالحديث. ّ ٗ. دراسةّسليمانّصالحّالغصن،ّبعنوان:ّ"الخوارجّ -ّنشأتهم،ّفرقهم،ّ صفاتهم،ّالردّعلىّأبرزّعقا ئدىم"،ّوتناولتّالجوانبّالآتية:ّنشأةّالخوارج، ّ أسبابّنشأةّالخوارج،ّمسمىّالخوارجّوألقابهم،ّفرقّالخوارجّالكبرى. ّ ٘. دراسةّمحمدّعيسىّالحريري،ّبعنوان:ّ"ّفكرّالخوارجّبينّالنظريةّ والتطبيق"،ّوتناولتّالجوانبّالآتية:ّالمعنىّاللغويّوالاصطلاحيّلكلمةّ (خوارج)،ّنشأةّالخوارج،ّ انقسامّالخوارجّوظهورّفرقهم،ّفرقّالخوارج،ّ الخوارجّوالواقعّالمعاش.ّ ّ
عدد الصفحات ٧دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٗٓ - خطح انثحث اشتملّالبحثّعلىّمقدمةّوتمهيدّودراسةّتفصيليةّللحديث،ّوخاتمة: ّ المقدمةّوفيهاّأىميةّالبحث،ّوأسبابّاختياره،ّوالدراساتّالسابقة،ّ وخطةّالبحثّومنهجو. ّ التمهيدّوفيوّثلاثةّمطالب. ّ المطلبّالأول: ّتعريفّالخوارج.ّ ّ المطلبّالثاني:ّأسبابّظهورّالخوارجّقديماًّوحديثاً.ّ المطلبّالثالث:ّعلاماتّالخوارجّفيّالعصرّالحديث. ّ دراسةّالحديثّدراسةّتفصيليةّوتضمنتّأحدّعشرّمطلباً:ّ المطلبّالأول:ّتخريجّالحديث. ّ المطلبّالثاني:ّاحتياطّالصحابةّرضيّاللهّعنهمّفيّالرواية. ّ المطلبّالثالث:ّجوازّالكذبّفيّالحرب. ّ المطلبّالرابع:ّالمرادّبآخرّالزمان.ّ ّ المطلبّالخامس:ّنشأةّالخوارج. ّ المطلبّالسادس:ّصفاتّالخوارجّالواردةّفيّالحديث.ّّّ ّ المطلبّالسابع:ّحكمّالخوارجّلدىّعلماءّأىلّالسن ةّوالجماعة.ّ المطلبّالثامن:ّبيانّالتشبيوّالواردّفيّالحديث. ّ المطلبّالتاسع:ّوجوبّقتالّالخوارجّإذاّخرجواّعلىّالإمامّوشق ّواّعليوّ عصاّالطاعة.ّّ المطلبّالعاشر:ّأىمّالفروقّبينّالخوارجّوالبغاة. ّ
عدد الصفحات ٨مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖ٘ٓ -ّ المطلبّالحاديّعشر:ّالفضلّالمترتبّعلىّقتالّالخوارجّإذاّخرجواّ علىّالإمامّوشق ّواّعليوّعصاّالطاعة.ّ الخاتمة:ّوفيهاّنتائجّالبحثّوتوصياتو. ّ ّمنهجّالبحث:ّ وقدّكانّمنهجيّفيّالبحثّعلىّالنحوّالآتي: ّ ٔ) خر جتُّحديثّعليّرضيّاللهّعنوّتخريجاًّوافياًّ –ّحسبّالاستطاعةّ –ّ وقدّاتبعتُّفيّذلكّالخطواتّالآتية: ّ أّ- رتبتُّتخريجّالحديثّعلىّحسبّالطرقّالتيّوردّبها،ّفأبدأُّبذكرّمنّ روىّالحديثّعنّعليّرضيّاللهّعنو،ّثمّمنّرواهّعمنّ روىّعنّعلي...ّ وىكذا. ّ بّ- اتبعتُّفيّذكرّمنّأخرجّالحديثّ –ّداخلّالطريقّالواحدّ -ّالترتيبّ الزمني ،ّفأقدمّ–ّمثلاًّ -ّعبدّالرزاقّعلىّالبخاري،ّوالبزارّعلىّ النسائي...ّوىكذا.ّّ ّ تّ- إذاّكانّالمصدرّالمخر جّمنوّالحديثّمرتباًّعلىّالكتبّوالأبوابّفأذكرّ اسمّالكتابّوالباب،ّورقمّالجزّ ءّوالصفحةّورقمّالحديث. ّ ثّ- إذاّكانّالمصدرّلوّترتيبّ آخرّفأذكرّرقمّالجزءّوالصفحة،ّورقمّ الحديثّإنّوُجد.ّّّّ ٕ) اقتصرتُّفيّدراسةّمتنّالحديثّعلىّلفظّالإمامّمسلمّفيّصحيحوّ لكونهاّأشملّالرواياتّفيّنظري. ّ ٖ) اكتفيتُّبذكرّألفاظّالحديثّالأخرىّالواردةّعندّأحمد،ّومنّأخرجوّمنّ
عدد الصفحات ٩دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٙٓ - أصحابّالكتبّالستة؛ّليعرفّالقارئّأن ّللحديثّألفاظاًّمتعددة.ّ ّ ٗ) لمّأتطرقّلذكرّبقيةّالألفاظّالواردةّعندّغيرىمّخشيةّالإطالةّخصوصاًّ وأن ّاختلافّالألفاظّفيّجميعّرواياتّالحديثّلاّتفيدّمعانيّجديدة.ّ أمثلةّذلكّقولو:ّ"يخرجّفيّآخرّالزمانّقوم"،ّ"ّيكونّ..."،ّ"سيخرجّ ..."،ّ"يأ تي..."ّ -ّوقولو:ّ"يمرقونّمنّالدين"،ّ"يمرقونّمنّالإسلام"ّ -ّ وقولو:ّ"فإذاّلقيتموىم"،ّ"فأينماّلقيتموىم"،ّ"فأينماّثقفتموىم"ّ –ّوقولو:ّ "ّفإن ّفيّقتلهمّأجراًّ"،ّفإن ّلمنّقتلهمّأجراً"،ّ"ّفإن ّقتلهمّأجر"ّ –ّ"يومّ القيامة"،ّ"عندّاللهّيومّالقيامة"ّّّ ّ ٘) شرحتُّحديثّعليّرض يّاللهّعنوّشرحاًّتفصيلياًّوافياًّ –ّحسبّ الاستطاعةّ -ّمنّأمهاتّالمصادرّوالمراجعّالمتقدمةّوالمتأخرةّك ّ الشروحّالحديثية،ّوالغريبّواللغة،ّوالعقائدّوالملل.ّ ّ ٙ) خر جتُّالأحاديثّالواردةّفيّالبحثّتخريجاًّمختصراًّمعّبيانّحكمّ العلماءّعليها.ّ ٚ) عزوتُّالآياتّإلىّأرقامهاّفي ّالقرآنّالكريم. ّ ٛ) بي نتُّالمفرداتّالغريبةّبياناًّموجزاً. ّ ٜ) تكلمتُّعنّالفرقّوالطوائفّالتيّوردّذكرىاّباختصار.
عدد الصفحات ١٠مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٚٓ -ّ انتًهُذ؛ وفُه ثلاثح يطانة الدطهة الأول: تعشَف الخىاسج أولاً:ّالاشتقاقّاللغويّلكلمةّالخوارج.ّ ّالخوارج :ّجمعّخارج،ّوالخُروج:ّنقيضّالدخول،ّخَرَجَّيَخْرُج ّخُرُوجاًّ فهوّخَارجّ،ّوالخَارِجِي:ّالذيّيَشُقُّعَصَاّالمُسْلِمِينَّويُشَاق هم (ٔ).ّّ ولابنّسيدهّالمرسيّتعريفّآخرّللخَارِجِيّحيثّعر فوّب ّ"ّالذيّيَخْرُجُّ ويشرفّبنفسوّمنّغيرّأنّيكونّلوّقديمّ" (ٕ).ّ وقدّأطلقتّكلمةّالخوارجّفيّكتبّاللغةّعلىّطائفةّمنّأىلّالآراءّ والأىواءّلخروجهاّعلىّالدينّأوّعلىّالإمامّعليّرضيّاللهّعنو.ّ ّ قالّالأزىري: ّ"ّالخوارج:ّقومّمنّأىلّالأىواءّلهمّمقالّعلىّحد ةّ" (ٖ)،ّ وتبعوّابنّمنظور (ٗ)،ّوالفيروزآبادي (٘).ّّّ وقالّالزبيدي:ّ"ّىمّالحروريةّ (ٙ).ّوالخارجيةّطائفةّمنهم،ّوىمّسبعّ طوائفّسمواّبوّلخروجهمّعلى ّالناس،ّأوّعنّالدين،ّأوّعنّالحق،ّأوّعنّعليّ (ٔ) العين (ٗ/ٛ٘ٔ) و(٘/ٚ) (ٕ) المحكم والمحيط الأعظم (٘/ٗ) (ٖ) تهذيب اللغة (ٚ/ٓ٘) (ٗ) لسان العرب ( ٕ/ٕٔ٘) (٘) القاموس المحيط (ٔ/ٖٕٛ) (ٙ) ىي: فرقة من الخوارج نسبت إلى حروراء بالدد قرية بقرب الكوفة كان أول اجتماعهم بها، وتعمقوا في الدين حتى مرقوا منو. التوقيف على مهم ات التعاريف (ص ٕٚٚ)ّ
عدد الصفحات ١١دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٛٓ - كرمّاللهّوجهوّبعدّصفينّ" (ٔ).ّّ ويلاحظّالتناسبّالكبيرّبينّمعنىّالخروجّفيّاللغةّوماّعليوّمنهجّ الخوارج،ّإذّأنهمّخارجونّعلىّأئمةّالمسلمينّوجماعتهم،ّوعلىّعقيدةّ الإسلام،ّولمّيكنّلهمّسلفّصالح،ّبلّإنهمّفاقواّوتميزواّعلىّغي رىمّمنّأىلّ البدعّبماّلمّيسبقواّإليو،ّحيثّصارواّيقتلونّأىلّالإسلام،ّويدَعونّأىلّ الأوثان.ّ ّ ثانياً:ّمسمىّالخوارجّالاصطلاحي.ّّ عرفّالشهرستاني:ّالخوارجّتعريفاًّسياسياًّعاماً،ّاعتبرّفيوّالخروجّعلىّ الإمامّالمتفقّعلىّإمامتوّالشرعيةّخروجاًّفيّأيّزمنّكانّحيثّيقول:ّ"ّّكلّمنّ خرجّعلىّالإمامّالحقّالذيّاتفقتّالجماعةّعليوّيسمىّخارجياً،ّسواءّكانّ الخروجّفيّأيامّالصحابةّعلىّالأئمةّالراشدين،ّأوّكانّبعدىمّعلىّالتابعينّ بإحسانّوالأئمةّفيّكلّزمان" (ٕ).ّّ ولكنّىذاّالمسمىّأصبحّيُطلقّعلىّفرقةّمنّالفرقّمعروفةّبعقائدىا،ّ وأفكارىا،ّوّ آرائهاّ المخالفةّلمنهجّالدين،ّواستباحتهمّالخروجّعلىّأئمةّالمسلمين. ّ يقولّالإمامّالنووي:ّ"ّالخوارج:ّّصنفّمنّالمبتدعةّيعتقدونّأن ّمنّ فعلّكبيرةّكفر،ّوخُلٍّّ دَّفيّالنار،ّويطعنونّلذلكّفيّالأئمة،ّولاّيحضرونّمعهمّ الجمعةّوالجماعاتّ" (ٖ).ّ (ٔ) تاج العروس من جواىر القاموس (ٕ/ٖٓ) (ٕ) الدلل والنحل (ٔ/ٗٛ) (ٖ) روضة الطالبين وعمدة الدفتين (ٓٔ/ٔ٘)
عدد الصفحات ١٢مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٜٖٓ -ّ وعر فهمّالحافظّابنّحجرّبقولو:ّ"ّأما ّالخوارج:ّفهمّجمعّخارجةّأيّ طائفة،ّوىمّقومّمبتدعونّسمواّبذلك ؛ّلخروجهمّعنّالدين ،ّوخروجهمّعلىّ خيارّالمسلمين"(ٔ).ّّ قلت:ّويرتكزّمعتقدىمّعلىّعدةّأمورّمنّأبرزىا: ّ ٔ)ّتكفيرّبعضّالصحابة(ٕ).ّّ ٕ)ّتكفيرّالمذنبينّمنّأمةّمحمدّصلىّاللهّعليوّوسلم،ّواعتقادّ تخليدىمّفيّالنار،ّوخالفّفيّذلكّالنجدات (ٖ)ّمنّالخوارج.ّ ّ ٖ)ّتجويزىمّالخروجّعلىّالإمامّالجائر.ّ ّ وقدّذكرّأبوّالمظفرّالإسفراييني ىذهّالأمورّالثلاثةّفيّقولو:ّ"ّوكلهمّ متفقونّعلىّأمرينّلاّمزيدّعليهماّفيّالكفرّوالبدعة:ّ ّ (ٔ) فتح الباري ( ٕٔ/ٖٕٛ) (ٕ) فقد كفَّرو أمير الدؤمنين علي رضي الله عنو حين رضي بالتحكيم بينو وبين أىل الشام، وتبرأوا من الحكمين، وممن رضي بقولذما، وصوب أمرهما ، وأكفروا أمير الدؤمنين علياً رضي الله عنو، وقالوا: إنو ترك حكم الله وحكم الرجال، وسموا ىؤلاء الخوارج بالمحكمة، وقد قاتلهم أمير الدؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنو في معركة النهروان، وقتل منهم خلقاً كثيراً. الدلل والنحل (ٔ/٘ٔٔ-ٛٔٔ) (ٖ) ىي فرقة من فرق الخوارج، تنسب إلى نجدة بن عامر الحنفي، الذي خرج في عهد الخليفة الأموي عبد الدلك بن مروان. استحل نجدة بن عامر دماء أىل العهد والذمة وأموالذم في حال التقية وحكم بالبراءة ممن حرمها. قال: ومن نظر نظرة أو كذب كذبة صغيرة أو كبيرة وأصر عليها فهو مشرك ، ومن زنى وشرب وسرق غير مصر عليو فهو غير مشرك ، وغلظ على الناس في حد الخمر تغليظاً شديداً. الدلل والنحل (ٔ/ٕٕٔ-ٕ٘ٔ).
عدد الصفحات ١٣دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٖٓٔ - أحدىما:ّأنهمّيزعمونّأنّعليًّاّوعثمانّوأصحابّالجملّوالحكمينّوكلّ منّرضيّبالحكمينّكفرواّكلهم.ّ والثاني:ّأنهمّيزعمونّأنّكلّمنّأذنبّذنباًّمنّأمةّمحمدّ -ّصَل ىّالل وُّ عَلَيْوِّوَسَل مَّ -ّفهوّكافر،ّويكونّفيّالنارّخالداًّمخلداًّإِلاّالنجداتّمنهم،ّ فإنهمّقالوا:ّإن ّالفاسقّكافرّعلىّمعنىّأنوّكافرّبنعمةّربو،ّفيكونّإطلاقّىذهّ التسميةّعندّىؤلاءّمنهمّعلىّمعنىّالكفرانّلاّعلىّمع نىّالكفر،ّومماّيجمعّ جميعهمّأيضًّاّتجويزىمّالخروجّعلىّالإمامّالجائر" (ٔ).ّ (ٔ) التبصير في الدين وتدييز الفرقة الناجية عن الفرق الذالكين (ص ٘ٗ)
عدد الصفحات ١٤مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٔٔ -ّ الدطهة انثاٍَ: أعثاب ظهىس الخىاسج قذيماً وحذَثاً ىناكّأسبابّغالبًّ اّماّتكونّممهدةّلظهورّالخوارج،ّوىذهّالأسبابّ ليستّبالضرورةّأنّتكونّمجتم عةّليظهروا،ّولاّبالضرورةّأنّتكونّجميعهاّفيّ زمانّأوّمكانّواحدّفهيّتختلفّباختلافهما،ّوأىمّىذهّالأسبابّماّيلي: ّ ٔ. الجهلّبالعلمّالشرعي،ّوقلةّالفقوّفيّالدينّمماّيدفع -ّأحياناًّ-ّإلىّ الوقوفّعندّنصٍّ،ّوعدمّالنظرّفيّالنصوصّالأخرىّالواردةّفيّالمسألةّ المتنازعّفيها،ّأوّالا قتصارّعلىّالنظرّفيماّفهموّمنّظاىرىاّدونّالاطلاعّ علىّأقوالّأىلّالعلمّفيها،ّووجوهّالاحتمالّالممكنةّفيها،ّفإذاّتصد رّ أمثالّىؤلاءّللنظرّفيّالمسائلّالكبيرةّوغيرىاّظهرّتخبطهم،ّوقلةّفقههمّ فضل واّوأضل وا.ّ ٕ. حصولّالجفوةّمنّبعضّالشباب،ّوبعضّطلابّالعلمّلكبارّالعلما ء،ّ وإساءةّالظنّبهم،ّورميهمّبعديدّمنّالتهمّالباطلةّكجهلهمّبالواقع،ّأوّّ كونهمّتابعينّلماّتريدّالسلطة،ّأوّمداىنين،ّأوّطلابّدنياّومناصب،ّ ونحوّذلكّمماّي ُزَىٍّدّفيّعلمهم،ّوي ُن َفٍّرّالناسّعنهم،ّفيخلوّالمجالّ للجهلة،ّوأنصافّالمتعلمينّفيقعونّفيّالغلوّوالتطرف. ّ ٖ. حرصّبعض ّالشبابّعلىّالتصدرّوالتعالمّبلاّخبرةّولاّفقو،ّفيُت خَذُونّ رؤوساً،ّفيفتونّبغيرّعلمّفيَضِل ونّويُضِل ون،ّوىمّفيّواقعّالأمرّحُدثاءّ أسنان،ّسفهاءّأحلام،ّوقليلوّالتجربةّوالخبرة.ّ ّ ٗ. تجاوزّالغيرةّحد ىاّالمشروع،ّوالمأذونّفيوّمماّيكونّدافعاًّإلىّالعنفّ والجفاء،ّوال سخطّعلىّالمجتمع،ّوالكراىيةّوالبغضاء.ّ ّ
عدد الصفحات ١٥دِرَاسَةٌّت َفْصِيلِي ةٌّلِحَدِيثِّعَلِيٍّّبْنِّأَبِيّطَالِبٍّ رَضِيَّاللهُّعَنْوُّ فِيّصِفَاتِّالْخَوَارِجِّ -ّد.ّخالدّبنّمحمّدّبنّراجح ّ - ٕٖٔ - ٘. اتباعّالهوىّالذيّىوّمنّأعظمّعوائقّالاتباع،ّومنّأعظمّأسبابّ الانحرافّوالزيغ.ّّ ّ ٙ. ضيقّالعطن،ّوقصرّالنظر،ّوقلةّالصبر،ّوضعفّالحكمةّونحوّذلكّمماّ ىوّموجودّلدىّبعضّالشباب. ّ ٚ. التشددّفيّالدين،ّوالتنطع،ّوالخروجّعنّمنهجّالاعتدالّفيّال دين،ّالذيّّ كانّعليوّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلم.ّ ّ ٛ. شيوعّالمنكرات،ّوالفسادّفيّالمجتمعات،ّوتركّالأمرّبالمعروفّوالنهيّ عنّالمنكر،ّأوّالتقصيرّفيو.ّ ٜ. شيوعّالظلمّبشتىّصورهّوأشكالو،ّظلمّالأفراد،ّوظلمّالشعوب،ّوظلمّ الولاةّوجورىم،ّوظلمّالناسّبعضهمّلبعض،ّمماّينافيّأعظمّمقاصد ّ الشريعة ،ّوماّأمرّاللهّبوّوأمرّبوّرسولوّصلىّاللهّعليوّوسلمّمنّتحقيقّ العدلّونفيّالظلم. ّ ٓٔ. تحديّالخصوم،ّواستفزازىمّللشباب،ّوالدعاة،ّوكيدىمّللدينّوأىلوّ مماّيؤديّإلىّثورةّعارمةّمنّبعضّالشبابّغيرّالمتزنّويحصلّماّلاّ تُحمدّعقباه.ّ ٔٔ. تحك مّالكافرين -ّمنّاليهودّوالنصارىّ والملحدينّوالوثنيين -ّفيّ مصالحّالمسلمين،ّوتدخلهمّفيّشؤونّالبلادّالإسلامية،ّومصائرّشعوبهاّ عبرّالاحتلال،ّوالغزوّالفكريّوالإعلاميّوالاقتصادي،ّوغيرّذلكّمنّ صورّالتحكمّفيّمصائرّالمسلمينّوالحجرّعليهم،ّمماّأدىّإلىّتذمرىمّ وشعورّطوائفّمنّشبابهمّومثقفيهمّوأىلّالغيرةّم نهمّبالضيمّوالإذلال. ّ
عدد الصفحات ١٦مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٖٔ -ّ ٕٔ. محاربةّالتمسكّبالدين،ّوالعملّبالسنن،ّوذلكّبالتضييقّعلىّ الصالحينّوالمتمسكينّبالسنة،ّوالعلماء،ّوالآمرينّبالمعروفّوالناىينّعنّ المنكر،ّوبالمقابلّالتمكينّلأىلّالفسقّوالفجورّوالإلحاد،ّمماّيُعد ّأعظمّ استفزازّلذويّالغيرةّوالاستقامة (ٔ).ّ ٖٔ. تعطيلّ تحكيمّالشريعة،ّواستبدالهاّبالقوانينّالوضعيةّفيّكثيرّمنّبلادّ المسلمين.ّ (ٔ) الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام (ص ٕٔٔ- ٖٔٔ) بتصرف واختصا ر.
عدد الصفحات ١٧