القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 47 كأمػػػػا راكم الوجػػػػه الثالػػػػث: عمػػػػرك بػػػػن دينػػػػار قػػػػاؿ: بظعػػػػت عػػػػن جػػػػابر موقوفػػػػانفهــــو ابن جرين عبد الملل بـن عبـد العزيـز كهػو ثقػة ثبػت، لد بىتلػل فيػه إ أنػه كثػير التػدليع، ككػػاف يػػدلع إ عػػن بؾػػركح قػػاؿ الإمػػاـ أبضػػد: « إذا قػػاؿ ابػػن جػػريج: أخػػبرني، في كػػل شػػيء فهو صػحيح »، كقػاؿ مػرة « أثبػت النػاس في عمػرك بػن دينػار: ابػن عيينػة، ثم ابػن جػريج »(ُ)، كقػػػػػاؿ مػػػػػرة : « ابػػػػػن جػػػػػريج ثبػػػػػت، صػػػػػحيح ابغػػػػػديث، لد بوػػػػػدث بشػػػػػيء إ أتقنػػػػػه »(ِ)، كقػػػػػاؿ الػػدارقطني -كقػػد سػػئل عػػن تدليسػػه-: « يتجنػػل تدليسػػه، فإنػػه كحػػ، التػػ دليع، يػػدلع إ فيما بظعه من بؾركح مثل: إبراهيم بن أبي بويى، كموسى بن عبيدة ك يربنا، فأما ابن عيينػة فإنػه يػػػػػدلع عػػػػػن الثقػػػػػات »(ّ)، كقػػػػػاؿ مػػػػػرة: « ثقػػػػػة حػػػػػافظ، كربدػػػػػا حػػػػػدث عػػػػػن الضػػػػػعفاء، كدلػػػػػع أبظاءهم مثل: أبي بكر بن أبي سبرة، كإبراهيم بن أبي بويى ك يربنا »(ْ). فتبين من اذا: أف ابن جريج عبد ابؼلك بن عبد العزيز ثقة حجة، لكنه يدلع كيرسل (ٓ)، كيرسػػل (ٓ)، كقػػد صػػرح بالإخبػػار هنػػا، فػػلا أثػػر لتدليسػػه كلػػذلك رجػػح الإمػػاـ البخػػارم رجحػػاف الوجػػه الثالػػث كهػػو: عمػػرك بػػن دينػػار، قػػاؿ: بظعػػت عػػن جػػابر موقوفػػان، علػػى الوجػػه الثػػا كهو: عمرك ابن دينار، عن جابر موقوفان، كهذ؛ هي ابػطوة الثانية. إذان ابغػػديث بؿفػػوظ عػػن عمػػرك بػػن دينػػار فقػػط مػػن الوجػػه الثالػػث: عمػػرك بػػن دينػػار، قػػاؿ: بظعت عن جابر بن عبد الله موقوفان (ُ) سؤا ت أبي داكد للإماـ أبضد ـ( َِِ)، كموسوعة أقواؿ الإماـ أبضد بن حنبل في رجاؿ ابغديث كعلله ت(ُِّٔ). (ِ) ابعرح كالتعديل بن أبي حاتم ت( ُٕٖٔ)، كموسوعة أقواؿ الإماـ أبضد بن حنبل في رجاؿ ابغديث كعلله ت(ُِّٔ). (ّ) سؤا ت ابغاكم للدارقطني ـ( ِٓٔ)، كموسوعة أقواؿ أبي ابغسن الدارقطني في رجاؿ ابغديث كعلله ت( َِِّ). (ْ) ابؼؤتلل كابؼختلل ُ/ ِّٓ (ٓ) تقريل التهذيل ت( ُّْٗ).
عدد الصفحات ٤٩القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 40 كقػد جػػاء عػػن ػػير الإمػػاـ البخػػارم الػػنص علػى حفهػػه كالإمػػاـ ابػػن خزبيػػة -بعػػد أف سػػاؽ ابغديث من هذا الوجه - حيث قاؿ: « كهذا هوال ػحيح، ركايػة بؿمػد بػن مسػلم الطػائفي، كابن جريج أحفظ من عدد مثل: بؿمد بن مسلم »(ُ). كمػػن الأئمػػة مػػن رأل أف هػػذا خطػػأ، كأنػػه بوفػػظ عػػن عمػػرك بػػن دينػػار أصػػلان كذلػػك هػػو الإمػػاـ أبػػو حػػاتم الػػرازم قػػاؿ ابػػن أبي حػػاتم: « كسػػألت أبي عػػن حػػديث ركا؛ بؿمػػد بػػن مسػػلم الطػػائفي، كعيسػػى بػػن ميمػػوف ابػػن دايػػة ابؼكػػي، عػػن عمػػرك بػػن دينػػار، عػػن جػػابر، عػػن النػػبي قاؿ: ليع فيما دكف بطسة ذكد صدقة؟ قػػاؿ أبي: أرل أف هػػذا خطػػأ لأف ابغميػػدم حػػدثنا عػػن ابػػن عيينػػة ، قػػاؿ: كػػاف عمػػرك ابػػن دينار، كبويى بن سعيد يركياف هذا ابغديث عن عمرك بن بويى، عن أبيه، عن أبي سعيد. قاؿ أبي: كرأيت في بعن أحاديثهما إمػا بؿمػد بػن مسػلم، أك ابػن دايػة: عمػرك بػن دينػار، عن جابر، كأبي سعيد، عن النبي . قاؿ أبي: كاف ابن عيينة أعلم الناس بحديث عمرك بن دينار »(ِ). أمـــا درجـــة اـــذا الوجـــ : فهػػػو ضػػػعيل كمػػػا حكػػػم بػػػذلك الإمػػػاـ البخػػػارم حيػػػث قػػػاؿ: « مرسػػل » كمػػراد؛ بالإرسػػاؿ (ّ) هنػػا: ا نقطػػاع بػػين عمػػرك بػػن دينػػار، كجػػابر بػػن عبػػدالله . كمعلوـ: أف ابؼرسل من أقساـ ابغديث الضعيل كقد حكم ير كاحد من الأئمة بضعل هذا ابغديث من هذا الطريق منهم: أبو بكر ابن خزبيػػػػػػة حيػػػػػػث قػػػػػػاؿ: « هػػػػػػذا ابػػػػػػػيسػػػػػػمعه عمػػػػػػرك بػػػػػػن دينػػػػػػار مػػػػػػن جػػػػػػابر »(ْ)، كمػػػػػػنهم: ابن عبد البر حيث قاؿ: « قاؿ عمرك بن دينار: كاف جابر بػن عبػد الله يقػوؿ: قػاؿ رسػوؿ الله (( : صػػدقة في شػػيء مػػن الػػزرع ، كالنخػػل، كالكػػرـ حػػ يكػػوف بطسػػة أكسػػق ، ك في الرقػػة ح تبلغ مائ درهم ))، كهذا أعم فائدة، ك خلاؼ في ه، كإف كاف إسناد؛ فيه لين فإف إبصاع (ُ) صحيح ابن خزبية ت ماهر الفحل ح(َِّٔ). (ِ) علل ابغديث بن أبي حاتم ـ(ُٖٔ) (ّ) فائدة: يطلق الأئمة الإرساؿ كيريدكف به أحد أمرين: أ. ا نقطاع أيٌان كاف موضعه. ب. مرفوع التابعي. (ْ) صحيح ابن خزبية ت ماهر الفحل ح(َِّٓ)
عدد الصفحات ٥٠القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 45 العلماء علػى القػوؿبػه ت ػحيح لػه »(ُ)، كقػاؿ مػرة: « كلد يػرك هػذا ابغػديث أحػد مػن ال ػحابة بإسناد صحيح ير أبي سعيد ابػدرم ، كحديثه ال حيح عنه : ما ركا؛ بويى بن عمارة ، عن أبيه، عن أبي سعيد ابػدرم »(ِ)، كقاؿ مرة: « أخبرنػا أبػو بؿمػدعبػد الله بػن أسػد قػاؿ: بظعػت بضػزة ابػػن بؿمػػد ابغػػافظ يقػػوؿ: ت ػػح هػػذ؛ السػػنة عػػن أحػػد مػػن أصػػحاب رسػػوؿ الله إ عػػن أبي سعيد ابػدرم ، قاؿ: كقد ركل هذا ابغديث بؿمد بن مسلم الطائفي، عن عمػرك بػن دينػار، عػػػػن جػػػػابر، عػػػػن النػػػػبي ،كركا؛ معمػػػػر، عػػػػن سػػػػهيل بػػػػن أبي صػػػػالح، عػػػػن أبي هريػػػػرة ، ك ليسػػػػا ب حيحين »(ّ)، كقاؿ مرة: « كقد تقدـ عن جػابر عػن النػبي مثػل ذلػك، كلكنػه ريػل ػير بؿفوظ ... كهذ؛ سنة جليلة تلقاها ابعمين بالقبوؿ »(ْ). كالبخارم بعد أف فرغ من نقد ركاية بؿمد بن مسلم ابؼرفوعة عػاد كذكػر مػا بيكػن أف يقػاؿ: إنه عاضد بؽػا بدتابعػة عليػا كهػي متابعػة أبي الػزبير لعمػرك بػن دينػار، فعػرض البخػارم ا خػتلاؼ على أبي الزبير رفعان ككقفان، كرجح: أف المحفوظ الوقل أيضان من طريق أبي الزبير. كقد أخرج الإماـ مسلم في صحيحه ( َٖٗ): حديث جابر هذا، مػنطريػق أبي الػزبير بؿمد بن مسلم بن تدرس، كما أخرجه الشيخاف (ٓ): من حديث أبي سعيد ابػدرم . (ُ) ا ستذكار ّ/ُِٓ (ِ) التمهيد بؼا في ابؼوطأ من ابؼعاني كالأسانيد ُّ/ُُْ (ّ) ابؼرجن السابق ُّ/ُُٔ (ْ) ابؼرجن السابق َِ/ُّٔ (ٓ) صحيح البخارم ح( ُْٗٓ)، كصحيح مسلم ح(ٕٗٗ)
عدد الصفحات ٥١القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 44 الحذيث الثامن أولاً: نص الحديث قاؿ أبو عيسى الترمذم ربضه الله: « حدي ا يحيى بن أكـثم، حـدي ا يحيـى بـن آدم، حـدي ا إسـرائيل، حـدي ا أبـو إسـحاق، عــن أبــي عبيــدة، عــن عبــد الله قــال: (( تــزوج رســول الله عائشــة واــي اب ــة ســت ســ ين، ودخل بها واي اب ة تس س ين، وقُ بِ ض واي اب ة يمان عشرة )). ســألت محمــداً عــن اــذا الحــديث فقــال: اــذا خطــأ، إنمــا اــو أبــو إســحاق، عــن أبــي عبيـــدة: (( أن ال بـــي تـــزوج عائشـــة )) اكـــذا حـــدَّ يوا عـــن إســـرائيل، عـــن أبـــي إســـحاق، ويقولون: عن أبي عبيدة، عن عائشة أيضاً » . [العلل الكبير للترمذم ـ(ِٔٗ، ِٕٗ] )
عدد الصفحات ٥٢القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 44 يانياً: تخريو : الوجــ الأول: إســرائيل، عــن أبــي إســحاق، عــن أبــي عبيــدة، عــن عبــد الله بــن مســعود ، في سنِّ عائشة-رضي الله ع ها- حين تزوجها ال بي . أخرجػػه النسػػائي في السػػنن الكػػبرل ح َّٓٓ)، عػػن إسػػحاؽ بػػن راهويػػه، عــن يحيــى بن آدم، به، بلفهه. كأخرجه ابػن ماجػه في سػننه ح ُٕٕٖ)، كابػطيػل في تػاريخ باػداد ح( ٖٗٗٓ)، مػن طريق أبي أبضد ( بؿمد بن عبد الله بن الزبير )، كالعقيلي في الضعفاء ح(ْٕٓٓ)، من طريق مالك بن سليماف ابؽركم، كلابنا: ( أبو أبضد، كمالك بن سليماف ) عن إسرائيل، به، بنحو؛. كأخرجػػػػػه الطػػػػػبرا ابؼعجػػػػػم الكبػػػػػير ح(َُِٕٗ)، مػػػػػن طريػػػػػق شػػػػػريك، عػػػػػن أبـــــي إسحاق، به، بلفهه. الوج الثاني: إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة مرسلاً. أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير ح َُُٖٔ)، عن الفضل بن ديكىين، كالعقيلي في الضعفاء ح(ْٕٔٓ)، من طريق عبد الله بن رجاء، كلابنا: ( الفضل بن ديكىين، كعبد الله بن رجاء ) عن إسرائيل، به، بنحو؛. كأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير ح َُٖٖٓ)، عن ككين، كالطبراني في ابؼعجم الكبير ح(ٔٓ)، من طريق قبي ة، كلابنػػا: ( ككيػػن، كقبي ػػة ) عػػن سػػفياف الثػػورم، عػػن أبــي إســحاق، بػػه، بنحػػو؛ ػػير أف سػػفياف الثػػورم في ركايػػة ككيػػن جعػػل العقػػد عليهػػا في سػػن السػػابعة، كمػػا أنػػه في ركايػػة قبي ػػة لد يذكر سًنَّيينً سنٌّ للعقد، كآخر للبناء، بل اقت ر على سنٍّ البناء. الوج الثالث: إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة رضي الله ع ها. أخرجػػػػه النسػػػػائي في السػػػػنن ال ػػػػارل ح ِّٕٓ)، كفي السػػػػنن الكػػػػبرل ح(ّْٗٓ)، كالطبراني في ابؼعجم الكبير ح(ّٓ)، كالبيهقي في البعث كالنشور ح (ُِٓ)، من طريػق مطػرؼ
عدد الصفحات ٥٣القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 44 بن طريل، عن أبي إسحاق، به، بدعنا؛ ير أف مطرٍّفػان لد يػذكر السػن الػ عقػد النػبي علػى عائشة -رضي الله عنها- فيه.
عدد الصفحات ٥٤القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 555 يالثاً: دراست ، والحكم علي تبين من التخريج السػابق: أف ابغػديث يركيػه إسػرائيل، كاختلػل عنػه في إسػناد؛ علـى يلايـة أوج : الوجــ الأول: إســرائيل، عــن أبــي إســحاق، عــن أبــي عبيــدة، عــن عبــد الله بــن مســعود ، في سنِّ عائشة-رضي الله ع ها- حين تزوجها ال بي . كهذا الوجه من ركاية بويى بن آدـ، كأبي أبضد، كمالك بن سليماف الوج الثاني: إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة مرسلاً. كهذا الوجه من ركاية الفضل بن ديكىين، كعبد الله بن رجاء. الوج الثالث: إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة رضي الله ع ها. كهػػػذا الوجػػػه مػػػن ركايػػػة بعػػػن أصػػػحاب إسػػػرائيل كمػػػا قػػػاؿ البخػػػارم، كلد أقػػػل علػػػى أحػػػد منهم. بعد أف سئل الإماـ البخارم عن هذا ابغديث مػن كجهػه الأكؿ، أجػاب: بػأف الوجػه الأكؿ خطأ ثم ساؽ الوجهين الثاني كالثالث لبيػاف أف أصػحاب إسػرائيل مػن اخػتلافهم عليػه إ أيػم اتفقوا على: أف ذكر عبد الله بن مسعود في ابغديث خطػأ، كهػذا قػدر مشػترؾ بيػنهم يػرجح بػػػه خطػػػأ الوجػػػه الأكؿ، كبؼػػػا فػػػرغ الإمػػػاـ البخػػػارم مػػػن إعػػػلاؿ الوجػػػه الأكؿ بالقػػػدر ابؼشػػػترؾ بػػػين الػوجهين الثػاني كالثالػث لد يبػين الػراجح مػن هػذين الػوجهين، كقػد رجػح الػدارقطني الوجػه الثػاني، لكنػػه لد يػػذكر ابغػػديث إ مػػن الػػوجهين الأكؿ كالثػػاني، كلد يػػذكر الوجػػه الثالػػث، كلعػػل في عػػدـ ذكر؛ للوجه الثالث -من ما عيرؼ عن الدارقطني من بؿاكلة ا ستق اء للأكجه في كل حػديث- إشػػارة إلذ: عػػدـ ثبػػوت الوجػػه الثالػػث عػػن إسػػرائيل، كهػػذا الػػذم رجحػػه الػػدارقطني هػػو الػػذم قػػد ظهر ثبوته عػن إسػرائيل لأنػه مػن ركايػة كثػير مػن أصػحابه عنػه -كمػا أفػاد البخػارم هنػا -، كقػد كقفػػػػت علػػػػى ركايػػػػة اثنػػػػين مػػػػنهم كبنػػػػا: الفضػػػػل بػػػػن ديكىػػػػين، كعبػػػػد الله بػػػػن رجػػػػاء كقػػػػد علمػػػػت
عدد الصفحات ٥٥القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 555 عػػدالتهما كظهػػر ضػػبطهما قػػاؿ الإمػػاـ أبضػػد في الفضػػل بػػن ديكىػػ« بوػػيى، كعبػػد الػػربضن، كأبػػو نعيم ابغجة الثبت، كاف أبو نعيم ثبتان »(ُ). كقاؿ علي بن ابؼديني في عبد الله بػن رجػاء: « اجتمػن أهػل الب ػرة علػى عدالػة رجلػين: أ عمر ابغوضي، كعبد الله بن رجاء »(ِ). كقد حسَّن حديثه عن إسرائيل أبو زرعة، كما كثقه كأطلق ذلك أبو حاتم(ّ)، إ أيم عابوا عليه شيئان كاحدان كهو كثرة ت حيفه قاؿ ابن معين: « كثػير الت ػحيل، كلػيعبػه بػأس »(ْ)، كقد ضعفه عمرك بن علي الفلاس لأجل هذا(ٓ)، لكن تبين من كلاـ الأئمة ما بىالل اختيار؛. اختيار؛. كبفػػا يؤيػػد رجحػػاف الوجػػه الثػػاني: أني لد أقػػل علػػى أحػػد بفػػن ركل الوجػػه الثالػػث عنػػه، بػػل كقفػػت علػػى مػػا يػػدؿ علػػى: أنػػه يعػػرؼ عنػػه عنػػد بعػػن الأئمػػة كالنسػػائي فقػػد قػػاؿ -بعػػد أف ركل ابغديث مػن كجهػه الثالػث عػن إسػرائيل، لكػن مػن ػير طريػق إسػرائيل، بػل مػن طريػق أحػد الػػػركاة في طبقتػػػه كهػػػو مطػػػرؼ بػػػن طريػػػل، عػػػن أبي إسػػػحاؽ -: « خالفػػػه إسػػػرائيل في إسػػػناد؛ كمتنه»، ثم بينٌ هػذ؛ ابؼخالفػه، فسػاؽ ابغػديث مػن كجهػه الأكؿ عػن إسػرائيل ثم قػاؿ « مطػرؼ بن طريل الكوفي أثبت من إسرائيل، كحديثه أش به بال واب، كالله أعلم »(ٔ). وعلى اذا نخلـص إلـى: أف الوجػه المحفػوظ عػن إسػرائيل هػو الوجػه الثػاني كهػو: إسػرائيل، عن أبي إسحاؽ، عن أبي عبيدة مرسلان. كبوتمل: أف تكوف كل هذ؛ الأكجه بؿفوظة عن إسرائيل، كا ختلاؼ إبما مػن شػيخه، كهػو جػػد؛ أبػػو إسػػحاؽ السػػبيعي لأف إسػػرائيل بفػػن بظػػن منػػه بػػأىخىرىةو كقػػد تاػػير، لكػػن بيكػػن الترجػػيح كالتمييز لل حيح عن أبي إسحاؽ السبيعي بالنهر لركايػة مػن تقػدـ بظاعػه منػه، ككػاف ضػابطان بؼػا (ُ) تاريخ باداد ُِ/ّّٓ (ِ) ابعرح كالتعديل ت( ِٓٓ). (ّ) ابؼ در السابق. (ْ) سؤا ت ابن طالوت بن معين ص: (ْ). (ٓ) ابعرح كالتعديل ت( ِٓٓ). (ٔ) السنن الكبرل ح(ّْٗٓ، َّٓٓ).
عدد الصفحات ٥٦القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 555 حفظ، كقدتوفَّر هذاف الشرطاف في الثورم، فكانت ركايته عنه موافقةن للوجه الثاني عن إسرائيل، كما توفَّرا في مطرؼ بن طريل، لكن شك أف الثورم مقدَّـ عليه فيػه، كيػدؿ علػى هػذا كلػه: جػػواب الإمػػاـ أبضػػد بػػن هػػانئ حػػين سػػأله: « أبيَّػػاأثبػػت عنػػدؾ في حػػديث أبي إسػػحاؽ؟ قػػاؿ: شعبة، ثم سفياف الثورم، قاؿ: زهير، كإسرائيل، كيونع بن أبي إسحاؽ بأى خى رى ة »(ُ). درجـــة الحـــديث مـــن وجهـــ الـــراجح؛ كهػػػو: إسػػػرائيل، عػػػن أبي إسػػػحاؽ، عػػػن أبي عبيػػػدة مرسلان ي ح لأنه مرسل، كابؼرسل أحد أقساـ ابغديث الضعيل. فإف قيل: الواسطة معلومة كهي: كالد أبي عبيدة، كهو عبد الله بن مسعود ؟ ابعواب: أفَّ كثيرنا من أهل العلم ن ٌػوا علػى: أفَّ أبػا عبيػدة لد يسػمن مػن أبيػه مباشػرة، كإبمػا بظن عنه بواسطة(ِ). (ُ) سؤا ت ابن هانئ للإماـ أبضد ـ(َِِٓ). (ِ) ينهر: تهذيل الكماؿ ت(َُّٓ).
عدد الصفحات ٥٧القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 555 الحذيث التاسع أولاً: نص الحديث قاؿ أبوداكد السجستاني ربضه الله: « حدي ا محمد بن سلمة المـرادي، حـدي اابـن واـب، عـن أسـامة بـن زيـد الليثـي: أنَّ ابن كهاب أخبره: أن عمر بن عبد العزيز كان قاعداً على الم بر فأخَّ ر العصر كيئاً ، فقـال ل عروة بن الزبير: أمـا إن جبريـل - عليـ السـلام - قـد أخبـر محمـداً بوقـتالصـلاة، فقــال لــ عمــر: مــا تقــول؟ فقــال عــروة: ســمعت بشــير بــن أبــي مســعود يقــول: ســمعت أبــا مســعود الأنصــاري يقــول: ســمعت رســول الله يقــول(( نــزل جبريــل - عليــ الســلام - فأخبرني بوقت الصلاة، فصليت مع ، يم صليت مع ، يم صليت مع ، يم صليت مع ، يم صليت مع ؛ يحسب بأصابع خما صلوات ))، فرأيت رسـول الله صـلى الههـر حـين تزول الشما، وربما أخراا حين يشتد الحر، ورأيت يصلي العصر والشما مرتنعة بيضاء قبـــل أن تـــدخلها الصـــنرة، في صـــرف الرجـــل مـــن الصـــلاة فيـــأتي ذا الحلينـــة قبـــل ـــروب الشما، ويصلي الم رب حين تسقط الشما، ويصلي العشـاء حـين يسْـوَ د الأفـق، وربمـا أخَّ راا حتى يوتم ال ا س، وصلى الصبح مرة ب لا، يـم صـلى مـرة أخـرى فأسـنر بهـا، يـم كانت صلات بعد ذلل الت ليا حتى مات، لم يعد إلى أن يسنر. قــال أبــو داود: روى اــذا الحــديث عــن الزاــري معمــر ، ومالــل، وابــن عيي ــة، وكــعيب ابن أبي حمزة ، والليث بن سعد، و يرام، لم يذكروا ال وقت الذي صلى في ولـم ينسـروه. وكذلل أيضاً : روى اشـام بـن عـروة، وحبيـب بـن أبـي مـرزوق ، عـن عـروة نحـو روايـة معمـر وأصحاب ، إلا أن حبيباً لم يذكر بشيراً . وروى واـــب بـــن كيســـان، عـــن جـــابر، عـــن ال بـــي وقـــت الم ـــرب قـــال: يـــم جـــاءه للم رب حين ابت الشما – يع ي: من ال د - وقتاً واحداً . قال أبو داود: وك ذلل روي عن أبي اريرة، عن ال بي قـال يـم صـلى بـي الم ـرب – يع ي: من ال د - وقتاً واحداً .
عدد الصفحات ٥٨القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 557 وكــذلل روي عــن عبــد الله بــن عمــرو بــن العــاص مــن حــديث حســان بــن عطيــة، عــن عمـــرو بـــن كـــعيب، عـــن أبيـــ ، عـــن جـــده، عـــن ال بـــي » .[سػػػنن أبي داكد ت الأرنػػػؤكط ح(ّْٗ]) كنقل ابن عبد البر، عن بؿمد بن بويى الذهلي قوله « في رواية أبي بكر بن حزم، عن عروة بن الزبير ما يقوي رواية أسامة؛ لأن رواية أبي بكر بن حزم كبيهة برواية أسامة: أنَّ صلى الوقتين، وإن كان لم يس ده ع إلا أيـوب ابـن عتبة، فقد روى مع اه ع مرسلاً يحيى بن سعيد و يره من الثقات » .[ٖ/َِ ]
عدد الصفحات ٥٩القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 550 يانياً: تخريو : الوجــ الأول: عــروة بــن الزبيــر، ســمعت بشــير بــن أبــي مســعود، ســمعت أبــا مســعود الأنصاري، سمعت رسول الله ؛ بذكر الوقت الذي صلى في وتنسيره أخرجػػػػػػػه ابػػػػػػػن خزبيػػػػػػػة في صػػػػػػػحيحه ح ِّٓ)، كابػػػػػػػن ابؼنػػػػػػػذر في الأكسػػػػػػػط ح(َٕٗ، َُٔٔ)، كالػػػػدارقطني في سػػػػننه ح( ٖٔٗ)، كالبيهقػػػػي في السػػػػنن الكػػػػبرل ح(َُُٕ، َِْٓ، َِِّ)، من طريق الربين بن سليماف ابؼرادم، عن ابن واب، به، بنحو؛. كأخرجػػػه ابػػػن أبي عاصػػػم في انهحػػػاد كابؼثػػػاني ح ُٕٖٗ)، كالطحػػػاكم في شػػػرح معػػػاني انهثػػػػػػػػػار ح(ِٕٗ، ُُِٕ،َُُٓ، ُُّْ)، كالطػػػػػػػػػبراني في ابؼعجػػػػػػػػػم الأكسػػػػػػػػػط ح(ْٖٗٔ)، كابغػػاكم في ابؼسػػتدرؾ ح( ِٗٔ)، كالبيهقػػي في السػػنن الكػػبرل ح(َِٖٕ، َُِْ)، مػػن طريػػق يزيد بن أبي حبيل، عن أسامة بن زيد الليثي، به، بنحو؛. الوجــ الثــاني: عــروة بــن الزبيــر، ســمعت بشــير بــن أبــي مســعود، ســمعت أبــا مســعود الأنصاري، سمعت ال بي ؛ بدون ذكر الوقت الذي صلى في وتنسيره أخرجػػه البخػػارم في صػػحيحه ح ُِٓ)، كمسػػلم في صػػحيحه ح(ُٕٔ)، كمالػػك في موطػػأ؛ ح(ُ)، كأبضػػد في مسػػند؛ ح(ِِّّٓ)، كالػػدارمي في سػػننه ح( ُِِّ)، كأبػػو عوانػػة في مستخرجه ح( ٕٗٗ)، كالطبراني في ابؼعجػم الكبػير ح(ُّٕ)، كالبيهقػي في معرفػة السػنن كانهثػار ح(ُِّٕ)، كفي السنن الكبرل ح(ُٗٗٔ)، من طريق مالك بن أنع، كالبخػػارم في صػػحيحه ح( ُِِّ)، كمسػػلم في صػػحيحه ح(ُٔٔ)، كالنسػػائي في السػػنن ال ػػػػارل ح( ْْٗ)، كفي السػػػػنن الكػػػػبرل ح(ُْْٗ)، كابػػػػن ماجػػػػه في سػػػػننه ح(ٖٔٔ)، كأبػػػػو عوانة في مستخرجه ح( َََُ)، من طريق الليث بن سعد، كالبخػػارم في صػػحيحه ح( ََْٕ)، كالطػػبراني في مسػػند الشػػاميين ح(ُُّٕ)، مػػن طريػػق شعيل بن أبي بضزة، كعبػػػػد الػػػػرزاؽ في م ػػػػنفه ح( َِْْ)، - كمػػػػػن طريقػػػػه: أبضػػػػد في مسػػػػػند؛ ح( َُٖٕٗ)، كالطبراني في ابؼعجم الكبير ح(ُُٕ، ُِٕ)، - من طريق مع مر بن راشد، كعبد الرزاؽ في م نفه ح( َِْٓ)، من طريق ابن جريج،
عدد الصفحات ٦٠القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 555 كابغميػػػػػػدم في مسػػػػػػند؛ حْٔٓ)، كابػػػػػػن أبي شػػػػػػيبة في م ػػػػػػنفه ح(ِِّٕ)، كالسػػػػػػراج في مسند؛ ح(ّٔٓ)، كأبو عوانة في مستخرجه ح( ٖٗٗ)، كالطبراني في ابؼعجػم الكبػير ح(ُّٕ)، كالبيهقي في السنن الكبرل ح(ََُٕ)، من طريق سفياف بن عيينة، كالطبراني في ابؼعجم الكبير ح(ُٕٕ)، من طريق يونع، كعقيل، كقرة بن عبد الربضن، تسػػعتهم: ( مالػػك، كالليػػث، كشػػعيل بػػن أبي بضػػزة، كمعمػػر بػػن راشػػد، كابػػن جػػريج، كابػػن عيينة، كيونع، كعقيل، كقرة بن عبد الربضن ) عن الزاري، به، بنحو؛. كأخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٖ/َِ، من طريق اشام بن عروة، به، بنحو؛. كأخرجه الدارقطني في سننه ح َُِٓ)، من طريق أبي بكر بن عمـرو بـن حـزم، عػن عركة بن الزبير، به، بنحو؛ ير أنه ذكر كقتين من الأكقات كبنا: كقت الههر، ككقػت ابؼاػرب كما زاد: أنه أتا؛ من الاد بنفع كقت ابؼارب. الوجــ الثالــث: عــروة بــن الزبيــر، عــن أبــي مســعود الأنصــاري، ســمعت رســول الله ؛ بدون ذكر الوقت الذي صلى في وتنسيره، وبدون ذكر بشير بن أبي مسعود. أخرجػػػه ابػػػن عبػػػد الػػػبر في التمهيػػػد ٖ/ُِ، مػػػن طريػػػق حبيـــب بـــن أبـــي مـــرزوق، بػػػه، بنحو؛.
عدد الصفحات ٦١القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 554 يالثاً: دراست ، والحكم علي تبػػين مػػن التخػػػريج السػػابق: أف ابغػػػديث يركيػػه عػػػركة بػػن الػػػزبير، كاختلػػل عليػػه علػػػى يلايـــة أوج : الوجــ الأول: عــروة بــن الزبيــر، ســمعت بشــير بــن أبــي مســعود، ســمعت أبــا مســعود الأنصاري، سمعت رسول الله ؛ بذكر الوقت الذي صلى في وتنسيره كهذا الوجه من ركاية الزهرم كما ركا؛ أسامة ب ن زيد، عنه. الوجــ الثــاني: عــروة بــن الزبيــر، ســمعت بشــير بــن أبــي مســعود، ســمعت أبــا مســعود الأنصاري، سمعت ال بي ؛ بدون ذكر الوقت الذي صلى في وتنسيره كهػذا الوجػه مػن ركايػة الزهػرم -كمػا ركا؛ ابعماعػػة، عنػه- كهشػاـ بػن عػركة، كأبػو بكػر ابػػن عمرك بن حزـ. الوجــ الثالــث: عــروة بــن الزبيــر، عــن أبــي مســعود الأنصــاري، ســمعت رســول الله ؛ بدون ذكر الوقت الذي صلى في وتنسيره. كهذا الوجه من ركاية حبيل بن مرزكؽ. كقػػد تبػػين مػػن خػػلاؿ هػػذا العػػرض: أنػػه قػػد اختيلًػػل علػػى عػػركة بػػن الػػزبير، كعلػػى أحػػد الػػركاة عنه كهو الزهرم: أولاً: الخلاف على الزاري: ركا؛ الزهرم، كاختيلًل عليه: - فركا؛ أسامة بن زيد، عنه، عػن عػركة بػن الػزبير، بظعػت بشػير بػن أبي مسػعود، بظعػت أبػا مسعود الأن ارم، بظعت رسوؿ الله بذكر الوقت الذم صلى فيه كتفسير؛ . - كركا؛ ابعماعػػػة مػػػن أصػػػحاب الزهػػػرم، عنػػػه، عػػػن عػػػركة بػػػن الػػػزبير، بظعػػػت بشػػػير بػػػن أبي مسػػعود، بظعػػػت أبػػػا مسػػػعود الأن ػػارم، بظعػػػت النػػػبي بػػػدكف ذكػػر الوقػػػت الػػػذم صػػػلى فيػػػه كتفسير؛.
عدد الصفحات ٦٢القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 554 كقد ظهر من صنين أبي داكد ترجيح الوجه الثاني حيث ذكر الوجه الأكؿ مػن ركايػة أسػامة بػػن زيػػد، ثم ذكػػر الوجػػه الثػػاني مػػن ركايػػة ابعماعػػة كابؼعػػل للوجػػه الأكؿ، ثم عضػػد هػػذا الترجػػيح بدتابعتين للمدار، إحدل هاتين ابؼتابعتين بـالفة بؽذا الوجه من حيث السند، من موافقتها له من حيػث ابؼػق كهػذا قػػدر مشػترؾ بينهمػا، اسػػتفاد منػه في تقويػة كعضػػد مػا مػاؿ إلذ ترجيحػػه، كالله أعلم. يانياً: الخلاف على عروة بن الزبير: تلخص لنا: أنه اختيلً ل على عركة بن الزبير على كجهين: - فػػػركا؛ ابعماعػػػة مػػػن أصػػػحابه، عنػػػه، بظعػػػت بشػػػير بػػػن أبي مسػػػعود، بظعػػػت أبػػػا مسػػػعود الأن ارم، بظعت النبي بدكف ذكر الوقت الذم صلى فيه كتفسير؛. - كركا؛ حبيػػل بػػن أبي مػػرزكؽ، عنػػه، عػػن أبي مسػػعود الأن ػػارم، بظعػػت رسػػوؿ الله بدكف ذكر الوقت الذم صلى فيه كتفسير؛. كالػػراجح مػػن هػػذين الػػوجهين : الوجػػه الأكؿ لأنػػه مػػن ركايػػة ابعماعػػة مػػن أصػػحا به، كمػػا أف الوجه الثػاني تفػرَّد بػه حبيػل بػن أبي مػرزكؽ، كهػذا تفػر د ػير مقبػوؿ كلػو كػاف حبيػله صػدكقان (ُ) لأنه تفرد عن إماـ له أصحاب يهتمػوف بجمػن أحاديثػه، فػإذا خػالفهم -مػن مػا ظهػر مػن حالػه- كاف احتماؿ الالط في حديثه كبيران جدان، فلا تقبل حينئذو هذ؛ ابؼخالفة. درجــة الحــديث مــن وجهــ الــراجح؛ كهػػو عػػركة بػػن الػػزبير، بظعػػت بشػػير بػػن أبي مسػػعود، بظعت أبا مسعود الأن ارم، بظعت النػبي أنػهصػحيح لتػوافر شػركط ال ػحة فيػه، كسػلامته من العلل الهاهرة كابػفية كلذلك أخرجه الشيخاف -كما سبق في التخريج - في صحيحيهما. (ُ) تهذيل التهذيل ت(ّْٖ). تنبيه: لد ي فه ابن حجر ُّذا الوصل، لكن من تأمل فيما نقل من أقواؿ الأئمة فيه يههر له هذا الوصل، كالله أعلم.
عدد الصفحات ٦٣القدر المشترك في الرواية- الدراسة التطبيقية 554 الحذيث العاشر أولاً: نص الحديث قاؿ بويى بن بويى: « وحدي ي مالل، عن ابن كهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عبـاس، عـن ميمونـة زوج ال بـي : أن رسـول ا سـئل عـن النـأرة تقـ فـي السمن؟ فقال: (( انزعواا وما حولها فامرحوه )). [َِ]) قاؿ ابن عبد البر تعليقان عليه « واختل في اذا الحـديث أيضـاً: أصـحاب ابـن كـهاب؛ فـرواه ابـن عيي ـة، ومعمـر، عن ابن كهاب، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة كما روى يحيى . وع : معمر خاصة من بين أصـحاب ابـن كـهاب فـي اـذا الحـديث إسـ اد آخـر: عـن سعيد بن المسيب، عن أبي اريرة، عن ال بي أن سئل عن فأرة وقعت في سمن ؟ فقــال: (( إن كــان جامــداً فخــذواا ومــا حولهــا فــألقوه ))، قــال عبــد الــرزاق: فــي اــذا الحديث بهذا الإس اد: (( وإن كان مائعاً فلا تقربوه ))، وقال ع عبد الواحد بن يزيد(ُ): (( وإن كــان ذائبــاً أو مائعــاً فاستصــبحوا بــ ، أو قــال: انتنعــوا بــ ))، وروى الأوزاعــي اــذا الحديث: عن ابن كـهاب، عـن عبيـد الله، عـن ابـن عبـاس، عـن ال بـي لـم يـذكر ميمونـة ب حو حديث مالل، وتابع على اـذا الإسـ اد عبـد الـرحمن بـن إسـحاق، عـن ابـن كـهاب، عن عبيد الله، عن ابـن عبـاس، لـم يـذكر ميمونـة ، ورواه عقيـل، عـن ابـن كـهاب، عـن عبيـد الله: أن رسول الله استنتي في فأرة وقعت في سمن ، مقطوعاً ؛ لـم يـذكر ابـن عبـاس ولا ميمونة. والصــحيح فــي إســ اد اــذا الحــديث: مــا قالــ مالــل فــي روايــة يحيــى، ومــن تابعــ كمــا ذكرنا . (ُ) هذا ت حيل، كصوابه: عبد الواحد بن زياد، كما هو في بقية ابؼ ادر.
عدد الصفحات ٦٤