وقدوافقعلىذلكاصحابالشافعي،ونقضواهذاالاصلفي مواضع،وطردوهفيمواضع. وقداتفقالناسعلىطردهفينقدالبلدفيالمعاوضات،وإنلم يشترط؛تنزيلاللعرفمنزلةالشرط،وعلىالتسليمالمتعارفمثله []14عادة1(وانلميشترط؛كمالوباعهاواشترىمنهدارالهفيها متاعكثير،لايمكننقلهفييومولايومين.وعلىإعمالهفيقبول الهديةمعالصغاروالاكتفاءبقولهم.وعلىدخولدارالرجلاعتمادا علىخبرهمعنإذنه.ونظائرذلككثيرة. ونقضهمنقال:لاتجبالاجرةللحماميولاالخبازولاالطباخ ولاالغشالولاالمكاريحتىيعقدمعهمعقدإجارة. وقدثبتبالكتابوالسنةوالاجماع:جوازعقدالنكاجمنغير تسميةمهر،ووجوبمهرالمثل،فاذاكانهذافيالنكاجالذييحتاط لهمالايحتاطلغيره،وأحقالشروطانيوفىبهماشرطأظ]96فيه فغيرهمنالعقودبطريقالاولى. والمقصودانهمإذاكانلهمعادةفيمقدارالمسافةبينالموقف والغرض،اوعادةفيمقدارالغرض،وارتفاعالهدفوانخفاضه= نزلالعقدعلىالعادة،ولايحتاجإلىذكرذلك. 1(من(ح). 2(في(ظ). 3((ح)(ترك 337
عدد الصفحات ٣٣٧وللشافعيقولان1(هذاأحدهما. والثاني:لابدمنبيانذلكفيالعقد. وإنكانلهمعادةفيالمبتدىءبالرميأيضا؛حملالعقدعليها، إلانيشترطواخلافها. فانشرطواتعيينمنيبتدىءفيكلرشق؛تعين،وإنأطلقوا تعيينهولميقولوافيكلرشق،احتملأنيتعينفيالجميع؛لأنهملما عينوهولميعينواغيره،علمنهمارادواانهيبتدىءفيجميعالنوبات، ويحتملأنهيتعئنفيالرشقالأول،ثميقرعبينهمقرعةأخرىلجميع الأرشاق؛لأنتعيينهمطلقوليسبعائم،وقدعينمرة،والمطلقيكتفى فيهبمرة. والوجهانلاصحابالشافعي. ولهموجهثالثفيغايةالبعد:أنهميحتاجونفيكلرشقإلى قرعة،وفيهذامنالتطويلوالمشقةوبردايديالرماةمايوجبرده وبطلانه. فانلميتعرضوالذكرالبادىءبالرمي،لميبطلالعقد،إذلاوجه لبطلانه.وهذاقولالجمهور. وللشافعيقو4حكاهالخراسانيون:أنهيبطلالعقد،وإذالم يحكمببطلانهفيماإذالميتعين،ينطر:فانكانالسبقمنهماومن 1(انظرالحاويالكبير15(202-.)402 )2(من(مط). 338
عدد الصفحات ٣٣٨أحدهما،عينبالقرعة1461]،وإنكانمنالامامأوأجنبي،فكذلك. وللشافعيقولاخر:أنمخرجالسبقيعينه. وعلىهذاالقول،فانعينهلجميعالارشاقتعين،وإنعئنهمطلقا، فهليتعينللرشقالاولأولجميعالأرشاق؟علىالوجهين(1). فصل نقلأصحابالشافعيعنهأنهترددفيأنالمتبعفيهذاالعقد القياساوعادةالرماة. واستشكلهأبوالمعاليالجوينيوغيره،وقالوا:كيفتجوز مخالفةحجةشرعيةبعادةغيرشرعية؟! ثماختلفوافيجوابهذاالاشكال. فقالالصيدلاني2(:"ترذدهمحمولعلىعادةالرماةالمجتهدين منالعلماء". وقالأبومحمدالجويني:"المرادبالعادةمايتفاهمونهمن الالفاظ". وردقولالصيدلانيبأنعادتهمإذاوافقتالقياس،فالحجةفي (1)انظرالحاوي5(1/402). )2(هوأبوبكرمحمدبنداودالمروزي،علقعلى"مختصرالمزني"شرحايطلق عليهالخراسانيونب"طريقةالصيدلاني"،لأنهعلقهعلىطريقةالقفال.انظر طبقاتالشافعيةالكبرى4(.)914-184 933
عدد الصفحات ٣٣٩القياس،وانخالفتالقياس1(،فلاعبرةبها. وردقولأبيمحمد:بأنهيجبحملالعقودعلىالعادةالمطردة فيالالفاظ. وقالأبوالمعاليالجويني:"المرادبالعادةفيكلامالشافعي العادةفيالبادىءبالرمي،وعليهينزلكلامه،فانعادةالرماةالبداءة بمخرجالسبق"،ثمقال:"إذاعظموقعالقياس،وبعدتعادتهمعنه، وجبالقطعباتباعالقياس". قلت:كلامالشافعيرحمهاللهظاهرالترددبيندليلينشرعيين، فانالعقودتحملعلىالعرفوالمعتادعندالإطلاق،فيتزلالمعتاد منزلةالمشروطباللفظ،وهذادليلشرعيئقائمبنفسه،مالميكن المعتادمخالفالكتابالله،والقياسدليلشرعيئ،فاذاخالفالعادة، فتردد:هليقدمهعلىالعادةالمنزلةمنزلةالشرط،أوتقدمالعادة المشروطةعرفاعليه،وكلاهمادليلشرعي؟ والراجحتقديم1لعادة؛فانهامنزلةمنزلةالشرط،ولاريبأن القياسننسرلنللشرط،فانالقياس:الحلول،ونقدالبلد،وجواز التصزفعقيبالعقد،وننسرلنذلككلهبالشرط. 1(قوله(وانخالفتالقياس)من(مط). 2(في(مط)،(ح)(من). 3(في(ظ)(تحملعلىالعادةعندالاطلاق)وليسفي(ح)(والمعتاد)، والمثبتمن(مط). 034
عدد الصفحات ٣٤٠ولايخفىضعفمسلكإمامالحرمينالذيحملعليهكلام الشافعي؛فإنهليسفيالبادىءبالرميقياسيخالفالعادةالجارية بينهم،ولهذالوشرطواأنيبدأواحدمنهم،لميكن[]147ذلك مخالفاللقياس،فإذاكانلهمعادةببداءةواحدمنهملميكنذلك مخالفاللقياس،واللهأعلم. فصل فيالموقفواختلافه إذااصطفت2(الرماةفيمقابلةالغرضللرميفرمى3(كلواحد منموضعه؛صحباتفاقالفقهاءوالرماة،ولايشترطأنيتناوبواعلى الوقوففيموازاةالغرض،فانرضوابذلك؛جاز،وانتنافسوافي ذلكوكلمنهماثرالوقوفبإزاءالغرض،كتنافسهمفيالبادىءبالرمي =ففيهوجهان4(: احدهما:يقدمبالقرعة. والثاني:يقدممنيختارهمخرجالسبقأومنلهمزيةبإخراجه، كماتقدم. 1( )2( )3( )4( ليسفي(ظ). في(ظ)(ح)(اصطف). في(ظ0الغرضورمىكل..)،وفي(ح)(فيمقابلةللرميوالغرض كلواحد..). انطر:الحاويالكبير15(.)902 341
عدد الصفحات ٣٤١وإنكانالموضعالذيعينهبعضهمخيرامنغيره،مثلأنيكون أحدالموقفينمستقبلاللشمس،أوللريح1(ونحوذلك،والموقف الاخرمستدبرهماقدمقولمنعينهذاالموقف؛لأنهأقربإلى تحصيلمقصودالرمي،وهوالموضعالذي[]07ينصرفإليهالعقد عندالإطلاق. فانكانشرطهماخلافه؛فالشرطعندأصحابناأولى،قالوا:كما لواتفقاعلىالرميليلا.ويحتملأنيكونالموقفالموافقأولى، ويجابمنطلبه؛لأنهأقربإلىمصلحتهماومصلحةالعقد. فاناستوىالموقفان،وقفالاولحيثشاءمنه،وتبعهالثاني. فاذاكانفيالوجهالثاني؛وقفالثانيحيثشاءوتبعهالاول،وليس لاحدهمأنيتقدمعنصاحبهإلىجهةالغرض،بليقفواصما. فإنرضوابتقديمأحدهم:فانكانيسيرا،جاز،وإنأفرط،لم يجز،لمافيهمنمزيةالتخصيصالمنافيللعدل،فصاركمالوشرط لأحدهمالسبقبتسعإصاباتوللاخربعشر؛فانهلايجوزاتفاقا. فلواتفقواكلهمعلىأنيتقدمواأويتأخرواعنموقفهم،جاز. وقالأصحابالشافعي:يكونالخلاففيإلحاقالزيادةوالنقصان. 1(في(ح)،(ظ)(الموقوفينمستقبلالشمساوإريج..). 2(في(مط)،(ح)(غئر). 342
عدد الصفحات ٣٤٢فرغ فإنتاخراحدهمعنموقفه،فهللهذلك؟. يحتملالجواز؛لأنهموثربهلأصحابهلامستأثرعليهم. ويحتملالمنح،لفواتالعدلالمطلوبمنالعقد. وللشافعيةوجهان.[148]. وكذلكلوكانااثنين،فتقدمأحدهماعنالآخر،لميجز،وإن تأخرعنهفعلىالاحتمالينوالوجهين.واللهأعلم. فصل وإذابدأأحدهمافيوجه،بدأالآخرفيالوجهالثاني،تعديلا بينهما. فانشرطت4(البداءةلاحدهمافيكلالوجوه،فقالأصحابنا: لميصح؛لانموضوع()المناضلةعلىالمساواة،وهذايمنعها. ويحتملأنيجوزذلك؛لانهمالواتفقاعلىذلكبرضاهمامنغير شرط،جاز؛لانالبداءةلااثرلهافيالاصابة،ولافيجودةالرمي، 1( )2( )3( )4( )5( انظر:الحاويالكبير15/902(-0.)21 من(ظ). من(ظ). في(مط)(شرط)،انظرالمغني13(.)422 في(مط)،(ح)(مرضع). 343
عدد الصفحات ٣٤٣فاذاشرطاذلكفقدشرطامايجوزفعله،فيصح. وإنشرطانيبدأكلواحدمنهمامنالوجهين1(متواليين، جاز؛لتساويهما. وفيالمسألةوجهاخر:أناشتراطالبداءةلغولاتأثيرله، ووجودهكعدمه،اذلاتاثيرللبداءةفيالإصابة،ولافيجودةالرمي، وكثيرمنالرماة2(يختارالتأخرعنالبداءة،وهمالحذاق،ومنهم منيختارالبداءة،ومنهممنيستويعندهالامران. والتأخرأحسنموقعاوعظمقدرا،ولهذاقالموسىللسحرةوقد خيروهبينأنيبتدىءهوأوانيبتدئواقبله،فاختاربداءتهمأولا،ثم ألقىهوبعدهم4(،وفيذلكوجوهكثيرةمنالحكمة: -منها:أنالمبطليستفرغوسعه،ويستنفذحيله،ولايبقىله شيءيقال:إنه()لواتىبهلغلب. -ومنها:أنيكونهوالباغي،فيكونأدعىإلىنصرة6(المحق عليه. 1( )2( )3( )4( )5( )6( في(ظ)(حر). قوله(وكثيرمنالرماة)سقطمن(ظ). في(ح)(على)بدلامن(عن). يشيرإلىالاياتفيسورةالاعرافمن115[]911-وفيسورةطهمن [6.]96- من(ح)،(مط). في(ظ)(نصرةالحقوالمحقعليه). 344
عدد الصفحات ٣٤٤-ومنهااننفولسالنالسدائماتستشرفالىالمجيباكثرمن السائل،والىالمتأخرفيالمغالباتوالمقارعاتأكثرمناستشرافها إلىالاول،فيكونظفرهوغلبهأعظمموقعا. -ومنها:أنهمةالمحقتقوىوتتضاعفإذاشاهدخصمهوقد وضعلهأسبابالغلبةواستنفدسهامه،فتصيرهمتهعلىمقدارما شاهدمنكيدخصمه. -ومنها:اناللغطيصفو،وينقطعهيحالبداواتوهرجها. -ومنها:أنيجمعهمهوعزمهويستعدللمقابلة. -ومنها:أنهيأمنرجوعخصمهواستقالته؛فانخصمهقديرجع عنمقارعتهإذارأىقوتهواستظهاره،فلاتظهرغلبته،فاذابدأ خصمه،أمنمنرجوعه[941]واستقالته ولفوائدأخرى(2غيرهذه. وهمامخيرانبينثلاثةأمور: أحدها:أنيرمياسهماوسهما. الثاني:أنيرمياسهمينوسهمين،أوثلاثةوئلاثة. الثالث:أنيستنفداحدهمارميه3(ثميتبعهالاخر. 1(في(مط)(البداواتوهيجها). 2(في(ح)(أخر). 3(ليسفي(ظ). 345
عدد الصفحات ٣٤٥فصل1( والشئةانيكونلهماغرضان،فيرميانكلاهماإلىأحدهما،ثم يذهبان2(كلاهماإلىالاخر،فياخذانالسهام،ويرميانالاول، وهكذاكانتعادةأصحابرسولاللهلمج!. وفيأثرمرفوع:"كلشيءليسمنذكراللهعزوجلفهولغواو سهو،إلاربعخصال:مشيالرجلبينالغرضين،وتاديبفرسه، وملاعبتهاهله،وتعلمالسباحة3(". )1( )2( )3( انظر:المغني3(1/224). في(ح)،(مط)(يرميان). اخرجهالنسائىفيالكبرى303-5/203(رقم3898()0498 والطبرانيفيالكبير2/391(رقم1785(وابونعيمفيالمعرفة 2(245)رقم17(51-9151)وغيرهم منطريقمحمدبنسلمةالحرانيعنأبيعبدالرحيمعنعبدالوهاببنبخت عنعطاءقال:رايتجابربنعبداللهوجابربنعمير...فذكره،وفيهقصة. ورواهموسىبناعينعنأبيعبدالرحيمعنعبدالرحيمالزهريعنعطاء بهفذكره. قلت:طريقابناعيناصج،لانهاختلفعلىمحمدبنسلمةفيه، ويشبهانيكونالاضطرابمنابيعبدالرحيمواسمهخالدبنيزيد-أوابن ابييزيد-الحراني،فقدقيلفيه:لاباسبه،وللحديثطريقاخرعنعطاء لايثبت. فانكانالمحفوظطريقابناعين،فالسندضعيف،لجهالة(عبدالرحيم الزهري)حيثلماقفلهعلىترجمة. والحديثصححإسنادهابنحجر،وجودإسنادهالمنذري.انظرالاصابة= 346
عدد الصفحات ٣٤٦وقالأبوالقاسمالطبرانيفيكتاب"فضلالرمي": 1(.. "باب:دضلالمشيبينالغرضين)".ثمذكربإسنادهعنابيذر يرفعه:"منمشىبينالغرضين؛كانلهبكلخطوةحسنة". وقالإبراهيمالتيميعنأبيه:"ريتحذيفةبناليمانيعدوبين الهدفينبالمدائنفيقميص". وقالبلالبنسعد:[]71"أدركتقومايشتدونبينالاغراض، يضحكبعضهمإلىبعض،فإذاكانالليل؛كانوارهبانا". وكانعقبةبنعامريشتدبينالغرضينوهوشيخكبير. وفيأثرمرفوع:"مابينالغرضينروضةمنرياضالجنة2(". وانجعلواغرضاواحدا،جاز؛لحصولالمقصودبه. 1( )2( /1()225والترغيبولترهيب2(.)017 قوله:("فصلالرمي":"باب")سقطمن(ظ). والاثارالاتيةتقدمت(ص51-.)52 خرجهالديلميفيمسندالفردوس2/43(رقم2245(منطريقابنأبي الدنيابإسنادهعنمكحولعنابيهريرةرفعه(تعلمواالرمي،فانمابين الهدفينروضةمنرياضالجنة).قالالحافطابنحجر:"واسنادهضعيف، معانقطاعه".نظرالتلخيص4(.)182 347
عدد الصفحات ٣٤٧طس فيصفاتالاصابةوانواعها الاصابةنوعان:مطلقةومقيدة. فالمطلقة:إصابةالغرضعلىأيصفةكانت:إمافيوسطه،أو جانبهالايمن،اوالايسر،وكذلكيتناولماوقعفيالغرضولم يخرقه،أوخرقهولمينفذمنه،أوخرقهونفذمنه،أوغيرذلك. فانأطلقاالاصابةولميقيداهابقيد،ففيهوجهان: أحدهما:أنالعقديصحويتناولهاعلىأيصفةكانتمنهذه الصفات. والثاني-وهوالذيذكرهفي"المغني2(":-أنذكرصفةالاصابة م!.3(- شرطلمحيصحهالمناضلة،[0ه]1فإنقالا:رميناخواصل،كان تاكيدالمطلقالاصابة؛لأنهاسملهاكيفماكانت،وتسمى4(القرع والقرطسة،يقال:خصل،وقرع،وقرطس،بمعنىواحد:إذاأصاب. طس فانقالا:خواسق:وهوماخرقالغرضوثبتفيه. أوخوازق:وهوماخرقهووحبينيديه. 1( )2( )3( )4( في(ح)،(مط)(يقيع). 13/417(418-و942 في(ح)(ظ)الصحة). سقطمن(ح). 348
عدد الصفحات ٣٤٨أوموارق:وهومانفذالغرض،ووقعمنورائه. أوخوارم:وهوماخرمجانبالغرض. أوحوابي:وهوماوقعبينيديالغرضثموثبإليه،ومنه يقال:حباالصبي. أوخواصر:وهوماكانفيإحدىجانبيالغرض،ومنهقيل: الخاصرة؛لانهافيجانبالانسان-تقيدتالمناضلةبذلك؛لان المرجع2(فيالمسابقةإلىشرطهما،فتتقيدبماشرطاه. وانشرطاالخواسقوالحوابيمعا،صح.هكذاذكرهأصحابنا. ويحتملأنلايصحشرطالاصابةالنادرة،كالحوابي؛فانهذا إنمايقعاتفاقانادرا،فاشتراطالاحتساببهدونماعداهيندرجدا، وذلكيفوتمقصودالرمي.وكذلككلشرطتندرمعهالإصابةلا ينبغيصحةاشتراطه،وهذابخلافماإذاشرطاإصابةموضعمن الغرض،كدائرتهونحوها،فانهيصح؛لأنهلايندرالاصابةفيه،وهو منحذقالرامي،ومماينالبالتعليم،بخلاف3(اشتراطوقوعالسهم دونالغرض،ثميحبوبنفسه،حتىيقعفيالغرض؛فانهذالاينال بالتعلم،ولاهوممايكثروقوعه،ولايتنافسفيهالرماة. وقدنصالشافعيفيأحدقوليه:أنهإذاشرطالخسق،فخرق 1( )2( )3( ليسفي(مط). قوله(بذلكلانالمرجع)سقطمن(مط). منقوله(ماإذا)إلى(بخلاف)من(ظ). 934
عدد الصفحات ٣٤٩الغرض،ونفذمنهلقوته؛أنهيحتسبلهبه. قالأبوالمعاليوغيرهمنأصحابه:"وهوالاصح؛لموافقته اللفظوالمعنى1(" قلت:وهذاهوالمختار. والقولالثاني:لايحتسبلهبه،وإليهميلالرماة. فرعلأ2 فانشرطاخوارق،فخسقوثبتفيالغرض،وإذاوراءهخشبةأو شيءيمنعهمنالخرقبحيثلولاهلنفذ=احتملأنيحتسبلهبه، نظراإلىالمقصود،وأنهلولاالمانع،لحصلالمشروط،وهوكمالو أطارتالريحالغرض،فوقعالسهممكانه. واحتملأنلايحتسبلهبه،للشكفيحصولالخرقلوكان المانعزائلا،إذمنالمحتملأنيثبتمععدمالمانع. فصل فيالقربوالأقرب1![ه1] النضالعلىنوعين: 1(انظرالحاويالكبير921-15/218(و022ونهايةالمحتاجللرملي 8/171( )2(انظرالحاويالكبير15/217(921-ولمغني13/428( 053
عدد الصفحات ٣٥٠أحدهما:علىالاصابة. و:علىالقربمنالغرض،فأيالسهامكاناقرب، احتسببه،وألغيمادونه. فانكانلقدرالقربعادةبينهم؛حملإطلاقالعقدعليها، وصارتكالمشروطة،وإنلميكنلهعرفولاعادة،فلابدمنبيان قدرالقربالمحتسببه:هلهوذراعاوشبراونحوه؟ فانأطلقواالعقدولميبينواقدرالقرب،بلقالوا:أيناكانأقرب سهماإلىالغرض؛احتسببه،لميصح؛لانهمامنقربإلاوغيره اقربمنه،فلايعرفقدرمايحتسببه وفيهوجهانآخرانللشافعية2(: أحدهما:يصح،ويقدرالقرببسهم. وهذاتحكملادليلله. الثاني:أنيحتسببالاقربفالاقرب،ويسقطكلسهمبماهو أقربمنه. وقالأبوالمعاليالجويني:إذاوقعتسهامهمافيحدّالقرب، وكانفيسهامأحدهماقريبوأقرب،وأبعدهماأقربمنأقرب الاخر،فهليحتسبجميعسهامهأويسقطأبعدهابأقربها؟[]72. )1(في(مط)(فلايعرفبقدرمايحتسب). 2(في(ح)،(مط)اللشافعي)،وانظرالحاويالكبير15(215-.)216 513
عدد الصفحات ٣٥١فيهوجهان: أحدهما:يحتسببجميعها؛لانهاكلهاأقربمنسهامالاخر، وهذاأظهر. الثاني:أنهيسقطأبعدهابأقربها،ويجعلالابعدلغوا،ويكون الحكمللأقرب. ووجههذا:أنقائلهلمااحتسببالاقربفالاقربجعلالابعد ملغى،واحتسببماهوأقربمنه،كمالوكانالأبعدمنسهام صاحبه،والاقربمنسهامههو،فيعملفيسهامهوحدهمايعملفي سهامهما. هذاكلهتفريععلىالوجهالاول2(وماعلىاشتراطمسافة القرب،فلايجيءذلك. ومهماوقعفيجوانبالهدففيحدالقربالمشترط؛حسب، ولاصحابالشافعيوجهضعيف!جدا:أنهلايحتسبماوقعفيأعلى الهدف.ولاوجهله،بلأعلاهوأسفلهوجوانيهسواء. فرغ إذاقدراقدرالاقرببذراع3(مثلا،وشرطاأنيسقطقريبكل رامماهوأبعدمنهمنرميالاخر،ولوكانفيحدالقرب؛وجب 1((ظ 2(في(ظ). 3(من(مط)،وفي(ظ،ح)(إذاقدرالقرببذراع).ليسفي(ح،مط). 352
عدد الصفحات ٣٥٢