المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب تحميل PDF

ابن وهب

صفحة ٦ من ٩

AY‏ - أخبرني عبد الله بن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي أن عبد الله بن سعد كان قد ارت عن الإسلام فأمَرٌ النبي عليه السّلام بقتله إن جد ؛ فلمَّا كان يوم الفتح استجار بعذّمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة » فاستجار له عغمان م رسول الله عليه السّلام ؛ قال : فسكت رسول الله ساعة » ثم تكلّمه عغمان فيه » فَآمَنه رسول الله عليه السَّلام ؛ فقام رجل من الألصار فقال : يا رسول الله » انْذن لي فيه اضرب عنقه » فقال : الآن » ألم تَر ٠‏ كيف سكت » فقال : یا رسول الله ۰ انمَظْرْت أن تومیءَ إلي » فقال رسول الله : لا يحل لبي أن يومیءَ . A^‏ - وحدثني عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن بي حبيب أن رسول الله عليه السّلام قال : لا يحل لنبي أن يومیءَ ]۱١١[.‏ . ألم تَر : في الأصل : ألم ترى‎ )٠۹( )٠١١(‏ يا رسول الله : أراد الناسخ أن يكتب بعد ذلك : عليه السلام وحذفه في آخر السطر . ]۱۲١[‏ الفقرة AA ¬ A۷‏ : هو عبد الله بن سعد بن أبي السّرح » أبو يحيى القرشي العامري » أخو عثمان بن عفان من الرضاعة ؛ أنظر قصّته في كتاب المغازي للواقدي › ٠‏ / $Aoo‏ السيرة النبوية لابن هشام « +t.4/۲‏ تاریخ الطبري ¢ /o0۸-o04؛‏ نساب الاشراف للبلاذري » ۱ /الرقم ۷٤٩‏ ؛ تاریخ دمشق لابن عساکر » ٠۲۷ ۲١/۲۹‏ ۲۹: بقول النبي له : الإيماء خيانة ليس لنبى أن يومىء ؛ أنظر أيضا ص ۳۲ ٣٣-٣ ٤و ١‏ o¥

عدد الصفحات ٨٥

باب في لمرد عن الإسلام ۹ - وحدثني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وغيره أن الأشعث ابن قَيْس الكندي كان أسلم في زمان رسول الله عليه السّلام ودم عليه » فلمًا ارتدّت العَرّب بعد وفاة رسول الله عليه السّلام ارد فيمَنْ ارتد » فلمًا قاتلهم أبو بكر وفْتلٌ قوم الأشعث فأتي "به أسيرا إلى أبي بكر » قال لأبي بكر : إِنْ رأيْت أن تَستَبْقيني ( ق ١١‏ ) على العدو أو تنكحني أختك أم قرو بنت أبي قحافة ؛ قال : فاستبقاه أبو بكر وأنكحه أخته » فولدت منه محمد بن الأشعث. ٠‏ - قال : وحدثني أيضا أن علي بن أبي طالب قال للاشَعث بن قيس : إني لأرى في عقبك غدره يوم النجِيْر ؛ قال : فكان ابنه عبد الرّحمان ابن محمد بن الأشعث افتتن في زمان عبد الملك بن مروان » فخرج على الحجاج بن يوسف فقاتله سنتين أو نحو ذلك » ثم انهزم بعد فهلك ]١١۳[.‏ بقول رسول الله ته فيه : إن ابي لا يكون له خائبة الأعين ؛ أنظر أيضا سنن النسائي » ۷ / ۰٩‏ + سنن ابی داود » ۲۲۰/۲ . . فأتي : في الأصل : اوتى‎ )٠١١( / ٣ » أنظر أخبار الأشعث بن قيس الكندي في تاريخ الطبري‎ : ٠١ ٠ ۸٩ الفقرة‎ ] ٠۲۴[ » ؛ كتاب الأموال لأبي عبيد‎ ۸۷-۸٦/١٠ » ؛ كتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي‎ ۲۳۹-۴۰۵ ؛ معجم‎ ٠|١ › كتاب الردة للكلاعي » ١۷٠؛ الطبقات الكبرى لابن سعد‎ +۳١۲ الرقم‎ . ) النجيْر‎ ( ۲۷٤/١ » البلدان لیاقوت‎ وأنظر أخبار عبد الرحمان بن محمد بن الأشعث في تاریخ الطبري » ۳۲۱-۳۳۷/۹ ( دير ا لجماجم) › و ٣١١٣/٣‏ (وقعة مسكن)؛ أنساب الأشراف للبلاذري » مخطوط oA

عدد الصفحات ٨٦

٩۱‏ - ابن وهب قال : أخبرني مسلمة بن علي" عن غير واحد عن ابن شهاب قال : أتي رسول الله عليه السّلام بنبّْهان أسيرا فاسلم » فخلّى سبيله» فكفر » ثم أتي به » فأاسلم ”" » ثم كفر أربعا أو خمْساء ثم قال : الهم أمكني من نبّهان في حبْل أبْرق "' » فتغيّر حبْل رسول الله عليه السّلام » فأتَوّا به في حبْل أبْرق » فقال رسول الله عليه السّلام : اضربوا عنقه ؛ فلمًا ولي قال : ما يريد مني ابن عبد المطلب » فاا أَشْهَدٌ أ۷ إلة إلا الله وأن مُحَمَّدا رسول اله ؛ قال التبى عليه السّلام""': ما يقول » فأخبروه بقوله » فخلى سبيله . ۲ - ابن وهب قال : أخبرني سفيان التَوْري عن رجل عن عبد الله بن عبيد بن عمير | لليثي أن رسول الله عليه السلام استتاب نبهان اربع مرات » وکان نبُهان قد ارد . [۱۲۸] . ق ۷¥ ب ¬ ۲۰ ب)‎ › ٩۸ › استنبول‎ ( ReisülkittaP ٠۲١ (‏ ) فوق اسم مسلمة بن علي : لم يقرأه ح . . فخلّی سبيله » فكفر » ثم أتي به » فأسلم : أضيف فوق السطر بخط آخر‎ )۱٠۲١( . حبّل أبرق : على الهامش بخط آخر : الحبل الأبرق الحبل الملون‎ )٠۲١( . التبي عليه السّلام : أضافه الناسخ على الهامش‎ ) ٠۲۷( ١۲۸[‏ ] الفقرة ۱ ۹۲ : أنظر السنن الكبرى للبيهقي »› ۱۹۷/۸ برواية بحر بن نصر عن ابن وهب . . .إلخ ؛ عبد الرزاق » ۰ ۱ بروايته عن سفيان الثوري عن رجل عن عبد الله بن 0۹

عدد الصفحات ٨٧

باب في المرتد عن الإسلام OT) ° r قال سفيان : وأخبرني عمر بن قيس ' عن ابراهیم بن يزيد‎ — ۳ . أنه ققال : المرنَد يستتاب أبدا كلما رَجع‎ قال : وسأالت مالكا فقال لي : يستتاب كلما رجع . قال مالك : وقد قال عمر بن الخطاب : ألا اسَسَّموه ثلانًا . ]٠۳١١[‏ ٤‏ - قال : وأخبرني ابن لهيعة عن أبي الأسود محمد بن الرحمان عن عروة بن الزبير أن أبا بكر الصديق أَمَرّ خالد بن الوليد حين بعثه إلى من ارتّد من العرب أن يدعوهم بدعاية الإسلام ويُنبعهم باّذي لهم فيه وعليهم ويَحْرص على هدام » فمن أجابه من الاس كلهم أخمرهم وأسودهم قليَقّبل ذلك منه ؛ فإنه إما يقاتل من كَقَرّ ر ق ١١ب‏ ) بالله على الإيمان بالله » فإذا أجاب عبيد بن عمير أن النبي عله استتاب نبهان أربع مرات . )٠۲۹(‏ عمر بن قيس : تعليق ليحيى بن عمر الكناني في الهامش : عمرو بن قيس الملائي وعمر بن قيس المكي . وفي نفس الموضع بخط آخرإحالة إلى روايتّي أبي الطاهر والحارث ابن مسکين : عمرو لط وح ؛ ( أي ذكرا عمرو بن قيس الملائي ). - وهو من شيوخ سفیان الثوري ؛ کان سفیان يانه يسلّم علیه ويتبرك به : أنظر : المي ۲/۲۲ ١‏ [٠١١ [‏ الفقرة ۹۴ : أنظر السنن الكبرى للبيهقي ٠‏ ۱۹۷/۸ برواية سفيان عن عمرو بن قيس ( كذا ) عن رجل عن إبراهيم ؛ عبد الرزاق » ٠١١/٠١‏ : برواية سفيان عن عمرو بن قيس عن إبراهيم قال في المرتدً : يستتاب أبدا . قال سفبان : هذا الذي نأخذ به . السنن الکبرى للبيهقي » ٠۹۷/۸‏ : وقال لي مالك : ذلك أنه يستتاب كلما رجع . أنظر الفقرة ٩٥‏ .

عدد الصفحات ٨٨

كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب ادعو إلى الإسلام وصدق إيمانه لم يكن عليه سْبيل » وكان الله هوحسبه ؛ وم لم يجبه إلى ما دعاه إليه من الإسلام ممن رَجع عنه أن لَه . ]٠١١[‏ ٥‏ - قال : وحدثني یحیی بن عبْد الله بن سالم ويعقوب بن عبْد الرحمان الزهُري ومالك بن أنس عن عبد الرحمان بن محمد بن عبد القاري ‏ عن أبيه عن جدّه عن عمر بن الخطاب أنه قدم عليه رَجل من قبل ابي موسى الأشعري فسأله عن الناس » فأخبره » ثم قال : هَل کان فيكم من مغربة حبر » قال : نعم » رَجْلٌ كَقَرٌ بعد إسلامه » قال : فماذا فعَلْتّم به » قال : قربناه فضربنا عنقه ؛ فقال عمر : فهلاً حبستموه ثلاثا "' وطبّنتم عليه بيْتا» وأطعمتموه کل يوم رغيفا واستََّبّموه لعلّه يتوب ويراجع أمر الله ؛ الهم » إني لم أحضر » ولم آمر » ولم أرْضٴإذٌ بلغني . ]۳١١[‏ الفقرة ٤‏ : الستن الكبرى للبيهقى › ۸/ ٠١‏ برواية بحر بن نصر عن ابن وهب عن ابن لهيعة . . .إلخ ؛ وأنظر كتاب أبي بكر الصَدّيتق إلى أمراء الأجناد في تاريخ الطبري › ١۲-٠١ ۲‏ مجى عة الوثائق السياسية للعها التبوي والخلافة الراشدة » لمحمد حميد الله ( الطبعة الغالغة ۱۹۱٩‏ ۰ ۲۹۱ . (۱۳۲) أنظر فهرست الأعلام . (۱۳۳) ثلاثا : على الامش : ستاء ثلاثا لط ر أي جاء في رواية بي الطاهر : ثلاثا كما في النص ) . 11

عدد الصفحات ٨٩

باب في المرتد عن الإسلام ٩‏ - قال : وسمعت الليث يحدّث عن عبد الله بن نافع مولى عبد الله ابن عمر عن أبيه عن عمر بن الخطاب بنحو ذلك » وقال : الهم » إني أبرأً إليك من دمه . إسلامه › وا ستشار عمر بن عبد العزيز الاس في ذلك » فقال أبو قلابة ال جزمي : ل ٍ (Tt‏ ِ فتح حصن من الحصون في زمان عمر بن الخطاب ‏ فوجدوا فيه رجلا قد كفر بعد إسلامه فقتلوه ؛ فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فقال : ألا أعطشتموه وجوعتموه » ثم اموه الإسلام » إنى ٠‏ برأ إلى الله منه . فكتب عمر بن عبد العزيز أن احبسه » ثم جوعه وأعطفه ٠”‏ » فن تاب فكسبيل ذلك » وإِنْ ٠١١ (‏ ) عمر بن الخطاب : كتب الناسخ أولا : عمر بن عبد العزيز وحذف ‏ عبد العزيز " وكتب بعده ‏ الخطاب ` ٠١١ (‏ ) إئي : على الهامش إشارة إلى رواية الحارث بن مسكين : اللهم لحارث . ( ي جاء في روايته : اللهم إني أبرأ إلى الله ...الخ ) . )١۳١(‏ وأعطثه : كتب الناسخ : وعطشه » وأضيفت [ أ ] فوق السطر وعلى الهامش بخطً آخر . 1۲

عدد الصفحات ٩٠

كتاب المحاربة من موطا ابن وهب لم يفعل فاكتب إلي بأُمُره . ]۱٠۳١۷[‏ ۸ - ابن وهب قال : أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه عن عمرو بن شعيب أنه قال : كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ( ق ١١‏ ) في رجل كان مُسلْلمًا » ثم تنصّر » فكتب إليه عمر بن الخطاب أن أعَرضٌ عليه الإسلام » فإن أبى فافُتلّه ؛ فعرض عليه الإسلام فأبّى » فقتله . ۹ - قال : وأخبرني ابن سمعان”“ "قال : بلغنا أن علي بن ابي طالب أتي برجل كان أسلم » ثم كفر » فاستتابه » وأمَرّه بالرجعة إلى الإسلام » [ ۱۳۷ ] الفقرۃ ٩٩ ۰٩۹٩‏ > ۷ : الموطا » رواية يحيى بن يحيى الليثي » ۷۳۷/۲ ؛ رواية أبي مصعب › ٥۰۳/۲‏ ؛ الاستذکار » ١٤١١/۲۲‏ ؛ التمهيد › ۳٠٠/٠١‏ ؛ أنظر أيضاعبد الرزاق ٠٠١-١٦٤/٠‏ برواية معمر عن محمد بن عبد الرحمان بن عبد القاري عن أبيه قال : قدم مجزأة بن ثور - أو شقيق بن ثور - على عمر يبشره بفشح تسر ... وذكر هذا الخبر ؛ المصنف لابن أبي شيبة » ٠١‏ /رقم ٩٠٠١‏ برواية ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمان عن أبيه.. .إلخ ؛ المغني > ۲۹۸-۷۱۲ . البيان والتحصيل › 4۹/۱7 : وسئل [ مالك ] عن قول عمر بن الخطاب فلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا » هل ترى أن يترص بالذي يكفر بعد إسلامه كذلك أو يستتاب ساعتفذ ؛ قال : ما أرى بهذا باأسا » وليس على هذا أَمْرٌ جماعة الاس . (۱۳۸) فوق اسمه :لم ح . [ ۳۹ ] الفقرة ۹4 : قارن بما رواه ابن أبي شيبة في المصنف » ٠١‏ /الرقم ۹٠٠٦‏ ؛ وأنظر عبد 1۳

عدد الصفحات ٩١

باب في المرتَدَ عن الإسلام ۰ ابن وهب قال : أخبرني يحيى بن أيوب أن عبد الله بن شبرمّة حدثه ا علي بن أبي طالب ” “ اُتي بيهودي الم » ثم تهود » فاستتابه ابی أن يتوب » وقال : بحسب أن هؤلاء كلهم مومنون ؛ فغضب علي فأمر به فمتل؛ ثم تخوف أن ينوا فيه لشدة نقسه وجرأته » فأمَرَ به فأذرج في حصيرة ( ثم أحرقه بالنار ۱ - عبد الله بن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عنبة بن مسعود أن عبد الله بن مسعود أخذ بالكرفة رجالا ينعشون حديث مُسيلمة الكذاب يعون إليه » فكتب فيهم إلى عثمان ابن عفان » فكتب عثمان أن أعَرض عليهم دين احق وشهادة الا إلة إلا الله أن مُحَمّدا رسول الله » فمن قبلها وتبراً من مُسيّلمة فلا تقتله » ومن لزم دين Joso 0 مُسيّلمة فاقتلةُ ؛ فقَبلها رجال منهم فثركوا » ولزم دين مُسيّلمة رجال الرزاق » ٠۷١/٠٠١‏ برواية سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن ابن عبيد بن الأبرص أل عليا استتاب مستورد العجلي » وكان ارتد عن الإسلام » فأبى » فضربه برجله فقتله الناس . - والأرجح أن ابن سمعان » شيخ ابن وهب في هذا الكتاب » قد أراد أن يحيل إلى هذه القصة . (٠٠١ (‏ أضيف في هذاالموضع على الهامش : في الإيمان والزنادقة . . أضيف في هذا الموضع على الهامش : حرق علي رجلا بالنًار‎ )٠١١( 14

عدد الصفحات ٩٢

]۱٤١[ . فقتلوا‎ (8T) ° ۳ أخبرنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني الحارث بن نبُهان عن محمد بن عبيد الله عن أبي إسحاق الهمداني عن الحارثة بن مَضرّب ٠‏ قال : ذهبّت بفرس لي أريد أثزي عليها في بني حنيفة » فأُقيمّت الصَلاة فدخلت أصلّي ٠‏ فإذا إِمَامهم يَقَرأً بجع مُسيْلمة الكذاب » فخرجت » فأتيْت ابن مسعود فأخبرته » فبعث معي ناسا فاتيناهم للغد فوجدناه يقرا بتلك القراءة ؛ فرجعوا إلى ابن مسعود » فاستتاب الرجال والتساء وقال : إن لم تفعلوا ََفْكُم؛ فتابوا إلا الإمام » فقدّمه فضرب عنقه ]٠٤١[.‏ عن يونس بن يزيد . . .إلخ ؛ عبد الرزاق » ۱١۹4-٠‏ برواية معمر عن الزهري عن عبيذ الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه » وذكر أنه كتب إلى عمر » ولم يذ كر عثمان بن عفان كما ذكره ابن وهب في الأصل . ۱٤۳ (‏ ) فوق اسم الحارث بن نبهان : لم يقرأه ح . . مضرّب : صححه الناسخ على الهامش : مضب‎ )١٤١( ٠٤٠١ [‏ ]الفقرة ٠١١‏ : السنن الكبرى للبيهفي» ۲١٠/۸‏ برواية أبي عوانة عن أبي إسحاق عن الحارثة بن مضرّب ؛ وأنظر روايات هذه القصَة في المعجم الكبير للطبراني » ۰ قدامة » ۲۷۰/۱۲ .

عدد الصفحات ٩٣

باب في المرنّدَ عن الإسلام 0۳ — ابن وهب قال : أخبرني محمد بن عمرو عن ابن جريج عن لیمان بن موسى أنه بلغه أن عشمان بن عفان '''“ دعا إنسانا كفر بعد إسلامه فدعاه إلى الإسلام"'' ( ق ١١ب‏ ) ثلاثا » فأبى » فقتله . ٤‏ - قال : وقال ابن شهاب : إذا أشرك المسلم دعي إلى الإسلام ثلاث مرات » فان ابی ضرت عنقه . ]۱٤۸[‏ = این وهب قال : اخبرني مسلمة بن علي عن جل سد عن قتادة أن رجلا يهوديا أسلم » ثم ارت عن الإسلام » فحَبَّسَّةٌ أبو موسى أربعين یوما يدعوه إلى الإسلام ؛ فأتاه معاذ بن جبل فرآه عنده فقال : لا زل أما إمامهم المذ كور في رواية ابن وهب فهو عبد الله بن التَوّاحة > كان موذنا لمسيلمة في الردة سنة ۱١‏ ه : أنظر تاريخ الطبري » ۲۸۳/۳ . . بن عمان : أضيف فوق السطر‎ )٠٤١( (١٤١ (‏ الإسلام : أضيفت هذه الكلمة الأخيرة على الورقة بحبر آخر وخط آخر . ۱٤۸[‏ ] الفقرة ٠١ ٤‏ : عبد الرزاق ١١١/٠١ ٠‏ برواية ابن جريج قال : أخبرني حيان عن ابن شهاب » كما جاء عند ابن وهب . أنظر أيضا المصنف لابن أبي شيبة » ۰ /الرقم ۹۰۴۳۰- ۳ . فوق اسم مسلمة بن علي الرسم : لم يقرأه ح‎ )۱١۹(

عدد الصفحات ٩٤

كتاب المحاربة من موطا ابن وهب قال قتادة : وقال عمر بن عبد العزيز : إن كَفَرٌ بعد إسلامه اسْتتيب » فإن ابی ان يتوب فقتل » واعتدت امرأته عدَة المطلَقة وميراثه لأهل دينه الذي اختار. ۹1 = قال عبد الله بن وهب : لا أعَمَلٌ بهذا ؛ وقال مالك : ميراثه للمسلمين . ]٠١١[‏ ۷ - ابن وهب قال : أخبرنى الليْث بن سعد وعمرو بن الحارث وغيرهما أن يحيى بن سعيد أخبرهم أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عروة بن محمد بن سعد صاحب اليمن في رجل تهود بعد إسلامه أن يدعره إلى )٠٥۰(‏ لا أعمل بهذا : حذف في السطر ؛ وفوق قول مالك في نهاية هذه الفقرة رسم فوق السطر : لم يقرأه ح ( أي سقط قول مالك في رواية الحارث بن مسكين) . ٠١١[‏ ] الفقرة ٠١١» ٠٠١‏ : أنظر عبد الرزاق » ١٠٠/۸٦۱؛‏ صحيح البخاري »› كتاب الأحکام ۱۲ ؛ سنن أبي داود » ٤‏ /۲۹٠-۲۷٠؛‏ الستن الكبرى للبيهقي » -۲٠١/۸‏ ١‏ المصنف لابن أبى شيبة » ۱۰ /الرفم ۹۰۳۷ ؛ الاستذ کار » ۳/۲۲٤۱-٤٤١؛‏ التمهید ۰ ٠٠۹/۰‏ . ۰ وميراثه لأهل دينه الذي اختار : أنظر حول هذه المسألة ما جاء مفصلا في البيان والتحصيل › ٤0۹-401/١١‏ ؛ قال محمد بن رشد : لا اختلاف في المذهب في أن ميراث المرتد لجماعة المسلمين مات فى ردته أو فل عليها بعد الاستتابة أو دون أن يستتاب على مَذهَب مر لا يرى الاستتابة .. .إلخ . وهذا الكلام یتفق وقول ابن وهب في موضعه في الأصل : لا أعَمَلٌ بهذا ؛ وقال مالك : ميراثه للمسلمين . ٠ 1‏ كتاب المحاربة ۷

عدد الصفحات ٩٥

باب في المرتّد عن الإسلام الإسلام » فإن أسلم تركه » وإن أبى قتله ؛. قال : فأمَرَ أميرهم إذا رفع على الخشبة أن يرْسَلٌ إليه » فلمًا رفع جاء » فلم يزل به ويقول له : ويحك »إن لك اولادا » فلم یزل به حتی تاب » فأنزل ولم مَل ؛ وبعضهم يزيد على بعض في الحديث . 1۰۸ — ابن وهب قال : أخبرني عبد الله بن لهيعة عن يزيد ب بن ابي حبیب ؟ ابن عبد العزيز بذلك . حدثه أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه فى ابن عارق ””'“ بمفْل ذلك . ٠‏ -- ابن وهب قال : أخبرني عبد ال جار بن عمر أن رجلا من التبط ۲ ل اتر على ا‎ ٠ واضیفت القاف بح غر‎ ٤ کتب الناسخ : ابن عار ( کذا)‎ )٠١۳( . عارق هذا في المصادر‎ 1A

عدد الصفحات ٩٦

كَفَرّ بعد إسلامه » فأمَرَ سعيد بن عبد الملك الرماحس أن يستتيبه » فإن تاب » ۱ = ابن وهب قال : أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه قال في مراي ألم » ثم تعر » قال : برض عليه الإسادم ويستتاب» فإة الم بل ذلك منه » وإن أبى إلا الإقامة على الكفر بعد الإسلام » فإنا رى ان يقل باستحبابه الكُقَرٌ على الإيمان . ۲ قال . هر ۲ - ( ق ١٤‏ ) قال : وأخبرني ابن سمعان رجالا من اهل العلم يحدثون عن سَلَّفنا هم كانوا يقولون : يستتاب من كَقَرّ بعد إيمانه مم دخل فى الإسلام من أهُل الإيمان من اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم بجهالتهم بالدين » ثم يفقهون ويعلمون شرائع الإسلام › ويستتاب من كَقَرَ منْ بعد إيمانه ممن ولد في الإسلام وثبت عليه » فإن تاب : سعيد بن عبد الملك بن مروان : كان عاملا للوليد على فلسطين‎ : ٠٠٠١ ]الفقرة‎ ٠١٤[ . ۲۱۳/۲۱ » تاریخ الطبري » ۲۹۹/۷ ؛ تأریخ دمشق لابن عساکر‎ رماس بن عبد العزيز بن الرماحس الكناني كان على الشأم في سنة ۱۲۷ ه » وكان على فلسطین سنة ۱۳۲ ه من قَبّل مروان بن محمد بن مروان بن الحكم: تاريخ الطبري » ۷/ “۰٤‏ و ٤۳۸‏ . وبعد زوال خلافة بني أمية هرب إلى الأندلس وولى الجزيرة وشذونة : تاریخ دمشق لابن عساکر» ۱۹۹/۱۸ . ٠٠١ (‏ ) فوق اسم ابن سمعان الرسم : لم ح ( = لم يقرأه الحارث بن مسكين ) .

عدد الصفحات ٩٧

باب في لمرد عن الإسلام ف منه » ومن أبّى فل ؛ وقد بلغنا أن عمر بن الخطاب أَمَر باستتابتهم ثلائة ايام . ۴۳ - ابن وهب قال : أخبرني الليث بن سعد قال : كتب إلي ربيعة يقول في ناس من قبط مصر يسْلمون » ثم يتنصرون » قال : لولا ما خلى بينهم وبين الاس من ذلك حتَى أصابتهم غرتّه وأمنوا جهده لرأيْت عليهم القتل صغرة قمأة » ولا يحيهم » قد كان لهم عذر بترك الاس إِيَاهم وقَلَة معاتبتهم في ذلك إذا نزعوا عن الإسلام ؛ فالرًأي أن يتقدم إليهم وأ يعلموا الذي في التروع عن الإسلام عليهم ؛ فذلك أحذَرٌ ألا يدخل في الإسلام إلا اهل لية » وان تكون على من خرج من الإسادم الح . وقال ربيعة : إنه لا يتمس من الحُسلم سوى الإجابة إلى الإسلام قد سر ن امجن بالإساام "من عبان في غم الإسلام عند من سره سه ما استجن ؛ فستر المنافقين عند رسول الله ما أعلنوا به من الإسلام وهو يعرفهم بسيماهم ويعرفهم في لحن القول وتأتيه بوهم ؛ ولا تبتغى علَّة على من أظهر الإسلام ولا يصدق ٠‏ وعليهم في أمرالإسلام غر ( ق ٤١ب‏ ) بأن يخرجوا من أوطانهم ويسكنوا أرّض الغربة ؛ إذا كان نكاح التصراني جائزا فإنه أجوز له » )٠١١(‏ أضيف هنا على الهامش بخط آخر : في النفاق . لمل صوابه : قد ستر من استجن

عدد الصفحات ٩٨

والإسلام يلبسه ولا يمتحن كل المسلمين بأن يستقرأً ويسأل عن الفقه ما أكثر من المسلمين مَنٌ لا يهم على الإسلام » وعسى ألا يكون قارئًا ولا فقيها . 4 - قال مالك : في الذي يكون كافرا فيسلم حتَّى يحسن إسلامه » ثم يكفر » إنه إن لم يتب فل ؛ قال : والعبد والحر فى ذلك سواء إن لم يتب باب في المرأًة ترتد عن الإسلام 0 — أخبرنا عبد الله بن وهب قال : أخبرني من سمع ”" عباد بن كثير يحدّث عن الحسن أن رسول الله عليه السّلام قال : إذا ارتدّت المرأةَ عن الإسلام فتلت . ]1°0۸[ )٠١۷(‏ من سمع عباد بن كثير : فوق العبارة رسم : لم يقرأه ح . أي أسقطه الحارث بن مسکين في روایته ولم یذ کره . وقال فيه البخاري كما قال في ابن سمعان : سکتوا عنه . أنظر التاريخ الأوسط للبخاري » ۸١/١‏ ( تحقيق : محمد بن إبراهيم اللحيدان . الرياض ۸ ) ؛ تهذيب التهذيب لابن حجر ٠١١/١‏ . أنظر أيضا فهرس الأعلام . › أنظر الآراء في عقوبة المرأة المرندة التي جمعها عبد الرزاق في مصنفه‎ : ١١١ الفقرة‎ ]٠١۸[ : ؛ وبيّنها قول آخر للحسن البصري برواية إبراهيم النخعي : وقال الحسن‎ ۱۷۷-٠ 4

عدد الصفحات ٩٩

باب فى المرأة ترت عن الإسلام الليث بن سعد أن سعيد بن عبد العزيز التنوخي حدثه أن امرأة يقال لها اَم قرّفة كَفَرّت بعد إسلامها » فاستتابها أبو بكر الصّدَّيق فلم تتب ¢ فقتلها ¢ ۱۱٦‏ وأخبرني وقال لى الليث : وذلك الذي سّمعنا > وهو رآیی . ابن وهب قال : أخبرني يونس عن ابن شهاب أنه كان يقول ذلك . ]11°[ 1¥ ~— ابن وهب قال : أخبرني جرير بن حازم أن النخعي كان يقول بی وکر . . وأخبرني : أضيف فوق السطر‎ )٠١۹( ٠١٠١ [‏ ] الفقرة 1١١‏ : السنن الكبرى للبيهقي » ۲١۲/۸‏ برواية بحر بن نصر عن ابن وهب ؛ لدوادر والزيادات لابن أبي زيد القيرواني » ۱۲ / ۲۹۱ : من العتبية عن الليث بن سعد : إذ الصديق استتاب أم قرفة وقد ارتدت ثلاثا فلم تتب فقتلها ؛ أنظر أيضا البيان والتحصيل › 7 -. أم قرفة : لعلَّها هي التي ذكرها سَيّف بن عمر في أخبار الرَدَة : أنظر تاريخ الطبري » ۴/ . راجع أيضا سنن الدراقطني » ١١١/۳‏ : أن أبا بكر قل أمّ قرفة الفزارية في ردتها. . .إلخ . وأنظر قول الزهري في آخر هذه الفقرة عند عبد الرزاق » ١۷٦/٠١‏ برواية معمر عن الزهري في المراة تكفر بعد إسلامها ء قال : تستتاب » فإ تابت » وإلا فلت . VT

عدد الصفحات ١٠٠