کتاب المحاربة من موطا ابن وهب صفَتَهم في هؤلاء » يقولون الحق بأاسنتهم لا يجاوز هذا منهم » وأشار إلى حَلقه » من أبغض خلق الله إليه منهم أسْوَدٌ إحدى يديه طْبِي شاة أو حَلَمَةٌ تي . فلمًا قتلهم علي بن بي طالب قال : أنْظْرُوا » فنظروا فلم يجدوا شيا » قال : ارجعوا » فوالله » ما بت ولا کُذبْت » رين أو ثلاثا ؛ ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتی وضعوه بین يديه . فقال عبيد الله : أنا حاضرٌ ذلك من أمُرهم وقول علي فيهم ]۷١[. قال بكير : وحدثني رجل عن ابن حنین أنه قال : رايت ذلك الأسود . ٥ - ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن الحارث عن بُكير بن عبد الله ابن الأشح أن رجلا حدثه عن عبد الله بن عباس أنه قال : أرسلني علي بن أبي طالب إلى الحروريّة لأكلّمهم ؛ فلمًا فالوا : لا حكُم إلا لله » قلت : أجل » فم » لا حُكم إلا لله » إن الله قد حكم في رَجل وامَرأة » وحكم في قل الصيّد > فالحكم في رجل وامُرأة وصيّد أفْضَل من الحم في الأَمَةَ ترجع به ]۷١[ الفقرة ٠٤ :المدونة » ٤۹4/۳ برواية سحنون عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث ...إلخ ؛ أنظر أيضا صحيح مسلم » كتاب الزكاة ٤۸ (الرقم (٠١١ برواية أبي الطاهر ويونس بن عبد الأعلى كلاهما عن ابن وهب ؛ السنن الكبرى للبيهقي » ۱۷١/۸ برواية بي الطاهر عن ابن وهب ؛ مسند این حنبل › ۲ /الرقم 1۷۲ » و٦۷۰ و۱۱۸۸ ۰ و۱۱۸۹ ( تحقیق أحمد شاكر) . ٤١
عدد الصفحات ٦٩ما جاء في قتل الحرورية وتحقن دماءها ويلم شَعَثها ؛ قال ابن الكواء : دعوه » فن الله قد اناكم امہ ل وم خصمون 4 ]۷٦[. ٦ - وأخبرني عمر بن محمد العمري بن زيد بن عبد الله بن عمر بن ا لخطاب "عن أبيه عن عبد الله بن عمر وذكرالحرورية فقال : قال رسول الله عليه السلام : يمرقون من الإسلام مروق السَهم من الرمية . [۷۸] ۷ - وأخبرني عمرو بن الحارث أن بكرا حدّثه أنه سال نافعا : كيف كان رأي عبد الله بن عمر في الحروريّة » قال : يُراهم شرار خلت الله » قال : إلّهم ۷١ [ ]الفقرة 1١ :المدونة » ٠۹/۳ برواية سحنون عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج عن ابن عباس ؛ هذا الاسناد منقطع في المدونة لأن بكير بن عبد الله لم يرر عن ابن عباس . وفي الأصل : عمرو بن الحارث عن كير بن عبد الله بن الأشج أن رجلا حدثه عن عبد الله بن عباس . ابن الكواء » هو عبد الله بن أوفى بن الكواء اليشكري » أميرٌ الصلاة في معسكر الخوارج بصفين : أنظر تاريخ الطبري » ٦۳/١ ؛ أنظر أخباره في تاریخ دمشق لابن عساكر› ۷ . قوم خصمُون # ؛ سورة الرّخرف » الآية ٠۸ . (۷۷) بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب : وضع بين قوسين في الأصل . [۷۸] الفقرة ٩١ : المدونة » ٤۹/١ برواية سحنون عن ابن وهب عن عمرو بن
عدد الصفحات ٧٠انطلقوا إلى آيات أنْرلْت في ر ق ٩ ) الكقار فجعلوها على الموّمنین .[۷۹] ۸ - ابن وهب قال : أخبرني ابن سمعان “ن نافعا خبره أن عبد لله بن عمر كان إذا سل عن الحرورية فقال : يكقرون المسلمين » ويستحلون دماءهم وأمُوالهم » وينكحون التساءَ في عددهن › وتأتيهم المَرأة فينكحها الرجلٌ منهم ولها زوج » فتكون المَرأةٌ عندهم لها زؤجان ؛ فلا أُعَلَم أحدا أحق اقتال والقثل من الحرورية . ٩۹ - ابن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد عن نافع مولی عبد الله ابن عمر قال : قدم جيش من الحرورية في الفتنة وهم من أهل اليمامة » فأغاروا ليأخذوا أموال المسلمين ويقَتَلوا مَنْ دفع عن ماله ونقسه » حى دنوا من المدينة فكانوا منها مسيرة ليْلة ويوم ؛ فدعا عبد الله بن عمر عبد الله بن عياش [۷۹] الفقرة 1۷ : أنظر صحيح البخاري » كتاب استتابة المرتدين ٦ (قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم ) : وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله » وقال : إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكقار فجعلوها على المؤمنين . - وقال ابن حجر العسقلاني في تعليقه على قول ابن عمر : وصله الطبري في مسند علي من تهذيب الآثار من طريق بكير بن عبد الله بن الأشحّ أنه سأل نافعا : كيف كان رأي ابن عمر في الخوارج .. .إلخ : أنظر فتح الباري » ۲۸٦/۱۲ .
عدد الصفحات ٧١ما جاء في قتل الحرورية ۴ eMC ÎT. U 2 © ٤ لهؤلاء فمنا فقَاتَلّنا معهم » وإن كان ليس عندهم قتال خرجنا إلى مكة ولم نعرضهم دينتا ودمًاءنا ؛ وكان ذلك من أمرهم بحدثان ما أصيب أهل المدينة بالحرة ؛ فقال ابن عياش : الئاس حديثو عهد بنكبة شديدة » وإنك إن تكلمهم يقولوا : نعم » ثم يفروا عنك ولا يقاتلوا معك ؛ فلمَا ريا ذلك ارتحلا من ليلتهما وأنا معهما وناس » فلحقوا بمكة » ثم رد الله أولائك الحرورية عن المدينة فلم يقدموها . ¥۰ س ابن وهب : وحدثني أسامة بن زيد الليثي ”عن نافع أن جيش الحرورية نزلوا بنخل بينه وبين المدينة ليلتان » ثم ذكر نحو هذا الحديث. ۷۱ - وأخبرني الليث بن سعد قال : خرج أربعون حروريا في زمان عمر بن عبد العزيز » فكتب إليهم يدعوهم إلى الجماعة وينكر عليهم خروجهم خلافا للحق والسنة » وأنہ قلیل أذلَةٌ ؛ ( ق ۹ب) فكتبوا إليه جوابا أبلغوا فيه فقالوا : أمَّا ما كرت من قلتنا وذلّتنا فن الله قال لأصحاب رسول الله ۸١ ( )إلى الناس : فوق هذه العبارة كلمات لا تقرأ في الأصل » وكتب بحبر آخر على الهامش أيضا : إلى الناس . (۸۲) الليثي : أضيف فوق السطر . t2
عدد الصفحات ٧٢كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب عليه السّلام : لواذكرو إذ أثنم ليل مستَضمقفُون في الأرض تخافُون أن يََحْطْمَكُم الناس فآواكم وأيد كم بتصره ؛ فنحن ترجو ذلك . فبعث إليهم عون بن عبد الله بن عَتّبة بن مسعود الهذلي » فلمًا قدم عليهم قال لهم : قاتلتم دهركم كله على أن يعْمَلَ الذي عمل به عَمَرُ بن عبْد العزيز “ فلمًا جاء رأيكم الذي كنتم تطلبون » وقال التاس : هذا » والله » رأبهم » کنتم أول من تَر عنه ؛ قالوا : والله » لقد صَدَفْت » ما كتا نطلب إلا الذي عمل به » ولكته لم يََبْراً من الّذين كانوا قبله » ولم يلعنهم . فقت : هل أنتم صادقي عمًا أسألكم عنه » فقالوا : نعم » لن تسألنا عن شيء إلا صدقناك » فقلت : مى عهد كم بلعْن هَامّان » فقالوا : ما لعناه قط » فقلت لهم: أفْيَسعكم أن تتركوا وزير فرعون المنمَذ لأمره » ولا يسع عمر بن عبد العزيز ا بعمل باحق ويكف اللَعّن عن اهل قله إن كانوا أخطووا في شيء وعملُوا بغير الحق . فرجع إلى عمر بن عبد العزيز فأخبره » فقال : ما أحب أي بعت إليهم غيرك ؛ فقال له : كيف قطنت لهامان » فقال : تخوّفت إن ذكرت فرعون أن (۸۳) واد کروا : أضيف فوق السطر » وأعاد الناسخ كتابته على الهامش . . بن عبد العزيز : أضيف فوق السطر وأعاد الناسخ كتابته على الهامش )۸٤(
عدد الصفحات ٧٣ما جاء في قتل الحرورية يقولوا قد لعتاه فإنه ملعن خبيث . رھم مال نرا ناو قمر سیا ا رتوا معدا ن فما ی من ذلك فهم العدو » فافتلوهم حيْث حثٹ تُقَقَتّمو هم ؛ فأمس كوا بأیدیهم حتَی توفي عمر بن عبد العزيز . ثم خرجوا في خلافة يزيد بن عبد الملك » فمَتَلوا [Ao]. [ ۸ ]الفقرة ۷١ : ل ودروا إِذ انتم ليل مسَضعَمُون في الأرْض تَخافُون أن يَخْطفكم الناس قاواگم وأید کم بنصره 4 ؛ سورة الأنفال » الآية ۲٠ . وفي خر الفقرة » في رسالة عمر بن عبد العزيز » إحالة إلى سورة البقرة »ا لاآیة ٠۹۱ : وافتلوهم حيث تقفتمرهم . عزن بن عبد اله بن عتبة بن مسعود الهذلي » أبو عبد لله الكوفي ر ت ۱۱۰د-۱۲۰ه) ؛ كان فقيها صالخا » وناظرّ عَمْرّ بن عبد العزيز في الإرجاء » كان مرجعاً ثم رجع عن ذلك . أنظر ترجمته في تهذ يب التهذيب لابن حجر » ۱۷١/۸ ؛ سير أعلام النبلاء للذهبى » ٠ | ۳ ؛ المري » ۲ / tol ؛ حلية الأولياء » rift ؛ تأریخ دمشق لابن عساکر› [4Y . یحیی بن یحیی الغساني ( ت ۱۳١ هھ ) : أنظر تاریخ دمشق لابن عساکر » ٥۳/٦١ ؛ المزي » ۳۷/۳١ ؛ تاريخ الموصل لأبي زكرياء الأزدي » ٣ ( تحقيق علي حبيبة » القاهرة (C۷ . أنظر هذه المناظرة أيضا في سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم» ۰-٤۱۳؛ خاصة ص ۱۳۳ ( تحقیق أحمد عبيد . القاهرة ۱۹۷١ )؛ عيون الحدائق فى أخبار الحقائق للف مجهول » ٤۷-٤١ (تحقيق Leiden 1869. P. De Jong, M. G. de Goeje ) ؛ تاریخ
عدد الصفحات ٧٤كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب ۷٣ - ابن وهب قال : أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن رجلا من الحرورية قال لعبّد الله بن عمر : ( ق ٠١ ) إِتّك كافر ؛ قال له عبد الله ين عمر : كذبْت ؛ ثم لقي عبْد الله "بن عباس فقال له مل ذلك » فقال"*٠ بن عباس : 8 بم الله الرُحْمن الرّحيم فُل يا يها الكافرّون لا أَعَبْدٌ ما دون 4 فقرأها حى ختمها ؛ قال الحروري : قال الله : [ بل هم ْم خصمون .[۸۹] باب في قتل القدرية ¥۳ — ابن وهب قال : أخبرني مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك قال : الطبري» ٦ /١٥٠-٦٠٠؛ جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر » ٠١۷-٠٠١/۲ . (۸1) عبد الله : أضيف فوق السطر . (۸۷) فقال : أضيف فوق السطر . (۸۸) 3 لا اعد ماتعبدون : أضيف فوق السطر بخط آخر . [۸۹]الفقرة ۷۲ : ل بم الله الر من الرّحيم فل يا ايها الكافرُون لا أعَبد ما تعبدون © ؛ سورة الكافرون الآية ١د۲٠ . بل هم فوم خصمُون ؛ سورة الرّخرف » الآية ٠۸ .
عدد الصفحات ٧٥باب في قتل القدرية سألني عمر بن عبد العزيز وأنا معه : ماذا ترّى في هؤلاء القَدرية » قال : قلت أستَتيبهم » فإن قبلوا ذلك وإلا فأعرضهم على السَيّْف ؛ قال عمر : وأنا أرّى ذلك ؛ قال مالك : ورأيي على ذلك ]٩۱[." عبد العزيز قال له : ما الحكّم فى هؤلاء القدريّة » قال : قلت : يسلتتابون "» فإن تابوا بل ذلك منهم » وإن لم يتوبوا فُوتلوا على وجه البغي ؛ فقال عمر : ذلك الرأي فيهم » ويُحهم » فأيْن هم عن هذه الآية : فلكم وَمَا تَعبْدُون م أنتم عليه بقاتنين إلا من هو صال الجحيم 4 .[۹۳] ٩۰ ( ) على الهامش بالخط الذى على ق ٩ ب : لم يذكرالحارث ورأيى على ذلك " 4١[ ]الفقرة ۷۴ : المدونة » ٠١/١ عن مالك بن أنس ؛ أنظرالموطا » رواية يحيى بن يحبى الليثي » ٩۰۰/۲ ؛ البيان والتحصیل » ۲٠٠/۱۷ : قال مالك في القدرية : إن لم يتوبوا ری أن يقتلا . (۹۲) يستتابون : في الأصل : يستتابوا . [ ۳ ]الفقرة ۷4 :المدونة » ٠ |١ برواية سحنون عن ابن وهب عن أسامة بن زيد. ..إلخ ؛ البيان والتحصيل ١١ ٠ / ۲ بروايه ابن وهب إلى قوله : قوتلوا على وجه البغي . ظ کم وما درن ما اقم علب بفاتين إلا من مر مال الجحيم ) ؛ سورة الصافات › ية ۱1۳-1١١ . ۸
عدد الصفحات ٧٦كتاب المحاربة من موطا ابن وهب ٠١ - ابن وهب قال : أخبرني أنس بن عياض أن رجلا من القدريّة ال: إن معنا عبد الله بن يزيد بن هرمز وعمر بن عبد العزيز ؛ فسئل ابن هرمز » فقال : كذب » والله » لقد أذرت المدينة وما يذاكَرٌ فيها "إلا رج واحدٌ من جهينة يقال له مَعّْبّد ؛ قال : ثم سات أبا سهيْل عَم مالك بن أنس فقال : كذب » استَشارني عمر بن عبد العزيز فقال لي : كيف تری في الْذین یکذبون بالقّدر » قال : قلت : أرى أن يُسلتتابوا » فإن تابوا وإلا ضربَت رقابهم . فقال عمر : ذلك الرّأي فيهم » والله » لولم تكن إلا هذه اليه لكفى بها حجة علبهم: ل فإنكم وما نعبدون ما أنعم عليه بقاتبين إلا من هو صال الجحيم 4. ١ - ابن وهب قال : أخبرني الليث بن سعد "عن عمر مولى عقرة عن أبي سهيل بن مالك عن عمربن عبد العزيز أنه قال ذلك » ولم يذكر (۹) في الأصل : أهل المدينة وما يكر فيه : حذفت العبارة اهل في الأصل » وعَيّرت كلمة فيه إلى أ فيها بخط آخر ؛ فاغلب الظنَ أن الناسخ قد كب صلا : أدركت اهل الاينة وما يذ كره فيه إلا رجل... الخ . وفي نفس الموضع بخط آخر على الهامش : أعرف قله أهل القدر » أعرف القدر بالمدينة .
عدد الصفحات ٧٧باب في المرتّدَ عن الإسلام ]۹٦[. اليه سعد وداود بن قيس أن زيد ب بن أسلم حداثهم ان رسول اله عليه السام قال : مر غير دینه فافتلٌوه ]٩۷[. [۹1 ]الفقرة ۷١ > : عبد الله بن يزيد بن هرمز (ت ٠١۸ ه): أنظر جملة أخباره برواية ابن وهب في كتاب المعرفة والتاريخ ليعقرب بن سفيان الفسوي » 11/۱ -۵٥؛ وانظر قصته عند خروج محمد بن عبد اله بن حسن بالمدينة عام ٠١١ ه في تاريخ الطبري » ۷/ 0۹۹ ؛ سير أعلام النبلاء للذهبي » ۳۷۹/٩ . ۾ فإنکم رما تعبدون ما انتم عليه بفاتنين إلا من هر صال الجْحيم 4 ؛ سورة الصافات »› الآية ١٦۳-١١١ . [۹۷] الفقرة ۷ : الموطا رواية يحيى بن يجيى الليثي » ۷۴١/۲ : مالك عن زيد بن أسلم أن رسول الله تله قال. ..إلخ. ؛ الاستذكار » ١۲/١١٠٠-۸١۱؛ السنن الكبرى للببهقي » ٠۹١/۸ برواية الشافعي عن مالك ؛ سنن النسائي » ۳/۷ ۱1-۰ . قال عبد العزيز بن عبد اله بن | أبي سللمة الماجشون (ت ٠١١ ه) في كتابه : بلغنا أن رسول اله اه قال : من کفر بعد إسلامه فافتَلُوه ؛ كان زيد ب بن أسلم يرفع ذلك إلى التبي عه ونافع مولى عبد الله بن عمر ( مخطوط في المكتبة العتيقة بالقيروان » برواية سحنون).
عدد الصفحات ٧٨کتاب المحاربة من موطا ابن وهب قال مالك : فإتما يعنى بذلك من خرج من الإسلام وكفر بالله » ولم يعن ”"" بذلك من انْسَمَل من اليهود والنصارى والمجوس إلى دين آخْر » أن يتهود النصراني أو يتنصر اليهودي أو المجوسي . ۸ - ابن وهب قال : أخبرني عبد اله بن يزيد عن من أخبره عن سماك بن حرب أن محمد بن أبي بكر كتب إلى علي بن أبي طالب يسأله عن نصراني تحول يهوديا أو مجوسيًا > أو يهودي تحول نصرانيًا أو مجوسيًا ؟ قال" : فكتب إليه : إتما تحول من كر إلى كقرٍ» ليس عليه شيءٌ ]١١٠[. الله عليه السّلام قال : مر كَقَرٌ بالله من بعد إيمانه طا فافتلوه . (۹۸) يعن : في الأصل : يعنى . (۹۹) قال : أضيف فوق السسطر . : ة ابر قال : حدذْت حديثا رفع إ ]٠٠١[ الفقرة ۷۸ :عبد الرزاق » ٠۸/١ برواية ابن جريج قال احد حديثا رفع إلى علو ابن بی طالب فى يهودي أو نصراني تزندق » قال : دعوه يتحول من دين إلى دين ' 1 ۱ : | ۱۷۱-۱۷۰ عن سفيان الثوري عن سماك بن حرب عن قارن بما رواه عبد الرزاق › _ ا أبي بكر كتب إلى علي يساله عن مسلمين تزندقا » فكتب قابوس بن مخارق ان محمد بن إليه : إن تابا » وإل فاضرب إعناقهما . 01
عدد الصفحات ٧٩باب في المردَ عن الإسلام قال ابن سمعان ""“ : ولا أعَلّم إلا أن نافعا وزيد بن أسلم حداتاني هذا الحديث ]٠١١[. ٠۰ - ابن وهب قال : أخبرني الحارث بن نهان ”'“ عن أيّوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عليه السّلام قال : من ڊوو ر ندل ديه الوه » ولا تعذبوا بعذاب الله .]1.0[ )۱١١( أضيف فوق اسمه: لم يقرأه ح [۱۰۲]الفقرة ۷۹ : أنظر السان الكبرى للبيهقي » | برواية ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن یحیی بن سعید حدڻه ان ای ر ر الله عنهما کان يقول...إلخ › (موقوفا) . . أضيف فوق اسمه : لم يقرأه ح )۱١۳( (۱۰۴) فوق اسمه : مولی ابن عباس بخط آخر . ٠ .6[ الفقرة ۸٠ : أنظر عبد الرزاق » ٠١ ۸ برواية معمر عن أيوب السّختياني عن ر عن ابن عباس ؛ سان النسائي » ۷| ) عن عبد الوارث ووهَبْب ڪن . .إلخ + السنن الكمرى للبيهقي » ۸ | / ٠۹١ برواية الشافعي عن سفيان بن عيينة عن ...إلخ ؛ أنظر أيضا ٠ فح الباري لابن حجر العسقلاني » ٦ /الرقم ۳۰۱۷ و١٠/ ا سان أي داود » ۲ /۲۱۹؛ سنن ابن ماجة » ۲ /الرقم ۲٠۴۳۵ ؛ سنن الترمذي › T11 » ابن حبان ۰ .oo /الرقم ١ ۰ » المصنف لابن أبي شيبة +٠٠١۸ /الرقم ٤ برواية ححماد بن زيد عن أيّوب عن عكرمة عن اين عباس ؛ المغني لابن قدامة » ٠۲ ] ۹ oY
عدد الصفحات ٨٠۱ - ابن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد وابن سمعان عن ابن شهاب أنه " "قال : هَاجّت الفَتَةُ الأولى فَأذْركت رجالا ذوي عدد من أملحاب رسول الله ممن شهد بذرا مع رسول الله عليه السّلام » فنا أتهم كانوا يرون أن يهدم مر الفتنة فلا يقام فيها على رجل فَانّل في تأويل القرآن قصاص فمن قُتَلّ » ولا حد في سبي امُرأة سبِيَت » ولا ری عليه حدا » ولا ری بیْنها وبين زوجها ملاعنة » ولا رى أن يقفها أحدّ " “إلا جلد الحد » ونرى أن ترد إلى زوجها الأول بعد أن تعتد فتنقضي عدتها من زوجها الآخر » ونُرّى أن ترث زوجها الأول . ۲ - ابن وهب قال : أخبرني ابن ابي ذب عن ابن شهاب عن رجال, شهدوا بدرا انهم کانوا يقولون : لو أن رجلا ( ق ١١١ ) تأرل مع الحرورية فقَانّلَ وفْتَلٌ » ثم مات » أو امْرأة تأولّت القُرآن فخرجت حتَى لحقت بالخوارج وترکت زوجها وقاتلت معهم وتزوّجت فيهم » ثم جعت تائبة لم يكن عليها (۱۰۹) ابن سمعان : كب اسمه فى النسخة أصلا فحذف بحبر آخر . . أنه : أضافه الناسخ فوق السطر )٠١۷( ولا نرى أن بقفها أخد : كذا في الأصل ؛ وإشارة إلى رواية الحارٹ بن مسكين على )٠٠۸( وللانرى أن يقذفها : ٠٠/٣ » الهامش : ولا نرى أن يقذفها لحارث ˆ ؛ أنظر المدونة أحد. or
عدد الصفحات ٨١باب في لمرد عن الإسلام حدّ » وكان عَلّى من قذفها ا لحد » ولم تكن ينها وبين زوجها ملاعنةً وحبستا عن زوجها حتی قستبرا » ثم جع إلى زوؤْجها الأول . ]٠١۹[ ۳ - ابن وهب قال : سمعت ابن سمعان ٩''( شهاب أن الفرقة وقَعَّت بعد رسول الله عليه السّلام وأصحاب التبي متوافرون » فاجتمع الأمر فيهم ألا يحد فرج استحل بتأويل القرآن » ولا يُقاد ولا يُودى ما استحل بتأويل القرآن ولا يضمن مال ذهب إلا إن يضمن شيءَ بعينه فيرَد إلى هله . [ ۱١١ ] يقول : أخبرني ابن ]٠٠۹[ الفقرة :۸١ ١ ۸١ المدونة » ٠٠-4۹ ١ برواية سحنون عن ابن وهب عن يونس ابن يزيد . . .إلخ ؛ السان الكبرى للبيهقي » ٠۷١/۸ برواية بحر بن نصر عن ابن وهب ؛ أنظر أيضا البيان والتحصيل » |٠١ /۹ في تعلیق أبي الوليد بن رشد على رواية العتبي في الستخرجة وبإشارته إلى ما جاء في المدونة برواية الزهري . أنظر أيضا عبد الرزاق » |٠١ ٠١١٠ برواية معمر قال : أخبرني الزهري أن سليمان بن هشام كتب إليه يساله عن امرأة خرجت من عند زوجها وشهدت على قومها بالشرك ولحقت بالحرورية فتزوّجت › ثم إنها رجعت إلى أهلها تائبة . . . إلخ > وما جاء في كتاب الزهري في أمرها ؛ أنظر أيضا السنن الكبرى للبيهقي ٠١١ |۸ ٠ برواية ابن المبارك عن معمر عن الزهري . ۱١ ( ) فوق اسم ابن سمعان الرسم : لم ح ( = لم يقرأه الحارث بن مسكين ) . [١١١]الفقرة ۸۳ : قارن بما رواه عبد الرزاق » ۱۰| ۱۲۱-۱۲۰ عن ابن شهاب ؛ أنظر أيضا النوادر والزيادات لابن ابي زید » ٥44/۱٤ : قال ابن شهاب : ووقعت الفتنة وأصحاب رسول الله عه متوافرون . ..إلخ . ot
عدد الصفحات ٨٢کتاب المحاربة من موطا ابن وهب ٤ - ابن وهب قال : أخبرني ابن سمعان "أن من أدرَك من السَلّف كانوا يقولون : هما ردتان ؛ ردةٌ كُقّر يستحلٌ بها القثّل والسّبي وقطع المواريث » وردة انتقاض شرائع الإسلام » فقاتل عليها اهلها لا يحل سبيّهم ولا أخذ أموالهم » وهي سيرةٌ أبي بكر الصَديق في من ارد في زمانه . ٥ - ابن وهب قال : أخبرني الحارث بن نهان ''“ عن أيوب السختياني يحدث عن ابن سيرين أن علقمة بن علاثة ارتد عند وفاة النبي عليه السلام فانطلق حتى لحق بهرقل أو بقَيّصر ؛ فأرسل أبو بكر الصديق إلى امراته ' وابنته وحَيرهُن ؛ فقالت امْرائةٌ : إن كان علقمة كَفَرٌ ما فرت إا ولا ابنتي ؛ فتَركَهن . فقدم علقمة في خلافة عمر بن الخطاب » فجعل يشد عليه في القول » فقال : حبك سائر اليوم » بايعني . ]٠٠١[ ۸٦ - ابن وهب قال : أخبرني الليّْث بن سعد قال : كتب إلي ربيعة في أهل فَريَة أسلموا وأسلم نساوهم وذراريهم » ثم ارتدوا عن الإسلام بعد ذلك (۱۱۲ ) على الهامش : ابن سمعان ؛ فى كتاب الحارث : عن ابن شهاب . ۱١۳ ( ) فوق اسم الحارث بن نبهان الرسم : لم يقرأه ح . ٠١١ ( ) بقَيْصر ؛ فأرسل أبو بكر الصَدَيق إلى امرأته : كتبه الناسخ مرّتين خطاً »> ثم حذفه [١٠١ [ الفقرة ۸٩ : علقمة بن علائة ؛ أنظر أخباره في تاريخ الطبري » ۲٠٦۲/۳ .
عدد الصفحات ٨٣باب في المُرند عن الإسلام فكفروا وقاتلوا فقَتَلّت طائفة منهم وأسرّت طائفة ؛ فهل يحل سبيهم أم لا ينبغى أن يبل منهم إلا الإسلام » فقال ربيعة : يقل الرجال والتساء وكل مر بلغ م الذرية من رَجُل أو امَرأة ( ق ١١ب ) صاغرا فما » إل كل ذرية ولدت بعد أن أسلموا » ثم كفروا وقاتلوا قبل أن تبلغ تلك الذرية بكامل السن التي تقع عندها الحدود وتكامل الفرائض ؛ وذلك لأنهم ولدوا في حجور المؤمنين ولأنهم ولدوا في حجور مسلمة » فليس لهم أن ينقضوا عليهم ولم يبلغوا السَنَء فيكونوا هم نقضوا على أنفسهم » فأولائك مسلمُون أحرار""''. أمّا كل ذرية ولدت في حجورهم وهم كقار » ثم أسلموا فكانوا على ذراريهم وأنفسهم » ثم نقضوا » فقد نقضوا عن من دخل في الإسلام أدخلوهم» وكان في الكفر قبل ذلك معهم » فقد نة نقضوا عليهم وأخرجوهم كما كانوا أدخلوهم فأولائك يبون » ليسوا كهبَة من ولد بعد إسلامهم ولم يدرك (IV). a و ١١١ ( ) على هذه الفقرة تعليق لأبي بكر بن اللباد على الهامش : قال أبو بكر معناه لم يبلغوا السن » يعني المعاتبة . ١١١ ( ) تعليق على هذه الفقرة في الهامش لا يقرأ إلا بعضه: ومن ولد لهم بعد اسلامهم ومن أولادهم الذين أسلموا( ..؟..) و( ..؟..) عندهم من ارتد ( .....؟(. . عن ربيعة ٤4۷/٠١ » أنظر النوادر والزيادات لابن أبي زيد : ۸١ الفقرة ]١۱۸[ 0٩
عدد الصفحات ٨٤