العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 117 واللطائف في أثناء المطالعة حرصا عليها، وتذكرة أرجع إليها وسميته المسارعة إلى قيد شوارد المطالعة وقد طبع في دار البشائر الإسلامية بتحقيق رمزي سعد الدين دمشقية. الظاهرية برقم 4 وقد قال في مقدمته: فهذا مجموع جمعت فيه ما وجدته على ظهور الكتب والرسائل من الفوائد والمسائل والأشعار مع اختيار الأهم والعزيز دون المبتذل. وقد طبع في دار البشائر الإسلامية، بتحقيق رمزي سعد الدين دمشقية أيضا.
عدد الصفحات ١٢٠118 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان الظاهرية برقم 5 يوسف، عن دار البشائر الإسلامية، وقد فُقد جزء من الكتاب؛ إذ قال المحقق في المقدمة: ومن المؤسف جدا أن يصل إلينا هذا الكتاب النافع ناقصا. وقال المؤلف في المقدمة: فهذا كتاب جعلته ذيلا لكتاب كشف الظنون الذي ألفه الوزير العلامة الحجة مُلا كاتب جلبي... جمعت فيه أسماء الكتب والرسائل التي اطلعت عليها والتي وقفت على أسمائها في تراجم أصحابها وفي فهارس المكاتب العمومية والمصنفات التي ذكرها المصنفون في أثناء العبارات ناقلين عنها، مما فات كاتب جلبي ذكره وخلا عنه سِفْره، وقد أضفت إلى ذلك ما وقفت عليه أو بلغتُ من أسماء الكتب التي صنفت بعد عصره إلى يومنا هذا في اللغات الشرقية، وحذوت حذو صاحب الكشف في ترتيبه وتبعته في تفصيله، وتبويبه، تعيينا للمجهولات ودفعا للشبهات وأشرت إلى ما طبع من ذلك ليطلبه
عدد الصفحات ١٢١العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 119 راغبه وما كان منها موجودا في أحد المكاتب العمومية نبهت عليه ليدركه طالبه وسميته بعد أن أتممته (اللؤلؤ المكنون على كشف الظنون). قال المحقق في الحاشية: أشرت في المقدمة إلى أن المؤلف بعد مذاكرته للكتاب عدَّل عنوانه في مقدمته، ولم يعمل على تعديله في الغلاف !!، إما سهوا منه أو عمدا على افتراض أنه لم يستقر على رأي في العنوان. وقال المحقق ص أن أنهاه أهمله تماما، وشطب جزءًا من مقدمته بل غيَّر عنوانه في المقدمة ولم يغيره على الغلاف وهذا الذي دعاني إلى تركه كما هــو... وأظــن أنه أبقى عنوان الغلاف على الاســم القديم لأنه لم يكن جــادا في تغييره، أو أنه تركه هكذا مدة ليشاور نفسه، ثم تركه ونسيه... فأبقيته على ما عــرف به، وتركت شكَّه وارتيابه. ولــعــل ســبــب تــغــيــيــره الــعــنــوان هو أنه غير ملائم أو غير معبّر، فهو عكس عنوان كتاب الباباني (إيضاح المكنون) وأي سر مصون هو وقد بينه وأنهاه؟! [ الكتاب بتحقيق أ. محمد خير رمضان ص
عدد الصفحات ١٢٢120 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان نساخة الكتب: وقد نسخ الجميل كتبا كثيرة بخط يده الرائق المُجَوَّد لنفسه ولغيره، فمما نسخه الجميل مجموعٌ آلَ إلى المكتبة الظاهرية عن طريق الشراء أيضا، وفيه: 1 2 3 4 5
عدد الصفحات ١٢٣العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 121 الظاهرية برقم بعض المحفوظ بخط الجميل في دار الكتب المصرية: وقد نسخ الجميل كتبا لصديقه أحمد تيمور باشا، وقد آلت هذه الكتب إلى المكتبة التيمورية في دار الكتب المصرية. فمما نسخه الجميل لأحمد تيمور باشا:
عدد الصفحات ١٢٤122 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان كتاب يوحنا بن ماسويه في الطب: دار الكتب المصرية، طب تيمور رقم
عدد الصفحات ١٢٥العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 123 ومما نسخه الجميل لأحمد تيمور باشا أيضا كتاب الأدوية القلبية لابن سينا في الطب. [ 314( 13 قيد الختام وإلى هنا أكون قد انتهيت من الحديث عن خزانتي العَظْمين الرفيق والجميل، وأثبتُّ فيه بالوثائق الخطية أن الأول (رفيق) قد أهدى مجموعة من المخطوطات الخاصة به إلى المكتبة الظاهرية بدمشق وهذا شيء يضاف في ترجمته، وأن ابن عمه الثاني (جميل) قد آل شيء يسير من الكتب التي نسخها لغيره إلى المكتبة التيمورية بدار الكتب المصرية وأن الحظَّ الأوفى من خزانته قد بِيع بعد موته إلى المكتبة الظاهرية، سواء الكتب التي ألَّفها أو الكتب التي نسخها من مؤلفات غيره. وقد ذكر لي المحقق محمد خير رمضان أن (جميل العظم) اضطر لبيع مكتبته النفيسة بألف ليرة ذهبية، لتأمين إعاشة عائلته الكبيرة، كما وثقته في مقدمة كتابه الذي وجد جزؤه الأول في الظاهرية، وسائره مفقود.
عدد الصفحات ١٢٦مخطوطة نادرة أفحوص القطاة في رجم الساعين إلى القضاة للقا (ت د. المهدي بن محمد السعيدي
عدد الصفحات ١٢٧العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 125 مخطوطة نادرة « للقاضي أبي زيد عبد الرحمان التّمنارتي (ت 1(د. المهدي بن محمد السعيدي مقدمة أولت الشريعة الإسلامية القضاء مكانة هامة، لما فيه من قوي على القيام به، وأداء الحق فيه، ولذلك جعل الله فيه أجرا مع الخطأ، وأسقط عنه حكم الخطأ، ولأن فيه أمرا بالمعروف، ونصرة المظلوم، وأداء الحق إلى مستحقه، وردا للظالم عن ظلمه، وإصلاحا بين الناس، وتخليصا لبعضهم من بعض، وذلك من أبواب القرب، ولذلك تولاه النبي ﷺ والأنبياء قبله، فكانوا . يحكمون لأممهم ولذلك ظل القضاء من أرفع الوظائف التي تسنمها العلماء، وأكثرها جاها وقيمة في المجتمع، نظرا لما كان يجري بين أيديهم من التصرف في أموال الناس وقضاياهم والفصل في خصوماتهم ونزاعاتهم، فكانت للقضاة مكانة عظيمة، خاصة أولئك الذين كانوا ينتصبون للأحكام بإذن السلطان، وخاصة في منطقة سوس، التي استقر قضاة الجماعة فيها بمدينة تارودانت عاصمة الجنوب قديما، وكان يتخذون أعوانا لهم من قضاة النواحي نوابا عنه في المناطق البعيدة، والقبائل المختلفة. وتحفل كتب التاريخ والنوازل والفهارس بما كان ينهض به أكادير.– 1( 2(
عدد الصفحات ١٢٨126 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان نزهاء القضاة من فض النزاعات، ورد الحقوق إلى أهلها، وردع الظالمين، وكبت أطماعهم، غير أن بعض المراحل التاريخية شهدت انتصاب بعض الظلمة لهذه الخطة الخطيرة، فجعلوها مطية لتحقيق دنيء أغراضهم، ووسيلة لأكل أموال الناس بالباطل، والتجبر على من تصل إليه أيديهم، كما أن مراحل أخرى شهدت تسلط بعض الناس على القضاة المعروفين بالاستقامة، حينما لم توافق أحكامهم مرادهم، فحاولوا بكل الوسائل الضغط عليهم، وإذا لم يفلحوا جعلوا ديدنهم السعي بهم لدى السلطان أو نوابه ووزرائه لتنحيتهم وعزلهم. وقد سجل بعض القضاة معاناتهم من تعاطي الأحكام، وما ينتج عن ذلك من معاداة الناس لهم، فعبروا عن ألمهم مما يلحق بهم من أذى مادي ونفسي، وكتبوا في ذلك رسائل ونظموا أشعارا ينفسون بها عن غضبهم وحزنهم من مجتمع لا يرى الحق إلا في قضاء أغراضه سواء كانت حلالا أو حراما. ومن هؤلاء العلماء الذين ابتلوا بالقضاء في المغرب، وفي منطقة سوس تحديدا في أواخر العهد السعدي، العلامة أبو زيد عبد الرحمان التمنارتي، قاضي أفحوص «الجماعة بتارودانت، والذي دوّن بعض معاناته في رسالته الفريدة . 1(»القطاة في رجم الساعين إلى القضاة 1 هذا المخطوط نادر الوجود، وفريد من نوعه في منطقة سوس، إذ لم يرد ذكره عند أي مؤرخ، أو صاحب كتاب تراجم، تصدى للتعريف بمؤلفه العلامة التّمنارتي، 1( الجر (إلى) بدلا من (على) الذي يؤدي المعنى المقصود بكل دقة، غير أن حروف الجر تنوب عن بعضها لتقارب المعنى، قال ابن هشام معناه، لجاء من ذلك أمثلة كثيرة
عدد الصفحات ١٢٩العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 127 كما لم يتعرض له أصحاب الفهارس ومعاجم الأعلام، وهذا يدل على أن تراث العلامة التّمنارتي ما زال مجهولا لم يستكشف كله بعد، ولم يعرف إلا بعضه. مؤلفه:1أ هو أبو زيد عبد الرحمان التّمنارتي وقاضي تارودانت والمدرس بجامعها الكبير، ولد بتمانارت وانتقل به والده إلى تارودانت فدرس بها وأتم تعليمه بالجامع الكبير على علماء – كما كانت تعرف – أجلة وشيوخ كبار، وأخذ عمن وفد إلى حاضرة المحمدية من العلماء المغاربة والمشارقة في ركاب السلاطين والأمراء، حتى صار عالما كبيرا، دون أن يغادر تارودانت إلى الحواضر المغربية الكبرى، ومن شيوخه الكبار: أبو مهدي عيسى السگتاني، ومحمد بن الوقاد التلمساني وسعيد بن علي الهوزالي، وغيرهم من علماء ذلك العصر العظام، ومن تلاميذه: محمد بن سعيد الميرغتي والحسن اليوسي وغيرهم. ألف التّمنارتي كتبا متعددة من أشهرها وأبرزها كتابه إسناد علوم الأمة 1( والإفراني في الصفوة، ص في رجالات العلم العربي في سوس، ص حررت له ترجمة منشورة بعنوان: أبو زيد عبد الرحمان التّمنارتي الفقيه الأديب، مجلة دعوة الحق تصدرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالرباط، العدد 1994 2( التّمنارتي الجزولي، زعيم دولة المرابطين، انظر حولها: معلمة المغرب الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، س
عدد الصفحات ١٣٠128 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وأخبار شيوخه وتلاميذه ودروسه وأحكامه، وسجل شعره ونثره كما له ديوان شعر جمعه ولده ليوسف بن عبد الله الإسلامي، »الباهر في نصرة الدين الطاهر«وتهذيب كتاب الحذار من مكائد الغريب «وهو يهودي من أهل تارودانت أسلم، وله أيضا رسالة 4(»إذا دخل الدار ذكرها المؤرخ محمد الصغير الإفراني أما القضاء فقد مارسه الفقيه التّمنارتي مدة طويلة، على عهد ثلاثة أمراء هم شيخه يحيى الحاحي 1( الله وصدر في طبعتين الأولى عن مطبعة السنتيسي سنة ببيروت بلبنان سنة 2( الدراسات المعمقة تحت عنوان شعر أبي زيد عبد الرحمان التمنارتي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية سنة 3( 4( الحاتمي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير سنة 5( بيروت لبنان ولا شك أن له مؤلفات أخرى لم يمط عنها اللثام بعد. 6( 7( ورث المجد الصوفي عن والده، ثم طمح للرئاسة، فأنشأ إمارته بتارودانت خالعا بيعة زيدان السعدي، ومقاتلا أمير إيليغ علي بودميعة السملالي، حتى وفاته سنة المعسول
عدد الصفحات ١٣١العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 129 بن محمد الحاحي، ثم في عهد أبي حسون السملالي سنة والسعي للعدل، قال عن توليه القضاء في عهد يحيى الحاحي: « محاسنها، وغلب على عذبها آسنها، معكوسة الرجاء من سائر الأرجاء، معطلة الأحباس عن سائر الأجناس، وكسدت سوق العلم والفضل، ونفق سوق الغيّ والجهل، وسعيت في رمّ داثرها، وأعملت التصرف في تعمير غامرها، حتى بهج جمالها، وعاد إليها كمالها، وصلت وظائفها الدينية إلى قبلتها، واستقرت مرافقها على منصتها، وأشرق بها وجه الدين، وتنافس في المعارف طوائف الطالبين، ومنت . أحباسها من العشر إلى العشرين، واغتبط بها كهول الطلبة وشبان التمرين وقد تميز العصر الذي عاش فيه التمنارتي بكثرة الفتن والآفات، لذلك لقي في قضائه عنتا شديدا وامتحن مرات عديدة. نسبته إليه:1ب لم يشر أي مؤلف أو مؤرخ إلى هذه الرسالة الصغيرة من مؤلفات التمنارتي، فلم يذكره العلامة محمد المختار السوسي، كما لم يعرج عليه أي واحد ممن كتبوا حوله، ولم يذكره أستاذي العلامة اليزيد الراضي في تحقيق كتابه الفوائد، غير أن ما يدل على نسبة الكتاب إلى مؤلفه التّمنارتي ما ورد في بدايته، ونصه بعد 1( إمارته الممتدة من سوس حتى تخوم السودان الغربي، حتى توفي سنة قديما وحديثا لمحمد المختار السوسي، هيأه للطبع محمد بن عبد الله الروداني، المطبعة الملكية 1966/1386 2(
عدد الصفحات ١٣٢130 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان البسملة والصلاة على النبي ﷺ: « " ."أبو زيد عبد الرحمان التّمنارتي تغمده الله برحمته بمنه وكرمه آمين وهذا يدل على أن الكتاب للتّمنارتي، وأنه نسخ بعد وفاته، بدليل دعاء الناسخ له بالرحمة والمغفرة. ومما يؤكد ذلك ما ورد في نص المخطوط من حديث التّمنارتي عن وقائع ، منها محنته أيام قضائه »الفوائد الجمّة«وأحداث وقعت له، وورد ذكرها في كتابه في عهد شيخه يحيى الحاحي، كما أن أسلوب النص موافق لأسلوبه في كتابه الفوائد، إضافة إلى ذكر اسم الكاتب في آخر الرسالة حيث ورد ما يلي: وقيده معظّمكم البار بكم الراغب في صالح دعائكم عبد الرحمان بن محمد " ابن أحمد بن إبراهيم الجزولي منبتا 2("الأخرى عام تسع وخمسين وألف، كتب الله لنا ولكم السعادة الأبدية ، منها »الفوائد الجمّة «كما وردت بهذه المخطوطة أشعار موجودة في كتاب قصيدة مطلعها: لتجري على التقويم منها أمورهاألا فاحفظوا منها العيون من القذى فالرسالة إذن ثابتة النسبة إلى أبي زيد $، ولعلها آخر ما خط قلمه، قبل سنة ونصف من وفاته، يوم الأحد 1( 2( 3(
عدد الصفحات ١٣٣العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 131 عنوانه1ج اختار القاضي التّمنارتي لرسالته عنوانا هو إلى القضاة من بنى لله مسجدا «تحفرها القطاة لتبيض فيها، وفي الحديث الشريف المشهور 2(»قدر مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة وكأني بالقاضي التّمنارتي استلهم الحديث في عنونة كتابه، قاصدا أن الرد على الساعين في ذم القضاة العادلين يحتاج مجلدات ومؤلفات كثيرة لسرد أنواع المكائد، وأضرب الوقائع التي يتعرض لها القاضي الواقف مع الحق، وما دام ذلك غير متاح، فهذه الرسالة رد موجز مختصر، بمثابة مفحص قطاة، للقيام بهذا الواجب، ودرء اتهامات المزدرين وبهتانهم. كما أن التّمنارتي أراد هذا المفحص على صغره لرجم الكاشحين والحساد والظلمة ممن ألفوا السعي بأمثاله لدى الأمراء، فيكون مع صغره وضآلة حجمه مقمعة لهم، وقطعا لدابر كيدهم وذميم إبرامهم. د- وصف المخطوط: يقع هذا المخطوط في 21 محو، غير أن النص مقروء على كل حال، خلا كليمات منه 1( . انظر البحر الزخار◙2( المعروف بمسند البزار مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة
عدد الصفحات ١٣٤132 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وقد وقفت على نسخة المخطوطة بمكتبة الفقيه محمد بوخبزة بتطوان، إبان زيارة له يوم الجمعة الرسالة، وقد ورد ذكرها في فهرس المصورات بمكتبته العامرة، فأخرج لي جزاه الله خيرا مصورة متوسطة الجودة، وذكر لي أنه حصل عليها من أحد الكتبيين . وقد أعارني نسخته المهتمين بالتراث المغربي والسوسي على الخصوص لغاية نسخها، فنسختها وأرجعت إليه الأصل، بارك الله فيه. والمخطوطة عبارة عن رسالة من أبي زيد عبد الرحمان التّمنارتي إلى شيخه أبي مهدي عيسى السگتاني لمحمد بن عبد الرحمان التّمنارتي، لمشابهته خط ديوان شعر والده الذي خطه بيده. كما صرح بذلك أستاذي الفاضل الدكتور اليزيد الراضي حفظه الله، لما عرضته عليه موضوع المخطوط:12 يدور المخطوط حول قضية طالما شغلت القضاة، وآلمت شعور المخلصين منهم فاعتصموا بالصبر والحلم والإغضاء، وهي سعي من لم تعجبهم أحكامهم 1( مكتبات عامة بالمغرب، فتيسرت الاستفادة منها، إلا أنه مع ذلك كان سببا - غفر الله له - في خروج مكتبات بكاملها من المغرب إلى الشرق على وجه الخصوص. 2( بتارودانت وبمراكش في عهد السعديين، انظر التعريف به في: الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين، محمد حجي 3( المكونين لسنة التمنارتي الذي جمعه ولده محمد.
عدد الصفحات ١٣٥