المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 21 – 22

غير معروف

صفحة ٣١ من ٣٣

487 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان خدمه أصحابه في وقت مبكّر، فميزوا إبرازاته القديمة بالعراق، والمتأخرة بمصر، على تفصيل في ذلك. وهذا الذي فعله الشافعية من السبق في موضوع الإبرازات. : أن تعيين الإبــرازات القديمة والمتأخرة؛ يُعذر به من نقد مؤلفا من ثالثاً خلال إبرازته القديمة، كحال أبي حاتم الرازي ونقده لتاريخ البخاري. : معرفة الأقوال القديمة والمتأخرة بأدلتها ومناقشاتها، وبها يُعرف رابعاً التطور العلمي للمؤلف ومصادره القديمة والمتأخرة. : هل روايات الموطأ داخلة في موضوع الإبرازات؟ فالحقيقة خالد الجزمي هذا الموضوع بحاجة إلى مقدمة لتعريف الإبرازة، ثم التفريق بينها وبين الرواية، ثم كيف نجزم بأن هذه إبرازة أم رواية؟ : سادتي الأحباب: بين الروايات والإبرازة عبد الرحيم بن محمد يوسفان فرق دقيق؛ وهو أن الإبرازة الثانية: تلغي الأولى، بينما لا تلغي الزيادات على .د. عبد الوهاب الزيدالرواية الرواية أخرى، وهذا فرق يؤكد كلام شيخنا : أيضاً: الإبرازة تكون من المؤلف، أما الرواية أحمد بن محمد الجنيدي فهي عنه أو إليه. وقد يكون في الإبرازة نوع رواية عند الاختلاف. : روايات الموطأ لا يقال عنها إبرازات، وكذا روايات البخاري، خالد الجزمي وأبي داود. : التسمية لا ضير، ولكن مع إثبات الفرق بينهما، د. نور الدين الحميدي فهناك روايتان لكتاب لتلميذين عن مؤلفه مختلفتان مع أن سماعهما للكتاب على مؤلفه كان في مجلس واحد وزمن واحد. : هل هناك مثال على سماع لكتاب واحد في مجلس واحد خالد الجزمي

عدد الصفحات ٤٩٠

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 488 وزمن واحد، واختلفت رواياته؟ : سماع القابسي والأصيلي للصحيح ببغداد؛ واحد، د. نور الدين الحميدي وهما رفيقان ولكن روايتهما مختلفة، ومرّ معي غير هذا مما لا يحضرني الآن، ومن تتبعه يقف عليه. : هذا يعني أن أحدهما حفظ، والآخر لم يحفظ - سي نور -؛ خالد الجزمي لأن المجلس واحد. : نعم ممكن. المهم إثبات أن الروايتين مختلفتين، أما د. نور الدين الحميدي سبب الاختلاف فهذا شيء آخر - سي خالد -. والإشكال: أن الأصيلي من تعانى تصحيح نسخة القابسي، وهذا يرد على الموطأ وغيره، فباب تباين الروايات في الكتب المُملاة غير تعدد إبرازات التصانيف. : السنن الكبرى لأبي عبد الرحمن النسوي. وقد قِيل: أبو شذا محمود النحال أنَّ رواية محمد بن قاسم، وابن الأحمر سواء؛ لأن سماعَهُما كانَ في وقت واحد. وذكر الغساني: أن سماع ابن قاسم، وابن الأحمر واحد، غير أن في نسخة ابن قاسم كتاب الاستعاذة، ولم يُرو عن ابن الأحمر. : بوركتما، لا أخالف في هذا؛ إنما قصدت أن السماع في خالد الجزمي مجلس واحد، وإن اختلف؛ لا يمكن تسميته تعدد إبرازات، أو تعدد روايات. لذلك؛ من المهم جدا؛ تعريف الإبرازة والرواية والتفريق بينهما، ووضع حدٍ لكل منهما. : نامل ذلك؛ لأن كل ما سبق كلام تنظيري يفتقر إلى أبو شذا محمود النحال التدعيم بالأمثلة وكلام العلماء. وأعقب: ظهر لنا من تتبُّع تعقُّبات الرازيينِ في

عدد الصفحات ٤٩١

489 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان في تاريخه الكَبير أشياء، ونُسخة غير منقحة تعقَّباها في في مقدمة تحقيق التاريخ. : ما فهمت أستاذي الحبيب الشيخ محمود - عبد الرحيم بن محمد يوسفان حفظكم ربي في عافيه - مراد كلامكم بكلام تنظيري... هل لنقطة فيه معينة، أم لكل موضوع الإبرازة ومتعلقاتها؟ فقد ضرب من الأمثلة العملية ما يخرج الكلام عن كونه تنظيرًا. : بارك الله فيكم - سعادة الشيخ عبد الرحيم - أبو شذا محمود النحال الفكرة؛ أتفق عليها، لا سيما التباين بين تعدد روايات الآخذين عن المصنف أو إعادة نظر المصنف في كتابه بالزيادة والنقص والإصلاح. ولا يجوز هدر شيء من ذلك وعند تخطئة المصنف في شيء؛ ينظر إلى ما أملاه بأخرة، وهذا صنيع الخطيب في تخطئة البخاري في التاريخ، وإعراض الشمس السخاوي عن حاشية الزين الحنفي على التقريب؛ لأنه اعتمد في ذلك على النسخ القديمة التي تجدد بعدها إلحاق الكثير، فليس هناك كبير فرق بين تعدد الإملاء، وتعدد الإبرزات؛ فإذا تعارَض ما في هذه الروايات أو الإبرزات عن المصنف؛ فالنُّسخ كالرواة واتّفاقها كلَّ م ا تعدَّدت يدلُّ عل ى صحَّة م ا نُقِلَ عن مصنِّفها، ويكون الظنُّ دونَ ذلك عند الاختلاف؛ فتُ جرى الموازنةُ بالنَّظر في أحوال الرُّواة والنسَّاخ، وعندما يدعم الكلام بالأمثلة؛ يكون أوقع للقبول، وأسلم من الزلل خاصة الكلام على رواية النسفي محل النقاش. : ومن الكتب التي لها إبرازات عدة:د. محمد علي عطا - كتاب (سِفْر السَّعَادة وسَفِيْر الإفادة) لعَلَم الدين أبي الحسن علي بن

عدد الصفحات ٤٩٢

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 490 محمد السَّخَاوي (ت فائقًا، وقدَّم له الدكتور شاكر الفحام؛ فازداد نورا على نور، وطبع بدار صادر، بيروت، ط وهو كتاب خُصِّص جزؤه الأول؛ لشرح معاني الأبنية وشرح إشكالاتها، وفي الجزء الثاني منه اشتمل على عدة فنون من مجالس العلماء، وبعض القضايا والمناقشات في النحو والصرف والقافية، ومعاني الشعر، وختمه المؤلف بمنظومة في المشترك اللفظي من تأليفه. وقد اعتمد محققه - حفظه الله - على عدة نسخ كلها جيدة؛ منها - حسب نسخة بخط المؤلِّف نفسه، وكانت عبارة عن مسودة يضيف إليها -:وصفه ويحذف ويعدِّل، ولم يبيِّض نسخة نهائية، وتفرَّدت بزيادات ليست في النسخ الأخرى زادها المؤلِّف بعدُ. - كتاب الجمهرة: فقد أملى ابن دُرَيد (ت حفظه؛ لذا اختلفت نسخه، وكان آخر ما صحَّ منها؛ نسخة أبي الفتح عبيد الله بن أحمد بن محمد النحوي المعروف بــ جَخْجَخ (ت نسخ وقرأها على ابن دريد، وسبق وأشار أخ فاضل لذلك. - كتاب اليواقيت في اللغة لأبي عمر الزاهد (ت الكتاب متعددة واستمرت من المحرم وكان يضيف ويزيد فيها كثيرًا، واختص بكل واحدة منها تلميذًا من تلامذته؛ فاختص جخجخ بزيادة أضعاف ما أملى أول مرة، و اختص بها تلميذه أبا محمد الصفار، ثم جمع الناس على قراءة تلميذه أبي إسحاق الطبري، وسمى هذه القراءة بالفذلكة، ثم زاد فيه وجمع هذه الزيادة جخجخ، ثم زاد زيادات أخرى اختص بها أبا محمد وهب، ثم عرضه عرضة أخيرة وسماها:

عدد الصفحات ٤٩٣

491 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان العرضة المحرابية واختص بها أبا إسحاق الطبري مرة أخرى. : عند دراسة الإبرازة لدى المؤلفين؛ يجدر التنبه لطرق التصنيف حيدر جمعه عند المتقدمين، كالإملاء مثلا، والتقيد عند المغاربة، فمن الإملاء ما كان مقيدا قبل المجلس، ومنه ما لم يكن كذلك فيقيده الحاضرون، وقد يعرض الإملاء على المملي فيصححه وقد لا يعرض. وللمستملي حض كبير في الإملاء، فقد يصحف أولا يسمع جيدا فتضن رواية. وأما التقييد عند المغاربة، فله طرق، منها: - ما هو كالإملاء والرواية. - ما هو كالإبرازة، ومنه ما يكون كل تقييد كتابا برأسه. : من المقالة المتصلة بهذا؛ مقال الأستاذ غانم عبد الرحيم بن محمد يوسفان قدوري الحمد. كتاب (البيان في عَدِّ آيِ القرآن) للداني أُنْمُوذَجاً. – الإبرازة الثانية من علماء السلف مَن نَصَّ في مقدمة كتابه أنه قد راجع الكتاب، فزاد عليه أو حَذَفَ منه، من ذلك: ما ذكره ابن درستويه في مقدمة (كتاب الكُتَّاب) من أنه أخرج الكِتَاب أولاً مختصراً، ثم أعاد النظر فيه فزاد فيه، ومن ذلك أيضاً كتاب (غريب الحديث) للخطابي الذي ذَكَرَ في مقدمته: أنه أخرج الكتاب لأصحابه قبل إتمام النظر فيه، ثم لَمَّا وَجَدَ متسعاً من الوقت أعاد النظر فيه؛ فَغَيَّرَ وأَصْلَحَ، وزَادَ وحَذَفَ، حتى استقر الكتاب على ما هو عليه، والأمثلة على ذلك كثيرة، وتُسَمَّى مراجعة الكتاب وإخراجه أكثر من مرة: بالإبرازة، وهي بمثابة الطبعة في عصرنا. وكنتُ قد صادفتُ شيئاً من ذلك في تحقيقي كتاب (البديع في معرفة ما رُسِمَ في مصحف عثمان بن عفان) لابن معاذ الجهني، وفي تحقيقي كتاب (التمهيد

عدد الصفحات ٤٩٤

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 492 في معرفة التجويد) لأبي العلاء العطار، ولم يكن المؤلفون في أصول التحقيق في عصرنا غافلين عن هذه الظاهرة، فَتَحَدَّثَ بعضهم عنها، وضَرَبَ لها الأمثلة، وبَيَّنَ كيفية التعامل معها، والذي جعلني أُعِيدَ الحديث عنها هو ما وَقَعَ لي، وأنا أراجع تحقيقي القديم لكتاب (البيان في عد آي القرآن) للداني. وذلك أني كنتُ قد اشتغلت بتحقيق الكتاب وفرغتُ منه سنة ثم نُشِرَ في مركز المخطوطات والتراث والوثائق في الكويت سنة واعتمدتُ في تحقيقه على ثلاث نسخ خطية، هي كل ما تيسر لي الاطلاع عليه في ذلك الوقت، ومَرَّتِ السنون، واتسعت معرفتي بالمخطوطات وقواعد التحقيق، وتَيَسَّرَتْ وسائل الحصول على المخطوطات قياساً بالزمان الماضي، وعَزَمْتُ على مراجعة ما حَقَّقْتُهُ مِن كُتُبٍ من قبل، بالاستفادة مِمَّا حصلتُ عليه من مخطوطات جديدة، ولتدارك ما وَقَعَ فيها من أخطاء. وأعدَدْتُّ العدة لمراجعة تحقيقي لكتاب (البيان في عد آي القرآن) للداني، وسعيتُ للحصول على مخطوطات جديدة للكتاب من تركيا، والمغرب، واليمن، وكنت أحسب أَنَّ العمل في الكتاب سوف يكون سهلاً بعد أَنْ حصلتُ على أكثر المخطوطات المعروفة للكتاب، وحين شرعت بدراسة تلك المخطوطات اكتشفتُ أَنَّ في بعضها زيادات كثيرة على النص الذي حققته من قبل تصل إلى خمس مادة الكتاب تقريباً، فثلاثة من المخطوطات الجديدة تتطابق مع نص الكتاب المحقق، ونسختان فيهما تلك الزيادات، ولم يشر المؤلف إليها في مقدمة النسخ الخطية التي تضمنت تلك الزيادات. ودرستُ الزيادات التي ظهرتْ في النسختين المذكورتين، والتي يمكن تصنيفها على ثلاثة أصناف: 1

عدد الصفحات ٤٩٥

493 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان عَدَّ مِن السلف والأئمة فواتح السور رؤوسَ آيٍ ومَن لم يَعُدَّها منهم، وباب ذكر جملة عدد آي القرآن في قول الصحابة والتابعين. 2 حديثاً، استقى المؤلف أكثرها من مصادر جديدة اطلع عليها بعد تأليف الكتاب على ما يبدو. 3 واحدة، وبعضها يصل إلى فقرات أو صفحات، وقد أحصيت أكثر من مئة موضع منها، سوى ما تقدَّم من الأحاديث المزيدة. وتأكَّد لي: أَنَّ تلك الزيادات من المؤلف نفسه، وأَنَّ النسختين تمثلان إبرازةً ثانيةً للكتاب، واتَّخَذْتُ منهما أصلاً لتحقيق الكتاب في طبعته الجديدة، مع عدم إهمال النسخ الأخرى، وفق خطة بَيَّنْتُهَا في الدراسة التي كتبتُها بين يدي النص المحقق، ولا أجد ضرورة للإطالة بذكرها الآن. والملاحظة التي أردتُّ إيصالها إلى القارئ من خلال ما كتبته في هذه المقالة، هي: تذكير كل مَن يُقْدِمُ على تحقيق كتابٍ من الكتب؛ أن يحرص على الاطلاع على جميع مخطوطاته قَدْرَ المستطاع، حتى يتيقن أن النص الذي يحققه يمثل آخر صيغة ارتضاها المؤلف للكتاب، وألاَّ يدفعه الحرص على إخراج الكتاب على التعجل في ذلك قبل الاطلاع على ما هو معروف من مخطوطات الكتاب أو أغلبها، تفادياً لنشر نَصٍّ كان المؤلف قد تَخَلَّى عنه أو عَدَّلَ فيه أو زاد عليه. هذا، واللهُ تعالى وَلِيُّ التوفيق.

عدد الصفحات ٤٩٦

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 494 تصحيح نسبة خط إلى الإمام النووي : في مكتبة لالالي التركية نسخة من التقريب عبد الرحيم بن محمد يوسفان والتيسير للإمام النووي $ تحت رقم المخطوط بخط الإمام النووي $.

عدد الصفحات ٤٩٧

495 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان واغتر بعض الأفاضل بهذا، مضافا إليه قدم النسخة ومشابهة خطها لخط أهل ذاك العصر، ثم طبع الكتاب طبعة صرح فيها بأنهم اعتمدوا على نسخة بخط المصنف! والذي أراه أن ذلك الخط - على إتقانه وقربه من خطوط أهل ذاك العصر واحتماله لذلك وأمور أخرى - ليس ثابت النسبة للإمام النووي $؛ إذ لم يقع التصريح به. وهذا نموذج من خط الإمام النووي، وأسفل منه خط الشيخ زكريا الأنصاري رحمهما الله تعالى. ووجود خط الشيخ زكريا الأنصاري يعزز الثقة بكون الخط الذي في أعلى الورقة هو خط الإمام النووي $. ومن يتعامل مع المخطوطات يدرك أن قول بعض مَن جرى على أيديهم

عدد الصفحات ٤٩٨

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 496 الكتاب

عدد الصفحات ٤٩٩

497 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان التعليقات: : هذا الخط موجود في نسخة من كتاب لابن الجوزي في ضياء الدين جعرير الظاهرية وكتب عليه كذلك إنه بخط الإمام النووي $. : هذا أوثق النماذج التي يعول عليها في خط النووي، أبو شذا محمود النحال وكما تفضل الشيخ ضياء فهو أقرب إلى نسخة الضعفاء لابن الجوزي التي كتب أنها بخط النووي وأنه كتبها في أول أمره. وثم العديد من نسخ شرحه على الصحيح لمسلم، ورد في الخاتمة ما يفيد أنها بخط النووي، كنسخة دار الكتب المصرية، وجروم، والإمبروزيانا، وجميعها ليست بخطه. وقد وقف السيوطي على عدة مؤلفات بخط النووي، فقال في المنهاج السوي في ترجمة النووي (ص * الروضة مختصر الشرح الكبير للرافعي، وهو بخطه في أربع مجلدات ضخمات، مائة كراس، وتقع غالبا في ست مجلدات وثمانية. ورأيت بخطه فيها أنه ابتدأ في تأليفها يوم الخميس، الخامس والعشرين من رمضان، سنة ست وستين وستمائة. * المنهاج مختصر المحرر، مجلد لطيف، ودقائقه نحو ثلاث كراريس. ورأيت بخطه أنه فرغه تاسع عشر رمضان سنة تسع وستين، وهو الآن عمدة الطالبين والمدرسين والمفتين. * تهذيب الأسماء واللغات، مجلدان ضخمان، ويقع غالبا في أربعة. وقفت على المجلد الأول بخطه مبيضا بالخزانة المحمودية، لكن فيه بياضات يسيرة. * مختصر الترمذي، مجلد، وقفت عليه بخطه مسودة، وبيض منه أوراقًا

عدد الصفحات ٥٠٠

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 498 : أول نسخة الضعفاء لابن الجوزي، والعبارةعبد الرحيم بن محمد يوسفان فيه: (أظنه بخط الشيخ محي الدين النواوي $ في أول طلبه ظنا قويا). وليس فيه الجزم بذلك أساتذتي الأحباب. فينظر هل للإمام النووي سماع من الحافظ أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الآدمي (ت

عدد الصفحات ٥٠١

499 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وأنا لم أجد ذلك.. فمن يكرمنا بالبيان؟ هذا إن سلمت بأن ناسخ أول الضعفاء هو ناسخ التقريب، وأنا أستبعد ذلك أيضا. ولا يخفى على نظري الكليل أن قائل أخبرنا في أول الضعفاء هو الدشتي الحنفي (ت هذا رأيي - عفوا - أعرض ما أراه، لكن ما أقوله أني لم أطمئن إلى القرائن التي دعت إلى القول بأن ذلك خط النووي، وأستفسر وأتعلم لأصل إلى ما هو أقرب بارك الله بكم. وإنما تبرق الحقائق بتقادح الأذهان. ومن في المجموعة المباركة من أساتذتي الأكارم - وجنابكم من نجومها الساطعة - أهل لنتعلم منهم.

عدد الصفحات ٥٠٢

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 500 هذا كل ما فيها من دليل على أنها بخط النووي $، وهو أقوى ما في الباب لكن ينظر في المشابهة لما سبق. : سيدنا.. النظرة الأولية للنماذج تؤكد على كونها أبو شذا محمود النحال متطابقة بنسبة كبيرة جدا، وأقوى قرينة يستخدمها المحدثون للتعرف على الخط تطابق عدة نماذج كما في هذه الحالة، أضف إلى ذلك ورود قيد التنصيص بظهرية نسختي لا له لي والظاهرية، وهذا الصنيع فيه تشكيك في الكثير من الخطوط بدون الاستناد إلى أدلة واضحة. وأترك المجال لبقية السادة المشايخ لعرض وجهات نظرهم. دمت بخير سيدي. : وهو دليل قوي.محمد بن علي المحيميد ومن القرائن، عند اسمه كَتب: يحيى بن شرف... وذكر مترجموه أنه قال: لا أحل من يكتب: محيي الدين. فلم يلقّب نفسه. : يبحث في التزام النساخ من أهل عصره في عبد الرحيم بن محمد يوسفان هذا، فإن وجد ضعفت هذه القرينة أستاذي الحبيب. : كتاب المجموع الذي بخطه هل عليه خط الإسنوي؟شبيب بن محمد العطية وقد وصل فيه إلى أثناء «قال الإسنوي في مقدمة كتابه الماتع (المهمات الربا، وقد وقفت على النسخة التي هي بخطه : فائدة جليلة سيدي.. لكن هذا المخطوط عبد الرحيم بن محمد يوسفان بعدة خطوط، وليس عليه خط الإسنوي $.

عدد الصفحات ٥٠٣

501 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان : كنت من مدة طويلة أبحث عن نموذج لخط يوسف بن محمد الأوزبكي الإمام النووي $، واستشرت في ذلك عددا من مشايخنا الفضلاء أصحاب الخبرة في خطوط الأعلام، ومن بينهم شيخنا محمد السريّع حفظه الله، وأفادني وفقه الله. ولعلي أخطأت اليوم في نقل كلامه؛ فاقتضى التنويه، وأن أنقل كلامه بدقة، وهو ما يلي: « تشستربتي، خطُّ جملةٍ منها يشبه الخطوط أعلاه، ولم أر من أشار إلى ذلك، و أدري أهو خط النووي أم تقليدٌ له. يحتاج ذلك دراسةً اكتناهية للنسخة ووقوفا .»عليها وبالله التوفيق. : أحد الإخوة ذكر لي بأن عنده نسخة من عادل بن عبد الرحيم العوضي الأذكار، عليها خط الإمام النووي، ولم يصرح لي بمكانها إلى أن يخرج تحقيقه. والله أعلم بحقيقة الأمر.

عدد الصفحات ٥٠٤

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 502 إضافات : روضة الطالبين بخط مؤلفها الإمام النووي، يوسف بن محمد السناري تحتفظ بأصل النسخة الخطية مكتبة رفاعة الطهطاوي بسوهاج: : هذا نموذج مما نسب إلى الإمام النووي غير عبد الرحيم بن محمد يوسفان ما سبق، ولا يشبه ما سبق. :: مما نسخه الإمام النووي $عادل بن عبد الرحيم العوضي قال الحافظ الذهبي $ في كتابه العلو ص تصانيف أبي الحسن الأشعري، شهره الحافظ ابن عساكر واعتمد عليه، ونسخه بخطه الإمام محي الدين النووي).

عدد الصفحات ٥٠٥