المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 21 – 22

غير معروف

صفحة ٢٤ من ٣٣

373 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان محصورةً في زاويةٍ مِن الناس لم تشتهر بينهم، ولا ذاعت أو تفشَّتْ فيهم؛ بل ما لَبِث أَنْ ظهر النكير والرفض لها. خاصةً بعدما جاءت مرحلة الجَمْع وابتكار الكتب والتآليف والمدوَّنات الكبيرة، في عصر الأئمة أمثال أحمد وتلامذته كالبخاري وغيره. ومِن هنا قال الإمام أحمد صراحةً العلم والصحيح عن الإمام أحمد المشهور عنه هو تركها كما هي بغير دفنٍ أو غسلٍ: « تُمْحَى السنة والعلم؟ قلت: ما تقول؟ قال: لا. وقال أبو طالب: ما ترى في دفن العلم إذا كان الرجل يخاف أنْ ليس له خلف يقوم به ويخاف عليه الضيعة؟ قال: لا يُدفن ولعل ولده ينتفع به، عَبِيدةُ أوصى أنْ تُدفن، والثوريُّ لم يكن له وَلَد، ولعلّ غير وَلَدِه ينتفع به. قلت: يُباع؟ قال: لا يُباع العلم ولكن يَدَعه لولده ينتفع به أو غير ولده ينتفع به. وقال في رواية المروذي - وسأله عمّن أوصى أنْ تُدفن كتبه - قال: ما يعجبني دفن العلم ولم يَــرِدْ عن أحمد والبخاري ومسلم وأصحاب المؤلَّفات الجامعة، والأصول المشهورة، في رواية السُّنَنِ أَنَّهم فعلوا هذا أو أَمَروا به غيرهم، وأكثر ما وردَ في هذا الباب عن رواةٍ كتبوا حتى حَفِظُوا المكتوب ثم مَحَوْه ثانيةً بعد حِفْظِه، وثوقًا بحفظِهم، فمِنهم مَن أنْصَفَه حِفْظُه ومِنْهم مَن خَدَعَهُ. وفيهم مَن قام بذلك لعدم وجود نِيَّةٍ خالصةٍ لديه فيما رآه مِن نفسِه وأَخْبَرَ به في كلامه. لكن لم يقع ذلك في أصحاب الكتب الجوامع، والمدوَّنات الحافظة لمرويات السنة، العمدة في النَّقْل لدى الناس، أمثال أصحاب كتب كأحمد، أو

عدد الصفحات ٣٧٦

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 374 وغيرهم، فلم يُنْقَل ذلك عن أحدٍ منهم، بل وردَ عن بعضِهم ما يدلُّ على إنكارهم هذا ورفضهم له، مثل كلام أحمدَ السابق هنا. وما ورَدَ عَنْ عَبِيْدة السَّلَمَانِيِّ وغيره مِن التابعين فوقائع فردية لا ترتقي لأَنْ تكون ظاهرة مقبولة مِن الجميع؛ بل إِنَّهم لم يفرضوها على غيرهم، وإنما فعلوها لأسبابهم وأغراضهم الخاصة بهم، إِمَّا هضمًا لأنفسهم أو لأسبابٍ أخرى. فهذا عَبِيدة: يقول محمدُ بن سيرين « عَبِيْدة أَنْ يُحَدِّثَه مِن كتابٍ، فقال فقلتُ: أَلَيْسَ أَتَى محمدٌ عَبِيدَة بأَطْرَافٍ؟ فقال: أَيْهَاتَ! عند مَنْ تقولُ هذا؟ لا، لا، وكنتُ أَرَدْتُهُ أَنْ يُحَدِّثَنِي في كتابٍ فأَبَى عَلَي فعَبِيدة كان يرى هذه الأطراف المكتوبة مع ابن سيرين، ولا يُنكر عليه، ولم يَرِد أَنَّه قد ألزَمَه أو غيره بمحو العلم. ومنازعة ابنِ عونٍ هنا لا تُعكِّر على أصل المسألة؛ لأنَّه إِنَّما تكلَّم عمَّا حصل له، فلعلَّ عَبِيدة كان يُفَرِّق بين ابنِ عونٍ وبين ابن سيرين، وربما رأى ذلك في وقتٍ دون وقتٍ، فتشدِّد في وقتٍ ولانَ في غيره. ورغم هذا؛ فهذا رأيه واختياره، ولديه أسبابه في حينه، دينيةً كانت أو شخصية. ثم صار الأمر بعد عصور الرواية إلى الاعتماد على الكتب، وصار الدفن والغسل حينئذٍ مِن شيم بعض الصوفية، قبل أنْ يرجعوا هم أيضًا عن هذا السبيل ويتركوا هذا التراث الضخم مِن كتبهم ومؤلّفاتهم المنشورة الآن كذلك. وثَمَّة نصوص شرعية صريحة تدل على كتابة العلم، قبل أنْ يقوم الخطيب وغيره بالكلام عن هذه النصوص، أو إهدار أوقاتهم وأموالهم فيما يمحونه ثانيةً، ومَن أَقْدَمَ عليه

عدد الصفحات ٣٧٧

375 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان منهم فله أسبابه في حينه والله يغفر له ويتجاوز عنه؛ لكن لا يُتَّبَع في ذلك ولا يُحْتَجّ به. فالأصل هو الكتابة والتقييد وبقاء المؤلَّفات، وأما الحرق والدفن والتخريق فحالات فردية معلومة ومحدَّدة، ولها ملابساتها، ثم انقضتْ مرحلتها كذلك، بعيدًا عن أمثال أحمدَ وغيره مِن الأئمة. ولو جاز لهم حرق مؤلَّفاتهم؛ لجاز لتلامذتهم، وهلمّ جرّا، ولضاع العلم وانتهى مِن زمنٍ، لكن لم يكن شيء مِن ذلك، ولم يصدر هذا مِن عمومهم ولا مِن عموم تلامذتهم، وإِنْ وقع؛ فعند فلانٍ وفلانٍ، مِن آحاد العلماء أو المُتَزَهِّدين؛ ما لبِثَ أَنْ أنكر العلماء صنيعهم. وقد وصف ابنُ الجوزي دفنَ كتب العلم بأنه منقولاً عن جماعةٍ مِن الكبار أخطؤوا كلُّهم أحمد بن أبي الحواري كتبه وابنِ أسباطٍ؛ فتفريطٌ مَحْضٌ، فالحذرَ الحذرَ مِن فعلٍ .»يمنعُ منه الشرعُ، أو ارتكابِ ما يُظَنُّ عزيمةً وهو خطيئةٌ وما أروع ما سطره يراع ابن الجوزي حين بدأ يتكلم عن هذه المسألة قائلاً: « وقال إبراهيمُ بن أدهم، فإِنَّ مَن احتجَّ بالرسول ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم أقوى حجة. على أنَّ لأفعالِ أولئك وجوهًا نحملُها عليهم بحسن الظن. ولقد ذاكرتُ بعضَ مشايخنا ما يُرْوَى عن جماعةٍ مِن السادات أنّهم دفنوا كتبهم! فقلتُ له: ما وجه هذا؟ فقال: أحسنُ ما نقول أنْ نسكتَ! يشير إلى أنَّ هذا جهلٌ مِن فاعله. وتَأَوَّلْتُ أنا لهم، فقلتُ: لعلَّ ما دفنوا مِن كتبهم فيه شيءٌ مِن الرأي؛ فما رأوا أنْ يعمل الناس به

عدد الصفحات ٣٧٨

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 376 قال كانت علومًا صحيحةً؛ كان هذا مِن أفحش الإضاعة، وأنا وإِنْ تأَوَّلْتُ لهم هذا؛ فهو تأويلٌ صحيحٌ في حقِّ العلماء منهم رأَوا صورةَ فِعْل العلماء ودفَنُوا كتبًا صالحةً لئلاَّ تَشْغَلَهم عن التعبُّد؛ فإِنَّه جهلٌ منهم؛ لأنَّهم شَرَعوا في إطفاء مصباحٍ يضيء لهم، مع الإقدام على تضييع مالٍ لا يحلُّ تضعييعُه والحاصل أَنَّ الأصل في تاريخ المسلمين وواقع أئمة الدين الكبار هو تأليف الكتب، وتركها للأجيال التي بعدهم، وشذَّ عن هذا الأصل آحادٌ وأفرادٌ لأسبابٍ خاصةٍ بهم، ولم يبلغ الأمر أنْ يكون سبيلاً عامًّا في الأمة، وبقي ما جرى محصورًا في غير عُمَدِ المسلمين في نَقْل دينهم. فلم يُعْرَف هذا عن أحدٍ مِن أصحاب المؤلَّفات الجامعة المشهورة التي تحمل على أكتافها رواية السُّنَّة. والحمد لله ربِّ العالمين.

عدد الصفحات ٣٧٩

378 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان [ أبو شذا محمود النحال الحمد لله وحده، وبعد.. صورة من الجزء المفقود من سير أعلام النبلاء للذهبي، والتي تحتفظ به المكتبة الخليلية بالهند.

عدد الصفحات ٣٨١

379 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وهذا الجزء يعود إلى نسخة خِزانة كتب المدرسة المحمودية بالقاهرة، وكانت أعظم خزانة كتب في البلاد الإسلامية، أنشأها الأمير محمود الاستادار سنة وكان لا يعرف بديار مصر ولا الشام مثلها، وكان بهذه الخِزانة كتب الإسلام من كل فن، وكانت من أحسن مدارس مصر. وكان تعدادها أربعة آلاف مجلدة من أنفس الكتب، جمعها القاضي برهان الدين ابن جماعة طول عمره، فقد كان مغرمًا باقتناء الكتب النفيسة بخطوط مصنّفيها وغيرهم مما لم يتهيأ لغيره، ولما مات اشتراها الأمير محمود مِنْ تركةِ ولده ووقَفَها، وشرط أن لا يخرج منها شيءٌ من المدرسة. وقد نشر هذا الجزء نشرة سقيمة في المكتبة التوفيقية بالقاهرة بتحقيق خيري سعيد، وتقديم العفاني. والمكتبة الخليلية تحتفظ ببعض المخطوطات التي لا نظير لها في الدنيا كالمجلد الأول من ميزان الاعتدال في نقد للرجال يعود إلى خزانة المدرسة المحمودية بالقاهرة وعليه خط العلامة إبراهيم بن جماعة، وخط الحافظ صلاح الدين العلائي، وهذا الجزء وقفت عليه قديمًا ونشرت صورة من ظهرية النسخة، ونسخة عتيقة من صفوة التصوف لابن طاهر المقدسي قرئت على الحافظ المنذري وعليها خطه. هذا والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٨٢

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 380

عدد الصفحات ٣٨٣

381 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 1(النصوص الخطية المحبوسة في التراث المحبوسات لكون الكتاب أصبح في عداد المطبوع أبو شذا محمود النحال لا أكون مغاليًا إن قلت إن من أهم الأسباب التي تجعل المخطوط من المحبوسات هو إخراجه إلى عالم المطبوعات، فمتى حقق الكتاب ثم روجعت غالبًا - النظر في البحث عن أصوله الخطية وتجديد النظر – تجاربه، لا يعيد أحد فيها! فهذا كتاب سنة اثنتين وأربعين وسبعمئة. اعتنى بنسخه الشيخ الإمام العالم البارع الأوحد المحدث الفقيه محمد بن إبراهيم بن غنائم، عرف بابن المهندس فنسخه مرتين بخطه الواضح الحسن، فيما قاله ابن ناصر الدين الدمشقي في ونسخة ابن المهندس تعد من أتقن نسخ الحافظ المزي، ونسخها ابن المهندس من أصل شيخه المزي، وقابلها وقرأها عليه بدمشق. واعتمد مغلطاي في كتاب وكلما أراد أن يلحق خطأً بالمزي نص أنه هكذا في نُسخة المهندس، وقد قرأها 1( العربي

عدد الصفحات ٣٨٤

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 382 على المزي وضبطها، وكثيرًا ما يتهيب العلامة مغلطاي من إلحاق الخطأ الواقع بهذه النسخة بابن غنائم، ويعبر عن ذلك بتعبير لطيف، نصه: ... وليس لقائل أن يقول: لعله من غلط الناسخ، لأنه المهندس! وظهر لي أن العلامة مغلطاي يعول على النسخة الثانية، لأنه في مواضع عديدة قيد العزو إليها بذكر عدد السطور بما لا يتوافق مع النسخة الأولى. ونسخة ابن المهندس تقع في اثنين وعشرين مجلدًا، يوجد منها في متحف أحمد الثالث ثمانية عشر مجلدًا، وفي المكتبة الأحمدية بتونس مجلد، والثلاث مجلدات الأخرى في عِداد المفقود، وبعد تجدد البحث وقفت على مجلد من نسخة المهندس الأولى بالسليمانية. وهذه النسخة اعتمد عليها د. بشار عواد معروف، لا سيما في الأجزاء التي غابت فيها نُسخة المزي. وأثناء تتبعي لنسخة على خزانة كتب المدرسة المحمودية بالقاهرة؛ وقفت على مجلد من الكمال كتبها ابن المهندس وقابلها على أصل شيخه وقرأها عليه، وألحق المزي بخطه الكثير من التراجم في الهوامش. وهذه التراجم لا توجد في النسخة الأولى التي كتبها ابن المهندس المحفوظة في أحمد الثالث وتونس والسليمانية. منها تراجم: الأغر بن سليك، وبحر بن كنيز الباهلي المعروف بالسقاء، وبشار بن عيسى. وترجمة بحر السقاء علق عليها د. بشار في المطبوع من

عدد الصفحات ٣٨٥

383 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان الترجمة لا توجد بنسخة ابن المهندس، واستدركها من نسخة أخرى من تونس. وهذه النسخة أجل قدرًا من النسخة الأولى المعول عليها في المطبوع، وهي حافلة بقيود القراءة والسماع والمقابلة على المزي، منها: « ومقابلةً بأصله على مصنفه -أبقاه الله- وهو ينظر في أصله، في مجالس آخرها ثالث عشر ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبعمئة. وكتب محمد ابن المهندس « قراءةً وسماعًا ومقابلةً بأصله على مصنفه -أبقاه الله- وهو ينظر في أصله، وصح في مجالس آخرها الخميس السابع والعشرون من ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وسبعمئة. وكتب محمد ابن المهندس « وسماعًا ومقابلةً بأصله على مصنفه -أبقاه الله- في مجلسين آخرهما يوم الاثنين الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وسبعمئة. وكتبه محمد ابن المهندس هذا والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٨٦

384 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وقوف الخُشني على أصول الكتب التي رواها في برنامجه بخطوط الأعلام من أساطين الرواية أبو شذا محمود النحال طبع بتحقيق الأستاذ العلامة »فإن عبد العزيز الساوري عن دار الحديث الكتانية. وقد أشار محققه في الدراسة إلى شيء من محاسن هذا البرنامج بما مفاده: ذكر أبو ذَر الخشني في ديباجة برنامجه أنه رام في هذا الجزء ذكر أعيانٍ من الكتب التي رواها، وذلك لمن رغب فيه من طلبة العلم المورثين لحمله.. ومما يثلج الصدر وقوفه على أصول هذه الكتب بخطوط كبار الحفاظ من مشايخه. فهذا كتاب ابن بشكوال. وكتاب وكتاب وكتاب جعفر بن محمد بن مكي، وقراءته على العلامة أبي مروان بن سراج اللغوي. وكتاب وهو من محفوظات مكتبة دير الإسكوريال بإسبانيا تحت رقم جُماهر الحجري، نسخ بفسطاط مصر عمرها الله بالإسلام والسنة.

عدد الصفحات ٣٨٧

385 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وكتاب أصل أبي عبد الله بن الحذاء، وفيه خط عبد الغني بقراءته عليه.

عدد الصفحات ٣٨٨

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 386 »شرح جامع الترمذي«احتراق غالب لابن رجب الحنبلي (ت أبو شذا محمود النحال رافق ابن رجب الحافظ زين الدين العراقي في السَّماع كثيرًا، ومهر في فنون الحديث أسماءً ورجالاً وعللاً وطرقًا واطلاعًا على معانيه. صنف الحافظ في أنبائه. وقد وصلنا قطعة في أربع ورقات من شرح الترمذي من كتاب اللباس، لا نظير لها، بخط الحافظ ابن رجب، محفوظة في المدرسة العمرية، وعليها بخط المبرد ما مثاله وهذه القطعة ساق أغلبها د. همام في مقدمة تحقيق لابن رجب. وأهم ما يتميز به الشرح كما يظهر من القطعة تخريج قول الترمذي الباب في فقه الحديث! والحافظ ابن حجر شرع في تخريج ما يقول فيه الترمذي من أوائله قدر ستة كراريس، لو كمُل لجاء في مجلد ضخم، سماه تخريج ما يقول فيه الترمذي: وفِي الباب 1(

عدد الصفحات ٣٨٩

387 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وقد وقفت على كراسة من العُجاب بخط الحافظ ابن حجر في تذكرته الحديثية، وهي حافلة بالفوائد! بقي أن بعض الأفاضل من هواة جمع المخطوطات الأصلية وقف على مجلدة من شرح ابن رجب على الترمذي ويعمل على إخراجها! وقد نص ابن عبد الهادي المبرد في ما عمله -يعني ابن رجب- من شرح الترمذي في الفتنة. هذا والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٩٠

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 388 خاطرة في استحسان حكاية ما في الأصول الخطية والروايات من ضبوط تخالف الجادة أبو شذا محمود النحال خاطرة لا أكثر.. من وجهة نظري يستحسن حكاية ما في الأصول الخطية والروايات من ضبوط تخالف الجادة، ففيه إفادة رائعة للوقوف على الضبوط المخالفة لطريق المجرة. -1فهذا تقي الدين بن الصلاح حفظ عنه أن ضبط نسبة السين. وقد توارد جمهور العلماء على ضبطها بفتح السين وحسب؛ تبعًا لضبط السمعاني نفسه في كتابه الأنساب. -1وحفظ أيضًا عن التقي ضبط كلمة فصيحة سهلة. -1وحفظ عنه الكثير مِن الضبوط المخالفة لطريق المجرة، ومن أراد الاستزادة فدونه الجزء الثالث من أماليه. وقد وصلتنا نسخة بخط تلميذ ابن الصلاح وعليها توقيعه. وقد نشرت بتحقيق سعادة الدكتور رياض بن حسين الطائي. -1وهذا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأسداباذي، صاحب أتقن أصل خطي من السنن لابن ماجه، وأصله هذا اتخذه الزكي المزي عكازا في تحفته. وقد وصلنا بفضل الله، وتحتفظ به مكتبة سليمية بأدرنة. وقد ضبط العديد من أسماء الرواة، فخالف فيه الجادة مثل ضبط:

عدد الصفحات ٣٩١

389 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان •« ضبطه ابن ماكو •وضبط « مكسورة بواحدة -1وهذه نسخة البطليوسي من السنن لأبي دَاوُدَ، وجد على طررها فوائد منقولة عن نُسختَيِ ابن قاسم وابن مُفرِّج من تاريخ البخاري، منها الدارقطني. وفي نسخة ابن مفرج من قاسم هذا والله أعلم.

عدد الصفحات ٣٩٢