المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية – العددان 21 – 22

غير معروف

صفحة ١٦ من ٣٣

245 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وكان الإمام أحمد بن حنبل (ت فحين كتبَ إليه حافظُ المَشرق إسحاقُ بن راهويه أنْ ينفذَ إليه مِنْ كتبِ الشافعي ما يَعلمُه محتاجاً إليه منها، كتبَ إليه أحمدُ: لم أعلمْ ما تحتاجُ إليه منها فأنفذه، لكنْ قد أنفذتُ إليك مِنْ كتبه كتاباً يدلُّك على عوام أصول العلم. * وبعد سنين أخرى وفي مجلس الإمام الكبير إسحاق بن راهويه المروزي النيسابوري بسبب كلمةٍ أيضاً: يقول الإمامُ محمد بن إسماعيل البخاري « مختصَراً لسُنن النبي ﷺ. فوقعَ ذلك في قلبي، فأخذتُ في جمعِ هذا الكتاب كلمة صادقة مخلصة كانت السببَ في ظهور هذا الكتاب العظيم، وكان لها الأثرُ في منهجهِ، واسمهِ إذ سمّاه مؤلُّفه $: « وسننه وأيامه فرحمَ اللهُ المقترحَ، ورحم المنفِّذَ، ونفعهما - وإيّانا - بهذا العلم، وهذا العمل. - ومن اللطائف أنّ الكلمة كان لها مع صحيح البخاري أثرٌ خالدٌ جميلٌ آخر: فقد كان في هذا الكتاب ما يُعْرفُ بالمُعلَّق - أي الخبر الذي لم يُذْكَرْ سندُه - فاقترح عالمٌ من المغرب تأليفَ كتابٍ يصل هذه المعلقات، ودوَّنَ هذا المقترحَ في كتابٍ له سار في الناس، فتحقَّق ما أراد بعد

عدد الصفحات ٢٤٨

246 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان الإمام الحافظ الرحّال أبو عبد الله بن رُشيد الفهري السبتي وقد قال في كتابه « يُصنَّف فيه كتابٌ يخصه، تُسند فيه تلك المعلقات، وتبين درجتها من الصحة أو الحسن، أو غير ذلك من الدرجات، وما علمتُ أحداً تعرَّض لتصنيف ذلك، وإنه لمهمٌّ لا سيما لمَنْ له عنايةٌ بكتاب البخاري وقــد أثـــارتْ هــذه الكلمةُ همةَ الإمــام ابــن حجر العسقلاني المصري (ت وفرغ من مسودته سنة في خمسة مجلدات بعد ستة قرون (ظهر سنة - وفي بغداد - مدينة العلم والحضارة - كان للكلمة أثرُها النافعُ في خدمة العلم وطلابه، وخدمة الكتاب وعشاقه، ولندع الإمامَ الحافظَ الجوالَ الرحّال محمد بن طاهر المقدسي « مئة، كنتُ مع جماعةٍ مِنْ طلاب الحديث في بعض المساجد ننتظرُ شيخاً، فوقفَ علينا أبو الحسن أحمد بن المحسن المقري وكيل القضاة ببغداد فقال: يا أصحابَ الحديث اسمعوا لي ما أقولُ لكم، فأنصتنا إليه، فقال: كتابُ الدارقطني في ترتيبه أفادَ واستفادَ. فوقع إذ ذاك في نفسي ترتيبُهُ، إلى أنْ سهلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ذاك في سنة خمس مئة

عدد الصفحات ٢٤٩

247 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وقد وصلَ إلينا كتابُه المُرتَّبُ هذا، وعنوانُه ووقفتُ على نسخةٍ كُتبتْ سنة عبد القادر الجيلي البغدادي، ثم آلتْ إلى الإمام محمد مرتضى الزَّبيدي في القاهرة، ومنها نقلتُ هذا النص. وكتابُ الدارقطني عدة أجزاء فقط، فقد ضاع الأصلُ، وبقيَ كتاب المقدسي، ف$، وجزى الذي دلَّ على هذا الخير خيراً. - وننتقلُ إلى دمشق الفيحاء لنسمع كلمةً مِنْ إمامها ومحدِّثها ومؤرِّخها شمس الدين الذهبي وهو يتحدَّثُ عن كتابه « صنَّفَ ما استوعب. فلعلَّ الله يُقيِّضُ لهذا الديوان العظيم مَنْ: - يرتِّبُه ويهذِّبُه. - ويَحذفُ ما كرِّر فيه. - ويُصْلِحُ ما تصحَّف. - ويوضِّح حالَ كثيرٍ من رجاله. - وينبِّهُ على مُرْسله. - ويوهنُ ما ينبغي مِنْ مناكير. - ويرتِّب الصحابة على المعجم.

عدد الصفحات ٢٥٠

248 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان - وكذلك أصحابَهم على المعجم. - ويرمزُ على رؤوس الحديث بأسماء الكتب الستة. - وإنْ رتَّبه على الأبواب فحسنٌ جميلٌ. ولولا أني قد عجزتُ عن ذلك لضعفِ البصر، وعدمِ النيّة، وقُرْبِ الرحيل، لعملتُ في ذلك وقد قام الحافظُ ابنُ حجر - وسبقه وعاصره آخرون،َ كابن المُحبِّ، وابن زُكنون، وابن زُريق - قام بوضع كتابٍ سمّاه المُسند الحنبلي فإنْ كان الصحابي مكثراً رتَّب الرواةَ عنه على حروف المعجم... ثم وضعَ رموزاً لمعرفة مَنْ شارك أحمدَ في تخريج ذلك الحديث من الأئمة... وحفظ اللهُ هذا الكتابَ حتى ظهر بتحقيقٍ دقيقٍ. وما فعلهُ ابنُ حجر، وما فعلهُ الآخرون هو مِنْ تخطيط الذهبي واقتراحه، ولا بدَّ أنّهم اطلعوا على ما قاله. وفي العهد القريب حظيَ - ترتيبُه على الأبواب، قام بذلك الشيخُ أحمد بن عبد الرحمن البنا الشهير بالساعاتي وسمّى كتابَه الشيباني - ومن ذلك خدمة الشيخ أحمد محمد شاكر له، وقد أخرجَ منه خمسة عشر جزءاً محققاً مُخرَّجاً، وتوفي دون إكمالهِ، واشتغلَ بإكمال عمله أكثرُ مِنْ واحد. - ومن ذلك خدمة الأرناؤوط وفريقٍ معه، وقد قال في تقديمهِ له:

عدد الصفحات ٢٥١

249 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان « هذا المُسند، لتُتاح الإفادة منه لكل طالبِ علمٍ بأيسر طريقٍ، وأهون سبيلٍ وهكذا أثمرتْ كلمةُ الذهبي في أكثر مِنْ مصرٍ وعصرٍ. ينادينا، ويعلِّمنا، ويحفِّزنا أنْ نقولَ كلمتنا، إلقاءً – إنّ هذا - وغيره كثير وتدويناً، أنْ نبذرَ كلمة الخير صغيرة كانتْ أم كبيرة، وأنْ لا ننظرَ إلى المعوِّقات، ولا ننتظر، فمع مرور الزمن تسهلُ أمورٌ صعبة، وتدنو حاجاتٌ تخيّلها الإنسانُ نائية قاصية، وتتحقق آمالٌ كانتْ في يومٍ من الأيام أحلاماً. في البدء كانت الكلمة، وهي في الختام كذلك. واللهُ المَوعِد.

عدد الصفحات ٢٥٢

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 250 إجازة مِنْ نظم الجلال السيوطي أ. د. عبد الحكيم بن محمد الأنيس هذه إجازةٌ منظومةٌ لجلال الدين السيوطي أحدِ أجزاءِ كتابٍ مخطوطٍ له، هو ولم يَذكر السيوطي مُجازَاً مُعيناً، فربَّما كان نظمَها على لسانِ أحدِ العلماء. ويبدو أنه نظمها في وقتٍ مبكرٍ مِنْ عمره، فهو أوردها في جزءٍ دوَّنه في حياة شيخه علم الدين البلقيني، وعلمُ الدين هذا تُوفي سنة في التاسعة عشرة مِنْ عمره. * * * وهذا نصُّ المنظومة كاملاً: شُـــكـــراً لِــمــا أولاهُ مِــــنْ نــعــمــاءِ(لـــلـــهِ حَـــمْـــدي دائـــمـــاً وثــنــائــي زيْـــــنِ الــقــيــامــةِ ســـيِّـــدِ الــشُّــفــعــاءِثُــمَّ الصلاةُ على النبيِّ المُصطفى نُــجُــمِ الــهــدى فــي الــلــيــلــةِ الــلــيــلاءِولآلـــــهِ أُهـــــدي الــثــنــا وصــحــابــهِ لـــلـــبـــارعِ الآتــــــي بـــالاســـتـــدعـــاءِهــــذا كـــتـــابٌ بــــالإجــــازةِ نـــاطِـــقٌ أَرْبَـــــــتْ مــعــانــيــهِ عـــن الإحـــصـــاءِمَـــنْ جـــاءَ بــالــنــظــمِ الــبــديــعِ بــيــانُــهُ نَـــفْـــثُ الـــمَـــهـــاةِ بــمُــقــلــةٍ نــجــلاءِنــظــمٌ هُـــوَ الــسِّــحــرُ الــحــلالُ كــأنّــهُ مـــوصـــولـــةَ الإســــنــــادِ بــالــعُــلــمــاءِفــأجــزتُــهُ كُــتُــبَ الــحــديــثِ روايـــةً يــعــلــو عــبــيــرَ الــــروضــــةِ الـــغـــنّـــاءِمثلَ الصحيحينِ اللذينِ شذاهُما لــلــشــافــعــيِّ وأحــــمــــدَ الــنُّــجــبــاءِوكـــــذا مـــوطـــأُ مـــالـــكٍ ومــســانــدٌ

عدد الصفحات ٢٥٣

251 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان وكــــذا أبـــو داودَ والــنَّــســئــيُّ مَــعْ سُننِ ابنِ ماجة والــحَــنْــظــلــيْ فــي عُــصْــبَــة حُــنَــفــاءِوالترمذيْ والــدارِمــيْ والمَوْصليْ أو جـــامـــعٍ مَــــعْ ســـائـــرِ الأجـــــزاءِوجميعَ مــا قــدْ ألَّــفــوا مِـــنْ مُسْندٍ ولــــــزومُ صِــــــدْقٍ والــــتــــزامُ وفــــاءِوالــــشــــرطُ فــيــه ديـــانـــةٌ وصــيــانــةٌ فـــي كــــلِّ فــــنٍّ عُـــــدَّ مِـــــنْ إنــشــائــيوجـــمـــيـــعَ مـــا ألـــفـــتُـــهُ ونــظــمــتُــهُ وَ حَـــرٍ بـــأنْ يُــدْعَــى مِـــنَ الــشــعــراءِوأجـــزتُـــهُ أيــضــاً بــفــنِّ الــشــعــرِ فهْـ فــي الــقــولِ إذ صـــاروا مِــنَ البُلغاءِفــلــيــتــبــعْ سَـــنـــنَ الـــذيـــن تــهــذّبــوا والــنــحــوِ فــهْــوَ مَــحَــجّــةُ الــفُــصَــحــاءِولينتقي ولـــــهُ فــخــيــرُ الـــــــزادِ زادُ تُـــقـــاءِومـــلاكُ كــلِّ الأمـــرِ تقوى الــلــهِ ليْ عـــنّـــا وتُـــنْـــجـــيـــنـــا مِــــــنَ الـــبـــلـــواءِيـــا ربِّ وفِّــقــنــا لِــمــا تَـــرْضـــى بــهِ وقـــتِ الــمَــمــاتِ بــخــاتَــمِ الــسُّــعــداءِوالــطــفْ بنا فــي هــذهِ الدنيا وفي أزكــــى عــظــيــمِ الـــفـــوزِ يــــومَ لــقــاءِوامــنــنْ علينا بــالــرِّضــى يــومَ اللقا وصلى اللهُ على سيِّدنا محمدٍ وآلــهِ وصحبهِ وسلَّم، والحمدُ لله ربِّ العالمين). 1( 2( 3(

عدد الصفحات ٢٥٤

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 252 إخبار بتصحيح نسبة أشعار أ. د. عبد الحكيم بن محمد الأنيس هذا مقالٌ أتناولُ فيه ما حصل خطأٌ أو سهوٌ في نسبته إلى غير قائله، وأكثرُ الأخطاء تأتي مِنْ تمثُّل أحدٍ بشعرٍ ما فيَظنُّ السامعُ أو الناقلُ أنه له، ومِنْ سهو فكرٍ، أو قلمٍ، وهذا يدعونا إلى ضرورة التثبت من النسبة، وعدم الاكتفاء بالظاهر. وفيما يأتي 1 عمر بن ناصر الأنصاري (ت « أبيات قلت: لا يصح هذا، فهذه الأبيات مذكورة قبل هذا التاريخ، ذكرها ابنُ عساكر في 2 « وقال المحقق « قلت: وهذا غريب جداً، فإن أبا دلف - كما في النص المنقول - قال للمأمون عن نفسه أخي أبي دلف.

عدد الصفحات ٢٥٥

253 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 3 (ص شداد الحلبي « إنَّ السلامة من ليلى وجارتها أن لا يمر على حالٍ بواديها قلت: والبيت أورده ابن الجوزي من حديث الصحيحين « إن السلامة من سلمى فهل البيت لابن شداد حقاً، واستشهد به ابنُ الجوزي في حياة قائله؟! وقال الصفدي في الدين البرجي الجاشنكير المنصوري عقل موفر الأقسام، ودين لا يدعه يقع في محظور ولا حرام. يتجنب الفواحش ويحاذيها، ويقول: أن لا تــمــرّ بــــوادٍ مــن بــواديــهــا وظن بعضُهم أن الصفدي نَسب البيت إليه، وليس كذلك، ومعنى قول الصفدي أن حاله يقول كذا. والبيت تمثّل به الأستاذُ عبد الفتاح أبو غدة $ في تعليقاته على 1( 1997- 2(

عدد الصفحات ٢٥٦

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 254 المسترشدين أن لا تــمــر عــلــى حـــال بــواديــهــا ولم يعين قائله، وإنما اكتفى بقوله 4 « (ت وكـــلٌّ بـــأن تــخــشــاه أو تتقي قــمِــنْعـــــدوُّك إمــــا مــعــلــنٌ أو مــكــاتــمٌ فليس الذي يرميك جهراً كمَن كمِنْوزد حـــذراً ممن تــجــدهُ مكاتماً أقول: والبيتان في البستي (ت فكلٌّ بــأن يُخشى وأن يُتقى قمِنْعـــــدوُّك إمــــا مــعــلــنٌ أو مــكــاتــمٌ فليس الذي يرميك جهراً كمَنْ كمِنْفــكــن حــــذراً مــمــن يــكــاتــمُ أمــــرَهُ والظاهر أن العيزري تمثل بهما فظُنّا له. 5 بالله (ت « لــيــتــهــا عــــيَّــــرتْ بـــمـــا هــــو عــــارُعــيــرتــنــي بــالــشــيــب وهــــو وقــــارُ فــالــلــيــالــي تــزيــنــهــا الأقــــمــــارُ وعلق المحققُ بقوله 1(

عدد الصفحات ٢٥٧

255 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان قلت: لا تصح هذه النسبة، فالبيتان ذكرهما الباخرزي (ت « 440 « وللزنجفري ترجمة في 6 398 « إلـــى مــصــر وعــــدت إلـــى الــعــراقِقطعتُ الأرضَ فــي شهري ربيع ســـبـــوقـــاً لــلــمــطــهــمــة الـــعـــتـــاقِفــقــال لـــي الــــعــــذولُ وقــــد رآنـــي ولــكــنــي ركــبــتُ عــلــى اشــتــيــاقــي قلت: لا يصح هذا، وقد نسبها الباخرزي (ت المغربي. انظر ونُسِبتْ إلى القاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي. انظر 7 « وأدم لها تعبَ القريحة والجسدْاحرصْ على جمع الفضيلة جاهداً يــأتــيــك مــمــنْ جـــدَّ فــيــهــا واجــتــهــدْواقــصــد بها وجــه الإلــه ونــفــعَ مَــنْ هملاً فبعد الموت ينقطعُ الحسدْ 1(

عدد الصفحات ٢٥٨

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 256 وهذا خطأ، والأبيات ليست له، وهي لابن دقيق العيد (ت ترجمته في وقد ذكرها السيوطي في آخر كتابه « وعلوم القرآن إلى أبي الفتح المغربي هذا خطأ. 8 الجلجولي (ت « ولا عدمنا قــط رؤياكمحياكــم اللــه وأحياكــم محســناً إلا ذكرناكم وقد وردا في ترجمة علي بن عثمان الرفاعي المتوفى سنة « وهو مخطوط (انظر الصفحة 9 بن مصطفى، الشهير بابن شقيشقة الدمشقي الحنفي، المتوفى سنة « واعـــلـــمْ بــــأنَّ الـــمـــرء غــيــر مخلدِاصـــبـــرْ لــكــل مــصــيــبــةٍ وتــجــلــدِ فــاذكــر مــصــابَــك بالنبيِّ مــحــمّــدِ ونقل هذا الباحثُ العربي الدائز الفرياطي في كتابه البصري المكي

عدد الصفحات ٢٥٩

257 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان قلت: هذا خطأ، والبيتان لأبي العتاهية في أكثر من مصدر؛ منها المجالس واعـــلـــم بــــأن الـــمـــرء غــيــر مــخــلــدِاصـــبـــرْ لــكــل مــصــيــبــةٍ وتــجــلــدِ وتــــرى الــمــنــيــةَ لــلــعــبــاد بــمــرصــدِأومــــا تـــرى أن الــمــصــائــبَ جمة هــــذا قــبــيــلٌ لـــســـتَ فــيــه بـــأوحـــدِمَــنْ لم يُصب ممن ترى بمصيبةٍ؟ فــاذكــر مــصــابَــك بــالــنــبــيِّ مــحــمّــدِوإذا أتــتــك مــصــيــبــةٌ تــشــجــى بها 10 المؤلف إلى الزمخشري (ت ولـــمـــنْ يُـــحْـــسِـــنُ ضــربــاً أو غناصـــفـــت الـــدنـــيـــا لأولاد الـــزنـــا غُـــبِـــنَ الـــحـــرُّ - لــعــمــري - غُبناوهـــــي لـــلـــحُـــرِّ مــــخــــاضٌ كـــــدِرٌ أقول: وقد رأيت البيت الأول في كتاب متقدم، وهو لأبي القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المتوفى سنة 86 –الزمخشري. فقد جاء فيه (ص « ولــــمــــنْ يُــــحْــــسِــــنُ عـــزفـــاً وغــنــاصـــفـــت الـــدنـــيـــا لأولاد الـــزنـــا خــلــف بـــاب الــــدار...فــــي الإنـــا فالبيتُ الأول ليس للزمخشري قطعاً. 11 عبد القاهر السهروردي (ت «

عدد الصفحات ٢٦٠

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 258 حــتــى دُعــــوا وأتـــاهـــمُ الــمــفــتــاحُ والبيت من قصيدة ليحيى السهروردي المقتول سنة « للطبّاخ ووصـــالُـــكـــم ريــحــانُــهــا والـــــراحُأبــــــداً تــحــن إلــيــكــم الأرواحُ 12 علي بن أحمد الدوار الصنهاجي (ت « والـــــمـــــوت يـــفـــنـــي مَــــــــنْ بــقــيالـــــمـــــوت أفــــنــــى مَـــــــنْ مــضــى بــــيــــن الــــمــــنــــعَّــــم والــــشــــقــــيوالــــمــــوت يــجــمــعُ فـــي الــثــرى كـــــن مـــحـــســـنـــاً فـــيـــمـــا بـــقـــي قلت: وقد ورد البيتان الأولان في سنة 13 أوردها السيوطي في فــــــإنَّ إعـــــــارة الـــمـــكـــتـــوب عــــارُألا يـــا مــســتــعــيــر الــكُــتْــب دعــنــي وهـــل أبـــصـــرتَ مــعــشــوقــاً يــعــارُ؟فــمــعــشــوقــي مـــن الــدنــيــا كــتــابــي وقد عُزِيَ هذان البيتان على ظهر مجموعٍ مخطوطٍ ملكه الأديبُ جميل العظم (ت

عدد الصفحات ٢٦١

259 العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان الجرجاني جواباً عليه كما في الكتابات قد تمثّل بهما. وانظر 14 275-274/4( المغربي الرحلة والجوار، المكناسي الإقبار (ت « فـــــإن إعـــــارتـــــي لــلــكــتــب عــــارُألا يـــا مــســتــعــيــر الــكــتــب دعــنــي وهــــل أبـــصـــرت مــحــبــوبــاً يــعــارُفــمــحــبــوبــي مـــن الــدنــيــا كــتــابــي - ومن خطه نقلت -: فـــمـــا بــــــإعــــــارةٍ لــلــكــتــب عــــارُألا يـــا مــالــكــاً لــلــكــتــب عِـــرْهـــا فــمــحــبــوب الأحــــبــــة قــــد يُــــــزارُلــئــن أحــبــبــتَ مِـــــنْ دنـــيـــا كــتــابــاً وقول مَنْ قال: واجعــل العــذرَ جوابــالا تعيــرن كتابــاً إنَّ فــي الرهــن صوابــاواقبــض الرهــن عليــه بقوله: لا يــــــــكُ الـــــــعـــــــذرُ جــــوابــــاعِـــــــــرْ إلـــــــى الـــــخـــــل كـــتـــابـــاً لا تــــــــرى فــــــي ذا صــــوابــــاواتـــــــــــــرك الــــــــرهــــــــنَ عـــلـــيـــه أنــــــت ضـــيَّـــعـــت الــــصــــوابــــا قلت: ومن الواضح أن هذا، ولكن فيليب طرازي عكس الأمر تماماً، وجعل البيتين الأولين

عدد الصفحات ٢٦٢

العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون - (رجب وشعبان 260 مستعير انظر أعلام الناس 15 للأستاذ عبد الرحمن بن عبد الله الحضرمي، وقد ذكَرَ أبا إسحاق إبراهيم بن مهنا بن محمد بن مهنا (المتوفى سنة « وحــاجــات مَـــنْ عـــاش لا تنقضينـــــــروح ونـــــغـــــدو بــحــاجــاتــنــا وتـــبـــقـــى لــــه حــــاجــــةٌ مــــا بـــقـــي والصواب أنهما ليسا له، وهما قديمان للصلتان العبدي من قصيدةٍ له في « 16 الزبيدي، المتوفى سنة « أيـــــديـــــهـــــمُ مــــثــــل يـــــــدي فــيــهــاكــتــبــي لأهــــل الــعــلــم مــبــذولــةٌ عـــــــاريـــــــة فـــلـــيـــســـتـــعـــيـــروهـــامــــتــــى أحــــبــــوهــــا بــــــلا مــــنّــــةٍ وسُــــنّــــة الأشــــيــــاخ نــمــضــيــهــا والصواب: أنها ليست له، وهي لخميس الحوزي، رواها عنه الفقيه ابن الباقلاني (ت العثيمين، وثَمَّ معها بيت يكون ثالثاً: بـــخـــلا ًكــــمــــا غــــيــــري يــخــفــيــهــاحــــاشــــاي أنْ أكــتــمــهــا عــنــهــم

عدد الصفحات ٢٦٣