سورة العنكبوث دراست موضوعيت 265 إلى قتمو(ُ)، فالقكؿ الصحيح الذم قالو المحققكف: أف معناه لا يفعؿ ىذه المعاصي كىك كامؿ الإيماف، كىذا مف الألفاظ التي تطمؽ عمى نفى الشيء كيراد نفى كمالو، كما يقاؿ: لا عمـ إلا ما نفع، كلا ماؿ إلا الإبؿ، كلا عيش إلا عيش الآخرة (ِ). ك في ىذا الحديث تنبيوه عمى جميع أنكاع المعاصي، ك تحذيره منيا؛ فنبو بالزنا عمى جميع الشيكات، كبالخمر عمى جميع ما يصد عف الله تعالى، كيكجب الغفمة عف حقكقو، كبالسرقة عمى الرغبة في الدنيا، كالحرص عمى الحراـ ، كبالنيبة عمى الاستخفاؼ بعباد الله تعالى، كترؾ تكقيرىـ ، كالحياء منيـ، كجمع الدنيا مف غير كجييا، كالله تعالى أعمـ(ّ). (ُ) محمد شمس الحؽ: عكف المعبكد، (ُِ/ُِٗ،َِٗ). (ِ) النككم: شرح صحيح مسمـ، (ِ/ُْ). (ّ) النككم: شرح صحيح مسمـ، ( ِ/ْٓ)، كالعيني: عمدة القارم ، (ُّ/ِٕ)، ك زيف الديف العراقي : طرح التثريب ، (ٕ/ِِٓ)، كنسب النككم القكؿ لمقاضي عياض.
عدد الصفحات ٢٧٣سورة العنكبوث دراست موضوعيت 266 المطمب الثالث نواقض الإيماف ومبطلاتو، كفيو ثلبثة أفرع الفرع الأوؿ: نوقض اعتقادية: المسألة الأولى: اعتقاد شريؾ لله في الربوبية: أولً: اعتقاد شريؾ مع الله في الخمؽ أو الرزؽ: قاؿ تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭼ(ُ). ثانياً: اعتقاد شريؾ مع الله في إنزاؿ المطر أو إنبات النبات: قاؿ تعالى ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﭼ(ِ). ثالثاً: اعتقاد شريؾ مع الله في جعؿ الأرض قرارا وسمؾ الأنيار خلاليا: قاؿ تعالى: ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﭼ(ّ). رابعاً: اعتقاد شريؾ مع الله في إجابة المضطر وكشؼ السوء: قاؿ تعالى ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﭼ(ْ) خامساً:اعتقاد شريؾ مع الله في اليداية في ظممات البر والبحر: قاؿ تعالى: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ(ٓ). (ُ) سكرة النمؿ، الآية: (ْٔ). (ِ) سكرة النمؿ، الآية: (َٔ). (ّ) سكرة النمؿ، الآية: (ُٔ). (ْ) سكرة النمؿ، الآية: (ِٔ). (ٓ) سكرة النمؿ، الآية: (ّٔ).
عدد الصفحات ٢٧٤سورة العنكبوث دراست موضوعيت 267 سادساًًًًًًًًًًًًً: اعتقاد شريؾ مع الله في تسخير البحار والأنيار قاؿ تعالى ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ(ُ). سابعاً : اعتقاد شريؾ مع الله في تسخير الشمس والقمر، والميؿ والنيار: قاؿ تعالى: ﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ(ِ). ثامناً : اعتقاد شريؾ مع الله في إسباغ النعـ: قاؿ تعالى:ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭼ(ّ) المسألة الثانية: اعتقاد شريؾ لله في الإلوىية، كاعتقاد شريؾ معو في العبادات: قاؿ تعالى: ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ(ٗ). المسألة الثالثة: اعتقاد شريؾ لله في الأسماء والصفات: قاؿ تعالى: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ (ٓ)ﭼ(ٔ)، ك أصؿ الإلحاد في المغة: الميؿ، كمنو المحد في القبر(ٕ)، كمعنى إلحادىـ في أسمائو: ىك اشتقاقيـ اسـ اللبت مف اسـ الله، كاسـ العزل مف اسـ العزيز، كاسـ مناة مف المناف كنحك ذلؾ، كالعرب تقكؿ: لحد كألحد بمعنى كاحد، كعمييما القراءتاف يمحدكف بفتح الياء كالحاء مف الأكؿ، ك بضميا ككسر الحاء مف الثاني(ٖ). (ُ) سكرة إبراىيـ ، الآية: (ِّ). (ِ) سكرة إبراىيـ ، الآية: (ّّ). (ّ) سكرة إبراىيـ ، الآية: (ّْ). (ْ) سكرة يكسؼ، الآية: (َْ). (ٓ) سكرة الأعراؼ ، الآية: (َُٖ). (ٔ) الزنداني: عمـ الإيماف، ( ُ/ُْٔ). (ٕ) انظر ابف منظكر: لساف العرب، ( ّ/ّٖٖ)، كالزبيدم: تاج العركس، ( ٗ/ُّٓ). (ٖ) انظر ابف عطية: المحرر الكجيز، (ِ/ُْٖ)، ك الشنقيطي: أضكاء البياف، (ِ/ْٓ).
عدد الصفحات ٢٧٥سورة العنكبوث دراست موضوعيت 268 الفرع الثاني: نواقض قولية المسألة الأولى: قوؿ كممة الكفر: قاؿ تعالى: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ(ُ). المسألة الآخرى : سب الله أو رسولو أو دينو قاؿ تعالى ﭽﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﭼ(ِ)، ك قاؿ تعالى: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ (ّ)ﭼ(ْ). الفرع الثالث: نواقض عممية: المسألة الأولى: التقرب ببعض العبادات: لغير الله كالذبح لغير الله أك دعاء غير الله لكشؼ ضر أك جمب نفع: قاؿ تعالى: ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ(ٓ)، وقاؿ سبحانو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ(ٔ). (ُ) سكرة التكبة، الآية: (ْٕ). (ِ) سكرة الأحزاب ، الآية: (ٕٓ). (ّ) سكرة التكبة، الآيتاف: (ٔٔ،ٓٔ). (ْ) الزنداني: عمـ الإيماف، ( ُ/ُٓٔ ). (ٓ) سكرة الأنعاـ، الآيتاف: (ُِٔ،ُّٔ). (ٔ) سكرة الفرقاف ، الآية: (ّ).
عدد الصفحات ٢٧٦سورة العنكبوث دراست موضوعيت 269 المسألة الثالثة: الستغاثة بغير الله لدفع ضر أو جمب نفع: إف الله سبحانو كتعالى ىك كحده مف بيده النفع كالضر، كلا يممؾ غيره جمب نفعو لنفسو، كلا دفع ضرو عنيا، فضلبن عف أف يقدـ النفع لغيره ، أك يدفع الضر عنيـ، ك عجبان لمف يجيؿ ىذا الأمر كيظف أف مف مخمكقان يقدر عمى جمب الخيرات لمناس كدفع المضرات، كلكي يتيق ف البشر جميعان أف النافع كالضار ىك الله كحده كأف ذلؾ مما اختص بو نفسو سبحانو ك لا يشاركو فيو غيره فقد أمر الله سبحانو أشرؼ مخمكقاتو عمى الإطلبؽ كىك سيدنا محمد عميو أفضؿ الصلبة كالسلبـ بأف يعمف أنو لا يممؾ لنفسو شيئان مف الخير كلا مف الشر إلا ما شاء الله لو فقاؿ الله تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ(ُ). كما بيف الله تعالى أنو لا أحد أضؿ ممف يدعك غيره سبحانو ، كأف مف كاف كذلؾ فإنو يدعك مف لا يستجيب لو، كأشار تعالى إلى غفمة المدعكيف عف دعاء مف يدعكنيـ ظنان منيـ بيـ أنيـ ينفعكف أك، يضركف فقاؿ سبحانو:ﭽﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ(ِ)، كقاؿ جؿ كعلب: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭼ(ّ) كقاؿ: ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ(ْ) كالدعاء عبادة مف العبادات التي يتقرب بيا العبد إلى ر بو سبحانو كصرفيا لغير الله شرؾ ، قاؿ تعالى:ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ (ٓ)ﭼ (ٔ). (ُ) سكرة الأعراؼ ، الآية: (ُٖٖ). (ِ) سكرة الأحقاؼ، الآية: (ٓ). (ّ) سكرة الحج، الآية: (ُِ). (ْ) سكرة الحج، الآية: (ُّ). (ٓ) سكرة غافر، الآية: (َٔ). (ٔ) الزنداني: عمـ الإيماف، ( ُ/ُٔٔ)، بتصرؼ.
عدد الصفحات ٢٧٧سورة العنكبوث دراست موضوعيت 270 الدثحث انثانث انذػٕج إلي الإيماٌ ٔفٍّ يطهثاٌ الدطهة الأٔل: انذػٕج إلى الإيماٌ ٔانذػاج إنٍّ. الدطهة اَخش: الدذػٌٕٔ إلى الإيماٌ.
عدد الصفحات ٢٧٨سورة العنكبوث دراست موضوعيت 271 المطمب الأوؿ الدعوة إلى الإيماف، والدعاة إليو كفيو فرعاف الفرع الأوؿ: الأمر بالإيماف والدعوة إليو: المسألة الأولى: فضؿ الدعوة إلى الإيماف: إف الدعكة إلى الإيماف مف أعظـ القربات إلى الله ، قاؿ تعالى:ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ(1). المسألةالأخرى : نصوص الشريعة تدعو إلى الإيماف: قاؿ تعالى:ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ(ِ)، ك قاؿ سبحانو:ﭽﭣ ﭤ ﭥ ﭼ(ّ)، ك قاؿ جؿ شأنو:ﭽﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﭼ(ْ) ري كم عف بف عباس: أف عبدالله بف سلبـ، كأسدان كأسيدان ابني كعب، كثعمبة ابف قيس كسلبما ابف أخت عبد الله بف سلبـ، كسممة ابف أخيو، كياميف بف ياميف أتكا رسكؿ الله فقالكا: يا رسكؿ الله إنا نؤمف بكتابؾ، كمكسى، كالتكراة ، كعزير ، كنكفر بما سكاه مف الكتب، كالرسؿ . فقاؿ رسكؿ الله :(بؿ آمنكا بالله كرسكلو محمد ككتابو القرآف كبكؿ كتاب كاف قبمو) فقالكا:لا نفعؿ فنزلت :ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ(ٓ)، قاؿ (ُ) سكرة فصمت، الآية: (ّّ). (ِ) سكرة الحديد، الآية : (ٕ). (ّ) سكرة البقرة، الآية : (ُّٔ). (ْ) سكرة النس اء، الآية: (ُّٔ). (ٓ) سكرة النساء، الآية : (ُّٔ).
عدد الصفحات ٢٧٩سورة العنكبوث دراست موضوعيت 272 فآمنكا كميـ(ُ). وقيؿ: يعني بذلؾ أىؿ الكتاب كاف الله قد أخذ ميثاقيـ في التكراة ، كالإنجيؿ، كأقركا عمى أنفسيـ بأف يؤمنكا بمحمد ؛ فمما بعث الله رسكلو دعاىـ إلى أف يؤمنك ا بمحمد ، كالقرآف ، كذكرىـ الذم أخذ عمييـ مف الميثاؽ؛ فمنيـ مف صدؽ النبي، كاتبعو، كمنيـ مف كفر(ِ)، وقيؿ: يا أييا الذيف آمنكا بمحمد ، كالقرآف ؛ كبمكسى عميو السلبـ، كالتكراة آمنكا بالله، كرسكلو محمد ، كالكتاب الذم نزؿ عمى رسكلو يعني: القرآف كالكتاب الذم أنزؿ مف قبؿ مف التكراة ، كالإنجيؿ، كالزبكر ، كسائر الكتب، ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﭼ(ّ)، فمما نزلت ىذه الآية قالكا فإنا نؤمف بالله، كرسكلو ، كالقرآف ، كبكؿ رسكؿ ، ككتاب كاف قبؿ القرآف ، كالملبئكة، كاليكـ الآخر، لا نفرؽ بيف أحد منيـ، كنحف لو مسممكف وقيؿ: أراد بيـ الييكد، كالنصارل ، وقيؿ: يا أييا الذيف آمنكا بمكسى، كعيسى آمنكا بمحمد، كالقرآف ، وقيؿ: أراد بيـ المنافقيف، يقكؿ: يا أييا الذيف آمنكا بالمساف آمنكا بالقمب، كقيؿ: ىذا خطاب لممؤمنيف، يقكؿ: يا أييا الذيف آمنكا، آمنكا، أم: أقيمكا، كأثبتكا عمى الإيماف؛ كما يقاؿ لمقائـ: قـ حتى أرجع إليؾ، أم: اثبت قائما ك قيؿ: المراد بو أىؿ الشرؾ ، يعني: يا أييا الذيف آمنكا باللبت، كالعزل ، آمنكا بالله، كرسكلو (ْ). (1) الزمخشري: الكشاف،1/609)، كالثعمبي: الكشؼ كالبياف، (ّ/َُْ)، مف ركاية ابف جزم الكمبي عف أبي صالح عف بف عباس قاؿ نزلت ىذه الآية في عبد الله بف سلبـ فذكره بمفظو سكاء كسنده إلى ابف جزم الكمبي في أكؿ كتاب:ق كذكره الكاحدم في أسباب: النزكؿ لو مف قكؿ ابف جزم الكمبي لـ يسنده إلى ابف عباس، جماؿ الديف عبد الله بف يكسؼ بف محمد الزيمعي : تخريج الأحاديث كالآثار الكاقعة في تفسير الكشاؼ لمزمخشرم ،(ُ/ّٓٔ)، تحقيؽ:عبدالله بف عبدالرحمف السعد، دار ابف خزيمة ، السعكدية - الرياض ، طُ: ُُْْىػ. (2) قالو الضحاؾ السيكطي: الدر المنثكر، (ِ/ُٕٔ)، كالبغكم: معالـ التنزيؿ، ( ُ/ْٖٗ). (ّ) سكرة النساء، الآية : (ُّٔ). (4) البغكم: معالـ التنزيؿ، ُ/َْٗ)، كانظر الثعالبي: الجكاىر الحساف، (ُ/ِّْ).
عدد الصفحات ٢٨٠سورة العنكبوث دراست موضوعيت 273 الفرع الآخر: الدعاة إلى الإيماف: المسألة الأولى: سبؽ الأنبياء عمييـ الصلاة والسلاـ إلى الإيماف ودعوتيـ إليو: جاءت نصكص القرآف الكريـ دالة عمى أف الأنبياء كالرسؿ (ُ)عمييـ الصلبة كالسلبـ أكؿ المؤمنيف بالله كؿ في قكمو، فقد أمر الله تعالى سيدنا محمد أف يقكؿ: ﭽﯬ ﯭﯮﯯﯰ ﭼ(ِ)، كأخبر سبحانو أف نبيو مكسى عميو السلبـ، قاؿ:ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ(ّ)، أم: أكؿ قكمو، أك أىؿ زمانو ، أك عمى كجو المبالغة في السبؽ إلى الإيماف(ْ). المسألة الثانية: تكميؼ الله للأنبياء بالدعوة إلى الإيماف: أول: التكميؼ العاـ لجميع الأنبياء بالدعوة: قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ(ٓ). ثانياً: إرساؿ الرسؿ إلى كؿ أمة: قاؿ تعالى:ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ(ٔ) كقاؿ سبحانو:ﭽﮏ ﮐ ﮑ ﭼ(7)، كقاؿ سبحانو:ﭽ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﭼ(8)، كقاؿ جؿ شأنو:ﭽ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬﯭ ﭼ(9). (ُ) سيتـ التعريؼ بالنبي كالرسكؿ في الفصؿ الرابع الخاص بالأنبياء كالرسؿ عمييـ الصلبة كالسلبـ. (ِ) سكرة يكنس، الآية : (َُْ). (ّ) سكرة الأعراؼ، الآية : (ُّْ). (ْ) ابف جزم الكمبي : التسييؿ لعمكـ التنزيؿ ، (ِ/ْْ)، ك انظر القرطبي: الجامع لأحكاـ القرآف، ( ٕ/ِٕٗ)، ك سفياف ابف سعيد بف مسركؽ الثكرم أبك عبد الله: تفسير سفياف الثكرم، (ُ/ُُْ)، دار الكتب العممية، لبناف بيركت، طُ: َُّْىػ، كالسيكطي: الدر المنثكر، (ّ/ْٔٓ)، كالثعالبي: الجكاىر الحساف، (ِ/ّٓ). (ٓ) سكرة الأنبياء، الآية: (ِٓ). (ٔ) سكرة فاطر، الآية: (ِْ). (ٕ) سكرة يكنس، الآية: (ْٕ). (ٖ) سكرة الحجر، الآيتاف: (َُ،ُُ). (ٗ) سكرة الإسراء، الآية : (ُٓ).
عدد الصفحات ٢٨١سورة العنكبوث دراست موضوعيت 274 ثالثاً: كؿ رسوؿ بمساف قومو ليبيف ليـ: قاؿ تعالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ(1). رابعاً: عمى الرسؿ البلاغ المبيف: قاؿ تعالى : ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭼ(2) كقاؿ سبحانو: ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ(3). خامساً: ميمةالرسؿ إنذار الكافر وتبشير المؤمف: قاؿ تعالى: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ(4)، كقاؿ سبحانو:ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ(5). سادساً: تكميؼ الله لنبيو نوح عميو السلاـ بدعوة قومو: قاؿ تعالى: ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ(6)، كقاؿ سبحانو: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ(7) كقاؿ جؿ كعلب: ﭽﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃﰄ ﭼ(8). سابعاً: تكميؼ الله لنبيو ىود عميو السلاـ بإنذار عاد: قاؿ تعالى: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ(9)،كقاؿ:ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ(10). (ُ) سكرة إبراىيـ، الآية : (ْ). (ِ) سكرة النحؿ، الآية: (ّٓ). (ّ) سكرة العنكبكت، الآية: (ُٖ). (ْ) سكرة الأنعاـ، الآية: (ْٖ). (ٓ) سكرة النساء، الآية: (ُٓٔ). (ٔ) سكرة نكح، الآيات : (ُ-ّ). (ٕ) سكرة الأعراؼ، الآية : (ٗٓ). (ٖ) سكرة الشعراء، الآيات: (َُٔ-َُٖ). (ٗ) سكرة الأعراؼ، الآية : (ٓٔ). (َُ) سكرة الشعراء، الآيات : (ُِْ-ُِٔ).
عدد الصفحات ٢٨٢سورة العنكبوث دراست موضوعيت 275 ثامناً: تكميؼ الله لنبيو صالح عميو السلاـ بإنذار ثمود: قاؿ تعالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ(1). تاسعاً: تكميؼ الله لنبيو لوط عميو السلاـ بإنذار قومو: قاؿ تعالى: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ(2). عاشراً: تكميؼ الله لنبيو شعيب عميو السلاـ بإنذار قومو: قاؿ تعالى ﭽﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ(3). حادي عشر: تكميؼ الله لموسى، وىاروف عمييما السلاـ بدعوة فرعوف : قاؿ تعالى: ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ(4)، كقاؿ سبحانو: ﭽﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﭼ(5). ثاني عشر: تتابع الرسؿ لإنذار بني إسرائيؿ: قاؿ تعالى: ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ(6). ثالث عشر: تكميؼ الله لمحمد بإبلاغدعوة الله إلى الناس جميعاً: قاؿ تعالى: ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﭼ(7) (ُ) سكرة الشعراء، الآيات : (ُِْ-ُْْ). (ِ) سكرة الشعراء، الآيات : (ُُٔ-ُّٔ). (ّ) سكرة الشعراء، الآيات : (ُٕٔ-ُٕٗ). (ْ) سكرة الأعراؼ، الآية : (َُْ). (ٓ) سكرة الشعراء، الآية : (ُٔ). (ٔ) سكرة المائدة، الآية: (َٕ). (ٕ) سكرة الأعراؼ، الآية : (ُٖٓ).
عدد الصفحات ٢٨٣سورة العنكبوث دراست موضوعيت 276 ككانت رسالتو عامة لأف الله ختـ بو الرسؿ كختـ الرسالات برسالتو، قاؿ تعالى: ﭽ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ (1). المسألة الثالثة: مف طرؽوأساليب الأنبياء في الدعوة: إف رسؿ الله عمييـ السلبـ انمكذجه فريده في الدعكة إلى الله كا دخاؿ الناس في دينو، كالأخذ بأيدييـ لإخراجيـ مف ظممات الكفر إلى نكر الإيماف ، كا سعادىـ في الدنيا كالآخرة ، كقد جاءت آيات القرآف الكريـ لتعطي الدعاة إلى الله دركسا عظيمة في الدعكة إلى الإيماف بالله، كذلؾ مف خلبؿ تعامؿ سادتنا الرسؿ عمييـ الصلبة ك السلبـ مع أقكاميـ، كبياف طرق يـ كأساليبيـ الدعكية التي تعاممكا بيا مع أقكاميـ كمف ىذه الطرؽ ك الأساليب ما يأتي: أولً: التبشير والإنذار (الترغيب والترىيب) : اتخذ رسؿ الله عمييـ الصلبة كالسلبـ أسمكبي الترغيب كالترىيب في دعكتيـ الناس إلى الله تعالى ؛ فكانكا ير غبكنيـ بتبشيرىـ برضكاف الله ، ك جنتو كما فييا مف النعيـ المقيـ في الآخرة ك بحصكؿ الخيرات كالبركات التي تحؿ عمييـ بسبب الإيماف في حياتيـ الدنيا كالرزؽ ، كالمطر، ك الأمكاؿ، كالبنيف ك غير ذلؾ، كما كانكا يخكفكف أقكاميـ بحمكؿ سخط الله، كعذابو في الآخرة ، إضافة إلى ما يناليـ مف المصائب كالشركر في الدنيا بسبب الكفر، كالشرؾ، قاؿ تعالى: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ (2)، ك قاؿ: ﭽﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﭼ(3). ثانياً: الستمرار في الدعوة والصبر عمى الأذى في سبيميا: كقد كاف الرسؿ عمييـ صمكات الله كسلبمو ذكم عزيمة ، كصبر عمى دعكة قكميـ في كؿ الأكقات، كعمى كؿ الأحكاؿ، كما كانكا عمييـ الصلبة كالسلبـ يصبركف عمى ما يناليـ مف (ُ) سكرة الأحزاب ، الآية: (َْ). (ِ) سكرة النساء، الآية: (ُٓٔ). (ّ) سكرة البقرة ، الآية: (ُُٗ).
عدد الصفحات ٢٨٤سورة العنكبوث دراست موضوعيت 277 أذلمف أقكاميـ، قاؿ تعالى أمران نبيو محمدان : ﭽﯠ ﯡ ﭼ(1)، كقاؿ عف حاؿ نبيو نكح عميو السلبـ :ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ (2)، كقاؿ جؿ جلبلو: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ(3). ثالثاً: الميف في الدعوة واستمطاؼ المدعويف: قاؿ تعالى آمران مكسى كىاركف عمييما السلبـ لما أرسميما إلى فرعكف : ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﮯ ﭼ(4)، كذكر تعالى الأسمكب الدعكم الذم تعامؿ بو إبراىيـ عميو السلبـ مع كالده لما دعاه إلى الإيماف بالله، فقاؿ تعالى أنو عميو السلبـ قاؿ لكالده: ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ(5). رابعاً: الحكمة والموعظة الحسنة كقد أمر الله تعالى ب الحكمة كالمكعظة الحسنة في دعكة الناس إلى الإيماف بو فقاؿ تعالى:ﭽﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ(6). رابعاً: الجداؿ بالتي ىي أحسف كحتى في حاؿ الجداؿ فقد أمر الله أف يككف ذلؾ الجداؿ بالتي ىي أحسف فقاؿ تعالى:ﭽﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ(7). (ُ) سكرة المدثر، الآية: (ٕ). (ِ) سكرة نكح ، الآية: (ٓ). (ّ) سكرة نكح ، الآيتاف: (ٖ،ٗ). (ْ) سكرة طو، الآيتاف: (ّْ،ْْ). (ٓ) سكرة مريـ، الآيات : (ّْ-ْٓ). (ٔ) سكرة النحؿ، الآية: (ُِٓ). (ٕ) سكرة النحؿ، الآية: (ُِٓ).
عدد الصفحات ٢٨٥سورة العنكبوث دراست موضوعيت 278 المطمبالآخر: أصناؼ المدعويف كفيو فرعاف الفرع الأوؿ: المشركوف: المسألة الأو لى: إطباؽ الشرؾ والكفر عمى كثير مف أمـ الأرض: إف المتأمؿ في أحكاؿ الناس عبر العصكر يجد أف أكثر أىؿ الأرض كفار قاؿ تعالى:ﭽﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝﯞﯟﯠ ﯡ ﯢ ﭼ(1)، كقد امتلؤت الأرض بالناس، إلا أف مف يديف بالإسلبـ قميؿ، قاؿ تعالى:ﭽ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﭼ(2). كرغـ ذلؾ فإف الكثير مف ىذه القمة المسممة يكتفكف مف الإسلبـ بمجرد الانتماء إليو دكف الالتزاـ بتعاليمو ، كأما بقية سكاف الأرض فيـ داخمكف في الشرؾ بالله كعبادة غيره ، قاؿ تعالى: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ(3)، فأىؿ الكتاب (الييكد كالنصارل)، يشرككف بعض الأنبياء مع الله في العبادة، فالنصارل يزعمكف أف عيسى عميو السلبـ إلو، كيدٌ عكف أنو ابف الله، كما يزعـ الييكد أف عزير ان ابف الله - تعالى عما يقكلكف عمكا كبيرا -، كقد جاءت آيات القرآف تذكر ذلؾ الشرؾ الكبير الذم كقع فيو أىؿ الكتاب؛ فقاؿ تعالى:ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ(ْ)، كقد تبرأ الأنبياء عمييـ السلبـ مما نسبو إلييـ المشرككف ؛ فعيسى عميو السلبـ تبرأ مما نسب إليو قاؿ الله تعالى: ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ (ُ) سكرة الأنعاـ، الآية: (ُُٔ). (ِ) سكرة يكسؼ، الآية: (َُّ). (ّ) سكرة يكسؼ، الآية: (َُٔ). (ْ) سكرة التكبة، الآية: (َّ).
عدد الصفحات ٢٨٦سورة العنكبوث دراست موضوعيت 279 ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿﯀ ﯁ ﯂ ﭼ(1)، كقاؿ عيسى نافيان ليـ أف يككف الله اتخذ كلدان ، كمبينان ليـ أنو عبد مف عباد الله كما أخبر الله عنو بقكلو تعالى:ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ(2)، كمما دفع كفرة أىؿ الكتاب إلى تألييو كك نو لا أب لو، ك جيمكا قدرة الله تعالى عمى خمؽ بشر مف غير أب إضافة إلى عدـ تسميميـ لما يقكلو ليـ الرسؿ ، كقد ضرب الله ليـ مثلبن بقدرتو بما ىك أعظـ كأنو خمؽ آ دـ مف غير أبو كلا أـ، فقاؿ تعالى:ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﭼ(3)، كؿ ذلؾ الشرؾ حصؿ رغـ تكالي رسؿ الله إلى بني إسرائيؿ ، قاؿ تعالى:ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ(4)،ثـ تأتي بعد ذلؾ أمـ الكفر الأخرل ممف لا يؤمنكف بكتاب سماكم ، كلا يتبعكف ىدل رباني كا نما اتجيكا إلى عبادة غير الله تعالى، فمنيـ مف عبد الحيكانات كاتخذكىا آلية مف دكف الله كخاصة في بلبد اليند، ك دكؿ شرؽ آسيا ، كيكجد كذلؾ مف يعبد بعض الككاكب كالنجكـ كغيرىا ، مع أف الله تعالى قد أرسؿ رسلبن كي ثٍ ر ان تكالت رسالاتيـ ، قاؿ تعالى:ﭽﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ(ٓ)، كقد ذكر الله لنا بعضيـ، كالبعض الآخر لـ يذكرى ـ، قاؿ تعالى:ﭽﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ(ٔ)، كؿ (ُ) سكرة المائدة، الآيتاف: (ُُٔ،ُُٕ). (ِ) سكرة مريـ ، الآيتاف: (ّٓ،ّٔ). (ّ) سكرة آؿ عمراف ، الآية: (ٗٓ). (ْ) سكرة المائدة، الآية: (َٕ). (ٓ) سكرة المؤمنكف، الآية: (ْْ). (ٔ) سكرة النساء، الآية: (ُْٔ).
عدد الصفحات ٢٨٧سورة العنكبوث دراست موضوعيت 280 ىؤلاء الرسؿ عمييـ السلبـ جاءكا لدعكة الناس إلى عبادة الله كحده لا شريؾ لو قاؿ تعالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ(1). المسألة الثانية: دعوة الرسؿ قوميـ إلى الأيماف: أولً: دعوة الرسؿ السابقيف قوميـ إلى الإيماف: قاؿ تعالى:ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ(2)، كقاؿ سبحانو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ(3)، كقاؿ جؿ كعلب: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ(ْ)، كقاؿ سبحانو: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﭼ(ٓ). ثانياً : دعوة النبي محمد الناس جميعاً إلى الإيماف: كقد ختـ الله الأنبياء بمحمد كأمره أف يدعكىـ إلى الإيماف بو فق اؿ تعالى:ﭽﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧﮨﮩ ﭼ(ٔ)،كقاؿ:ﭽﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫ ﭼ(ٕ) كقد جعمو الله رحمة لمعالميف ف قاؿ:ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ(ٖ). المسألة الثالثة: آيات الله المبثوثة في الكوف تدعو إلى الإيماف بو سبحانو: لقد امتلؤ الككف بالآيات الدالة عمى ربكبية الله تعالى كا لكىيتو كقد أمر الله تعالى بالتفكر في تمؾ الآيات التي تدعك كؿ ناظر فييا إلى الإيماف بالخالؽ جؿ (ُ) سكرة الأنبياء، الآية: (ِٓ). (ِ) سكرة إبراىيـ ، الآية: (ْ). (ّ) سكرة الأنبياء، الآية: (ِٓ). (ْ) سكرة النساء، الآية : (ُٓٔ). (ٓ) سكرة فاطر، الآية: (ِْ). (ٔ) سكرة الأعراؼ ، الآية: (ُٖٓ). (ٕ) سكرة سبأ، الآية: (ِٖ). (ٖ) سكرة الأنبياء، الآية: (َُٕ).
عدد الصفحات ٢٨٨