جدلية ا لحجابحوارغقدىيئفزضبىالحجا!واتكابىه السلطةالدنيا.ولايجدحرجأفيأنيؤثرتعليقالحكمبعدفترةمعينة!ويزعمأنبيان النبيصلىاللهعليهوسلميتصلبزمانمعينومكانمحددإ! وسوفنتركفيهذاالموضعكلماينقضهذهالشبهةمنخارجهاونكتفيب!ان تناقضهافيذاتها.ولنننازعالمستشارفيصلاحياتهالعلياالتيمنحهالنفسهحتى أصبحمهيمناعلىالسنةالمطهرة.ولننحتجعليهبماأوجبهعليهربهمنخضوع وانقيادلسنةالنبيصلىاللهعليهوسلم.ونكتفيببيانتهافتمقالته.فلوكانهذا النصالذيذكرهالمستشارمادةدستوريةكتبهافقيهدستوريلماخفيبطلانها وتهافتنصهاعلىطالبقانون. فمنالذيعينالتعليقبعدهذهالمدةالتيزعمالمستشارأنهامعينة!هلعينها اللهفيكتابهالكريم؟وأيننجدالنصعلىهذاالتعيين؟إننالانجدفيكتاباللهإلا عكسذلك.فالأمربطاعتهصلىاللهعليهوسلممطلقلايقبلالتقييد.فقدقالالله تعالى:(وآنرئتآإلتكآلذتحرلتتينللئايم!مانيزذإلتهخ)(سورةالنحل44وحاجة عمومالناسإلىبيإنالسنةالمطهرةلاتنفكعنالقرآنفيعصرمنالعصور.ص!اذا كانالناسفيعصرالرسالةمحتاجينإلىبيانالقرآنبالسنةفهمأشدحاجةإلىهذا البيانفيعصرالحداثة. وإذاعجزالمستشارأنيجدهذاالتعيينفيالقرآنفهلوجدلهأثرآعنالنبي صلىاللهعليهوسلم؟وسوفنبينعكسذلكفيبيانالنبيصلىاللهعليهوسلم. ونتوقفونغمضأعينناعنالجهةالتيعينتتعليقالحكمبالسنةإلىمدةمعينة ونسألعنهذهالمدةالمعينة:متىتبدأ؟وهليمكنأنتنتهي؟ولماذالميبلغالنبي صلىاللهعليهوسلمأمتهبنهايةحجيةسنتهالمطهرة؟وهذاالبيانمنأؤتجبواجبات البلاغفقدسبقمنهالأمربطاعتهعلىالاطلاقمنغيرتقييدوتعليق.فكي!تركالأمة تعتقدطوالتلكالقرونبحجيةالسنةحتىطلعالمستشاريبينويعينولكنلايعبأ أحدبتعيينه! 028
عدد الصفحات ٢٧٣جدليةالحجابحوأزعقلىءمزصالحجابواتكاره فمنذاالذييملكأنيجعلالسنةتبعألهوىالمست!ثمار!فإذاكانالمستشارقدآثر خليقالحكمبالسنةفقدآثرناتعليقالحكمبهوىالمستشارحتىيأتيناببرهانيرفع دعواهمنمقامالهوى. جمالالبنابلتمسدليلآمنالسنةعلىتأقيتالعملبالسنة: يزعمالكاتبأنالنبيعليهالصلاةوالسلاممنعمنكتابةالحديثلأنهلميشأ تأبيدسنته! يقولالكاتب:(ولكنالرسوللميشألهذهالتفاصيلالتيقررهاشفاهآأنتكتب أوتسجلبلأمرمنكتبشيئاأنيمحوه...والدلالةالتييوحيبهارفضالرسول تدوينكلامههوأنهلميشألكلامهأنيكونلهصفة"التأبيد"القرآني،لأنهوهو الرسولالأمينيعلمأنالقرآنلميشألهذهالتفاصيلالتأبيد وهذهشبهةاستعارهاالكاتبمنكلامالمستشرقينفيتشكيكهمبحجيةالسنة المطهرة. وجوابهاتفصيلآمشهورفيالمراجع.ونكتفيهنابمايتسعلهالمقام.ونقتصر علىبيانماتحملههذهالشبهةفيذاتهامنتناقضوتهافت.وخصوصأفيأدلة فرضالحجاب. فنقوللاندريكيفاطلعالكاتبعلىمشيئةالنبيصلىاللهعليهوسلم.لكن جملةمنالمفاسدوالمحالاتتترتبعلىكلامهوفهمه. أولها:أنهذهالمشيئةتناقضمهمةالبيانالتيأرسلهاللهبها.ولماذاأرسلهالله بالبيانإذاكاناندثاربيانهوسنتهمقصودآمطلوبآ! وثانيها:وقوعالتناقضبينهذاالقصدوحثالأمةعلىروايةالحديثوالتبليغ. 281
عدد الصفحات ٢٧٤جدلية ا لحجابحوأزعقلتيءفزضالحجابواتكاره فقدروىالإمامالبخاريغنغئل!التيمائننغفرو"تقغواغتيؤتؤالة،ؤقن!زن غقيئفتغمذا،قفتتبؤأققغذةمنالتار وروىالإمامأحمدبسندصحيحغننائننغتاسيى"ت!قعو!،ؤشئمقعمئكئم،ؤل!ع مفنتشقعمئكئم، وثالثها:وقوعالتناقضبينقصدالشرعإلىاندثارالسنةوتأبيدالأمربطاعتهفي القرآنالكريم ورابعها:وقوعالتناقضبينهذاالقصدوأخبارهالكثيرةفيالتحذيرمنالفتن والأهوالالتيتكونفيآخرالزمانمئلأخبارالدجالومايظهرفيالأمةمنإنكار السنةوغيرذلكمماهومشهورمعروفأفردلهالأئمةأبوابآعنوانهاالفتنوالملاحم وأشراطالساعة. فلماذايحذرالنبيصلىاللهعليهوسلمأمتهممايجريفيآخرالزمانإذاكان يحرععلىعدمتأبيدسنته!وكانمماحذرمنهالتفريطبأحكامالحجاب. روىالإماممسلمغنأييهزيزة،:"صئقانمنأفلالتارتئمأزهقا،قؤمقغفئم ليمتاطكآدتابائتقرتضربوقيقاالتاسق،ؤي!ا!كاييمتاتغارتاتمميلات،قايلات روشهنكأشيضيماائبخ!تائقائقيما،لاتذخفنائخئةؤلاتجذ!ريخقا.."(و) وهذاالتحذيرالنبوييناقضمازعمهالكاتبمنقصدالنبيي!إلىتجنبتأبيد السنةومافيهامنبيانالأحكام. كلهذهالمغالطاتوغيرهاوقعبهاالكاتبلأنهبناهاعلىزعمالمستشرقينأن النبيصلىاللهعليهوسلممنعجميعالصحابةمنكتابةالحديث،وأنهذاالمنعلم يكنمخصوصآفيأولالأمر.وأعرضالكاتبكماأعرضالمستشرقونعنجميع 1(ر 2(و2 (وصحيحملمح(هـ) 2هـ
عدد الصفحات ٢٧٥جدلية ا لحجابحوأزعقدىءفزضرالحجابو(تكارء الأدلةالتيتثبتالإذنبكتابةالحديثفيعصرالرسالةوأنالمنعكانمخصوصآ. والأحاديثفيهذاالمعنىكثيرةمشهورةوقدأفردالإمامالبخاريباباعنوانه(باب كتابةالعلم1() ولايكاديخلوكتابفيحجيةالسنةعنتتبعهذهالأدلةوبيانها.فلانطيلفيه وكتفيبالإحالةوالإشارة. استدلالالكاتببتأخرالخلفاءفيتدوينالسنةعلىتأقيتها أرادالكاتبتتميمالاستدلالفيهذاالمقامبزعمهأنالخلفاءالراشدينتركوا تدوينالحديثلنفسالغرضالسابق،حتىجاءالخليفةالراشدعمربنعبدالعزيز فأمربالتدوينعلىرأسالمائةالأولى. ولايتمالاستدلالبهذاأيضآلأنهملميمتنعواعنالتدوينشكآمنهمفيحجية السنةأورغبةفيعدمتأبيدها.فالمشهورالمعروفعنهمأنهملميطرحواالمرويات بلاجتهدوافيطلبهافيكلنازلة.فمنذلكمارواهمالكأنعقزئنائخطاب،تشذ الئاسقيمتى: منكانعندهعلممنالديةأنيخبرني،فقامالضحاكبنسفيانالكلابيفقال: "كتبإليرسولاللهصلىاللهعليهوسلمأنأؤزثافزأةأشتتمالضبابيمنديةزوجها" فقاللهعمربنالخطاب:اذخلائجتاءحتىآيتك،فلمانزلعمربنالخطابأخبره الضحاك،فقضىبذلكعمربنالخطاب2(. وت!طالأدلةمئمهورفيكتبحجيةالسنة.ويكفينافيهذاالمقامأننقفعلى اعترافالكاتببحجيةالسنةردحأطويلآعلىحدزعمهفقال:(وليستخلفبعض النصوصالنبويةعنالتطورأمزايعيبها،فقدكانتصالحةردخاطويلآ.وأنتتخلف 1(صحيحالجاري1،3 ()2الموطا266هـ 283
عدد الصفحات ٢٧٦جدلية ا لحجابحوآرعقلتيءمزضالححابؤتكاره عنالتطورلايمسصلاحيتهاعندماوضعت1().ونسألالكاتبعنالدليلالذي ثبتتبهحجيةالسنةطوالذلكالردحالطويل. ونقولإذاكانتأخرالتدوينيدلعلىتأقيتحجيةالسنةفكيفيعترفالكاتب أنهذهالحجيةكانتثابتةطوالذلكالردحالطويل؟ وماالدليلعلىإبطالتلكالحجيةفيعصرمنالعصوردونغيره؟ وكيفيكونالخطابالربانيمعجزأإذاأطلقالأمرباتباعالسنةولميقيدذلك بعصرأوبشرط؟وإذاكانالشرعسيسقطالسنةعنالمكلفينويفوضإليهمتحقيق مصالحهمفلماذاتأخرهذاالتفويض؟وماالذيمنعالمكلفينفيذلكالردح الطويلمنالاستقلالوالاستغناءعنالسنةفيتحقيقمصالحهم؟وماالذيتجدد فيالمكلفينبعدهذاالردحالطويلحتىأغناهماللهعنالشرع! لايمكنأنيكونالجوابوالسرفيتطورالزمان،لأنالزمانلايتوقفعن التطور.ولميخلزمانسابقمنمستجداتوتغيراتلميعرفهامنكانفيزمان قبله.ولوصحاحتجافيالحداثيبتطورالزمانلصحمثلهمنأهلالعصورالسابقةفي ذلكالردحالطويل. ولايخفىأيضآأنتطورالزمانيجبأنيدعوإلىسرعةالرجوعإلىالشرعالذي حفظعلىالمكلفينبناءالأسرةوصيانةالعرضوالنسلطوالذلكالردحالطويل. وهلأييئالمسلمونفيأعراضهموأنسابهمإلامنمتلإعراضهمعنالشرع واتباعهملشرعالحداثةوسننالحضارةالمادية!وهليكونالحلفيالمضيوراء هذاالذيدنافتردىواتبعهواهوكانأمرهفرطآ! ونختمبالتذكيربانهيغنيناعنالتطويلفيدفعهذهالشبهةأننتمسكبدلالةالقرآن القاطعةعلىفرضالحجاب.ولكنتحليلهذهالشبهةقدكشفعنهشاشتهاوأثبت 1(الحجاب1،1 284
عدد الصفحات ٢٧٧جدليةالحجابحوأزعقدىءفزضالحجابوأتكاره أ!اشبهةرخوةتعجزفيذاتهاعنالتماسكوهيعنإسقاطالثوابتأشدعجزآ. زعمهمأنتسربالموضوعاتإلىروايةالسنةيبطلالثقةبجميعالمروبات: وللحداثيينعباراتكثيرةمختلفةفيالتعبيرعنهذهالشبهة. فمنذلكقولجمالالبنا:(..دخلحظيرةالكلمةالمقدسةللرسولآلافمن أحاديثموضوعةلاعدادلهادسهاالكيدللإسلامآونة،والحرصعلىترهيب الناسوترغيبهمآونةأخرى1() ويقولأيضآ:(عندماحملتالفتوحالإسلامإلىديارالمسيحيةالبيزنطية، والزرداشتيةالفارسيةزحفتآثارذلكعلىالاسلاموتجلتآثارذلكفيعشرات الألوفمنالأحاديث2() ويقول:القدتركالفقهاءالقرآنوراءظهورهموعمدواإلىالسنةالتياتسعت أبوابهابحكمألوفالأحاديثالموضوعةفأعملوهاوأغفلواالقرآن.وكانعليهم أنيعلمواأنالسنةحتىلوكانتصحيحةف!نهالاتماثلالقرآن،وليسلهاتأبيد)(") ثمانتهىالكاتببعدهذاالادعاءإلىواجبيناثنين: الأول:وجوبتنقيةأحكامالاسلاممنبقاياالوثنية.ويتمذلكبعرضأحكام الاسلامعلىالقرآن،فمااتفقمعالقرآنيعدمنالدين.أمامايجافىالقرآنأويخالفه فلايجوزقبولهلأنشوائبالوثنيةتغلغلتفيبنيةالدين.يقولالكاتب:(...من المهمعندمايقدمإليناحكمينسبإلىالإسلامأننئبتهلهذامنالاسلامحقأ، أمقدشابتهشوائبالوثنية،وماينقذناهناهوالقرآنالكريم،فمااتفقمعالقرآنيعد منالدين.أمامايجافىالقرآنأويخالفهفلايجوزقبوله)(هـ) 1(الحجابووأ 2(نف124 (،نفه5وأ 4(الحجا125 5هـ
عدد الصفحات ٢٧٨جدليه ا لحجابحوأزعفلىءفزضالحجابواتكاره وأمااستدلالالكاتببماعدهتجلياتواضحاتفهيتجلياترآهابنف!طولم يطلعالناظرينعليها،بللميظهرمثالآواحدألماعدهتجليات.وهذهال!اث المزعومةهيتجلياتالوثنيةفيالأحاديثالموضوعةوتفسيرالقرآنبالتوراة! ولاننكرمحاولاتالدسوالوضعإنماننكرهذهالمبالغاتفيعددالموضوعات وننكرالحديثعناقتحامهاوتسربها.ولايخفىأنحديثالكاتبعندس!!زا العددالكبيرمنالموضوعاتبرهانواضحيثبتأنالأمةطهرتسنةنبيهامن!زا المدخولونفتعشراتالألوفمنمحاولاتالدسوالوضح.فقدأثقلالكاتب كاهلالدعوىبزعمهأنعشراتالألوفمنالأحاديثالموضوعةتجلتفيذلك! وهذاالعدديزيداضعافآعلىمابينأيادينامنأحاديثالكتبالستةكلهامعمافيهامن المكرراتوالمراسيلوالصحيحوالحسنوالضعيف.ومعلومعندآحادالطلابأن عددمافيالكتبالستةمعالمكرراتوالمراسيللايصلإلىعشرينألفحديث. ويكفيأنتعلمأنالإمامأحمدالذيأرادأنيجمعحديثالنبيصلىاللهعليه وسلملميجمعأكثرفن647لم2حديثأفأينوجدالكاتبعشراتالألوفمن الأحاديثالموضوعة. ومنالمعلومأنمنهجالروايةكانهوالمنهجالمتوارثفيتلقيالحديث الشريف.ولايمكنلوضاعأنيخترقالحواجزالأمنيةوالأسوارالتيوضعهاقانون الرواية.ولوقدرناأنكذابأتلبسبثوبالزهادواندسفيصفوفالرواةوجققالعلم وجعليقول:!حدثنافلانعنفلاندافهلكانسيفلتويتسرببأحاديثهإلىحلقات العلمثميتصدرللروايةويتحلقالرواةمنحولهآخذينعنهمسلمين؟ لاتقتلقيامهذاالاحتمالقنغيتمشرائطالمحدثينفيالراوي.ومنأولهذه الشرائطأنلايكونمجهولالعينغيرمعروفبنفسهعندالنقادوأنلايكونمجهول العدالة.ولابدأنيختبرالنقادضبطهوحفظهبمقارنةمروياتهبمروياتأقرانهونحو ذلكمماهومعروفمنشرائطالروايةوالقبولالتيسدتمنافذالوضعوالوضاعين. 286
عدد الصفحات ٢٧٩جدليهالحجابحوأزعفدىءفزضالحجابوأتكاره ولميقعدنقادالحديثبالمرصادللوضاعينفحسببلكانواعينآساهرةترصد ادضعفاءفيماتفردفيهأحدهممنحديثه. إنكتبالحديثالتيبينأيدينااليومأشبهماتكونبأرشيفوديوانيوثقرواية الحديثالنبوي. فمنأحبأنيجتهدفيالنقدفهذاالديوانبينيديه.ومنأحبأنيتنزهعنتقليد المحدثينفيتصحيحماصححوهأوتضعيفماصححوهفهذاالديوانبينيديهيجد فيهأسبابالحكمومسوغاته.وإلافكيفتفسرأنيأتيفيهذاالعصرمنيستدرك علىالترمذيوالحاكموابنحبانفيتصحيحأوتضعيف،يضغفمماصححوه ويصححمماضعفوه! لكنالحداثيينلايريدوندوامالنقدوالاستدراكبليريدوننقضالسنةالمطهرة. ويريدونمناأننطرحهذهالدواوينجملةوتفصيلا.والذريعةالتييسوغونفيها طرحالسنةودواوينهاأنعددآكبيرأمنالوضاعينقداندسوابثيابالرواةفتحقق حولهمالرواةولميسألواالنقادعنهمولميسألواشيوخهموأقرانهمعنحضورهم مجالسالروايةوالسماعفنفثوافيالسنةعشراتالألوفمنالأحاديثالموضوعة! قالانخايظالعراقي:(رويناعنسفياققال:ماستزاللهأحدأبكذبفيالحديمث. ورويناعنعبدالرحمنيبننمهديأنهقال:لوأنرجلأقتمأنيكذتفيالحديث، لأسقطهاللهتعالى.ورويناعنابننالمباركقال:لوقتمرجلفيالشحرأنيكذتفي الحديمث،لأصبخوالناس!يقولونفلانكذاب.ورويناعنهأئهقيلله:هذ؟الأحاديث المصنوعة،فقال:تعيث!لهاالخقايذة)(1) ؤذكرائخايظالدقييئييطتقاتائحفاظأنالرشيدأخذزنديقآلتقتلهققاذ:(أين آئتمنألفخديثؤضمعتقاققاذ:أينأئتتاغدواللهمنأبىإشخقائقزارفيؤائن (1يثرخالضرة1031 7هـ
عدد الصفحات ٢٨٠جدليةالحجابحوارعقدىءمزصالحجابواتكابىه ائفتاركيتخللانهافيخرجانهاحرفآحرفآ). ونحناليومننظرإلىمابينأيدينامنكتبالسنةالمطهرةفنرىبأعينرؤوسناأن الجهابذةضذقواماعاهدوااللهعليهمنغربلةالسنةالمطهرة. ننظرإلىالصحاحوالسنةفلانرىإلاالمنخولالمستصفى.نرىفيصيم الإمامالبخارير56لمحديثأنخلهاالإمامنخلأواصطفاهاوغربلهاوقال(أخرجص قذااليهتاتمنزهاءستمائةألفخديث1().ونرىالمطروحالموضوعمفردآفي مصنفاتتشهدعلىعزله. والعجيبأنالكاتبلايمكنأنيكونقدالتقطهذهالدعوىإلامنتلك المصنفاتالتيعزلفيهاالعلماءأحاديثالوضاعينونقلواأخبارهم. فهلفتشالكاتببنفسهفيكتبالسنةفوجدفيهاعشراتالألوفمنالأحاديث الموضوعة؟إنكانقدفعلذلكفقدثبتمرادهووجبطزحالثقةبهذهالدواوين المخترقة.وإنكانغيرهمنالحداثيينوالنقادالمعاصرينقدفعلذلكفقدوجب ماشقأيضا. وعلىكلحالفمنالموضوعيةإذاادعىباحثوجودعشراتالآلافمن الشواهدأنيأتيبشواهدوأمثلةيثبتبهاتسربتلكالجملةالكئيرةإلىالسنة المطهرة.لكنالكاتباكتفىبالدعوىولميأتبشاهدواحدمنشواهدأوصل عددهاإلىعشراتالألوف!فمنأينأتىالكاتببهذاالأرقام؟ إنالرجوعإلىمصدرهذهالأرقاميثبتعكسماذهبإليهالكاتبمنتشكيكه فيدواوينالسنةالمطهرة.إنالمصدرالوحيدالذييمكنأنتجدفيهتلكالأرقامهو دواوينالسنةالمطهرةفيالقسمالخاصالذييحفظفيهنقادالسنةأخبارالكذابين ومروياتهم.وليسمنمصلحةالكاتبأنيدلناعلىالمصدرالذياستندإليهفي 1()انظريرأعلامافيء014هـ 288
عدد الصفحات ٢٨١حدليهالحجابحؤأزغفدىءمزمىالججابو(تكاره هذهالأرقام،لأنالرجوعإلىتلكالمصادريشبهالرجوعإلىأرشيفخاصفي و!الةأنباءخصصتهالوكالةللتحفظعلىأسماءالمصادرالمشبوهةللأخبار.أعدت هذهالوكالةقائمةرتبتفيهاأسماءأولئكالمتهمينبتزويدالوكالةبالأخبارالكاذبة. وذكرتتراجمهمبلوتحقظتعلىأخبارهم.حتىمنكذبفيخبرأوخبرين تجداسمهفيالقائمةمعاسمقناةالأخبارالتينشرتخبره.ألايدلهذاالتوثيقعلى تحريالوكالةوضبطها؟هلمنالموضوعيةأنيطلعزائرباحثعلىهذاالأرشيف ثميتخذهدليلآعلىانتشارالكذابينوأخبارهم؟ هذامايفعلهالكاتبوأقرانه.يتصيدونفيدواوينالسنةالتيقئدفيهاالعلماء أسماءالوضاعينوأخبارهم.ولورجعناإلىتلكالدواوينلوجدنافيهامحاولات كثيرةللدسوالوضع.ومنتلكالمصادرتنزيهالشريعةالمرفوعةعنالأخبارالشنيعة الموضوعة.للحافظابنعراقالكناني(المتوفى:ر6وهـ.وقدرتبفيهالمؤلف أسماءالوضاعينفيتراجمتصلإلى0166ترجمة.وفيثناياالتراجمقخاصر ضئ!ترصدمحاولاتالوضاعينوترصدأخبارهمالتيفشلوافيدسهاوتمريرها. وقدرتبهاالمؤلفعلىأبوابالحديثوذكرمناغتربهامنالرواة. ولايتسعالمقامهنالبسطهذاالجهازالأمنيالدقيقفيمتابعةالكذابينوكيفية تثبيتالتهمعليهموضبطمكذوباتهم. وأكتفيبالإشارةإلىمثاليننقففيهماعلىتجربةعمليةفيمحاولةاختراق مجالسالرواية.فمنتلكالمحاولاتجهودبذلهاالزنادقةقالالحافظابن عراق:(الوضاعونأضتاف(الصئفالأول)الرتابتةوهمالشابقو!إلىدلك والهاجمونغقييما،حملهئمعلىائؤضعالاستخفافيالذيننوالتلبي!علىالمسلمين، كعبدائكريمبنأبيالعوجاءؤمخفدبنسعيدالمصلوب...خئىقاذخفادبنزيد: وضعتالرتابقةعلىالتييآزتغةعشرألفخديثزؤاةالعقيييئ،ؤقاذائنعدي:لما أخذائنأبيالعوجاءؤأتيي!مخقدبنشقيقانبنغليئقأمريقمزبعئقهقاذ:ؤالله 9هـ
عدد الصفحات ٢٨٢جدليةالححابحوأزعقدثنءفزضالحبابوانكاره لقدوضعتييكمأزتغةآلافخديثأحرم!يقاائخلآلؤأحللمحيقاائخزام1() ونقفعلىتفصيلمحاولاتالرجلينواجتهادهمافيصورمنالاحتيال أماابنأبيالعوجاءفقدرويأنهكانيدسالحديثفيكتبحمافىبنسلمة2( ولكنقيامهذاالاحتماللايعنيتسربهذهالأحاديثواختلاطهابغير!ا. فقداحتاطالمصنفونفيالروايةعنحمادبنسلمةونصواعلىالاحتياطفيترك الاحتجاجبماوجدوهمنروايةحمادمخالفآلمارواهالثقاتقالالذهبي:(..ء!ا طغنييال!ن،شاءجفظه،قيذلكتئمتحتخييماالمخاركئئ،ؤأفام!يم،تاختقذيييما، ؤأخزقيمنخلإيثيماغنثابت،مفاشيئمئهتئلتغئر؟،ؤقاغنغييرثابت،قأخزقيتخؤ اثتيئغشزخديثأييالشؤاهد،دؤقالاخيخاح،قالاحيتاطأنلآيختخي!لمحئقايخالف الثقالت3() فإذاقذرناأنحمادآروىحديثادسهعليهابنأبيالعوجاءفلنيفلتمنأنظار النقاد.فقدوضعترواياتحمادتحتالنقدوالعدفماوافقفيهالثقاتفالحجةفيه والاعتمادعلىالثقاتوروايتهمعهمشاهدةمؤكدة.وماخالفهمفيهلايكونحجة. ومناحتجبمثلهذهالروايةلميفلتمنتعقيبالناقدينواستدراكهمعليه.وهذه أصولالروايةوطرقهاوأسانيدهاوهذابابالنقدمفتوحلكلناقد. وأمامحمدبنسعيدالمصلوبفقدانكشفللنقادأمرهونشرواالتحذيرمنكذبه. لكنبعضالرواةعنهحاولواتغييراسمهفرصدالنقادذلكبلرصدواكلمحاولات التغييرفياسمه،بلرصدوامعذلكاستمالراويالذيغيزالاسم.ودؤنواذلككله فيتوثيقعجيب.قالالمزيفيتهذيبالكمال:(محمدبنسعيدبنحسانبنقيس القرشىالأسدىالمصلوب. 1(تزيهالربعة111 )2(انظرالكاملفيالفعفاءلابنعديو/74 (رسيرأعلامالنلاء7134 092
عدد الصفحات ٢٨٣جدلية ا لحجابحوأزعقلتييئفزضالححابؤأتكاره ويقال:محمدبنسعيدبنعبدالعزيز.ويقال:ابنأبىعتبة.ويقال:ابنأبىقيس. ولمجال:ابنأبىحسان.ويقال:ابنالطبرى.ويقالغيرذلكفينسبه،أبوعبدالرحمن. و!ال:أبوعبدالله.ويقال:أبوقيس،الشامى،الدمشقىويقال:الأردنى.اهـ. وقالعبداللهبنأحمدبنحنبلعنأبيه:قتلهأبوجعفرفيالزندقةحديثهحديث موضوع. وقالأبوجعفرالعقيلى:وهميغيروناسمهإذاحدثواعنه،مروانالفزارىيقول: "محمدبنحسان"،و"محمدبنأبىقيس"،و"محمدبنأبىزينب"،و"محمد بنزكريا"،و"محمدبنأبىالحسن".وقالابنعجلانوعبدالرحيمبنسليمان: "محمدبنسعيدبنحسانبنقيس".وبعضهميقول:"عنأبىعبدالرحمنالشامي" فلايسميه.ويقولون:"محمدبنحسانالطبرى"،وربماقالوا:"عبدالله"،و"عبد الرحمندا،وإعبدالكريم"،وغيرذلك،علىمعنىالتعبيددئهوينسبونهإلىجده، ويكنونفيهالجدحتىيت!معالأمرجدافيهذا؟1() قالالحافظابنحجر:(..وقالابنعقدة:سمعتأباطالببنسوادةيقول:قلب أهلالشاماسمهعلىمئةوكذاوكذااسما،قدجمعتهافيكتاب. وقالابنالقطان:منجملةماقلبوهمحمدبنأبىسهل.ونقلذلكعنأبى حاتم.) وأحاديثهذاالوضاعلمتجدطريقهاإلىالصحاحولمتختلطبغيرها.إنما وجدتطريقهاإلىأذهانالحمقىفحسبكمانقلذلكابنحجررحمهاللهفقال: (...وقالابنرشدين:سألتأحمدبنصالحالمصرىعنه،فقال:زنديق،ضربت عنقه،وضعأربعةآلافحديثعندهؤلاءالحمقىفاحذورها.... وقالالجوزجانى:هومكشوفالأمر،هالك. (1)تهدي! ا لكمال52/762 192
عدد الصفحات ٢٨٤جدليةالحجابحوأزعقلىيئفزضالحجابوإتكاره وقالالحاكم:هوساقط،لاخلافبينأهلالنقلفيه1() نكتفيفيهذاالمقامبأقربمثالينمنأولكتابتنزيهالشريعة.ولوأناووئام يتسعلأظهرنامنجهودالعلماءفيتنزيهالشريعةعنالأحاديثالمختلقةوالموضوعة ماينفيشبهةالمشككين. وحسبنافيهذاالمقامأنالكاتبأرسلالاتهاممنغيربينةولاتمثيل. وحسبناأننقولإنقيامهذاالاحتمالوالاختلافالمذكورلايضعفالثقة بمروياتالأحاديثلأندواوينالسنةحفظتأرشيفآعظيمأيمكنالتحققفيهمن كلصحيحوضعيف. وفيفرضالحجابنقول:إنغايةمايلزممماذكرهالكاتبهووجوبالاحتياط فيأدلةالحجاب،فلعلبعضهامماوضعهالزنادقةواليهودفاختلطتعلىعلماء الإسلامبزعمه.ولاندريكيفيمكنقبولهذاالاحتمال.أعنيأنيضعاليهود والزنادقةحديئآيوجبالحشمة!ماهذاإلاغايةالعجبفماعهدنامناليهود والزنادقةإلاحبنشرالقاحشةومايوصلإليها.ولماأراداليهودوالزنادقةظلم المرأةلميحجبوهاعنأنظارالرجالبلأخرجوهاواكرموهابتقبيليدهاوالانحناء إليها.وماخفلاليافعاتوإجهاضالأجنةوخيانةالأزواجوالزوجاتعنهمببعيد. فأنىلهؤلاءأنيضعواالأخبارفيفرضالحجاب! بلأنىللوثنيةأنتورثالحشمةوالحجاب!وليتالحداثةتنقدذاتهابماتنقدبه غيرها. (1)تهذبالتهذبو/6،1: 292
عدد الصفحات ٢٨٥جدليةالحجابحوأزعقدتنءمزضالحجا-واتكاره ينكرونحجيةالسنةثميحتجونبالأحاديثالمنكرةالواهيةلينقضوابهاما ئبتفيالقرآنوالسنةالصحيحة! ؤضغالحداثيونضزتالثوابتأمامأعينهمثمجعلوايرمونهابكلماتقععليه أياديهممنشبهاتهموشبهاتغيرهم.والعجيبأنهمبعدكلهذاالتشكيكفيمنهج الروايةينقلبونعلىأعقابهمويفتشونفيبطونالمصنفاتعنأيروايةيمكنأن توظففيالطعنفيفرضالحجاب.ولايمنعهممنذلكأنتكونالروايةهالكةأو منكرةأوضعيفةأومنقطعةكلذلكيهونمادامتالروايةيتوصلبهاإلىالغرض. ولايتسعالمقامإلالذكرأمثلةللتنبيهعلىاضطرابهموتناقضهمفمنذلكاتفاق المنكرينعلىالاحتجاجبمارويفيسببنزولالآيةفيإدناءالجلابيب.وقد بينافيموضعضعفأسانيده.لكنالمنكرينتوهمواأنهذهالرواياتتنفعهمفي التشكيكفيفرضالحجاب.ومنذلكاحتجاججمالالبنابحديثلاأصلله ونضه:(مسكينمنلازوجةله)وهومنكلامتابعيوليسحديثانبويأ.بللايصح عنالتابعيوهوابنأبينجيح،لأنفيسندهإليهمجهولآتفردبهوهومحمدبن ثابت1(.لكنذلككلهلميمنعجمالالبنامنالاستدلالبهفيأبشعاستدلالوهو يتحدثعنالأثرالأولللحجابفقال:(..كانالأثرالأولللحجابعلىالرجال أنهحرمالرجالمنالتعرفعلىالنساءوالاختلاطبهنمالمتربطهبهنصلةالنسب وهكذاوقعالرجلفيشرأعمالهعندماأبعدالمرأةوسجنهافيبيتها.لقدانقلب السحرعلىالساحرأصبحالسجان"سجينأ!تحكمهلوائحالسجن،وحرمنفسهمن الحرية....ف!نالفصلبينهمايوهنفيخصائصكلمنهماعلىنقيضمايتصور، وقدتحدثالقرآنعنالرجالوالنساءوأنهم"مننفسواحدة،وتحدثالرسول فيكلمةمؤثرة"مسكينمسكينرجللازوجةلهمسكينةمسكينةالمرأةلابعللها! (1)كمافيمعجمالطرانيالأوسطح(وهـ6) 392
عدد الصفحات ٢٨٦حدلية ا لحجا!حوأزغقلتييئمزضالححابواتكاره وهيتصوربأساءالرجلدونالمرأة،والمرأةدونالرجل،وكأنالمجتمعالأوربي الحديثيحسبهذه"المسكنة"عندمايجدرجلافيحفلأواجتماعلاترافقهامرأة، أوامرأةلايرافقهارجلفإنهم"بسرعة"يهيئونرجلاللمرأة..وامرأةللرجل.لأنكل واحدمنهمادونالآخرمسكين1() وقدأشرنامنقبلإلىأمثلةمنعجائبالاستدلالالتيأتىبهاالمهندسشحرور ومنذلكأيضآمافعلهالدكتورعدنانإبراهيمفيحلقتهعنالحجاب.فقدخلع الدكتورثيابالناقدالعقلانيالذييشيربإصبعهإلىرأسهولايفترعنالدعواتإلى التعقلوالتمحيصوالنقد. خلعالناقدكلذلكوجعليلتسويرقعروايةمنكرة. يقولالدكتور:(أناسأقولشيئاعجيبأجدأ.فيأسدالغابة:(واناراه...النقابمن الفجور)شيءغريب!هذاالحديثعجيبجدآ! ورواهالعلامةالإمامابنمندهرحمةاللهعليه ورواهالإمامأبونغيمفيالصحابة.عجيبهذاالحديث! ذكرهابنالأثيرولميعلقعليهبشيء. ونقلهعنهالحافظابنحجرفيالإصابةوعلقبقوله:"ولمأجدهفيهما".ولكنلم يعلقأنهمنكرالمتنمثلآأوشاذ،معأنالعبارةقويةجدآ..شيءغريب)!! وسوفنرجعإلىإسنادالحديثلنزيلالعجبالذيبالغالدكتورفيالتعبيرعنه. فقدراوهأبونعيمبسندفيهشيخمجهوليقالته:شجيدئنحقيد،غنقزثتةيئ!ت قييغة،غنأققا،آئقاتجاءتإلىزشولياللهضقىاللهغقييماؤشقتم،ققاتت:تازشوذ الئيما،التازالئاز،ققاتمإتيقازشولالتيماضفىاللهغقييماؤشقتم،ققاذ:"قاتخؤافي؟"قأختزته يأفيقاؤهيئمئتمتة،ققاذ:"تاأقةالتيما،أشمري،قإنالإشقازمنالإشلايم،قى!!التقات 1(الحجابأ؟ 492
عدد الصفحات ٢٨٧جدلية ا لحجابحوأزعقدىءمزصالحجا!واتكاره الفجوروقريبةمجهولةأيضاوأمهاكذلكلاتعرفانإلابهذاالخبر2( والعجيبأنالدكتورلايقرولايسلمبتصحيحالجهابذةوالأئمة،لكنهانقلبهنا منناقديتجملبالعقلفصارحشويآصرفأيقبلسكوتابنالأثيروالحافظابنحجر عنالحكمعلىالرواية!ولمأرحشويآيقويخبرمسلسلأبالمجاهيلبسكوتابن الأثيروابنحجررحمهمااللهتعالى. ولمأرحشويآيحاولتقويةالخبربشدةتعجبهمنقوةالعبارةويعيدويكررويؤكد أنهاقويةجداوأنالحديثعجيبجدا!ولابأسمعذلكأنيقويالخبربثناءغير معهودمنهعلىمنخرجهذاالخبروهم(العلامةالإمامابنمندهرحمةاللهعليه) و(الإمامأبونعيم)!! ولعلهخفيعلىالدكتورعدنانأنهذهالمؤلفاتالتيروتهذاالخبرلميخطر ببالأصحابهاأنيتركطالبعلمجميعالمصنفاتالتيجمعتأبوابالسننوأحاديث الأحكامثميأتيإلىهذهالمصنفاتليستخرجمنهاالأحكامالشرعية!ومنالمعلوم أنهذهالمصنفاتفيتاريخالصحابةوتراجمهم.فلايضرهذهالمصنفاتأنيجد المصنفسندامجهولافيهقصةتعيناسمامرأةذكرفيالخبرمايدلعلىصحبتها. هذاهومرادالإمامالعلامةابنمندةوالإمامأبينعيم.وليتالدكتوروقفعند مرادهماولميسترسلفيالعجبولميفتنبقوةالعبارة.وقوةالعبارةتدلعلى نكارتهاومخالفتهالماثبتمنتخمرالصحابياتوالانتقاب. (1)(ح93هـلم)وانظرأ!الفابة7/262 (2)وانظراصدالغابة7/262 592
عدد الصفحات ٢٨٨