المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زكاة الحلي

إبراهيم بن محمد الصبيحي

صفحة ٢ من ٦

17 مام اعن ال ف: ف ا اي فقد اا و الى: اا اوَ و وا اَقَّه ياَوْمَ اَصَااِنِ والوي صد الزرع، النا: كلتغ، ع او عام ا ك نبت ا ا رض، وبه الحصاا إمااة الش ء عن موق ه الوي او فيه، اا و الى: مِناْكَا اَايِغ وَاَصِيد واااَ َّ َ َلْنَاا غْ اَصِيداً عَامِدِين.ب.اا(1). ومما يد بيضاً على و وة الزكاة ا ا موا كلكا اوله و ا وَاِ بَمْوَاوِِغْ اَقٌّ لِلسَّايِ ِ وَالْمَأْ ومِ (2)، فكون الآي م ي وا ود ع مومكا على ما النان 2- عدم تحديد القدار النى ج ولا النى ج منه ع اوا بم ممحوبه ل ة الا : اا و الى: وَالَّوِينَ اِ بَمْوَاوِِغْ اَقٌّ مَ ْل وم  ورة ال ارج، اا بعو الس وا: بي نصيلأ م يستو بونه على بنفسكغ وق باً إلى لى و الى (3). 3- دزئ ا الزكاة عو زء من الا بو زء من النف ، لا هم عن ا من الصأاع رق لى عنك غ من اعتبار إعارة الحل كاوه،واغ بهأاة لساا تو عل تكغ، ول اه تهغ التنزي ، ولم ي ا ا التش يا ال تحديد بادنا اوا الآع ، ع ورا ما يد على اعتبار ك ملك كاة اا لى و الى: وَيَْناَ واَ الْمَاع واَ(4). ا ا مام اعن كثير رحمكا لله: واد اعتلأ السلأ ا م اون الآي ا ال اا بها الزكاة بو غيراا، ا وو ا كلكا إلى نا وااد واو و به ال اون ا بو منف ، ولوا اا ممد عن ك لأ: وَيَْناَ واَ الْمَاع واَ اا ال وف وووا اء ا الحديث "ك م وف هدا(5). هلى لى عليه و لغ عن النبي رق لى عنهومما يزيد ا م وقوااً ا اديث بف ا ي ة و اع بنه اا : "ما من هاالأ مالأ ولا فض لا يؤالا منكا اقكا إلا إما كاا يوم القيام هفأت له هفايم من بر". الحديث و اء فيه: (ولا هاالأ اع لا يؤالا منكا اقكا، ومن اقكا البكا يوم ورااا) (6). بما اديث اع ف اء فيه: (ما من هاالأ إع ولا عق ولا غنغ لا يؤالا اقكا..) الحديث، و اء فيه: النا يا ر و لى وما اقكا: اا (إط ا فألكا وإعارة الواا ومنيأتكا والبكا على الاء وحم عليكا ا بي لى)(7). (1) با ام الق ا 2/760. (2) ورة الواريات ي 19.) (3) وفسير بف الس وا5/392. (4) ورة الاعوا ي 7.) (5) وفسير اعن كث 4/556. (6) روان مسلغ عن بف ا ي ة 7/64. (7) هأيم مسلغ7/72.

عدد الصفحات ١٧

18 فكواا الحديثاا يدلاا على ما الت عليه ا ال ال ي من و وة به الزكاة ما إ اوا للقدر باب با إعطاء زء من منف الا ي تبر من بااء ع الحق الت لق ا اون والنى ج منه، إلا بنهما ب ا موا . فلما وق رت با ام الزكاة ا السن الثاني من او ة انحص و وبها ا إع اج زء مخصو من ا ما مخصو عش وط م ين ، وهار إع اج الحقو ا ع لا الت لق با موا بم اً مستأباً، نه لي الا اق وا لأ ولا الزكاة. ف لى من نظ ا موع بال الزكاة با يتأ لا الدا ا فكغ الالاتها عند التوفيق عينكا ا ع ضكا اء ملاً والآع مفس ا له، بو عاما والآع مخصصا له، ومن لم يسلك اوا النكو عدا ، فستت ارض لديه ن با ال لغ من القواعد ا هولي ، وإليك مثالاً على اوا، واو ع النتايو ال يتوه إليكا ما ما ا ر ما بوران بعو عبيد رحمه لى على الال ي والحنفي من الاات اج عليكغ قتضى اووغ الآع فقا : اا با ل ، ال ا : لا هدا ا ا ع والبق ال وام ، نها نابكت بالماليك، و ا مت ، بو بوا الصدا ا الح وبو لأ با الح ا الصدا ا ا ع والبق ال وام ، وب قطواا عن الحلى وكلا الف يق اد كاا يلزمه ا موابه با د لكا وااداً، إما إ قاط الصدا عنكما، وإما إدابها فيكما ي اً، وكولك نا عندب بيلكما وااد، لا تجلأ الصدا عليكما لا اصصنا من بم نا.ب.اا (1). لت: وكولك موالأ ا مام الشاف وبحمد فقد االا بإ قاطكا عنكما ي اً، فصار موابكما مط اا ا التق يد ا هولي، والفكغ ال الزكاة، ولى بعلغ. (1) كتاة ا موا 450.

عدد الصفحات ١٨

19 الباب الأول: أدلة الذين لا يرون وجوب الزكاة وفقهها و ال د للا ت ما واوا ثاعت مالأ كور با ال لغ إلى عدم و وة الزكاة ا الحل الست م ب واغ عايش ، وبماء، و اع ، وبن ، واعن عم ، ولم يثبت عن غ، رق لى عنكعن خمس من الصأاع ، كما ه ص عه بعو عبيد رق لى عنهغيراغ القو بخلافه إلا ما رولا عن اعن مس وا (1)، واا الحسن البص ي رحمه لى: لا ن لغ بادا من افلفاء اا ا الحل كاة، واا ى عن يد: ألت عم ة عن كاة الحل فقالت: ما ربيت باد يزكيه (2). واوا او موالأ الال ي والشاف ي والحناعل ، واو الوي ر أه ناي ا لام اعن ويمي ، كما ا الفتاولا 25/17، ولميون اعن القيغ كما ا بعلام الوا 2/100/110 . لى كثير من ا ال التف ا ا عطوا كتبكغ، لوا ربيت با ب كا ا اوا الباة، ما واد اعتمدوا ع عياا و ه الدلال منكا، وا اع عن الاعمحاقات الو ك إليكا، ف ا لم ب د وابا مدوب، ا تكدت ا أ أ لى ا اع عنكا لظص با اون الاعمحاقات لو و دت ا عص ا يم اعوا عنكا باسن واة، ف التوفيق إنه ن غ الولى ون غ النصير. الدليل الأول: حديث (تصدقن ولو من حليكن) االت: كنت ا رق لى عنهرولا ا مام البنىاري رحمه لى عن ينت ام بة عبدلى عن مس وا هلى لى عليه و لغالس د ف بيت النبي فقا : (وصدان ولو من الي ن)(3). به: وجه الاستدلال اا اعن ال ف رحمه لى: اوا الحديث الوي مك ن بعو عيسى، والوي مك ن البنىاري يو لأ عظاا ن بنه لا كاة ا الحل لقوله للنساء (وصدان ولو من الي ن) ولو كانت الصدا وا ب لا ق ة الث عه ا هدا التطوع.ب.اا (4). ة ال ض ا الزكاة، وبورا فيه ل بااايث واد عقد ا مام البنىاري رحمه لى ا هأيأه منكا اوا الحديث، اا ع دن: فلغ يستثن هدا الف ض من غيراا، ف لت ال بة ولقى ع هكا ب.اا. و نىابها، ولم يخ الوالأ والفض من ال وض. (1) كتاة ا موا 450. (2) روانا اعن بف نايب ا الصنأ3/155. (3) هأيم البنىاري ما فتم الباري 3/328. (4) عارق ا اومي 3/130.

عدد الصفحات ١٩

20 ك اا الحافظ اعن ا رحمه لى ا نا اه ووا الحديث: اوله: فلغ يستثن، واوله: فلغ يخ ، من ال لام للبنىاري مك نا عياب ل يفي الا تدلا على بااء ال ض ا الزكاة، را ع الوين حملوا اوا الحديث على الو وة عقوله: نه لو كاا لاداة انا ل اا مقدراً، وكانت اشا ف فيه وابو ما ويس غ أميا بنواع الصداات وا بكا، ونفلكا، ايز، وي ن با ي وا تمسك عقوله "وصدان" ف نه مطلق يصلم و يا بنواع التصد عه عينا وع قا، وي وا اوله: "ولو من الي ن" للمبال بي ولو لم تجدا إلا ملك، وموقا الا تدلا منه لل ض اوله "و نىابها" نه الااة وتنىو من مسك (1) وا نف ، ونحونا تج ا ال نق.ب.اا(2). طيلأ السندي، والباركفوري ا نا ايكما لسنن المحموي من با ا م ا الحديث بما ما مك ن بعو ال للو وة كما ا تحف ا اوملا 3/279. ف ا ا اوا ع داً، ومما ي ان، ما االه ا مام الطأاوي رحمه –واو من ااات الحنيف –ا هلى لى عليه الحديث با ر و لى ا اوا رق لى عنهنا اه ووا الحديث ايث اا : فب بعو ا ي ة هلى إماا براا عقوله: "وصدان" ا الصدا التطوع ال و ف الونوة، اا : فقا : وا ر و لى و لغ : (وصدان عه على عبدلى، وعلى عنيه، فانهغ له موقوع) ف اا ملك على الصدا ع لى عليه و لغ ا الزكاة لا وو لأ الصدا ع الا ، وإماا وو لأ الصدا بجزء الحل ، وملك من التطوع لا من الزكاة، منه.ب.اا(3). واد اعمحض باد الو ب للزكاة على الا تدلا بهوا الحديث: فقا فاأواة على اوا: با ا م ت بالصدا من الحل لي فيه ا بات و وة الزكاة فيه، ولا نفيه، وإماا فيه ا م بالصدا ا من اا يا ا نساا، ونظير اوا با يقا : وصد ولو من ارااغ نفقتك، ونفق عيالك، ف ا اوا لا يد على انتفاء و وة الزكاة ا اوا الدرااغ.ب.اا. الت: بما اوله با ا م بالصدا من الحل لي فيه ا بات و وة الزكاة فيه، فصأيم لا بق وع.عيانه من با اوا الحديث إماا ورا ا هدا التط وبما اوله: "ولا نفيه عنه" ف ير هأيم ع إا الحديث يد على نف و وة هدا الحل ، وملك بنه لم ي ن من عااة الصأاعيات التصد من اليكن بهلاً لا الصدا الوا ب ، ولا الصدا الستأب ، واد ا اثكن على الصدا منه على ملك، إم لم رم ان بالصدا عه اعتداء وإما هلى لى عليه و لغبا ان النبي (1) كوا ا الفتم: والصواة من: ك. وفقاً لا ا النكاي (2) فتم الباري 3/311-313. (3) نا ج م اني الآثار 2/25.

عدد الصفحات ٢٠

21 إما لم ددا غيرن، إا اا يات ا نساا إما لم و ن ملا للصدا الستأب ، فا ولى بها با لا و وا م للصدا الوا ب . الخ. فكوا مثا غير هأيم، ا بما اوله: ونظير اوا با يقا : وصد ولو من ارااغ نفقتك.. أب باوفا السلم ، فلا يصم با يث بها لا لا كاة فيه وا الدرااغ م للصدا الوا ب والست السنىاة (1)، ا الصأاعيات دكلن التصد من الدرااغ، ا يصم با يث عه لا ق ة ون عه من الحث على هدا التطوع. يكا والثا الصأيم: با يقا : وصدان ولو من ياع ن، ا ا ه ا الثياة عدم و وة الزكاة ف بالاوفا ، واوا او به ما وصدان عه من السنىاة فكواا الثلاا اوفقا ا عدم و وة الزكاة ا بهلكما، فصم التمثي بهما، ولا يصم ما ق عه من مثا لو وا الاعتلاف عينكما. إا ا مام البنىاري اد اعتبر اوا الحديث من ا ال على هأ افا ال ض ا الزكاة، كما ض او التاع الوي لا نقد فيه كما ا لساا ال ة بق، وال 7/168. فما مث عه يخالأ ما مالأ إليه ا مام البنىاري، وو ه اون النىالف بنه مث لل ض الوي لا نقد فيه ع النقد، وا الدرااغ، وبهوا يظك لام ا تنباط كور با ال لغ من با اوا الحديث يد على عدم و وة كاة الحل ، ولى بعلغ. الدليل الثاني: حديث "ليس في الحلي زكاة" رولا اوا الحديث اع من با ال لغ م فوعا: منكغ الديلمى ا كتاعه ف اوس ا عبار 3/439، والبيكق ا افلافيات، لواه 144، وا ال ف بيضاً، وروان باا اأو ي ا التأقيق لوص 196، وروان الطبرلا (2) كما االبدع 2/369. روون ي ا من ط يق بحمد عن عم عن وها عن إع اايغ عن بيوة عن عافي عن بيوة عن الليث اا : "لي ا الحل كاة". هلى لى عليه و لغعن د عن بف الزعير عن اع با النبي اا البيكق ا افلافيات لوا 144: الصأيم بنه مواوف على اع ، واا ا الف : وما ي ولا عن عافي عن بيوة عن الليث عن بف الزعير عن اع م فوعا: لي ا الحل كاة، فباط لا به (1) السنىاة ليست من الوالأ والفض . كما بق عياا اوا ا مبأث و يأ الحل (2) عزا هاالأ منار السبي ااوا الحاديث إلى الطابراني، فنباه ا لباا علاى ااوا واعتابرن وناا مناه بو ممان نقلاه عناه، ناه لاي عناد الطبراني، واوا هأيم، إلا با ا ااولا عنادي با الاواغ مان هااالأ الناار، بو مان الطااعا، ا الحاديث عناد الطابري كماا ا البدع، والبدع من م ا ا الحناعل ، فل له وصأأ إلى الطبراني عند النس بو الطبا، انظ ارواء ال لي 3/297.

عدد الصفحات ٢١

22 له، إماا ي ولا عن اع من اوله، وعافي عن بيوة كو ، فمن ااتو عه م فوعاً كاا م را عدينه، ااع فيما ن يلأ عه النىالف من الااتياج ع واي ال واع .ب.اا(1). واا ا لباني: ا ندن عل بع لا، ف نه من إع اايغ عن بيوة ال اوي له عن عافي ، فقد مك ن بعو ال ة ا الض فاء، ونق عن بف طاا بحمد عن ممد عن عثماا القد بنه اا : إع اايغ عن بيوة ، واا بعو ااتم: لا اوراني ق يأ، اا بعو ال ة: وكاا بعو طاا من با النقد وال ف بالحديث ص بع فه. فكون ا عل الحديث، وإا البااث الداق لي لأ من ماو ك من و لغ على الحديث عنكا، وانص افكغ إلى و لله ا لي ع ل اااا ، وملك كله مصدا لقو القاي : كغ و به ا و للآع ، وللأديث عل بع لا وا الواأ، فقا اعن بف نايب 4/27، وعبدن عن ليماا عن عبداللك عن بف الزعير عن اع اا : لا كاة ا الح ، الت: إنه ي وا فيه بلأ اينار؟ اا : ي ار ويلب . واوا ند هأيم على نا ط مسلغ، وبعو الزعير اد ه ص بالسماع، واد تاع ه عم و عن اينار اا : اع : لا، فقا وإا كاا يبلغ بلأ اينار؟ م ت ر لاً يسأ اع عن عبدلى عن الحل : بفيه الزكاة؟ فقا فقا اع : كثير.ب.اا (2). اوا ما وافت عليه من الط وا الو ك إلى اوا الحديث وا منأص ة ا لا بمور: ق أ إع اايغ عن بيوة، و كال عافي عن بيوة، والواأ، و أو لغ على اون ا مور الثلا بالمحويلأ فيما يل : الطعن الأول:أ إع اايغ عن بيوة: إا ما االه الشي ا لباني من بنه لم ي باداً عقه إلى ق الط ن ا اوا الحديث من اب إع اايغ عن بيوة هأيم، ول ن ا اوا الط ن هأيم اوا ما يظك فيما رتي إا نااء لى. درا ته ليب ث إا إطبا ا د على عدم الط ن ا اوا الحديث من اب إع اايغ ما بنهغ وصدوا ل على ال يب ا هأ القو عض فه، اوا من باي ، ومن باي بع لا ف ا الشي واأ على و ا لساا اليزاا، فاعتمداا ا ، ولم يبأث عن إع اايغ عن بيوة، عصوها وبنه اء ا إ ناا اديث اع غير دي من كتلأ ال ا وب لي با منسوة، ف اا بولى عه با يتأ لا ويداق، وع د البأث الطوي ا ما ل من يسمى بإع اايغ عن بيوة خمس واغ: (1) نقلاً من نصيلأ ال اي 2/374. (2) إرواء ال لي3/295.

عدد الصفحات ٢٢

23 1- إع اايغ عن بيوة الحوراني الدمشق الزااد، وكاا ر لاً هالحا، واد ا عليه ا يم عيرا كافطيلأ الب دااي واعن عساك ، واا السم اني ا النسلأ إلى اوراا: والشكور بالنسب إليكا إع اايغ عن بيوة الشام الحوراني، كاا من عباا لى الصالح .ب.اا. واا اعن بف ااتم: إع اايغ عن بيوة الحوراني الدمشق من ال باا، واا اعن ماكولا: بما الحوراني عفتم الحاء الكمل ، وال اء، فكو إع اايغ اعن بيوة الشام الحوراني، كاا من الصالح .ب.اا. مات ن 238 كما اا اعن عساك(1). 2- إع اايغ عن بيوة الدمشق ، ا ى عن ا و ع وا ى عنه الحسن اعن الصباص البزار، واو غير ا و ، واد ف عينكما اعن عساك ا تاريخه ايث عقد ل وااد و (2). 3- إع اايغ عن بيوة الطبري الب دااي ناي ليماا عن بحمد الطبراني كما ا تاري ع داا 6/45. 4- إع اايغ عن بيوة اأ اني ناي من با ا محابام، كما ا تاري اا 515. 5- إع اايغ عن بيوة ال نبري بعو إ أا الف اني ا هبكاني، ما من الثورلا، والباربه عن فضال ، وكاا هاالأ ته د وعبااة لم ي ف له ف اش برع ن ، كما ا كتاة مك بعبار اهبكاا 1/172، واا السم اني ا النسلأ إ ف اا: ومن القدماء بعو إ أا إع اايغ اعن بيوة الف اني ال نبري من با اهبكاا، وكاا هاالأ لي وعبااة لم ي ف له ف اش منو برع ن .ب.اا (3). واا اعن بف ااتم: ألت بف عنه، فقا : لا بع فه.ب.اا (4). عنه اعن اأو ي، وما ربيته ا كتاة وو غ له الوابي ا اليزاا واا : اا بعو ااتم: كو ، االه اعن بف ااتم، ع فيه بنه رولا عنه النض عن اشام وعبدال ا عن ع الاهبكانياا.ب.اا (5). الت: ل الوابي واأ على نسنى لم يوك فيكا او بف ااتم وإلا ف نه موكور كما ا النس الطبوع . (1) تاري امشق 2/412 مخطوط، اأ ص والت دي 2/88، ا كما3/25، الانساة4/268. (2) انظ تاري امشق 2/413. (3) ا نساة9/271. (4) الح ج والت دي 2/89. (5) ميزاا الاعتدا 1/21.

عدد الصفحات ٢٣

24 عن بيوة، إلا با الحافظ اعن ا رحمه لى: عقد اوا ك ما وافت عليه ممن يقا وغ إع اايغ ا الض فاء و ع اايغ عن بيوة ا اللساا واا فيكا: إع اايغ عن بيوة اأو اني، مك ن بعو ال ة د عن ممد عن عثماا القد بنه اا : إع اايغ عن بيوة اوراني ق يأ، اا بعو حمونق عن بف الطاا ب طاا من با النقد وال ف بالحديث ص . ال ة، وكاا بعو ال اد نا إع اايغ عن بيوة الف اني ا هبكاني عن الثوري واايد ا عمش اا بعو ااتم: كو ، االه عنه اعن اأو ي..الخ (1). كوا اءت اون المح ا النسنى الطبوع ، وإنه ليظك لن تأملكا با ال اا عه راو غير افمس مك اغ، نه وهفه بأنه و انياً اورانياً ف انيا اهبكانياًا واد كله بعو ااتم، وق فه الوين م القد ،إلا بنه ع د ال وع إلى مخطوطت للساا اليزاا، ونا: مخطوط ال تب ا مواي بالدين النورة راغ 380، ومخطوط بحمد الثالث راغ 2944 وب بنه واا ا النسنى الطبوع ، وصأيأ، و يااة وعل و ت ا و واادة وعياا اوا فيما يل : I- هأأ الحوراني إلى اأو ا II- يدت كلم "اد نا" ع د او بف ال ة: وكاا بعو طاا من با النقد وال ف بالحديث ص . III- ااع و إع اايغ عن بيوة الف اني ا هبكاني ا و إع اايغ عن بيوة ا وراني، واق اون المح با وفص عن اعقتكا، وإا و طى راماً وسلسلياً، وي ن تحقيق اوا … اجوف كلم "اد نا" ووقا عدوا راماً. نه بهوا ونفص المح تاا. IV- واا اعتلاف ع النىطوطت ا القد ، ف اء ا نسنى ا مواي : القد ، إما نسنى بحمد الثالث ف اء فيكا: الدبَ، كوا علا نق ، ول له واا وصأيأ فيكا، لتوافق الطبوع ما مخطوط ا مواي .ولى بعلغ. إا إع اايغ عن بيوة الحوراني الشكور بهون النسب لي و انياً ولا بهبكانياً كما با ا هبكاني الف اني لم ينسلأ إلى و ابا ا الصاار ال ع بيدينا (2). ا اعتبار الشي ا لباني تجكي بف ااتم للف اني ا هبكاني تجكيلاً للأوراني. غير فتب بهوا ب هأيم، ول الشي اعتمد على نسنى اللساا الطبوع اوا غيك ا. كما او واا إاالته عليكا فق ، (1) لساا اليزاا 1/36. (2) و ابا مدين بخ اا مما يل عل ، والنساب إوياا و ااني. كماا ا ا نسااة 3/361. وااا ياااوت الحماوي: و اابا، و و اا نا وااد، واو ا غ كورة وا من كور عل بخ اا. م غ البلداا 2.182.

عدد الصفحات ٢٤

25 هبكاني. واد ولو نظ ا كتاة اأ ص والت دي لف ع المح ت ، ا و الحوراني مفصول عن و ا اا اعن بف ااتم ا الحوراني: من ال باا، بما ا هبكاني فقا فيه بعون: لا بع فه. كما بق مك ملك عنكما. تعيين الراوي عن عافية: اء إع اايغ عن بيوة ا إ ناا الحديث الساعق غير منسوة، واد وب با من يقا له إع اايغ عن اوي عن عافي او إع اايغ عن بيوة الحوراني الدمشق ، وو ه اوا المح يم بيوة خمس إلا بنه يظك با ال با بحمد عن عمير عن وها ا مام الدمشق او ال اوي للأديث، فكما امشقياا فأم رواي اعن وها على بنها عن ناي علدن بولى، إا اعن وها اد عاه ن، ايث با إع اايغ مات ن 238 بما اعن وها فقد ولد ا ادوا الثلا ومايت ، وووا ن 320(1). إا عافي عن بيوة مص ي، وإع اايغ الحوراني م دوا ا الص ي بيضاً، كما او ه يم عبارة بف ال ة. بما إع اايغ عن بيوة الدمشق الآع فلغ ي ف بال واي ، ولا نق الحديث كما او الظك من و اعن عساك له. افمس . فلغ وو د ا ين ود على با باداغ ي ن با ي وا راوياً عن عافيه، ع إا بما عقي واا المحا غ يد على علاف ملك ولى بعلغ. المح يم ا اا الحوراني: وب لنا من علا النقو الساعق عن ا يم با الحوراني مختلأ فيه، ف دله ا من ا يم ، بر لشكااة بف ال ة له بأنه من با النقد وال ف اجديث الص ي وق فه القد ، ووض يفه م ت ومد يكغ، إلا بنه ي ن اأما ع با النقد وال ف اجديث الص ي ومد يكغ، إلا بنه ي ن اأما ع مو اون ا اوا ، وملك اجم ما اي فيه من ناء على عدالته ا اينه، بما ما اي فيه من وض يأ فكو م على ق أ افظه وقبطه ا ما اي فيه من و دي ينصلأ على الصلاص وال بااة، ولي من لا م اوا الضب والحفظ، فت التوفيق ولا يصم با يقا باا اأ ص مبكغ فيقدم عليه الت دي ، ا الت دي لا رقه، ومن السلغ عه بنه لا يشم الحفظ، فلا يصم با يقدم ا الت دي ا الدين على اأ ص الوي لا ي ا يصار إلى المح يم ما بم ن التوفيق ولى بعلغ. الطعن الثاني: من كال عافي ، وإليك الت يأ عه، فكو عافي عن بيوة عن ما االه البيكق مولى اوس ي وي عن اأيوة عن نا يم ، وم اوي عن هالح، وا ر عن عبدال حمن عن مسلغ، بعو عبيدة (1) ير بعلام النبلاء15/15.

عدد الصفحات ٢٥

26 ا ي ة و يد عن عبدال زيز، والليث عن د، ومالك عن بن وغيراغ، ع من اد عنه علا عن بف ص اج عن نص ، مات ا نا باا ن برعا ومايت .ب.اا (1). واا اعن بف ااتم: رولا عن ب ام عن يد عن ب لغ، رولا عنه عبدال زيز عن عم اا، ل بعو ة او مص ي لي عه بأس.ب.اا رع عنه فقا : بعو عبيدة عافي عن بيو (2). واا اعن اللقن ا البدر الن اوا الحديث روان البيكق ا ال ف من اديث عافي عن بيوة عن الليث، عن بف الزعير عن اع م فوعاً، اا : لا به له، واا : وإماا ي ولا عن اع من اوله غير م فوع، اا : وعافي عن بيوة كو ، فمن ااتو عه كاا م راً عدينه ااعلاً فيما ن يلأ عه النىالف من الاات اج ع واي ال واع ، ولى ي صمنا من بمثاله، واا ا علافياوه: لا به له م فوعاً، والصأيم بنه مواوف على اع . د ط ن وبما اعن اأو ي ف وان ا تحقيقه م فوعا، اا : إا اي عافي ق يأ، النا ما ع فنا با فيه، اا : ف ا اي : فقد روي اوا الحديث مواوفاً على اع ، النا: ال اوي اد ييسند الش ء تارة، ويف عه بع لا، اوا النوري ا كلامه على بااايث الكوة: ا إ ناا اوا الحديث عافي عن بيوة، ولم يبل ص ا مام: تاج ا تو عه با يبل ه فيه ما عنه ما يو لأ ق فه. واعمحض عليه الشي وق الدين، فقا ا يو لأ و ديله، اا اعن اللقن اد عد ولله الحمد.ب.اا. مك و دي بف رع له واا : اد الت عنه اأكال .ب.اا (3). واا الوابي: ما او اج ، وفيه كال .ب.اا(4)، واا ف يال ص1/322: و لغ فيه.ب.اا و بف رع : فلي اوا كو واا اعن ا ع د مك ا (5). واا الشي الشنقيط : ما االه الحافظ البيكق رحمه لى و الى من با الح غ ع واي عافي الوكور ووا الحديث م فوعاً من ن الاات اج ع واي ال واع فيه نظ : ا عافي الوكور لم يق فيه باد بنه (1) ا كما6/24. (2) اأ ص والت دي 7/44. (3) البدر النير. نسنى عطي (4) ميزاا الاعتدا 2/358. (5) الت: باعلت و عافي عنه يزا القاق ا اللساا على و عافي عن بيوة، بما الوابي فقد فص عيكماا كماا ا اليازاا، فينبه ووا، إا و وا اوا افل ا و إع اايغ عن ب يوة، وعافي عن بيوة ا لسااا اليازاا يؤكاد ماا كنات ااد ووهالت إليااه ب ناااء و اماا مااا ال اااة ا م الاا بعااداا الاادكتوران ماان با ال تاااة اجا اا إلى تحقيااق، فيتنبااه الااوين ي ااوا إليااه ولى الوفق.

عدد الصفحات ٢٦

27 ق ون بنه كو ، نه لم يطلا على كونه ق ، واد اطلا غيرن على بنه كواة، وغاي ما ا الباة با البيك ق ، فو قه، فقد نق اعن بف ااتم وو يقه (1) عن بف رع اا : ولا يخفى با من اا إنه كو يقدم عليه من اا : إنه ق ، نه اطلا على ما لم يطلا فظ، والت يم لا يقب ما ا ا اا : ويؤيد عليه مدع بنه كو ، ومن افظ ا على من لم ما مك من وو يق عافي الوكور با اعن اأو ي ما اطلاعه،ونادة اجثه عن ال ا ، اا : إنه لا ي لغ فيه اا.ب.اا (2). واا ا لباني: وكلام الشي اعن اايق ال يد بعد ما ربيت من ال لام فيه، فلا عد لن ااتو عه با ت وو يق عافي ، ويبدو با ملك من غير الم ن، فقد لا ك من وافت على كلامه ا اوا الحديث يثب على بنه كو ، ولم رت ا يثبت وو يقه (3)، ول ص ربيت باا بف ااتم اا ا اأ ص والت دي 3/2/44 ل بو رع عن عافي عن بيوة؟ فقا : او مص ي لي عه بأس، ولولك اا الحافظ ا اللساا عقلأ او بف رع اوا: فلي اوا كو ، واوا او الصواة، وفيه را على الوابي ا اوله: و لغ فيه، ما او اج ، وفيه كال ، ف أنه لم يقأ –ك يرن –على وو يق بف رع الوكور، واو إمام ا ، لامنا من التسليغ لقوله.ب.اا(4). النتيجة لا بأس عه كما اا بعو رع ، ولي كو علافا للبيكق ، ولا ق وب مما بق با عافي علافا لن وو ا ا الت بير، كما وب بنه لا مط ن ا الحديث من اب عافي ، ومن اا ملك فقد عالأ مقتضى اواعد ا د ، ولى بعلغ. الطعن الثالث: الوقف: ا لباني: وللأديث عل بع لا وا الواأ، بق مك اعلا البيكقيق له بالواأ، واا الشي فقا اعن بف نايب 4/27، عبدة اعن ليماا عن عبداللك عن بف الزعير عن اع اا لا كاة ا الحل ، الت: إنه ي وا فيه بلأ اينار؟ اا : ي ار ويلب ، واوا ند هأيم على نا ط مسلغ، وبعو الزعير اد ه ص بالسماع، واد تاع ه عم و عن اينار اا : م ت ر لاً يسأ اع عن عبدلى عن الحل : بفيه الزكاة؟ (1) الت: الوي نقله اعان بف اااتم عان بف رعا بناه ااا : لاي عاه بأس، كماا ابق وااوا لا ياد علاى بناه قا عا ياد علاى بناه هدو ، والف عينكما م وف ع علماء الحديث، فالثق اديثه هأيم، والصدو اديث اسن. (2) بقواء البياا2/446. (3) الت: لو نظ ا التلنىي الحب2/176، والبدر النير، وبقاواء البيااا ماا ااا ااوا، فقاد ابقون إلى وو يقاه ا ب نااء ك مكاغ على اديثه. (4) برواء ال لي3/294.

عدد الصفحات ٢٧

28 فقا اع : لا، فقا : وإا كاا يبلغ بلأ اينار؟ فقا اع : كثير.ب.اا. بع ه الشاف 1/239، وبعو عبيد 442،1275 وإ ناانا هأيم على نا ط الشي وبع ه الدار اطص 205 من ط يق بف حمزة عن الش بي ع ن اع اا : لي ا الحل كاة. فتب مما وقدم با الحديث رف ه عطأ، وبا الصواة وافه على اع .ب.اا (1). الجواب عن هذه العلة هأيم با اوا الحديث روي مواوفاً وم فوعاً، ول ن اوا لا يط ن فيه، ا الاعتلاف اء على بف الزعير، ول نوع ا غ يخصه، ولا يصم با ، والثاني: عل رق لى عنهنوع : بادنا: عل اع يؤ بادنا على الآع علافاً لا يفكغ من كلام البيكق ومن وافقه، وإليك البياا: أولاً: اء مواوفاً من رواي عم و اعن اينار والش بي، و اء رق لى عنهإا الاعتلاف عل اع ، ودلأ حم اوا على با اع اً ف م ة، ورفا بع لا، م فوعاً من رواي الليث عن بف البير عن اع فأد ك ا ما واوا او الوافق لقتضى اواعد ا د ، وا هولي ، واد بق نق كلام اعن اأو ي ا اوا (2) ، واا السنىاوي: با الاوراي اد نق عن الشاف رحمه لى بنه م الواوف على موا ال اوي، والسند على بنه روايته ي فلا و ارض اينلو. ونحون او افطيلأ: اعتلاف ال وايت ا ال فا والواأ لا يؤ ا الحديث ق فاً أوا با ي وا ، ويوك ن م ة على بي الفتولا عدوا رفا، هلى لى عليه و لغالصأاف يسند الحديث، وي ف ه إلى النبي فيأفظ الحديث عنه على الو ك ي اً. ن ع ناينىنا ل (3) اوا بأااايث ا ا ام، بما ما لا ا لل بي فيه فيأتاج إلى نظ .ب.اا (4). الت: يت الصير إلى اوا، وإلا ف نه يلزم را ك رواي م فوع اف الصأاف قتضااا اج وروا الصأاف.الحديث م فوعاً ومواوفاً، اوا لا يصم با يقو عه باد، عصوهاً إما و دا ال واة عن ثانياً:بما الاعتلاف على اف الزعير ف اء من ط يق : بادنا ط يق عافي عن بيوة عن الليث عن بف الزعير عن اع م فوعا، وثانيكما: ط يق عبدة عن ليماا عن عبداللك عن بف الزعير عن اع مواوفاً. اللك اعن بف ليماا ال م ، واد اء عبد اللك ا رواي اعن بف نايب غير منسوة واو عبد نه من نايوخ عبدة عن ليماا ال لاف، وممن رولا عن بف الزعير، واوا لا يتأقق ا غيرن، كما ا (1) ارواء ال لي3/295. (2) انظ47. (3) بي الحافظ عن ا ، واد مك اوا ا الن ت على اعن الصلاص2/610. (4) فتم ال يث1/168.

عدد الصفحات ٢٨

29 تهويلأ ال ما واد و ارقت ااتاا ال وايتاا، ا مخ كما وااد واو بعو الزعير فلا عد من المح يم ورواي ، ا الليث رحمه لى ق بت فقيه بمام مشكور كما ا وق يلأ الليث عن د مقدم على رواي عبداللك التكويلأ، بما عبداللك فكو هدو له بواام، كما ا التق يلأ بيضاً، في لأ حم اون ال واي على بنها من بواامه لنىالفتكا رواي الحافظ. النى ، فمنى ج ولا يصم ما اي من با رواي عم و عن اينار وشكد ل واي عبداللك، لاعتلاف رواي عم و عن هأاف، ومخ ج رواي عبداللك عن تاع . ووا ف ا رواي عم و عن اع ممول على بنها فتيا أاع ، بما رواي عبداللك فلا يصم حملكا على رواي اوا لنىالفتكا ل واي ا مام الحافظ ما بنهما اد رويا م اً الحديث، عن بف الزعير، والوا لأ وقديم الحافظ على رواي من له بواام كما او مق ر ا علغ الصطلم. بما الوين ر أوا الواوف على ال فوع، فقد ادموا رواي من له بواام على رواي بمام من ا يم ، وا اوا مخالف ه لا وق ر ا علوم الحديث من وقديم رواي ا افظ على من اونه. اد ولقى روايته عن بف الزعير عن ط يق كتاة بوله إيان بعو الزعير ا اص إا الليث رحمه لى مشكورة، ولا ناك با تحديث الليث من كتاة بف الزعير باولا من تحديث عبداللك من افظه. فا تما لليث مزيتاا قب الصدر، وقب ال تاة، ولا يصم با يقا بأا ما روان الليث عن بف ودلي ، ا م ويات الليث عن بف الزعير عن اع ممول على السماع كما ه ص عه الزعير عن اع فيه اعن ازم رحمه لى ا مواقا من كتاة ا لى تحقيق اسن يداا طلب 8/9/620-10/39. النتيجة وب لنا من علا اون الدرا الو با اوا الحديث هالح للاعتبار لحا إع اايغ عن بيوة اني، بما عافي عن بيوة فكو هدو ، ورواي ال فا مقدم على رواي الواأ ا راويكا او ا و ق.الحور هلى لى عليه و لغواد بروقى اوا الحديث إلى ار الحسن ل يرن، نه يشدن له او النبي "وصدان ولو من الي ن" روان البنىاري. اوا ا الدلي ا و . واون الدلال ا فكوا يد على عدم و وة كاة الحلى كما بق وق ي ه يم اديث اع . كما يشكد له او راويه ومن وافقه من الصأاع بأنه لا كاة ا الحلى. ا اوله اوا يد على با .هلى لى عليه و لغووا الحديث بهلاً م وياً عن ر و لى ديث ال ، ون اوله: فمن ناااد واد اا ا مام الشاف رحمه لى ث اوا ا وقوي الح اا : وإا لم …. بهأاة ر و لى من التاع فأد اديثاً منقط اً عنا لنبي: اعتبر عليه بأمور:

عدد الصفحات ٢٩

30 يو د ملك نظ إلى ع ما ي ولا عن ع بهأاة ر و لى اولاً له، ف ا و د يوافق ما رولا عن له إلا عن به يصم. إا نااء لى ر و لى كانت ا اون الال على بنه لم رعو م (1). كما اا ا مام اعن ازم رحمه لى ث اوا ا وقوي رواي ال فا، ووافقه الشي ا لباني على ملك (2). واد مك الشي التكانوي رحمه لى ل مما وقولا بها ا ااايث (3) ولى بعلغ ا رو::لم ارضي الله عنهالدليل الثالث: مخالفة عائشة هلى لى عليه رولا ا مام مالك رحمه لى عن عبدال حمن عن القا غ عن بعيه با عايش وج النبي كانت ولى عنات بعيكا يتامى ا ا اا، ون ال فلا ا ج من الينه الزكاة.ب.اا و لغ (4). واون ال واي م ط يق.ب.ااهأيأ لا ع ف من اا ر اوا، واد اعتبراا اعن ازم م وي من به (5). وجه الاستدلال بهذه الرواية ممن رولا اديث كاة الحل ، واد عالفت ما روت، في لأ الصير إلى ا رق لى عنكبا عايش ربيا نه ورا وفسيراً ل وايتكا شمل ، وفقا لا ا رن كور با ال لغ ا بهو الفقه من و وة وقديم ربي مل .الصأاف إما عالأ روايته اش اا بعو افطاة: وفسير الصأاف ال اوي للنىبر إما كاا ملاً بولى من غيرن، ملك مث ما روي بنه اا : "الوالأ بالوالأ ربا الا ااء وااء" فس ملك ا اديث مالك عن رق لى عنهعن عم بو و ا عليه مابه، بوس عن الحدثاا، ا هارف طلأ عن عبيد لى، اا له لا وفاراه ا ي طيك وراك ففس "ااء وااء" بالتقاع ا اشل . وكولك فس اعن عم "التباي اا بافيار ما لم يتف اا" (6) بالافمحا عن ال اا، وكاا إما باع مشى اليلاً. وكولك فس اوله: "فاادروا له" على قيقوا له، ف اا إما كاا ا السماء عل ليل الثلا هام وبم (1) ال ال 461،462. (2) انظ ارواء ال لي4/28،30. (3) اواعد التأديث57. (4) الوطأ 168. (5) ا لى6/79. (6) ي تاابر اااوا الحااديث ماان ا تماا ولااي ماان اشماا ، ولااولك اعتلااأ ا ا عااو عتفسااير اعاان عماا فأعااو عااه اأمكااور وو كااه بعااو انيفه. انظ السواة 116.

عدد الصفحات ٣٠

31 هلى لى عليه لصيام. والو ه ا ملك بنهغ اض وا التنزي وع فوا التأوي ، واغ بع ف اا ال و باله واجض وه، في لأ ال وع إلى وفسيراغ. ل ونهغ م ه، و لغ ف ا اي : فلغ لم وقبلوا او بف ا ي ة ا غس ا بء من ولو ال للأ "بنه ي س لاثاً" واو رولا على الا تأباة: ب اً، فتأملوا السبا النا: ملك لي عبياا، وإماا او مخالف للنىبر، و ا من يقو السبا ندة، يقو الثلا ندة، فلا ي وا ملك عياب.ب.اا(1). واا الشي الطي : الحديث الوي روان ال اوي إما با ي وا ملاً باوفا الحنفي والشاف ي ، واو ت لغ، ولا ناك با عم ال اوي له على باد م نييه بو م انيه، وو ي ما لا ي لغ م نان إلا بالبياا من ال ال اا منه لا ي وا إلا عن ماع من الت لغ عه، في لأ الاوباع اط اً.ب.اا (2). اوا ما ا رن كور با ال لغ فيما إما كاا ال اوي مخالفاً لا رولا من اشملات، واد اءت فتو وبحمد ا اون السأل مطاعق وون القاعدة ايث ادموا ربي عايش على ا يم الثلا مالك والشاف روايتكا (3). ولا ي ارض اوا ما اء ا بعلام الوا 1/29 من با من بهو ا مام بحمد: الن ، وإنه إما و دن بف و به، ولم يلتفت إلى ما يخالفه، ولا من عالفه كاينا من كاا، ا اوا ا الن ، بما اشم فلا يسمى نصا، ولوا ف بعو افطاة رحمه لى واو من كبا الحناعل ع مخالف عايش رق لى عنك ا لا روت، ومخالف بف ا ي ة لا رولا فلما كانت رواي عايش مل ادم ربيكا، ولا كانت رواي بف ا ي ة نصا ادم روايته، وو به ربيه، واوا او التأهي ال لم ال ت . رق لى عنهولوا لا يصم اعمحاض اعن اومام الحنف رحمه لى على موالأ ا ت ع بي عايش او هأاف، واو عندن لي اج ، لو لم ي ن م ارقا رق لى عنهاينما اا : إا اصارلا ف عايش رولا لا لا ربلا عندن.ب.اا بالحديث ال فوع، وعم ال اوي بخلاف روايته لا يد على النس ع ال برة لا (4) . الت: و ه عدم هأ اوا الاعمحاض با موالأ اأمكور التفصي ا مخالف الصأاف ل وايته كما بق، فاات ا كغ عف عايش اء موافقاً لوابكغ ا هولي، ولي م ارقا له، وم ا اوا، إا الصأاع (1) التمكيد ا بهو الفقه3/190، وانظ ا ا ام للآمد2/164. (2) لغ الوهو ااناي نهاي السو 3/167. (3) اا اعان ويميا : مساأل ا وفساير الا اوي للنىابر با مخالفتاه لظااا ن، نقا ا هاأاة فياه مختا متنااا ، وااد ا رواه ع اد تحقا السطورات إلى برعا مساي . السوان 116. الت: سن عطاللأ ال لغ با يقأ على اون الساي ف نها مفيدة واايق (4) نا ص فتم القدي 2/721.

عدد الصفحات ٣١

32 يم ربيكغ على ربي من اء ع دن بعلما لناس ا وفسير ما روون من اشملات، في لأ وقد (1) فلا م ارق ا اوا بهلا ع ربي الصأاف وروايته، إماا ال ارق واا ع الصأاع ومخالفيكغ ممن اء ع داغ، والوا لأ وقديم ربس السلأ على افلأ، بخلاف ما إما كاا ال وي نصا ليلا، ف ا النىالف انا اصلت ع ر و لى هلى لى عليه و لغ وع الصأاف، في لأ والحال اون وقديم او ال صوم على او من تم كلامه افطأ. وسوي بأعواغ رق لى عنهبما ما ر ن اعن ازم رحمه لى من الزام الحنفي با عو ع بي عايش ، كما ا ا ل رق لى عنهع بي بف ا ي ة 6/79. من وف يقكغ ع النىالفت ، إلا بنه يلزم الحنفي ا عو ع بي ف ا اوا لا يلزم اأمكور لا ع ف عايش من باة بولى، نهغ إماا ادموا ربي بف ا ي ة على روايته الص لللا ينسبوا إو افطأ والنىالف علا نهرق لى ع نه عد ل نكغ وا وا ا بناد مما ف وا منه، ايث نسبوا النىالف وافطأ إلى بم الؤمن ا ما بنها لم االأ ما رووه، ا ربيكا اء مفس اً ل وايتكا اشمل ، ف اا ا ولى بهغ ب، ي سوا موابكغ، ا ببا ا ي ة عالأ ما رولا من ن ه يم ف اا ا عو ع لام ال صوم بولى من ا عو ع لام لا، بما مخالف عايش فك من من تم كلامه افطأ، واوا من باة و ارض ا ال ، في لأ وقديم ا او ، ولي من باة الت ارض ا نا ء، ولوا ف ا موالأ هلى لى عليه و لغباة وفسير كلام ر و لى اأمكور انا با ا التق يد، ايث لم ات اواعداغ، ولم يخالفوا ما بهلوا، ولى بعلغ. رية:الزكاة بالعام رضي الله عنهالدليل الرابع: تفسير بعض الصحابة يقولوا لي ا هلى لى عليه و لغاا ا مام بحمد رحمه لى: خمس من بهأاة ر و لى الحل كاة، ويقولوا كاوه عاريته، واا اعن ادام رحمه لى ع د مك بال الو ب : و تم بنه براا بالزكاة وغيراغ.ب.اا غ لى عنكرقإعاروه كما فس ن عه ع ال لماء، ومالأ إليه اع من الصأاع (2). فاعتبار ا عارة كاة من اب ع الصأاع او دلأ اعتبارن لا ع ف من بنهغ بهأاة لساا من عدم وزكي ال ا يتام، ا ف لكا ا رق لى عنك شوفقه ا الدين، بنه يتفق ما ما مابت إليه عاي ير اؤلاء الصأاع فيه تحديد للم اا بالزكاة فكغ اد فتولا عملي الت على عدم و وة إع اج الزكاة، ووفس (1) لا ناك با ربي الصاأاف ا وفساير ماا رولا مقادم علاى ربي غايرن، ناه لاو اادم رب ي ايرن لنسالأ افطاأ إلى الا اوي عالا ا ا ، إلا اا ا مخالفااا غااايرن لاااه وا هااا ااالامته، ومااان الاااوي يااادعى با ربياااه مقااادم علاااى ربي عايشااا رقااا لى عنكااا ا ا فكاااغ ماااا عاطبكااا عااه الناابي هاالى لى عليااه و االغ ماان اااديث ماا ، ولااوا واا اا البيكقاا رحمااه لى اينمااا و اا ض لنااشاا ربي عايشاا ، انظا اشماوع 5/491. مااا ماا عا ف عنااه رحماه الاه ماان الانادفاع ا را ااديث عافياا عان بياوة، ولااو ا رحماه لى ا اااون السأل ا هولي لسلغ من اوا المحاا، ولى بعلغ. (2) ال ص3/12.

عدد الصفحات ٣٢