المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

زكاة الحلي

إبراهيم بن محمد الصبيحي

صفحة ١ من ٦

1

عدد الصفحات ١

2 زكاة الحلي بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركا فيه، والصلاة والسلام على نبيناا مماد وعلاى لاه وبهاأاعه ب ا ، وعلى من تمسك بهديه إلى يوم الدين بما ع د: ينشاا ص هاادرن اينمااا ياا لا ناااباة عاالااب عاهاا ، وناااباة عالنااا ا االام عاماا فاا ا الساالغ ال يااور ل : افظااً هالى لى علياه و الغإلى الالتزام با الام ماا اابااوغ وعناايتكغ ع تااة لى و االى و ان ر اوله مماد ااابه ووفقكااا، وارا اا ، وااامنااا ماانكو اياااة، وياازين اااوا وعاا وإارابه وم فاا ااا ااي بهااغ ورهااد ل اا مااا اووغ من مؤام ات ومخطاطات عبيث لصاداغ عان الادين، فبااربه لى ا كااا نااباة بمتناا و ادا عطاااغ، وبباا وغ ط يق الحق. وإا الفضاا ا اااوا ي ااوا إلى لى و ااالى، إلى ااوا ر ااا مخلصاا نااوروا بنفسااكغ عدماا مااتكغ، ي ااازلا عاااه عبااااان النىلصااا ، وإنااا ناااايد ماااا ونصااا ة لااادينكغ، ورف ااااً لساااتولا بعناااايكغ، ف ااازااغ لى عاااير بجاااه9وا نااااينى ليلااا وعاااال كااا ي ناااا مااااا نااااينىنا ال لامااا الشاااي عبااادال زيز عااان عبااادلى عااان با ، وفضيل ناينىنا الشي ممد عن هالح عن عثيم ، افظكما لى، وباربه ا عقي بعماراا. كوا علماء الدعوة ا هلااي البارك الا اااااا ور اغ إا اون النكض ال لمي ال ظيم م وبط بج عطااا وب ا اعايمكاا ا ماام الشاي اشادا نااي ا الام مماد عان عبادالوااة رحماه لى رحما وا ا وإا اااون الاادعوة الباركاا مبنياا علااى ماانكو إمااام بااا الساان واأماعاا ا مااام الب اا بحمااد عاان انباا ا ال قياادة د الا تنباط. والفقه، واواع وإا من بع بهو اوا النكو الواوف ما الدلي ، وعادم الت صالأ ااوا ال اا ، اا إناه لايرولا عن ا مام بحمد رحمه لى ا راء الت داة ا السأل الواادة مما يد على تجدا ال طاء، والبأث عماا ي ضادن اااوا اااو ماانكو ا يماا ا عاالام ماان الصااأاع الاادلي ، وعاادم اأمااوا علااى اااو م اا اااد وكاا الحااق علافااه، و ال ام والتاع لم بإاساا. وإنااااص نصاااام ناااااباة بمتنااااا با ي نااااوا فاااا ا اااا والضااااواع الاااا عاااا عليكااااا ا يماااا مناااااا كغ ومدار كغ ا كيفي م ف فقه ال تاة والسن ، وط يقتكغ ا التوفيق ع ا ال ال واا اا الت ارض.

عدد الصفحات ٢

3 اون ا علغ بهو الفقاه، فمان رام الوهاو إلى بر ام ا راء، وبااكاا، فينكا مان وإا من بع اواعدن ال ظام، وليداق ا وطبيق ا مثل على ولك القواعد، وليسأ رعه الفقه ا الدين. ولاان ي ااوا الصااواة اليااأ الااوين بع قااوا عنااه، واااد اياا : ماان ااا م ا هااو ااا م الوهااو ، واااون من لم ي ف منااو ال لماء ا التفق ا الدين.اقيق لا ين اا إلا وإا ال ناي بهوا ال لغ وتحصيله من بعظغ ا باة ا كس ة ادة الت صلأ لآراء ال ا الوي ر اا عل عه ع ا نااباعنا ال اها اا إناه لا ي ا ف مان طا المح ايم إلا مبا نااينىه الاوي رعاو عناه، وم فا ي ، واعتمااد عليكااا ا فتااوان، فاايرلا با مخالفاا ماان يت صاالأ لااه ااادص ا الاادين، وااواا ا الاا الاا ع قااكا الشاا فيضل إعوانه ور ا ي وا الصواة اليفكغ. اوا ومن الساي ال و دات فيكا ا اوا ، وو ارقت فيكا الفتاولا، وهاارت ااديث اشاال ، عا وااااد منكمااا يااوالأ إلى اااو باااد ر ااا اصاا افاالاف فيكااا عاا الاا بة و و كااا: مسااأل كاااة الحلاا ، ، كاا الفت . لااوا عااولت اأكااد ا ارا ااتكا ارا اا علمياا مؤهاال ، فبنيتكااا علااى ماانكو ا ااد ا نقااد ا ااانيد والح غ على التوا، كما اعتمدت على منكو ا هولي ا التفقاه والا اتنباط والمح ايم، واأماا عا ا الا ، ورعا اشما عبياناه، وتحدياد ما دالأ وقاديم ااو الصاأاف إما عاالأ الت ارق ووقديم افاا علاى ال اام روايتااه، وماا داالأ وقااديم روايتااه علااى ربيااه، متوعيااا ا ملااك بهااو مااوالأ ا مااام بحمااد واااو مااوالأ كااور با ال لغ، لا وك لدلا من ر أاا موابكغ على مخالفيكغ. اعتمداا كاعاوة بيما الل ا ، والتفقا ماا واد اعتمدت ا اأانلأ الل وي على با الت يفات ال الالات السن الطك ة. وااااد عاااولت ا ااااوا البأاااث اصاااارلا كااادي فأااا رت مساااايله، وعينااات ملاااه، وراات ف وعاااه إلى بهووا وبمثلته إلى اواعاداا، كماا عنيات بجماا بالا اأمكاور مان ناا الصااار ناص لم بر بااد اصاد كاا النىالف واعمحاقاتهغ، إلا ما وافت عليه مما هادر ااديثاً عان فضايل الشاي عبادلى ووولى ا اع عن بال عااان عبااادال حمن البساااام ع ناااواا القاااو األااا ا كااااة الحلااا ، واااا ماولااا طيبااا ، ل ناااه لم يسااات م فيكاااا اااا الا ام، ولم ا ال ، كما لم يست م ارا تكا، ول عور الشي با عمله اوا ااء قامن ناا اه ل تااة علاو يقصداا بالتأليأ، كما مك اوا ا مقدمته. وااااد بقااافت إلى ولاااك ا الااا ماااا ربيتاااه هاااالحا للا اااتدلا عاااه، وإا لم ب اااد باااادا ااابقص إلياااه، كماااا و قاات لا اعاا عاان بالاا النىااالف ، واعمحاقاااتهغ، ااا ربيتااه هااالحا، وإا لم يساابقص إليااه باااد، فا ااأ لى ا مور كلكا. اوا واد عنيت اوا البأث على تمكيد وباع ، وعاتم وفكارس.التوفيق والتسديد ا

عدد الصفحات ٣

4 فوك ت ا التمكيد ما ي القارئ ال يم علاى فكاغ الدرا اات الاواراة ا ا عاواة، ف فات: الزكااة، والحلااى، وا واااا ، والااور ، وال ااا ، والاادرااغ، وااادات فيااه نصاااة الااوالأ تحديااداً لم برص بااادا اابقص إليااه، كما عنيت عدرا الزكاة ا ال كد ال ومدلا تأ ير ملك على فكغ ا ال . بما الباة ا و : فوك ت فيه بال الوين لا ي وا و اوة الزكااة ماا عيااا الالاتهاا، ومادلا تأ يرااا ا اوة ما مابوا إليه. كااة الحلاى، بما الباة الثاني: ف لت من فصل ، فنىصصت الفصا ا و لتأليا بالا الاو ب لز وعيااااا مااادلا الالاتهاااا علاااى ماااا اات اااوا بهاااا علياااه، كماااا عصصااات الفصااا الثااااني: لدرا ااا الاعمحاقاااات الااا اات ااوا بهااا علااى مااوالأ مخااالفيكغ، عتمتااه بالنتي اا ال لمياا الاا ووهاالت إليكااا ماان عاالا اااون الدرا اا الى. وهالى لى و الغ علاى نبيناا مماد، الو ، ولى اوااي إلى الصواة، واو اسبنا وم يننا. ابأانه وو ا وعلى له وبهأاعه ب . ا ر ا مدين ال ياض ا 9/1/1411اا

عدد الصفحات ٤

5 التمهيد مما ي القارئ ال يم على فكغ الدرا ال بوراتها ا اون ال ال : م فته بأر م ا اوا ا ل ، ولوا عنيت ا اوا التمكيد عدرا و يأ الساي ال و تبر مور افلاف ع ا يم ا إداة كاة الح الزكاة، والحلى، وا واا ، والدرااغ، والور ، وال ا عند با الل ، وتمييز الت يأ الوي اصد ا ل السن ، من مطلق الت يأ الوي ا ت م ا ل ال ة، كما عنيت عتأديد نصاة الوالأ عاه ، ا غاللأ ا عالصاً.الوالأ التنىو الياً لي ماب وبكث الناس الياوم لا يفا عا نصااة الاوالأ افاال ، وعا نصااة الاوالأ النىاتل ع ايرن، كماا عنياات بيضاااً عدرا اا با ااام الزكاااة ا ال كااد ال اا ، ا اااوا ي اا علااى فكااغ ا ااايااث الااواراة ا عمااوم ا التشاا يا الثاااني وااا لااللا وتااداع الزكاااة، كمااا يسااك التمييااز عاا مااا ورا ا التشاا يا ا و للزكاااة، ممااا ورا ا ا ام، وب أ لى التوفيق والتسديد بنه ن غ الولى ون غ النصير. أولاً: ما يطلق عليه لفظ الزكاة: I- إطلااكا عند الل وي اا الليث: الزكاة: كاة الا ، واو وطكيرن، والزكاة الصلاص، واا ا ا ي: اا لى و الى وَالَّوِينَ ا غْ لِلزَّكَاةِ فَاعِل واَ  (الؤمنوا4) اا ع ضكغ: الوين اغ للزكاة بي ال م الصالح فاعلوا ومنه اوله عز و : عَيرْاً مِنْه َكَاة  (ال كأ: من الآي81) بي عيرا منه عملا هالحا واا غيرن: اي لا يخ ج من الا للمساك من اقواكغ كاة، نه وطكير للما ووثمير وإهلاص ومااء.ب.اا(1) . واا بعو عل : الزكاة هفوة الش ء، و كاة إما بعو كاوه، ووزكى بي وصد ، وا التنزي ال زيز وَالَّوِينَ ا غْ لِلزَّكَاةِ فَاعِل واَ  اا ع ضكغ: الوين اغ للزكاة مؤووا، واا ع وا: الوين اغ لل م الصالح فاعلوا وبه الزكاة ا الل الطكارة والنماء والبرك والدص، وكله اد ا ت م و اء بيضاً ا لساا ال ة: ا الق ا والحديث، وا من ا ماء الشمحك ع النى ج والف ، فيطلق على ال ، وا الطايف من الا الزكى بها، وعلى ال ، وا التزكي .ب.اا (2). (1) تهويلأ الل10/319. (2) لساا ال ة 14/358.

عدد الصفحات ٥

6 إطلااكا عند ا هولي م الوي لا ي ف م نان منه، ع او اجا إلى عياا، ولا دو ال م عه ا الزكاة عنداغ من اش ي ا ما يبينه، فال م إماً بالبياا لا با ا . اا بعو افطاة رحمه لى: وبما اشم فكو: ك لفظ لا ي ف م نان منه، واي : لا ي ف م نان من لفظه، وا و : بهلم، نه ي ا إلى لفظه. على ق ع : لا ع ف له ا الش ع، ولا ا الل ، واو مث اوله عز بمه: واو وَ و وا اَقَّه ياَوْمَ اَصَااِنِ  ف ا اوا الحق لي له ع ف ا الش ع ولا ا الل وا غ اوا با لا دو الصير إليه ا ي ا ما يفس ن، و م له ع ف ا الل واو مث الصلاة لصلاة وا م ا الل واو الدعاء، و الدلي عليه اوله و الى: والزكاة والحو، ف ا ا وَهَ ِ عَلَيْكِغْ  بي باع وغ. وبما الزكاة فم نااا ا الل : الزيااة والنماء، يقا كا الا إما مااء فأ غ اوا لا يصار إليه ا ومنكغ من اا او عام ا ي ا الي يفس ن، واد اعتلأ بهأاة الشاف ، فمنكغ من اا مث اولنا، يا ا ناياء واا بحمد رحمه لى ا كتاة طاع ال و : لا دو ال دو إلى اوا ا ي ا ما يفس ن.ب.اا (1) واا ا مام الق طبي رحمه لى ا وفسيرن اوله و ا َ وَ و وا الزَّكَاةَ وَارْكَ وا مَاَ وَبَاِيم وا الصَّلاة ال َّاكِ ِ َ  (2). السأل ال اع : وبعتلأ ا ال اا بالزكاة انا، فقي : الزكاة الف وق لقارنتكا بالصلاة واي هدا الفط ، االه مالك. ف لى ا ولى –واو او ا كث –هلى لى عليه و لغفالزكاة ا ال تاة مل عينكا النبي (3). ا هو والف وع علافاً ا اون وا مل واا ا مام النووي رحمه لى: ومك بهأاعنا ا كت بم لا؟ فقالوا: اا بعو ا أا ال و ي وغيرن من بهأاعنا ا مل ، اا البندد : اوا او الوالأ، ا الزكاة لا تجلأ إلا ا ما مخصو إما علغ ادراً مخصوهاً، ودلأ ادر مخصو ، ولي ا الآي (4) عياا نا ء من اوا، فك مل عينتكا السن ، إلا بنها وقتض به الو وة. (1) التمكيد ا بهو الفقه1/9. (2) ي43) من ورة البق ة (3) وفسير الق ط 1/344. (4) ي ص بالآي اوله و اَ وَ و وا الزَّكَاةَ وَبَاِيم وا الصَّلاة .

عدد الصفحات ٦

7 واا ع بهأاعنا ليست مل ع ا عام ، ع كاا ما وناوله ا غ الزكاة فالآي وقتضى و وعه، والزيااة عليه و ف بالسن ، اا القاق بعو الطيلأ ا و ليقه و ع وا من بهأاعنا: فايدة افلاف كاة، ولا تو بها ا مساي افلاف، وإا النا ليست بب إما النا: مل فك ا ا به و وة الز مل كانت ا ا به و وة الزكاة، وا مساي افلاف و لقاً ع مومكا، ولى بعلغ.ب.اا (1). ج-ما وطلق عليه عند الفقكاء: وطلق الزكاة عند الفقكاء، على كاة الفط ، وعلى الزكاة الف وق ، كما وطلق على عاري الحلى، ، واغ بهأاة لساا، وفقه ا رق لى عنهواو موالأ كور با ال لغ وعه اا ا من الصأاع الدين في لأ اعتبار وفسيراغ. اا اعن ادام رحمه لى ع د إي اا اديث عم و عن نا يلأ ا كاة الحلى: و تم بنه براا بالزكاة الصأاع وغيراغ.ب.اا إعاروه، كما فس ن عه ع ال لماء، ومالأ إليه اع من (2). ثانياً: تعريف الحلي الحل : ما وزين عه من مصو ال دنيات بو الح ارة، كوا ا اللساا والقاموس. واا الليث: الحل ك الي اليت بها ام بة بو يأ ونحون، واأما ال ، اا لى عز و : مِنْ ا لِي ِكِغْ عِ ْلاً َسَداً لَه ع وَار. بعو عل : وإما ا الحل للم بة، وما وااا فلا يقا إلا الي للسيأ.ب.اا.واا واا اعن ا ير ا مااة (الا) وفيه (بنه اءن ر وعليه عاتم من اديد، فقا : (ما لي برلا عليك الي با النار) الحل ا غ ل ما يتزين عه من مصا الوالأ والفض (3). (وصدان ولو هلى لى عليه و لغا مااة ( نىلأ) ع د ما بناار إلى اوله واا اعن ا ير بيضاً من الي ن، ف لت ال بة ولقى الق ط والسنىاة) اا رحمه لى: او عي ينظغ فيه ع ويلبسه الصبياا واأوارلا، واي : او الااة وتنىو من ا نف وم و ك ونحون، ولي فيكا من اللؤلؤ واأواا نا ء (4). بهوا با الحلى ا غ لا يتزين عه من الصاغات، ولي او اماً ل مصا . فتب (1) اشموع 5/276. (2) ال ص3/12. (3) النكاياااا1/435. وانظاااا الصااااأاي6/2318. وتهااااويلأ الل اااا5/235. والقاااااموس4/319. ولساااااا ال اااا ة 14/194- 195. (4) النكاي2/349.

عدد الصفحات ٧

8 وعسبلأ اوا الت يأ الل وي للأل ف كور ال لماء ع ال الوالأ والفض التنىو للزين ، وع اي مصاغات الوالأ والفض التنىوة للنفق بو للت ارة بو لل اء بو للااعار، فلغ يو بوا الزكاة ا وع ا و ، نه يشمله ا غ الحل ، وا ه عدم و وبها فيما وتزين عه النساء ووتألى عه، وبو بواا ا الن الثاني، ا ا غ الحل وكوا الزين لا يشمله، في لأ با يبقى على ا غ بهله، واو و وة الزكاة ا الوالأ والفض . ص الثاني من الباة الثاني و يأتي مزيد عياا ووا ا الاعمحاض ال اعا على القياس من الف –إا نااء لى –ولى بعلغ. ثالثاً: تعريف الأواقي: ا بواي ، اا ا اللساا: ا واي ن ب مثااي ، و ن برع ارنا ا واا : (1). واا الفيرو بااي: ا واي بالضغ ب مثااي ، وبرع وا ارنا (2). عند الاطلا : و ا ال دوا ما عياا عدان إلا بنها لم ايدت بالور فكوا يد على بنه ي اا با واي ا السن هارت عاه ، ع دا الدرااغ، واوا م اوفا ع بيم الل والش ي . برع وا ارنا، وكولك كاا فيما مضى اا اأوا : وا واي ا الحديث: (3). واا ااد ا وفس اديث با النبي هلى لى عليه و لغ: لم يصد ام بة من نسايه بكث من ا ن عش ة بواي ونش، اا : ا واي برع وا ارنا والنش: عش وا (4). : (لي فيما اوا خم بوا من الور هلى لى عليه و لغواا ا ا ي ا وفسير او الن هدا ) اا : خم بوا مايتا اراغ، واوا قق ما اا ااد (5). الزمخش ي على ا واي بنها برع وا ارنا، ولم يوك غبر اوا واد بطلق (6). ومك بعو عبيدة با ا رع ارنا وسمى بواي ، كما وسمى ال ش وا نشا (7). (1) لساا ال ة 15/404. (2) القاموس ا ي4/401. (3) الصأاص6/2527. (4) غ يلأ الحديث للأ ف 2/879. (5) تهويلأ الل9/375. (6) الفايق 4/74. (7) غ يلأ الحديث 1/310.

عدد الصفحات ٨

9 ووافق اعن ا ير ببا عبيد على با ا واي ا غ رع ارنا (1) ونق ا مام اعن ا ا اع على با مقدار ا اديث (لي فيما اوا خم بوا من الور هدا ) برع وا ارنا (2) واا ال يص: وب ا با الحديث والفقه وبيم الل على با ا واي الش عي برع وا ارنا، وا بواي الح ا (3). الت: ومما يد بيضاً على با ا واي الوكورة ا الحديث الساعق برع وا ارناً ما روان البنىاري عن اينما و كه إلى البأ ين: وا ال ا رعا ال ش ، رق لى عنهبا فيما كتلأ له بعو ع عنهرق لىبن ف ا لم و ن إلا وس وماي فلي فيكا نا ء إلا با يشاء ربها.ب.اا.(4). فكوا الحديث مفس وموقم لحديث (لي فيما اوا خم بوا من الور هدا ) واو ا م النزاع في لأ الصير إلي ه، ا ا اوا اً ع السنن. ولى بعلغ. رابعاً: تعريف الورق والرقة: اا اأوا ي: الور : الدرااغ الض وع ، وكولك ال ا ، واواء عوض من الواو، وا الحديث: (ا ال ا رعا ال ش ) (5) . واا اعن فارس: ال ا : من الدرااغ.ب.اا (6)، واا ا ا ي: الور : ا غ للدراا غ، وكولك ال ا ، يقا بعطان بلأ اراغ را لا يخالطكا نا ء من الا غيراا، ورولا عن النبي هلى لى عليه و لغ بنه اا (وا ال ا رعا ال ش ). وبعبرني النوري عن بف اويثغ بنه اا : الور وال ا : الدرااغ عالص ، والورا : ال ال ثير الور .ب.اا (7)، واا الفيرواي: الور : الدرااغ الض وع ، واا بعو عبيد ا ال ا : لا ن لغ اوا الا غ ا ال لام ال قو عند ال ة يقا إلا على الور النقونا مات الس الساي ة ا الناس، وكولك ا واا لي م نااا إلا الدرااغ، ك بواي برع وا اراغ.ب.اا (8)، واا الح ف: الور : ي ص الدرااغ ب.اا(1). واا بعو اويثغ: الور وال ا : الدرااغ عاه . (1) النكاي5/217. (2) فيتم الباري 3/310. (3) عمدة القارئ 8/257. (4) هأيم البنىاري ما فتم الباري 3/318. (5) الصأاص4/1564. (6) م غ مقايي الل6/102. (7) تهويلأ الل9/289. (8) كتاة ا موا 449.

عدد الصفحات ٩

10 واا اعن منظور: الور وال ا : الدرااغ.ب.اا (2). اوا واد را الشنقيط رحمه لى على الوين عموا با لفظ ال ا ، ولفظ ا واي الثاعت ا الصأيم يشم الصو كما يشم الس وبه عقوله: واد ادمنا إلى التأقيق علافه.ب.اا(3). اوا ما ا تط ت الواوف عليه، من كلام ا يم الوين ربوا با ال اا بالور ، وال ا الدرااغ الض وع عاه إلا با انابه ربيا ع ا ال اا بهما. فف النىص : ال ا : الفض ور ا ميت الفض وراا.ب.اا (4). ااواا بعو عبيدة: الور الفض كانت مض وع كدرااغ بولا .ب (5). : (فكاووا هدا هلى لى عليه و لغبما اعن ا ير فقد اعتلأ ربيه فيكما، فقا م ة ا وفسير اوله ال ا ) ي يد الفض والدرااغ الض وع منكا، وبه اللفظ الور ، وا الدرااغ الض وع عاه .ب.اا (6). واا ا موقا ع : الور : الفض .ب.اا (7) اا الزي ل : اا اعن اتيب : ال ا : الفض واء كانت الدرااغ بو غيراا نقله اعن اأو ي ا التأقيق.ب.اا (8)، واا اعن ا : الور : الفض .ب.اا (9). وعند الاعتلاف لا عد من المح يم، وال ا م من ا اوا با ال اا بال ا الواراة ا بااايث الزكاة ملك إم يشم الض وة وغير الض وة لا رتي:اعغ من الدرااغ الض وع عاه بما الور فكو I- اوفا ا يم على با ال اا با واا ا اديث: (لي فيما اوا خم بوا من الور هدا ) الدرااغ، فأفاا اوا الحديث با م الصدا الدرااغ الس وك من الور ، لا نف الور إما لم ي ن مس وكا. II- الال اديث ر و هلى لى عليه و لغ على با ال ا ع الدرااغ وملك فيما روان ان عن مالك رق لى عنه با ببا ع رق لى عنه كتلأ له اوا ال تاة لا و كه إلى البأ ين: عسغ لى ال حمن ال ايغ، اون ف يض الصدا ال ف ض ر و لى هلى لى عليه و لغ على السلم وال بم لى بها ر وله ف من للكا من السلم على و ككا (1) غ يلأ الحديث 1/59. (2) لساا ال ة 10/375. (3) بقواء البياا2/454. (4) النىص12/24. (5) لساا ال ة 10/375. (6) النكاي2/254. (7) النكاي5/175. (8) نصلأ ال اي 2/369. (9) فتم الباري 3/310.

عدد الصفحات ١٠

11 فلي طكا، ومن ل فواكا فلا ي–الحديث، و اء ا ع ن (وا ال ا رعا ال ش ، ف ا لم و ن إلا وس وماي فلي فيكا نا ء إلا با يشاء ربها) روان البنىاري (1). به الدلي فكوا يد على با ال ا ا لساا الشارع ي اا بها الض وة عاه ولا يصم با ي الش ع افا ، إلى عموم الل النىتلأ فيكا. ج -ع كور بيم الل ال ا بالض وة، واوا يد على با اون ا ل كور ال ة، فنب با وفس بها السن ، عصوهاً ما وروا ما يؤيد اوا ا السن نفكسا كما بق، ولا ينب حم السن ا اً لفصيأكا علا الي .على غ يلأ الل ، ا ا اوا ا-با الوين بطلقوا ال ا على الفض ، لم يوك وا ناااد من كلام ال ة فلا تو عقووغ، لا مك بعو عبيد من بنه لا فظ من كلام ال ة ما يد عليه، واوله به م تبر ي ا إليه، فلا وصم م ارقته ل ة، بما او بف عبيدة ا الور ، فلا ي ارض او عقو غيرن إلا لن اء ا يشكد له من فصيم كلام ا بف عبيد ا ال ا ، لاعتلاف الام ، كما ورا ا لساا ال ة 10/374. من اعتلاف بنواع النبات الوي يسمى بال ا عما يسمى بالور عند الاطلا ، وااهله با ال ا وطلق على ع ما يطلق عليه لفظ الور فبينكما عموم وعصو ، و اوا متفق ما ما مالأ إليه بعو عبيد من با ال ا عاه ا الض وة، والض وة زء من الور الوي يصلم إطلااه على الفض ، إا ببا عبيدة لم يق بأا ال ا ع الور ا يصم با تو عقوله ا الور على عموم ال ا ، ويستفاا من اوا التف يق ع لفظ ال ا والور با ا ه ا تحديد مقدار الزكاة ا السن ، الدرااغ ال دواة الض وع ، ولي ا ه ا تحديداا الفض غير الض وع إم لم ي ا ا م بإدابها ا الور إلا ما وقييدن با واا ال ا الدرااغ. ولى بعلغ. خامساً: تعريف الدراهم: اا اأوا ي: الدراغ: فار م ة، اا الشاع : با عندي ماي اراامِ لو ا ا فااكا عاتام و ا الدراغ: الدرااغ.ب.اا (2). واا الق ي: الدراغ ا لام : ا غ للمض وة من الفض ، واو م عن اا : وكانت الدرااغ ا نسب اأاالي مختلف ، ف اا ع ضكا عفافاً ا الطبري ، وع ضكا قالاً، وكانت وسمى ال بدي ، واي الب لي (1) انظ فتم الباري 3/317-318. (2) الصأاص5/1918.

عدد الصفحات ١١

12 إلى ملك يقا له ربس الب ، ف ما اففيأ والثقي و لا ارن متساوي ، ف اء ك اراغ ت اوانق.ب.اا(1). واا الحافظ اعن ا : وال اا بالدراغ: افال من الفض وءا كاا مض وبا بو غير مض وة، للك عن م واا ف ما ال لماء، اا عياض: اا بعو عبيد: با الدراغ لم ي ن م لوم القدر ا اء عبدا باا هلى لى عليه و لغف لوا ك عش ة ارااغ ب مثااي ، اا : واوا يلزم منه با ي وا النبي عنصاة الزكاة على بم كو ، واو مش ، والصواة با م ما نق من ملك بنه لم ي ن نا ء منكا ال دا، ف ش ة مثلا و ا عش ة، وعش ة و نه ثماني ، من ق ة ا لام، وكانت مختلف ا الو ا بالنسب إلى فاوق ال بي على با ونقش ع تاع ع عي ويصير و نها و ب واادا. واا غيرن: لم يت ير الثقا ا اأاالي ولا ا ا لام، وبما الدرااغ فأ وا على با ك ب اغ يلغ ماي وبرع مثقالاً من الفض افالص مثااي عش ة ارااغ، ولم يخالأ ا با نصاة الزكاة مايتا ار إلا اعن ابيلأ ا ندلس ..الخ (2). الت: فكوا وما بق يد على ق أ القو الوي هدرن الحافظ ا بو كلامه، ومما يشكد ووا ى هلما االه: اعن رف رحمه لى: اا بهأاعنا: وكاا غاللأ ما يت ام عه من بنواع الدرااغ ا عص النبي والصدر ا و ع دن: نوعاا من بنواع الدرااغ: الطبرلا، والب لى.ب.اا لى عليه و لغ (3). واا بعو عبيد: با الدرااغ ال كانت نقد الناس على و ه الدا لم وز نوع : اون السوا ااغ نظ وا ا الوافي ، واون الطبري ال تق، ف اء ا لام وا كولك، فلما كانت عنو بمي وبرااوا ق ة الدر ال واالأ ف ا اغ ق عوا بادنا ف ان بق ملك بأرباة ا موا بو با الزكاة، ف م وا الدرن واسمونا على ا ن فنى ج ك اراغ ت اوانيق.ب.اا عتص ف (4). لا اء ا الفتم، كما بنه يد على با ربي بف عبيد غير ما نسلأ فكوا مما يؤكد ما النا علافاً ولى بعلغ. إليه، (1) الصباص الن193. (2) فتم الباري 3/311. (3) الايضاص والتبياا ا م ف ال يا واليزاا 60. (4) كتاة ا موا 523.

عدد الصفحات ١٢

13 سادساً: تحديد نصاب الذهب والفضة اا الوفق اعن ادام رحمه لى: ومن ملك مابا بو فض م شونا بو مختلطا ع يرن، فلا كاة فيه ا يبلغ ادر الوالأ والفض نصابا، لقوله عليه السلام: (لي فيما اوا خم بوا من الور هدا ). ناك ا علغ نصابا بو لا عير ع ب كما لي لغ ادر ما فيه ف ا لم ي لغ ادر ما فيه منكما و منكما، وع با يستظك ويخ ج ليسق الف ض عيق .ب.اا (1). واا النووي: إما كاا له مالأ بو فض م شونا فلا كاة فيكا ا يبلغ عالصكا نصاباً. ا وا إلا الس عس . فقا ا والصنأ و يا ا هأاة ا ك الط رق لى عنه ن عليه الشاف ا مالي: لا تجلأ الزكاة ا مايت من الفض ال شونا ..الخ، االك واوا الو ه الوي انف ا عه الس عس (لي فيما اوا خم بواا من الور هدا ) هلى لى عليه و لغغل م اوا عقوله (2). تحديد نصاة الوالأ والفض واد اام فضيل الدكتور يو أ الق قاوي عدرا مو ومؤهل ا اسلأ و ا ال يلو ام. فتوه إلى با نصاة الوالأ ( 85) اماً، ونصاة الفض 595 اماً وملك من الفض والوالأ افال وفقاً لوالأ اأمكور (3). الت: يلااظ على ع الفتاولا عدم وف يقكا ع الوالأ افال من غيرن عند تحديد النصاة، لو وا بأيدي الناس اليوم لي كله ماباً عالصاً، ع او مختلأ ال يارات، فاأني وملك با الوالأ ا الس واي مثلاً عيار 22، والحل له عدة عيارات، فمنه عيار 21،18،16، ولا ناك با ال ال يارات و ص كث ة الواا الضاف من غير الوالأ، وا لايصم با و تبر من ل نصاة الوالأ، فينب م ا عاة فصلكا عند تحديد نصاعه ا الوالأ افال او عيار 24، ف لى اوا ف ا نصاة الوالأ على مختلأ بنوعه او النتايو لل مليات الحساعي التالي : 1- السبي الوابي عيار24 )85×24÷24=85 اماً 2- اأني الس واي عيار22 )85×24÷22=92,72 اماً 3- الحل عيار21 )85×24÷21=97,14 اماً 4- الحل عيار18 )85×24÷18=113,33 اماً 5- الحل عيار16 )85×24÷16=127,5 اماً (1) ال ص3/7. (2) اشموع 5/467. (3) انظ فقه الزكاة 1/260.

عدد الصفحات ١٣

14 وإا كاا الوالأ على غير اون ال يارات الوكورة فيم ن م ف الوالأ افال عسلوبه اون الط يق الحساعي ، ولى الوفق. سابعاً: بيان الزكاة في العهد المكي: ي با الزكاة ا ين الصلاة ا كتاة لى و الى، واد نزلت عدة يات ا من الق ر لدلا علماء الش م ال م اب او ة النبوي تحث الؤمن وتأم اغ بأااء الزكاة، ع لقد ب لى بأانه وو الى ا ولك م اصكا وإليك الآيات على الوين اغ للزكاة فاعلوا، والوين ا بمواوغ اق م لوم، وكانت اله الزكاة با ا ل من الآيات الواراة ا عياا و وة الزكاة ا ال كد ال : ونايلاً من فقككا: 1- اا و اك ل وا مِنْ ثمََ ِنِ إِمَا بَثمَْ َ وَ و وا اَقَّه ياَوْمَ اَصَااِنِ(1). 2- اا و اَا الْق ْبََ اَقَّه وَالْمِسْ ِ َ وَاعْنَ السَّبِي ِ وَ وَ تِ م وا بَو ِرْ واَبْوِي اً (2) . 3- اا و اَلِكَ عَياْ لِلَّوِينَ ي ِيد واَ وَ ْهَ َا الْق ْبََ اَقَّه وَالْمِسْ ِ َ وَاعْنَ السَّبِي ِ م فَآتِ م اللَِّّ (3). 4- اا و اوَاِ بَمْوَاوِِغْ اَقٌّ لِلسَّايِ ِ وَالْمَأْ ومِ (4). 5- اا و اوَالَّوِينَ اِبَمْوَاوِِغْ اَقٌّ مَ ْل وم(5). 6- اا و اوَالَّوِينَ ا غْ لِلزَّكَاةِ فَاعِل واَ(6). 7- اا و اَ وَيا ؤْو واَ الزَّكَاةَ الَّوِينَ ي قِيم واَ الصَّلاة (7). 8- اا و اوَمَا واَياْت غْ مِنْ َكَاةٍ و ِيد واَ وَ ْهَ اللَِّّ فَأ ولَلِكَ ا غ الْم ضْ ِف واَ (8). 9- اا و اَ وَيا ؤْو واَ الزَّكَاةَ الَّوِينَ ي قِيم واَ الصَّلاة (9) . 10- اا و اَ وَا غْ باِلآْعِ َةِ ا غْ كَافِ واَ وَوَيْ لِلْم شْ ِكِ َ * الَّوِينَ لا يا ؤْو واَ الزَّكَاة (10). (1) ورة ا ن ام ي 141.) (2) ورة ا اء ي 26.) (3) ورة ال وم ي 38.) (4 ) ورة الواريات ي 19.) (5) ورة ال ارج ي 24.) (6) ورة الؤمنوا ي 4.) (7) ورة النأ ي 3.) (8) ورة ال وم ي 39.) (9) ورة لقماا ي 4.) (10) ورة فصلت ي 7.)

عدد الصفحات ١٤

15 11- اا و اَ وَ و وا الزَّكَاةَ وَبَاْ ِ وَبَاِيم وا الصَّلاة ق وا اللََّّ ااَ ْقاً اَسَنا(1) . 12- اا و االَّوِي يا ؤْتيِ مَالَه ياَتاَزَكَّى (2). فكون ل يات من كتاة لى و الى، نزلت ال م مما يؤيد هأ القو بأ، الزكاة نا عت وش يا با اماً اصه ما م و : ال ة ا ولى اب او ة، وال ة الثاني ع د او ة، وعطبي الحا ف ا ل اوفااكغ على و وة به الزكاة. اا ا مام اعن كثير رحمه لى و الى ا وفسير اوله و الى: وَالَّوِينَ ا غْ لِلزَّكَاةِ فَاعِل واَ  ا كث وا على با ال اا بالزكاة اكنا كاة ا موا ما با اون الآي م ي ، وإماا ف قت الزكاة بالدين ا ن ا نت من او ة، والظاا با ال ف قت بالدين إماا ا مات النصلأ والقااي افاه ، وإلا فالظاا با به الزكاة كاا وا باً ، اا و الى ا ورة ا ن ام وا م ي َوْمَ اَصَااِنِ وَ و وا اَقَّه يا . والدن كقوله: كاة النف من الش به واد تم با ي وا ال اا بالزكاة اكنا اَدْ بَفاْلَمَ مَنْ َكَّااَا * وَاَدْ عَاةَ مَنْ اَ َّااَا  وكقوله و ا وَوَيْ لِلْم شْ ِكِ َ * الَّوِينَ لا يا ؤْو واَ الزَّكَاة  على باد القول ا وفسيراا واد تم با ي وا كلا ا م ين م ااا، واو كاة النفوس، و كاة ا موا ، ف نه من ل كاة النفوس، والؤمن ال ام او الوي يف اوا، ولى بعلغ (3). واا ا مام اعن عزي رحمه لى و ا : باة مك البياا ب، ف ض الزكاة كاا اب او ة إلى برض مقيغ اب ا وه إلى الدين ، بورا فيه كلام ف عن بف هلى لى عليه و لغالحبشي ، إم النبي اللأ ما الن انا ، و اء فيه: وبم ب بالصلاة والزكاة والصيام.ب.ااط (4). واا الدكتور يو أ الق قاوي تحت عنواا: الزكاة ا ال كد ال كاة مطلق : إا الزكاة ال مك ت ا الق ا ال ، لم و ن ا ع ينكا الزكاة ال نا عت بالدين ، وادات نصبكا ومقااي اا وبر بايتكا وه فكا،وبهبأت الدول مسؤل عن ونظيمكا.الس اة أ الزكاة ا م كانت كاة مطلق من القيوا والحدوا، وكانت موكول إلى إياا ا ف اا، وبر يتكغ ونا وراغ عوا لأ ا عوة نحو إعوانهغ من الؤمن ، فقد ي ف ا ملك القلي من الا ، واد وقتض ااالحا عو ال ثير بو ا كث .ب.(5). (1) ورة الزم ي 20.) (2) ورة اللي ي 18.) (3) وفسير اعن كث 3/238،239. (4) هأيم عن عزي4/13. (5) فقه الزكاة 1/60.

عدد الصفحات ١٥

16 واا اعن عاناور ا وفسير اوله و اوَاِ بَمْوَاوِِغْ اَقٌّ لِلسَّايِ ِ وَالْمَأْ ومِ  (الوريات 19)، اا رحمكا لى و الى: والحق للساي وا وم او النصيلأ الوي ي طونه إيانا، بطلق عليه لفظ الحق، بما ا لى بو لأ على السلم الصدا ا ويس اب با يف ض عليكغ الزكاة ف ا الزكاة ف قت ع د او ة، فصارت الصدا اقاً للساي وا وم بو نهغ الزموا ملك بنفسكغ ا هار كالحق للساي وا وم، وعولك يتناو او من اا : إا اوا الحق او الزكاة.ب.اا (1). واا ا وفسير اوله و اوَالَّوِينَ اِ بَمْوَاوِِغْ اَ قٌّ مَ ْل وم * لِلسَّايِ ِ وَالْمَأْ ومِ  (ال ارج: من الآي 24-25)، ووسمي ما ي طونه من بمواوغ من الصداات با غ (اق) لاناارة إلى بنهغ لوا الساي وا وم كالش كاء وغ ا بمواوغ من ف ط رغبتكغ ا موا اة إعوانهغ إم لم و ن الصدا يوملو وا ب ، ولم و ن الزكاة اد ف قت، وم كوا الحق م لوما بنه ي لمه ك وااد منكغ، و سبونه وي مله الساي وا وم ا اعتاا منكغ. و ئ الصل ل بمي فااة بات اون افصل فيكغ، وتم نكا منكغ اف ا لتواغ الشم ا ع اا اياا لا او م وف ع غاللأ الناس عن م اواة الشم للنفوس.ب.ا(2). الت: وعلى قوء ما بق ي ن با نستنتو باغ ا ا ام ال ا الزكاة ا ال كد ال 1- و وة الزكاة ا ا موا كلكا، اا و ا وَا وَ الَّوِي بَنْشَأَ َنَّاتٍ مَ ْ وناَاتٍ وَغَياْ َ مَ ْ وناَاتٍ وَالنَّنىْ َ وَالزَّرْعَ مخ ْتَلِفاً ب ك ل ه وَالزَّياْت واَ وَ ال ُّمَّااَ م تَشَابهِاً وَغَياْ َ م تَشَاعِهٍ ك ل وا مِنْ ثمََ ِنِ إِمَا بَثمَْ َ وَ و وا اَقَّه ياَوْمَ اَصَااِنِ وَلا و سْ ِف وا إِنَّه لا ِلأُّ الْم سْ ِفِ َ (3). رق لى عنهفكون الآي م ي وا ود على و وة الحق ا ك ما ونت ه ا رض اا اعن عباس عنكما: م وناات ما انبس على ا رض مما يف ش مث ال وم والزروع والبطي ، وغير م وناات، ما اام على ا مث الننى و اي ا نا ار.ب.اا(4). ولا يصم با يقا بأا الآي عاه بالزروع، ل ونها ال تحصد ا لفظ الحصاا عام ا ك ما بعو من موق ه،كالزيتوا وال ماا. (1) وفسير التأ ي والتنوي 26/151. (2) الصدر الساعق29/172. (3) ورة ا ن ام ي 141.) (4) وفسير الق ط 7/98.

عدد الصفحات ١٦