17 ، ولشلض نجس تـضِم ٍىذة إلٓيت وكٔنها كعور أٔو مبٓذن أٔو مساخس أٔو ما أٔص حَ ذلض ، ًـني ٍُىِف إًىذاتة حتى حىون كٔنها كصر ، ولا صم أٔن ُشإ ؾحر جىذاب لظ ؾز وخي ، ثم ًو كُسر أٔنها نُخخت جىذاتة ؾصتَة مفِومة فإن ذلض ًُس من ُسي إًسَف }،وكال إًض َخ ظالح إًفوزإن : ثـََق إلٓيت إلؽىذوتة أٔو إلٔحادًر وإلٔدؾَة كل ُشإ لػ ٍىن من عمي إًسَف ، ما كاهوإ ٍىذحون إلٓيت وإلٔدؾَة وإلٔحادًر وًـَلونها ؿلى إلجسرإن ، إٕنما كاهوإ يحفؼونها وًـمَون بها ، ويحترمونها كاًة الاحترإم ، وٍىذحونها في إًىذة ، أٔما ثـََق إلٓيت وإلٔحادًر وإلٔدؾَة فِشإ لا يجوز دعوظًا إلٓيت إًلصأٓهَة ، فإن في ثـََلِا ثـصًضًا ًِا ًلامتهان ، كس جسلط ُشٍ إلؽـَلات أٔو إلؽَعلات وثسإس وتمتهن ، وكس ًياًِا ما ًياًِا من إلٔذى والامتهان ، فِشإ من إًـحر . ، وكاًحًا ما ًفـي من أٔخي إًزًية وإلؽياػص إًتي ثـَق ، وربما حىذة إلٓيت ؿلى صكل لا يجوز حتى إٕن تـضِم ٍىذبها ؿلى صكل حِوإن أٔو ظائص ، أٔو ٍىذبها ؿلى ظورة معحاح وِصبائي أٔو كٌسًي ، فِشإ كلَ ؾحر لا يجوز ، نلٌ حىذة أٔحِاناً ؿلى صكل كي ملصوء وؿلى صكل هلوش مما ًسل ؿلى أٔن إًلعس من ذلض إًيلوش وإٕجصإز حلٌل إلخعوط وإًزًية ، وُشإ كلَ من إًـحر إلشي ًعان ؾيَ نخاب لظ ؾز وخي 0
عدد الصفحات ١٧18 كدي إًحسء تشهص إلحكن إًشرؾي ، لاتس من مـصفة مسبًٔخين وإًفصق تُنها : لاتس أٔن هفصق تين ثـََق إلٓيت وإلٔحادًر وإلٔذكار وإلٔدؾَة في إًحَوت وتين نخاجتها ؿلى إًس َارإت ، فالٔولى في إًلاًة أٔنها معاهة ، وإًثاهَة فاًلاًة أٔنها مهاهة 0 أٔن موضوع بحثيا ُو إًىذاتة ؿلى إًس َارة من جمَؽ جهاتها وًُس إًخـََق في دإذَِا فدَنما فصق 0
عدد الصفحات ١٨19 ًددادر إٕلى ذُن كل مسؾن إلحكن إًشرؾي حول نخاتة إلٓيت وإلٔحادًر وإلٔذكار وإًـحارإت إلزًًِة ؿلى إًس َارإت ؟ ومن ذلال إًححر في ُشٍ إلؽسبٔلة فلس وخست ثحاً ياً في إلٓرإء حوًِا وإٕن كان إًصأٔي إلٔكَة وإلٔرجح ُو ؿسم إلجوإز في نخاتة إلٓيت وإلٔحادًر وإلٔذكار وإًـحارإت إلزًًِة ؿلى إًس َارإت ًلٔس حاب إًخاًَة : 2- أٔا ثخـصض ًلإُاهة والامتهان كالٔوساخ و إًلاذورإت 0 1- أٔنها ثبٔذش حكن إًتمائم وإلحصوز إلؿصمة 0 3- أٔنها لا ثلي من إًـين أٔو إلحسس 0 4- أٔن إًِسف من نخاجتها ؾيس إًحـغ ُو إًزًية فلط 0 5- أٔن إًِسف من نخاجتها ُو إًخبرك 0 6- أٔن ُسف إًحـغ من إًىذاتة ُو صس الاهدداٍ فلط 0
عدد الصفحات ١٩21 فذوى إٌَجية إلزإئمة ٌَححوث إًـَمَة وإلإفذاء : لا يجوز ٌَرعاظين وإًصسامين وكيهم نخاتة ًفغ إلجلالة ( لظ ) أٔو كيٍ من أٔسلٌء لظ إلحس نى أٔو ظفاثَ ؿلى مؤدصة إًس َارإت أٔو كيُا ، ولا يجوز ًعاحة إًس َارة إتخاذ ذلض ، سوإءً إتخُشت ٌَزًية أٔو إًخبرك أٔو وس َلة ٌَخشني وإلاثـاظ ونحو ذلض مما ًـخلسٍ تـغ إًـامة وإلجِلة ؛ لٔن ذلض تسؿة لا أٔظي له في نخاب لظ ولا س ية هخَِ ، ولػ ًخـحسنا لظ تشلض ، ولؽا في ذلض من إمتهان أٔسلٌء لظ وظفاثَ ، وؿسم ثنزيهِا ؾلٌ لا ًََق بها وإُٕاىتها ، وكس ثؤول تعاحبها إٕلى إًشرك باتخاذُا حصزًإ ، وإؾخلاد خَة إًيفؽ ودفؽ إًضر بمجصد نخاجتها ، وأٔسلٌء لظ وظفاثَ لػ ًنزًِا لظ ًخجـي رسومًا ؿلى أٔجهزة أٔو لافذات أٔو س َارإت ، وًو كان ذلض مشروؿًا لزًيا إًََٕ رسول لظ وأٔرصس إٕلى فـله ، فالع س ححاهَ وثـالى أٔىزل أٔسلٌءٍ وظفاثَ ًَـصف ؾحادٍ تيفسَ فِثخذوُا له ، نلٌ خاء ؾيَ وؾن رسول لظ
عدد الصفحات ٢٠21 ، وًؤمٌوإ بما ثضميخَ من إًىلٌل وإلجلال وًثٌوإ ؿَََ بما ُو أُٔله ، وًخوجهوإ له بها ؾيس دؿائَ في إًسرإء وإًضرإء ، إًوإحة ؿلى كل مؤمن أٔن ًؤمن بها وًعسق بها ويحعيها ؾلِسة وعملاً ، ويحافغ ؿَيها ًفؼًا ومـنى ، فِثختها نلٌ ًََق بجلاله ، ونلٌ خاءت من كي تحصًف ولا ثـعَي ولا تمثَي ولا حىَِف ولا جضخَِ ، ويحافغ ؿلى حصمتها من الامتهان وًنزُِا ؾلٌ لا ًََق بها ، كال لظ ثـالى ( وَلغِ ِ إلَسمَْاءُ إًْحُس ْنىَ فَادْؾُوٍُ بهَِا وَذَرُوإ إلش ٍِنَ ًَُْحِسُونَ فيِ أَسمَْائَِِ س ََُجْزَوْنَ مَا كاَهُوإ ًَـْمََُونَ ) 0
عدد الصفحات ٢١22 وكال إًض َخ ظالح إًفوزإن هـم ٌسبٔل ؾن إًىذاتة إًتي حىذة ؿلى مؤدصة إًس َارة ( ما صاء لظ وثحارك لظ ) ًلعس تشلض دفؽ إًـين فِشإ لا أٔظي له ، إًىذاتة لا أٔظي ًِا ، أٔما أٔن إلإوسان ًبٔتي بهشإ إلشهص وًلول ( ما صاء لظ وثحارك لظ ) ًبٔتي بهشإ إلشهص فِشإ ظَة ومعَوب ، ًىن نخاتخَ ما ثلني صُئا ، وربما ٍىون ُشإ من إلحصوز إًتي ثـَق ؿلى إلزوإب وإًس َارإت ولا يجوز ، وكال أًٔضا : لا أٔؾصف ًِشإ أٔظلا ؾن إًسَف ، أٔنهم كاهوإ ًـَلون إلٔذكار ، أٔو أٔصس من ذلض أٔنهم ًـَلون إلٓيت وإًلصأٓن ؿلى إلجسرإن وؿلى إًس َارإت ، فِشإ لا أٔظي له ، وُشإ ًـصض إًلصأٓن وإلشهص ًلامتهان ، ذهص لظ باٌَسان وباًلَة لا باًس َارإت وإلجسرإن ، وربما ٍىون إلؽـَق ُشإ ًـخلس أٔهَ حصز وأٔهَ تميمة فِىون إلٔمص أٔصس ، وكال أًٔضا : ُشإ عمي كي سائف ، ربما ًـخلسون تشلض دفؽ إًـين ، أٔو دفؽ إًشر ، و ُشإ من أٔتخاذ إًتمائم ، ُشإ من أٔتخاذ إًتمائم ، نلٌ ًو نخة نخاتة من إلٓيت ، أٔو إلشهص ، و ؿَلِا ؿلى هفسَ ، أٔو ؿلى كيٍ ، من باب دفؽ إًـين ، أٔو رفؽ إًحلاء ، أٔو دفـَ ، ُشإ كلَ منهيي ؾيَ ، و ُو من ثـََق إًتمائم ، وأًٔضا في نخاتة إلٓيت وإلٔذكار إًوإردة ؿلى إًس َارإت ثـصًغ ًلامتهان ، ثـصًغ لامتهان ُشٍ إلٔذكار ، أٔو ُشٍ إلٓيت ، وثاًثا أٔن ُشإ
عدد الصفحات ٢٢23 شيء لػ ًـمله سَف ُشٍ إلٔمة ، وإلؽلذسى بهم ، أٔن ما حسث أٔذيإ ، فِو من إلؽؼاُص إًتي ًلعس بها : إٕما دفؽ إًـين و دفؽ إًشر و ُشإ إؾخلاد فاسس ، و إٕما إلؽصإد بها من باب إًخفنن و تجمَي إًس َارة و كي ذلض وُش لا يجوز ، وكال أًٔضا : إلؽيخلى ( 2 / 438 : )ثـََق إلٔدؾَة ؿلى إلٔتوإب وكيُا ًُس مـصوفًا ؾن إًسَف ، ثم إٕهيا مبٔمورون بالشهص وإلزؿاء تبًٔس يدٌا وكَوتيا لا باًىذاتة وإًخـاًَق ، وإٕنما ُشٍ ؿادة حصت ، ما مؽ كس ًترثة ؿلى ُشإ إًـمي من إتخشإل ثلط إلٔدؾَة وثـصًضِا ًلإُاهة وفيها أٔسلٌء لظ ثـالى أٔو أٓيت من إًلصأٓن أٔو أٔحادًر إًيبي ظلى لظ ؿَََ وسلؼ إًشرًفة ؛ فِيحلي حصك ُشإ إًـمي وتجيحَ 0
عدد الصفحات ٢٣24 ووردت فذوى ؾنإًَِئة إًـامة ٌَضؤون الاسلامِة والاوكاف بالإمارإت إًـصتَة إلؽخحسة ( رقم إًفذوى 21806: ) إٕذإ أٔردت نخاتة ُشٍ إًـحارة ؿلى إًس َارة فَخوضؽ دإذي إًزخاج حتى جسلؼ من إلٔوساخ إًتي ثخـصض ًِا إًس َارإت ؿادة ، وكس ذُة تـغ أُٔي إًـلؼ إٕلى هصإُة نخاتة إًلصأٓن إًىصيم وأٔسلٌء لظ في مكان يخشى فَِ من ثـصضِا ًلٔوساخ ونحو ذلض ، كال إًـلامة إجن ؿاتسٍن رحمَ لظ ( حىصٍ نخاتة إًلصأٓن وأٔسلٌء لظ ثـالى ؿلى إلزرإهم وإلؿارًة وإلجسرإن وما ًفصش ، وما ذإك إٕلا لاحترإمَ ودض َة وظئَ ونحوٍ مما فَِ إُٕاهة ) ، وؿلى ُشإ فلا ًًدلي وضؽ ؾحارة ( ما صاء لظ ) ونحوُا ؿلى إًسعح إلخارجي ٌَس َارة ، وًَحافغ إلؽسلؼ ؿلى أٔذكار إًعحاح وإلؽساء ونحوُا حتى يحفؼَ لظ من كل مىصوٍ ، وفي موكؽ إلإسلام سؤإل وحوإب : سؤإل حول حكن ثـََق سورة إلإذلاص ؿلى زخاج إًس َارة إلخَفي ٌَخشني : فبٔخاب : ثـََق إلٓيت إًلصأٓهَة لٔخي إًخشني وإًـؼة لا حصج فَِ إٕذإ كان إًخـََق في مكان محترم وجسرإن إلؾَس وإًىذة ، بحَر لا حىون إلٓيت ؾصضة ًلامتهان ، وثـََق إلٓيت ؿلى زخاج إًس َارة يخشى أٔن يجـَِا ؾصضة ًلامتهان ، ووظول إلٔذى إٍٕيها ، وهلط ثـؼيمِا ، فِيحلي حصك ذلض ، والاكذعار ؿلى تـغ
عدد الصفحات ٢٤25 إلٔذكار أٔو إًيعائح ، س ئي إًض َخ إجن باز رحمَ لظ : ُياك من ًلول إٕن ثـََق إًسور إًلصأٓهَة أٔو إلٓيت ؿلى إلحائط حصإم مؽ إًـلؼ أٔن ُشٍ إلٓيت أٔو إًسور لػ ثوضؽ إٕلا ًفضائَِا مثي سورة ٌس وأًٓة إًىصسي وكيُا ، هبٔمي من سلٌحذكن تَان حكن ذلض ، وحزإكم لظ ذيإً ؟ فبٔخاب : ثـََق إلٓيت وإًسور ؿلى إلجسرإن في إلؽىذة أٔو إلؾَس ٌَخشني وإًـؼة لا تبٔس تشلض ؿلى إًعحَح ، وًلس هصٍ تـغ ؿَلٌء إًـصر وكيهم ثـََلِا ، وًىن لا حصج فَِ إٕذإ كان ذلض ٌَخشني وإًـؼة ، وكان إلؽكان محترماً كالؾَس وإلؽىذة ونحو ذلض ، أٔو ًـَق حسًثاً ؾن إًيبي ، ،كل ذلض فَِ موإؾغ وذهصى . أٔما إٕذإ كان إًلعس كي ذلض كٔن ًـخلس أٔنها تحفؼَ من إلجن أٔو إًـين أٔو ُىشإ فلا يجوز بهشإ إًلعس وُشإ الاؾخلاد ، لٔن ُشإ لػ ٍصد في إًشرع وًُس له أٔظي ًـتمس ؿَََ . ولظ ولي إًخوفِق - إىتهيى من فذاوى إٕسلامِة ، وكال إًض َخ ؾثمان إلرُس : ىزُوإ إسم لظ ثحارك وثـالى ، هنزٍ إسم لظ أٔن ًـَق ؿلى إًس َارإت سوإء ؿلى إلزؿامِة ( إًعسإم ) ، أٔو ؿلى إلزتة ( ص يعة إًس َارة ) من إلخَف ، أٔو إٌَجامة ( إًزخاج إلخَفي ) من إلخَف ، ىزُوإ إسم لظ ، فلس ثبٔتي إلذامة وثلؽ ؿَََ ، وكس ثبٔتي إًلعة وتمشي ؿَََ ، وكس ًبٔتي إًعفي ويجَس ؿَََ وًسوس
عدد الصفحات ٢٥26 ؿَََ ، وحصوح ثلسي إًس َارة وًسوسِا تَسًَ ، ي حلٌؿة إلخي ًنزٍ إسم لظ ثحارك وثـالى ، وأٔن هـؼم صـائص لظ ثحارك وثـالى ، ومن أٔؾؼمِا إسم لظ خي وؿلا ، فلا ثبٔذشنا إًلضَة كضَة إلذاس ، هحـس إسلٌء لظ ؾن إلإُاهة وُشٍ أٔثعور أٔن فيها إُٕاهة لاسم لظ ثحارك وثـالى 0 وكال إلزنخور حسام ؾفاهة : لا يجوز شرؿاً نخاتة إلٓيت إًلصأٓهَة ؿلى إًَِاكل إلخارحِة ٌَس َارإت ، لاص تمال ذلض ؿلى مفاسس نثية منها : إٕن في ذلض إمتهاناً ًلٓيت إًلصأٓهَة ، وإمتهانها من إلؿصمات شرؿاً ، وكس خاء في نخاب إلؽعاحف لاجن أٔبي دإود أٔن عمص جن ؾحس إًـزٍز رحمَ لظ رأٔى
عدد الصفحات ٢٦27 إتياً له ٍىذُة أًٓة في حائط فضرتَ ، ونخاتة إلٓيت إًلصأٓهَة ؿلى إًَِاكل إلخارحِة ٌَس َارإت ، يجـَِا ؾصضة ٌَخَوث باًلحار وإلٔحصتة وإًعين وكيُا من إًلاذورإت ، ونخاتة إلٓيت إًلصأٓهَة ؿلى إًَِاكل إلخارحِة ٌَس َارإت ًـصضِا ٌَخَف وإٍتمزق وسلوظِا ؿلى إلٔرض ، وُشإ ًدٌافى مؽ وحوب ظَاهة إًلصأٓن إًىصيم وإلؿافؼة ؿَََ ، تـغ إًسائلين ًَعق إلٓيت إًلصأٓهَة ؿلى إًَِاكل إلخارحِة ٌَس َارإت ، من باب رد إًـين ودفؽ إًشرور وخَة إلٔرزإق ، وُشإ مما لا يجوز في إًشرع ، تـغ إًسائلين ًَعق إلٓيت إًلصأٓهَة ؿلى إًَِاكل إلخارحِة ٌَس َارإت وٌس خـمَِا في كي ما أٔىزًت له ، مثي من ًـَق كوله ثـالى {يَ تُنيَ إرْنَة م ـَيَا وَلاَ حَىُن م ؽَ إًْكاَفِصٍِنَ }، وُشإ من إًخلاؾة جكلام رب إًـالؽين وُو من إلؿصمات ، تـغ إلٓيت إًلصأٓهَة إًتي ثَعق ؿلى إًَِاكل إلخارحِة ٌَس َارإت ، حىون مىذوتة ؿلى ظورة ذوإت إلٔروإح نلٌ ًو حـَت إٌَوحة إًلصأٓهَة ؿلى صكل إٕوسان ، أٔو ؿلى صكل ظائص أٔو حِوإن ؛ ونحو ذلض من إلٔصكال إًتي لا ًََق وضـِا كاًحاً لٓيت إًلصأٓن إًىصيم ، وذلاظة إلٔمص أٔهَ لا يجوز نخاتة وًعق إلٓيت إًلصأٓهَة ؿلى إًَِاكل إلخارحِة ٌَس َارإت ، لؽا في ذلض من إمتهان ًكلام رب إًـالؽين إلشي أُمصنا تخـؼيمَ ، وإًوإحة ؿلى من ٌس خعَؽ أٔن
عدد الصفحات ٢٧28 ييؽ ذلض أٔن ييـَ وله إلٔحص وإًثوإب ، وس ئي إًض َخ ظالح أٓل إًض َخ في شرح نخاب إًخوحِس : ما حكن من ًضؽ ؿلى إًس َارإت أٔو إلؽيازل ؾحارإت مثي ما صاء لظ أٔو ثحارك لظ أٔو ُشإ من فضي ربي؟ ُشإ له هفس حكن ثـََق تـغ إلٓي أٔو إلٓي ؿلى إلحَعان أٔو في إًس َارإت أٔو نحو ذلض ، فإن كان إلؽلعود منها إلإرصاد إٕلى عمي شرؾي مس يون فِشإ مشروع أٔو مداح ، وأٔما إٕن كان إًلعس منها إلحِفغ أٔن تحفؼَ وأٔن تحصسَ من إًـين أٔو من إلٔذى فِشإ رإحؽ إٕلى إتخاذ إًتمائم من إًلصأٓن ونحوٍ ، وس ئي إًض َخ ؾحس إًصحمن إًضثري في بحثَ إًخخِان في حكن ثـََق أٓي إًلصأٓن ؿلى إلجسرإن : فلس نثر في ُشٍ إلٔؾوإم ثـََق إلٓيت إًلصأٓهَة ، وإلٔحادًر إًيحوًة ، وما ؾُصف من أٔسلٌء لظ إلحس نى ، أٔو تـغ إلٔذكار ، ؿلى إلجسرإن دإذي إلؽساخس ، وإًحَوت ، وإلؽكاثة ، وإًس َارإت ، ونحوُا ؟ فما ُو إلحكن إًشرؾي في ذلض ؟ فبٔخاب : ًلس ذُة حلٌُي إًـَلٌء إٕلى أٔن نخاتة وثـََق أٓيت إًلصأٓن ؿلى إلجسرإن ونحوُا مىصوٍ ، وبهشإ كال تـغ إلحيفِة : كال إًـلامة إجن نجيم : وًُسَ بمس خَحسَنٍ نخاتةُ إًلُصأٓنِ ؿلى إلؿارًةِ وَإلجسرَإنِ ًِلٌ يخَُافُ من
عدد الصفحات ٢٨29 سُلوطِ إًىذَاتةِ وأَن ثُوظبَ ، وكال إجن ؿاتسٍن : وحُىصٍ نخاتة إًلصأٓن ، وأٔسلٌء لظ ثـالى ؿلى إلزرهم ، وإلؿارًة ، وإلجسرإن ، وما ًُفصش ، ولظ ثـالى أٔؿلؼ ، وُو إًؼاُص من كول إلؽاًىِة : كال إلإمام إًلصظبي : ومِن حصمذَ أٔلا ٍُىذة ؿلى إلٔرض ولا ؿلى حائط نلٌ ًُفـي تَ في إلؽساخس إًْمُحسَزة ، حسزيا محمس جن ؿلً إًضلِلي ؾن أٔتََ ؾن ؾحس لظ جن إلؽحارك ؾن سفِان ؾن محمس جن إًزتي كال : سمـتُ عمص جن ؾحس إًـزٍز يحُسِّث كال : مص رسولُ لظ جىذاب في أٔرض فلال ًضاب من ُشًي ( ما ُشإ ، كال : من نخاب لظ ، نخحَ يهودي ، فلال : ًـنَ لظ من فـي ُشإ ، لا ثضـوإ نخاب لظ إٕلا موضـَ ) ، كال محمس جن إًزتي : رأٔى عمص إجن ؾحس إًـزٍز إتياً له ٍىذة إًلصأٓن ؿلى حائط فضرتَ ، وكال إًض َخ محمس جن ؿَُش رحمَ لظ : وًًدلي حُصمة هلش إًلصأٓن ، وأٔسلٌء لظ ثـالى معَلاً ، ًخبٔدًخَ إٕلى الامتهان ، ونشإ هلضِا ؿلى إلحَعان ، وكال أٔحمس جن محمس إلزردٍص رحمَ لظ : وػاُصٍ أٔن إًيلش مىصوٍ وًو كصأٓناً، وًًدلي إلحصمة ، لٔهَ ًُؤدِّي إٕلى إمتهاهَ نشإ ذهصوإ ، ومثله هلش إًلصأٓن ، وأٔسلٌء لظ في إلجسرإن ، وتَ كال إًضافـَة : كال إلإمام إًيووي رحمَ لظ : مشُحيا أٔهَ ٍُىصٍ هلش إلحَعان وإًثَاب باًلصأٓن ، وتبٔسلٌء لظ ثـالى ، وكال أًٔضاً : لا
عدد الصفحات ٢٩31 تجوزُ نخاتة إًلصأٓن ثشيءٍ نجسٍ، وحُىصٍ نخاتخَ ؿلى إلجسرإن ؾيسنا ، وكال أًٔضاً : وٍىصٍ نخاتخَ ؿلى إلحَعان سوإء إلؽسجس وكيٍ ، وكال إًض َخ محمس إًشرتُني رحمَ لظ : وٍُىصٍ نخةُ إًلصأٓن ؿلى حائط وًو لؽسجس ، وزَاب ، وظـام ، ونحو ذلض ، ويجوزُ ُسم إلحائط ، وًخس إًثوب ، وأٔكل إًعـام ، ولا ثضرر ملاكاثَ ما في إلؽـسة ، بخلاف إتخلاع كصظاس ؿَََ إسم لظ ثـالى فإهَ يحصمُ ؿَََ ، وكال إًض َخ إًشروإني رحمَ لظ : ٍُىصٍ نخةُ إًلصأٓن ؿلى حائط ، وسلف ، وًو لؽسجس ، وزَاب ، وظـام ، ونحو ذلض ، وكال إًـلامة إًس َوظي رحمَ لظ : كال أٔصحاتيا : وحىصٍ نخاتخَ ؿلى إلحَعان ، وإلجسرإن ، وؿلى إًسلوف أٔصسّ هصإُة ، وكال إًض َخ ظسًق حسن ذان رحمَ لظ : كاًت إًضافـَة : وحىصٍ نخاتخَ ؿلى إلحَعان ، وإلجسرإن ، وؿلى إًسلوف أٔصس هصإَُة ، لٔهَ ًوظبٔ ، وإلحياتلة : كال ص َخ إلإسلام إجن حيمَة رحمَ لظ : وأٔم ا حِاظة إًفضة : ففيها ىزإع تين إًـَلٌء ، وكس أٔباحها إًضافـي ، وأٔحمس في إٕحسى إًصوإًخين ، وأٔما نخاتة إًلصأٓن ؿَيها : فُُض حَ نخاتة إًلصأٓن ؿلى إلزرهم ، وإلزًيار ، وًىن يخاز ُشإ تبٔنها ثُـاد إٕلى إًيار تـس إًىذاتة ، وُشإ كلرَ مىصوٍ ، فإهَ ًُفضي إٕلى إتخشإل إًلصأٓن ، وإمتهاهَ ، ووكوؿَ في إلؽوإضؽ إًتي ًُنز ٍ إًلصأٓن ؾنها ؛ فإن إلحَاظة
عدد الصفحات ٣٠31 وإلزر وإلزًيار ونحو ذلض ُو في مـصض الاتخشإل والامتهان ، وإٕن كان من إًـَلٌء مَن رد ط في حمي إلزرإهم إلؽىذوب ؿَيها إًلصأٓن فشلض ٌَحاخة ، ولػ ٍُصدِّط في نخاتة إًلصأٓن ؿَيها ، وكال إًـلامة محمس جن مفَح رحمَ لظ : وكال أٔتو إلؽـالي : ٍُىصٍُ نخاتَةُ إًلُصأٓنِ ؿلى إلز رإهمِ ؾيسَ إًضر ْب ، وكال إًض َخ مٌعور إٍبهوتي رحمَ لظ : وحُىصٍ نخاتةُ إًلصأٓن ؿلى إلزرهم ، وإلزًيار ، وإلحَاظة ، وتشلض أٔفذت إٌَجية إلزإئمة ٌَححوث وإلإفذاء وهعرِا : أٔولاً : أٔىزل لظ ثـالى إًلصأٓن موؾؼة وصفاءً لؽا في إًعسور ، وُسى ورحمة ٌَمؤمٌين ، وًَىون حجة ؿلى إًياس ، وهورإً وتعية لؽن فذح كَحَ له ، ًخَوٍ وًخـح س تَ ، وًخسجصٍ ، وًخـلؼ مٌَ أٔحكام إًـلائس وإًـحادإت وإلؽـاملات إلإسلامِة ، وًـخعم تَ في كلِّ أٔحوإله ، ولػ ًُنزل ًَُـَ ق ؿلى إلجسرإن زًية ًِا ، ولا ًَُجـي حصوزإً وتمائم ثُـَ ق في إًحَوت ، أٔو إلؿلات إًخجارًة ونحوُا ، ظَاهة وحفؼاً ًِا من إلحصًق وإٌَعوص وما صاتَ ذلض مما ًـخلسٍ تـغ إًـامة ، وذاظة إلؽحخسؿة وما أٔنثرهم ، فمن إهخفؽ باًلصأٓن فيما أُىزل من أٔخله فِو ؿلى تٌُِّة من رتَ وُسىً وتعية ، ومَن نخحَ ؿلى خسرإن أٔو ؿلى دصق ثُـَ ق ؿَيها ونحو ذلض زًيةً أٔو حصزإً وظَاهةً ٌَسكان ، وإلٔثاث ، وسائص إلؽخاع ؛ فلس إنحصفَ جىذاب لظ ، أٔو تبًٓة ، أٔو ثسورة
عدد الصفحات ٣١32 مٌَ ؾن خادة إًِسى ، وحاد ؾن إًعصًق إًسوي ، وإًصرإط إلؽس خليم ، وإتخسعَ في إلزٍن ما لػ ًبٔذن تَ لظ ولا رسوله كولاً أٔو عملاً ، ولا عمَي تَ إلخَفاء إًصإصسون وسائص إًعحاتة أٔجمـ ، ولا أٔئمة إًِسى في إًلصون إًثلازة إًتي صِس ًِا إًيبي تبٔنها ذي إًلصون ، ومؽ ذلض فلس ؾص ض أٓيت إًلصأٓن أٔو سورٍ ًلإُاهة ؾيس الاهخلال من تُت إٕلى أٓدص ، تعصح ُشٍ إلخصق في إلٔثاث إلؽترإكم ، ونشإ إلحال ؾيس تلاُا وظصحها ُيا وُيا مما لا ًًدلي ، وخسٍصٌ بالؽسلؼ أٔن ٍصؾى إًلصأٓن وأٓيثَ ، وإلؿافؼة ؿلى حصمذَ ، ولا ًُـصِّضَ ًِلٌ كس ٍىون فَِ إمتهانٌ له ، وثـََلاً ًِلٌ ثلس م في رقم (2 )لا يجوز إتخاذ ُشٍ إلخصق ولا ثـََلِا في إًحَوت ، أٔو إلؽسإرس، أٔو إًيوإدي ، أٔو إلؿلات إًخجارًة ، ونحوُا زًيةً ًِا ، أٔو ثبرركاً بها مثلاً : 2- ًِ في ذلض من الانحصإف باًلصأٓن عم ا أُىزل من أٔخله من إًِسإًة ، وإلؽوؾؼة إلحس ية ، وإًخـِرس تخلاوثَ ونحو ذلض 0 1- ًِمزاًفة ما كان ؿَََ إًيبير وذَفاؤٍ إًصإصسون ؛ فإنهم لػ ٍىوهوإ ًفـَون ذلض ، وإلخي كل إلخي في إثحاؾِم لا في الاتخسإع
عدد الصفحات ٣٢