33 3- سس ذرًـة إًشرك ، وإًلضاء ؿلى وسائله من إلحصوز وإًتمائم وإٕن كاهت من إًلصأٓن ، ًـموم حسًر إٍنهيي ؾن ذلض ، ولا صم أٔن ثـََق ُشٍ إلخصق وأٔمثاًِا ًُفضي إٕلى إتخاذُا حصوزإً ًعَاهة ما ؿَُِّلت فَِ ، نلٌ دل ؿلى ذلض إًخجصتة ووإكؽ إًياس 0 4- ما في إًىذاتة ؿَيها من إتخاذ إًلصأٓن وس َلة ًترويج إًخجارة فيها وإًزيدة في هس بها ، فإنها دصكة لا جُساوي إٕلا ثمياً زَُسإً ، فإذإ نُخة ؿَيها إًلصأٓن رإحت وإرثفؽ سـصُا ، وما أُىزل إًلصأٓن ًَُخ زش أٓلة ووس َلة ٌَصوإج إًخجاري وزيدة إلٔسـار ، فِجةُ أٔن ًُترف ؽ تَ ؾن ذلض 0 5- في ذ ثـصًغ أٓيت إًلصأٓن وسورٍ ًلامتهان وإلٔذى ؾيس الاهخلال من تُت إٕلى أٓدص ، حِر حُصمى مؽ أٔثاث إًحُت إلؽترإكم ؿلى إدذلاف أٔهوإؿَ ، ونشلض ؾيس تلاُا فذُعصح ُشٍ إلخصكة بما فيها من إًلصأٓن فيما ًًدلي ، وما لا ًًدلي 0 و إٕكلاق باب إًشرِّ ، وإًسي ؿلى ما كان ؿَََ أٔئمة إًِسى في إًلصون إلٔولى إًتي صِس ًِا إًيبي بالخيًة أٔسلؼ ٌَمسَمين في ؾلائسهم ، وسائص أٔحكام دٍنهم، من إتخسإع تسعٍ لا ًُسرَى ما ثًتهيي إًََٕ من إًشرِّ 0
عدد الصفحات ٣٣34 ثاهَاً : لا يجوز أٔن ٍىون إًدضوًق إٕلى إلخي تحسع ثُفضي إٕلى إًشرك ، وثـصًغ إًلصأٓن ٌَمِاهة ، وإتخاذ نخاتخَ ؿلى إلخصق إًتي ثُـَ ق ؿلى إلجسرإن وس َلة ًيفاق إًخجارة ، وزيدة ثمنها ، ولا ًـسم إلزإؾَة إٕلى إلخي وسائي أٔدصى مشروؿة ناجحة 0 ثاًثاً : نثرة أٔمثال ُشٍ إلخصق إًـلا كات وإهدضارُا مٌش زمن تـَس ، ووحودُا في تَوت نثي من إًياس ، وإمذلاء إلٔسوإق بها دًَي ؿلى إًضـف وإًفذور وؿسم مدالاة من إتخشُا أٔو إتج ص فيها بارحكاب إلؽيىص أٔو إلجِي تَ ، وًُس دًَلاً ؿلى حوإز إتخاذُا ، فالؽحخسؿة إلـصِّفون نثرة ، وإلؽسإفـون ؾن إًحسع أٔنثر ، ولا حول ولا كو ة إٕلا بالع ، تي ما وكؽ من تـغ إًياس من إتخاذُا مٌىصٌ يجةُ ؿلى إًـَلٌء إًخـاون ؿلى إٕىكارٍ ، وإًلضاء ؿَََ إس خيإدإً وإس خـلٌلاً ، وورد ؾن إٌَجية إلزإئمة ٌَححوث إًـَمَة وإلإفذاء في إًفذوى رقم 2683 : فاًلصأٓنُ نخاب ُسإًة وجشرًؽ ، وموإؾغ وؿبر ، وتَان ًلٔحكام ، وأًٓة باًلة ، ومـجزة باُصة ، وحجة دإملة أًٔ س لظ بها رسولهَ ، ولػ ًُنزله س ححاهَ ًَُىذة كلمة أٔو أًٓة مٌَ ؿلى ساؿات إلزًَي زًيةً ًِا ، أٔو حصويجاً ًِا ، وإٕقصإء ثشرإئها ، أٔو ًَخزشُا حامَِا حصزإً له إٕلى خاهة إس خزسإمها في مـصفة إلجِات ، فىذاتة
عدد الصفحات ٣٤35 أًٓة من إًلصأٓن أٔو أٔنثر ؿلى ساؿات إلزًَي أٔو نحوُا ، فَِ إنحصإفٌ باًلصأٓن ؾلٌ أُىزل من أٔخله ، وإس خـلٌله فيما فَِ إٕزرإء تَ وإُٕاهة له تخـصًضَ إٕلى ما لا ًََق تَ من إلٔوساخ وإلٔكشإر ، وددول تُت إلخلاء تَ ونحو ذلض ، ومؽ ُشإ فِو عميٌ مُزاًفٌ ًِسي رسول لظ وُسي أٔصحاتَ ، وًِلٌ كان ؿَََ إًسَف إًعالح ، فـلى مَن أٓمن باًلصأٓن ، وس ية إًيبيِّ ؿَََ إًعلاة وإًسلام ، وأٔرإد إلخي ًيفسَ أٔن ًخذلي إًبرنة ، وظلاح صؤوهَ في دًيَ ودهَاٍ من لظ س ححاهَ تخلاوة نخاتَ إًىصيم ، وإًـمي تَ في ؾحادإثَ ، ومـاملاثَ ًَُفِغ س ححاهَ ؿَََ من جصكاثَ ، وًُـؼم له إلٔحص ، ويحفؼَ في كلِّ أٔحوإله ، وًُُسرِّ له سائص صؤوهَ ، ونشلض إلحكن في نخاتة إًكللٌت : لظ أٔنبر ، ولا إٕله إٕلا لظ ، محمس رسول لظ ، إًتي حُـَت دإذي إٕظار ساؿة إلزًَي فإنها حُـَت في إًشرع لإؾؼام لظ وإٕهحارٍ ، وإًثياء ؿَََ بها ، ومفذاحاً ٌلسدول في إلإسلام ، وؿلامة ؿلى إلإيان ، وًُـعم بها دم مَن كاًِا وماله ، ولػ تجُـي ًخىون رسوماً ؿلى أٔجهزة ، أٔو ساؿات، أٔو أٓلات ًلاس تهاهة بها ، فمن إلؽـَوم أٔن ساؿات إلزًَي وكيُا ثُؤدِّي إًلصض إلشي ظُيـت من أٔخله من كي أٔن ًخوك ف ذلض ؿلى نخاتة إلٓيت أٔو ُشٍ إلٔذكار ؿَيها أٔو فيها ، وإٕنما إًلعس من نخاتة ذلض إًترقَة
عدد الصفحات ٣٥36 فيها حصويجاً ٌَخجارة ، ثم ًًتهيي إلٔمص إٕلى إًخبرك بها وإتخاذُا حِصزإً ٌُس خعحة ٌَحفغ من مىصوٍ أٔو تلاء ، وتياءً ؿلى ما ذهصنا ىصى مٌؽ إس خيإدُا ما دإمت مض تملة ؿلى إًىذاتة إلؽشهورة ، وكاًت إٌَجية إلزإئمة ٌَححوث إًـَمَة وإلإفذاء إًفذوى رقم 2706 : أٔىزل لظ ثـالى إًلصأٓن ًَىون موؾؼة ٌَياس وؿبرة ، وًَىون صفاء في إًعسور من أٔمصإض إًشرك والانحصإف ؾن إلحق ، وٍيهخسي تَ إًياس في ؾحادتهم ومـاملاتهم ، وًيحم س ححاهَ تَ إلؽؤمٌين إلشٍن ًخَوهَ حق ثلاوثَ ، وٌسترصسون تَ في جمَؽ صؤونهم ، وًبٔذشون أٔهفسِم باًـمي تَ في كلِّ أٔحوإلهم ، كال ثـالى { يَ أَيهرَا إًي اسُ كَسْ خَاءحْكنُ م وْؾِؼَةٌ مِّن ر جِّكنُْ وَصِفَاء ًِّمَا فيِ إًعرسُورِ وَُُسًى وَرَحمَْةٌ ٌَِّْمُؤْمٌِِينَ } ، وكال ثـالى { وَهُنزَِّلُ مِنَ إًْلُصْأٓنِ مَا ُُوَ صِفَاء وَرَحمَْةٌ ٌَِّْمُؤْمٌِِينَ وَلاَ ٍَزًِسُ إًؼ اًِمِينَ إَٕلا دَسَارًإ }، وكال ثـالى { كُيْ ُُوَ ٌِلص ٍِنَ أٓمٌَُوإ ُُسًى وَصِفَاء وَإلش ٍِنَ لاَ ًُؤْمٌُِونَ فيِ أٓذَإنهِِمْ وَكْصٌ وَُُوَ ؿَََيهِْمْ عمًَى أُوًَْئِمَ ًُيَادَوْنَ مِن م كاَنٍ تَـَِسٍ }،نلٌ أٔن إلٔحادًر إًيحوًة إًعحَحة خاءت تَاناً ٌَلصأٓن ، وُسإًة ٌَياس ، وثفعَلاً ًلٔحكام ، ًُسترصس بها إًياس في فِم نخاب لظ ثـالى ، وًخسجصوإ أٓيثَ وًـَِم ًخفىصون ، كال ثـالى { وَأَىزًَْيَا إًََِْمَ إلشِّنْصَ ًِخُحَينَِّ ٌَِي اسِ مَا ىُزِّلَ إٍَِيهِْمْ وًََـََ ُِمْ ًَخَفَى صُونَ } ،
عدد الصفحات ٣٦37 وكال ثـالى { إِ أَىزًَْيَا إًََِْمَ إًْىِذَابَ باًِْحَقِّ ًِخَحْكنَُ تَينَْ إًي اسِ تِمَا أَرَإكَ إلغُّ وَلاَ حَىُن ٌَِّْزَبٓئِيِينَ دَعِيمًا } ، وسم ى ثـالى هفسَ بالٔسلٌء إلحس نى ًَُـصِّف بها تيفسَ فُِثخذوُا له ، وًؤمٌوإ بما دً ت ؿَََ من إًىلٌل وإلجلال ، وًُثٌوإ ؿَََ إًثياء إلدَي ، وًسؾوٍ بها في إًسرإء وإًضرإء دوفاً ورخاءً ، ويحُعوُا ؾلِسة وعملاً ، ويحُافؼوإ ؿَيها ًفؼاً ومـنى ، فلا ًَُحسوإ ولا يََوإ بها عم ا كُعس منها ، كال ثـالى { وَلغِِّ إلَسمَْاء إًْحُس ْنىَ فَادْؾُوٍُ بهَِا وَذَرُوإْ إلش ٍِنَ ًَُْحِسُونَ فيِ أَسمَْبٓئَِِ س ََُجْزَوْنَ مَا كاَهُوإْ ًَـْمََُونَ }، وكال ( إٕن لع جسـة وجسـين إسلًٌ من أٔحعاُا دذي إلجية ) ( روإٍ إًحزاري ومسلؼ ) ؛ أٔي : أٔحعاُا إؾخلادإً ، وكولاً ، وعملاً ، ومحافؼة ؿلى حصمتها وملذضاُا ، وكس أٔمص لظ باًحلاغ وإلزؾوة إٕلى إلإسلام ، وتين ذلض إًصسول كولاً وعملاً ، فكان يخعة في أٔصحاتَ ، وًخـاُسهم بالؽوإؾغ وإًخشني ، وٍىذة إًصسائي إٕلى إلؽَوك وإًصؤساء ، وًلشى إًىفار في هوإديهم ومجاًسِم ًَُحَِّلِم دٍن إلإسلام ، ولػ ًُـصف ؾيَ أٔهَ نخة سورة من إًلصأٓن أٔو أًٓة مٌَ، أٔو حسًثاً له، أٔو أٔسلٌء لظ ثـالى ؿلى ًوحات ، أٔو أٔظحاق ًخُـَ ق ؿلى إلجسرإن أٔو في إلؽمصإت من أٔخي إًزًية ، أٔو إًخبررك ، أٔو ًخىون وس َلة ٌَخشني ، وإًحلاغ ، أٔو ٌَـؼة ، والاؾخحار
عدد الصفحات ٣٧38 ، ودرج ؿلى ُسًَ في ذلض إلخَفاء إًصإصسون وسائص إًعحاتة ، وثحـِم في ُشإ أٔئمة إًِسى من إًسَف إًعالح إلشٍن صِس لهم إًيبي أٔنهم ذي إًلصون من تـسٍ ، فلؼ ٍىوهوإ ٍىذحون صُئاً من إًلصأٓن ، ولا إلٔحادًر إًيحوًة إًعحَحة ، ولا أٔسلٌء لظ إلحس نى ؿلى أًٔوإح ، أٔو ؿلى أٔظحاق ، أٔو أٔقمضة ًَُـَِّلوُا ؿلى إلجسرإن ٌَزًية ، أٔو إًخشني والاؾخحار تـس أٔن إهدشر إلإسلام ، وإجسـت ركـخَ ، وعم ت إًثلافة إلإسلامِة إًحلاد وإلٔكعار ، ونثر إًىذ اب ، وثُسر ت وسائي نثية مذيوؿة ًلإؿلام ، نلٌ لػ ًفـَوإ ذلض من كدي ، وهم أٔفِم ًلإسلام وملاظسٍ ، وأٔحصص ؿلى وشرٍ وإٕتلاكَ ، وًو كان ذلض مشروؿاً لزً يا ؿَََ إًيبير وأٔرصس إًََٕ، وًـمي تَ أٔصحاتَ ، وإس خلله أٔئمة إًِسى تـسهم ،وؿلى ُشإ ؛ فىذاتة شيء من إًلصأٓن ، أٔو إلٔحادًر إًيحوًة ، أٔو أٔسلٌء لظ إلحس نى ؿلى أًٔوإح وأٔظحاق أٔو نحوُا ًخُـَ ق ٌَزًية ، أٔو ٌَخشني ، أٔو الاؾخحار ، أٔو ًخُخ زش وس َلة ًترويج إًخجارة ، وهفاق إًحضاؿة ، وإٕقصإء إًياس تشلض ًَُلدَوإ ؿلى شرإئها ، وًَىون نماء إلؽال وزيدة إلٔرباح ، ؿسولٌ باًلصأٓن وأٔحادًر إًيبيِّ ؾن إلؽلاظس إًيخِلة إًتي يهسف إٍٕيها إلإسلام من ورإء
عدد الصفحات ٣٨39 ذ ، ومُزاًفٌ ًِسي رسول لظ ، وُسي إًعحاتة ، وأٔئمة إًسَف ، ومؽ ُشإ كس ًَـصضُ ًِا ما لا ًََق من إلإُاهة ؿلى مصِّ إلٔيم ، وظول إًـِس ؾيس الاهخلال من منزل لٓدص ، أٔو هلَِا من مكان لٓدص ، وحمي إلجية أٔو إلحائغ ًِا ، أٔو مسِِّا إٕي ُا ؾيس ذلض ، فـلى إلؽسلؼ أٔن ًـصف ًىذاب لظ ثـالى منزًخَ ، وًَلسِّرٍ كسرٍ ، وًَجـي ملاظسٍ هعة ؾًََِ ، وًَخزش مٌَ ومن إلٔحادًر إًيحوًة مٌارإً يهخسي تَ ، وًَحشر إلشٍن يخُاًفون ملاظس إًدشرًؽ إلإسلامي أٔن ثُعَبهم فذية ، أٔو ًُعَبهم ؿشإبٌ أًٔيم ، ومَن أٓمن باًلصأٓن وتبٔسلٌء لظ إلحس نى وأٔحادًر إًيبيِّ ، فَِتمس إًِسى وإًبرنة من لظ تخلاوة نخاتَ إًىصيم ، وثسجرصٍ ، وإًخفلَ فَِ، ومـصفة تَاهَ بالاظلاع ؿلى س ية هخَِِّ ظلى لظ ؿَََ وسلؼ، وإًخفلرَ فيهلٌ ، وًبٔذش هفسَ باًـمي تشلض في ؾحادثَ ومـاملاثَ ، ًَفِغ ؿَََ من جصكاثَ حس َة ومـيوًة ، ويجزل له إلٔحص ، ويحفؼَ في صؤوهَ وأٔحوإله ، ولا ًَتمس ذلض فيما يخُاًف ُسي إًلصأٓن وس ية إًيبيِّ ، من ثـََق ما نُخة من ذلض ؿلى إلجسرإن ونحوُا ، ولا يجوز إًخبٔسيِّ باًىفصة من إًيعارى وكيهم فيما يخُاًف شرع لظ ؾز وخي ، وًِلٌ ذهصنا فإن إٌَجية إلزإئمة
عدد الصفحات ٣٩41 ٌَححوث إًـَمَة وإلإفذاء حصى ؿسم إًسلٌح تسدول مثي ُشٍ إلٔظحاق إٕلى ُشٍ إلؽمَىة ، نلٌ حصى أٔهَ لا ًًدلي ٌَمسلؼ إٕهخاج مثي ُشٍ إلٔظحاق من معيـَ محافؼة ؿلى حصمة نخاب لظ وس ية رسوله ، وؿلى حصمة أٔسلٌئَ وظفاثَ ؾز وخي ، وكال تـسم حوإز ثـََق إلٓيت إًلصأٓهَة أًٔضاً إًض َخ إًـلامة محمس جن ؾثيمين رحمَ لظ ، وذلاظة ما كاله رحمَ لظ في أٔحوتة له في جصنامج هور ؿلى إلزرب وفي دعحة جمـة ؿام 2404ُػ : إٕن مَن ًُـَِّق أٓيت إًلصأٓن ؿلى إلجسرإن لا يخَو من كعس أٔحس س خة أٔمور : إلٔول : إًخـحرس لع س ححاهَ ، وُشإ من إًحسع إلؿسَزة إًتي لػ حصد ؾن إًعحاتة و ؾن إًخاتـين 0 إًثا : ثـؼيم إًلصأٓن ، وًُس نخاتة أًٓة وثـََلِا من ثـؼيم إًلصأٓن 0 إًثاًر : دفؽ إًشرور ، وُشإ ًُس وس َلة له ، وإٕنما إًوس َلة أٔن ًلصأٔ إلإوسان ما ورد في إًس ية تبٔهَ ًسفؽ إًشر ، فِلصأٔ تَساهَ ، كًٓة إًىصسي ، وأٔم ا ثـََلِا أٔو كيُا من إلٓيت فلا ًُلني ؾيَ صُئاً 0 إًصإتؽ : إًخبرك ، وإًخبرك باًلصأٓن ؿلى ُشإ إًوخَ ًُس مشروؿاً ، وإٕنما ٍىون إًخبرك تخلاوثَ هعلاً باٌَسان ، وإٕياناً باًلَة ، وعملاً بالجوإرح 0
عدد الصفحات ٤٠41 إلخامس : ثشنرص إًلصأٓن إٕذإ رأٍٓ ، وُشإ إلٔمص إٕذإ ظُحِّق ؿلى إًوإكؽ لػ ًوخس له أٔثص ، فلا ٍُصى أٔحسٌ من إلجاًسين ٍصفؽ رأٔسَ ًَخَو ُشٍ إلًٓة ، أٔو ًَخشهص ما فيها من إلحكن وإلٔسرإر 0 إًسادس : إًزًية ، وإًلصأٓن أٔخير صبٔناً وأٔؾؼم كسرإً من أٔن ًُخزش ٌَزًية وإًخحلًِّ تَ في إلجسرإن 0 وكس حىون إلؾاًس إًتي ؿَُِّق فيها إًلصأٓن مجاًس ًلو محص م ، فلس ٍىون فيها إًلَحة وإًىشب وإًض تم وإًفـي إلؿصم ، وكس جُسمؽ فيها إلؽوس َلى وإلٔكاني ، فُِرشى ؿَيهم أٔن ٍىوهوإ من إلؽس تهزئين تبٓيت لظ ، وس ئي إلزنخور ؿادل مدارك إلؽعيإت : ُي يجوز إًخشني تحـغ الامور إلزؾوًة جىذاجتها ؿلى إًس َارة بخط هحي ووإضح بحكن إن ُشٍ إًس َارة تجول في إلؽسًية فُضاُس ُشإ الامص إلزؾوي ؿسد هحي من إًياس ؟؟ مثلا كاًخشني تفضائي إلشهص في إًـشر ذي إلحجة إس خسلالا بحسًر شرًف ونخاتة ظَلة ُشإ إلشهص ، إو إًخشني باًخوتة إلى لظ ؾز وخي إس خسلالا تحـغ إلٓيت والاحادًر ، وًلإصارة إًىذاتة ؿلى إًس َارة نلٌ ثفـي إًشركات في وشر مٌخوخاتها ؿبر إصِارُا ؿلى إًس َارإت ونشلض مـَومات إلاثعال بها ،
عدد الصفحات ٤١42 وماذإ ًو إرفق ُشٍ إًىذابات موإؾغ ظوثَة كهحاضرإت إو فلاصات جضلي من إًس َارة حتى ٍىون إًخبٔزي مزدوخا ؟؟ فبٔخاب : لا ًًدلي ُشإ إًفـي لٔن في ُشٍ إلإؿلانات ذهصإ لع ، وفَِ ًفغ إلجلالة ، وكس ًخـصض ٌَتمزًق أٔو إًخَف ونحوٍ مما لا ًََق باسم لظ س ححاهَ ، وكال إًض َخ إجن ؾثيمين رحمَ لظ : إًفلصة إلٔولى ثـََق إلٓيت ؿلى إلجسر ونحوُا في إلؽساخس وإلؽساهن وإلجوإب ؿلى ُشٍ إًفلصة أٔهني لا أٔرى ذلض أٔي لا أٔرى أٔن إلإوسان ًـَق أٓيت من إًلصأٓن ؿلى إلجسر سوإء في إلؽساخس أٔو في إًحَوت لٔن ُشإ إًخـََق لا تس أٔن وسبٔل ما إلحامي ؿلى ذلض إٕن كال إلحامي ؿلى ذلض إًخبرك جكلام لظ ؾز وخي كَيا إٕن إًخبرك باًلصأٓن وخي ؿلى ُشإ إًوخَ ًُس تعحَح لٔن ُشإ لػ ٍصد ؾن إًيبي و ؾن أٔصحاتَ أٔنهم كاهوإ ًخبرهون باًلصأٓن ؿلى ُشإ إًوخَ وإٕذإ لػ ٍصد ؾنهم ذلض فـلؼ أٔهَ ًُس من إًشرع وإٕذإ لػ ٍىن من إًشرع فإهَ لا يجوز ًلإوسان أٔن ًخـحس تَ لع ؾز وخي أٔو أٔن ًخبرك باًلصأٓن ؿلى ُشإ إًوخَ تسون مسدٌسإً شرؿاً كس ًلول إٕهني أٔرًس تشلض ثشني إلجاًسين فيما ثخضميَ ُشٍ إلًٓة من حصقَة أٔو حصَُة فٌلول ُشإ إًخفىي وإٕن كان ملعودإً ٌَوإضؽ ًىٌَ في إلحلِلة كي وإكؽ وكي عملً فما أٔنثر إلٓيت إًتي فيها
عدد الصفحات ٤٢43 حصقَة وحصَُة إٕذإ وضـت فإن أٔنثر إلحاضرٍن إٕن لػ ٍىن كلِم لا ًًذفؽ تشلض ولا ًخـغ كس ٍىون من إلؽـَق كوله ثـالى ولا ًلخة تـضكن تـضاً وٍىون إلؾَس إلشي فَِ ُشٍ إلًٓة كلَ قَحة و كلام في إؾصإض إًياس فِىون ُشإ من باب إلؽضادة ًكلام لظ ؾز وخي كس ًلول إٕني ؿَلتها حلًٌة ًحُتي فإنا أٔؿَق أًٓة إًىصسي ًخحفغ إًحُت من إًض َاظين لٔهَ زخت ؾن إًيبي أٔهَ من كصإء أًٓة إًىصسي في ًَلة لػ ٍزل ؿَََ من لظ حافغ ولا ًلصتَ ص َعان حتى ًعحح فٌلول ُشإ أًٔضاً من إًحسع فإن إًسَف لػ ٍىوهوإ يحفؼون تَوتهم تخـََق إلٓيت ؿَيها وإًيبي ًلول من كصأٔ أًٓة إًىصسي في ًَلة وإًلصإءة كي إًخـََق نلٌ ُو ػاُص وتياء ؿلى ُشٍ إًـلة إًتي ًخـَي بها من ًـَق إلًٓة تجس نثي من إًياس ًـتمس ؿلى ُشإ إًخـََق ولا ًلصأُٔا تيفسَ لٔهَ ًلول كس نفِت تخـََق ُشٍ إلًٓة فِفوت إلإوسان ذي نثي تياء ؿلى ُشإ إًـمي إلؽحني ؿلى ُشإ الاؾخلاد إلشي لا أٔظي ًِو نحن هلول إٕن تـغ إًياس كس ًـَلِا أٔي إلٓيت من باب إًخجمَي وًِشإ تجسهم أٔحِاناً ًـَلون أٓيت نخخت ؿلى كي إًصسم إًـثماني تي هي مخاًفة له وربما ٍىذحونها ؿلى إًضكل إلشي ًوحي تَ مـياُا وربما ٍىذحونها ؿلى ظورة تُت أٔو كصر أٔو أٔعمسة وما أٔص حَ ذلض مما ًسل ؿلى أٔنهم حـَوإ
عدد الصفحات ٤٣44 كلام لظ ؾز وخي مجصد هلوش وزدصفة وُشإ رأًٔخَ نثيإً فالشي أٔرى أٔهَ لا ًًدلي ًلإوسان أٔن ًـَق صُئاً من كلام لظ ؾز وخي ؿلى إلجسر فإن كلام لظ أٔؿلى وأٔسمى وأٔخي من أٔن يجـي وص َاً تحلى تَ إلجسرإن ولا يىن أٔن ًلاس ُشإ ؿلى شخط ؿَق إلؽعحف توثس أٔو ص بهَ في إلجسإر فإن ُشإ كِاس مؽ إًفارق إًـؼيم فالؽعحف ملَف في حِحَ أٔو تؼصفَ ولػ ثحسوإ حصوفَ ولا أٔسعصٍ ولا أٔحس ًلول إٕني ؿَلت إلؽعحف ُيا لا ثبرك تَ أٔو لاثـغ تَ وإٕنما ًلول ؿَلذَ ُيا ًصفـة ؾن إلٔرض وحفؼَ ؾن إًعحَان ونحو ذلض وفصق تين إًحارز إًؼاُص إلؽـَق أٔو إلؽضمؽ ؿلى إلجسإر وتين معحف مـَق ملَف حـي في فصخَ أٔو ؿَق توثس أٔو ص بهَ ولا ًيعلً ُشإ إًلِاس ؿلى أٔحس ثبٔمي إلؽسبٔلة وثسجصُا هـم ، وكال إًض َخ ؾحس إًصحمن إًبرإك رقم إًفذوى 36174 : ؾيسما س ئي ما حكن ثـََق جملة ( ما صاء لظ ) ؿلى إلؿلات وإًحَوت ًخشني إًياس بها وحلًٌة ًِا من إًـين ، فبٔخاب : ثـََق جملة ( ما صاء لظ ) لا أٔرى له فائسة في دفؽ إًـين ، وذلض لٔمور : 2ػ أٔن إلؽـَق ًِا إٕن إؾخلس أٔن مجصد ثـََلِا ًسفؽ إًـين ظار من هوع ثـََق إًتمائم 0
عدد الصفحات ٤٤45 1ػ وإٕن أٔرإد من ثـََلِا ثشني من ًيؼص إٕلى إلؿي حتى ًلوًِا فإن إًلاًة أٔهَ ًُس كل من رأُٓا كصأُٔا 0 3ػ ومن كصأُٔا فاًلاًة أٔهَ لا ٍصًس إٕلا مجصد إًلصإءة ، لا ٍصًس دفؽ ما كس ٍىون في هفسَ من إٕعجاب ، تي لا ٍىون مسدضـصإ لؽـياُا 0 4ػ أٔن ُشٍ إلدلة ًُست مما ٌشرع ٌَـائن ذهصٍ ؾيس إٕعجاتَ ثشيء ، وإٕنما جشرع لؽن أٔعجة ثشيء ًَخشهص أٔن ُشإ بمضُئة لظ وكوثَ ، لا بمضُئة إًـحس وكوثَ ، نلٌ كال إلؽؤمن ًعاحة إلجيخين ( فَولا إٕذ دذَت حٌخم كَت ما صاء لظ لا كوة إٕلا بالع ) وأٔما من ذاف أٔن ًعُة كيٍ تـَيَ فالؽشروع له إًخبرًم تبٔن ًلول : بارك لظ فَِ ، وبارك ؿَََ ، نلٌ خاء في إلحسًر في كعة سِي جن حٌَف وأٔن إًيبي كال ٌَـائن ( أٔلا جصهت إٕن إًـين حق ثوضبٔ له ) 0
عدد الصفحات ٤٥46 تـغ إًـَلٌء وإلزؿاة ٍصى حوإز نخاجتها ثشرط ؿسم إمتهانها : ففي موكؽ الاسلام وًة : لا حصج في ثـََق أٔو ًعق إلٔذكار وإلٔدؾَة في إًس َارإت أٔو كيُا من إلٔماهن إلؿترمة مؽ ظَاىتها ؾن الامتهان ، وًخبٔنس ُشإ إٕن كان إًلعس منها ثشني إًيفس أٔو إًلي بما ًيفـِم ، وكال إًض َخ ؾحس لظ إلجبرٍن : ًلال : ما صاء لظ كان وما لػ ٌضبٔ لػ ٍىن ، لا تبٔس جىذاجتها ، ىصإُا مىذوتة ؿلى تـغ إًس َارإت ، وؿلى تـغ إًحَوت ، وًـَِم ًلعسون أٔن من كصأُٔا ، فإهَ ًبرك ؿلى ذلض إلؽكان ، حتى لا ثعَحَ ؿين ونحو ذلض 0
عدد الصفحات ٤٦47
عدد الصفحات ٤٧