1
عدد الصفحات ١2 إٕن إلذس لع ، نحمسٍُ ووس خلفصٍ و وس خـَيَ ووس تهسًَ وهـوذُ بالع من شرورِ أٔهفس يا ومن سُئاتِ أٔؾلًٌيا ، من يهْسِ لظُ فلا مضِي له ومن ًضَي فلا ُادي له ، وأٔصِس أٔنْ لا إٕله إٕلا لظُ وحسٍ لا شرًم له وأٔصِس أٔن محمسإً ؾحسٍُ ورسولهُ ، تـثَ لظُ رحمةً ٌَـالؽين ُاديً ومخشرإً وهشٍصإً ، تَّف إًصسالة وأٔدّى الاماهة وهعحَ إلٔمّةَ فجزإٍُ لظُ ذيَ ما حزى هخِاً من أٔهخِائَ ظَوإتُ لظِ وسلامَ ؿَََ وؿلى جمَؽ إلٔهخِاء وإلؽصسَين ، وؿلى صحاتخَ وأٓل تُذَ ، وؿلى من أٔحبهم إٕلى ًوم إلزٍن وتـس ًلاحغ وثضكل مَفت ٌَيؼص إهدضار إًىذاتة ؿلى إًس َارإت ودعوظاً ؿلى ذَفِاتها ؾحارإت مثي ( ما صاء لظ - لا كوة إٕلا بالع - أٔذهص لظ - ُشإ من فضي ربي - إٌَِم لا حسس - ظي ؿلى محمس ، وكيُا من إًـحارإت إلؽضابهة ) ، وًكل وإحس منهم سخة ًخـََلِا فلائي ٌَزًية ، وأٓدص لزفؽ إًضرر وإًـين وإلحسس ، وثاًر مللس ًليٍ ، ورإتؽ ُسفَ إًخشني ، فَكل منهم وجهة ُو موٍيها ، وًىون إًىذاتة ؿلى إًس َارإت في حزإًس ، كلا تس من تَان حكوِا من ذلال ؿَلٌء إلٔمة ودؿاتها وًـي ذلض ًخخين في إًعفحات إًخاًَة ولظ إلؽوفق وإًِادي إٕلى سوإء إًسخِي 0
عدد الصفحات ٢3 ُشٍ تـغ إًـحارإت إًتي ٍىثر نخاجتها ؿلى إًس َارإت لظ يحػػػػػػػػػػػػػػفؼم ما صػػػػػػػػػاء لظ لا كػػػػػػػػػوة إٕلا بالع أٔذنػػػػػػػػػػػػػص لظ ُشإ من فضي ربي إٌَِم لا حسػػػػػس ظػػػػػػي ؿلى محمس ظــــي ؿلى إًيبي لا ثٌــسى ذنػص لظ سدػػػػػػػحان لظ ماذإ أٔؿسدت ًَوم إًلِامة إثػػػػػػػػػػػػق لظ لا ٍىن لظ أُٔون إًياػصٍن إًَٕم لا إٕله إٕلا لظ محمس رسول لظ ما أٔحلى إلحَاٍ في ظػػػػػػػػػاؿة لظ إلخوف من لظ 00أٔمان وكيُا نثي
عدد الصفحات ٣4
عدد الصفحات ٤5 وردصحَفة س حق الاًىتروهَة : جضكل إًـحارإت إلؽىذوتة ؿلى زخاج إًس َارإت ، ػاُصة قصًحة ثعفو ؿلى إًسعح من وكت لٓدص ومن زلافة لٔدصى ، وتخخَف بادذلاف إًِسف إلشي ٌسمو إًََٕ كاثة إًصسالة في تحلِق كايثَ وتعصًلة ثـىس وإكـاً إحتماؾَاً هفس َاً ًـُضَ كائسو إًس َارإت ؛ فمنهم من ًضؽ ؾحارإت قصًحة تخسش إلشوق إًـام ، وأٓدصون يخعون ؾحارإت قصإمِة ، وإًحـغ إلٓدص ًححر ؾن إًـحارإت إلؽضحىة لجَة إهدداٍ إلٓدصٍن ، ومنهم من ًضؽ نخابات دًًِة ٌَخوؾَة ، وؿلى إًصغم من ذلض كلَ إٕلا أٔنها ثحلى ؾحارإت مذيوؿة بالؽـنى ومذوحسة في شيء وإحس وُو أٔنها ثـخبر مخاًفة مصورًة لٔهؼمة إلؽصور 0 ورد في صحَفة س حق الاًىتروهَة : إًحـغ إؾخبر إًىذاتة ؿلى زخاج إلؽصهحات ػاُصة سُئة كي حضارًة ثنمّ ؾن وحود مضكلة هفس َة أٔو إحتماؾَة ًـاني منها كائس إًس َارة ، ومنهم من إؾخبرُا حِسة إٕذإ كاهت
عدد الصفحات ٥6 ثلذصر ؿلى إلٓيت إًلصأٓهَة وؾحارإت إًخوؾَة وإًخشني بالع ، وفي موكؽ إًـصتَة هت : إهدشرت في إلٓوهة إلٔذية ػاُصة إًىذاتة ؿلى إلؽصهحات ، تلعس ؾصض إًس َارة ذإتها ٌَحَؽ ، فيما تخخَف تـغ إًـحارإت إلؽىذوتة من مصهحة إٕلى أٔدصى ، وثدٌوع إًىذابات كاًحاً تين كعائس صـصًة ، وهعائح دًًِة ، وؾحارإت ثخـَق بالٔهسًة إًصيضَة ، فيما ًشُة أٓدصون إٕلى أٔتـس من ذلض جىذاتة أٔركام ُوإثفِم إًيلالة أٔو رموز إلٔجهزة إلشهَة ٌَخوإظي ، وكال تـغ أٔصحاب إلؽصهحات إًتي تحمي نخابات ، إٕن إلٔمص لا ًـسو هوهَ ُوإًة ، حِر ًتم ثلَي ثلط إًـحارإت ثضكل أٔس حوؾي ، فيما ٍصًس أٓدصون من ُشإ إًخصرف ًفت إلٔهؼار إٍٕيهم ، حسة وظفِم 0 ورد في صحَفة س حق الاًىتروهَة : وضؽ ؿلى زخاج س َارثَ إلخَفي ؾحارثين : ظَيِّ ؿلى إًيبي ؛ وما صاء لظ ثحارك لظ ، وٍصى أٔن ُشٍ إًـحارإت تحمي دلالة دًًِة وضـِا من باب ثشني إًياس باًعلاة ؿلى إًيبي ؛ًىسة إلٔحص من ذَفِا ، ؿلاوة ؿلى ؾحارثَ إلٔذية إًتي نخبها دوفاً من إلحسس 0
عدد الصفحات ٦7 ورد في صحَفة س حق الاًىتروهَة : وضؽ ؿلى مصهحخَ ؾحارة : قصك زماهم ، ثـحيإً ؾن مضكلة وإجهخَ وبحثاً ؾن تميز مصهحخَ وإًخيافس مؽ زملائَ إلٓدصٍن ، وٍصى أٔن إًىذابات ؿلى إًس َارإت ػاُصة ثخفشى تين إًض حاب أٔنثر من كيهم ، وحزدإد في ػي إلإخازإت وإلؽياس حات 0 ورد في صحَفة س حق الاًىتروهَة : كال ظاحة محي مذرعط في نخاتة إًـحارإت ؿلى زخاج إًس َارإت : إٕن زخاج إًس َارإت أٔظحح مذيفساً ًحـغ إًض حاب ًكي يخعوإ ؿَََ ما ًـىس وإكـ ِم الاحتماؾي ، مضيإً تبٔن إلإكدال ؿَيها ٍزدإد في مثي ُشإ إلؽوإسم من إلإخازإت ، وتخخَف بادذلاف إًضاب إلشي ًلسم ؿلى إًىذاتة ، مؤنسإً تبٔن ُياك ص حاباً ٍىذحون ؿلى س َارإتهم إًـحارإت إًلصإمِة وأٔركام ورموز موإكؽ إًخوإظي الاحتماؾي ، وإًحـغ إلٓدص ٍىذحون ؿلى س َارإتهم كلمة : ٌَحَؽ ، وًضـون أٔركام ُوإثفِم إًيلالة باس خللاًِا ٌَخجارة ، وكال في إلحلِلة ُشٍ إًؼاُصة ًصبما
عدد الصفحات ٧8 حىون جمَلة ، إٕلا أٔن تـغ إًض حاب ًخـمس إس خزسإمها تبٔمور ذاظئة ، وؿلى سخِي إلؽثال نخاتة إلٔركام إًِاثفِة بهسف إلؽـاهسات ، أٔو نخاتة إًـحارإت كي إًلائلة ، وُياك ؾحارإت رفضيا نخاجتها ؿلى زخاج تـغ إًض حاب ؛ دوفاً من لظ ؛ لٔنها تخسش إلحَاء وثدٌافى مؽ ثـاًيم إلزٍن إلإسلامي ، وتمنى أٔن ًفسح إلؾال ٌَض حاب دإذي إلؽسإرس وفي مٌاظلِم ًيمارسوإ ؿَيها إًىذابات وتعصًلة تخضؽ ٌَمصإكدة ، معاًحاً في هفس إًوكت توضؽ كاهون ظارم تجاٍ من يخعون إًـحارإت إلؽسُئة وإلؽيافِة ٌلسٍن ؿلى زخاج س َارإتهم أٔو بالؽوإكؽ إًـامة ، وفي موكؽ إًـصتَة هت : وٍصى أٔصحاب محلات إًزًية في إلزمام أٔن ُيالض إٕكدالاً هحيإً من إًض حاب ؿلى نخاتة ؾحارإت مخخَفة ؿلى زخاج س َارإتهم ، مضيإً إٕلى أٔهَ ٌس خلدي إًىثي من إًض حاب ًوم ِاً ، وأٔظحح إًىثي منهم عملاء دإئمين لؿله ، وتاتؽ كائلاً إٕنهم أٔظححوإ حصًعين في إلؿي ؿلى مذاتـة كل خسًس ، وثوفي إًىثي من إلؽَعلات إًتي تحمي ؾحارإت صـص وهعائح دًًِة ، وؾحارإت مخخَفة ، وكال إٕن لزيهم موػفاً مخخعاً في إًىذاتة ؿلى زخاج إًس َارة حسة ظَة إًـمَي ، وذلض تـس إلإكدال إًىدي إلشي جضِسٍ محلاتهم من إًض حاب 0
عدد الصفحات ٨9 وردفي صحَفة حصًسة إًصيض إًـسد ( 25801: ) كال أٔحس أٔصحاب إلؽصهحات إًثلِلة : إٕن إًـحارة إلؽىذوتة ؿلى ذَفِة إًس َارة ثـىس شخعَة وهفس َة ظاحبها أٔو كائسُا ، فإذإ كان من إًض حاب تجس إًـحارإت إًصكِلة إلؽفـمة بالحة وإًلزل ، وإٕذإ كان دذله ثس َعا ومسحوكا فِىذة ؾن مـاناثَ وثـحَ وفلصٍ ، وكال أٓدص : أٔنهم كاهوإ ًشُحون إٕلى إلخعاط ًَسفـوإ له إًيلود ملاتي نخاتة إًـحارإت إًتي حصوق لهم أٔو حصيح هفس َاتهم ، مضَفاً أٔنهم كاهوإ ًدداُون باًـحارإت إلٔنثر إٕثارة ، لٔن ذَفِة إًس َارة أٔو خسإرُا ًُـس إلجسإر إلحص وإلؽساحة إًىدية ٌَخـحي ؾن حالاثيا وهفس َاثيا ، وأٔنس ثاًر : أٔهَ كان ًخذىص إًـحارة إلؽياس حة لٔظسكائَ وزملائَ بالؽِية ، كال رإتؽ : إٕن من ٍىذة ُشٍ إًـحارإت ُو شخط ربما ًـاني من إضعصإب هفسي أٔو مضكلة هفس َة ، فيهصب من وإكـَ ومحَعَ إلشي لا ٌس خعَؽ أٔن ًوظي له إًفىصة ، سوإء بالؿادزة مداشرةً أٔو إًٕعال رأًَٔ ، فَِجبٔ إٕلى ُشإ إلٔسَوب ػياً مٌَ أٔن إًياس كلِا سمـت ظوثَ وفِمت مـاناثَ ، وتشلض تجسٍ ًدٌفس إًعـسإء ، وفي س حق ٍصى إًحاحر الاحتماؾي فِس أٓل ػافص
عدد الصفحات ٩11 : أٔن إًىذابات إًتي جضاُس ؿلى زخاج تـغ إًس َارإت ، تحسد مسى ما ًـاهََ كاحبها في ُشٍ إلحَاة ؛ فمنهم من أٔظحح يجـي زخاج س َارإثَ مذيفساً له ًسون بها ما صاء ، مضيإً تبٔن تـغ مسًولات إًـحارإت إلؽ ىذوتة وًونها ًـىس فحوى أٔلػ ًـتري إًضرط وثـىس أًٔضاً وإكـاً إحتماؾَاً هفس َاً ًـاني مٌَ إًضرط ، معاًحاً بمصإكدتها وضحط من ًخـسى ؿلى إلٓدصٍن في نخاباثَ وإحذوإء إًض حاب إلؽصإُلين وإلؽلٌرسين ًِا تعصق مثلى 0 وردفي صحَفة حصًسة إًصيض إًـسد (25801: ) ُياك من ٍصى أٔن ُشٍ إًؼاُصة ثُـس حصًة شخعَة لا يجوز إًخسذي فيها ، وُياك من ٍصى أٔن إهدضارُا ًسل ؿلى ػوإُص كي ؿادًة ، وأٔنها كس حىون مٌفصة ٌلصوق إًـام ومخاًفة ًلاهون إًسي ، ذاظةً إذإ كاهت إؾخحاظَة ولػ ٍصإعَ فيها حلًٌَة إلخط ، وتهشًة إًـحارإت ، وُشٍ إًشريحة من إلٓرإء ، حصى أٔن ُشٍ إًؼاُصة هي ػاُصة سُئة وكي حضارًة وملززة ٌَمضِس إًـام ، في إًوكت إلشي لا ٍصى فيها إًحـغ نشلض ، تي وًؤنس أٔنها ًُست ذإت ثبٔزي ؿلى إلؾتمؽ ، رغم أٔنها ثُـبر ؾن شخعَة إًسائق وإًحُئة إًتي ًًتمي ًِا ، مفضَين
عدد الصفحات ١٠11 أٔن ثترنز ؿلى نخاتة إًـحارإت إلزًًِة وإلإرصادإت وإلحكن ، ونشلض إلٔكوإل إلؽبٔزورة ، أٔو حتى إلٔمثال إًضـحَة ، مضترظين أٔن حىون ُشٍ إًـحارإت كي ضارة أٔو أٔنها لا ثؤثص في أٔحس ، ورغم كَتها في صوإرؾيا وفي دول إلخََج إٕلاّ أٔنها موحودة أًٔضاً وجس خزسم من كدي إلإدوة إًـصب وإلٓس َوًين من باهس خان وإًِيس مثلاً 0 ورد في صحَفة حصًسة إًصيض إًـسد ( 25801: ) كال أٔحس ماً إلؽصهحات : إٕهَ ؾيسما ٍىذة ؿلى مؤدصة إًس َارة ، فإهَ ٍصًس تشلض ًفت إهدداٍ إلٓدصٍن ، مضَفاً أٔهَ في إًوكت إلحالي فذلصًحاً ص حَ ثلاصت أٔو إدذفت ؛ تفضي جصوز ػاُصة أٔدصى مثي إًىذاتة ؿلى إلجسرإن ، وتـس ذلض في أٔجهزة الاظال وظفحات الاهترهت ، وإًتي أٔظححت ثدسؽ ًكل شيء ثلصًحاً ، وكال أٓدص : أٔحِاناً ٌس خـصض إًسائق باًىذاتة ؿلى مؤدصة س َارثَ أٔو حوإىبها ، نخـحي ؾن فِمَ وزلافذَ ، ًَثي إهدداٍ إًضارع من حوله ، مضسدإً ؿلى أٔهَ في إًفترة إلحاًَة أٔظحح إًضارع مذعورإً أٔنثر مٌَ ، وكال ثاًر : أٔهَ كان ٍىذة ؾحارة جمَلة ٌضس فيها إهدداٍ إً ياس وإلؽارة ،
عدد الصفحات ١١12 كٔن ًضؽ نخاتة ؾن نجم ريضي في هصة إًلسم ، أٔو رخي مـصوف إٕؿلامِاً ، مضَفاً أٔهَ أٔرإد تشلض ًفت إهدداٍ إًضارع تخلط إًـحارإت إًخس َعة إلؽـبرة ، وإًتي ثـىس سَوك وهفس َة كاحبها ، مضَفاً أٔهَ إٕذإ كان ص حاباً فِو ًفضي ؾحارإت إلحة وإًلزل ، أٔما إٕذإ كاهت كسرثَ إلؽادًة ضـَفة فإهَ ًفضي إًىذاتة ؾن إلحصمان وإًفلص وُىشإ 0 وردفي صحَفة حصًسة إًصيض إًـسد (25801: ) كال أٔحسهم في دول إلخََج ثُـس إًىذاتة ؿلى ذَفِة إلؽصهحات كََلة ، ًىنها حىثر في مصر وتلاد إًضام وإلزول إًفلية ؛ لٔن إًس َارة ؾيسهم أٔهم من إًولز أٔو إلؽصأٔة ، وهي معسر رزكِم ، إلٔمص إلشي ًؤدي إٕلى إُتمامهم بها ، مضَفاً أٔن منهم من ًـَق كعـة حشإء ؿلى ذَفِتها ، أٔو رخي ذئة ، أٔو كعـة قماش ، ػياً منهم أٔنها تحمي إلؽصهحة من أٔي إٕظاتة أٔو دعورة ، وُشٍ إؾخلادإت ودصإفات لا أٔساس ًِا 0
عدد الصفحات ١٢13 ورد في صحَفة س حق الاًىتروهَة : أٔ نس رئُس مصنز إًلِادة وإًخحكن وإلؽخحسث إًصسمي بمصور إًصيض ، إلؽلسم حسن جن ظالح إلحسن ؛ تبٔن وضؽ مَعلات وؾحارإت ؿلى إًزخاج إلخَفي ٌَس َارإت ، مخاًف لٔهؼمة إلؽصور ؛ هؼصإً لإسِامها في حجة إًصؤًة من إًزخاج إلخَفي ، وأٔضاف أٔن هؼام إلؽصور ، ولائحخَ إًخيفِشًة ، ًيط ؿلى ؿسم وضؽ نخاتة أٔو مَعلات أٔو أٔي صـارإت أٔدصى ؿلى حسم إلؽصهحة أٔو أٔي حزء من أٔحزإئها ، كي إًوإحدة بحكن إًيؼام وإٌَوإئح ، مضيإً تبٔن مخاًفة إٕحصإء أٔي ثـسًي أٔو إٕضافة ؿلى َُكل أٔو حسم إلؽصهحة دون إتخاذ إلإحصإءإت إًيؼامِة ، ٌس خوحة حجز إلؽصهحة حتى ثتم إٕزإٍتها وي يح ظاحبها مخاًفة مصورًة بموحة إلؽادة رقم ( 502 17) وخسول إلـاًفات ر1) ،وفي موكؽ إًـصتَة هت : وضف إلؽخحسث إًصسمي بإدإرة مصور إلؽيعلة إًشركِة إلؽلسم ؿلً إًزُصإني ، أٔن دوريت إلؽصور سدسجي مخاًفة مصورًة ؿلى أٔي مصهحة ثضؽ مَعلات أٔو نخابات ؿلى حسم إًس َارة أٔو زخاجها ، وكال في حسًر ًـَوظن إٕن إلـاًفة إلؽصورًة ؿلى ظاحة إلؽصهحة إلـاًفة توضؽ مَعلات ؿلى إًس َارة ثحَف كيمة إلحس إلٔؿلى ًِا (250) ريلاً، فيما ًحَف إلحس إلٔد200) ريل ، مضيإً إٕ أٔن ُشإ إًخصرف ًـس مخاًفة مصورًة يخاًف ؿَيها هؼام إلؽصور 0
عدد الصفحات ١٣14 ؾيسما ج سي ثس َارثم في أٔحس إًضوإرع ف سوف حصى ما ُو مىذوب ؿلى إًس َارإت من أٓيت كصأٓهَة ، أٔو أٔحادًر هحوًة ، أٔو ؾحارإت إً خشني ، أٔ و ؾحارإت إً خروًف ، أٔ و ؾحارإت إًترَُة ، أٔ و إًترقَة ، وفي إلجاهة إلؽلاتي سوف حصى أٔتَات صـص ًة ، أٔو أٔمثال وحكن صـحَة ، أٔو تـغ كللٌت أٔو أٔسلٌء إلٔكاني ، أٔو ؾحارإت مضحىة ، أٔو أٔركام إلجوإل ، أٔو رقم إًحبي ، وفي إًعصف إًثاًر سوف حصى ؾحارإت لا ثََق بمسلؼ أٔن ٍىذبها ، إٕما ؾحارإت نفصًة وشرهَة ، أٔو ؾحارإت قصتــــَة تخسش إلشوق إًـام ، وإٕما ؾحارإت قصإمِة ، أٔو ؾحارإت ذادصة ٌَحَاء ، أٔو ؾحارإت ثًتهم دعوظَات إلٓدصٍن ونحو ذلض 0
عدد الصفحات ١٤15
عدد الصفحات ١٥16 إٕن كضَة ثـََق إلٓيت وإلٔذكار ونخاجتها ؿلى إلجسرإن وفي إًحَوت وإلؽسإرس وإلؽكاثة ونحوُا ففيها ذلاف تين إًـَلٌء وإلزؿاة وظَحة إًـلؼ إًض َخ ؾحس إًـزٍز جن باز فيى حوإز ذلض حِر كال { وأٔما ثـََق إلٓيت وإلٔحادًر في إلؽكاثة وإلؽسإرس فلا تبٔس تَ ٌَخشني وإًفائسة، وأٔما ثـََلِا في إلؽساخس فِىصٍ ، لؽا في ذلض من إًدضوٌش ؿلى إلؽعَين وإٕصلالهم }، فبٔخاز وُا إٕن كان إًلعس منها إًخشني وًُس له إؾخلاد أٓدص 0 وُياك من مٌـِا إٕحلٌلاً وض َريا إًض َخ محمس إًـثيمين وإًض َخ ظالح إًفوزإن وكيُلٌ ، فلال إًض َخ إجن ؾثيمين : {نخاتة إلٓيت ؿلى إلجسرإن سوإء في إلؽساخس أٔو كيُا فإهَ من إًحسع ، لػ ًُـَِس ؾن إًعحاتة أٔنهم ًيلضون خسرإنهم بالٓيت ، ثم إٕن إتخاذ إلٓيت هلوصاً في إلجسرإن فَِ شيء من إُٕاهة كلام لظ
عدد الصفحات ١٦