صلاة الآيات - 54 - يرويه عن نافع مولى ابن عمر وهو ثقة)1(عبيد الله بن عمر العمري وهو ثقة ثبت ، عن صفية بنت أبي عبيد وهي زوج عبدالله )2(ثبت فقيه من أئمة التابعين وأعلامهم .)3(بن عمر، سمعت من حفصة وعائشة ورأت عمر، وقد ذكرها بعضهم في الصحابة من وجه صحيح أن الزلزلة كانت في ×قال ابن عبدالبر: لم يأت عن النبي عصره ولا صحت عنه فيها سنة. وقد كانت أول ما كانت في الإسلام على عهد عمر فأنكرها وقال: أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم. رواه ابن عيينة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن صفية قالت: زلزلت المدينة على عهد عمر حتى اصطكت السرر فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما أسرع ما .)4(أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم e e e .)373)، و685/1 ينظر )1( .)559)، و315/2 ينظر )2( )، و 512/2) و 412/2 ينظر)3( .)749التهذيب ).412/2« )4(
عدد الصفحات ٥٤دراسة حديثية فقهية - 55 - جمهور أهل العلم على استحباب الاشتغال بالصلاة فرادى عند وقوع الآيات والشدائد للعمومات الواردة في هذا الباب. ومنها حديث حذيفة ).16(ص ) عن الإمام الشافعي: أحب 91/3نقل البيهقي للناس أن يصلي كل رجل منهم منفردًا عند الظلمة والزلزلة وشدة الريح والخسف وانتثار النجوم وغير ذلك من الآيات. ): المبادرة إلى الخير وأعمال البر، 385/4وقال البغوي والتضرع عند حدوث الآيات من السنة. ): واعلم أن الشغل بالصلاة 250/9قال الحافظ ابن رجب في البيوت فرادى عند الآيات أكثر الناس على استحبابه، وقد نص عليه الشافعي وأصحابه، كما يشرع الدعاء والتضرع عند ذلك ؛ لئلا يكون عند ذلك غافلاً. وإنما محل الاختلاف: -هل تصلى جماعة أم لا؟ 1 الفصل الثالث مذاهب العلماء في صلاة الآيات
عدد الصفحات ٥٥صلاة الآيات - 56 - -وهل تصلى ركعة بركوعين كصلاة الكسوف أم لا. اهـ2 وفيما يأتي تحرير مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم في صلاة الآيات e e e
عدد الصفحات ٥٦دراسة حديثية فقهية - 57 - المذهب عند الحنفية استحباب الصلاة للآيات كما يصلى لآية الكسوف، ويص لها فرادى كسائر السنن دون زيادة كتحية المسجد، وهي صفة صلاة الكسوف عندهم. فالحنفية يرون صلاة الكسوف على صفة الصلاة المعتادة دون زيادة في الركوع مستدلين بروايات عامة غير صريحة، وبروايات صريحة ضعيفة مخالفة لما في « وأجابوا عن أدلة الجمهور بأن الأحاديث فيها قد تعارضت. والمتعارض يصلح معارضًا. قالوا: أو نقول تعاضد ما روينا بالاعتبار بسائر الصلوات فكان العمل به أولى ): قال أبو 323-318/1قال محمد بن الحسن حنيفة رضي الله عنه في صلاة الكسوف: يصلي الإمام ركعتين ركعة وسجدتين في الأولى يطول بها والثانية ركعة وسجدتين كما يصلي في غيرها من الصلوات وذكر .×ذلك عن النبي قال: إذا جاء أحدكم من هذه الأفزاع شيء ×وقال محمد فافزعوا إلى الصلاة مذهب الحنفية
عدد الصفحات ٥٧صلاة الآيات - 58 - .من غير أن يجمعوا بإمامالناس إلى الصلاة والدعاء ).: قلت 444/1وقال محمد بن الحسن [ الشديدة قال الصلاة حسنة في ذلك كله ): وكذا تستحب الصلاة في كل 282/1قال الكاسا فزع كالريح الشديدة والزلزلة والظلمة والمطر الدائم لكونها من الأفزاع والأهوال. وقد روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه صلى للزلزلة بالبصرة. وأما في موضع الصلاة أما في خسوف القمر فيصلون في منازلهم لأنه السنة فيها أن يصلوا وحدانًا على ما بينا اهـ. ): وقال أبو حنيفة من فعل فقد 418/2وقال ابن عبد ال أحسن ومن لا فلا حرج. ): وقال أصحاب الرأي في الصلاة في 314/5وقال ابن المنذر غير كسوف الشمس في الظلمة تكون، أو في الريح الشديدة: الصلاة في ذلك حسنة. ): وقالت طائفة: يصلى 246/9وقال الحافظ ابن رجب لجميع الآيات في البيوت فرادى، وهو قول سفيان وأبي حنيفة وأصحابه. e e e
عدد الصفحات ٥٨دراسة حديثية فقهية - 59 - مذهب مالك وجمهور أصحابه عدم مشروعية صلاة الآيات مطلقًا سواء ع صفة صلاة الكسوف أو الصلاة المعتادة، وسواء كانت فرادى أو جماعة. من وجه صحيح أن الزلزلة كانت في عصره ولا ×: لم يأت عن النبيقالوا صحت عنه فيها سنة، وقد كانت أول ما كانت في الإسلام على عهد عمر فأنكرها. وقال أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم. ): وقال أهل المدينة 324/1قال محمد بن الحسن لا نعرف الصلاة في شيء من ذلك إلا في كسوف الشمس والقمر. ).: وأنكر مالك الصلاة عند الزلزلة 314/5وقال ابن المنذر وقال: ما أسرع الناس إلى البدع. وقال ابن عبد البر: وكان مالك والشافعي لا يريان الصلاة عند الزلزلة ولا عند الظلمة والريح الشديد، ورآها جماعة من أهل العلم منهم أحمد وإسحاق وأبو ثور... وقال أبو حنيفة من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج. من وجه ×): لم يأت عن النبي 418/2قال ابن عبدال صحيح أن الزلزلة كانت في عصره ولا صحت عنه فيها سنة وقد كانت أول ما كانت مذهب المالكية
عدد الصفحات ٥٩صلاة الآيات - 60 - في الإسلام على عهد عمر فأنكرها وقال أحدثتم والله لئن عادت لأخرجن من ب أظهركم ): وظاهر كلام مالك وأكثر 250/9قال الحافظ ابن رجب أصحابنا: أنه لا تسن الصلاة للآيات جماعة ولا فرادى. و . ولا وجه لكراهة ذلك، إلا إذا نوى به الصلاة لأجل تلك )1(مالك السجود للزلزلة الآية الحادثة دون ما إذا نوى به التطوع المطلق. وقد روي عن طائفة من علماء أهل الشام، أنهم كانوا يأمرون عند الزلزلة بالتوبة والاستغفار، ويجتمعون لذلك، وربما وعظهم بعض علمائهم وأمرهم ونهاهم، واستحسن ذلك الإمام وروي عن عمر بن عبد العزيز، أنه كتب إلى أهل الأمصار: إن هذه الرجفة شيء يعاتب الله به العباد، وقد كنت كتبت إلى أهل بلد كذا وكذا أن يخرجوا يوم كذا وكذا، فمن استطاع أن يتصدق فليفعل. انتهى كلام ابن رجب e e e ): وأنكر مالك السجود للزلزلة326/1) و164/1« في )1(
عدد الصفحات ٦٠دراسة حديثية فقهية - 61 - المذهب عند الشافعية أنه لا يصلى لشيء من الآيات جماعة على صفة صلاة الكسوف، لكن تستحب الصلاة عند الآيات فرادى كما يصلون في سائر الصلوات. وحجتهم: لم يأمر بالصلاة لشيء من الآيات إلا عند الكسوف. ×-أن النبي1 رضي الله عنه- ولم يحفظ عنه أنه صلى لها–-أن الزلزلة وقعت في عهد عمر 2 ): ولا آمر بصلاة جماعة في زلزلة ولا ظلمة146/1قال الشافعي ولا لصواعق ولا ريح ولا لغير ذلك، وآمر بالصلاة منفردين كما يصلون منفردين سائر الصلوات. وقال أيضًا: ولسنا نقول بهذا، نقول لا يصلي في شيء من الآيات إلا في كسوف الشمس والقمر، ولو ثبت هذا الحديث عندنا عن علي رضي الله عنه لقلنا به، وهم .)1(يثبتونه ولا يأخذون به، ويقولون: يصلى في الزلزلة في كل ركعة ركعة ) عقب قول 343/3). قال البيهقي168/7« )1( الشافعي (لو ثبت لقلنا به): هو عن ابن عباس ثابت. وقال الحافظ ابن حجر ): وعلق الشافعي القول به على صحة الحديث عن علي، وصح ذلك عن ابن عباس .606/2( مذهب الشافعية
عدد الصفحات ٦١صلاة الآيات - 62 - ) عن الإمام الشافعي قال91/3ونقل البيهقي أرى أن يجمع لصلاة عند شيء من الآيات غير الكسوف وقد كانت آيات فما علمنا أمر بالصلاة عند شيء منها ولا أحد من خلفائه. ×رسول ا وقد زلزلت الأرض في عهد عمر بن الخطاب فما علمناه صلى وقد قام خطيبًا فحض على الصدقة وأمر بالتوبة. وأنا أحب للناس أن يصلي كل رجل منهم منفردًا عند الظلمة والزلزلة وشدة الريح والخسف وانتثار النجوم وغير ذلك من الآيات. وقد روى البصريون أن ابن عباس صلى بهم في زلزلة. وإنما تركنا ذلك لما وصفنا لم يأمر بجمع الصلاة إلا عند الكسوف، وأنه لم يحفظ أن عمر صلى ×من أن النبي عند الزلزلة. ): وفيه قول ثان وهو أن لا يصلى في 314/5وقال ابن المنذر زلزلة، ولا ظلمة، ولا صواعق، ولا ريح، ولا غير ذلك، إلا أن يصلوا منفردين، وهذا قول الشافعي. ): قال الشافعي والأصحاب: ما سوى 59/5وقال النووي الكسوفين من الآيات كالزلازل والصواعق والظلمة والرياح الشديدة ونحوها لا تصلى جماعة لما ذكره المصنف، قال الشافعي في الأم والمختصر: ولا آمر بصلاة جماعة في زلزلة ولا ظلمة، ولا لصواعق ولا ريح، ولا غير ذلك من الآيات، وآمر بالصلاة منفردين كما يصلون منفردين سائر الصلوات، هذا نصه. واتفق الأصحاب على أنه يستحب أن يصلي منفردًا ويدعو ويتضرع لئلا يكون غافلاً. وروى الشافعي أن عليًا رضي الله عنه صلى في زلزلة جماعة، قال الشافعي: إن صح هذا الحديث قلت به، فمن الأصحاب من قال: هذا قول آخر له في الزلزلة وحدها، ومنهم من عممه في جميع الآيات.
عدد الصفحات ٦٢دراسة حديثية فقهية - 63 - وهذا الأثر عن علي ليس بثابت ولو ثبت قال أصحابنا: هو محمول على الصلاة منفردًا، وكذا ما جاء عن غير علي رضي الله عنه من نحو هذا والله أعلم. ): قالت طائفة: لا يصلى لشيء 247/9قال الحافظ ابن رجب منها سوى كسوف الشمس والقمر، وهو قول مالك والشافعي. وقد زلزلت المدينة في عهد عمر بن الخطاب، ولم ينقل أنه صلى لها، هو ولا أحد من الصحابة. وقال أيضًا: وحكى بعض أصحاب الشافعي قولاً له: أنه يصلى للزلزلة. ومنهم من حكاه في جميع الآيات. e e e
عدد الصفحات ٦٣دراسة حديثية فقهية - 65 - المذهب عند الحنابلة أنه يصلى للآيات كما يصلى للكسوف، لكن اختلفوا في نوع الآية التي يصلى لها على مذاهب أشهرها مذهبان: - أنه لا يصلى لشيء من الآيات غير الزلزلة الدائمة، هذا الصحيح من المذهب، 1 ويصلى لها على صفة صلاة الكسوف نص عليه، وعليه أكثر الأصحاب « :)146/2قال ابن قدامة .)1(الكسوف نص عليه وهو مذهب إسحاق وأبي ثور ): ولا تصلى صلاة الكسوف لغيره 270/1وقال المجد ابن تيمية إلا للزلزلة ): (ولا يصلى لشيء من سائر الآيات) 199/2قال ابن مفلح وأصحابه، وأنه وجد في زمانهم انشقاق القمر وهبوب ×لعدم نقله عن النبي كان إذا هبت الريح شديدة اصفر ×الرياح والصواعق وروى ابن عباس أن النبي )، و 73 قيدت الزلزلة بـ (الدائمة) في جملة من كتب المذهب ك )1( ) وسيأتي في كلام ابن301/1)، و66/2)، و239/1( رجب مذهب الحنابلة
عدد الصفحات ٦٥صلاة الآيات - 66 - لونه. وقال: اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا. (إلا للزلزلة) هي رجفة الأرض واضطرابها وعدم سكونها (الدائمة) نص عليه لفعل ابن عباس. ): فالمنصوص عن أحمد إنما يدل على 247/9وقال ابن رجب الصلاة للزلزلة خاصة، وهو الذي عليه عامة أصحابنا، وخصوه بالزلزلة الدائمة التي يتمكن من الصلاة لها مع وجودها. واختار هذه الرواية فضيلة الشيخ صالح الفوزان، قال ): تسن الصلاة للزلزلة لأن الصحابة صلوا للزلزلة، 132/2متن زاد المستقنع ويدعى الله عز وجل حتى يزيل هذا الحدث الهائل وأما الآيات غير الزلزلة كحدوث الصواعق المخيفة وهبوب الرياح الشديدة فلا يشرع الصلاة عندها لأن هذا لم يرد. - أنه يصلى لجميع الآيات على صفة صلاة الكسوف. 2 ): فإذا 110قال ابن أبي موسى في كتاب خسفت الشمس أو القمر أو ظهرت آية مثل الزلزلة وانتثار الكواكب والظلمة بالنهار والضياء بالليل مثل النار... خرج الإمام إلى المسجد الأعظم فافتتح الصلاة بالناس بغير أذان ولا إقامة. ): قال ابن أبي موسى: يصلى لجمع 301/1قال الزرك الآيات، وهو ظاهر كلام أحمد، والله أعلم. ): وقال الآمدي: يصلى لذلك ولرمي 146/2وقال ابن قدامة الكواكب والصواعق وكثرة المطر وحكاه عن ابن أبي موسى. ): وحكى ابن عبد البر، عن 246/9وقال ابن رجب أحمد وإسحاق وأبي ثور: الصلاة للزلزلة والطامة والريح الشديدة. وهذا يدل على
عدد الصفحات ٦٦دراسة حديثية فقهية - 67 - استحبابها لكل آية، كالظلمة في النهار، والضياء المشبه للنهار بالليل، سواء كان السماء أو انتثار الكواكب، وغير ذلك. وهو اختيار ابن أبي موسى من أصحابنا، وظاهر كلام أبي بكر عبد العزيز الآيات: ابن عباس. قال ابن رجب أيضًا: وكذلك إسماعيل بن سعيد الشالنجي، عن أحمد، قال: صلاة الآيات وصلاة الكسوف واحد. كذا نقله أبو بكر عبد العزيز بن جعفر في كتابه طريق الفضل ابن زياد وحبيش بن مبشر، عن أحمد - أيضا. والذي نقله الجوزجاني في كتابه والقمر والزلازل؟ قال: تصلى جماعة، ثمان ركعات وأربع سجدات، وكذلك الزلزلة. قال: وبذلك قال أبو أيوب - يعني: سليمان بن داود الهاشمي - وأبو خيثمة. وقال: ابن أبي شيبة يرى فيها الخطبة وجماعة. وقد نقل أبو بكر طريق الجوزجاني. ونقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن محققي الأصحاب واختاره. ): وتصلى صلاة 442/4قال شيخ الإسلام ابن تيمية الكسوف لكل آية كالزلزلة وغيرها، وهو قول أبي حنيفة، ورواية عن أحمد، وقول .)1(محققي أصحابنا وغيرهم ): وعنه يصلى لكل آية ذكره الشيخ تقي 199/2وقال ابن مفلح الدين قول المحققين من العلماء لأنه عليه السلام علل الكسوف بأنه آية وهذه صلاة رهبة كما أن صلاة الاستسقاء صلاة رغبة ورجاء وقد أمر الله تعالى عباده أن يدعوه ): وعنه ولكل آية، وذكر شيخنا أن هذا قول محققي أصحاب 449/1« في )1( أحمد وغيرهم
عدد الصفحات ٦٧صلاة الآيات - 68 - خوفًا وطمعًا و الصلوات وأنه يخطب. ): وعنه يصلى لكل آية وذكر الشيخ 449/2وقال المرداوي تقي الدين: أن هذا قول محققي أصحابنا وغيرهم كما دلت عليه السنن والآثار ولولا أن ذلك قد يكون قد يكون سببًا لشر وعذاب لم يصح التخويف. واختار هذه الرواية فضيلة الشيخ محمد العثيمين، قال ): يصلى لكل آية تخويف...وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية 258-255/5( ـ رحمه الله ـ، وله قوة عظيمة، وهذا هو الراجح. اهـ e e e
عدد الصفحات ٦٨دراسة حديثية فقهية - 69 - يتبين مما تقدم أن عمدة الأدلة في هذه المسألة الآثار الواردة عن الصحابة -ر الله عنهم-، والقياس. شيء.×ولم يثبت فيها عن النبي وبعد النظر في الآثار الواردة وأقوال العلماء وأدلتهم يتبين قوة الخلاف في هذه المسالة وتكافؤ الأدلة في الطرفين إلى حد كبير مما يجعل الناظر في الخلاف يتردد في الترجيح بين القولين المشهورين في هذه المسألة. ولعل الراجح - والله أعلم- مشروعية الصلاة جماعة على صفة صلاة الكسوف عند كل آية من الآيات العظيمة التي يخوف الله بها عباده. في رواية عنه-، وإسحاق بن راهويه، وأبي ثور، – وأحمد ،)1(هذا قول أبي حنيفة وابن حزم، ومحققي أصحاب أحمد. وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، ومن المعاصرين الشيخ العلامة ابن عثيمين. مذهب أبي حنيفة أنه يصلى للآيات ركعتين على صفة الصلاة المعتادة كتحية المسجد، لأنها على )1( صفة صلاة الكسوف، وليس لصلاة الكسوف عنده صفة مخصوصة كما تقدم الترجيح
عدد الصفحات ٦٩صلاة الآيات - 70 - القول به على ثبوت الخبر الوارد فيها عن علي بن أ وعلق الإمام الشافعي .)1(طالب. قال البيهقي وابن حجر عقبه: قد ثبت عن ابن عباس وسيأتي ذكر أقوالهم. e e e .)606/2« )1(
عدد الصفحات ٧٠