49 فلب تقل: قاؿ رسوؿ الله كذا . كما أشبهو من صيغ اتٞزـ، بل قل : ريكم كذا. أك بلغنا كذا. أك كرد كذا . أك جاء. أك نيقل. كما أشبهو، ككذا ما تشك في صحتو (1). د ػد ػ لداذا نهوا عن ركاية الضعيف كالدوضوع: لداذا نهوا عن ركاية الضعيف كالدوضوع: ت١ا كاف المحدثوف ىم ات١صدر لركاية السنة ات١طهرة كانوا ت٤ل الثقة في نظر العامة كات٠اصة، فكل ما يركيو المحدث يتقبلو ات١سلموف كينشطوف للعمل بو دكف ت٘ييز، لذا نهى المحدثوف عن الركاية عن الوضاعتُ كالضعفاء خشية كقوع العامة في العمل بها، كفي ذلك خركج كات٨راؼ عن حياض الشريعة ػ لعدـ ات١عرفة ، كحسن النية ػ يتسبب بو الراكم، علمان أف المحذكر من العمل بات١وضوع أشد منو في الضعيف، لأف للضعيف أصلبن يستأنس بو، أما ات١وضوع فكذب ت٤ض لا أصل لو، كالشريعة الغراء لا تقوـ على غتَ أصوؿ، كلا على أسس ضعيفة لا يعتمد على مثلها تٔفردىا . (1) انظر: التقريب بشرحو مع التدريب 195ػ96، كفتح ات١غيث1/287.
عدد الصفحات ٥٠50 ىػ ػىػ ػ الدليل العقلي على التزامهم بما نهوا عنوالدليل العقلي على التزامهم بما نهوا عنو:: ت٦ا لا شك فيو أف كل إنساف اشتهر طواؿ عمره بالصدؽ كالإخلبص في قولو كفعلو، كأصالتو العلمية، كدقة الورع في تصرفاتو، كضرىب ات١ثل الأعلى في كل ذؿؾ، كقضى حياتو في تشييد منهج رصتُ منيع فإنو لا يقوـ بعد ذلك بفتح ثغرة فيو تكوف سببان في ىدمو، تهدر جهده، كتٮرج بذلك عن حياض الثقة بو عند الناس . نعم قد يقوـ بعمل يبدك فيو للناظر غتَ ات١تخصص من أكؿ كىلة أنو يفتح ثغرة على ما يبتٍ كيشيد؛ لكن العاقل لا يتسرع في مثل ىذا ات١وقف كإت٪ا يعتقد أنو لا بد من سبب ما دفع ىذا العالم إلى مثل ىذا العمل ت١صلحة ات١نهج ذاتو معتبران ذلك من البناء كالصقل، أك سد الثغرات كحفظ الطاقات كالإمكانيات، كلا يتعجل بالنقد كالاتهاـ؛ لأنو يستبعد ت٦ن تٯلك عقلب لا خلل فيو أف يهدـ ما قد بناه بيده، كيضيع جهده سدل؟ ىنا يظهر دكر الناظر العاقل في تأنيٌو، حيث لا ت٬ازؼ في إطلبؽ اتٟكم على المحدثتُ
عدد الصفحات ٥١51 بأنهم نهوا عن الركاية عن الكذابتُ،بٍ كتبوا عنهم، كنهوا عن الركاية عن الضعفاء، بٍ رككا عنهم، كاحتجوا بأحاديثهم. إف المحدثتُ كقفوا حراسان (1)أمناء لسنة الن تٯيزكف صحيحها من سقيمها، كفق منهج دقيق رصتُ ت٤كم لم يسبقوا إليو قط، عيرؼ بعلم اتٞرح كالتعديل، انطلقوا فيو من شرطهم في الراكم العدالة كالضبط ، كما تقدـ تفصيلو . فكيف يتصور منهم بعد ذلك أف يناقضوا ذلك فتَككف الكذب كت٭تجوف بالضعيف، مناقضتُ أنفسهم ؟ قاؿ اتٟافظ الذىبي رتٛو الله في ترتٚة اتٟارث بن عبد الله الأعور من كتابو (ستَ أعلبـ النبلبء)(2) :فأما قوؿ الشع: اتٟارث الأعور كذاب . فمحموؿ على أنو عتٌ بالكذب ات٠طأ لا التعمد، كإلا فلماذا يركم عنو كيعتقده بتعمد الكذب في الدين. اىػ يعتٍ: أنو لا تٯكن أف يتناقض مع نفسو. كحكى اتٟافظ ابن حجر تكذيب أبي داكد لمحمد بن اتٟسن بن زبالة بٍ قاؿ: لم تٮرج لو أبوداكد شيئان، ككيف تٮرج لو كىو صرح بكذبو(3). اىػ حاشاه كتٚيع أئمة اتٟديث أف يناقضوا أنفسهم. كلكن كيف ت٧د الكثتَ منهم يكتب عن الوضاعتُ كيركم عن الضعفاء؟ لابد تذة من مسوغ علمي أك مسوغات سوغت لذم ذلك، تحقيقان لذدفهم السامي في السنة الدطهرة، كقد اتخذكا خطوات عملية لتحقيق ذلك، أذكرىا لاحقان تحت عنواف: الخطوات العملية لتمييز الحديث الصالح للاحتجاج. (1) قاؿ الإماـ سفياف الثورم رتٛو : ات١لبئكة حراس السماء، كأصحاب اتٟديث حراس الأرض . انظر: شرؼ أصحاب اتٟديث 44، تنزيو الشريعة 1/16، كيعتٍ بذلك: أف ات١لبئكة تٖرس السماء من الشياطتُ، كالمحدثوف ت٭رسوف الشريعة في الأرض من الكذابتُ . (2) 4/135. (3) انظر: تهذيب التهذيب9/116.
عدد الصفحات ٥٢52 نموذج تطبيقي من نقد المحدثين للركاة: نموذج تطبيقي من نقد المحدثين للركاة: بعد ىذا: أرل من ات١ناسب ذكر ت٪وذج تطبيقي أك أكثر من نقد المحدثتُ للراكم كالركاية، كىو كالتالي : أحد الركاة: أبو الزبتَ ات١كي؛ محمد بن مسلم بن تدرس أحد كبار التابعتُ، كت٦ن أكثر من صحبة الصحابي اتٞليل جابر بن عبد الله ، كالتابعوف رتٛهم الله قد رأكا الصحابة كصاحبوىم كعاشركىم، كطبقة التابعتُ كأتباعهم كصفهم رسوؿ الله بقولو كما في صحيح البخارم : (ختَ القركف قرني، بٍ الذين يلونهم، بٍ الذين يلونهم) فهذا التابعي من العدكؿ، ككاف كثتَ ات١كث في اتٟرـ، كالطواؼ حوؿ الكعبة، كمع ذلك نقدكه؛ لأنو يفرقع أصابعو في اتٟرـ؛ لأف ذلك لا يليق تٔقامو؛ لأنو من عمل العامة، كطبعان مثل ذلك لا يؤثر في قبوؿ ركايتو أك عدـ ذلك، لعلبقتو بسمات الشخصية لا بالعدالة، كقد ركل صحيفة عن جابر بن عبد الله تضم أكثر من(100) حديث، فكاف موقف المحدثتُ منها ما يلي: 1ػ تعرفوا على ات١دة الزمنية التي صاحب فيها أبو الزبتَ ات١كي تٞابر ، فعلموا بعد ذلك أف ىذه ات١دة لا تغطي كلا تتسع لسماع تٚيع تلك الأحاديث من جابر؛ لأف الصحابة لم يكونوا ت٬لسوف للتحديث دائمان؛ كإت٪ا في ات١ناسبات كحسب مقتضى اتٟاؿ، كالظرؼ، كات١وقف . 2ػ درسوا ات١دة التي ركل فيها أبو الزبتَ ىذه الصحيفة لتلبميذه فوجدكىا لا تغطي ات١عموؿ بو في الركاية لديهم آنذاؾ؛ لأف الركاية عندىم ليست طلبان للبستكثار كالشهرة، كإت٪ا للتعميق الإتٯاني كالتطبيق، فركاية اتٟديث الواحد لو مسؤكليتو من حيث تطبيقو، لذا ت٭رصوف
عدد الصفحات ٥٣53 على عدـ إثقاؿ أذف السامع بات١سؤكليات ات١تعددة ليتستٌ لو التطبيق بتدرج كأرت٭ية؛ من ىذا ات١نطلق اتهموا أبا الزبتَ ات١كي بأنو لم يسمع كل ىذه الأحاديث من جابر، ففي تصورىم : بعضها متصل صحيح، كالبعض الآخر منقطع ضعيف، في ىذه الساحة من الشك ات١ذكور التقى الليث بن سعد ات١صرم الإماـ الثبت اتٟافظ الفاضل بأبي الزبتَ ات١كي في مكة، كقد أخرج لو أبو الزبتَ صحيفتو فنظر فيها الليث كدار في رأسو ما دار في خلد المحدثتُ كما سبق فسألو : ىل ىذه الأحاديث كلها قد تٝعتها من جابر؟ فأجاب : لا. قاؿ الليث: إذان أعٍلًم لي على كل حديث تٝعتو من جابر، فأىعلىم لو على أربعتُ حديثان منها، فسمع الليث تلك الأربعتُ حديثان من أبي الزبتَ، فاعتمد المحدثوف من صحيفة جابر ما ركاه الليث بن سعد عنو ت٢ذه الأربعتُ؛ لكن الذم يظهر أف أبا الزبتَ قد تٝع تٚيع الصحيفة من جابر، كذلك للآبٌ : التقى بعض التابعتُ بأبي الزبتَ في اتٟرـ ما بتُ ركن الكعبة كمقاـ إبراىيم عليو السلبـ فاستحلف أبا الزبتَ في ىذا ات١كاف في تٝاعو تٞميع الصحيفة من جابر، فحلف أبو الزبتَ في ذلك ات١كاف ات١عظم بيمتُ معظم أنو قد تٝعها تٚيعها، لذا لا يبعد أف أبا الزبتَ ت١ا علٌم على الأربعتُ حديثان من الصحيفة للئماـ الليث بن سعد كاف ذلك ما يتذكره في تلك الساعة؛ لأف حلفو ىذا بعد ذلك كاضح على جزمو كيقينو؛ كمع كل ىذا انتقد المحدثوف ىذه القصة كقالوا: إف راكم ىذه القصة عثماف البريم كىو ضعيف الضبط فلب ت٭تج بها، كالذم يؤكد صحتها: أف بعض الباحثتُ ات١تخصصتُ في علوـ السنة تتبع أحاديث ىذه الصحيفة في كتب السنة فوجد تصرت٭و بالسماع من جابر في (77) حديثان منها، ت٦ا يؤكد على أنو في موقفو مع الليث بن سعد لم يكن على جانب من التذكر كالتأىب الكافي؛ لأف الراكم العدؿ إذا صرح بالسماع من شيخو تٟديث ما بقولو : حدثنا، أك تٝعت، أك أخبرنا، كت٨و ذلك من ألقاب السماع يعتبر تٝاعو متصلبن صحيحان؛ لأنو لو صرح بالسماع كلم يكن قد تٝع في حقيقة الأمر يعتبر كذابان كترد تٚيع أحاديثو، كأبو الزبير من كبار التابعين كىم
عدد الصفحات ٥٤54 عدكؿ، كلم يطرأ منو ما يخدش بعدالتو أم خدش(1) . * * * * * (1) انظر: تهذيب الكماؿ 16/402، ستَ أعلبـ النبلبء5/380، ميزاف الاعتداؿ 4/37(8169) تهذيب التهذيب9/440 .
عدد الصفحات ٥٥55 66ػ الخطوات العملية التطبيقية لتمييز الركاة الضعفاء: ػ الخطوات العملية التطبيقية لتمييز الركاة الضعفاء: أ ػأ ػ كضحوا الأسباب اتٟاملة كالدافعة للكذابتُ على الكذب. كضحوا الأسباب اتٟاملة كالدافعة للكذابتُ على الكذب. ب ػب ػ حصركا أتٝاء الضعفاء كالكذابتُ في كتب ت٥صوصة تعريفان حصركا أتٝاء الضعفاء كالكذابتُ في كتب ت٥صوصة تعريفان بهم كإيضاحان لأمرىم. بهم كإيضاحان لأمرىم. ج ػج ػ حصركا أتٝاء الثقات في كتب ت٥صوصة. حصركا أتٝاء الثقات في كتب ت٥صوصة. د ػد ػ صنفوا ملفات الركاة الضعفاء كالثقات بأنواع من التصنيف صنفوا ملفات الركاة الضعفاء كالثقات بأنواع من التصنيف تيستَان ت١عرفة أحوات٢م. تيستَان ت١عرفة أحوات٢م. أػ كضحواأػ كضحوا الأسباب الحاملة كالدافعة للكذابين على الكذب، كالقرائن الأسباب الحاملة كالدافعة للكذابين على الكذب، كالقرائن الدشيرة إليهمالدشيرة إليهم؛؛ لاحتماؿ لاحتماؿ ظهور كذابين بعد عصرىم لكشفهم بذلك، كمن تلك ظهور كذابين بعد عصرىم لكشفهم بذلك، كمن تلك الأسباب على سبيل الدثاؿ لا الحصر: الأسباب على سبيل الدثاؿ لا الحصر: 1ػ حب ات١اؿ كطلب الرزؽ بالكذب على النبي ،كمنهم القيصٌاص كغتَ القيصٌاص،
عدد الصفحات ٥٦56 كمنهم أبو سعد ات١دائتٍ؛ حيث كاف يتكسب بوضع اتٟديث على النبي ، كيقص للناس، بٍ يأخذ منهم ات١اؿ(1). 2ػ التقرب إلى ات٠لفاء كالأمراء، بوضع أحاديث توافق أفعات٢م كآراءىم كغياث بن إبراىيم، حيث كضع للمهدم زيادة في حديث (لا سبق إلا في نىصٍل أك خيف أك حافر)، فزاد فيو (أك جناح)، ككاف ات١هدم إذ ذاؾ يلعب باتٟماـ (2) . 3ػ الدعوة إلى البدعة كالزنادقة كالرافضة ، قاؿ تٛاد بن سلمة: أخبرني شيخ من الرافضة أنهم كانوا ت٬تمعوف على كضع الأحاديث . كعن عبد الله بن يزيد ات١قرم : أف رجلب من أىل البدع رجع عن بدعتو فجعل يقوؿ : انظركا ىذا اتٟديث عمن تأخذكنو، فإنا كنا إذا رأينا رأيان جعلنا لو حديثان (3) . كمن القرائن الكاشفة:كمن القرائن الكاشفة: 1ػ كوف المركم منافيان للدلالة القطعية من الكتاب كالسنة، أك السنة ات١تواترة، أك الإتٚاع القطعي. 2ـ ركاكة المعنى. 3ػ الإخبار عن أمر جسيم تتوفر الدكاعى على نقلو بحضور اتٞمع الغفتَ بٍ لا ت٭كيو إلا كاحد. 4ػ الإفراط بالوعيد الشديد على الأمر الصغتَ، أك الوعد العظيم على الفعل اتٟقتَ . (1) انظر: التبصرة كالتذكرة مع فتح الباقي 1/265، الكشف اتٟثيث473(869) اللساف9/77(8876). (2) التبصرة كالتذكرة مع فتح الباقي 1/265، الكشف اتٟثيث333(585). (3) انظر: مقدمة إكماؿ ات١علم 284 كما بعدىا، ات١وضوعات1/35ػ47، الكشف اتٟثيث31ػ33، فتح ات١غيث1/257ػ260، تدريب الراكم 186، تنزيو الشريعة 1/11ػ16، الوضع في اتٟديث د.عمر فلبتة 1/283.
عدد الصفحات ٥٧57 كىناؾ أسباب دافعة، كقرائن كاشفة أخرل عديدة مذكورة في كتب علوـ اتٟديث (1). ب ػ حصركا أسماء الضعفاء كالكذابين في كتب مخصوصة: ب ػ حصركا أسماء الضعفاء كالكذابين في كتب مخصوصة: لم يقتصر المحدثوف في كشف أحواؿ الضعفاء على تبيتُ أحوات٢م كمستول ضعف كل منهم ضمن ملفات ركاة الأحاديث مطلقان، كإت٪ا ميزكىم بطريقة عملية حيث أفردكىم بالذكر في كتب ت٥صوصة ليسهل التعرؼ عليهم، علمان أف منهم من كاف ضعفو لقلة ضبطو، كمنهم لاتهامو بالكذب، أك لأنو كاف يضع أحاديث على النبي ، كقد نشط ت٢ذا العمل ات١هم عدد كافر من المحدثتُ، أذكر منهم ما يلي: علي بن عبد الله ات١دي. ت (234ىػ)(2) . محمد بن إتٝاعيل البخارم . ت (256ىػ)(3). (1) تدريب الراكم 179ػ187، فتح ات١غيث1/267ػ270، تنزيو الشريعة 1/5ػ8. (2) ذكره اتٟافظ الذىبي في ستَ أعلبـ النبلبء 11/60 . (3) طبع في حلب بتحقيق: محمد بن إبراىيم زايد .
عدد الصفحات ٥٨58 سعيد بن عمرك أبو عثماف البرذىعي. ت (292ىػ)(1). محمد بن عمرك بن موسى العيقيلي ات١كي. ت (322ىػ)(2). عبد الله بن عدم؛ أبو أتٛد اتٞيرجا. ت (365ىػ)(3). أبو الفتح الأزدم؛ محمد بن اتٟس . ت (367ىػ)(4). علي بن عمر الدارقطتٍ البغدادم . ت (385ىػ)(5). أبو نعيم الأصفها. ت (430ىػ)(6). أبو الفرج؛ عبد الرتٛن بن اتٞوزم . ت(841ىػ)(7). برىاف الدين اتٟلبي، ات١عركؼ بالسبط بن العجمي . ت(841ىػ)(8). كغتَ ىؤلاء كثتَ ت٦ن قاـ بهذا التصنيف، كقد اعتتٌ الدكتور أكرـ ضياء العمرم تّمع مبدئي ت٢ذا النوع من التصنيف فبلغ بو إلى رقم (32) عات١ان شاركوا في ىذا النوع من التصنيف(9) . (1) نشرتو اتٞامعة الإسلبمية بات١دينة ات١نورة . (2) نشرتو دار الكتب العلمية، بتَكت؛ بتحقيق : سعدل ات٢اشمي. (3) طبع في بتَكت، نشر دار الفكر. (4) ذكر ذلك اتٟافظ الذىبي مرات عديدة في ميزانو، كاتٟافظ ابن حجر في اللساف كالتهذيب، كانظر : الرسالة ات١ستطرفة 108 . (5) طبع في الرياض، نشر مكتبة ات١عارؼ، بتحقيق : موفق بن عبد الله بن عبد القادر. (6) طبع بتحقيق فاركؽ نبهاف. (7) نشرتو دار الكتب العلمية، بتَكت . (8) نشرتو كزارة الأكقاؼ العراقية، بتحقيق : صبحي السامرائي . (9) انظر: تْوث في تاريخ السنة ات١شرفة 89ػ91 .
عدد الصفحات ٥٩59 ج ػ حصركا أسماء الثقات في كتب مخصوصة: ج ػ حصركا أسماء الثقات في كتب مخصوصة: قاـ عدد كافر من أئمة المحدثتُ ضمن نشاطهم العلمي اتٟديثي بإفراد أتٝاء كملفات الركاة الثقات لديهم ت٘ييزان ت٢م من الضعفاء عندىم، كتيستَان للبىتداء إليهم عند العزـ على التعرؼ عليهم؛ كمن ىؤلاء : الإماـ علي بن عبد الله ات١دي. ت (234ىػ)(1) . أتٛد بن عبد الله بن صالح العًجلي. ت (261ىػ)(2). يعقوب بن سفياف الفىسىوم. ت (277ىػ)(3). (1) ذكر ذلك اتٟافظ الذىبي في ستَ أعلبـ النبلبء 11/60. (2) الكتاب مطبوع، نشرتو دار الكتب العلمية، بتَكت . (3) ذكر ذلك اتٟافظ ابن حجر العسقلبني في تهذيب التهذيب في ترتٚة عبيد بن جبر القبطي ات١صرم 7/61 .
عدد الصفحات ٦٠60 محمد بن أتٛد أبو العرب التميمي، ات١غربي الإفريقي . (ت:333ىػ)(1). محمد بن حباف أبو حابً البيس. (ت:354ىػ)(2). عمر بن أتٛد بن عثماف، ات١عركؼ بابن شاىتُ الشيبا. ت (385ىػ)(3). علي بن خلف البكرم القرط . ت (449ىػ)(4). محمد بن أيبك السركجي . ت (744ىػ)(5). أتٛد بن علي بن حجر العسقلبني ات١صرم . ت (852ىػ)(6). قاسم بن قطلوبغا اتٟنفي. ت (879ىػ)(7). كغتَ ىؤلاء كثتَ ت٦ن اىتموا بهذا النوع من التصنيف . (1) ذكر ذلك اتٟافظ السخاكم في كتابو "الاعلبف بالتوبيخ ت١ن ذـ التاريخ " ص585 . (2) الكتاب مطبوع أكثر من طبعة، إحداىا : نشر دار الكتب العلمية، بتَكت. (3) الكتاب مطبوع، نشرتو الدار السلفية، الكويت . (4) ذكر ذلك أبو الشيخ بن حياف؛ عبد الله بن محمد في كتاب " العظمة" 4/1421 . (5) ذكر ذلك اتٟافظ السخاكم في كتابو "الإعلبف بالتوبيخ ت١ن ذـ التاريخ " 586 . (6) ذكر ذلك السيد محمد بن جعفر الكتاني في كتابو " الرسالة ات١ستطرفة " 156، كقاؿ: كلم يكملو. (7) انظر: ات١رجع السابق ص 98 .
عدد الصفحات ٦١61 د ػ صنفوا ملفات الركاة الضعفاء كالثقات بأنواع متعددة من التصنيفد ػ صنفوا ملفات الركاة الضعفاء كالثقات بأنواع متعددة من التصنيف تيسيران لدعرفة أحوالذم: تيسيران لدعرفة أحوالذم: ما تقدـ كصفو من جهد المحدثتُ فيما يتعلق بالراكم من معرفة اتٝو، كنسبو، كلقبو، ككنيتو، كتاريخ كلادتو بٍ كفاتو، ككلبـ العلماء فيو من حيث مستول عدالتو كضبطو، كصحة تٝاعو من شيوخو أك بعضهم، كصحة كتبو أيضان كغتَ ذلك، يطلق عليو (علم اتٞرح كالتعديل) كقد صنف المحدثوف فيو ت٣لدات يعسر حصرىا؛ كعلى سبيل ات١ثاؿ : أعدت دار التًاث برنامج (ات١كتبة الألفية في السنة النبوية) جاء في (3500) ت٣لد؛ لو انتزع منها كتب اتٞرح كالتعديل لكانت (2500) ت٣لد من الكتب ات١طبوعة ات١تداكلة في عصرنا اتٟاضر، فكيف بات١خطوطات المحفوظة في خزائن العالم؟ ككيف بات١خطوطات التي فنيت بسبب القدـ كاتٟركب كىي بالآلاؼ؟ كلا غرك في ذلك فإف ات١خطوطات التي ألقيت في نهر دجلة أياـ حركب التتار كانت بالآلاؼ حتى تغتَ لوف النهر إلى السواد بسبب حبرىا، مع أنو نهره جارو ماؤه، متدفق متجدد، كىذا مثاؿ كاحد من قيطر كاحد من العالم الإسلبمي الذم عانى من النكبات العلمية.
عدد الصفحات ٦٢62 لذا أخي الدثقف: إف كاف ىذا التصور المجمل كنموذج تٞهد المحدثتُ في البحث عن راكو كاحد، فكيف بالآلاؼ ات١ؤلفة من الركاة التي ضمت ملفاتهم آلاؼ المجلدات، ألا ندرؾ من ذلك أف الله قد حفظ ىذه السنة كما حفظ كتابو الكرنً؟ فقد قيض ت٢ا من ىؤلاء الكبار اتٟريصتُ من ىو سريعي اتٟفظ قويُّو، حيث ت٭فظ من أكؿ مرة مع القوة كالضبط، فالإماـ أتٛد رتٛو الله ت٭فظ (1000000) مليوف حديث ػ علمان أف المحدثتُ يعدكف الراكم الواحد للمتن الواحد حديثان بعينو ػ فكل حافظ من أشباه الإماـ أتٛد أك دكنو بقليل فإنهم ت٭فظونها بأسانيدىا مع معرفة تفاصيل ملف كل راكو منها، كتلك ات١لفات ضمتها كتب اتٞرح كالتعديل، كيعرؼ كل ملف في تلك الكتب بالتًتٚة للراكم . بٍ لم تكن تلك الكتب على نوع كاحد من التصنيف بل على أنواع عديدة كىي كالتالي: كتب خاصة في تراجم الركاة الثقات؛ كما تقدـ . تراجم الضعفاء كما تقدـ أيضان. تراجم اتٟفاظ الكبار؛ فمن ذلك : كتاب (تذكرة اتٟفاظ ) للئماـ الذىبي ك(ستَ أعلبـ النبلبء) للذىبي، حيث شمل أكثر اتٟفاظ للحديث كأعلبـ القراء كالأدباء كغتَىم، ك(طبقات اتٟفاظ) للسيوطي، كغتَىا. تراجم اتٟفاظ الكبار؛ فمن ذلك : كتاب (تذكرة اتٟفاظ ) للئماـ الذىبي ك (ستَ أعلبـ النبلبء) للذىبي، حيث شمل أكثر اتٟفاظ للحديث كأعلبـ القراء كالأدباء كغتَىم، ك(طبقات اتٟفاظ) للسيوطي، كغتَىا. كتب تٚعت بتُ الضعفاء كبعض الثقات الذين جرحهم البعض كلم ينزلو ا إلى حد الضعف؛ من ذلك: (ميزاف الاعتداؿ في نقد الرجاؿ ) للئماـ الذىبي، ك (لساف ات١يزاف ) للحافظ ابن حجر العسقلبني، كغتَىا كثتَ . كتب صنفت حسب طبقات الرجاؿ من حيث التاريخ الزمتٍ؛ منها : (كتاب الطبقات) لابن سعد ات١عركؼ بكاتب الواقدم، ك(الطبقات) ت٠ليفة بن خياط، كغتَىا كثتَ .
عدد الصفحات ٦٣63 كتب صنفت تٓصوص تراجم رجاؿ كتب ت٥صوصة من كتب السنة؛ منها : كتاب (تهذيب الكماؿ) للمزم حيث ىذب فيو كاختصر كتاب (الكماؿ) للمقدسي، كىو مؤلف في رجاؿ الكتب الستة، ك كتاب (إكماؿ تهذيب الكماؿ) للعلبمة علبء الدين مغلطام البكجرم اتٟنفي؛ حيث ىذب (تهذيب الكماؿ) للمزم كأضاؼ إليو إضافات، ك (تهذيب التهذيب) للحافظ ابن حجر العسقلبني، حيث ىذب فيو تهذيب ات١زم كأضاؼ إليو إضافات، بٍ اختصره في (التقريب ). تاريخ الرجاؿ؛ منها كتاب (التاريخ الكبتَ ) ك(التاريخ الأكسط ) ك(التاريخ الصغتَ ) للئماـ البخارم، ك (تاريخ ت٭تِ بن معتُ ) بركاية عباس الدكرم ك (التاريخ ) ليعقوب بن سفياف الفسوم، كغتَىم كثتَ . تاريخ البلداف؛ حيث يضم ملفات المحدثتُ من أىل تلك البلد أكمن دخلها من غ أىلها؛ منها: (تاريخ جرجاف ) لأبي عدم اتٞرجاني، ك (تاريخ أصفهاف ) لأبي نعيم الأصفهاني، ك (تاريخ بغداد ) للخطيب البغدادم، ك(تاريخ دمشق ) لابن عساكر، كغتَىم كثتَ . تاريخ كفيات الركاة؛ كمنها : كتاب (كفيات الأعياف) لابن خلكاف، ك(كتاب التكملة بوفيات النقلة) للصفدم، كغتَ ذلك. أنساب الرجاؿ؛ منها كتاب (الأنساب) للسمعاني، ك(الإكماؿ) لابن ماكولا، ك(اللباب في تهذيب الأنساب) لابن اتٞزرم . ت٘ييز ات١شتبو من أتٝاء الركاة كأنسابهم؛ منها: (موضح أكىاـ اتٞمع كالتفريق ) للخطيب البغدادم، ك (ات١شتبو في أتٝاء الرجاؿ ) للذىبي، ك (ات١شتبو بتحرير ات١نتبو ) للحافظ ابن حجر العسقلبني. كتب صنفت في كتٌ الركاة؛ كمنها : (الكتٌ) للئماـ مسلم، ك(الكتٌ) لابن عبد البر، ك(ات١قتتٌ في سرد الكتٌ ) للذىبي، كغتَ ذلك، علمان أف كل كتاب من كتب الرجاؿ ييذكر في آخره من عرؼ بكنيتو أك اشتهر بها، كما عرؼ بالأبناء، كما عرؼ بالألقاب، كقد ألف بالألقاب كتب أيضان، كذكر أنواع التصنيف في اتٞرح كالتعديل يطوؿ جدان، كىدؼ
عدد الصفحات ٦٤64 المحدثتُ تٚيعان في ذلك ذكر اسم الرجل بعينو كذكر اسم أبيو، كنسبو، كقبيلتو، ككنيتو، كلقبو، كتاريخ كلادتو، بٍ كفاتو، ككطنو، كرحلبتو، كشيوخو، كتلبميذه، كدرجتو عند المحدثتُ من حيث اتٞرح كالتعديل، سواء اتفقوا على ثقتو، أك على ضعفو، أك اختلفوا في جرحو كتعديلو، ىذا بالإضافة إلى ذكر سبب الطعن فيو كسبب تعديلو مع ذكر الأحاديث التي أخطأ فيها إف كانت قليلة كىو من الثقات؛ لأف ذلك لا تٮىلي منو ابن آدـ لعدـ العصمة فيذكركنها لتتميز كتعرؼ، دقةن كحرصان منهم، كإف كاف من الضعفاء ذكركا ت٪اذج من أحاديثو الضعيفة التي أخطأ فيها. ىذا على تفاكتهم في الإسهاب كالاختصار في ذكر ذلك، أك على تفاكتهم في ذكر جانب ت٦ا تقدـ لدل مصنف دكف آخر، لكن عند البحث من ات١تخصص في عصرنا اتٟاضر لا بد من اتٞمع بتُ ذلك كلو من تٚيع تلك الأنواع دكف فوت ليكوف اتٟكم على الراكم عن يقتُ كتثبت. ػ كما صنفوا القواعد كالضوابط لتمييز الركاة من حيث الجرح كالتعديل، ثم متوف الأحاديث من حيث الصحة كالضعف، كتعرؼ تلك الدصنفات بػ (علوـ الحديث، أك مصطلح الحديث) كنحو ذلك. فلم يقتصر جهد المحدثتُ ات١تقدـ على إسناد اتٟديث كإت٪ا على ات١تن أيضان؛ فبما أف صحة ات١تن متوقفة على صحة الإسناد لم يقف نوع اتٟديث عند الصحيح، كاتٟسن، كات١وضوع فقط، بل تعدل ذلك إلى أنواعو؛ منها ما يتعلق بالإسناد لأسباب أخرل غتَ التي سبق ذكرىا، كمنها ما يتعلق بات١تن فقط، كمنها ما يتعلق بالإسناد كات١تن معان، فبلغت أنواع علوـ اتٟديث كقواعد أساسية جذرية حوالي ستتُ نوعان، بل فرَّع بعضهم نوع الضعيف منها إلى (40) نوعان، كبلغ بو بعضهم إلى أكثر من ذلك بالنظر إلى أسباب الضعف، كىذه القواعد صنفها المحدثوف في كتب عرفت بكتب علوـ اتٟديث، كمصطلح اتٟديث، كغتَ ذلك، فمنهم الناظم ت٢ا شعران، بٍ الشارح للنظم، كمنها ات١ختصر، بٍ شرح ات١ختصر كغتَ ذلك، كلا يقل عدد ت٣لداتها ات١طبوعة حاليان عن (100) ت٣لد.
عدد الصفحات ٦٥