17 والسعيد من سمع بالمواعظ و تدارك هذه المخاطر وغلب دينة على عواطفة واهواءه وعاد الى طريق الاسلام وفسر القران بما يرضي الله عزوجل قال تعالى: وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون وعبادة الانسان لربه مقرونة بدينه فكلما عرف معاني الاسلام زاد تشويقا الى الرحمن وزين له الصالحات من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان مصلحا في الارض طيب الخلق وحسن الوجه واقام الصلاة وتدبر بالقران وبذل ما بوسعه لنصرة دين الله ولو كان على حساب حياته وامواله والاولاد وكل ذلك هو جهاد في زمن ضاع به كثيرا من الناس بين الفتن والشبهات والاثنان مهلكات قال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين لذا فليعلم كل انسان ان الدين الحق هو الاسلام بمعنى ان بمجرد ماسلكت طريقه باخلاص واعطيت للمعاني حق الكلام ولم تلبس الحق بالباطل وصبرت على المصاعب والشداد
عدد الصفحات ١٧18 وقلت سمعا وطاعة للرحمن بكل ما امره به ونهى عنه بكل حب وامتنان وامنت به ايمانا ويقينا عندها ستصل الى السلام وهو الجنان والتي طاب نعيمها وخلد ساكنيها ورضي عنهم العزيز الغفار وما اجمل الديار وهي التي بناها رب الارباب وليس السلام هو انك توالي عباد الصليب واهل الاوثان وتظاهرهم وتكون عون لهم على ابناء جلدتك من الاسلام وتصير عينك وسمعك طائعة لهم على الخيانة وكل ما يصفق له الشيطان وتغرك طول الحياة وتخدعك الملذات عندها ستحفر لنفسك حفرة دائما من النيران لا يوجد فيها باردا ولا ارتياح بل ندم وهوان وحسرة على سنوات الضياع قال تعالى: مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار عندها يتذكر ويفرح المسلم بسنوات من الاجتهاد في العبادة والقيام والاخذ بنصائح الربانين من العلماء ومن من الله عليهم بمعرفة الاسلام ان كانوا صغارا او كبار
عدد الصفحات ١٨19 وسيتذكر حينها اهل النفاق بما صنعت ايديهم ونطقت السنتهم وطاعتهم العمياء الى علماءهم السوء ونعيمهم بالدنيا الذي غرهم وباعوا دينهم من اجله كيف انقلب عليهم وبال وسيعرفون اهمية تفاسير الاسلام والقران التي كانوا يغيروا معانيها ويتندمون على عدم الاخذ بنصائح الموحدين في الدنيا والذي كانوا يتهمونهم بالتشدد والخوارج والمرق في الدين كيف كانت العاقبة الحسنة لهم قال تعالى: ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون لذلك وجب على كل من يريد وجه الله عزوجل ان يعرف معنى الدين الذي هو عليه وان يتيقن ان الاسلام هو الخضوع لربنا سبحانه بكل ما يرضيه وان نهجر من هجره وكفر به من المشركين ونبغضهم كما استكبروا عليه ولم يركعوا له واحلوا ماحرم وحرموا ما حلل
عدد الصفحات ١٩21 ايضا لزم علينا ان نعرف نواقض الاسلام ونحذر منها وان ندرس شروطها ونمشي عليها طائعين متبعين وان نعزم الصدق مع رب العالمين ( والله الذي لا اله الا هو لاعبدن الله كما اراد مني ولاقومن له حتى مماتي ولذكرنة ايام حياتي الى ان تغرغر انفاسي ولاقولنا لمشاعري وعواطفي قفي خجولة من افضال ربي ولا تجعليني اكونا ظهيرا لمن ضاع من دربي وصد عن سبيل ربي وان التوحيد هو العين التي اضيء بها ان اسود طريقي ولم اجد احد ينوره لي فبعد كل ذلك اكون قد اهلكت نفسي ان اضعت اسلامي ولم اتعظ بما حدث بسابق عصري قال تعالى: وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون
عدد الصفحات ٢٠21 سوال: متى تحرر البلدان العربية المحتلة جواب: اعلم رحمك الله ان كثيرا من الناس في زماننا راودهم هذ الامر وتسائلوا به امام قومهم حتى ارهقوا ولم يجدوا ما يجيبهم ويشفي صدورهم ونسوا بان المشكلة من عندهم فكيف يريدون اجابة من غيرهم!! وكلامنا بالقادم سيثبت هذا ويعطي المفتاح لحل ذلك ولو اعطينا مثالا وقربنا الامور من بعضها وقلنا لو افترضنا ان شخصا دخل السجن من زمن بعيد وناشدهم وطالب بالافراج عنه حتى شاب شعره من الحزن والالم الشديد بالتعذيب وخذله الصديق قبل القريب رغم انه يوجد وسائل لهروب السجين كالحفر تحت الارض لو انه بدء بذلك من وقت طويل او النوافذ المطلة على اماكن شبه خالية من الحرس والجند المجرمين والطرق الاخرى ممن يكتشفها الاذكياء والعقول التي تعمل بالمزيد ولا تبتئس للخوف والوعيد من الاعداء والمرتزقة المجندين
عدد الصفحات ٢١22 ولو ان احد جاء الى هذا السجين واقترح عليه طريقة للهروب من خلال المكر بالحرس وازاحتهم والتنكر بملابسهم من ثم الهروب وافترضنا انه رد عليه رافضا لتلك الفكرة وان هولاء ماذنبهم لنفعل هكذا بهم وانهم مامورن ومن اجل المال والوظيفة وتعب الدنيا طائعون وضربنا مثل لذلك لان الامور متقاربه ببعض 1. كحال من يريد تحرير الجولان وفلسطين وطرد اليهود الغاصبين بالمناشدات الى الدول الصليبين تحت اسم المجتمع الدولي الذي هم بمثابة الاب المدلل لليهود والراعي الرسمي للاعتراف بدولتهم ومنع اي شخص يتعرض لهم ومن خالفهم يقوموا عليه بتحالف دولي لمحاربته تحت اسم الدفاع عن الانسانية !! فاولئك الغثاء يناشدون الحراس (الغرب) بتخليصهم من حارسهم!! كما فعلوا مع جيوشهم العربية وهم يطلبون منهم تحرير القدس ونسوا بان هولاء ايضا حراس لليهود وحدودهم بل تاسسو من اجل ذلك اصلا وما اتفاقية سايكس بيكو عنا ببعيد والمصيبة انهم يفتخرون بهم !!
عدد الصفحات ٢٢23 وان ابناء الغرب لو سمعوا ( الغثاء وهم يقولون على حكامهم الطواغيت بانهم ولاة امور و يفتخرون بجيوشهم ويظنوا انهم سور الوطن وحماتهم ) قد يضحكوا المشركين بداخلهم مستهزين ويقولوا ( نصبنا لهم حكام طائعين لنا واسسنا لهم جيوش لتحمينا لا ان لتحميهم ورغم ذلك وهم مصدقين بهم) فقول لي متى ستصحى من سباتك وتعرف عدوك ايها الغافل؟ 2. او تراهم يستنجدوا بحكام الطواغيت في جزيرة العرب على مقاطعة اليهود سياسيا واقتصاديا واتخاذ موقف صارم بعتدائتهم ونسوا ايضا بان هولاء ولاة امور علماء السوء هم مشروع المشركين في المنطقة!! وهم من جاءو بهم ونصبوهم بالقوة على بلداننا العربية وفرضو عليهم بان يعلمو عوام المسلمين الاعتدال والوسطية والسلام وعدم التشدد (يريدون منهم ان يبيعوا دينهم بديناهم وان يفسروا الدين على ما يحل لاهواء المشركين والملحدين وان يتركوا الجهاد في سبيل الدين حتى يكون الغرب ومن عاونهم امنين
عدد الصفحات ٢٣24 وايضا فتح اولئك مراكز لتطويع الجنود وجاء كثيرا من الغثاء ممن يزعمون انهم يريدوا تحرير فلسطين وتراكضوا على ذلك وزجوا ابنائهم لحماية الحكام والحدود التي تحمي اليهود!! باسم الدفاع عن الاوطان التي هي بالاساس محتلة من الصليبين من عشرات السنين بفضل ركونهم الى الدنيا وهروبهم عن من كان عزة للمسلمين الا وهو الجهاد في سبيل الدين قال رسول الله: يُوشِك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوَهْن . فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت 3. نراهم دائما يقولوا يوجد فرق بين اليهود والصهاينة المجرمين وان عداوتهم مع الثاني لا مع الاول وكانما يفرقون بين ابليس لعنه الله والشياطين وايضا قالوا ان روسيا الصليبية محبة للسلام على عكس امريكا
عدد الصفحات ٢٤25 وكل دولة مشركة تلقي شعارات وهمية على التلفاز بحجة استقلالية فلسطين وحرية التعايش يخرج هولاء الغثاء ويمدحون بها وكانهم نسوا ما قاله الله عزوجل: أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر وهل يوجد مسلم يمدح دولة كافرة ويذم الاخرى وهم كلهم يجتمعون بحربهم على الاسلام فلا والله لا يفعل ذلك الا منافق فهل نسينا عندما سيطر الموحدين على بلاد الرافدين والشام واقاموا الشريعة الاسلامية وامروا بالمعروف ونهو عن المنكر راينا كيف اجتمعت ملل الكفر كلها ودول كثيرة تحت اسم التحالف الدولي لمحاربتهم واطفاء نور الله بالارض مع تصفيق حار جدا من الغثاء وعلماء السوء للتحالف بحجة التخلص من الخوارج!! الذين خرجوا لنصرة دين الله بالجهاد بل رايناهم عملوا القصائد والمسلسلات لسخرية من الموحدين والاحكام الاسلامية التي انزلها الله في كتابه الكريم وحاولوا يشوهون سمعتهم بحجة انه عقولهم تغسل وانهم جاءو للقتال من اجل المال
عدد الصفحات ٢٥26 بالرغم ان المجاهدين كانوا يعملون عمليات استشهادية في سبيل الله فالذي يضحي بنفسة من اجل ذلك ماذ يفعل بالمال وهو قد مات!! وكذب المنافقون كالعادة وخاب عددهم وعدتهم والمشركين معهم كافة قال تعالى: أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر بينما عندما حدثت الحرب الحالية على المستضعفين المدنين في فلسطين وابادتهم من قبل اليهود راينا التحالف المكون من عشرات الدول الذي شكل لمحاربة الموحدين في العراق والشام وسانده كثير من الغثاء وعلماء الحكام لم يفعل مع بني يهود شيء بل كان يساندهم ويدعمهم !! فهذا يتضح ان هولاء يجتعمون كلهم بدولهم على المسلمين ولكن لن يحاربوا ابناء جلدتهم من المشركين لان قتالهم ديني مع الاسلام وليس مصالح او خلافات سياسية او اقتصادية كما يزعم المنافقين
عدد الصفحات ٢٦27 4. كذلك عندما تحدث حوادث في الدنيا كالزلازل او العواصف والدمار التي هي بمشيئه الله عزوجل نرى هولاء الغثاء نفسهم يخرجون ويتباكون قائلين اننا بسبب ذنوبنا حدث لنا ذلك وهذا غضب من ربنا علينا ولما ياتي الموحدين في سبيل الله لسيطرة على البلاد والصلاح بالارض والامر بالمعروف والنهي عن ما هو منكر لارضاء الله عزوجل ياتي هولاء نفسهم يتهموا المجاهدين بالمرق في الدين والتشدد ومضايقة الحرية !! حتى تعرف ايها المسلم ان هولاء ممن يلبسون لبس الاسلام وهم ليسو منه حقيقتهم لا يريدون اصلاح انفسهم ويحاربوا المعروف وعندما ينزل بهم العذاب تراهم يعملون دور المساكين والخاطئين قال تعالى: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذنهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
عدد الصفحات ٢٧28 ايضا نسمعهم يقولوا انهم سئمو من هذا الوضع والفساد والضعف والهوان وينتظرون المصلح لكي ياتي وينقذهم ( قاصدين المهدي الذي يرجع نسبه الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم) وهولاء نفسهم لو خرج ودعاءئهم الى الجهاد والنفير في سبيل الله والخلافه الاسلامية لرايتهم يسود وجوههم وتتلعثم السنتهم ولقالوا له لماذ تحاول زعزعة الامن والبلاد وتدعو الى التعدي على الامنين ( قاصدين بذلك اليهود والنصارى وحماتهم من الحكام وجيوشهم) وانك لست المهدي المصلح!! ولخرج علماء السوء وقالوا انه من الخوارج ويجب على عوام الناس ان يقعدوا ببيوتهم ويبتعدو عن الفتن والحقيقية ان باطن قولهم هذا هو ( ان يبتعدوا عن ازعاج حكامنا ومصالحنا) ولكنهم لايستطيعون القول بشكل مباشر وانما يخوفوا الغثاء بعدم النفير للقتال ولزوم بيوتهم وابتعادهم عن الفتن !! وستراهم يقولون سمعة وطاعة ويعودوا الى المنازل فارين فرحين لانهم من الاساس لا يريدون الجهاد ولا بذل انفسهم من اجل الاسلام وارادو دين محصورا فقط بالصلاة والصيام وامور لاتشكل خطرا على حياتهم واولادهم وملذاتهم
عدد الصفحات ٢٨29 وعلى مناصبهمورواتبهم واملاكهم وكل ذلك ستكون سبب بهلاكهم ولكنهم غافلون قال تعالى: قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين وهكذا دئب المنافقين سابقا وحاضرا يدعون انهم يريدون الصلاح والواقع ماهم الا جامعة لتخريج الطلاب المفسدين قال تعالى: وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ولو راينا الى حال السجين الذي تكلمنا عنه قبل قليل وضربنا به مثلا وبين الغثاء سترى انه بمجرد اصرارة على الامنيات من دون عمل او تعاطفة مع حراس السجن بقي مسجون وبين الغثاء الذين يبحثون عن تحريرالبلدان العربية المحتلة بالتظاهرات والاستنكارات والتغريدات
عدد الصفحات ٢٩31 وهم اصلا عقولهم تحتاج الى تحرير من امور هي كانت سبب بالاحتلال ( الوطنية وحب الجيوش و الحدود والقوانين الوضعيه( لذلك من يريد الصدق بالتحرير والعزة للمسلمين عليه ان يتبع الخطوات الاتية. 1 .تعليم الابناء على جهاد اعداء المسلمين وترخيص النفس وبذلها امام التضحية لدين لله العظيم والابتعاد عن الافكار الجاهليه كلدفاع عن الوطن والشعارات الحماسية التي يطلقها المنافقين والتعصب للاعراف القبليه والعشائرية التي ماهي الا حطب متنافرة توصل الانسان به الى النار ولن ينفع الندم بعد حين 2 .التوكل على الله والاخذ بالاسباب ( تجهيز العدة ولو كان العدد قليل فالنصر بالايمان لا بكثرة الجنود) 3. الصبر على مفارقة الاهل والاحباب والاهم بذلك هجران اهل الرجف ومن كان في قلبه نفاق او الذي غير مستعد ان يبذل نفسه وامواله في سبيل الله
عدد الصفحات ٣٠31 4. البدء بالعدو الحقيقي والخفي وهم الحكام وجيوشهم الذي يحرسون الكفار قبل المضي سيرا على اليهود ومن يمدهم بالعون والمساعدات (لانه من جهل الخصوم ومعرفة الطريق ضاع النصر منه ) 5. كسر الحدود التي طوقها المشركين على بلاد المسلمين وقطعوا التواصل بينهم والامدادت ويجب ازالتها من الارض ومن عقول الناس ايضا وتفهيمهم بان امة الاسلام واحدة ولا حدود بعد اليوم قوله تعالى: إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون (لانها لو بقيت ستكون السجن المانع لوصول الموحدين لنصرة اخوانهم و الحاجز والحامي الرئيسي لليهود والنصارى ومن عاونهم ) 6. الاجتماع تحت راية واحدة وهي (لا اله ا محمد رسول الله) والابتعاد عن الاعلام الوطنية التي صنعها المشركين لبلاد المسلمين لانها ترمز الى الديمقراطية والتفرقة والمسلم ان اراد النصر من الله عليه ان يرفع كلمته وتكون عليا في الارض حتى اذ مات على هذا الطريق كان شهيدا صدقا وفعلا
عدد الصفحات ٣١32 وليعلم كل مسلما غيورا على دينه وحميته على بيت المقدس وفلسطين والاندلس التي كانت سابقا تحت سيطرة المسلمين الصادقين انه ان اراد التحرير عليه ان يجد مفتاح النصر قبل المضي نحوه ( مثال ذلك كثير من الفصائل المسلحة يدعون انهم يحاربوا اليهود وقد يكون نيتهم كذلك ولكنهم غارقين بالوطنيه والدفاع عنها وارضاء المجتمع الدولي والتفاهم والجلوس معهم ( تسببوا بذلك بنقض الدين والتوحيد والولاء والبراء) لذلك اضاعوا دينهم والمفتاح الحقيقي وهو الجهاد في سبيل الله لا في سبيل الوطن فكانت تلك انتكاسة لهم وقتالهم اصبح حمية جاهليه فكيف بمن يموت منهم وهو في هذا الحال وكان حق على المسلمين ان يعرفوا دينهم حق المعرفة حتى يميزو بين الخطاء (المقاومة) التي هي حقيقتها التجارة بارواح المستضعفين والصواب (الجهاد) وهي الرابحة قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون
عدد الصفحات ٣٢