المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اسئلة دينية 4

المهتدي البغدادي

صفحة ١ من ٤

1 ا المهتدي البغدادي اسئلة دينية 4 0 0 0 d 0

عدد الصفحات ١

2 بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي خلق ابن ادم من ماء مهين وكان من ذريتهم منهم له ساجدون والاخر للكفر والاهواء وللشيطان طائعون: ويل يومئذ للمكذبين ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين ويل يومئذ للمكذبين ألم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون الحمدلله الذي من على الانسان بنعمة العقول وتشرفت لغة العرب بالقران العظيم وكان رحمة للتائبين وحجة شديدة على الكافرين المعاندين: حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين الحمدلله الذي بعث رسله المنذرين الى اهل المدن والقرى المشركين فانذروهم فكانوا مستهزين وحذروهم فكانوا يضحكون ونصحوهم فكان اكثر عقولهم للحق جاحدون ثم جاءهم ما يوعدون؟

عدد الصفحات ٢

3 الحمدلله الذي انزل غضبه بمن كانوا يضحكون وبرسله الصادقون مستهزون: وكم أرسلنا من نبي في الأولين وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين الاسئلة دينية سوال: ما هو مفهوم كلمة الاسلام جواب: اعلم اخي الحبيب ان هذا المصطلح الذي من الله علينا به وسمانا خليله ابراهيم به فكان حق علينا ان نعرفه ونعطي حقه ونجاهد به وندافع عليه ونبذل اموالنا وانفسنا من اجله قال تعالى: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير فكما فضل الله علينا بالاسلام وهدانا الى الرشاد وقراءة القران وصيام رمضان والسجود في الصلاة والخشوع والراحة والاطمئنان

عدد الصفحات ٣

4 ايضا لزم عليناان نحافظ على المعنى ولا نتاجر به لمصالحنا ولا نفسر اسمه على ما يحل لنا لنرضي اقوام كفروا به وكانوا جاحدين له قال تعالى: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ونحن نقصد بذلك المتاجرين في الدين من المنافقين الذين كلما طال الزمان ترى خبثهم زاد في كل مكان وحيلهم التي ينغر بها الكثير من الناس ورايناهم كيف يحاولون جاهدين ان يوصلوا رسالة الى المشركين من اليهود والنصارى انهم يحبونهم ويحترمون دينهم وان الاسلام اي بمعنى السلام !! في طريقة خبيثه منهم لجر المسلم الى هذا الامر وجعله يواليهم فيناقض توحيده بالله ويضيع عليه اخرته قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق ايضا وصل بهم الضياع انهم عطلوا الجهاد في سبيل الله والاحكام الاسلامية وخالفوا الشريعة وامرو بالمنكر ونهو عن المعروف

عدد الصفحات ٤

5 وكل ذلك حتى يوصلون صورة الى الغرب باننا مسالمين !! الى ان وصل الحال ان المشركين اصبحوا يقولوا عن هولاء بانهم معتدلون!! وانه يجب ان نتعاون معا حتى نحارب المتشددين قاصدين بذلك (الموحدين المخلصين ) ليصبحوا ملة واحدة بالكفر قال تعالى: فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين وعندما ياتي مسلم موحدا بالله يطبق دين الاسلام الصحيح وهمه هو ارضا الله عزوجل لا ارضا هولاء ولا الكافرين ترى الاتهامات من المنافقون تبدء حول الموحدين فتارة يقولو عليهم بانهم يعملون لأجندات خارجية !! ليصل بنا الحال بان العميل يتهم من لا عميل بانه عميل !!

عدد الصفحات ٥

6 وتارة يقولون انهم يفهمون الدين بالشكل المتعصب الخاطى!! لانهم يريدون دين ملابسه اسلامي ظاهرا وداخله اجنبي وما اشبه الماضي بالامس قال تعالى: إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون وتارة نراهم يقولوا ان هولاء يحاولون تشوية صورة الاسلام امام الغرب وان عقولهم قد غسلت!! وكانما نسو بان الغسل وتنظيف العقول وتنقيتها بالتوحيد هي لطاهرين وان المشي خلف المشركين ومحاولة ارضاءهم والسعي لحمايتهم هي للضائعين الذين باعوا دينهم من اجل مصالهم وما اكثرهم في زمن يدعي كثيرا من الناس انهم يسيرون على الطريق ولا يعلمون اين المستقيم فيذهبون الى ما تميل به اهواءهم ويكونوا تائهين قال رسول الله: بادروا بالأعمال، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا ، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا

عدد الصفحات ٦

7 كحال بعض الذين في صلاتهم يدعون الله ( اهدنا الصراط المستقيم) ثم بعد ذلك نراهم يكرهون الشريعة الاسلامية والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمجاهدين في سبيل الله ولا يهمهم ان انتصر دين الله او انتشر الاسلام في بقاع الارض !! فكيف هولاء يريدون الاستقامة وهم يكرهون طريقها ويصدون عنها قال تعالى: كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون وان هولاء لم يفهموا ماهو الصراط المستقيم كما لم يعرفوا ما معنى كلمة الاسلام لذلك عندما جهلوا المعنى غابت عليهم المعرفة ولو خرج عليهم احد المسلمين ودلاهم على الطريق المستقيم الذي من الله عليه به لقالوا من انت لناخذ الدين منك انما لدينا عقول نحكمها بالصحيح !!

عدد الصفحات ٧

8 وقد راينا عندما حكموا عقولهم بالطريقة التي يريدونها كيف دخلت بعواصف الصحراء ( الضياع والنفاق وعدم معرفه طريق الانتصار على الاعداء وخذلان المستضعفين من المسلمين والانبطاح للمشركين وموالاتهم والحرص على ارضاءهم ولو كان على حساب الدين ) والى الان العقول لم تخرج من حالة التيهان ولو قال الموحدين لهولاء ممن يعتقدون ان الاسلام فقط هو السلام مع المشركين انكم تفسرون على اهوائكم وتحبون الباطل وتبغضون المعروف وانه يجب عليكم العودة الى الطريق الصواب لقال هولاء اتريدونا ان نكون مثلكم متشددون او ( اتريدوننا ان نكون مجرمين مثلكم) ويبدئون بالتنابز والكلام الغير طيب عليهم قاصدين بذلك جهاد الموحدين في سبيل الله وحال المنافقين مشابه لما حال اسلافهم من الكافرين سابقا قال تعالى: وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون

عدد الصفحات ٨

9 وهكذا حالهم عندهم الاسلام معناه السلام مع اهل الاوثان والجهاد في سبيل اعلاه كلمة الله. اجرام بزعمهم!! بل وصل بهم الحال ان ياتوا بحديث نبوي شريف ويحرفوا تفسيره: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قاصدين انهم يجب ان يكونوا لطيفين مع المشركين وان يسلم لسانهم ويدهم تجاههم وكانما نسوا ما فرض على المسلمين من ولاء وبراء وان الدين بدونه الاعمال تذهب هباء منثورا قال تعالى: قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده واصلا كان الحديث اعلاه يخص المسلمين ممن اسلموا اجسادهم وجوارحهم الى الله عزوجل ولم يقصد الذين اسلموا انفسهم الى الاصنام وجنود الشيطان وحزبه

عدد الصفحات ٩

11 واساسا ان المشركين لعنوا على لسان انبياءهم فعن اي سلم لهم يتكلم به المنافقون!! قال تعالى: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون وان الله ورسوله والانبياء اجمع تبرءو من المشركين لان الدنيا ام ان تكون مع الله واولياءه واما مع الشيطان وجنوده من المشركين واهل الاوثان فعندك الاختيار اخي المسلم قال تعالى: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم ولا يجوز ان يكون الانسان محايز ويميل حيث تميل مصالحه فتارة يكون مع الكفار وتارة مومنا مع اهل الاسلام قال تعالى: وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون

عدد الصفحات ١٠

11 ونرى دائما افاعيل مصطنعه يفعلها المشركين من اليهود والنصارى في زماننا هذا من خلال مشاركتهم الفطور مع المسلمين بالطعام او مساعدتهم او احضار وجبات لهم او يدعون انهم يصومون كما نصوم وكل هذه الخدع هي لكسب عاطفة المسلم الضعيف بالعلم حتى يجعلوه يحبهم ويواليهم ويبتعد عن فهم معنى الاسلام الصحيح فيكون عندها منخرط معهم في الكفر ومناقضة الدين ويصير طائع لهم شيء فشيء والعياذ بالله قال تعالى: إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم وهولاء بافعالهم تلك يريدون ان يجعلونا نجهل معنى الاسلام ونعطل الجهاد والشريعة الاسلامية ونترك المنكر ولا نامر بالمعروف

عدد الصفحات ١١

12 كما يفعل المنافقين تجاههم حتى يرضوا عليهم وقد لا يرضوا بداخلهم لانهم يعتبرونهم مسلمين ولو كانوا فقط في الاسم لا في الفعل قال تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير وهذا الاية الكريمة تثبت ان المشركين مهما فعل المنافقين المحسوبين على الاسلام زورا وبهتانا ليرضوهم وينتصروا لهم فلن تميل قلوب النصارى واليهود لهم بداخل قلوبهم ولكن يزعمونا المودة ذلك بالظاهرا لخوفهم من ان يرجع اهل النفاق الى فهم الاسلام الصحيح فيكتشفوا حقيقة المشركين وعندها سينتهي احلام اولئك القوم بالحسرة والالم والخوف من فتوحات المسلمين التي وصلت يوما ما الى بلاد الاندلس عندما كانت نيتهم خالصة لله ويعرفون معنى الاسلام قولا وفعلا ولو فكرنا قليلا هل من المعقول ان اهل الشرك يحبون اهل التوحيد وبينهم حرب دينية تاريخية!! في زمننا وغيره من الازمان

عدد الصفحات ١٢

13 وهوء لم يسلم انبياءهم من مكرهم فقد اذوهم وقتلوا منهم ومكروا بالاخرين وما حدث ليحيى وموسى وعيسى ابن مريم خير دليل قال تعالى: فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا وهل نسينا ما فعل المغول ببغداد او مارتكبه النصارى في الاندلس من مكائن واجهزة لتعذيب المسلمين ام ما يفعله اليهود باخواننا في فلسطين من ابادة جماعية من دون مراعاة حقوق الاطفال والنساء!! فهل هولاء ممن كفروا بربهم وقتلوا بعض انبياءهم واذوا الاخرين ثم ياتي شخص يجري النفاق في قلبه يحاول ارضاءهم من خلال تحريفه للتفاسير والمعاني الدينية!! فكما دار المشركين يوما على اهل التوحيد ولم يرحموهم سياتي اليوم الذي لن يسلم منهم حتى المنافقين الذين حاولوا ان يرضوهم وباعو دينهم من اجلهم عندها سيتذكرون نصائح من كانوا يتهمونهم بالخوارج وحينها يخسروا الدنيا والعذاب ينتظرهم في الاخرة على تلبيسهم الحق بالباطل

عدد الصفحات ١٣

14 قال تعالىولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون تفسير ابن عباس: لا تخلطوا الصدق بالكذب وهكذا المنافقين يحاولوا ان يقولوا على كلمة الاسلام بمعنى السلام ( موالاة اليهود والنصارى ومودتهم ) وعلى لكم دينكم ولي دين( يقصدون حرية شخصية في اعتناق الاديان!! ) وعلى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا (اي يجب الوحدة بين المشركين والموحدين وعدم التفرقة!!) والفتنة أشد من القتل ( يقصدون تجنب الحرب بين الحق(الاسلام) والباطل ( الشرك) وصدق الله عندما قال عنهم: إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون فهولاء يتخذون من الاسلام غطاء لنشر اكاذيبهم وافتراءتهم وكفرهم ظانين بذلك ان يجذبوا اكبر عدد ممن جهل دينه اليهم حتى يكون مثلهم

عدد الصفحات ١٤

15 واي شخص موحد يري الناس خبثهم ومكرهم سيفعلوا كما فعلوا بالسابق وياتوا بايات واحاديث ويغيروا معانيها حتى يفتروء عليه ويتهموا باشد التهم ويصدوا عن سبيل الله وما اكثر عددهم والاعبيهم بهذا الزمان ولكن سيفضحهم الله على رووس الاشهاد كما فعل باشياعهم من قبل: والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ومن يريد ان يغير معاني الاسلام ليتماشى ويتعايش مع المشركين بسلام كما يظن فهو قد فضل دنياه على اخرته وارتضى بالقليل من زينة الدنيا وترك الكثير من النعيم وان من المصيبة ان ينطق الانسان بالشهادتين ثم لم يعمل بها او راه ايات الجهاد ثم لم يهتم لها او سمع صفات النفاق ثم انخرط بها من حيث يدري او جهلها او يقرء الايات ويغير حقها من المعاني قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون

عدد الصفحات ١٥

16 وان كانت ملذات الدنيا تجبر المنافقين على تحريفهم معنى الاسلام وسيرهم نحو ما يطيب اهوائهم واموالهم خشية من ان تضيع منهم فتعسا لهكذا عقول التي تجعل ضعاف القلوب من ان يبيعون دينهم بدنياهم ويفسروا القران على ما يحل لهم ويصدوا عن سبيل ربهم الذي خلق ارواحهم وكسائهم واوئهم واطعمهم وسقاهم قال تعالى: هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فهل المعروف ان تضيع دينك الذي وهبه الله لك وهداك اليه من اجل الامان المزيف مع المشركين الذي يزعمون به في الدنيا؟ وهل الاحسان ان يغير الانسان المعاني الصحيحة بالدين بالخاطئة لرغبات ومصالح دنيوية ام هل ترض على نفسك ان توالي اهل الاوثان والالحاد ومن على شاكلتهم وتلقي اليهم بالمودة بمجرد ما اعطوك شيء او تكلموا معك باللين او خدموك بمصلحة ما ام هل ينفعوك حين يقوم الناس من قبورهم الى يوم الحساب ؟ فلا والله لا يفعل ذلك الا من ارتضى نفسه بالنار وصار ألعوبه بين هذا وذاك

عدد الصفحات ١٦