المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

اسئلة دينية 4

المهتدي البغدادي

صفحة ٣ من ٤

33 سوال: ماحكم من يخاف من الناس ولا يخشى جواب: من الموسف اننا عشنا في زمن كثيرا من الناس ممن جهلوا معرفة ركائز دينهم وعامود ثباتهم فصاروا يخافون من المخلوق ( الذي لايستطيع ان يخفف الم مرضه اذ اصابة سقم او يلثم جراحة ان سقط من مكان بعيد !! او يغذي نفسه بالاوكسجين ان غرق في اعماق البحار او يبعد عن جسدة الرصاص ان جاءه من قريب او يحفظ روحه من الخروج ان جاءه ملك (الموت) وهو يسحبها بيوم كان عليه عصيب او الذي ليس له طاقة بمواجهة عددا من الاعداء بوقت واحد وقصير او الذي كان ضعيفا امام الغرائز والشهوات ولا يتحمل ان غاب عليها لزمن قصير فهل مثل ذلك يستحق ان يخاف منه الناس من دون الله وهو خلق من ماء مهين ؟ وخلق الإنسان ضعيفا والمصيبة ان الكثير من القوم ان سمعوا بكلام يلقيه بعض الطغات في الارض ارتعبوا وهربوا منه خائفين!! ولعادوا الى اهلهم يرتجفون

عدد الصفحات ٣٣

34 بينما لو قلت لهولاء الا تتقون من خلقكم وتخافوا عذابه وتتركوا المنكرات والمعاصي التي اهلكت اقوام من قبلكم بغضب ربكم وطمست وجووهم وجعلتهم اذلة صاغرين والنار تنتظرهم من قريب لرايتهم قالوا لك وما شاءنك بما فعلنا وما قلنا ولرايتهم يتركوك مسرعين غير مبالين لما جئت لهم من الوعيد وحذرتهم من العذاب الشديد قال تعالى: اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم لهذا من العجيب ان نرى اناس يخافون من المخلوق الضعيف بشكل كبير واذ سمعوه يخطب ولوا منه مرتعبين ولا يخشون الخالق العظيم بشكل شديد يجعلهم يعبدونه حق العبادة ويومنون به حق الايمان ويبتعدون عن ما يغضبه ويقتربون له بما يرضيه سبحانه وهذا حال ايضا من سبقهم بعهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما كان يامر بعض الناس بالقتال في سبيل الله كانوا يخافون من قوة وعدد عدوهم بشكل مبالغ

عدد الصفحات ٣٤

35 وكذلك لايريدون ان يخسروا زينة الحياة الدنيا التي لم تدوم لقبلهم فكيف ستدوم لهم!! مما جعلهم يتمنون ان لو لم يكتب عليهم الجهاد او تاخر لوقت قصير وحتى لو جاءهم بعد سنين لرفضوا واخرجوا الاعذار كحال زمننا الان لو طلبت من كثير من الناس ان يجاهدوا في الله لرايتهم قالوا لك اتريد ان تعمل فتنة في البلاد !! واننا غير قادرين على مواجهه الغرب والطائرات وان بيوتنا ستهدم بسبب افكارك المتشددة !! وانا لا نملك العدة وقائد يقودنا الى النزال وان القتال انتهى من عهد النبي وكالعادة سيتهربون كما فعل المنافقين اسلافهم من قبل قال تعالى: ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية ۚ وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب ۚ قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا وان من مكر المشركين والطواغيت في هذا الزمان انهم يقوموا بتطويع اكبر عدد من الجنود وتجهيز اكثر ما يمكن من الطائرات والدبابات والتحصينات

عدد الصفحات ٣٥

36 ويقوموا بالاستعراضات العسكرية والمناورات وهذا ليس من اجل حماية انفسهم من الاعداء او مصالحهم السياسية كما يظن بعض الناس انما لاخافة الغثاء في جزيرة العرب ( قاصدين بانكم اذ انضميتم الى المجاهدين الاسلاميين وفكرتم باعادة الخلافة الاسلامية وطبقتم الشريعة في الارض وحاربتم من اجلها سنقوم بضربكم بكل مانملك من قوة ونجعلكم تخافون منا كما يزعمون!! وقد حدث ذلك في العراق تحديدا مدينة الموصل والانبار وصلاح الدين وسوريا مثل الباغوز وحلب والرقة ودير الزور ) وبالتاكيد المنافقين اذ سمعوا بهذا الوعيد (الخبيث) ستراهم قد يعانون من الالم في معدتهم ويرتفع عندهم السكر خوفا من المشركين متناسين الاية الكريمة: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون لهذا السبب يقوم اهل النفاق باتهام المجاهدون اشد التهم ( بانهم خوارج ومارقين ويفسرون القران بالطرق التي تحل لهم) لانهم يخافون من قوة البشر

عدد الصفحات ٣٦

37 ولكن لا يخشون من غضب الله عليهم بسبب جبنهم وضعفهم وخوفهم من الناس والواقع عكس مايتهمون لاننا راينا بان المنافقين هم الخارجين عن الملة والمارقين في الدين والمفسرين لكتاب الله العظيم على حسب اهواءهم وقد بين ذلك سابقا وفصلنا تفصيلا وكشفنا خدعهم وكذبهم على عوام المسلمين ولو اكتمل الايمان عند هولاء القوم لما خافوا من الناس لهذا عندما اجتمع الاحزاب المشركين بجميع صنوفهم في معركة الخندق لم يخاف الصحابة المجاهدين من هذا الامر الشديد رغم قلة عددهم بل تيقنوا بوعد الله على عكس المنافقين الذين لو راوه عدوهم لماتوا مفزعين ولهربوا الى بيوتهم خائفين على حياتهم التي لا تدوم لهم كثير قال تعالى: ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما وان صور الخوف من الناس في هذا الزمان قد اختلفت وتنوعت عند كثيرا من القوم

عدد الصفحات ٣٧

38 فتارة نرى اشخاص يصلون امام اهلهم خوفا من شدتهم ولكن لا يخافون من الله عند تركهم للصلاة سرا من دون علمهم ( فان كانوا ظنوا انهم قد استطاعوا مخادعة والديهم فهل ذلك سيغنيهم من عذاب الاخرة التي هي بيد الله عزوجل وهو مطلع على مافي صدورهم فكيف السنتهم واعمالهم؟ وان كان الكذب قد ظنوا انه انقذهم من عدم معرفة اهلهم لهم والتخلص من بطشهم فهل يستطيع ان يخرجهم من حر جهنم ؟ كلا لا ينفع كذبهم الا وبال عليهم كذلك نرى الاخرين يبتعدون عن الزنا ليس لانه حرام ومن الكبائر بل بسبب قد يتم كشفهم من ولاة امورهم وينفضحوا حينها وتحدث بعدها مشاكل بين الطرفين وقد يصل الامر الى القتال او دفع الدية او امور خطيرة اخرى لايتمنوها لذلك اصبحوا يخشون عواقب افعالهم خشية الخطر من البشر على حياتهم في الدنيا ولكن لا يخافون من مصير الزناة وعاقبتهم الوخيمة في الاخرة يوم الحساب

عدد الصفحات ٣٨

39 ايضا نرى بعض النساء يخرجن في الشوارع والاسواق متبرجات بزينة ومتسببات بذنوب عليهن وعلى من ينظر اليهن من الرجال وعندما تنصحهن وتقول لهن بان الحجاب فرض من الله عزوجل وان نزعه معصيه عظيمة وفتنة كبيرة وفساد في الارض ولا يليق لمسلمة بهكذا منظر وان الرسول توعد الكاسيات العاريات بالنار تراها ترد عليك بعصبيه او لا تبالي بالخوف من معصية خالقها او المصير التي يودي الى ذلك الامر ولكن نرى مثل هذا النساء تخاف من الحشرات ويهربن فزعنا منه رغم صغر حجمها!! او التي تغطي شعرها وتلبس الحجاب بسبب الخوف من اهلها !! وكانها نست بان اللباس الشرعي هي عبادة ويجب ان يكون المخافة من الله لا من الولدان حتى يكتمل اجرها وتثاب على عملها ايضا نرى بعض الشباب يتجنبون العلاقات المحرمة خوفا من شدة ذويهم لكنهم لم يخطر على بالهم بان الذي حرمها هو ربهم لذلك يجب عليهم ان يخافوا من الذي شرع ذلك ويتقوا حق التقاة

عدد الصفحات ٣٩

41 وهكذا المنافقينعندما جهلوا معرفة الاسلام واركانه وشروطة اصبحوا يخافون من الذي لا يضر ولا ينفع ولا يخشون من الباري الذي اذ امر بقيام الاموات لرايتهم يخرجون من قبورهم مسرعين (وسبحان القوي الجبار والمقتدر القهار) فبعد ما عرفنا القوة لمن هل يستحق من لا قوة له ان نخاف منه ام الذي خلق الخوف والقوة احق ان نخاف منه ؟ والانسان لو عرف دينة بشكل صحيح واستقام على الطريق لخاف من الله وعقابه خوف شديد ولم يخشى الناس ابدا وليعلم المسلم ان لايجوز لاحد ان يجعل خوف الناس كدرجة خوف من الله لان القلب يسع لمخافة واحدة ويطمئن بها وهو الرحمن قال ابن مسعود: "كفى بخشية الله علماً، ونقصان الخوف من الله إنما هو لنقصان معرفة العبد به، فأَعرف الناس أخشاهم لله، ومن عرف الله اشتد حياؤه منه وخوفه له وحبه له، وكلما ازداد معرفة ازداد حياءً وخوفاً وحباً

عدد الصفحات ٤٠

41 سوالماهي الحرية في مفهوم الاسلام والقانون الوضعي؟ جواب: الحريه هي تحرر الانسان من قيود تحد من طاقة الانسان وانتاجه،لم يضهر مفهوم الحرية دفعه واحده إنما جاءت بتطبيق متسلسل وضهرت نتيجه ظلم كالعبودية واستغلال الاطفال والقتل وغيرها من الجرائم، وان كل انسان يولد بفطرة سليمة ولكن بمرور التقدم بالعمر تتشوه هذه الفطرة باتباع الهوى فيصبح الانسان اكثر فرصة للانفلات والميل عن القرارات الصحيحه وهذا ما نراه في يومنا هذا إذ اصبح إستعباد الناس حرية بأسم عقد عمل استغلال الاطفال في بناء مجتمع يوافق على الامراض النفسية المنتشرة من التحول والمثلية والتعري بحجه أن هؤلاء احرار في انفسهم بأسم الحرية و اصبح من الطبيعي ان يتزوج رجلا برجل وبالعكس والمجتمع مجبر على دعمهم النفسي بدل من معاقبتهم

عدد الصفحات ٤١

42 كون هذه الافعال تسبب تشوه لفطره الاطفال واكثر انتشارا للامراض والكثير من الامثله الشائعة اليوم حيث اصبح معنى الحرية تحرر المرضى النفسيين وتقييد الناس الاصحاء بأسم الحريه فلابد من وجود اساس ومرجع يربط الانسان ويجعل له الحد في الاختيار السليم دون انفلات وهو الايمان بما أتى الله به وهو الاسلام لان الانسان مهما سعى من دون الالتفات لحدود الله سيجد نفسه قد اضل الطريق، لا ننكر أنه لن ولم تاتي قوانين حريه افضل من قوانين الله، فقد جاء الاسلام باهداف من ضمنها وضع الانسان في دائره السلام من اهلاك نفسه بالتخبط بين ظنه بالفطره والهوى رُوي عن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق) من تدبر قول الرسول نجد ان الانسان كان فعلا يصيب في بعض القرارات كالكرم مع ضيوف والنجاح في العلم والتجارة وغيرها

عدد الصفحات ٤٢

43 ولكن اخطئو في البعض من عبوديه وشرك وقتل النساء وغيرها لذا جاء الرسول حاملا تعاليم الاسلام لينشر عدل الله في الاتزان بالحقوق والحريات والحد من ميل اتباع الهوى بأسم الحريه مثل بيع النساء بحجه أن الرجال اقوى منهن وخُلِقت من اجل أن تكون جارية بينما تُركت بعض الحريات على حالها من الكرم واداء الشعر وغيرها أو بعض الحريات وضع لها حدود لتنهى عن التهلكه كالنهي عن التبتل وهو الانقطاع للعبادة والاعراض عن زواج رغم توفر الامكانية كون احد حكم هذا النهي هو أن يصبح الانسان اكثر عرضه للشهوات والمحرمات.وقد كان الاسلام واضحا في قوانين العبوديه والقتل والعبادة وغيرها وهذه حدود لايمكن تجاوزها ولاتتغير بحجة تغير الزمان بحجة اصبح النظام السائد هو نظام ديمقراطي لأن عند موتك لن تحاسب على نظام صنعه الكفار واتبعه المسلمين جهلا وذلا منهم حبا في تقليد الغرب فقط بل تحاسب بقوانين الله وشرعه فقط

عدد الصفحات ٤٣

44 فيمكن اعتبار مفهوم الحريه في الاسلام هو المباحات أي من الحدود التي لايمكن تجاوزها هي الصلاة ولكن انت حر(مباح) في اختيار الايه التي بعد سورة الفاتحه انت مجبر على صلوات الخمسه ولكن حر في اداء النوافل انت مجبر على اللبس ساتر من ذكر وانثى بحسب الحدود الشرعيه ولكن حر بلون ماترتدي انت مجبر على صيام ولكن حر بما تأكل عند الافطار وهكذا مفهوم الحرية في الاسلام، لكن بسبب عدة عوامل منها جهل الوالدين في التربيه وانفلات الفتاة والولد بحجه عمر المراهقة والتقليد الاعمى للاجانب بأستخدام كلمه الحرية لتشجيع المذنب على الاستمرار بذنبه ولكن عجبا ينسون كلمه الحريه عند رؤيه الملتزم والملتزمه فيبدأوا بتحطيمهم بالكلام الجارح! كعند رؤية المتبرجه والمغني والراقصه ترى مجموعة كبيرة من الجاهلين يبدأون بمدحهم والدفاع عنهم بأنهم احرار والله اعلم بنيتهم

عدد الصفحات ٤٤

45 وغيرها وغيرها من تبريرات لكن عند رؤية الملتزم والملتزمة نفس المجموعة الكبيرة تبدأ بالذم بنعت مايفعلوهه بالرياء وبما يرتدوه من ثياب فضفاضه بالتخلف والقباحه وغيرها من الكلمات الجارحة. في النهاية يمكن القول أن حرية الغرب هي تبرير للجرائم دون معاقبه وحرية العرب هذا اليوم تبرير لمجاهرة بالمعاصي دون نهيهم عن المنكر قال تعالى: مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون من كل سور وايات نأخذ العبرر والدرر والحكم ومن هذه الايه نتأمل حال من يجعل ولاءه لغير الله الذي من صوره اليوم التقليد الاعمى للقوانين الوضعيه حتى وان كانت تتعدى حدود الله كما وضحناه في الاعلى*أوهن: اضعف لذلك ان الحرية الحقيقية هي من اباحها الله ولم يحرمها كاختيار نوع الطعام الذي يحبه الانسان وترك الاخر او شرب الماء من البيت

عدد الصفحات ٤٥

46 والابتعاد عنه في الانهار المكشوفة بدون تصفية للخوف من التلوث الذي يصيبه او حرية اختيار الزوجة لزوج تظن ان فيه الصلاح وترفض الاخر او شراء حاجة من الاسواق وترك الاخرى بسبب عدم انعجابه بها او اختيار فريق يلعب معه كرة القدم دون الاخر بسبب قوة مهاراتهم او ان يمارس ركوب الخيل ويترك الابل او ان يترك التجارة ويفتح مشروعا اخر يظن ان الكسب فيه اكثر وامور اخرى بشرط كلها ان لاتكون فيها معصيبة لله عزوجل ولا مخالفة لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وليست الحرية بان يكفر الانسان بالله تعالى ولا ان يجعل له شركاء في الربوبية والاسماء والصفات والحكم في الارض ولا ان يومن بجميع الاديان الشركية الثانية ( ماعدا دين التوحيد) ولا ان يحارب شريعة ربه ولا يكون جندي بصف اعداء الدين ولا يساند المشركين على المسلمين ولا ان يشرب الانسان الخمر ولا يزني ويتعدى على نساء المسلمات ولا ان يسرق اموال غيره

عدد الصفحات ٤٦

47 ولا ان يوذي جارة ولا ان يضطهد اولادة وزوجاته ولا ان ياكل الربا ولا ان يمرح بالارض بغير حق ولا ان تخرج النساء كاسيات عاريات او يمشين متبخترات ومن فعل كل ذلك فقد ظلم نفسة وتعدى على دينة وكان مغضبا لربه لان الارض والسماء وكل شيء ملك لله عزوجل وحقيقة الحرية التي يقوله المنافقين ماهي الا حصب جهنم وطريق مظلم يغرق من سلكة فلا حرية بمعصية الله ومخالفة امرة سبحانه فال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ان الدين من الله فرضه علينا ونحن ملزمين بان نقول سمعا وطاعة لا ان نقول سمعا ثم نخالف الطاعة ولا ان نجادل ونكثر في الكلام فنكون هالكين وان الدين كلما عرفنا زادنا ذلك يقينا وتمسك في الطريق و علما واطمئنان وانشراح في الصدور ومعرفة لمن نلجى اليه ان صعب علينا المسير وبعدها يعزنا الله بالفتح والنصر

عدد الصفحات ٤٧

48 والعزة والتمكين وكلما جهلنا الدين زادنا الذل والهوان والضعف والخوف من الزمان والضياع في الطرقات وعدم معرفة اين نسير والى اين نذهب ولمن نلتجى في حال ضاقت علينا الاحوال ونبقى ضائعين وفي الدنيا ومتاعبها غير مرتاحين ولا نعرف ما نريد فقول لي اخي الكريم اليس دين الله هو الحلول لمشاكلنا ؟ ج: وهو كذلك و اخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين

عدد الصفحات ٤٨