49في تحرير التأملات زهير المزيدي كرتين"، كي تتلقى ما أرسل إليها وفق "مفهوم" مجرد لا يكون محصورا فحسب في ماهٍية هذا الشيء. وفي الآية "واتل عليهم نبأ الذف آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين" (الأعراف 175)،ما يشير إلى أن إحاطة الحواس أنواع، فمنها ما يكون محدودا كقدرة الإحاطة بكروية الأرض بحواسنا المجردة، أو الإحاطة بما يجرف حاليا في كوكب عطارد، وهناك ما تعجز معه الحواس بالإحاطة كالإحاطة بعالم الجن والملااكة، وهناك ما هو متاح للإحاطة من قبل الجميت ويعتبر بمثابة الحجج والبراهين وهو ما نستلهمه في تأملنا بالآية ذاتها. وهناك ما يشير إلى أن الآية والتي تعني الحجة والبرهان، أيا كانت تلك الآية، هي تحيط بالإنسان بما يجعله مستبصرا بحقيقتها وصدقها، غير أنه إن غفل عنها عمدا أو كفر بها، يكون قد انسلخ من بياة الإحاطة التي شملت كافة حواسه، حيث يكون حينها قد انسلخ مما أحاط به وانفصل. لذا يأتي الإسلام ليعزز نوعا آخر من الإحاطة، تلك التي تعتمد على مدى قربك من الله، خالقك، كي تكون "بصره.. ويده.." الحديث، وهي إحاطة تعتمد على اللامحسوس، فهي لا تعتمد على الحواس، بل على القلب الذف هو أيضا يرى "ما كذب الفؤاد ما رأى"، ولكنها رؤية من نوع آخر وبمذاح آخر وبمعاينة تفوح معاينة تنتقل من الواقت "عين اليقين" إلى معاينة "حق اليقين"، حيث تقف هنا قدرات الحواس الخمس عن العمل كي تعمل حواس من مستوى آخر، هي حاسة "القلب" والتي يسميها القرآن الكريم "الفؤاد". فالقلب لا يعدو أن يكون عضلة غير أن الفؤاد أكبر من أن يكون مجرد عضلة لأنها انتقلت هنا من داارة التعامل مت الواقت (القلب) إلى داارة التعامل مت الحقيقة والتي تدرك (بالفؤاد)، وهذا الأمر ليس محصورا بالأنبياء وإنما متاح للبشر جميعا، فاج يؤكد ذلك في "إن الذين اتقوا إذا مسهم طااف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون" (201 الأعراف، فالشيطان يزين ويجعل الإنسان ينظر إلى الأشياء من حوله بشيء من الإغواء فيصرفه، فما عاد يبصر الحقيقة، غير أن صرف إغواءاته يكون بالتقوى وباللجوء إلى الله، وتأتي الآيتان التاليتان من سورة الأعراف كي تعزز علاقة "الحواس" في مجال "التفعيل والتعطيل" مت "أسماء الله الحسنى"، فحواس الإنسان تكون على أعلى درجات التفعيل ما كانت متحصنة وسالكة طرقها مستعينة بأسماء الله الحسنى، فتقرأ باسم ربها الذف خلق في صفحة كونه، وفي تعاملها مت من تعول ومت من خلق من حولها من البشر والحيوان والنبات ومت حتى الجماد،
عدد الصفحات ٤٩50في تحرير التأملات زهير المزيدي فتتقي الله في تعاملاتها هذه جميعا، تلك هي القراءة المحمودة، لا قراءة من تلتقط حواسه ما يعترضها فتسجل دون أن تتأمل وتتبصر وتعي ما تلتقطه بأعلى درجات الحساسية والتبصر، وعليه لاحظ فيما يلي العلاقة فيما بين تفعيل الحواس وأسماء الله الحسنى في (سورة الأعراف) "ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولاك كالأنعام بل هم أضل أولاك هم الغافلون (179) وج الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمااه سيجزون ما كانوا يعملون (180)" الاعراف. وللكلمة في القرآن مسار في مد حياة تأملك الكلمة ت. سدددت دعى عبر ما هو متاح من صدددور ومشددداهد وأحداث مخزونة في عقل الانسددددان، وقد أبلغنا علماء التفسددددير من أن القرآن (حم ال أوجه)، ذلك أن وجهات التفسددير تتعدد بتعدد مشددارب الق. ر اء من ثقافة وتخصددص وحجم ما يط لعون عليه من إدراك، وكدذلدك الامر يصددددددح مت قراءة آيدات القرآن الكريم، فمت أ ل مۡ ت ر ك يۡف ف عد ل ر بُّك ب أ صۡح ددددَٰب ٱلۡف يل ١) الفيل ذكر أحد الصالحين ان الصورة المتخيلة لهذا المشهد يصدح لكل من يتخيلها الى يوم الدين. مثلما يصددح مت (أ ل مۡ ت ر إ ل ىَٰ ر ب ك ك يۡف م ده ٱلظ له ) الفرقان 45،ويصددح مت (و ف یۤ أ نف.سد ك.مۡ أ ف لا ت.بۡصد ر.ون ١٢ ) الذاريات 21،فسدياح الآيات يمضدي حول محور الصدفات والاسدماء ويعزز لهدا بدأسددددداليدب مختلفدة تدارة عبر ف بد أ ی ء الا ۤء ر ب ك.مد ا ت.كد ذ بد ان ٣١ ) الرحمن وتدارة (ف ٱرۡج ت ٱلۡب صدد ر ه لۡ ت ر ىَٰ م ن ف.ط.ور ٣ ) الملك ، فنيات القرآن الكريم ليس لها تفسددير خط ي واحدد وإنمدا تتعددد التفداسدددددير والتدأملات فيهدا ، فهي لا خط يدة وهو مدا يجعلهدا (صالحة لكل زمان ومان)، والتحدف الذف نجده في (ف أۡت.وا۟ ب س.ور ة م ن م ثۡل ه ) القرة 23 إذ لا يعتمد الشددكل اللفظي فحسددب ، بل البنية التي بني عليها كون بأكمله، وهو ما يعزز للاسدددتحالة بأن يأتوا بمثله، فثمة ما يمكن أن نمنحه اسدددم مصدددفوفة من العوامل مما
عدد الصفحات ٥٠51في تحرير التأملات زهير المزيدي يؤثر في إدراكنا عما نقرأه من آيات القرآن وهو ما يمكن ان نسدتعرضده وفق الشدكل التالي: مصفوفة الإدراك عبر مجموع العناصر مت التخصصات والمهن وعليه نلمح نطاقا أوسدددت يسدددت الكون بأكمله منذ الأزل إلى قيام السددداعة لكل آية في القرآن حين تتشددكل وفق القالب (الزمكاني) الذف تؤول اليه، ليدركها قوم كل عصددر وفق ما يعيشددون، ولعلها الإشددارة حين تكون الكلمة المسددتوفية للشددروط فرعها في السماء وتؤتي اكلها كل حين بإذن ربها. والتفسددددديرات وإن تنوعدت، فتنوعهدا إغنداء لا حيداد عن الطريق، ذلدك إن كدل حيداد يتخطى قواعد اللغة والأصول في الأسماء والصفات أمر رد. فكيف تفهم الآيات في ظل مشددهد، أو حدث، أو ظرف نفسددي، أو موقت جغرافي أو لحظة تاريخية أو موقف سياسي؟ إن عمق الإدراك هذا يعزز له عمق قراءة مدفوعة بصدفات الله واسدماءه، وفق (اقرأ بسدددم ربك) ، فكل شددديء من حولنا خلق بقدر وميزان، حتى مت "الكلمة" و"الحرف" و"الحركة" وعليه تتشكل مليارات المعاني وفق هذا القدر والميزان.
عدد الصفحات ٥١52في تحرير التأملات زهير المزيدي مصفوفة الادراك عبر التخصب العلمي أو الأدبي لعلنا إن ابتعدنا عن التفاسدير للحظة، فمت (ف أۡو.ۥۤا۟ إ ل ى ٱلۡك هۡف ي نشد.رۡ ل ك.مۡ ر بُّك.م ) الكهف 16 ونعرضددها لمصددفوفتنا السددابقة لمجالات العلوم والمهن لعلنا نصددل إلى من يدركها ويتأملها هؤلاء بأساليب تتفق وتنسجم مت تخصص ومهن كل منهم. التخصب التأم ل فمت الأستاذ الجامعي الذف يشرف على رساال الدكتوراه لعلدده ينظر لمددا يفيددد بددالتركيز وولوذ الظلمددات من اجددل التوصدددددل لنور العلم، فرسددددداادل الددكتوراه تبحدث بدالددقيق لتستكشف وبالمايكرو دون الصورة البانورامية. الخط اط لعلده يجمعده في التشدددددبيده في مثدل ايواء الفتيدة إلى الكهف مدا يشددبه إيواء القلم إلى المحبرة لينشددر بعد ذلك القلم علما فهي دعوة لنشر العلم. الطبيب لعلده يددركهدا ويتدأملهدا عبر مهنتده فهو كلمدا تعمق كجراح في جسدددددد المعلول عبر عمليدات جراحيدة أكثر دقدة وعمقدا كلمدا كشددفت له أسددرار التكوين الذف جاء على أحسددن تقويم عبر ظلمات. المهندس فلعله يرى في الايواء معني التحصدين، فما صدور التحصدين وما نسدب عناصدر التثبيت التي تمن ح ه من الاسدتدامة الزمنية، وما علاقة الظلمة بالانشددددراح وهل من تصددددميم يعكس لنا ذلك؟ عالم النفس لعله ينظر للتضدددداد فيما بين الظلمة والنشددددر، ف هي كالعلاقة فيما بين الكدر والإكتاب النفسددددي حين تضدددديق الأرض بما
عدد الصفحات ٥٢53في تحرير التأملات زهير المزيدي رحبت، فهل مسدار الاسدتشدفاء ينطلق مما يعانيه المريض من ظلمة لنأخذ بيده نحو النور؟ متخصص البرمجة الرقمية لعلده يعتبر في مكوثده المطول أمدام حداسدددددوبده بمثدابدة الكهف، فما الشددبكة العنكبوتية الا أداة النشددر التي عبرها يدرك آفاح أنوار المعرفة والتواصل مت الغير. وهكذا تمضي التأملات الرحبة مت الفيزيااي والكيميااي وغيرهم. من هندا يمكنندا ان نقول إن في الآيدة أ ف ر ء يۡت.م. ٱلندهار ٱلهت ی ت.ور.ون ١٧ ء أ نت.مۡ أ نشددددد أۡت.مۡ شد ج ر ت ه اۤ أ مۡ ن حۡن. ٱلۡم.نشد دددددد ون ٢٧ ) الواقعة ما يقدح تأملا نحو الشدجرة التي تسدقى بماء المطر، فلعل كل قطرة من الغمام تشددددكلت من مجموع محيطات الأرض، هو تعبير مماثل للفظ الذف تطلقه عبر سددياح ما تنظمه من كلمات، فسددياح التعبير يتشددرب من مضمون الثقافات في التقاليد والعرح والقومية والدين وأب وأم وهكذا هذه صدددورة من صدددور الإ عمار حين نجد فيه اللفظ يتلون بصدددو ر عدة في المخيلة، فدالإعمدار لا يتم إلا عبر (نمو) وجميت عنداصدددددر مركبدات الأرض قدابلدة للنمو ولا تحتاذ إلا لإعادة تشكيل، كما أن حراك الكواكب والأجرام السماوية تمضي بمسارات لا خطيدة، وكدذلدك اللفظ مت كدل كلمدة تتلفظ بهدا، فدذات الكلمدة تتلون بمعنى ويتم تصدورها بمشدهد بما يحيط بها من عوامل سدابقة الذكر، وهو ما يدعونا عند تواصدلنا مت الآخر بالاجتهاد لتنويت زوايا الطرح لذات (الرسدددددالة) كي تصددددديب المعنى إلى المرسل إليه فيدرك الرسالة. فالكلمة عندما تنطلق فهي ت.بعثر صدورا عدة في أذهان سدامعيها، فهي ككرة السدنوكر حين تستهدف ركلا من لاعب، فتتبعثر على إثرها الكرات. وهي كال لحن الذف يرسدم على ضدواه الرسدامون صدورا في أذهانهم، وتتعدد زوايا ما يرسددددمون، وكل وفق ما تدركه ريشددددهم المتشددددربة من ثقافاتهم ونمط حياتهم وما يعتقدون لما لا يمكن حصره من تعابير.
عدد الصفحات ٥٣54في تحرير التأملات زهير المزيدي وهي كالص ورة التي يعبر فيها الشدعراء بألسدنتهم كلمات ، عبر ما تنبض به قلوبهم من مشددددداعر ، وثمدة زوايدا في النظر لكدل شددددديء من حولندا، وتتعددد الزوايدا لمدا لا يمكن حصره للصور. صورة أبراذ الكويت من زاويتين مختلفتين واللحظة الزمنية ت. شدد كُّ ل. ها (حين يعب ر عنها بما لا نهاية له من الصددور عبر موقف أو سلوك)، فسبحانه حين "أضحك وأبكى" فمشاعر الإضحاك والإبكاء تكون عبر ما يعتمد على تعدد زوايا وسددياح ما تراه، لنسددأل حينها هل ما نراه هو الواقت أم الحقيقدة؟ بدل لعلده ليس كدل الواقت وإنمدا جزء من الواقت وليس حتى قريدب من الحقيقة، ولعل ذلك ما تعنيه كلمة (فتبينوا) (ف ت ب يهن.وۤا۟ أ ن ت.صدددد يب.وا۟ ق وۡم ِا ب ج ه دددددددددَٰل ة ف ت.صددۡب ح.وا۟ ع ل ىَٰ م ا ف ع لۡت.مۡ ن دددددددَٰد م ين ) (الحجرات ٦)، فالإحاطة اذا مسددتحيلة بحكم انها
عدد الصفحات ٥٤55في تحرير التأملات زهير المزيدي سددددتحتاذ لملايين الزوايا وغوص في الأعماح لنسددددتبين. وعليه أن ى لنا أن نبني الأحكام إن تعذرت أصلا عملية (الإبصار)! فالتحدف هذا بمثابة سددير على حبل مشدددود لا تعلم كيف سددتبل عبره غايتك، فمت ما أوتينا من الأسددباب، وعبر ما نعاينه من حواس سدديعتبران مسدداران مضددللان عما نراه، وسدددديعززان لنا مشددددهدا كما لو كان (الحقيقة)، وما هو بحقيقة، لتأتي مسدددددألدة (الإحداطدة) كي تبلغندا من أن الحقيقدة انمدا هي أعلى من أن تددرك عبر (تفعيل الحواس وبذل الأسباب)، وهو ما يدفعك قسرا نحو (الصمد) سبحانه، حين أشار ب (اقرأ) لتستبين الحقيقة عبر مشكاة أسماءه وصفاته الحسنى. فحين تلجئ اليه بقراءة محورها الأسماء والصفات عبر ما أودع فيك من أدوات: أ-الحواس ب - العقل ذ- القلب تتشدكل حينها لديك الحقيقة لتبصدر مت كل قراءة ، قال تعالى و ل ق دۡ ذ ر أۡن ا ل ج ه نهم ك ث ير ا م ن ٱلۡج ن و ٱلإۡ نس ذ ل ه.مۡ ق.ل.وبࣱ لاه ي فۡق ه.ون ب ه ا و ل ه.مۡ أ عۡي.نࣱ لاه ي.بۡصددد ر.ون ب ه ا و ل ه.مۡ ء اذ انࣱ لاه ي سۡم ع.ون ب ه اۤ أ.و۟ل ددَٰۤ ك ك ٱلأۡ نۡع ددَٰم ب لۡ ه.مۡ أ ض لُّ أ.و۟ل ددَٰۤ ك ه.م. ٱلۡغ ددَٰف ل.ون ﴾ و لِلّ ه ٱلأۡ سۡم اۤء. ٱلۡح.سۡن ىَٰ ف ٱدۡع.وه. ب ه اذ و ذ ر.وا۟ ٱلهذ ين ي.لۡح د.ون ف یۤ أ سۡم دَٰۤ ه ۦ س ي.جۡز وۡن م ا ك ان.وا۟ ي عۡم ل.ون ﴾ الأعراف سمات مد حياة الكلمة فيما تتأمل فللكلمة التي سددددتطلقها عبر تأملك لها سددددمات، جميل أن تدركها كي تحظى بمد في الحياة معها ويصبح (فرعها في السماء) ولعلنا نوجزها بعد اجتهاد فيما يلي: 1- ثمة علاقة فيما بين مد حياة الكلمة وقيمة "الشدددكر"، فللشدددكر درجات، شدددكر بالقلب وشدكر باللسدان وشدكرا بالعمل، ولعل صدور نطاح العمل تشدمل السدلوك والانجاز بكافة صوره.
عدد الصفحات ٥٥56في تحرير التأملات زهير المزيدي و أ نه الشدددددُّكَر ح ق يق تد.ه. الا عَت ر اف. بد الن عَمد ة ل لَم.نَع م و اسدددددَت عَمد ال.هد ا ف ي طد اع تد ه ، و الَك.فَر ان. اسدَت عَم ال.ه ا ف ي الَم عَصد ي ة . و ق ل يل م نَ ي فَع ل. ذ ل ك ، لأ نه الَخ يَر أ ق لُّ م ن الشدهر ، و الطهاع ة. أ ق لُّ م ن الَم عَص ي ة ، ب ح س ب س اب ق التهقَد ير (القرطبي) 2- الاحسددانوثمة علاقة مت الإحسددان، فهل جزاء الإحسددان إلا الإحسددان، وما الاحسان سوى التعبير بالشكر. وهو ما ينم عن عناصر جديدة للكلمة إذ تستوفي: ▪ الشكر او ما ينم عن الشكر والامتنان ▪ الاحسان بإيصالك رسالة الله بأمانه ▪ بما يعزز لذكر الله الكثير ▪ حل اح اجي ▪ ما يؤدى الى ممارسة عملية وإنجاز قابل للمعاينة ▪ التواصي بالحق ▪ التواصي بالصبر وما يلي جدول نبين فيه السدددمة معززين ذلك بنية – ناهيك عن آيات أخرى معززة- مت ذكر مثال. العنصر الآيات مثال 1 البشارة إ نه ٱلِلّه ي.ب شدد ر.ك ب ك ل م ة م نۡه. ٱسددۡم.ه. ٱلۡم سدد يح. ع يسدد ى ٱبۡن. م رۡي م أن ت ضمن خطابك بشارة 3 البقاء و ج ع ل ه ا ف ی ع ق ب ه ۦ ل ع لهه.مۡ ي رۡج ع.ون ك ل م ة ِ ب اق ي ة٨٢ إنجاز قابل للاستدامة والذكر 4 التقوى إ ذۡ ج عدد ل ٱلددهذ ين ك ف ر.وا۟ ف ی ق.ل.وب ه م. ٱلۡح م يددهة ح م يددهة ٱلۡج دددددددَٰه ل يهة ف أ نز ل ٱلِلّه. سدد ك ين ت ه.ۥ ع ل ىَٰ ر سدد.ول ه ۦ و ع ل ى ٱلۡم.ؤۡم ن ين و أ لۡز م ه.مۡ ك ل مدد ة ٱلتهقۡو ىَٰ و كدد ان.وۤا۟ أ ح قه ب هدد ا و أ هۡل ه ا و ك ان ٱلِلّه. ب ك.ل ش یۡءٍ ع ل يم ا﴾ وهي لا إله إلا الله﴾ وحقوقها، و القيام بها بالتزام
عدد الصفحات ٥٦57في تحرير التأملات زهير المزيدي 5 التحقق ف ل مها ك لهم ه.ۥ ق ال إ نهك ٱلۡي وۡم ل د يۡن ا م ك ين أ م ينࣱ التبين والتبيين 6 الامهال ࣱ و ل ق دۡ ء ات يۡن ا م.وس ى ٱلۡك ت ددددَٰب ف ٱخۡت.ل ف ف يه و ل وۡلا ك ل م ة سددد ب ق تۡ م ن رهب ك ل ق.ضددد ی ب يۡن ه.مۡ و إ نهه.مۡ ل ف ی شددد ك م نۡه. م.ر يب ﴾ التمثل بالصبر في الدعوة 7 السواء ق.لۡ ي ددَٰۤأ هۡل ٱلۡك ت ددَٰب ت ع ال وۡا۟ إ ل ىَٰ ك ل م ة س و اۤء ب يۡن ن ا و ب يۡن ك.مۡ ا و لا ي تهخ ذ ب عۡض.ن ا أ لاه ن عۡب.د إ لاه ٱلِلّه و لا ن.شۡر ك ب ه ۦ ش يۡدددا ب عۡضددد ا أ رۡب اب ا م ن د.ون ٱلِلّه ف إ ن ت و لهوۡا۟ ف ق.ول.وا۟ ٱشدددۡه د.وا۟ ب أ نها م.سۡل م.ون ﴾ س واء السهبيل : الطهريق الَم.سَت قيم ، ما اسَت قام م نَه. 8 التصديق و ق فهيَن ا ع ل ى آث ار ه مَ ب ع يسد ى ابَن م رَي م م.صد د ق ا ل م ا ب يَن يد د يدَه م ن التهوَر اة و آت يَندد اه. الإنَج يددل ف يدده هد.د ى و ن.ور و م.صددددد د ق ا ل م ا ب يَن ي د يَه م ن التهوَر اة و ه.د ى و م وَع ظ ة ل لَم.تهق ين (٦٤) ﴾ التعزيز بالشواهد للتصديق (قل سيروا في الأرض فانظروا) ( يرتد اليك البصر) 9 المعروف ق وَل م عَر.وف و م غَف ر ة خ يَر م نَ صددد د ق ةٍ ي تَب ع.ه ا أ ذ ى و اللَّه. غ ن يٌّ ح ل يم (٣٦٢) ﴾ ب الَم عَر.وف ﴾ من غير أن يشق عليه، ولا يحمله ما لا يطيق، بحسب ما تعارف عليه الناس مما لا يخالف الشرع 10 ذكر النعم و إ ذَ قد ال م.وسددددد ى ل ق وَمد ه يد ا ق وَم اذَك.ر.وا ن عَمد ة اللَّه ع ل يَك.م﴾، التذكير بنعم الله 11 البراءة من الشرك ق ال ه ددَٰذ ا ر ب ی ه ددَٰذ اۤ أ كۡب ر.ذ ف ل مهاۤ ف ل مها ر ء ا ٱلشهمۡس ب از غ ة أ ف ل تۡ ق ال ي دَٰق وۡم إ ن ی ب ر یۤءࣱ م مها ت.شۡر ك.ون ٧ التبراة من الشرك 12 ظلم النفس و إ ذۡ ق ال م.وسد ىَٰ ل ق وۡم ه ۦ ي ددددددَٰق وۡم إ نهك.مۡ ظ ل مۡت.مۡ أ نف.سد ك. م بد ٱت خد اذ ك.م. ٱلۡع جدۡل ف ت.وب.وۤا۟ إ ل ىَٰ بد ار ك.مۡ فد ٱقۡت.ل.وۤا۟ أ نف.سددددد ك.مۡ تحاشي ظلم النفس، ولظلم النفس دروب يتم استعراضها
عدد الصفحات ٥٧58في تحرير التأملات زهير المزيدي ذ َٰل ك.مۡ خ يۡرࣱ لهك.مۡ ع نددد بدد ار ك.مۡ ف تدد اب ع ل يۡك.مۡ إ نددهه.ۥ ه.و ٱلتهوهاب. ٱلرهح يم.﴾ 13 تفعيل الحواس لتعزيز اليقين م ن ٱلأۡ رۡض و إ ذ ا و ق ت ٱلۡق وۡل. ع ل يۡه مۡ أ خۡر جۡند ا ل ه.مۡ د اۤبدهة ت.ك ل م.ه.مۡ أ نه ٱلنهاس ك ان.وا۟ ب دَٔاي دَٰت ن ا لا ي.وق ن.ون ما الحواس الا وساال فهي ليست صالحة للحكم، وانما أدوات توصلك للحقيقة 14 الامتثال والطاعة و ج ع ل ف يه ا ر و َٰ س ی م ن ف وۡق ه ا و ب دَٰر ك ف يه ا و ق دهر ف يه اۤ أ قۡو َٰ ت ه ا ف یۤ أ رۡب ع ة أ يهام سد و اۤء ل لسدهاۤ ل ين ٠١ ث.مه ٱسدۡت و ىَٰۤ إ ل ى ٱلسدددددهمد اۤء و ه ی د.خد انࣱ ف قد ال ل هد ا و ل ۡ رۡض ٱاۡت يد ا ط وۡع ا أ وۡ ك رۡه ا ق ال ت اۤ أ ت يۡن ا ط اۤ ع ين ١١ ﴾ [فصلت٠١-١١] بيان صور الامتثال في كون الله 15 نفي الإحاطة العلمية ق ال.وا۟ سددد.بۡح ددددددددَٰن ك لا ع لۡم ل ن اۤ إ لاه م ا ع لهمۡت ن اۤ إ نهك أ نت ٱلۡع ل يم. ٱلۡح ك يم.﴾ [البقرة٢٣] نفي الإحاطة ولعل في مواقف نبينا موسى مت الخضر عليهما السلام ما يمنح نماذذ عن ذلك 16 عدم التقول على الله و قد ال.وا۟ ل ن ت م سدددددهند ا ٱلندهار. إ لاهۤ أ يدهامد ا مهعدۡد.ود ة قد.لۡ أ تهخد ذۡت.مۡ ع ندد ٱلِلّه ع هدۡد ا ف ل ن ي.خۡل ف ٱلِلّه. ع هدۡد ه.ۥۤ أ مۡ ت ق.ول.ون ع ل ى ٱلِلّه م ا لا ت عۡل م.ون ﴾ [البقرة٠٨] التثبت سواء بلفظ أ سلوك بجعلهما وفق ما أمر الله 17 القول السديد ضدد ع دددددددَٰف ا و لۡي خۡش ٱلهذ ين ل وۡ ت ر ك.وا۟ م نۡ خ لۡف ه مۡ ذ.ر يهة خ اف.وا۟ ع ل يۡه مۡ ف لۡي تهق.وا۟ ٱلِلّه و لۡي ق.ول.وا۟ ق وۡلا س د يد ا﴾ [النساء٩] ولكن قولوا الحق من ذلك. وقولا سد ي دا ان هو زاغ
عدد الصفحات ٥٨59في تحرير التأملات زهير المزيدي 18 القول البلي أ.و۟ل ددددَٰۤ ك ٱلهذ ين ي عۡل م. ٱلِلّه. م ا ف ی ق.ل.وب ه مۡ ف أ عۡر ضۡ ع نۡه.مۡ و ع ظۡه.مۡ و ق.ل لهه.مۡ ف یۤ أ نف.س ه مۡ ق وۡلا ِ ب ل يغ ا﴾ [النساء٣٦] القول الواضح المعزز بالشواهد والذف لا لبس فيه 19 القول الكريم ۞ و ق ضددددد ىَٰ ر بدُّك أ لاه ت عۡبد.د.وۤا۟ إ لاهۤ إ يدهاه. و بد ٱلۡو َٰ لد د يۡن إ حۡس دددَٰن ا إ مها ي بۡل.غ نه ع ند ك ٱلۡك ب ر أ ح د.ه.م اۤ أ وۡ ك لا ه.م ا ف لا ت قد.ل لهه.مد اۤ أ.ف و لا ت نۡه رۡه.مد ا و قد.ل لهه.مد ا ق وۡلا ك ر يمد ا﴾ [الإسراء٣٢] بلفظمحبب وتأدب وتلطف بكلام لين حسن يلذ على القلوب وتطمان به النفوس، وذلك يختلف باختلاف الأحوال والعوااد والأزمان 20 قولا لينا ف ق.ولا ل ه.ۥ ق وۡلا لهي ند ا لهع لدهه.ۥ ي تد ذ كهر. أ وۡ ي خۡشددددد ىَٰ ٤٤ ق الا ر بهند اۤ إ نهند ا ن خد اف. أ ن ي فۡر.ط ع ل يۡند اۤ أ وۡ أ ن ي طۡغ ىَٰ ٥٤ ﴾ [طه٤٤-٥٤] سهلا لطيفا، برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف، ولا غلظة في المقال، أو فظاظة في الأفعال 21 قول ميسور و إ مها ت.عۡر ضدد نه ع نۡه.م. ٱبۡت غ اۤء ر حۡم ة م ن رهب ك ت رۡج.وه ا ف ق.ل لهه.مۡ ق وۡلا مهيۡس.ور ا﴾ [الإسراء٨٢] لطيفا برفق ووعد بالجميل عند سنوح الفرصة واعتذار بعدم الإمكان في الوقت الحاضر لينقلبوا عنك مطمانة خواطرهم 22 الطيب من القول إ نه ٱلِلّه ي.دۡخ ل. ٱلهذ ين ء ام ن.وا۟ و ع م ل.وا۟ ٱلصهددَٰل ح ددَٰت ج نهددَٰت ت جۡر ی م ن ت حۡت ه ا ٱلأۡ نۡه دددَٰر. ي.ح لهوۡن ف يه ا م نۡ أ س او ر م ن ذ هد ب و ل.ؤۡل.ؤ اذ و ل بد اسددددد.ه.مۡ ف يهد ا ح ر يرࣱ ٣٢ و هد.د.وۤا۟ إ ل ى ٱلطهيد ب م ن ٱلۡق وۡ ل و هد.د.وۤا۟ إ ل ىَٰ صددددد ر َٰ ط ٱلۡح م يدد ٤٢ ﴾ [الحج٣٢-٤٢] الذف أفضله وأطيبه كلمة الإخلاص، ثم ساار الأقوال الطيبة التي فيها ذكر الله، أو إحسان إلى عباد الله
عدد الصفحات ٥٩60في تحرير التأملات زهير المزيدي 23 في المحاججة ف إ نۡ ح اۤجُّوك ف ق.لۡ أ سددۡل مۡت. و جۡه ی لِلّ ه و م ن ٱتهب ع ن ِۗ و ق.ل ل لهذ ين أ.وت.وا۟ ٱلۡك ت ددَٰب و ٱلأۡ.م ي ددَن ء أ سۡل مۡت.مۡ ف إ نۡ أ سۡل م.وا۟ ف ق د ٱهۡت د وا۟ وهإ ن ت و لهوۡا۟ ف إ نهم ا ع ل يۡك ٱلۡب ل ددددددددَٰ .ِۗ و ٱلِلّه. ب صددد ير.ِ ب ٱلۡع ب اد ﴾ [آل عمران٠٢] في المجادلةإن أعرضوا عن الإسلام فليس عليك إلا أن تبلغهم ما أرسلت به، وأمرهم إلى الله، فهو تعالى بصير بعباده، وسيجازف كل عامل بما عمل 24 التذكير إزالة الغبش قددل ل م ن ٱلأۡ رۡض. و م ن ف يهدد اۤ إ ن ك.نت.مۡ ت عۡل م.ون ٤٨ سددددد ي ق.ول.ون لِلّ ه قدد.لۡ أ ف لا تدد ذ كهر.ون ٥٨ قدد.لۡ م ن رهبُّ ٱلسهم دددَٰو َٰ ت ٱلسهبۡت و ر بُّ ٱلۡع رۡش ٱلۡع ظ يم ٦٨ س ي ق.ول.ون لِلّ ه ق.لۡ أ ف لا ت تهق.ون ٧٨ ﴾ ق.لۡ م نِ ب ي د ه ۦ م ل ك.وت. ك.ل شد یۡء و ه.و ي.ج ير. و لا ي.ج ار. ع ل يدۡه إ ن ك.نت.مۡ ت عۡل م.ون ٨٨ سددددد ي ق.ول.ون لِلّ ه قد.لۡ فد أ نهىَٰ ت.سۡح ر.ون ٩٨ ﴾ إزالة الغبش الذف يحول دون ادراك الحقيقة بالحجج والبراهين المحسة. 25 التثبت و م ا ت لۡك ب ي م ين ك ي دددددددَٰم.وسدد ىَٰ ٧١ ق ال ه ی ع صدد ای أ ت و كهؤ.ا۟ ع ل يۡه ا و أ ه.شُّ ب ه ا ع ل ىَٰ غ ن م ی و ل ی ف يه ا م دَٔار ب. أ.خۡر ىَٰ ٨١ ﴾ [طه٧١-٨١] التثبت قد يصل لما تظنه أنه مدرك، حتى ان كان من قبل الجميت 26 التعارف ي دددَٰۤأ يُّه ا ٱلنهاس. إ نها خ ل قۡن دددَٰك.م م ن ذ ك ر و أ.نث ىَٰ و ج ع لۡن دددَٰك.مۡ شد.ع.وب ا و ق ب اۤ ل ل ت ع ار ف.وۤا۟ إ نه أ كۡر م ك.مۡ ع ند ٱلِلّه أ تۡق َٰك.مۡ إ نه ٱلِلّه ع ل يم خ ب يرࣱ﴾ [الحجرات٣١] بالتعرف على قيم الثقافات الأخرى وانماط حياتهم كي عبر مفاهيمهم ومدركاتهم يتم صياغة خطابك لهم 27 النهج و م ا ت لۡك ب ي م ين ك ي دددددددَٰم.وسدد ىَٰ ٧١ ق ال ه ی ع صدد ای أ ت و كهؤ.ا۟ ع ل يۡه ا و أ ه.شُّ ب ه ا ع ل ىَٰ غ ن م ی و ل ی ف يه ا م دَٔار ب. أ.خۡر ىَٰ ٨١ ﴾ [طه٧١-٨١] نهج ما ستختاره من كلمة
عدد الصفحات ٦٠61في تحرير التأملات زهير المزيدي 28 العمل الصالح م ن كد ان ي.ر يدد. ٱلۡع زهة َ ه ٱلۡع زهة. ج م يعد ا إ ل يدۡه ي صدددددۡعد د. ٱلۡك ل م. ٱلطهي ب. و ٱلۡع م ل. ٱلصهدددَٰل ح. ي رۡف ع.ه.ۥ و ٱلهذ ين ي مۡك.ر.ون ٱلسهي دددددَٔات ل ه.مۡ ع ذ ابࣱ ش د يدࣱذ و م كۡر. أ.و۟ل دددددَٰۤ ك ه.و ي ب.ور.﴾ [فاطر٠١] قد يكون نهجك عبر عمل صالح، فما زال أبناء أمتنا مأسورون بما يطرحه الغرب من أعمال، إختلط فيها الصالح بالفاسد، القصد أن العمل مهما كانت صفته قادر على الجذب، فهو كالكلمة في تواصله مت الغير. 29 الشكر او ما ينم عن الشكر والامتنان قدد.ل ل م ن ٱلأۡ رۡض. و م ن ف يهدد اۤ إ ن ك.نت.مۡ ت عۡل م.ون ٤٨ سددددد ي ق.ول.ون لِلّ ه قدد.لۡ أ ف لا تدد ذ كهر.ون ٥٨ قدد.لۡ م ن رهبُّ ٱلسهم دددَٰو َٰ ت ٱلسهبۡت و ر بُّ ٱلۡع رۡش ٱلۡع ظ يم ٦٨ س ي ق.ول.ون لِلّ ه ق.لۡ أ ف لا ت تهق.ون ٧٨ ﴾ وهو على درجات: القلب – اللسان – العمل – الإنجاز 30 الاحسان بإيصالك رسالة الله بأمانه ه لۡ ج ز اۤء. ٱلإۡ حۡس دَٰن إ لاه ٱلإۡ حۡس دَٰن. ٠٦ الرحمن إن عليم الا البلاغ ليس عليك هداهم 31 بما يعزز لذكر الله الكثير ل م ن ك ان ࣱ لهق دۡ ك ان ل ك.مۡ ف ی ر سدد.ول ٱلِلّه أ.سددۡو ة ح سدد ن ة ي رۡج.وا۟ ٱلِلّه و ٱلۡي وۡم ٱلۡدددددَٔاخ ر و ذ ك ر ٱلِلّه ك ث ير ا ١٢ و ل مها ر ء ا ٱلۡم.ؤۡم ن.ون ٱلأۡ حۡز اب ق ال.وا۟ ه دددددددددَٰذ ا م ا و ع د ن ا ٱلِلّه. و ر س.ول.ه.ۥ و ص د ح ٱلِلّه. و ر س.ول.ه.ۥ و م ا ز اد ه.مۡ إ لاهۤ إ يم ددددَٰن ا و ت سۡل يم ا ٢٢ ﴾ [الأحزاب١٢-٢٢] الذكر الكثير بأنواعه
عدد الصفحات ٦١62في تحرير التأملات زهير المزيدي 32 حل الأح اجي إ نه ࣱ و ل ی ن عۡج ة ه ددددددَٰذ اۤ أ خ ی ل ه.ۥ ت سدۡتࣱ و ت سدۡع.ون ن عۡج ة و َٰ ح د ةࣱ ف ق ال أ كۡف لۡن يه ا و ع زهن ی ف ی ٱلۡخ ط اب ﴾ [ص٣٢] ق ال ل ق دۡ ظ ل م ك ب س.ؤ ال ن عۡج ت ك إ ل ىَٰ ن ع اج ه ۦذ و إ نه ك ث ير ا م ن ٱلۡخ.ل طد اۤء ل ي بۡغ ی ب عۡضددددد.ه.مۡ ع ل ىَٰ ب عۡضٍ إ لاه ٱلدهذ ين ء ام ن.وا۟ و ع م ل.وا۟ ٱلصهدددَٰل ح دددَٰت و ق ل يلࣱ مها ه.مِۡۗ و ظ نه د او.ۥد. أ نهم ا ف ت نهدَٰه. ف ٱسۡت غۡف ر ر بهه.ۥ و خ ره ر اك ع ا و أ ن اب ۩﴾ ص24 فالذين آمنوا وعملوا الصالحات تميزا 33 ما يؤدى الى ممارسة عملية وإنجاز قابل للمعاينة ي عۡم ل.ون ل ه.ۥ م ا ي ش اۤء. م ن مهح ددددَٰر يب و ت م ددددَٰث يل و ج ف ان ك ٱلۡج و اب و ق.د.ور رهاسد ي ددددددَٰتٍ ٱعۡم ل.وۤا۟ ء ال د او.ۥد شد.كۡر ا و ق ل يلࣱ م نۡ ع ب اد ی ٱلشهك.ور.﴾ [سبأ٣١] عبر مسار تحويل القيم من مجرد ايمان الى سلوك بل أخلاح ومنجزات عملية 34 التواصي بالحق و ٱلۡع صۡر ١ إ نه ٱلإۡ نس دددددَٰن ل ف ی خ.سۡرٍ ٢ إ لاه ٱلهذ ين ء ام ن.وا۟ و ع م ل.وا۟ ٱلصهدَٰل ح دَٰت و ت و اص وۡا۟ ب ٱلۡح ق و ت و اص وۡا۟ ب ٱلصهبۡر ٣﴾ [العصر١-٣] التواصي بالحق 35 التواصي بالصبر ث.مه كدد ان م ن ٱلددهذ ين ء ام ن.وا۟ و ت و اصددددد وۡا۟ بدد ٱلصدددددهبۡر و ت و اص وۡا۟ ب ٱلۡم رۡح م ة ٧١ البلد التواصي بالصبر
عدد الصفحات ٦٢63في تحرير التأملات زهير المزيدي وقد جاء في القول البليغ (8): أ.و۟ل دددَٰۤ ك ٱلهذ ين ي عۡل م. ٱلِلّه. م ا ف ی ق.ل.وب ه مۡ ف أ عۡر ضۡ ع نۡه.مۡ و ع ظۡه.مۡ و ق.ل لهه.مۡ ف یۤ أ نف.س ه مۡ ق وۡلا ِ ب ل يغ ا﴾ النساء ٣٦ جاء في فتح البيان للقنوجي — صديق حسن خان (وعظهم) أف خو فهم من النفاح والكفر والكذب والكيد وعذاب الآخرة باللسان (وقل لهم في أنفسهم) أف في حق أنفسهم الخبيثة وقلوبهم المنطوية على الشرور التي يعلمها الله، وقيل معناه قل لهم خاليا بهم ليس معهم غيرهم (قولا بليغا ) أف بالغا في وعظهم ومؤثرا فيهم، واصلا إلا كنه المراد مطابقا لما سيق له من المقصود، وذلك بأن يوعدهم بسفك دمااهم وسبي نسااهم وسلب أموالهم، والإيذان بأن ما في قلوبهم من مكنونات الشر والنفاح غير خاف على الله تعالى، وأن ذلك مستوجب لأشد العقوبات. والبلاغة إيصال المعنى إلا الفهم في أحسن صورة من اللفظ، وقيل حسن العبارة مت صحة المعنى، وقيل سرعة الإيجاز مت الإفهام وحسن التصرف من غير إضجار، وقيل ما قل لفظه وكثر معناه، وقيل ما طابق لفظه معناه ولم يكن لفظه إلا السمت أسبق من معناه إلا القلب. وقيل المراد بالقول البلي ما كان مشتملا على الترغيب والترهيب والإعذار والإنذار والوعد والوعيد، وإذا كان كذلك عظم وقعه في القلوب وأثر في النفوس. وفي القول الحسن: ۞ و ق ض ىَٰ ر بُّك أ لاه ت عۡب.د.وۤا۟ إ لاهۤ إ يهاه. و ب ٱلۡو َٰ ل د يۡن إ حۡس ددددَٰن ا إ مها ي بۡل.غ نه ع ند ك ٱلۡك ب ر أ ح د.ه.م اۤ أ وۡ ك لا ه.م ا ف لا ت ق.ل لهه.م اۤ أ.ف و لا ت نۡه رۡه.م ا و ق.ل لهه.م ا ق وۡلا ك ر يم ا﴾ الإسراء ٣٢ جاء في تفسير الطبرف وقل لهما قولا جميلا حسنا. ⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاذ، عن ابن جريج و ق.لَ ل ه.م ا ق وَلا ك ر يم ا﴾ قال: أحسن ما تجد من القول.
عدد الصفحات ٦٣64في تحرير التأملات زهير المزيدي ⁕ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن عبد الله بن المختار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ق وَلا ك ر يما﴾ قالا لا تمتنت من شيء يريدانه. قال أبو جعفر: وهذا الحديث خطأ، أعني حديث هشام بن ع.روة، إنما هو عن هشام بن عروة، عن أبيه، ليس فيه عمر، حد ث عن ابن ع.لية وغيره، عن عبد الله بن المختار. ⁕ حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة و ق.لَ ل ه.م ا ق وَلا ك ر يم ا﴾ :أف قولا لي نا سهلا. في القول اللين: ف ق.ولا ل ه.ۥ ق وۡلا لهي ن ا لهع لهه.ۥ ي ت ذ كه ر. أ وۡ ي خۡشدددد ىَٰ ٤٤ ق الا ر بهن اۤ إ نهن ا ن خ اف. أ ن ي فۡر.ط ع ل يۡن اۤ أ وۡ أ ن ي طۡغ ىَٰ ٥٤ ﴾ طه ٤٤-٥٤ جاء في تفسير القرطبي: م عَن اه. ك ن ي اه. وفي فتح البيدان للقنوجي : أف د ار يد اه وارفقدا بده، ولا تعن.فدا في قولكمدا في رجوعده عن ذلك، والقول اللين هو الذف لا خشونة فيه، يقال لأن الشيء يلين لينا وفي تفسدير السدعدف: أف سدهلا لطيفا، برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف، ولا غلظة في المقال، أو فظاظة في الأفعال في القول المعروف: و لا ت.ؤۡت.وا۟ ٱلسُّف ه اۤء أ مۡو َٰ ل ك.م. ٱلهت ی ج ع ل ٱلِلّه. ل ك.مۡ ق ي دددددَٰم ا و ٱرۡز.ق.وه.مۡ ف يه ا و ٱكۡس.وه.مۡ و ق.ول.وا۟ ل ه.مۡ ق وۡلا مهعۡر.وف ا﴾ النساء ٥
عدد الصفحات ٦٤