33في تحرير التأملات زهير المزيدي فمرتبة (الرفيق) تستوجب استحضارا لحقيبة سفر على سبيل المثال اذ الصديق هنا محصورة فيمن يرافقك في السفر. مرتبة (الزميل) تستوجب استحضارا لصداقة عمل
عدد الصفحات ٣٣34في تحرير التأملات زهير المزيدي مرتبة (السمير) تستوجب استحضارا مختلفا للزمن 1- المهنة في المهنة أذكر بهذا الصددددد سدددألت طبيبين في مجالين مختلفين من الطب، أحدهما طبيب الأنف والأذن والحنجرة والآخر طبيب عيون، وكان سدؤالي ما يلي، هل يعقل أن يسدتمت اثنان من البشدر حديثا لشدخص ما، فينقلان كل منهما الحديث الذف اسدتمعا اليه بشكل مغاير جدا عما استمعا اليه؟ وقد كانت إجابة طبيب الأنف والحنجرة والأذن أن نعم ممكن جدا، وأبلغني أن السبب يكمن في عوامل عدة منها: 1- مدى سددلامة السددمت أف أن تكونالأذن خالية من أف مرض يحجب الموجات الصوتية أو يضعفها فلا تصل بالشكل السليم. 2- لعل بعض الأشخاص يعانون من الضعف السمعي ما يجعل بعض الحروف تصدددددل كمدا يجدب، فينقلدب الحرف من (س) الى (ش) أو حرف (ت) الى (د) وهكذا، وينقلب على ضوء ذلك المعنى بالكامل.
عدد الصفحات ٣٤35في تحرير التأملات زهير المزيدي 3- يعتمدد على مهندة المتلقي، ذلك أن المهنة ومصدددددطلحاتها هي ما يعلق في ذهن المتلقي هداملا بداقي الكلمدات الأخرى، فدان كدان طبيبدا لعلده يحفظ الكلمدات القريبة مما يتعامل معها في مهنة الطب، وإن كان مهندسدددا سددديحفظ تلك التي لها علاقة بمهنته كمهندس وهكذا. وهو مدا يؤكدد الدذف بينداه حيدال مدا تتدأثر بده الكلمدة من عوامدل وظر وف محيطد ة لددى متلقيها. وحين سدألت طبيبين آخرين للعيون في دولتين مختلفتين ممن تخصدصدا في شدبكيات العيون، ذات السدؤال ، ولكن حيال وصدف شدخص المتحدث الذف رأوه، فهل يمكن أن يختلف هذين الاثنين في وصددفه ما، فيصددف كل منهما وصددفا مغايرا عما رآه الآخر؟ فكداندت إفدادة الطبيبين، نعم من الممكن جددا، وذلدك لمدا لده من علاقدة بداهتمدامدات كدل منهما في مثل المهنة كأن يكون محترف تدليك، أو طبيب تجميل وهكذا. وعليه نسأل ما الذف يمكن أن تراه في هذا المنظر؟
عدد الصفحات ٣٥36في تحرير التأملات زهير المزيدي فأمام هذا المشدددهد لعل التعبير يكون مت متخص ب البيئة وفق ما يلي "ركام ثلجي صدددلب وشدددامخ كالجبال في صدددلابته، أن ى لهذه الجبال من زوال، لكن لعل ارتفاع طفيف في درجدة الحرارة تزيلهدا، هدذا الارتفداع سددددديوفر مخزوندا من الميداه للقدارات السدددبت حول العالم، ليقلل من موجة الجفاف، فهو بمثابة رصددديد ل جيال القادمة في القطبين الشمالي والجنوبي من الكرة الأرضية، سبحان الله الحكيم المنان" أمدا قراءة المتدأمدل ممن احترف الأدب لعلده يعبر ليقول "مت الصدددددبر، تزول العوااق والمحن" أو لخريج الشدددددريعدة حين يقول " إن التوازن الدذف خلق الله بده كونده قدادر على أن يجعل الأرض التي قالت:” أتينا طااعين “ممتثلة للاسدتشدفاء الذاتي، فهي تتشدفي نفسدها بنفسدها عبر ما يسدمى نظام "بالإيكو سديسدتم"، فهي تسدتجيب عابدة طااعة، أليس هي من و.صفت صخور جبلها بأنها خاشعة متصدعة من خشية الله ! أما المتخصدص في الرياض يات فلعله يعبر قاالا " فالقمر بالرغم من حجمه الكبير غير أنه أقل حجما من الشدمس، فهل من المنطق أن تسدتسدلم لحواسدك كي تقول إن القمر أكبر من الشددمس، أم تسددتسددلم ج الذف خلقهن وأبدع فيما خلق، إن ما نراه رياضدديات بحته، فهو كبير لأنه أقرب من الأرض مقارنة ببعد الشددمس التي تبدو أصدغر، إذن هي معادلة مسدافات، تدعو الناظر للتفكر وإعمال العقل ب علم الاطوال والمسافات “قل سيروا في الأرض فانظروا".
عدد الصفحات ٣٦37في تحرير التأملات زهير المزيدي أما تعبير المتخصددددص في علم الكيمياء فلعله يعبر ليقول " في حين يكون الناس نداامين نجددهدا تعمدل جداهددة على توفير الأكسدددددجين لتدأمين التوازن في الغلاف الجوف المحيط، في هدوء تام دون صخب أو حراك" تلك هي الأشجار" إدراك معنى الكلمة يتأثر بالتخصصات المهنية 2- الثقافة والعرق يبلغنا بيرغ أن الأعمال الأدبية والمنتجات على تنوعها من سدددددلت وخدمات هي نتاذ يتلون بثقافة وقيم وعقااد وعادات وتقاليد الشددددعب الذف ولدت فيه، وهو ما أصددددبح يطلق عليه بجبل بيرغ الثلجي الادراك العقلي \القلبي الهندسيالطبي المؤرخالسياسي العلوم الدينية التخصصات والمهن
عدد الصفحات ٣٧38في تحرير التأملات زهير المزيدي فللثقافة والعرح الذف تنتمي إليه ج يني ا يؤثر في تلوين كل كلمة تنتقيها عبر تواصدددلك الدذف يتم مت الطرف الآخر، بدل حتى مت اللهجدات، فقدد وجددندا كيف ان هنداك من الكلمات التي تعتبر في ثقافة شددددعب عربي ويسددددتخدمها على نحو إيجابي هي ذاتها تعتبر بحكم المسب ة والنبذ مت شعب عربي آخر.
عدد الصفحات ٣٨39في تحرير التأملات زهير المزيدي ففي التأمل التالي نجد كلمة (عافور) وهي غير مفهومة لدى دول الشددام ولا الشددمال الافريقي، ومدركة فقط لدى دول الخليج وتعني العاصفة الرملية. تدأملدت... ضدددددجره حينمدا قدال، كيف تريددني أن أعمدل وأنجز في ظدل (عدافور) يلف عالمنا العربي بأسددددره؟ فبادرته قاالا ، عافور خير أراد أن يبين لك جمال الصددددورة بألوانها المتعددة، ذاك شدأنك أنت عندما اتخذت لنفسدك موطنا فلم تعد ترى سدوى لون واحدد من التعداملات مدا جعلدك تتملمدل وتشدددددعر من أن البداق ين في الددول العربيدة المحيطة يرون ذات اللون، وهذا محض الوهم الذف اخترته لنفسك لتعيش به، بل إني أرى العدافور بمثدابدة مهرجدان من فرص البنداء التي تنتظرك من هندا وهنداك، ومدا عليك سددوى أن تقرر لأن تغير العدسددة التي ما عدت ترى عبرها سددوى لون واحد، فاحمل حقيبتك وأخرذ من بلدك الى بلد آخر، سددددتجد فرص البناء واعدة ، ولا تعلق الأمل على بلد لن تحصددل منه على ( فيزا) فالفرص التي أعنيها ليسددت بالضددرورة محصدورة في بلد خليجي، قم وانهض متوكلا على الله وبتقبيل رأس والديك وقل لهما أدعوا لي فإني مشم ر. كما إن التأمل يحمل رسالة ضمنية، كعنصر سابق أشرنا إليه، في الدعوة إلى الهجرة. 3- السياق إن دراسددة معاني الكلمات تتطلب تحليلا للسددياقات والمواقف التي ترد فيها، حتى ما كان منها غير لغوف (1) ومعنى الكلمة– وعلى هذا – يتعدد تبعا لتعدد السياقات التي تقت فيها، أو بعبارة أخرى تبعا لتوزعها اللغوفDistribution Linguistic وتتطلب دراسددددة معاني الكلمات عند أصددددحاب نظرية السددددياح تحليلا للسددددياقات والمواقف التي ترد فيها، ومن التقسيمات الشااعة:
عدد الصفحات ٣٩40في تحرير التأملات زهير المزيدي أ- السدددياح اللغوف هو حصددديلة اسدددتعمال الكلمات داخل نظام الجملة، عندما تتسددق مت كلمات أخرى، مما يكسددبها معنى خاصددا محددا . فالمعنى في السددددديداح هو بخلاف المعنى الدذف يقد دمده المعجم، لأن هدذا الأخير متعددد ومحتمل، في حين أن المعنى الذف يقد مه السددياح اللغوف هو معنى معين له حدود واضحة وسمات محددة غير قابلة للتعدد أو الاشتراك أو التعميم. ب- السددددياح العاطفي والذف يحدد طبيعة اسددددتعمال الكلمات بين دلالتها الموضدوعية – التي تفيد العموم، ودلالتها العاطفية – التي تفيد الخصدوص، فيحدد درجة القوة والضددعف في الانفعال، مما يقتضددي تأكيدا أو مبالغة أو اعتدالا ، كما تكون طريقة الأداء الصوتية كافية لشحن المفردات بالكثير من المعاني الانفعالية والعاطفية. ت- سدياح الموقف يدل هذا السدياح على العلاقات الزمانية والمكانية التي يجرف فيهدا الكلام. وإن مراعداة المقدام تجعدل المعلم يعددل عن اسدددددتعمدال الكلمات التي تنطبق على الحالة التي يصدادفها خوفا أو تأدبا . بل قد يضدطر المتكلم إلى العدول عن الاسددددتعمال الحقيقي للكلمات فيلجأ إلى التلميح دون التصددريح. وإن ما يؤديه المقام للمعنى من تحديد ومناسددبة ظرفية، يتطلب من المتكلم الإلمام بالمعطيات الاجتماعية التي يجرف الكلام فيها. ث- السدياح الحضدارف ينفرد هذا السدياح بدور مسدتقل عن سدياح الموقف الذف يقصد به عادة المقام من خلال المعطيات الاجتماعية. لكنه هذا لا ينفي دخول السددياح الحضددارف ضددمن معطيات المقام عموما . ويظهر السددياح الحضارف في استعمال كلمات معينة في مستوى لغوف محد د ويحد د السياح الحضددارف الدلالة المقصددودة من الكلمة التي تسددتخدم اسددتخداما عاما كما تؤدف ارتباط الكلمات بحضددارة معينة لتكون علامة لانتماء عرقي أو ديني أو سياسي (مفردات تتلاءم وحضارة المنطقة) وقد كشدف الاختلاف (9) بين السدياح المرتفت والمنخفض في القرن العشدرين من قبل عدالم أنثروبولوجيدا أمريكي وبداحدث في قضدددددايدا الإدارة عبر الثقدافدات إدوارد هول. وعزا شددددمال أوروبا ودول أمريكا الشددددمالية، وكذلك أسددددتراليا ونيوزيلندا وألمانيا وسددويسددرا وفنلندا والدول الاسددكندنافية إلى البلدان ذات السدديا قات المتدنية، واليابان، والدول العربية، وفرنسدا، وإسدبانيا، والبرتغال، وإيطاليا، وأميركا اللاتينية إلى الدول ذات السدددياقات العالية. مبادئ التواصدددل في البلدان ذات السدددياح المنخفض: توجيه
عدد الصفحات ٤٠41في تحرير التأملات زهير المزيدي الكلام، وضددوح تقييم الوضددت ش الشددخص ش الموضددوع قيد المناقشددة، وما إلى ذلك، يسداوف البسداطة مت عدم الكفاءة، والتعبير الواضدح عن الاختلاف مت شديء ما، ويتم استخدام الاتصال غير اللفظي بحد أدنى. بالنسبة إلى البلدان ذات السياح العالي، فهي تتميز: تعبيرات مبسدددطة، اسدددتخدام متكرر للتوقف، الدور الواضدددح للتواصدددل غير اللفظي (تعبيرات الوجده، الإيمداءات)، الحمد ل المفرط للحدديدث مت المفداهيم البعيددة عن الموضدوع الرايسدي، ضدبط النفس وحتى السدرية في الاسدتنكار في خلاف مت الآراء في أف ظرف من الظروف. 4- شحذ الحواس عنصر رئيس يذكر بروفسدور .إدوارد ديبونو في أحد مؤلفاته (11) التي بلغت السدتين مؤلفا في مجال التفكير، إن ما يحصدل في الدماغ من تعاطي المعلومات هو ما يجعلك تشدعر بالسدعادة أو يجعلدك محدل اسدددددتثدارة، إنهدا الكيفيدة التي من خلالهدا سدددددتعبر عمدا يخدالجدك من مشداعر، إنه ما يجعلك تشدعر بتلك الاسدتثارات، إن دماغك هو بمثابة الملعب، بمثابة البسدددتان الذف تجول فيه كيفما تشددداء، وثمة اختلاف كبير فيما بين عدسدددة ما تلتقطه الكاميرا وما يلتقطه الدماغ، فالكاميرا تلتقط فحسدب وتسدجل ما يعترضدها، أما الدماغ فهو يزيد على ذلك بأنه يسدتعرض مت ما التقطته الخبرات السدابقة والمشداعر والقيم، والاحتمالات تظل مفتوحة على مصددراعيها، إنه "الدماغ" بما يتمتت به من إغناء هو ما يجعل ما يلتقطه محل اهتمام واسدددتثارة، والأمر متروك دوما للدماغ في الكشدددف عمدا يمكن أن يكون "معنى" معيندا أو "مفهوما" أو ما يشدددددكدل نقطدة "اهتمدام"، النقطدة التي ربما تبدأ في موضددت ما ثم تنتهي مسددتكشددفة بسددتانا جديدا أو أن ت جد نفسددك في عالم ما. إن درجة حسدداسددية الحواس في الالتقاط مت التثبت فيما تلتقطه، فالتأمل فيما تلتقطه، فاسدتعراض الاحتمالات والبداال، ثم محاولة تجسدير العلاقات والتوصدل إلى المفاهيم، والتكامل فيما بين الحواس والدماغ هو ما يجعل الإنسددان مفعما بالاسددتثارة ويشعره بأنه ذو قيمة مضافة في الحياة.
عدد الصفحات ٤١42في تحرير التأملات زهير المزيدي تمارين شحذ الدماغ في التعامل مع التأملات فيما يلي نسدددتعرض بعض التمارين المسددداعدة في التعرف على تكاملية العلاقة فيما بين الحواس، وأنماط أساليب التفكير، بما يستثير مسارات التأمل: التمرين الأول: في هذا التمرين سنستبين أ- قدرة ودرجة حساسية الدماغ حيال ما سجله من معلومات لأنماط حياتية معينة ب - القددرة التخزينيدة من الرسددددداادل الواردة للددمداغ من خلال الحواس الخمس في الدماغ ت - القدرة على اسدترجاع الصدور وما تم تخزينه من معلومات (سدمت – بصدر – حسية) التمرين: في كل من العبارات التالية ثمة كلمة ناقصددة، أدرذ الكلمة المناسددبة ضددمن الاحتمالات التي تعتقد بأنها ممكنة.. 1- من النادر....... في يوم الجمت 2- أغلب طالبات مرحلة الابتدااي يفضلن اللعب 3- يذهب والدف لشراء السمك في يوم محدد في الأسبوع هو التمرين الثاني: في هذا التمرين سنستبين ما يلي.. أ- القدرة على التخيل ب - قدرة استذكار ما تم تسجيله في الدماغ من صور سابقة ت - قدرة استعراض احتمالات ما يمكن أن يعبر عنه الشكل التمرين: ماذا يعني لك هذا الشكل؟
عدد الصفحات ٤٢43في تحرير التأملات زهير المزيدي الإجابات المحتملة: 1- بالون طاار 2- ذيل فأر يظهر من أسفل إناء يعلوه 3- طبق في طرف ماادة 4- خزان بترول يتسرب منه نفط الاحتمدالات تظدل مفتوحدة على مصدددددراعيهدا، ويتم تغدذيتهدا دومدا من مخزون مدا تم التقاطه من صددددور ومشدددداهد وخبرات سددددابقة ومخيلة وقدرة على الربط فيما بين العلاقات من أجل الحصول على معنى محدد. التمرين الثالث: في هذا التمرين سنستبين ما يلي.. أ- قدرة ودرجة حسدداسددية حاسددة البصددر حيال حقيقة الكتابة إن كانت بالفعل من الأعلى إلى الأسفل أم العكس ث - القدرة على وضت افتراضات لتفسير منطقي لهذه المشاهدات ج- قدرة التدقيق والتأمل في الظاهرة ح- بداال في النظر إلى الأشددددديداء من حولندا والتعرف إلى ما يحركها من مفهوم \ مفاهيم التمرين: "في تصدددورك ما سدددر وسدددبب الكتابة من اليمين إلى الشدددمال لدى بعض شدعوب العالم، ومن الشدمال إلى اليمين لدى البعض الآخر، ثم لم يكتب اليابانيون من الأعلى إلى الأسفل ولم لا يكتبون من الأسفل إلى الأعلى؟" التوجيه العام للتمرين: إن المفهوم الذف نصدددل إليه أو التف سدددير ليس بالضدددرورة أن يكون حتميا مطلقا، وأن ما نتوصدددل إليه يعتمد على زاوية النظر وحجم الإحاطة بما تعرضنا إليه من رساال. التمرين الرابع: في هذا التمرين سنستبين ما يلي.. أ- قدرة ودرجة حساسية الحواس في الإحاطة بالظاهرة ب - القدرة على وضت افتراضات لتفسير منطقي لهذه المشاهدات ت - قدرة التدقيق والتأمل في الظاهرة
عدد الصفحات ٤٣44في تحرير التأملات زهير المزيدي ث - بداال في النظر إلى الأشددددديداء من حولندا والتعرف إلى ما يحركها من مفهوم \ مفاهيم التمرين: "ما سبب زيادة معدلات الجراام في شريحة الشباب؟" الإجابات المحتملة: 1- الأثر السلبي الناتج عن برامج الإعلام 2- تراخي دور الأب في الأسرة 3- ارتفاع معدلات البطالة 4- ارتفاع معدلات التسرب المدرسي 5- قد تكون مؤشر لظاهرة أخرى 6- قدد تعتبرهدا جراام وهي في حقيقدة الأمر ممدارسدددددات إيجدابيدة لظداهرة إيجدابيدة أخرى كظاهرة انتشار التكنولوجيا الذكية التمرين الخامس: في هذا التمرين سنستبين ما يلي.. أ- قدرة ودرجة حساسية الحواس في الإحاطة بالظاهرة ج- القدرة على وضت افتراضات لتفسير منطقي لهذه المشاهدات ح- قدرة التدقيق والتأمل في الظاهرة خ- بداال في النظر إلى الأشددددديداء من حولندا والتعرف إلى ما يحركها من مفهوم \ مفاهيم التمرين: "ما النتيجة الحتمية للسؤال التالي: 3+5 ) ( = التعليق الجواب الحتمي هو = 8 غير أنك إذا قلبت السؤال فإن ثمة بداال لا حصر لها في مثل 8 =4+4 8=9-1 8=18-10
عدد الصفحات ٤٤45في تحرير التأملات زهير المزيدي 8 =2x4 ذلدك أنده عنددمدا تمضدددددي الأحدداث في مسدددددار معين تكون في الغدالدب النتدااج النهداايدة حتمية، فهي تمضددي بشددكل خطي، غير أنك إذا علمت النتيجة النهااية فإنك سددتكون أمام بداال عديدة واحتمالات لا نهااية من أجل التوصدددل إليها، فهي تمضدددي في هذه الحالة بشكل لا خطي. وعليه فقد يكون الشعور بالصداع، أسبابه متعددة في مثل: 1- تسوس الأضراس 2- مشاكل في النظر 3- عسر فيالهضم والأمساك 4- فقر في الدم 5- ضغوط نفسية وارتباك بينما ضعف النظر على سبيل المثال يعتبر سبب رايس في حدوث الصداع. لذا، في الآية الكريمة "ألم تر كيف فعل ربك بأصددحاب الفيل" تتضددمن احتمالات لا نهااية من الصور والتخيلات التي من الممكن أن ترد إلى الخاطر. التمرين السادس: في هذا التمرين سنستبين ما يلي أ- العلاقة فيما بين الرساال الملتقطة والمفهوم الذف يمكن أن تشكل منه الرسالة ب- العلاقة فيما بين الرساال الملتقطة والتصنيف " السدؤال هو: هناك ثماني كلمات تم اختيارها بشدكل عشدوااي، اعمد إلى وضدعها في مجموعتين، بحيددث يكون مجموع كلمددات كددل مجموعددة أربت كلمددات، وأن تبين الأساس الذف اعتمدته في التصنيف في كل حالة. والكلمات هي: هاتف، سيارة، راتب، طاولة، جسر، طريق، كتاب، تفاحة الجواب: 1- من الممكن أن يعتمد التصدنيف تقسديما فكرته احتواء الكلمة على حرف محدد، فنجد مثلا، الكلمات التي حوت الحرف (ر)، وتلك التي لا تحوف ذات الحرف. (سيارة، راتب، جسر، طريق) = تحوف الحرف (ر)
عدد الصفحات ٤٥46في تحرير التأملات زهير المزيدي فقط تلك التي تحوف حرف (ت) وهي (هاتف، راتب، كتاب، تفاحة). 2- ومن الممكن أن يعتمد التصددددنيف تقسدددديما فكرته جمت الكلمات التي يمكن أن تجمعها الطاولة في مثل الكلمات التالية: (راتب، تفاحة، هاتف، كتاب). 3- ومن الممكن أن يعتمد التصدنيف تقسديما فكرته "وسديلة تواصدل" مثل (هاتف، طريق، كتاب، جسر).. وهكذا. هذه كانت بعض التمارين المسددداعدة في شدددحذ الحواس واسدددتثارتها، وعلى منوالها يمكن إضافة تمارين لا حصر لها. قدرة الحواس على الإحاطة إن محدودية قدرة الحواس على الإحاطة الكاملة والشاملة يجعلها مجتهدة على الدوام في الإحاطة المعلوماتية والتبين "فتبينوا"، وهو ما يدعوها لأن تكون مستنفرة فيما تلتقطه فتتأمل تارة، وتدقق تارة أخرى، وتعمد إلى التثبت مما تلتقطه مشركة أكثر من حاسة "البصر والسمت" على سبيل المثال، أو "الشم مت المذاح" كي تتأكد وتستبين، كما ان الدماغ يحب التعامل مت "المفاهيم" وهي مساحة يشوبها عدم الوضوح، فهو ليس كالصور أو ما تتعرض إليه الأذن من مسامت أو الأنف من روااح، فالمفهوم هو شيء مجرد أو حقااق مجردة، فالكرسي على سبيل المثال قد لا يثير العقل، غير أن ما يثير العقل هو مفهوم الجلوس، والذف بدوره يفتح نافذة واسعة نحو بداال ما يمكن ابتكاره من وساال وأدوات تعين الإنسان وتسهل عليه فكرة الجلوس، وهي تتنوع بتنوع الهدف، فهل هدف الجلوس هو الراحة، أم لأداء مهمة بعينها ،أم للاسترخاء أم للمعاح.. إلخ. ففي التعامل مت "المفهوم" يدعونا ديبونو للتفكير فيما يلي: أ- كوظيفة عامة. ب - كوسيلة لأداء شيء ما. ت - وفق تصنيف ما. ونسأل أيضا ما المفهوم الذف يقوم عليه "التأمين"، إنه عملية التعويض حال فقدان الشيء، فهو يعتمد فكرة "التعويض" و"توزيت مساهمات المأمنين". ونسأل ما هو مفهوم "التعليم"، إنه في مستوى ما قد يعني "مربية أطفال تتقاضى أجرا مرتفعا"، وقد يعني في مستوى آخر "إعداد جيل من الشباب للانخراط للعمل في
عدد الصفحات ٤٦47في تحرير التأملات زهير المزيدي المجتمت"، وقد يعني "اختبار قدرة الطلبة في استرجاع المعلومات التي تعرضوا لها"، وهكذا. دور الدماغ في التعامل مع المعلومات الضبابية إنك تمنح الدماغ فرصة لا تعوض، مت المعلومات الضبابية، بل مجالا رحبا في أن يستعرض إمكاناته وقدراته كي يستثار ويلعب في الملعب الذف طالما اشتاح لأن يكون فيه، فإنك لا يمكنك أن تحكم على قدرات لاعب الكرة زين الدين زيدان مثلا أو رونادو أو أغاسي دون أن تشاهده في لحظة تلقيه للكرة، كي تحكم على قدراته في تناوله لها والاستعراض الذف من خلاله يطلق ركلاته أو يسدد أهدافه حتى ولو لم تصب تلك الركلات والضربات الهدف. وهذا الأمر يصدح أيضا مت الدماغ، فالدماغ عندما يتلقى "المعلومة =الكرة"، يبدأ في استعراض قدراته، فهو عندما يتلقى الكرة بزاوية 45 درجة سيتعامل معها بأسلوب يختلف عن لو تلقاها بزاوية90 درجة، فتجده متفننا في كل مرة وفق شكل ونوع المعلومة المستقبلة ودرجة وضوحها وسرعتها وظرفها، فهو ربما لا يستثار مت معلومة واضحة بقدر استثارته مت معلومة يشوبها الظنون والشكوك، لاحظ هنا درجة الانتعاش والاستثارة التي سينبرف لها الدماغ مت كلا الحالتين. دور الدماغ في التعامل مع المعلومات في تشكيل المفاهيم التمرين التالي يمنح صورة جيدة نحو الدور التكاملي الذف يقوم به الدماغ في تعامله مت ما يصله من معلومات عبر حواس الإنسان، وذلك من خلال عملية "الارتباط". التمرين: ما الارتباط المحتمل الذف يجمت فيما بين كل من "البندقية" و"الكرسي"؟ التعليق: إن الكرسي يمنح الجسد فرصة الاسترخاء، فهو يمنح الجسد بما يتفق وبنيته، والبندقية تمنحك ذات فرصة الاسترخاء عوضا عن المطاردة الجسدية. زوايا الاختلاف في التعامل مع المفاهيم أحيانا يسهل التعامل مت مفهوم محدد، وأحيانا نعمد إلى عملية تحويل وجهة المفهوم، وكالعادة في بعض الأحيان قد نعتقد أن بعض الأمور تمضي بشكل متشابه، ونجدها تمضي بشكل مغاير كليا إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى، والعكس صحيح أيضا. فعندما نستعرض مواطن الاختلاف يجب أن نركز على ما يشكل مواطن تشابه، فمن
عدد الصفحات ٤٧48في تحرير التأملات زهير المزيدي أجل أن نقول إن وجبة الهامبورغر تختلف عن ناطحة السحاب، فإن هذه المقولة لا تحمل معنى ذا قيمة، غير أننا إذا قلنا إنهما منتجان تابعان للحضارة الأمريكية يجعل مثل هذا التحديد والتركيز أكثر جاذبية ومعنى ذا قيمة. والآن إليك التمرين التالي: لنفترض أنه طلب منك أن تكتب قصة قصيرة من سطرين، تستخدم فيها الكلمات التالية، (صحيفة، مصيدة فاران، قدح شاف)، ستلاحظ بأنك وبشكل تلقااي تظل تبحث وتتأمل في كل كلمة سابقة محاولا تقليب ما يمكن أن يشكل (وظيفة، علاقة، شكل، وسيلة.. إلخ)، الاستعراض الذف ينطلق من المستوى الرفيت الذف كنت قد فع لت به حواسك. وعليه لعل مسار القصة يكون كما يلي: ((الصحيفة) مدلولها بالنسبة إلي يتست فلا يعود منحصرا في ورح طبت عليه أحرف وصور للقراءة، فهي بمثابة وجبة صباحية لا يكون لها مذاح إلا مت احتساء الشاف، ولعلها تكون المصيدة التي يصطاد من خلالها الكتاب عقول القراء فيلجموهم بتصوراتهم عبر ما يكتبون) إذا فعملية تفعيل الحواس تتست لتشمل ليس مجرد تلقي الإشارة الواردة (صورة، صوت.. إلخ) وإنما أيضا ما عسى هذا المؤثر أن يعني بالنسبة إليك، فهل الصحيفة اليومية مصيدة أم وجبة خفيفة؟! والآن لنسأل، أمام كلمة (طاار، ماء، حلو)، كيف يمكن أن يستوعبها اثنان، فالأول قد يدرك كلمة الطاار فيتخيل طاار النورس، أما الآخر فقد يستحضر صورة طاارة، ثم يأتي تفصيل آخر وهو ما نوع الطاارة، كبيرة أم صغيرة، وهل لنقل البضاات أم حربية، وهل هي من طراز أمريكي أم فرنسي.. إلخ، وأما كلمة (الماء) فقد يستحضر الأول صورة ماء المطر أما الآخر فقد يستعرض ماء زمزم، وأما مت كلمة (حلو) فقد يستطعمها الأول بمذاح السكر أما الآخر فقد يكون بالقدر المتزن للملح في الطعام وهكذا.. ما يشير إلى أن العملية العكسية في التفكير والتي تنطلق من المفهوم العام تكون دوما مفعمة بالبداال والاحتمالات، هذه البداال والاحتمالات ما كان لها أن ت.ستعرض بشكل تلقااي لحظي لو كانت حواس هذا الإنسان موجودة لتسجل فحسب دون تدقيق ولا تحليل ولا ما يدفعها لإرجاع البصر "فارجت البصر" "ثم ارجت البصر
عدد الصفحات ٤٨