المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تفسير القرآن بالقرآن جمعا ودراسة من أول سورة فصلت إلى آخر سورة الدخان

حامد عدنان الأنصاري

صفحة ٣ من ٨

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 015 وآيات سورة الددثر جاءت مقررةً لآية سورة فصلتوفيها دلالة على أف الدراد بالزكاة ىي زكاة الداؿ ، حيث أخبر الله تعالذ و بتُ الأسباب التي أدخلتهم النار وىي ترؾ الصلبة وعدـ إطعاـ الدسكتُ والكلبـ في الباطل والتكذيب بيوـ القيامة . المطلب الثاني : تفستَىا بقوؿ الله تعالذ : (ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ)(ٔ) وذلك على أف الدراد بالزكاة ىي زكاة النفس بفعل الطاعات واجتناب النواىي . يقوؿ ابن كثتَ رتٛو الله تعالذ في تفستَ الآية علي بن أبي طلحة(ٕ) عن ابن عباس في تفستَ قوؿ الله تعالذ : (ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ) أي :{الذينيشهدوف أف لا إلو إلا الله. وكذا قاؿ عكرمة . وىذا كقولو تعالذ: (ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ)(ٖ) ، وكقولو تعالذ : (ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ)(ٗ) وقولو ( ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ)(٘) والدراد بالزكاة ىاىنا : طهارة النفس من الأخلبؽ الرذيلة ، ومن أىم ذلك طهارة النفس من الشرؾ }(ٙ) . وجه البيان : إف ىذه الآيات التي ذكرىا ابن كثتَ رتٛو الله تعالذ في تفستَ الآية لد يتبتُ لر فيها دليلبً على أف الدراد بالزكاة في آية فصلت ىي تطهتَىا من الشرؾ والدعاصي ، والظاىر والله تعالذ أعلم أنو أوردىا لبياف الدعتٌ الجامع في إطلبؽ الزكاة على طهارة النفس من الشرؾ والدعاصي ، ومعتٌ ىذه الآيات ىو الفلبح لدن طهَّر نفسو ونمَّاىا بالختَ ، وقد خسر من أخفى نفسو في الدعاصي.(ٚ) (ٔ) الشمس : ٜ ػ ٓٔ (ٕ) علي بن أبي طلحة سالد مولذ بتٍ العباس سكن تٛص أرسل عن ابن عباس ولد يره صدوؽ قد يخطئ مات سنة : (ٖٗىػ) انظر : تقريب التهذيب ص : ٜٛٙ (ٖ) الشمس : ٜ ػ ٓٔ (ٗ) الأعلى : ٗٔ ػ ٘ٔ (٘) النازعات : ٛٔ (ٙ) انظر : تفستَ ابن كثتَ ج : ٚ ص : ٗٙٔ (ٚ) ينظر : تفستَ السعدي ص : ٕٜٙ

عدد الصفحات ٣٣

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 016 خلاصة الدراسة: لشا ذكرتو صحة تفستَ قوؿ الله تعالذ : ( ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ) بآية سورة الأنعاـ على أف الدراد ب الزكاة ىي زكاة الداؿ الدعروفة ، وكذلك صحة تفستَ ىا بآيات سورة الددثر والعلم عند الله تعالذ . الآية المفسرة قوله تعالى : (ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) فصلت : ٛ يخبر الله تعالذ أف من ءامن بالله و برسولو ػ صلى الله عليو وسلم ػ ، وعمل تٔا أمره الله بو ورسولو ػ عليو الصلبة والسلبـ ػ ، وانتهى عما نهِ ي عنو ، وعمل الصالح من الأعماؿ لذم أجر

عدد الصفحات ٣٤

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 017 غتَ مقطوع ، بل ىو مستمر مدى الأوقات ، متزايد على الساعات ، مشتمل على تٚيع اللذات والدشتهيات.(ٔ) تفسير القرآن بالقرآن : فسرت ىذه الآية بقوؿ الله تعالذ في سورة ىود : ( ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ) (ٕ) وقولو تعالذ في سورة الكهف : (ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ)(ٖ). ﯻ)(ٖ). يقوؿ ابن كثتَ رتٛو الله تعالذ في تفستَه لقولو تعالذ : (ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ)(4) قاؿلراىد وغتَه: {لا مقطوع ولا لربوب (٘) ، كقولو: (ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ) ، ، وكقولو تعالذ : (ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ)}(ٙ) وجه البيان : إف تفستَ ابن كثتَ رتٛو الله تعالذ لآية سورة فصلت بآيتي ىود والكهف تفستَ صحيح وىو من تفستَ القرآف بالقرآف ، وذلك أف الله تبارؾ وتعالذ ذكر ألفاظاً أخر لدعتٌ( ﮝ ) في قولو تعالذ : (ﮜ ﮝ ) ببياف أف أصحاب الجنة العطاء غتَ مقطوع عنهم ، و أنهم يبقوف في الجنة لسلدين أبدا ، لا يحولوف عنها ، ولا يزولوف .(ٚ) فمن أنواع البياف التي تضمنها القرآف الكريم ، تفستَ اللفظ بلفظ آخر أوضح عند السامع ، فالله تعالذ بتُ في آيتي ىود والكهف أف الدراد بقولو : (ﮜ ﮝ )(ٛ) أي : ( ﰍ ﰎ )(ٜ) وأف أصحاب الجنة (ﯸ)(ٓٔ) في الجنة . (ٔ) ينظر : جامع البياف للطبري ج : ٕٔ ص : ٜٕٗ و تفستَ السعدي : ٘ٗٚ (ٕ) ىود : ٛٓٔ (ٖ) الكهف : ٖ (ٗ) فصلت : ٛ (٘)الجّبٌّ: القَطْعُ انظر : ( الصحاح ج : ٔ ص : ٛٚ وتاج العروس من جواىر القاموس ج : ٕ ص : ٚٔٔ) (ٙ) انظر : تفستَ ابن كثتَ ج : ٚ ص : ٗٙٔ وأشار إلذ آية سورة ىود الشيخ الشنقيطي رتٛو الله تعالذ في تفستَه . (ٚ) ينظر : تفستَ القرآف العظيم ج : ٘ ص : ٖ٘ٔ (ٛ) فصلت : ٛ (ٜ) ىود : ٛٓٔ (ٓٔ) الكهف : ٖ

عدد الصفحات ٣٥

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 018 الأقوال الأخرى في معنى قوله تعالى(ﮜ ﮝ ) اختلف الدفسروف رتٛهم الله تعالذ في معتٌ قولو تعالذ : (ﮜ ﮝ ) على أقواؿ : القوؿ الأوؿ : أف معتٌ (ﮜ ﮝ ) أي : {غتَ مقطوع } قالو ابن عباس ػ رضي الله عنهما ػ و عليو أكثر الدفسرين رتٛهم الله تعالذ (ٔ). القوؿ الثاني : أف الدعتٌ : {لا يدن عليهم بو لأنوإنما يدنّ بالتفضل ، فأما الأجر فحق أداؤه} اختاره ابن عطية (ٕ). القوؿ الثالث : أف الدعتٌ : {غتَ منقوص} قالو ابن عباس ومقاتل(ٖ) واختاره ابن جرير (ٗ). (ٗ). القوؿ الرابع : أي {غتَ لزسوب} قالو لراىد(٘) القول الراجح : الذي يظهر والله أعلم أف معتٌ قولو تعالذ : (ﮜ ﮝ ) أي : غتَ مقطوع ، وذلك لأن و من تفستَ القرآف بالقرآف ، و كلمة ( ﮝ ) معناىا في اللغة : {القطع من قولذم مننت الحبل أي قطعتو والدن : القطع } (ٙ)، فدلالة القرآف واللغة يرجحاف القوؿ الأوؿ ، و بذلك يتبتُ صحة تفستَ الآية بآيتي ىود والكهف . (1) انظرجامع البياف ج : ٕٔ ص :ٖٔٗ ػ ٕٖٗ و معالد التنزيل : ٙٗٔٔ ػ ٚٗٔٔ و مفاتيح الغيب ج : ٕٚ ص :ٖٗ٘ و الجامع لأحكاـ القرآف للقرطبي ج : ٘ٔ ص : ٜٕٔ ػ ٕٕٓ و البحر المحيط ج : ٜ ص : ٕٚٛ و فتح القدير ج :ٗ ص :ٚ و روح الدعاني ج : ٖٔ ص : ٔ٘ٔ ػ ٖ٘ٔ (ٕ) انظر : المحرر الوجيز : ٚٗٙٔ (ٖ) انظر : تفستَ مقاتل ج : ٖ ص : ٔٙٔ (4) انظرجامع البياف ج : ٕٔ ص :ٖٔٗ ػ ٕٖٗ (٘) انظر : جامع البياف ج : ٕٔ ص :ٖٔٗ ػ ٕٖٗ و معالد التنزيل : ٙٗٔٔ ػ ٚٗٔٔ و الجامع لأحكاـ القرآف للقرطبي ج : ٘ٔ ص : ٜٕٔ ػ ٕٕٓ و فتح القدير ج :ٗ ص :ٚ (ٙ) انظر : إعراب القرآف للنحاس ج : ٗ ص :ٖ٘ و لستار الصحاح لمحمد بن أبي بكر الرازي : ٕٖٛ

عدد الصفحات ٣٦

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 021 فتفستَ قولو تعا (ﮜ ﮝ ) أي : غتَ مقطوع ىو الذي عليو تٚهور الدفسرين ، خلبفاً لدن قاؿ أف معتٌ : (ﮜ ﮝ ) أي : غتَ لشنوف عليهم بو ، أو غتَ منقوص أو غتَ لزسوب.(ٔ) الآية المفسرة قوله تعالى : (ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ) فصلت : ٜ (ٔ) ينظر : أضواء البياف ج : ٗ ص : ٜٖٗ ػ ٜٖ٘

عدد الصفحات ٣٧

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 020 ىذا إنكار من الله على الدشركتُ الذين عبدوا مع الله إلذاً غتَه، وىو الخالق لكل شيء ، القاىر لكل شيء ، الدقدر لكل شيء ، فجعلوا لله نظراء وأمثالا يعبدونها معو وىو الخالق لجميع الأشياء ىو رب العالدتُ كلهم. (ٔ) تفسير القرآن بالقرآن : فسرت ىذه الآية بقوؿ الله تعالذ : (ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ)(ٕ) يقوؿ ابن كثتَ رتٛو الله تعا فذكر أنو خلق الأرض أولا لأنها كالأساس ، والأصل أف يػُبْدَأَ بالأساس ، ثم بعده بالسقف ، كما قاؿ: (ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ)} (ٖ) وجه البيان : ذكر ابن كثتَ رتٛو الله تعالذ ىذه الآية دليلبً على أف خلق الأرض كاف قبل خلق السماء لأنها كالأساس ، والأصل أف يبدأ بالأساس ثم بعده بالسقف ، ويؤيد ىذا لفظة ( ﯴ) التي ىي للتًتيب والانفصاؿ مع التًاخي.(ٗ) وىذا الدعتٌ مذكور في آيات سورة فصلت والتي تدؿ على أف خلق الأرض قبل خلق السماء ، قاؿ الله تعالذ : (ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃)(٘). فبياف الآية بآية سورة البقرة بياف صحيح وىو من تفستَ القرآف بالقرآف ، وىو من باب تٚع الآيات الدتشابهة في الدعتٌ أو الدوضوع . و ورد في سورة النازعات ما يدؿ على أف دحو الأرض كاف بعد خلق السماء ، قاؿ تعالذ : (ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ)(ٙ) (ٔ) انظر : تفستَ القرآف العظيم ج : ٚ ص : ٘ٙٔ (ٕ) البقرة : ٜٕ (ٖ) انظر : تفستَ القرآف العظيم ج : ٚ ص : ٘ٙٔ (ٗ) انظر : تفستَ القرآف العظيم ج : ٚ ص : ٘ٙٔو أضواء البياف ج:ٗ ص :ٜٖٙ (٘) فصلت : ٜ ػ ٔٔ (ٙ) النازعات : ٕٚ ػ ٖٓ

عدد الصفحات ٣٨

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 021 وعندما سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الجمع بتُ آية فصلت وآية النازعات فيما ذكره البخاري عند تفستَه ىذه الآية فأجاب )) وخلق الأرض في يومتُ ، ثم خلق السماء ، ثم استوى إلذ السماء ، فسواىن في يومتُ آخرين ، ثم دحى الأرض ، ودحو ىا: أف أخرج منها الداء والدرعى ، وخلق الجباؿ والجماد والآكاـ وما بينهما في يومتُ آخرين ، فذلك قولو: ( ﮞ ) وقولو : ( ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ) فَخُلِقت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أياـ ، وخلقت السماوات في يومتُ)).(ٔ) فقد أجاب ابن عباس رضي الله عنهما بأف خلق الأرض قبل خلق السماء ، والدقصود بدحو الأرض ىو إخراج الداء منها وإرساء الجباؿ وإنبات الأشجار ولضو ذلك . يقوؿ الشيخ الشنقيطي رتٛو الله تعالذ : { وىذا الجمعالذي تٚع بو ابن عباس ىاتتُ الآيتتُ واضح لا إشكاؿ فيو مفهوـ من القرآف العظيم ، إلا أنو يرد إشكاؿ من آية البقرة ىذه . وإيضاحو أف ابن عباس تٚع بأف خلق الأرض قبل خلق السماء ودحوىا تٔا فيها بعد خلق السماء . وفي ىذه الآية التصريح بأف تٚيع ما في الأرض لسلوؽ قبل خلق ا لسماء لأنو قاؿ فيها: (ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ)(2) قاؿ رتٛو الله : وقد مكثت زمنا طويلب أفكر حل ىذا الإشكاؿ حتى ىدانا الله إليو ذات يوـ ففهمتو من القراف العظيم. وإيضاحو: أف ىذا الإشكاؿ مرفوع من وجهتُ كل منهم ا تدؿ عليو آية من القرآف : الأوؿ: أف الدراد تٓلق ما في الأرض تٚيعا قبل خلق السماء ىو الخلق اللغوي الذي ىو التقدير لا الخلق بالفعل الذي ىو الإبراز من العدـ إلذ الوجود والدليل على أف الدراد بهذا الخلق التقدير أنو تعالذ نص على ذلك في سورة فصلت حيث قاؿ: ( ﮷ ﮸ ﮹) ثم قاؿ: (﯀ ﯁ ﯂ ﯃) . الثاني: أنو لدا خلق الأرض غتَ مدحوة وىي أصل لكل ما فيها كاف كل ما فيها كأنو خلق بالفعل لوجود أصلو فعلب والدليل من القرآف على أف وجود الأصل يدكن بو اطلبؽ الخلق (ٔ) رواه البخاري ج: ٛ ص : ٕٚٗ ػ ٕٛٗ برقم : ٘ٔٛٗ (ٕ) البقرة : ٜٕ

عدد الصفحات ٣٩

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 022 على الفرع واف لد يكن موجود اً بالفعل قولو تعالذ : (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ)(ٔ) فقولو (ﯞ ﯟ ﯠ)أي تٓلقنا وتصويرنا لأبيكم آ دـ الذي ىو أصلكم. وتٚع بعض العلماء بأف معتٌ قولو (ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ)(2) أي مع ذلك ، فلفظة بعد تٔع مع }(ٖ). فدفع بهذا الكلبـ ما يتوىم تعارضو واختلبفو ، فقد دلت آية البقرة وآيات سورة فصلت على أف خلق الأرض قبل خلق السماء وآيات سورة النازعات تبتُ أف دحو الأرض بإخراج الداء منها و إرساء الج باؿ و إنبات الأشجار ولضو ذلك . وىذا من تفستَ القرآف بالقرآف ، فمن أنواع البياف ال ذي تضمنو الجمع بتُ ما يتوىم أنو لستلف . الآية المفسرة قوله تعالى : (ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴) فصلت :ٓٔ يخبر الله تبارؾ وتعالذ في ىذه الآية الكريدة أنو جعل في الأرض رواسي أي جبالاً ثوابت ترسو بالأرض حتى لا ت٘يد بأىلها ولا ت٘يل فيخرب كل شيء عليه ا و ترسيها عن الزواؿ والتزلزؿ وعدـ الاستقرار (ٗ). (ٔ) الأعراؼ : ٔٔ (ٕ) النازعات : ٖٓ (ٖ) ينظر :أضواء البياف ج : ٗ ص : ٜٖٙ ػ ٜٖٚ (ٗ) ينظر : جامع البياف ج : ٕٔ ص: ٖٗٗ و تفستَ السعدي : ٘ٗٚ

عدد الصفحات ٤٠

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 023 تفسير القرآن بالقرآن أحاؿ الشيخ الشنقيطي رتٛو الله تعالذ تفستَ ىذه الآية الكريدة إلذ قوؿ الله تعالذ في سورة النحل : (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ)(ٔ) ، وعند الرجوع إلذ تفستَه للآية بتُ أف الله تعالذ ذكر عدداً من النعم التي أنعمها الله تعالذ على عباده في ىذه الآية ومنها إلقاؤه الجباؿ في الأرض لتثبت ولا تتحرؾ ، وكرر الامتناف بهذه النعمة في القرآف ، ثم ذكر عدداً من الآيات التي تدؿ على ىذا الدعتٌ كقولو تعالذ : (ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﯇) (ٕ) ثم قاؿ رتٛو الله : {وفي معتٌ قولو ( ﭕ) وجهاف معروفاف للعلماء : أحدهما :كراىية أف ت٘يد بكم . والثاني : لئلب ت٘يد بكم ، قاؿ : وهما متقارباف }.(ٖ) وجه البيان : يبتُ الله تبارؾ وتعالذ من خلبؿ آيتي النحل ولقماف نعمةً أنعمها على عباده وحكمةً من حكم خلق الجباؿ ، وذلك بأف جعل الجباؿ على ىذه الأرض لأف لا ت٘يد وتتحرؾ بالناس ، و العلماء رتٛهم الله تعالذ بينوا من خلبؿ كتبهم وتفاستَىم أف من الحكم الإلذية لخلق الجباؿ فوؽ الأرض ، لكي لا تضطرب الأرض بالناس وىذا من رتٛة الله تعالذ بعباده . ويقوؿ الأستاذ الدكتور لزمد الطيب في إعراب قولو تعالذ : ( ﭕ ﭖ ﭗ) قاؿ : {والدصدر الدؤوؿ : ( ﭕ ﭖ) في لزل نصب مفعوؿ لأجلو على حذؼ مضاؼ أي : لسافة أف ت٘يد }.(ٗ) فتفستَ آية سورة فصلت بآية سورة النحل وآية سورة لقماف ىو من تفستَ القرآف بالقرآف ، فمن أنواع البياف التي تضمنو ىذا الكتاب الدبارؾ أف يذكر أمر اً في موضع ، وفي موضع آخر يذكر الله تعالذ ما يتعلق بهذا الأمر بذكر سبب لو ، أو أف يكوف الله خلق شيئاً و يذكر الحكمة من خلق ىذا الشيء في موضع آخر. (ٔ) النحل :٘ٔ وانظر : أضواء البياف ج : ٗ ص : ٜٖ٘ (ٕ) لقماف : ٓٔ (ٖ)ينظر : أضواء البياف ج :ٕ ص : ٖٚٔ (ٗ) انظر : إعراب القرآف الكريم : ٜٕٙ

عدد الصفحات ٤١

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 024 الآية المفسرة قوله تعالى : ( ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ) فصلت :ٕٔ يخبر الله تبارؾ وتعالذ بأنو زين السماء الدنيا تٔصابيح وىي الكواكب الدنتَة الدشرقة على أىل الأرض( ﭠ) أي حرساً من الشياطتُ أف تستمع إلذ الدلؤ الأعلى .(ٔ) تفسير القرآن بالقرآن : فسرت ىذه الآية بقوؿ الله تعالذ : (ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ) (ٕ) ، حيث أحاؿ الشيخ الشنقيطي رتٛو الله تفستَ الآية إلذ آية سورة الأنعاـ (ٔ) ، وعند الرجوع (ٔ) انظر :تفستَ ابن كثتَ ج : ٚ ص : ٘ٙٔ (ٕ) الأنعاـ : ٜٚ

عدد الصفحات ٤٢

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 025 إلذ تفستَهلآية سورة الأنعاـ قاؿ رتٛو الله : {ظاىر ىذهالآية الكريدة أف حكمة خلق النجوـ ىي الاىتداء بها فقط ، كقولو : (ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ) (ٕ)، ولكنو تعالذ بتُ في غتَ ىذا الدوضع أف لذا حكمتتُ أخريتُ غتَ الاىتداء بها ; وهما تزيتُ السماء الدنيا ، ورجم الشياطتُ بها }، ثم ذكر عدداً من الآيات التي تدؿ على ذلك منها آية سورة فصلت(ٖ) وجه البيان : بتُ الله تبارؾ وتعالذ في آية فصلت حكمتتُ من خلق النجوـ ، و بتُ في آية سورة الأنعاـ حكمةً أخرى من الحكم التي خلقت من أجلها النجوـ ، وذلك ليهتدي بها الناس في الأوقات التي يغشى فيها الأرض الظلبـ ، وليعرفوا الاتٕاىات ، حينما تكوف الشمس غائبة .(ٗ) يقوؿ ابن عاشور رتٛو الله تعالذ في تفستَ آية سورة الأنعاـ : {وقولو : (ﭺ ﭻ) علة ثانية ؿ (ﭷ) فاللبـ للعلة أيضاً }(٘). فتفستَ آية فصلت بآية سورة الأنعاـ من تفستَ القرآف بالقرآف ، فكما ذكرت أف الله تبارؾ وتعالذ بتُ في آية سورة الأنعاـ من الحكم الإلذية لخلق النجوـ ، وىذا من أنواع البياف للقرآف بالقرآف . (1) ينظر : أضواءالبياف ج : ٗ ص : ٜٖٚ (2) النحلٙٔ (ٖ) ينظر : أضواء البياف ج : ٔ ص : ٖ٘ٙ (ٗ) ينظر جامع البياف ج : ٔٔ ص : ٔٙ٘ (٘) التحرير والتنوير ج : ٙ ص : ٖٕٗ

عدد الصفحات ٤٣

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 026 الآية المفسرة قوله تعالى : ( ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) فصلت :ٗٔ يخبر الله تبارؾ وتعالذ عن الدشركتُ بأنهم قالوا لرسلهم إذ دعوىم إلذ الإقرار بتوحيد الله : لو شاء ربنا أف نوحده ، ولا نعبد من دونو شيئا غتَه ، لأنزؿ إلينا ملبئكة من السماء رسلب تٔا تدعوننا أنتم إليو ، ولد يرسلكم وأنتم بشر مثلنا ، ولكنو رضي عبادتنا ما نعبد ، فلذلك لد يرسل إلينا بالنهي عن ذلك ملبئكة . وقولو : ( ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) يقوؿ: قالوا لرسلهم : فإنا بالذي أرسلكم بو ربكم إلينا جاحدوف غتَ مصدّقتُ بو (ٔ) . تفسير القرآن بالقرآن : (ٔ) انظر : جامع البياف للطبري ج : ٕٔ ص : ٖٗٗ

عدد الصفحات ٤٤

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 027 أحاؿالشيخ الشنقيطي رتٛو الله تفستَ آية سورة فصلت وبيانها إلذ قولو تعالذ : (ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ) (ٔ). وعند الرجوع لكلبـ الشيخ رتٛو الله تعالذ لصد أنو قاؿ ذكر جل وعلب في ىذه الآية الكريدة أف كفار قريش عجبوا من أجل أف جاءىم رسوؿ منذر منهم ، وما ذكره جل وعلب في ىذه الآية الكريدة ، من عجبهم الدذكور ، ذكره في غتَ ىذا الدوضع وأنكره عليهم وأوضح تعالذ سببو ورده عليهم في آيات أخر ، فقاؿ في عجبهم الدذكور : (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ )(ٕ). وقاؿ تعالذ في إنكاره عليهم في أوؿ سورة يونس (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ)(ٖ) }(ٗ) وجه البيان : أخبر الله تبارؾ وتعالذ عن الكفار بأنهم عجبوا أف الله تعالذ أرسل إليهم بشر مثلهم ، وأخبر الله عنهم في آية سورة فصلت بأنهم قالوا لو أف الله أراد أف يرسل إليهم رسولاً لكاف من الدلبئكة ، فهم رفضوا الإيداف ، وذلك لأف الذي جاء ينذرىم بشرٌ مثلهم . وفي آية سورة ص وؽ ويونس يبتُ الله تعالذ أف كفار قريش عجبوا من أجل أف جاءىم رسوؿ منذر منهم ، زاعمتُ أف الله لا يرسل إليهم أحداً من جنسهم .(٘) (ٔ) ص : ٗ وانظر : أضواء البياف ج : ٗ ص : ٜٖٚ (ٕ) ؽ : ٔ ػ ٕ (ٖ) يونس : ٔ ػ ٕ (ٗ) انظر : أضواء البياف ج : ٗ ص : ٜٖٗ (٘) ينظر : أضواء البياف ج : ٗ ص : ٜٖٗ

عدد الصفحات ٤٥

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 028 فعند دراسة ىذه الآيات لصد أنها جاءت في موضوعٍ واحدٍ ، وىو إنكار الدشركتُ أف يبعث الله رسولاً إليهم وىو بشرٌ مثلهم ، وتٚع الآيات التي تتحدث في الدوضو ع الواحد يدخل في الدصطلح الدوسع لتفستَ القرآف بالقرآف والعلم عند الله تعالذ . الآية المفسرة قوله تعالى : (ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ )فصلت :ٙٔ يخبر الله تعالذ أنو أرسل على قوـ عاد تٔجرد أف تأكد كفرىم تّحودىم بآيات الله أرسل الله تعالذ عليهم ريحاً صرصر اً أي باردة ذات صوت مزعج ، دامت سبع لياؿ وتٙانية أياـ فلم تبق منهم أحداً ، وىي أياـ لضسات عليهم مشئومات وأنها كانت متتابعات . (ٔ) تفسير القرآن بالقرآن : (ٔ) ينظر : تفستَ القرآف العظيم ج : ٗ ص : ٘ٔٔ

عدد الصفحات ٤٦

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 031 فسرت ىذه الآية بقوؿ الله تعا (ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ) (ٔ) ، و أشار إلذ ىذه الآيات ابن كثتَ والشنقيطي رتٛهما الله تعالذ . يقوؿ ابن كثتَ رتٛو الله تعالذ في تفستَ قولو تعالذ : (ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ) { قاؿ بعضهم: وىي شديدة الذبوب ، وقيل الباردة ، وقيل ىي التي لذا صوت . والحق أنها متصفة تّميع ذلك فإنها كانت ريحاً شديدة قوية ، لتكوف عقوبتهم من جنس ما اغتًوا بو من قواىم ، وكانت باردة شديدة البرد جداً كقولو تعالذ: ( ﯧ ﯨ ﯩ) أي باردة شديدة وكانت ذات صوت مزعج، ومنو سمي النهر الدشهور ببلبد الدشرؽ صرصراً لقوة صوت جريو. وقولو تعالذ: ( ﮪ ﮫ ﮬ ) أي متتابعات (ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) وكقولو: ( ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ )(ٕ) أي ابتدؤ ا العذاب في يوـ لضس عليهم واستمر بهم ىذا النحس (ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ) حتى أبادىم عن آخرىم واتصل بهم خزي الدنيا بعذاب الآخرة }(ٖ) وأشار الشيخ الشنقيطي رتٛو الله تعالذ إلذ ما أشار إليو ابن كثتَ رتٛو الله بأف الريح متصفة بأنها ريح عاصفة شديدة الذبوب ، التي يسمع لذبوبها صوت شديد ، وأنها باردة شديدة البرد .(ٗ) وجه البيان : يبتُ الله تبارؾ وتعالذ في ىذه الآيات ما أتٚل في آية فصلت ، فذكر وصفاً لذذه الريح ، و عدد الأياـ والليالر التي أرسل عليهم الريح فيها ، وبياف حاؿ القوـ بعد ما أرسلت عليهم . فقولو سبحانو وتعالذ في سورة الحاقة : ( ﯧ ﯨ ﯩ)(ٔ) ذكر وصفاً لذذه الريح ، فقولو سبحانو : ( ﯨ ﯩ) صفتاف لريح (ٕ) ، ومعتٌ قولو : ( ﯩ) أي :{ من العتو تٔع الشدة والقوة وتٕاوز الحد }(ٖ) (ٔ) الحاقة : ٙ ػ ٛ (ٕ) القمر : ٜٔ (ٖ) انظر : تفستَ القرآف العظيم ج : ٗ ص : ٘ٔٔ (ٗ) ينظر : أضو اء البياف ج :ٗ ص : ٜٖٚ ػ ٜٖٛ

عدد الصفحات ٤٧

تفستَ القرآف بالقرآف تٚعاً ودراسةً ......... دراسة آيات تفستَ القرآف بالقرآف في سورة فصلت الفصل الأوؿ 030 وبتُ الله تبارؾ وتعالذ أيضاً في ىذه الآيات عدد الأياـ والليالر التي أرسلت عليهم الريح فيها بقولو سبحانو : ( ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ)(ٗ) و معتٌ قولو (ﯱ) {لضسات حسمت كل ختَ واستأصلت كل بركة ، أو متتابعة ىبوب الرياح ماخفتت ساعة حتى أتت عليهم ، ت٘ثيلبً لتتابعها بتتابع فعل الحاسم في إعادة الكي على الداء ، مرة بعد أخرى حتى ينحسم }(٘). فالله تبارؾ وتعالذ بتُ في سورة الحاقة أف ىلبكهم كاف في سبع لياؿ وتٙانية أياـ ، فذكر في ىذه الآية متعلقاً تٔا أتٚ ل في سورة فصلت بتحديد عدد الأياـ والليالر التي أرسلت عليهم الريح فيها . وقولو سبحانو وتعالذ : ( ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ)(ٙ)يبتُ الله تبارؾ وتعالذ حاؿ القوـ بعد ما أرسلت عليهم الريح ببياف أنهم صاروا ىلكى موتى كأنهم جذوع النخل ا لتي قد قطعت ر ؤ وسها الخاوية الساقط بعضها على بعض .(ٚ) فتفستَ آية سورة فصلت بآيات سورة الحاقة تفستَ صحيح ، وىو من تفستَ القرآف بالقرآف ، وىو من قبيل بياف الإتٚاؿ والعلم عند الله تعالذ . (ٔ) الحاقة : ٙ (ٕ) انظر : إعراب القرآف وبيانو ج : ٓٔ ص : ٜٓٔ (ٖ) انظر : التفستَ الوسيط ج : ٘ٔ ص :ٓٚ (ٗ) الحاقة : ٚ (٘) انظر : الكشاؼ ج : ٗ ص :ٕٓٙ (ٙ) الحاقة : ٚ (ٚ) ينظر : تفستَ السعدي : ٕٛٛ

عدد الصفحات ٤٨