لقد تظافرت ات١صادر 69 على أنو رتٛو الله توبُ بُ ثالث رجب من سنة أربع كتسعتُ كسبعػمائة كذكر الداكدم أنو دؼف بالقرافة الصغرل بالقرب من تربة الأمتَ بكتمر الساقي رتٛهما الله تعالذ . الفصل الثاني ترجمة موجزة للمقدسي رحمو اللّو كل من ترجػم ت٢ذا العلم بعد الإماـ الذىبي فهو عالة عليو، كإنػما ت٭دث نوع من التصرؼ بالاختصار أك إضافة كصف أك زيادة بُ ثناء لذا سأذكر ت٥تصر التًتٚة مفيدان ت٦ا ذكر اتٟافظ الذىبي بُ ترتٚتو لعبد الغتٍ ات١قدسي 70 . نسـبو: عبػد الغتٍ بن عبد الواحد بن علي بن سركر بن رافع بن حسن بن جعفر، تقي الدين، أبو ت٤مد، ات١قدسي71، اتٞػمّاعيلي72، بٍ الدمشقي. مـولده: كلد بُ سنة إحدل كأربعيػن كتٜسمائة من ات٢جرة، تّمّاعيل. نشـأتو: لد يتطرؽ الذىبي رتٛو اللّو إلذ شيء من ىذا سول صحبتو لابن خالتو موفق الدين عبد اللّو بن أتٛد بن قدامة ككاف يكبر عبد الغتٍ بأربعة أشهر 73 .كذكر ياقوت أنو نشأ بُ دمشق74 كلد يزد على ذلك . سـعيو في طلب العلم: تشتَ ات١صادر إلذ أنو بدأ حياتو العلمية بُ دمشق فتلقى العلم عن علمائها منهم أبو ات١كارـ بن 69 النجوـ الزاىرة (12/134) ، الدرر الكامنة(3/398)، حسن المحاضرة (1/437)، ربقات ات١فسرين (2/163)، الشذرات (6/335)، ىدية العارف (1/174.) 70 تذكرة اتٟفاظ 4/1372-1381. 71 انتسب إلذ بيت ات١قدس، لقرب تّٚاعيل منها، كلأف نابلس كأعمات٢ا تٚيعان من مضافات بيت ات١قدس- كينسب إلذ تّٚاعيل أيضان - ( معجم البلداف 2/160.) 72 بتشديد ات١يم، قرية جبل نابلس من أرض فلسطتُ (معجم البلداف 2/159.) 73 النجوـ الزاىرة 6/185. 74 معجم البلداف2 /160.
عدد الصفحات ١٧ىلاؿ. رحـلا تـو : اتسعت الرحلة بُ رلب العلم عند الإماـ ات١قدسي رتٛو الله، فبعد أف أفاد من علماء بلده تاقت نفسو إلذ ات١زيد فرحل إلذ بغداد كتٝع من علمائها منهم ىبة اللّو بن ىلاؿ، كابن البطي، كرحل إلذ الثغر 75 حيث تٝع من أبي راىر السلفي، كأقاـ عليو ثلاثة أعواـ، ككتب عنو الكثتَ، كرحل إلذ ات١وصل كفيها تٝع أبا الفضل الطوسي، بٍ رحل إلذ ت٫ذاف حيث تٝػع من عبد الرزاؽ بن إتٝاعيل القومساني، كرحل إلذ أصبهاف كفيها تٝع من اتٟافظ أبي موسى ات١ديتٍ، كرحل إلذ مصر حيث تٝع مِن علي بن ىبة الله الكاملي، ىكذا قطع الغيابُ، كجاب الأمصار، تْثانََ عن العلم، كجهادان بُ سبيلو. بعض شـيوخو: تقدـ ذكر ات١شاىتَ منهم بُ الرحلات كلا أرل مزيد حاجة للإِعادة. الآخ ون عنـو: تتلمذ عليو كلداه أبو الفتح، كأبو موسى، كأخذ عنو عبد القادر الرىاكم، كموفق الػدين ابن خالتو، كالضياء ت٤مد بن عبد الواحد بن أتٛد، كابن خليل يوسف، كالفقيو اليونيتٍ ت٤مد بن أتٛد، كعثماف بن مكي الشارعي، كأتٛد بن ت٤مد الأرتاحي، كآخر من أخذ عنو ت٤مد بن مهلهل اتٞيتي كبقي بعده بالإجازة أتٛد بن أبي ات٠تَ شيخ اتٟافظ الذىبي. عصـر المقـدسي: كلد ات١قدسي رتٛو اللّو بُ خلافة ات١قتفي لأمر اللّو، ت٤مد ات١ستظهر باللّو، كىو عبارة عن رمز للخلافة، كليس بيده من أمور الدكلة شيء، كيعتبر ىذا التاريخ عمق ضعف الدكلة العبػاسية، فقد انفرط عقد ات٠لافة العباسية، كبدأت الات٨دار من أكج قوتها بعد موت ات١عتصم كإف كاف ابنو ات١توكػل جعفر أصلح ما أفسده جده ات١أموف، كأخوه الواثق ىاركف من أمر العقيدة فأمات بدعة القوؿ تٓلق القرآف كىذا العمل أبرز حسناتو76، كمنذ ذلك الوقت كات١سلموف يعانوف من الضعف السياسي، كشتات الأمر، ككاف ظهور الدكيلات، كالدماؿؾ الإسلامية كبػالان على كحػدة ات١سلمػتُ، كإضعافان لقوتهم، فسادت الفوضى السياسية، 75 ىو كل موضع قريب من أرض العدك . ( معجم البلداف 2/79) .كلعل ات١راد ىنا ثغر الشاـ بقرينة ذكره بعد الرحلة إلذ بغداد . كالله أعلم. 76 ىذه ات١علومات مقتبسة من كتاب دكؿ الإسلاـ بتصرؼ أحيانا ( 2/52-107.)
عدد الصفحات ١٨كانػدلعت اتٟػركب بتُ ات١سلمػتُ، فأضرمت نار ات٢لاؾ، ككػثر النهب كالسلب، ككجد الإفرنج فرصة سات٨ة لضرب ات١سلمتُ بُ عقر دارىم، كنشطت الفرؽ ات٢دامة . كػما عاصر ات١قدسي رتٛو اللّو خلافة ات١ستنجد باللّو بن ات١قتفي، كلد يكن أحسن حالان من أبيو، فكاف من أبرز أعػمالو بُ بداية عهده الاشتغاؿ بالصيد، بُ الوقت الذم كانت ات١ػمالك نشطة بُ الغارات كاتٟركب كالاستنجاد بالفرنج 77 . كقد عايش ات١قدسي رتٛو الله خلافة ات١ستضيئ بأمر الله اتٟسن بن ات١ستنجد، كاف ختَا من أبيو كمن أحداث عهده، إبطاؿ مظالد كثتَة، كانقطاع الدعوة العبيدية كاتٟمد للّو78 . كعػاصر ات١قػدسي رتٛػو اللّو أحداث ات١لك نور الدين صاحب الشاـ، ككاف ملكان ت٣اىػدان، ت٤اسنػو تٚة، بُ دينو كشجاعتو، كغزكاتو كفتوحاتو، كمساجده كمدارسو، كبره كعدلو، كقد أبطل ات١كوس، كأبلى بلاء حسنان بُ دؾ حصوف الفرنج كالاستيلاء عليها، كلو آفاؽ قتالية كاسعة، جرت أحداثها سجالانََ بينو كبتُ الفرنج 79 . كعاصر ات١قدسي رتٛو اللّو صلاح الدين ات١لك الناصر، الذم رفػع راية اتٞهاد، مؤيدان منصوران تّيوش الإسلاـ. كشهد ات١قدسي عصر خلافة الناصر لدين الله أتٛد بن ات١ستضيئ، كؽد ت٘يز عهده بقوة صلاح الدين ات١لك الناصر، يوسف بن الأمػتَ ت٧م الدين أيوب، الذم كاف سلطاف زمانو لو السيادة كالقيادة، أذاؽ الفرنػج الذؿ كات٢واف، كىو تْق السلطاف الكبتَ، كالمجاىد بُ سبيل الله، افتتح بسيفو كب إخوتو بلادان، من اليمن إلذ ات١وصل، كمن ررابلس إلذ أسواف 80، فارتفعت بو ىاـ ات١سلمػتُ كخدـ السنة كالدين . ومن أحـداث عصـر المقـدسي: 1 -موقعو الزلاقة بُ الأندلس، كاف جيش ات١سلمتُ فيها يقدر تٔائتي ألف، ما ب ين فارس كراجل، كاجو جيش الفرنج ات١قدر تٔائتتُ كأربعتُ ألفا، ككانت الدائرة بُ ىذه ات١وقعة على الأعداء، كنصر اللّو 77 دكؿ الإسلاـ2/72 -79. 78 كيقوؿ الذىبي رتٛو ا : ككانت دكلتهم من قبيل الثلاتٙائة ( من ات٢جرة ) كعدتهم أربعة عشر متخلفان، لا خلفاء، كيدعوف أنهم فارميوف، كنسبتهم إلذ يهودم، أك ت٣وسي ( دكؿ الإسلاـ 2 /79 -80.) 79 دكؿ الإسلاـ2/83 - 88. 80 دكؿ الإسلاـ2 /88 - 101.
عدد الصفحات ١٩جيش ات١سلمتُ، فقتلوا مائة كأربعتُ ألفان من الفرنج كأسركا منهم ثلاثتُ ألفا، كغنموا ثػمانتُ ألف فرس، كمائة ألف من البغاؿ حتى تٓست أتٙانها عند بيعها 81 . 2 -ما حل ببلاد مصر من القحط، كالوباء ات١ؤلد ات١فرط، فخربت الديار، كجلى عنها أىلها، كاف ذلك بُ سنة ست كتسعتُ كتٜسمائة، ك بُ الػتي تليها اشتد البلاء، حتى أكلوا تٟوـ الآدميتُ، كأكثر قرل الإقليم لد يبق بها آدمي، ككاف تٮرج من القاىرة بُ اليوـ ت٨و تٜسمائة جنازة حتى سجل بُ ديواف ات٢الكتُ ت٨و مائة كأحد عشر ألف بُ ت٨و سنتتُ 82 . 3 -كقوع زلزلة بالشاـ، كاف من ىوت٢ا ما لا يوصف، كادت ت٢ا الأرض تستَ ستَا، كاتٞباؿ ت٘ور مورا، كما ظن الناس إلا أنها القيامة، جاءت دفعتتُ، دامت الواحدة مقدار ساعة أك أزيد، كقيل إف صفد لد يبق بها سول رجل كاحد، كنابلس لد يبق بها حائط، كمات تٔصر خلق كثتَ تٖت الردـ 83 كسبق أف حدث لدمشق زلزلة عظمى بُ سنو ثلاث كثلاثتُ كمائتتُ، دامت ثلاث ساعات، سقطت اتٞدراف، كىرب الناس إلذ ات١صلى ت٬أركف إلذ الله، كمات خلق تٖت ات٢دـ، كامتدت الزلزلة إلذ أنطاكػية، فقيل ىلك بها عشركف ألفا تٖػت ات٢دـ 84 . 4 -ماجت النجػوـ بُ بغداد بُ أكؿ سنة تسع كتسعتُ كتٜسمائة، كتطايرت شبو اتٞراد، كداـ ذلك إلذ الفجر، كضجّ ات٠لق بالابتهاؿ إلذ الله تعالذ 85 . الحـالة الاجتماعيـة في عصـره: إف سرد ما تقدـ من الأحداث السياسية تٔختلف صورىا، كغتَىا من عجائب ذلك العصر، يغِتٍ اللبيب عن القوؿ بُ ىذا اتٞانب، فإف السياسة تنعكس آثارىا على المجتمع سلبان كإت٬ابانََ، كسلبيات ىذا العصر تكاد تفوؽ الإت٬ابيات فيو، كلد تٮل من قائم بات٠تَ . الحـالة العلميـة: تكفل اللّو عز كجل تْفظ دينو، فجند لو جهابذة من عباده ات١خلصتُ الصاتٟػتُ، كمػا من مصػر من 81 دكؿ الإسلاـ2/102. 82 دكؿ الإسلاـ2/150-106. 83 دكؿ الإسلاـ2/106. 84 دكؿ الإسلاـ1/141. 85 دكؿ الإسلاـ2/107.
عدد الصفحات ٢٠البػلاد الإسلامية إلا كبػو من يقيم ىذا اتٞػانب ات٢اـ بُ رقي الأمم كالشعوب، فتوارث العلم رجاؿ كقفوا أنفسهم ت٠دمتو، كاتٟفاظ عليو، كبذلو لطالبيو بُ بعد عن ت٣ازفة السلطاف، كبلبلة العامة، فكاف العلماء بُ اتٞانب العلمي دعائم ختَ كىدل، كتٛاة لثغور الشريعة الغراء، كإف كاف ات١تتبع لأحوات٢م، ت٬د أنهم بعدكا عن السلطاف، كلد يشتغلوا بإيقاظ الركح الإسلامية عند ات١لوؾ كالسلارتُ، كلعل العذر بُ ذلك كصوؿ اتٞهاؿ كبعػض أعداء الإسلاـ إلذ قيادة الناس، كإذا ساس العامة كالأعداء العلماء، حلت الكارثة كصعب التفاىم مع ىذا النوع من اتٟكاـ كالولاة، فالعواـ كالأعداء لا يعرفوف إلا لغة الظلم كالبطش . مكانتـو العلميـة: إف شابان بدأ حياتو بطلب العلم فلازـ علماء بلده بٍ رحل إلذ علماء الأمصار بُ عنفواف شبابػو86 ليأخذ عنهم ما لد ت٬ده عند علماء بلده، كعايش أحداث عصره اتٞساـ تٞدير بتكوين شخصية علمية فذة، كىو ما يعلمو كػل باحث بُ حياة ىذا الإماـ فألقابو العلمية تنبض بشهادة العلماء لو بات١كانة الرفيعة، كتصانيفو العديدة ختَ شاىد على ما نقوؿ، فهو الإماـ اتٟافظ، ت٤دث الإسلاـ، لا يكاد أحد يسألو عن حديث إلا ذكره لو كبينو، كلا يسأؿ عن رجػل - من أىػل العلم- إلا قاؿ ىو فلاف بن فلاف87، ذكػر أنػو ت٭فظ مائػة ألف حديث88، كفضل بُ حفظو كعلمو على أبي موسى ات١ديتٍ، كالدارقط 89 . بعـض صـفاتو: كصف ات١قػدسي باتٟفظ كالتصنيف90 كىػذا يدؿ على ذكائو، كأت١عيتو، كػما كصف تٔحاربة البدعة كأىلها، حتى تألب عليو ات١بتدعوف كأخذت خطورهم على إىدار دمو91 ، فلم يرعو ذلك كلد يتًدد الأمر بات١عركؼ كالنهي عن ات١نكر، فكاف لا يرل منكران إلا غتَه بيده أك بلسانو، ككاف لا تأخذه بُ اللّو لومة لائم92، كىذا يدؿ على شجاعتو كقوة شخصيتو كمع ىذا كاف تٝحان متواضعان ت٬تمع عليو الناس إجلالان لو، ككاف كرتٯان لا يدخر شيئان، كقيل: كاف تٮرج بُ الليل بقفات الدقيق، فإذا فتحوا ترؾ ما معو 86 كاف ذلك سنة 560ىػ كعمره إحدل كعشرين سنة حتُ رحل إلذ بغداد ( معجم البلداف 2/160.) 87 تذكرة اتٟفاظ 4/1372،1374. 88 تذكرة اتٟفاظ 4 /1375. 89 تذكرة اتٟفاظ 4/1375، كمعجم البلداف2/160، كالنجوـ الزاىرة 6 /185. 90 تذكرة اتٟفاظ 4/1372. 91 تذكرة اتٟفاظ 4/1376،1377، كمعجم البلداف2/160. 92 تذكرة اتٟفاظ 4/1376،1377.
عدد الصفحات ٢١كمضى لئلا يعرؼ، كربػما كاف عليو ثوب مرقع 93 .كىذا يدؿ على أنو احتسب مالو للّو عز كجل كػما احتسب علمو كعملو كمع ىذه اتٞولات بُ ساحات ات٠تَ كالفضيلة كاف عابدان، صوامان فكاف يصلي الفجر كيلقن القػرآف، كربػما لقن اتٟػديث، بٍ يقػوـ فيتػوضأ كيصلي ثلاثػمائة ركػعة، بالفاتٖة كات١عوذتتُ، إلذ قبيل الظهر فيناـ نومة فيصلي الظهر، كيشتغل بالتسميع أك النسخ إلذ ات١غرب فيفطر إف كاف صائػما، كيصلي إلذ العشاء بٍ يناـ إلذ نصف الليل بٍ يصلي إلذ الفجر94 . عقيـدتو: كاف رتٛػو اللّو معتمػدان على الكتػاب كالسنػة بُ عقيدتػو لا تٮرج عػما دلت عليو النصوص، فقد أمر أف يكتب اعتقاده فقاؿ: أقوؿ كػذا لقوؿ الله كذا، كأقوؿ كذا لقوؿ رسوؿ الله صلى اللّو عليو كآلو كسلم كذا، حتى فرغ من ات١سائل، فلما كقف عليها الكامل قاؿ : أيش أقوؿ بُ ىذا؟! يقوؿ بقوؿ الله كرسولو 95، كىذا كرب الكػعبة ىو اتٟق ات١بتُ فاللّو أعلم بنفسو من خلقو، كت٤مد صلى الله عليو كسلم أعرؼ بربو من الفقهاء، ككاف ات١قدسي رتٛو اللّو كرعان متمسكان بالسنة على قانوف السلف تكلم بُ الصفات كالقرآف بشيء أنكره أىل التأكيل من الفقهاء، كشنعوا عليو - كادعوا أنو يصرح بالتجسيم 96 -فعقد لو ت٣لس بدار السلطاف بدمشق، فأصركا كأباحوا قتلو- كأخذت على ذلك خطورهم97 - فشفع فيو أمراء الأكراد، على أف يبرح دمشق، فذىب إلذ مصر - كلد تٮل بُ مصر عن نكد لو بُ مثل ذلك، تكدرت عليو حياتو بذلك98 - فكاف لو كثتَ من ات١خالفتُ لكن رائحة السلطاف كانت ت٘نعهم، كجاء العادؿ كأخذ مصر، فجاءه ات١خالفوف للحافظ يستوغركنو عليو، لكن اللّو قيض من عرؼ العادؿ بقدر الإماـ ك مكانتو العلمية، 93 تذكرة اتٟفاظ 4/1377. 94 تذكرة اتٟفاظ 4/1376. 95 تذكرة اتٟفاظ 4/1380. 96 معجم البلداف2/160 .مرادىم أنو يشبو ات٠الق بات١خلوؽ حينما أثبت اليد كالاستواء كغتَ ذلك من الصفات الواردة بُ الكتاب كالسنة كىي فرية كدعول بارلة يعقد لواءىا أىل الزيغ كالابتداع بُ كل زماف كمكاف، ضد دعاة العمل بالكتاب كالسنة، ككثتَان ما تثار عند التعرض للأتٝاء كالصفات، فكل من قاؿ تٔا قاؿ الله بُ كتابو كتٔا قالو نبيو بُ سنتو بُ ت٣اؿ الصفات اعتبره ات١بتدعوف ت٣سمان كلد تع قلوبهم أف الله قاؿ ذلك بُ كتابو كقاؿ: ليس كمثلو شيء كىو السميع البصتَ . 97 نفسػو. 98 نفسػو.
عدد الصفحات ٢٢فتنبو للمكيدة99، فكانت حالو تٔصر أحسن منها بالشاـ إذ كجد حشدان من أىل السنة كأصحابان100. بعض مـؤلفاتو: كصف ات١قدسي رتٛو الله بالتصنيف، ككثرة الكتابة 101، كىذا ليس بغريب على إماـ فذ لا يضيع شيئان من زمانو102 .كسأكتفي تٔا ذكر الذىبي رتٛو الله كىي مرقمة على ما يلي : 1 -ات١صباح. بُ تٙانية كأربعتُ جزءان مشتملان، على أحاديث الصحيحتُ. 2 -نهاية ات١راد. بُ السنن ت٨و مائتي جزء كلد يبيضو . 3 -ات١واقيت. ت٣لد. 4 -اتٞهاد. ت٣لد. 5 -الركضة. أربعة أجزاء . 6 -فضائل ختَ البرية. ت٣لد. 7 -الذكر . جزءاف . 8 -الإسراء. جزءاف . 9 -التهجد. جزءاف . 10 -المحنة. ثلاثة أجزاء. 11 -صلاة الأحياء إلذ الأموات. جزءاف . 12 -الصفات. جزءاف . 13 -الفرح . جزءاف . 14 -فضل مكة. أربعة أجزاء . 15 -تصانيف كثتَة . جزء جزء . 16 -غنية اتٟفاظ بُ مشكل الألفاظ. ت٣لداف. 17 -اتٟكػايات. أزيد من مائة جزء . 99 تذكرة اتٟفاظ 4/1373،1376،1380. 100 معجػم البلداف2 /160. 101 النجوـ الزاىرة 6 /185. 102 تذكرة اتٟفاظ 4 /1376.
عدد الصفحات ٢٣كت٦ػا ألفػو بػلا إسػناد: 18 -العمدة. جزءاف . 19 -الأحكاـ. ستة أجزاء. 20 -كرد الأثر . تسعة أجزاء. 21 -الكماؿ. عشرة ت٣لدات . كىو بُ أتٝاء رجاؿ الكتب الستة 103 . وفـاتو: مرض رتٛو اللّو أيامان كبُ يوـ موتو قاؿ لابنو عبد اللّو أبي موسى: صل بنا كخفف، كصلى معهم جالسان، بٍ رلب من ابنو أف يقرأ عند رأسو سورة يس104 فقرأىا، كقاؿ : ىناء دكاء تشربو؟ فقاؿ: ما بقي إلذ ات١وت، فقاؿ لو ابنو: ما تشتهي شيئان؟ قاؿ: أشتهي النظر إلذ كجو اللّو الكريم. ككانت كفاتو رتٛو اللّو يوـ الاثنتُ الثاني كالعشرين من ربيع الأكؿ سنة ستمائة من ات٢جرة 105، عن عمر بلغ ستتُ سنة، ت٥لفان آثاران ت٣يدة، كأعػمالان تٛيدة سول ما قدـ من صالح العمل كالدعوة إلذ اللّو، كالأمر بات١عركؼ كالنهي عن ات١نكر، كقمع البدعة كإحياء السنػة رتٛػو الله كغفر لنا كلو، فقد صبر كصابر، كاجتهد كثابر، رلبان ت١ا أعد اللّو للمتقتُ الصابرين . القسم الثاني الفصل الأول: بيـان عـملي في الكتـاب 1 -قمت بنسخ نصوص الكتاب من ات١خطورة الأصل. 2 -حرصت على مقابلة النسخة الأصل بأخرل كأكضحت موارن التغاير بالزيادة أك النقػص . 3 -قمت بضبط النص كما كاف فيو من خطأ أثبت الصواب بُ ات١تن، كأذكر ات٠طأ بُ اتٟاشية منبهان عليو. 103 تذكرة اتٟفاظ 4/1374 .كلد أتعرض لدراسة ات١ؤلفات كتقييمها كبياف ات١خطوط من ات١طبوع أك ات١فقود منها، لغرض الاختصار كلأف ات٢دؼ إعطاء معلومات موجزة فقط . 104 لعل الشيخ رتٛو الله على رأم من يصحح حديث ( إقرؤا يس على موتاكػم ) كاتٟديث أخرجو أبو داكد 3/489 كغتَه كبُ سنده أبو عثماف عن أبيو، كليسا تٔشهورين كما قاؿ ات١نذرم . كصحح اتٟديث ابن حباف ( ت٘ييز ات٠بيث من الطيب ص 28) كنقل عنو العجلو( كشف ات٠فا 1/183 .) 105 تذكرة اتٟفاظ 4/1380.
عدد الصفحات ٢٤4 -رجعت إلذ كل مصدر عزا إليو ات١صنف، كحددت مكاف النقل باتٞزء كالصفحة . 5 -شرحت بعض الألفاظ الغريبة . 6 -ناقشت بعض الاستدراكات، كأكضحت اتٟق حسبما ظهر . 7 -ترتٚت للصحػابة بإت٬از شديد، كالغرض استكماؿ اسم الصحابي ليسهل حفظو كالعلم بو . 8 -ترتٚت لبعض الأعلاـ الواردين بُ البحث حسبما يقتضيو ات١قاـ . 9 -جعلت للأحاديث التي استدركها الزركشي أرقامان مسلسلة من كاحد ك ىلم جرا.كأَثبت رقػم اتٟديث بُ العمدة بتُ قوستُ . لتسهل مراجعتو ت١ن أراد . ىكذا 1( 3) فرقم كاحػد لتسلسل الأحاديث عند الزركشي كثلاثة لتسلسلها بُ العمدة نسخة مكتبة الرياض اتٟديثة . 10 -سجلت خات٘ة للبحث. 11 -أعددت فهارس للبحث. كصلى اللّو على نبينا ت٤مد كآلو كصحبو كسلم. الفصل الثاني: تسـمية الكتـاب ووصـف النسـخ الخ يـة لد يتطرؽ الزركشي رتٛو اللّو بُ مقدمة كتابو ىذا إلذ تٖديد مسماه، كقد حاكلت أف أجد ما أدعم بو التسمية ات١ثبتة على إحدل النسخ ات٠طية كىي الأقرب بُ نظرم كتْثان عن ات١ستنػد رجعت أكلانََ إلذ الػدارسػتُ لبعض كتب الزركشي فوجدت الدكتور عبد الرحيم القشقرم يسميو (التعليق على عمدة الأحكاـ)106 كلد يذكر مستند ىذه التسمية فلما رجعت إلذ دراسة الدكػتور السيد كجدتو يسميو (النكت على عمدة الأحكاـ)107 كلد يذكر مستنده بُ ىذا، بل عزا إلذ الداكدم تسمية أخرل، كما علمت كجو ترجيح الدكػتور ىذه التسمية على ما ذكر الداكدم، فرمت الفائدة من دراسة الشيخ الأفغاني، فػما كجدتو تعرض لذكره ضمن ات١ؤلفات 108، فعدت إلذ دراسة الشيخ على القره فلم يذكر شيئان ىو الآخر عن الكتاب109، فرجعت إلذ ات١صادر تْثان عن تأييد للتسمية، أك تصحيح ت٢ا كلد أقف على شيء، إلا ما عند 106 ات١عت1/23. 107 زىر العريش ص 38. 108 الإجابة ص8-15. 109 معتٌ لا إلو إلا الله ص21-23.
عدد الصفحات ٢٥الداكدم رتٛو اللّو قاؿ: كشرح العمدة . كىذه التسمية كػتبت تٓط صغتَ جانبي تٖت كػلمة ( صح ) على كجو النسخة الأصل ( أ ) بُ الطرؼ الأيسر، كىذه صورتو (صح شرح عمدة الأحكاـ ) كبُ نظرم أنها من عمل مالك النسخة، كليست عنوانان أك تسمية من ات١ؤلف لكتابو ىذا، كالذم تقرر لدم حتى الآف أف التسمية ات١وافقة ت١نهج الزركشي بُ كتابو ىذا ما أثبت على النسخة الأخرل (ب) بُ كسط الصفحة من كجو النسخة فقد كػتب أكلان كلمة (كتاب) كتٖتها كػتب (تصحيح العمدة) كتٖتها كػتب (ؿلإماـ الزركشي ) فتكوف التسمية ىكذا (كتاب تصحيح العمدة للإماـ الزركشي ) لذا اعتمدتو اتٝا للكتاب، كاعتبرتو تصحيحان من النسخة (ب) للنسخة الأصل ( أ ). وصـف النسـخ: النسخة الأصل ( أ ): ىذه النسخة صورتها اتٞامعة الإسلامية عن ات١كتبة السعيدية تْيدر آباد ات٢ند، كسجلت تٖت رقم 98 حديث. عدد صفحاتها أربع كتسعوف صفحة، مقاس 18×15سم، سبع كأربعتُ لوحة خطية، بُ كل صفحة كاحد كعشركف سطرا، كػتبت تٓط نسخي كاضػح جلي،ككتبت عنػاكين الأبواب باتٟمرة، كقد كتب على كجو النسخة بُ أعلى الصفحة ت٘لك ىذه صورتو (اتٟمد لله كقد منَّ 110 اللّو على عبده بواسع فضلو بتمليك ىذا الكتاب ات١بارؾ، كأنا الفقتَ إلذ الله الغتٍ، عبد الكريم بن عبد الله الشريف، ات١كي، بُ 1177بُ ذم القعدة اتٟراـ مضى منو (23)111 كتٖتو خا. كبُ اتٞانب الأتٯن كتبت عبارة (صح شرح عمدة الأحكاـ ) ك بُ أسفل الصفحة دكف ات١نتصف كتب الكلاـ التالر. (اعلم أف ما على النوع الأكؿ من ىذا الكتاب من اتٟواشي، نقلتها تٚيعها من خط الشيخ، الإمػاـ العالد، العلامة برىاف الدين بن خضر، أحد تلامذة شيخ الإسلاـ ابن حجر، تغمدت٫ا اللّو برتٛتو، كأف ما صرحت فيها بقولر : تٓط ابن خضر، كجدتها تٓطو من غتَ نسبة، كما قلت فيو قاؿ شيخنا، كجدتو تٓط ابن خضر منسوبان كما نقلتو). كأكؿ ىذه النسخة (بسم اللّو الرتٛن الرحيم، كصلى الله على سيدنا ت٤مد كآلو كسلم، اتٟمد للّو الذم جعل اتٟديث النبوم العمدة بُ الأحكاـ...) كآخرىا (... قالو صاحب ضياء اتٟلوـ كاللّو أعلم. فرغ ـف كػتابتو ت٤مد بن خليل الصاتٟي، اتٟنفي، بُ يوـ الأحد تاسع عشر ذم القعدة اتٟراـ ، عاـ إحدل كستتُ 110 بُ الأصل(أ) منا كىو خطأ. 111 ليست كاضحة بُ الأصل.
عدد الصفحات ٢٦كتٙات٪ائة، كحسبنا الله كنعم الوكيل ). أسباب ترجيح ىذه النسخة، كاعتمادىا أصلان للتحقيق: 1 -لأنها أقل سقطا بينما يكثر السقط بُ الأخرل لاسيما بُ النوع الثاني من الكتاب . 2 -كػتبت عليها حواشي مفيدة لتلميذ اتٟافظ ابن حجر112 . 3 -عليها إشارة عرض كمقابلة بأصل كىي قولو . (صح شرح عمدة الأحكاـ ). 4 -دكف تاريخ الفراغ منْ كتابتها، ؾما سلف نقلو ككاف بعد كفاة ات١صنف بسبع كستتُ سنة . 5 -لد تكن ىذه ات١يزات موجودة بُ النسخة الأخرل . النسـخة (ب). كىي مطابقة لسابقتها من حيث ات١قاس كعدد الأسطر إلا أف الكلمات بُ سطورىا أكثر الأمر الذم جعل عدد صفحاتها أقل من سابقتها كىي تٙاف كسبعوف صفحة، بُ تسع كثلاثتُ لوحة خطية، كتبت تٓط نسخي جيد، ككتب على كجو النسخة اسم الكتاب بُ أعلى الصفحة كلمة (كتاب) كتٖتها عبارة (تصحيح العمدة) كتٖتها عبارة ( للإماـ الزركشي ) كبُ اتٞانب الأيسر كتب ت٘لك، كىذه صورتو ( من كتب ت٤مد بن عبد الوىاب الكندم ) كتٖتو بُ نصف الصفحة ت٘لك آخر، كصورتو ( ت٦ا ملكو العبد الفقتَ إلذ الله أتٛد اتٟضرمي غفر الله لو ) كتٖت اسم الكتاب كتب الكلاـ التالر .: ( منقبة عمدة الأحكاـ: ذكر القاضي علاء الدين ابن خطيب الناصرية بُ تاريخ حلب أف بعض أىل حلب رأل شيخنا سراج الدين البلقيتٍ بُ ات١ناـ فقاؿ لو : قل لبرىاف الدين المحدث يقرأ عمدة الأحكاـ، ليفرج الله عن أىل حلب، فقصها على البرىاف، فاجتمع تٚع فقرأه البرىاف، كدعوا، فاتفق أنو بُ آخر النهار، كسركا فرقة حاصرتهم بُ حلب، كبعد يومتُ رحلوا بأسرىم عن حلب، كحصل الفرج تْمد الله تعالذ ) نقلو كاتبو من إنباء الغمر لابن حجر، كنقل منو أيضان ترتٚة مصنف الكتاب تٖت ىذا العنواف. كىذا من تصرؼ مالك النسخة حيث سجل بنفس ات٠ط تّانب التًتٚة ( دخل بُ ملك الفقتَ إلذ الله علي بن....113 . (76-80 صور ات١خطوط) القسـم الثالث 112 ىو الفقيو العلامة برىاف الدين بن خضر بن أتٛد، كلد سنة 794ىػ كمات سنة852ىػ. انظر: ترتٚتو (نظم العقياف بُ أعياف الأعياف ص 15.) 113 بقية الاسم لد تتضح لر قراءتو على غلاؼ ات١خطورة .
عدد الصفحات ٢٧تحقيق نصوص الكتاب مقدمـة المصـنف رحمـو اللّو بسم اللّو الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا 114 محمد وآلو وسلم. الحمد لله115 ال ي جعل الحديث النبوي العمدة في الأحكام، وبين بالسنة ما في الكتاب من الحلال والحرام، والصلاة على سيدنا محمد ال ي أوتي جوام الكلام، واختصر116 لو الكلام، وقال: "بلغوا عني ولو آية"117 خ اباً للرواة على ممر الأيام، صلاة مشفوعة من السلام بالسلام، وعلى آلو الكرام، وصحبو نجوم ال لام، ما روّى مسلسل الغيث الغمام، وأبكى على118 أوراق الغصون حمام، أما بعد: فإف حفظ اتٟػديث النبوم يرقيّ إلذ أرفػع مقاـ، كالاعتناء تٔعانيو يوجب الفوز بالسػلامػة، بُ دار السػلاـ، ككػأف كتػاب العمػدة للحػافظ تقي الػدين، أبي ت٤مػد عبد الغتٍ بن عبد الواحػد بن علي 119 بن سركر ات١قدسي، رتٛو اللّو- تعالذ-120 قد رار بُ ات٠افقتُ ذكره، ك - ذاع -121 بتُ الأئمة نشره، كاعت الناس تْفظو كتفهمو، كأكػبوا على تعليمو كتعلمو، لا جرـ اعتتٌ الأئمة بشرحو، كانتدبوا لإبراز معانيو عن سهاـ قدحو 122، كاف من ات١هم بُ ذلك بيا ف نوعتُ مهمتُ: أحدىما: اعتبػار123 ما فيو، فإف مصنفو رتٛو الله قد التزـ أف تٚيع ما فيو ات١تفق عليو 124، كقد كجد 114 سقطت من(ب). 115 بُ (ب) قاؿ الشيخ الإماـ، العالد، العلامة، بدر الدين، مفتي ات١سلمتُ، أبو عبد الله، ت٤مد ات١نهاجي، ات١عركؼ بالزركشي، الشافعي، قدس الله ركحو، كنور ضرت٭و، اتٟمد لله ... 116 بُ (ب) كأخصر. 117 أخرجو البخارم من حديث عبد الله بن عمرك . ( صف 6 /496.) 118 بُ (ب) بُ ىذا ات١وضع (غصو) كىو خطأ. 119 بُ (ب) عبد الواحد بن سركر. 120 زيادة من (ب). 121 بُ ( أ/ ب) ضاع . كىو مناقض ت١ا بعده فالصواب بُ نظرم ما أثبتو . 122 الأسطر الأختَة فيها تكلف كعدـ دقة بُ الأسلوب كالربط بتُ العبارات فيو ضعف . 123 أم تتبع ما اشتًط ات١قدسي من الالتزاـ بإخراج ات١تفق عليو . 124 بتُ الشيختُ البخارم كمسلم كمعناه موافقة مسلم للبخارم على تٗريج أصل اتٟديث بالسند عن صحابيو
عدد الصفحات ٢٨فيو خلاؼ ىذا الشرط، كالتصريح تْمل ىذا الربط، فلابد من الوقوؼ على ت٘ييز ذلك . الثاني: تٖرير ألفاظ يقع فيها التصحيف، كيؤدم بها ذلك إلذ التحريف، كلا ت٬د الإنساف سبيلان إلذ عرفانها كلو كشف عليها، كلا بُ كلاـ أحد من الشراح الإِشارة إليها، كالاعتناء بهذا القدر أىم125 من الأكؿ، لأنو تٖرير 126 بُ الأداء، كاحتياط للسنة الغراء، فاستخرت اللّو بُ إفراد ىذين النوعتُ، تٓصوصهما، كذكرت منهما ما تيسر الوقوؼ عليو، بعد التنقيب كالتهذيب، كاللّو سبحانو ات١سئوؿ بُ الإِعانة، إنو قريب ت٣يب، لا مرجوان سواه. النـوع الأول تبيتُ127 ما كقع فيو الوىم بالنسبة إلذ التخريج بُ كتاب الطهارة إلذ الصلاة . 1( 3) حديث عائشػة128 "كيل للأعقػاب من النارية "129 تفػرد بو مسلم 130 كلد تٮرجو البخارم من حديثها131، نبو عليو عبد اتٟق132 بُ اتٞمع بتُ الصحيح133 . 2( 4) حديث أبى ىريرة 134 "إذا استيقظ أحدكم من نومو فلا يغمس يده بُ الإناء ح يغسلها ثلاثا" 135 ىذا لفظ مسلم136، كلد يذكر البخارم التثليث 137 . كإف كقعت بعض ات١خالفة بُ السياؽ كات١عتٌ ىو ات١عتبر كىذا ما جرل عليو ات١قدسي رتٛو الله كإف كنت لاحظت أف الزركشي رتٛو الله يعتبر ات١خالفة بُ السياؽ ناقضة لشركط الاتفاؽ كليس كذلك . كالله أعلم. 125 لأف غاية ما بُ الأكؿ إخراج الأصح فإف كقع خلل بُ الشرط فلا تٮرج اتٟديث عن كونو صحيحان، أما الثاني فكما ذكر ات١صنف، فإف ات٠طأ فيو قد ت٭يل ات١عتٌ، كيبعد بو عما أراد الشارع . 126 بُ (ب) تٖرّز ككلات٫ا صحيح. 127 بُ (ب) بياف. 128 بنت أبي بكر الصديق، كزكج رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم كأـ ات١ؤمنتُ الطاىرة العفيفة . 129 العمدة ص4. 130 انظر: ( ـ1/213.) 131 كأخرجو من حديث عبد الله بن عمرك . كمن حديث أبي ىريرة . انظر: (صف1/265،267.) 132 ابن عبد الرتٛن بن عبد الله، الأشبيلي ابن ات٠راط، كاف فقيهان حافظان، عات١ان باتٟديث كعللو كرجالو. ( فوات الوفيات 2/256.) 133 بُ باب ما جاء أف الطهور شطر الإتٯاف. من كتاب الطهارة . ( اللوحات الفلمية غتَ مرقمة ). 134 عبد الرتٛن بن صخر، عند الأكثرين، صحابي من قبيلة دكس، أحد ات١كثرين من ركاية اتٟديث . 135 العمدة4،5.
عدد الصفحات ٢٩3( 6) حديث أبى ىريرة "إذا لغلب138 الكلب بُ إنػاء أحػدكم فليغسلو سبعان"139 كت١سلم "أكلاىن بالتًاب "140 انتهى. كذا 141 رأيتػو بُ نسخػة عليهػا خط ات١صنف 142، كإت٪ا ركاه البخارم بلفظ "شرب "143 كركاىا مسلم أيضا كركل"كلغ " 144 كىذا الذم يعرفو أىل اللغة . 4( 6) كقولو: كلو بُ حديث عبد اللّو بن مغفل145 .صريح بُ انفراد مسلم بهذه الركاية 146، ككىم ابن اتٞوزم بُ كتاب التحقيق فقػاؿ : تفػرد بها البخارم 147، كىو سبق قلم. 136 انظر: (ـ1 /233.) 137 انظر: (صف1 /263.) 138 لعل ات١عتٌ أفسد، فإف الكلب إذا كلغ بُ الإناء أفسد ما فيو كبُ اللساف10/742 :لغب على القوـ إذا أفسد عليهم، كانظر: (الصحاح2 /447.) 139 الذم بُ العمدة"شرب " بدؿ" لغب" ص 5. 140 ـ1 /234. 141 يع(لغب). 142 لد أقف على ىذه النسخة. 143 انظر: (صػف1 /274.) 144 انظر: (ـ1/234.) 145 أحد الصحابة الذين بايعوا تٖت الشجرة رضي الله عنهم، كركايتو :" إذا كلغ الكلب بُ الإناء..." العمدة ص6. 146 انظر: (ـ 1 /235) غتَِ أنو قاؿ: (بُ إناء أحدكم ). 147 التحقيق بُ مسائل التعليق( ت٣لد 1/13.)
عدد الصفحات ٣٠5( 8) حديث148 عمرك بن ت٭ي ات١از149، عن أبيو150، قاؿ:"شهدت عمرك بن أبي اتٟسن151، سأؿ عبد اللّو بن زيد152، عن كضوء153 رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم؟ فدعا بتور154 من ماء... " 155 إلذ آخره، لفظة التور ليست بُ شيء من ركايات البخارم 156 ، كإنػما ىي من أفراد مسلم 157 ، كقولو: "أتانا رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم ... " إلذ آخر الركاية، من أفراد مسلم 158 . 6(10) حديث أبي ىريرة، بُ إرالة الغرة 159 كالتحجيل160، كقولو: "من استطاع منكػم أف 148 بُ (ب) قولو. 149 ابن بنت عبد الله بن زيد بن عاصم، ثقة . 150 ت٭ي بن عمارة بن أبي اتٟسن، الأنصارم، ثقة . 151 ىو عم ت٭ي أخو أبيو، ففي ركاية البخارم " كاف عمي يكثر من الوضوء " كانظر: ( الفتح 1/304.) 152 ابن عاصم، أبو ت٤مد، الأنصارم، صحابي، قيل : إنو قاتل مسيلمة. 153 مشتق من الوضاءة، كىي اتٟسن كالنظافة، كقد ذكر العلماء أنو بفتح الواك اسم للماء، كبضمها اسم للمصدر الذم ىو الفعل، كات١راد ىنا الأ خير. انظر: ( الصحاح 2/695، كنيل الأكرار1/155.) 154 قاؿ بعض علماء اللغة: إنو دخيل - على العربية - كىو إناء من صفر أك حجارة . ( اللساف 4/96) . 155 العمدة ص6. 156 الواقع أف الوىم كقع للزركشي رتٛو الله، كلعل السبب بُ ذلك كقوفو على بعض ركايات عبد الله بن زيد، ت٦ا ليست فيها ىذه اللفظة، كما بُ 1/289،197 من الصحيح مع الفتح، ككذلك ما ركم عن عثماف رضي الله عنو كما 1/259،266،4/158،11/250 من ات١صدر السابق، كالواقع أف اللفظة ثابتة عند البخارم من ركاية عبد الله بن زيد كما بُ 1/294،302،303 من الصحيح مع الفتح، فالتصحيح من الزركشي رتٛو الله غتَ صحيح، فاللفظ من أفراد البخارم . 157 العكس ىو الصحيح، فاللفظة ليست عند مسلم انظر: ( 1/210،211 من صحيحو) فهي من أفراد البخارم قاؿ الشيخ برىاف الدين بن خضر أحد تلاميذ اتٟافظ ابن حجر : قاؿ ابن حجر رتٛو الله تعالذ : كقع للشيخ نظتَ ما كقع لابن اتٞوزم من سبق القلم، كالصواب ىنا أنها من أفراد البخارم ( أ / 11) .قلت: كت٭تمل أف الزركشي كقع منو ات٠طأ بُ حالة الإملاء على كاتبو، لاسيما إف كاف إملاء من حفظو . 158 كىنا كذلك العكس ىو الصحيح فالراكية ليست عند مسلم ( 1/210،211) كىي ثابتة عند البخارم فهي من أفراده، غتَ أنو قاؿ : " أبٌ النبي " انظر: ( صف1 /302) قاؿ الشيخ برىاف الدين : قاؿ شيخنا ابن حجر رتٛو الله : ليس كما قاؿ - يعتٍ الزركشي - كإت٪ا ىي من أفراد البخارم ( أ /1 .) 159 ات١راد ىنا البياض بُ الوجو، كغرة الشيء : أكلو كأكرمو . انظر: ( اللساف 5/15.)
عدد الصفحات ٣١مريل غرتو " 161 إلذ آخره، ىذه ركاية، كبُ الصحيحتُ أيضان"كتٖجيلو" 162 كادعى بعضهم أف قولو: "من استطاع " إلذ آخره من قوؿ أبي ىريرة، مدرج بُ اتٟديث 163 . 7( 18) حديث164 حذيفػة: "كاف إذا قاـ من الليل يشوص فاه بالسواؾ" 165 انتهى كعػلى ىذا اللفظ شرح ابن دقيق العيد 166 ، كبُ نسخة أخرل "إذا قاـ من النوـ " كادعى ابن العطار بُ شرحو أنو لفظ الصحيحػتُ، كىو ات١ذكور بُ كتاب الإمػاـ بلفظ "النوـ " بدؿ 167 "الليل" كقاؿ: أخرجوه إلا التًمذم 168 .قلت: كليس كذلك فقد ذكره اتٟميدم بُ اتٞمع بتُ الصحيحتُ بلفظ "الليل " 169 ككذا بُ البخارم ىنا 170، كركاه بُ كتاب اتٞمعة بلفظ "كاف إذا قاـ للتهجد من الليل " 171 . 160 ات١راد ىنا : تٕاكز ات١رفقتُ كالكعبتُ عند الوضوء، رلبان لأثره يوـ القيامة، فالمحجل: ىو الذم يرتفع البياض بُ قوائمو إلذ موضع القيد، كت٬اكز الأرساغ، كلا ت٬اكز الركبتتُ، لأنهما مواضع الأحجاؿ . ( انظر: النهاية 1/346 كاللساف11/144 .) 161 العمدة ص7. 162 الواقع أف قولو: " كتٖجيلو" ليست عند البخارم . انظر: ( صف1/235) كىي من أفراد مسلم . انظر:(1/216 من صحيحو) قاؿ الشيخ برىاف الدين : قاؿ شيخنا رتٛو الله : قولو: " ىذه ركاية البخارم بُ الصحيحتُ" كقولو: " كبُ الصحيحتُ أيضا كتٖجيلو " معتًض، فإنها من أفراد مسلم . كقولو: " كادعى بعضهم "...الخ لا يرد ( أ /1) .قلت: ات١صنف لد يقل " البخارم ". 163 تقدـ النقل عن اتٟافظ. كانظر: الإشارة إلذ ما عتٌ ات١صنف بُ ( الفتح 1/236.) 164 بُ (ب) قولو: حذيفة، " كاف رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم إذا قاـ ..." كحذيفة ىو ابن اليماف الأنصارم أمتُ سر رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم . 165 العمدة ص10 . 166 شرح العمدة 1 /382 . 167 بُ (ب) بدليل كىو خطأ. 168 انظر: ( الإت١اـ حديث 18 كىو خطأ كلا ريب ). 169 انظر: ( صف1/235.) 170 انظر: ( صف1/356،2/375.) 171 انظر: ( صف2/375) لكن ليس فيو( للتهجد) كإت٪ا ىي بُ كتاب التهجد . انظر: ( صف 3/19) قاؿ الشيخ برىاف الدين : قاؿ شيخنا رتٛو الله : قولو: " بُ كتاب اتٞمعة " ليس كذلك، بل ىو بُ كتاب التطوع - يعتٍ التهجد 3/19 -ات١ذكور بعد كتاب قصر الصلاة كقبل كتاب فضل الصلاة بُ مسجد مكة كات١دينة، كات١ذكور بُ اتٞمعة، ىو باللفظ ات١ذكور أكلا، كالتقييد بالتهجد كقع ت١سلم أيضان كلفظو: " إذا قاـ ليتهجد يشوص " أ /2 .قلت: ىو كذلك . انظر: (ـ1/220.)
عدد الصفحات ٣٢