﴿62﴾ 1 5 10 15 20 8- وسئل الإمام مالك (ت179هـ) عن الألحان في الصلاة ؟ فقال : (لا يعجبني) وأعظم القول فيه ، وقال: (إنما هذا غناء يتغنون به ليأخذوا عليه الدراهم194] *** 9- وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (ت 224هـ وَحَدَّّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : ( نَهَانِي أَيُّوبُ أَنْ أُحَدِّثَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ « :زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ » .قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَإِنَّّمَا كَرِهَ أَيُّوبُ فِيمَا نَرَى أَنْ يَتَأَوَّّلَ النَّّاسُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الرُّخْصَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّّهِ فِي هَذِهِ الْأَلْحَانِ الْمُبْتَدِعَةِ، وَلِهَذَا نَهَاهُ أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ ) [ . القرآن لأبي عبيد ص81] *** 10- وسئل الإمام أحمد (ت241هـ) عن الألحان ؟ فكرهها ، وقال«يُحَسِّنُهُ بِصَوْتِهِ مِنْ غَيْرِ تَكَلَّّفٍ » وسئل مرة أخرى عن قراءة الألحان؟ فقال : «اتَّّخَذُوهُ أَغَانِيَ، اتَّّخَذُوهُ أَغَانِيَ ، لَا تَسْمَعْ مِنْ هَؤُلَاءِ » [154 ،161] *** 11- قال الإمام الآجري (ت360هـ) في كتابه أخلاق حملة القرآن ص77 ( : وَأَكْرَهُ الْقِرَاءَةَ بِالأَلْحَانِ وَالأَصْوَاتِ الْمَعْمُولَةِ الْمُطَرِّبَةِ ، فَإِنَّّهَا مَكْرُوهَةٌ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ ، مِثْلِ : يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَالأَصْمَعِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ ، وَأبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلامٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَغَيْرِ وَاحَدٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ ، ويَأْمُرُونَ الْقَارِئَ إِذَا قَرَأَ أَنْ يَتَحَزَّّنَ ، وَيَتَبَاكَى ، وَيَخْشَعَ بِقَلْبِهِ ) . *** 12- وروى أبو علي الأهوازي (ت 446هـ) في كتابه الـكبير في القراءة عن إبراهيم النخعي قال: (القراءة لا تُطَرَّّبُ ولا تُرَجَّّعُ التجويد لعبد الوهاب القرطبي (ت461هـ) ص269] *** أقول : المقصود بالترجيع في القراءة هنا هو تقطيع الصوت بالمدات والغنات ، وقد رويت لنا تلاوة النبي خالية من الترجيع كما تقدم وسيأتي *** 13- وقال الإمام عبد الوهاب القرطبي (ت461هـ اعلم أن القرآن يقرأ على عشرة أضرب من القراءة خمسة منها نهى أئمة القراء عن الإقراء بها ، وهي : الترعيد والترقيص والتطريب والتلحين والتحزين ، إذ
عدد الصفحات ٦٥﴿63﴾ 1 5 10 15 20 ليس فيها أثر ولا نقل عن أحد من السلف ، بل ورد عن بعضهم أنه كره القراءة بذلك في التجويد لعبد الوهاب القرطبي(ت461هـ) ص211] *** 14- وقال الإمام ابن الباذِش (ت 540هـ) في كتابه الإقناع 1/557 : (وأما التلحين : فهو الأصوات المعروفة عند من يغني بالقصائد وإنشاد الشعر ، وهي سبعة ألحان ، وقد أتى القرآن بثامن ليس في أصواتهم). *** 15- وروى أبو العلاء الهمذاني (ت569هـ) في كتابه التمهيد ص163 بسنده إلى سيدنا أنس بن مالك أنه قال : (ما بعث اللّ ه عز وجل نبياً قط إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم حسن الوجه، حسن الصوت ، غير أنه لا يُرَجِّعُ) . *** 16- وروى أبو العلاء الهمذاني أيضاً في كتابه التمهيد ص 165 بسنده إلى عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال : (كانت قراءة النبي المد ، ليس فيه ترجيع *** 17- وسئل سلطان العلماء الشيخ عز الدين بن عبد السلام (ت 660هـ) : هل يكره الإصغاء إلى القراء الملحنين في القراءة والمؤذنين الذين يسلـكون طرائق الأعاجم من التمطيط ، أم لا بأس به ؟ الجواب : (التلحين المغير للكلام عن أوضاعه حرام ، ويجب على من سمعه إنكاره إن أمكن ذلك ، وإن كان التلحين في شعر أو كلام منثور فلا بأس به ، إلا أن ينتهي إلى حد الغناء فيكره عبد السلام ص 78] *** 18- وقال الحسن بن قاسم المرادي (ت749هـ) عند شرحه لقول الإمام علم الين السخاوي(ت643هـ) في قصيدته النونية : رَ تِّ لْ وَ لَ ا تُ سْ رِ فْ وَ أَ تْ قِ نْ وَ اجْ تَ نِ بْ نُ كْ رَ اً يَ جِ يئُ بِ هِ ذَ وُ و الأَ لْ حَ انِ
عدد الصفحات ٦٦﴿64﴾ 1 5 10 15 20 (تحذير لقارئ كتاب اللّ ه تعالى عن الاقتداء بأهل البدع في قراءةالقرآن بالألحان المطرِّبة المرَّّجعة كترجيع الغناء ، فإن ذلك ممنوع لما فيه من إخراج التلاوة عن أوضاعها وتشبيه كلام رب العزة بالأغاني التي يقصد بها الطرب161] *** 19- وقال الإمام ابن كثير (ت774هـ في تفسير القرآن العظيم 1/90 ( : وَالْغَرَضُ أَنَّّ الْمَطْلُوبَ شَرْعًا إِنَّّمَا هُوَ التَّّحْسِينُ بِالصَّّوْتِ الْبَاعِثِ عَلَى تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ وَتَفَهُّمِهِ وَالْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ وَالِانْقِيَادِ لِلطَّّاعَةِ، فَأَمَّّا الْأَصْوَاتُ بِالنَّّغَمَاتِ الْمُحْدَثَةِ الْمُرَكَّّبَ ةِ عَلَى الْأَوْزَانِ وَالْأَوْضَاعِ الْمُلْهِيَةِ وَالْقَانُونِ الْمُوسِيقَائِيِّ ، فَالْقُرْآنُ يُنَزَّّهُ عَنْ هَذَا وَيُجَلُّ وَيُعَظَّّمُ أَنَّّ يُسْلَكَ فِي أَدَائِهِ هَذَا الْمَذْهَبُ، وَقَدْ جَاءَتِ السُّنَّّةُ بِالزَّّجْرِ عَنْ ذَلِكَ) *** وقال ابنكثير في موضع آخر من تفسيره 1/92 : (وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّّهُ مَحْذُورٌ كَبِيرٌ، وَهُوَ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِالْأَلْحَانِ الَّّتِي يُسْلَكُ بِهَا مَذَاهِبَ الْغِنَاءِ، وَقَدْ نَصَّّ الْأَئِمَّّةُ، رَحِمَهُمُ اللَّّهُ، عَلَى النَّّهْيِ عَنْهُ، فَأَمَّّا إِنْ خَرَجَ بِهِ إِلَى التَّّمْطِيطِ الْفَاحِشِ الَّّذِي يَزِيدُ بِسَبَبِهِ حَرْفًا أَوْ يَنْقُصُ حَرْفًا، فَقَدِ اتَّّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى تَحْرِيمِهِ) *** 20- وقال ابن الناظم (ت نحو 835هـ) في شرح منظومة المقدمة لأبيه : ويسن تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط فإن أفرط حتى زاد حرفاً أو أخفى حرفاً أو حرك ساكناً فهو حرام . وأما القراءة بالأنغام المستفادة من الموسيقى ، فإن أفرط فحرام وإلا فمكروه) أهـ الملهمة في شرح المقدمة ص391] *** 21- وقال الإمام القسطلاني (ت923) في شرحه على صحيحالبخاري : (أن ما أحدثه المتكلفون بمعرفة الأوزان والموسيقى في كلام اللّ ه من الألحان والتطريب والتغني المستعمل في الغناء بالغزل على إيقاعات مخصوصة وأوزان مخترعة أن ذلك من أشنع البدع وأسوأ المنكرات وأنه يوجب على سامعهم النكير، وعلى التالي التعزير ، نعم إن كان التطريب والتغني مما اقتضته طبيعة القارئ ، وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين وتعليم ، ولم يخرج عن حدّ القراءة فهذا جائز وإن أعانته طبيعته على فضل تحسين) [7/481] ***
عدد الصفحات ٦٧﴿65﴾ 1 5 10 15 20 22- وقال الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر (ت1383) : ( وما أحسن ما يبتعدالقراء بأصواتهم المؤثرة عن التغني بالقرآن والإفراط في غنه ومده ، والتلاعب بتمطيط حروفه ، وترقيص كلماته ، جرياً وراء قواعد النغم والموسيقى التي تذهب برونق القراءة وبهاء التلاوة ، وذلك حين يخرجون به عن الحد الذي أنزله اللّ ه فتضيع حكمته من أذهان السامعين ، وترتبط قلوبهم بالأغاني التي تحيد بهم عن القرآن، وعن أسراره وحكمه5] *** 23- وقال شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون (ت1394هـ) : (لا شك أن قراءة القرآن يجب أن يراعى فيها الرجوع إلى ما كان عليه الناس في عهد النبي وأصحابه والتابعين، وليس فيها ترجيع أو غناء ، وإذا كان المسلمون قد بدأوا بعد المائة الأولى من الهجرة بأن عدلوا عن القراءة على هذا النحو فإن ذلك يعتبر بدعة في قراءة القرآن ، أي في أمر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بكتاب اللّ ه الذي نزل على رسوله وسمعه الرسول من الوحي وقرأه عليه ونقله إلى أصحابه كما سمعه ، وهذه البدعة التي ابتدعها هؤلاء – ليصرفوا الناس عن ذكر اللّ ه وعن قراءة القرآن كما قرأها الرسول وأصحابه – من أخطر البدع ؛ لأن اللّ ه تعبدنا بفهم معاني القرآن والعمل بأحكامه، وتعبدنا –أيضاً - بتصحيح ألفاظه ، وإقامة حروفه على الصفة التي تلقاها العلماء عن النبي ) ثم قال : (وسماع القرآن كما تسمع الأغاني يجعله أداة لهو وطرب ، ينصرف فيه السامع إلى ما فيه من لذة وطرب عما أنزل القرآن له من هداية الناس وإرشادهم حسن مأمون ص11-20] *** /[26]
عدد الصفحات ٦٨﴿66﴾ 1 5 10 15 20 ﴿ باب في ذكر بعض التنبيهات﴾ قال ابً الجشرٖ : 34- فَرقَّّقَنْ مُسْتَفِلاً مِنْ أَحْرُفِ وَحَاذِرَنْ تَفْخيِمَ لَفْظِ الأَلِفِ *** ﴿ الترقيق﴾ هو نحول يعتري الحرف ، فلا يمتلئ الفم بصداه ، وذلك لعدم تضيق الحلق وعد تصعد صوت الحرف إلى قبة الحنك . والترقيق مستحق الاستفال *** *** ﴿ التفخيم﴾ لغة التعظيم . ّاصطلاحاً هو سمن يعتري الحرف فيمتلئ الفم بصداه ، وذلك لتضيق الحلق ، وتصعد صوت الحرف إلى قبة الحنك . والتفخيم مستحق الاستعلاء ***
عدد الصفحات ٦٩﴿67﴾ 1 5 10 15 20 *** ﴿ الحروف العربية﴾ مضتعلٔة مضتفلة خص ضغط قظ بكٔة الحزّف مفدنة دائناً تفده أحٔاىاً مزقكة دائناً (ا) (ل) (ر) بكٔة الحزّف *** ﴿وحاذرن تفخيم لفظ الألف﴾ أي : احذر تفخيم لفظ الألف إن سبقت بحرف مرقق ، نحو﴿ﮑ ﮒ ﴾ ﴿ ﮇ ﮈ ﴾ ﴿ ﭤ ﴾ ﴿ ﭨ ﭩ ﴾ ﴿ ﯻ ﴾ . أما الألف المسبوقة بحرف مفخم فيجب تفخيمها نحو﴿ ﯕ ﴾ ﴿ ﮃ ﴾ ﴿ ﭲ ﭳ ﴾ ﴿ ﮝ ﮞ ﴾ ﴿ ﮄ ﴾ . ***
عدد الصفحات ٧٠﴿68﴾ 1 5 10 15 20 قال الإمام ابن الجزري في النشر : ( وَأَمَّّا الْأَلِفُ فَالصَّّحِيحُ أَنَّّهَا لَا تُوصَفُ بِتَرْقِيقٍ وَلَا تَفْخِيمٍ، بَلْ بِحَسَبِ مَا يَتَقَدَّّمُهَا فَإِنَّّهَا تَتْبَعُهُ تَرْقِيقًا وَتَفْخِيمًا ) انتهى . *** ﴿شكل اللسان عند نطق الألف المفخمة والمرققة﴾ يصاحب الألف المفخمة تقعر لوسط اللسان وتضيق في الحلق بخلاف المرققة . *** قال ابً الجشرٖ : 35- وهَمْزَ الْحَمْدُ أَعُوذُ اهْدِنَا اللَّّهَ ثُمَّّ لاَمَ لِلَّّهِ لَنَا 36- وَلْيَتَلَطَّّفْ وَعَلَى اللَّّهِ وَلاَ الضْ وَالمِيمَ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ *** قال ابً الجشرٖ : 37- وَبَاءَ بَرْقٍ بَاطِلٍ بِهِمْ بِذِي وَاحْرِصْ عَلَى الشِّدَّّةِ وَالجَهْرِ الَّّذِي 38- فِيهَا وَفِى الْجِيِمِ كَحُبِّ الصَّّبْرِ ورَبْوَةٍ اجْتُثَّّتْ وَحَجِّ الْفَجْرِ *** تقدم أن الشدة هي انحباس جريان الصوت عن النطق بالحرف الشديد نتيجة غلق المخرج وأن الجهر هو : الوضوح في السمع نتيجة تضام الوترين الصوتيين واهنزازهما وانحباس كثير لهواء النفس . [27]
عدد الصفحات ٧١﴿69﴾ 1 5 10 15 20 يجب على القارئ عند نطق الباء الفصيحة أن يحبس كلاً من الصوت والنفس ، فينطق الباء شديدة مجهورة . فالتفريط في شدة الباء يضعف صوتها لدى السامع والتفريط في جهرهايحولها إلىP] *** ينحبس الصوت خلف الشفتين ويهتز الوتران الصوتيان عند نطق الباء المشددة من نحو قوله تعالى ﴿وأبا﴾ ﴿لحب﴾ . *** ينحبس الصوت خلف الشفتينثم ينطلق ، ويهتز الوتران الصوتيان عند نطق الباء المقلقلة من نحو قوله تعالى : ﴿ ﮱ ﴾ ﴿ ﮜ ﴾ . *** ينحبس الصوت خلف وسط اللسان ثم ينطلق ، ويهتز الوتران الصوتيان عند نطق الجيم المقلقلة من نحو قوله تعالى : ﴿ ﭤ ﴾ ﴿ ﭵ ﴾ . ***
عدد الصفحات ٧٢﴿70﴾ 1 5 10 15 20 *** ينحبس الصوت خلف وسط اللسان ويهتز الوتران الصوتيان عند نطق الجيم المشددة من نحو قوله تعالى ﴿ ﮯ ﴾ *** عدم حبس الصوت خلف وسط اللسان عند نطق الجيم يؤدي إلى نطق جيم رخوة غير فصيحة ، وسبب ذلك عدم كمال غلق مخرجها . ***
عدد الصفحات ٧٣﴿71﴾ 1 5 10 15 20 *** وما قيل عن الباء والجيم يقال عن بقية الحروف الشديدة المجهورة ، وهي : (الهمزة) ، (الدال) ، (القاف) ، (الطاء) . وخاصة القاف والطاء ، فإن بعض المعاصرين ينطقهما مهموستين متأثراً باللهجة العامية . *** قال ابً الجشرٖ : 39- وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلاً إِنْ سَكَنَا وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا *** تقدم الكلام عن القلقلة من حيث تعريفها وآليتها ، والفرق بين الساكن والمقلقل والمتحرك عند قول إمامنا ابن الجزري في البيت 24 : 24- صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَاىٌ سِينُ قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍّ وَاللِّينُ *** ﴿مراتب القلقلة﴾ للكلكلة مزتبتاٌ 1- كبرى عند الوقف على الحرف المقلقل ، نحو : ﴿ ﭧ ﴾ ﴿ ﭲ ﴾ ﴿ ﮓ ﴾ ﴿ ﮗ ﴾ ﴿ ﭢ ﴾ ﴿ ﯻ ﴾ ﴿ ﮌ ﴾ ﴿ ﭲ ﴾ ﴿ ﮋ ﴾ . 2- صغزى إذا كان الحرف المقلقل وسط الكلمة أو الكلام ، نحو : ﴿ ﭺ﴾﴿ ﮧ ﴾﴿ ﭪ﴾﴿ ﭨ ﴾ ﴿ ﮘ ﴾ ﴿ ﭶ ﭷ ﴾ ﴿ ﮐ ﮑ ﮒ ﴾ ﴿ ﯣ ﯤ ﯥ ﴾ ﴿ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﴾ ﴿ ﭰ ﭱ ﴾.
عدد الصفحات ٧٤﴿72﴾ 1 5 10 15 20 قال ابً الجشرٖ : 40- وَحَاءَ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقّ وَسِينَ مُسْتَقِيمِ يَسْطُوا يَسْقُوا *** ﴿باب الراءات﴾ قال ابً الجشرٖ : 41- وَرَقِّقِ الرَّّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ كَذَاكَ بَعْدَ ال ْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ 42- إِن لَّّمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ أَوْ كَانَت ال ْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ 43- وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ ل ِكَسْرٍ يُوجَدُ وَأَخْفِ تَكْرِيراً إِذَا تُشَدَّّدُ *** ﴿شكل اللسان عند نطق الراء المفخمة والمرققة﴾ يصاحب الراء المفخمة تقعر لوسط اللسان وتضيق في الحلق بخلاف المرققة. *** ﴿أحكام الراء﴾ تفده الزاء ّيجْس الْجَاٌ تزقل الزاء في (8) حالات في (2) حالة في (4) حالات [28]
عدد الصفحات ٧٥﴿73﴾ 1 5 10 15 20 ﴿حالات تفخيم الراء﴾ 1- إذا كانت الراء مفتوحة ، نحو : ﴿ ﮙ﴾ . 2- إذا كانتساكنة وقبلها مفتوح ، نحو : ﴿ ﯓ﴾ . 3- إذا سكنت الراء وقبلها ساكن غير ياء وقبله مفتوح : ﴿ ﭑ﴾ . 4- إذا كانت الراءمضمومة ، نحو : ﴿ ﭓ﴾ . 5- إذا كانتساكنة وقبلها مضموم ، نحو : ﴿ ﭡ﴾ . 6- إذا سكنت الراء وقبلها ساكن ، وقبله مضموم ، نحو : ﴿ ﭖ﴾ . 7- إذا كانت الراءساكنة وقبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء غير مكسور في الكلمة نفسها ، نحو : ﴿ﭙ﴾ ﴿ ﯠ﴾ ﴿ ﯱ﴾ . وإلى هذا أشار ابن الجزري بقوله إِن لَّّمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ 8- إذا كانت الراءساكنة وقبلها كسرةٌ عارضة ، ملفوظة أو مقدرة ، نحو : ﴿ﮈ﴾﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﴾ وإلى هذا أشار ابن الجزري بقوله أَوْ كَانَت ال ْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ *** ﴿حالات ترقيق الراء﴾ 1- إذا كانت الراءمكسورة ، نحو : ﴿ ﰈ ﴾ ﴿ﭮ﴾ . وإلى هذا أشار ابن الجزري بقوله وَرَقِّقِ الرَّّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ 2- إذا كانت الراءساكنة وقبلها كسرة أصلية وليس بعدها حرف استعلاء ، نحو : ﴿ﭬ﴾ . وإلى هذا أشار ابن الجزري بقوله كَذَاكَ بَعْدَ ال ْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ 3- إذا سكنت الراءوقبلها ساكن غير مستعلٍ وقبله مكسور ، نحو : ﴿ﭕ﴾ ﴿ ﭿ ﴾ .
عدد الصفحات ٧٦﴿74﴾ 1 5 10 15 20 4- إذا سكنت الراء وسبقت بياء لين ، نحو : ﴿ ﯪ ﴾ ﴿ ﮮ ﮯ ﴾ . *** ﴿جواز التفخيم والترقيق في الراء﴾ 1- إذا سكنت الراءساكنة وقبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء مكسور ، وذلك حالة الوصل أو الوقف، بالروم على قوله تعالى : ﴿ﭭ ﭮ﴾ . أما عند الوقف على﴿ﭭ﴾ بالسكون ، ففي الراء التفخيم لا غير؛ لزوال موجب الترقيق، وهو كسر حرف الاستعلاء (القاف) . وإلى هذا أشار ابن الجزري بقوله وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ ل ِكَسْرٍ يُوجَدُ 2- إذا سكنت الراء ، وقبلها حرف استعلاء ساكن ، وقبله مكسور، وذلك عند الوقف بالسكون على : ﴿ﯖ﴾ ﴿ ﮬ﴾ . *** واختار الإمام ابن الجزري– في كتابه النشر – التفخيم في : ﴿ﯖ﴾ ، والترقيق في ﴿ ﮬ﴾ مراعاة للوصل . أما في حالة الوصل فإن الراء مفخمة في﴿ﯖ﴾ لأنها مفتوحة ، ومرققة في ﴿ ﮬ﴾ لأنها مكسورة. *** تقدم أن التكرير هو : ارتعاد طرف اللسان بالراء ارتعاداً خفي اً نتيجة ضيق مخرجها ، وقد حذر ابن الجزري القارئ – هنا – من المبالغة في التكرير المؤدي إلى ظهور أكثر من راء . *** قال ابً الجشرٖ : 44- وَفَخِّم اللاَّّمَ مِنِ اسْمِ اللَّّهِ عَنْ فَتْحٍ او ضَمٍ كَعَبْدُ اللَّّهِ *** [29]
عدد الصفحات ٧٧﴿75﴾ 1 5 10 15 20 ﴿حكم اللام﴾ تفخم العرب اللام بإجماع من اسم الجلالة﴿﴾ وذلك إذا سبق بفتحة أو بضمة ، نحو : ﴿ ﭽ ﭾ﴾ ﴿ ﮖ ﮗ ﴾ ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﴾ ﴿ ﭲ ﭳ ﴾ . أما إن سبق اسم الجلالة بكسرة فتبقى اللام على أصلها من الترقيق ، نحو﴿ ﮑ ﮒ ﴾ ﴿ ﯕ ﯖ﴾ ﴿ ﮇ ﮈ ﴾ . *** ﴿شكل اللسان عند نطق اللام المفخمة والمرققة﴾ يصاحب اللام المفخمة تقعر لوسط اللسان وتضيق في الحلق بخلاف المرققة . *** قال ابً الجشرٖ : 45- وَحَرْفَ الاِسْتِعْلاَءِ فَخِّمِ وَاخْصُصَا الاِطْبَاقَ أَقْوَى نَحْوُ قَالَ وَالْعَصَا *** تقدم أن التفخيم لغة : هو سمن يعتري الحرففيمتلئ الفم بصداه ، وذلك لتضيق الحلق ، وتصعد صوت الحرف إلى قبة الحنك . والتفخيم مستحق الاستعلاء
عدد الصفحات ٧٨﴿76﴾ 1 5 10 15 20 *** ﴿شكل الفم عند نطق الحرف المفخم بحركاته الثلاث ﴾ *** ﴿مراتب التفخيم لحروف الاستعلاء﴾ لأئنة التجْٓد في تفدٔه حزّف الاصتعلاء مذٍباٌ 1- المذٍب الأّل لأبي الأصبغ عبد العزيز بن علي السماتي الإشبيلي المعروف بابن الطحان (ت561ه 2- المذٍب الثاىٕ لإمام القراء وحجتهم محمد بن الجزري (ت833ه. ّإلٔك تفصٔل كل المذٍب
عدد الصفحات ٧٩﴿77﴾ 1 5 10 15 20 ﴿المذهب الأول﴾ 1- المفتْح : ﴿ ﮎ ﴾ ﴿ ﯶ ﴾ . 2- المضنْو : ﴿ ﭥ ﴾ . 3- المكضْر﴿ ﭒ ﴾ . أما الضاكً ، فيعتبر مشكولاً بحركة ما قبله : ﴿ﯚ ﴾ ﴿ ﯲ ﴾ ﴿ ﭞ ﴾ . *** ﴿المذهب الثاني﴾ 1- مفتْح بعدِ ألف ﴿ ﮎ ﴾ . 2- مفتْح لٔط بعدِ ألف ﴿ ﯶ ﴾ . 3- المضنْو ﴿ ﭥ ﴾ . 4- الضاكً ﴿ﯚ ﴾ ﴿ ﯲ ﴾ ﴿ ﭞ ﴾ . 5- المكضْر : ﴿ﭒ ﴾ . *** قال العلامة الشٔذ محند بً أحمد المتْلٕ –رحمُ الله تعالى – (ت 3131ٍـ) عً مزاتب التفدٔه لحزّف الاصتعلاء ثُ مَّّ المُفَخَّّماتُ عَ نْ هُ م آتِيَة عَ لَ ى مَرَ اتِ بَ ثَ لَ اثٍ وَهِيَ مَ فْ تُ وحُ هَ ا مَ ضْ مُ ومُ هَ ا مَ كْ سُ ورُ هَ ا وَ تَ ابِ عٌ مَ ا قَ بْ لَ هُ سَ اكِ نُ هَ ا فَ مَ ا أَ تَ ى مِ نْ قَ بْ لِ هِ مِ نْ حَ رَ كَ ة فَ افْرِضْهُ مُشْكَلًا بِ تِ لْ كَ الحَ رَ كة وَ قِ يلَ بَ لْ مَ فْ تُ وحُ هَ ا مَ عَ الأَ لِ ف وَ بَ عْ دَ هُ المَ فْ تُ وحُ مِ نْ دُ ونِ أَ لِ ف مَ ضْ مُ ومُ هَ ا سَ اكِ نُ هَ ا مَ كْ سُ ورُ هَ ا فَ هَ ذِ هِ خِ مْ سٌ أَ تَ اكَ ذِكْرُهَ ا فَ هْ يَ وَ إِ نْ تَ كُ نْ بِ أَ دْ نَ ى مَ نْ زِ لَ ة فخيمةٌ قَطْعًا مِ نَ المُ سْ تَ فِ لَ ة فَ لَ ا يُ قَ الُ إِ نَّّ هَ ا رَ قِ يقَ ة كَ ضِ دِّهَ ا تِ لْ كَ هِ يَ الحَ قِ يقَ ة *** [30]
عدد الصفحات ٨٠