المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

لوحات الإتقان لتلاوة القرآن المعروضة على قناة اقرأ

أيمن رشدي سويد

صفحة ٤ من ١٠

﴿46﴾ 1 5 10 15 20 *** ﴿ الفرق بين الساكن والمقلقل والمتحرك ﴾ - نٝؿٝ١ خطٚد٘ ٜضاحب خطٚد٘ ايػانٔ بالتصادم لا شيئ المكًكٌ بالتباعد لا شيئ المتخطى بالتباعد حركة *** [15]

عدد الصفحات ٤٩

﴿47﴾ 1 5 10 15 20 ﴿ مقارنة بين الحرف الساكن والمقلقل والمتحرك ﴾ با٤ َتخطن١ (َؿتٛح١) : با٤ غانٓ١ َكًك١ : با٤ غانٓ١ غير َكًكً١ (َسغُ١) تخطج بتباعس ايؿؿتين ٚايؿهين تخطج بتباعس ايؿؿتين زٕٚ تباعس ايؿهين تخطج بتضازّ ايؿؿتين ***  ٚيًكًكً١ َطتبتإ غٝأتٞ ايهلاّ عُٓٗا عٓس قٍٛ إَآَا ابٔ اتدعضٟ في ايبٝت39 : 39- وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلاً إِنْ سَكَنَا وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَانَ أَبْيَنَا ***

عدد الصفحات ٥٠

﴿48﴾ 1 5 10 15 20 ﴿1﴾ إذا أدغم حرف من حروف القلقلة في مثله أو مجانسه فلا يقلقل إذ لو قلقل لانفك الإدغام ، نحو : ﴿ﯳ﴾ ﴿ﭚ﴾ ﴿ﭴ﴾ ﴿ﮈ﴾ ﴿ﮂ﴾ ﴿ﭗ ﴾ ﴿ﭜ ﭝ﴾ ﴿ﮖ ﮗ ﴾ ﴿ﯷ﴾ ﴿ ﮠ ﴾ ﴿ ﭴ ﴾ ﴿ ﰁ ﴾ . *** ﴿2﴾ عند الوقف على حرف قلقلة مشدد ، نحو : ﴿ ﭸ ﴾ ﴿ ﮌ ﴾ ﴿ﮎ ﴾ فإن القلقلة تكون للثاني منهما ، لأن الأول مدغم يخرج بالتصادم بين طرفي عضو النطق ، وعليه فلا أثر للتشديد على وضوح قلقلة المشدد ، فالقلقلة في ﴿ﯓ ﴾ مثل القلقلة في ﴿ ﯴ ﴾ . *** ﴿ أخطاء تحدث عند أداء القلقلة ﴾ 1- خلط صوتها بحركة من الحركات الثلاث 2- ختم صوتهابهمزة . 3- مط صوتها وتطويله عن حده 4- بتر صوت الحرف المقلقل عما بعده *** قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 25- وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا قَبْلَهُماَ وَالاِنْحِرَافُ صُحَّّحَا  الأيـ في قٍٛ ايٓاظِ : (ٚاْؿتخا) يلإطلام ٚيٝػت يًتجٓٝ١  الأيـ في قٍٛ ايٓاظِ : (صخخا) يلإطلام ٚيٝػت يًتجٓٝ١ . *** [16]

عدد الصفحات ٥١

﴿49﴾ 1 5 10 15 20 ﴿اللين﴾ صفة أطلقت على الواو والياء الساكنتين المفتوح ما قبلهما بسبب سهوله جريهما في المخرج ، نحو : ﴿ ﭤ ﴾ ﴿ ﭳ ﴾ ﴿ ﭜ﴾ ﴿ ﭒ﴾ . قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 26- في اللاَّّمِ وَالرَّّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعلْ وَلِلتَّّفَشِّي الشِّينُ ضَاداً اسْتَطِلْ *** ﴿الانحراف﴾ هو ميل صوت الحرف لعدم كمال جريانه بسبب اعتراض اللسان طريقه ، وحرفاه اللام والراء. ﴿انحراف اللام﴾ يكون انحراف صوت اللام إلى جانبي طرف اللسان لاعتراض الطرف طريق اللام . ﴿انحراف الراء﴾ انحراف الراء : أما الراء فبالعكس : ينحرف الصوت بها من جانبي طرف اللسان إلى وسطه .

عدد الصفحات ٥٢

﴿50﴾ 1 5 10 15 20 ﴿ الفرق بين انحراف اللام والراء ﴾ رايلاّد رايطا٤د ***

عدد الصفحات ٥٣

﴿51﴾ 1 5 10 15 20 ﴿ التكرير﴾ هو ارتعاد طرف اللسان بالراء ارتعاداً خفي اً نتيجة ضيق مخرجها ، وليحذر القارئ من المبالغة في التكرير المؤدي إلى ظهور أكثر من راء . *** ﴿ التفشي﴾ هو انتشار صوت الشين من مخرجه حتى يصطدم بالصفحة الداخلية للأسنان العليا والسفلى . *** [17]

عدد الصفحات ٥٤

﴿52﴾ 1 5 10 15 20 ﴿ الاستطالة﴾ هي اندفاع اللسان عند نطق الضاد من مؤخرة الفم إلى مقدمته حتى يلامس رأسُ اللسان أصول الثنيتين العليين ، وذلك تحت تأثير الهواء الضاغط خلف اللسان . *** ﴿ الغنة من حيث كونها صفة﴾ هي صفة للنون والميم تحركتا أو سكنتا ، ظاهرتين أو مدغمتين أو مخفاتين . إلا أن طولها يختلف بحسب وضعها كما سيأتي في بحث أزمنة الغنن . *** [18]

عدد الصفحات ٥٥

﴿53﴾ 1 5 10 15 20 ﴿باب التجويد﴾ ﴿حكم الالتزام بالتجويد﴾ الناس في هذا الأمر بين متشدد ومتساهل ، وحتى يكون الكلام دقيقاً فإننا نفرق فيه بين ما يلي : 1- تشاضج اتذطٚف 2- صؿات اتذطٚف: الالتزام بها واجب والإخلال بها حرام مطلقاً ، وتنقسم إلى كتغيير حاء ﴿ ﭰ ﴾ بالخاء أو بالهاء . قسمين : أ- صؿات تػٝيرٖا يخطج اتذطف عٔ حٝعٙ : ب- صؿات تعٜٝٓٝ١ تحػٝٓٝ١ : الالتزام بها واجب كترقيق الراء المفتوحة والمضمومة والإخلال بها حرام . نحو : ﴿ ﭰ﴾ ﴿ ﮆ ﴾ كتفخيم سين ﴿ ﮮ ﴾ وعدم تبيين الهمس والتفشي ، وعدم تطويل زمن الحرف الرخو الساكن مقارنة بالشديد ، وكل ما اصطلح عليه العلماء باسم اللحن الخفي ، يفرق فيه بين حالين : وترقيق صاد ﴿ ﭯ ﴾ وترقيق طاء﴿ ﮦ ﴾ وتفخيم تاء ﴿ ﯫ ﴾ أ- عً٢ غبٌٝ ايتًكٞ ٚالمؿاؾٗ١ ب- عً٢ غبٌٝ ايتلاٚ٠ المعتاز٠ : الالتزام بها واجب والإخلال بها حرام ، يفرق فيه بين حالين: لأنه كذب في الرواية. 1-َٔ ؾدط َتكٔ عالم بالأحهاّ معيب في حقه. 2- َٔ عاَ١ المػًُ ترك الأكمل ولا شيء عليه.

عدد الصفحات ٥٦

﴿54﴾ 1 5 10 15 20 ﴿اللحن في تلاوة القرآن الـكريم﴾ ايًخٔ في ايًػ١ : الميل عن الصواب . ٚاصطلاحاً : الخطأ في تلاوة القرآن الـكريم . ﴿وينقسم إلى قسمين﴾ 1- ايًخٔ اتدًٞ 2- ايًخٔ اترؿٞ *** ﴿اللحن الجلي﴾ هو خطأ يعرض للفظ فيخل بالمعنى أو بالإعراب ، نحو : [أنعمتُ عليهم ] ،[فكسركم ] بدل ﴿ ﮯ﴾، ﴿عصى﴾ بدل ﴿ ﮮ﴾ ، [بسم اللّ هُ الرحمنَ الرحيم ] *** ﴿اللحن الخفي﴾ هو خطأ يعرض للفظ فيخل بكمال صفاته دون أن يخرجه عن حيزه ، نحو : ﴿ ﮆ ﮇ ﴾ بترك زيادة المد في الواو ، ﴿ ﮕ ﴾ بإظهار النون . *** ٚلابس إٔ تهٕٛ ايتلاٚ٠ في َكاّ ايتًكٞ ٚالمؿاؾٗ١ غالم١ً َٔ نلا ايًخٓين . *** قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 27- وَالأَخْذُ بِالتَّّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ مَنْ لَمْ يُجَوْدِ الْقُرَآنَ آثِمُ 28- لأَنَّّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ *** [19]

عدد الصفحات ٥٧

﴿55﴾ 1 5 10 15 20 ﴿ كيف بلَّّغ النبي القرآن الـكريم ؟﴾ بلَّّغَ رسول اللّ ه  الأمةَ القرآنَ العظيم بطريقين َهتٛباً َٓطٛقاً (ايٓكٌ ايضٛتٞ) ٚقس ٚصًٓا ايكطإٓ بايططٜكين ايػابكتين َتٛاتطاً . *** ﴿مراحل تدوين القرآن الـكريم﴾ 1- نتاب١ نٌ َكطع ؾٛض ْعٚي٘ بين ٜسٟ ايٓ ، ٚايٛحٞ حاعط قال زيد بن ثابت : كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللّ هِ  ... وَهُوَ يُمْلِي عَلَيَّّ ... فَإِذَا فَرَغْتُ قَالَ « :اقْرَأْهُ » فَإِنْ كَانَ فِيهِ سَقْطٌ أَقَامَهُ ، ثُمَّّ أَخْرَجُ بِهِ إِلَى النَّّاسِ 2- تؿطٜؼ ايهتاب١ ايػابك١ في صخـ ، ظَٔ أبٞ بهط ايضسٜل . 3- ْػذ عس٠ َضاحـ َٔ ايضخـ ايػابك١ ، ظَٔ عجُإ بٔ عؿإ . أرسل عثمان مصحفاً من المصاحف السابقة إلى كل مصر من أمصار المسلمين مع قارئ متقن يقرأ الناس . 4- نتاب١ المػًُين يٓػذ لا تحض٢ َٔ المضاحـ ايػابك١ 5- ظٗٛض َؤيؿات تغبط خضا٥ط ايهتاب١ ايكطآْٝ١ (عًِ ضغِ المضاحـ . *** ﴿ النقل الصوتي للقرآن الـكريم ﴾ 1- ْعٍ دبرٌٜ بايكطإٓ ايععِٝ عً٢ قًب ايٓ بأيؿاظ٘ َٚعاْٝ٘ٚنٌ َا ٜتعًل ب٘ . 2- تًك٢ ايضخاب١ ايهطاّ َٔ ؾِ ضغٍٛ ا ايكطإٓ ٚأعازٚٙ أَاَ٘ ، حت٢ أقطِٖ عًٝ٘ 3- ْكٌ أصخاب ضغٍٛ ا ايكطإٓ إلى َٔ بعسِٖ بايططٜك١ ْؿػٗا ، ٖٚهصا حت٢ ٚصٌ إيٝٓا *** [20] /[21] /[22]

عدد الصفحات ٥٨

﴿56﴾ 1 5 10 15 20 قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 29- وَهُوَ أَيْضاً حِلْيَةُ التِّلاَوَةِ وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ  ايتلاٚ٠ هي قراءة القرآن متتابعاً كالأوراد والمدارسة .  الأزا٤ هو أخذ القرآن وتلقيه عن الأئمة القراء .  قطا٤٠ ايكطإٓ تطلق على كل من التلاوة والأداء . *** ﴿سرعات التلاوة﴾ يتلاٚ٠ ايكطإٓ ايهطِٜ ثلاخ غطعات ٖٞ : 1- ايتخكٝل هو البطء في التلاوة من غير تمطيط . 2- ايتسٜٚط هو التوسط في سرعة التلاوة . 3- اتذسض هو السرعة في التلاوة من غير دمج للحروف . ويعم الثلاثة مصطلح الترتيل ؛ لأنه تجويد الحروف ومعرفة الوقوف ، ولا غنى لقارئ القرآن عن الترتيل مهما كانت سرعة قراءته . *** قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 30- وَهُوَ إِعطْاءُ الْحُرُوفِ حَقَّّهَا مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّّهَا  أصٌ اتذطف مخرج الحرف الذي يخرج منه .  صؿ١ اتذطف هيئته حال خروجه من مخرجه .  َػتخل اتذطف ما يترتب على حقه ، كقولنا : التفخيم مستحق الاستعلاء ، والطول النسبي لزمن الحرف الرخو الساكن مستحق الرخاوة ، وزيادة التفخيم مستحق الإطباق . وليس بالضرورة أن يكون لكل صفة مستحقاً .  ويصح عود الضمير في (ومستحقها) على الحروف أو على الصفة *** [23]

عدد الصفحات ٥٩

﴿57﴾ 1 5 10 15 20 قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 31- وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصلِهِ وَاللَّّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلهِ *** ٖصٙ ايكاعس٠ َٔ أِٖ قٛاعس عًِ ايتذٜٛس ; يتعًك٘ بهٌ أبحاث٘ ٚخلاصتٗا : إذا لفظ القارئ بحرف ثم مر معه نظيره فعليه أن يلفظ بالثاني كما لفظ بالأول ، وهو ما يسمى اليوم في الدراسات الأكاديمية : توحيد المنهج . *** قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 32- مُكَمِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُفِ بِاللُطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّف ايتهًـ في ايكطا٤٠ : 1- َطًٛب محاكاة نطق العرب في زمن النبوة . 2- َصَّٛ وهو التصنع الممجوج في السمع لخروجه عن الحد . *** قاٍ ابٔ اتدعضٟ : 33- وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ إِلاَّّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّه قاٍ الإَاّ ابٔ اتدعضٟ في ايٓؿط : ( وَلَا أَعْلَمُ سَبَبًا لِبُلُوغِ نِهَايَةِ الْإِتْقَانِ وَالتَّّجْوِيدِ، وَوُصُولِ غَايَةِ التَّّصْحِيحِ وَالتَّّشْدِيدِ، مِثْلَ رِيَاضَةِ الْأَلْسُنِ، وَالتَّّكْرَارِ عَلَى اللَّّفْظِ الْمُتَلَقَّّى مِنْ فَمِ الْمُحْسِنِ... فَلَيْسَ التَّّجْوِيدُ بِتَمْضِيغِ اللِّسَانِ، وَلَا بِتَقْعِيرِ الْفَمِ، وَلَا بِتَعْوِيجِ الْفَكِّ، وَلَا بِتَرْعِيدِ الصَّّوْتِ، وَلَا بِتَمْطِيطِ الشَّّدِّ، وَلَا بِتَقْطِي عِ الْمَدِّ، وَلَا بِتَطْنِينِ الْغُنَّّاتِ، وَلَا بِحَصْرَمَةِ الرَّّاءَاتِ، قِرَاءَةٌ تَنْفِرُ عَنْهَا الطِّبَاعُ، وَتَمُجُّهَا الْقُلُوبُ وَالْأَسْمَاعُ، بَلِ الْقِرَاءَةُ السَّّهْلَةُ الْعَذْبَةُ الْحُلْوَةُ اللَّّطِيفَةُ، الَّّتِي لَا مَضْغَ فِيهَا وَلَا لَوْكَ، وَلَا تَعَسُّفَ وَلَا تَكَلُّفَ، وَلَا تَصَنُّعَ وَلَا تَنَطُّعَ، لَا تَخْرُجُ عَنْ طِبَاعِ الْعَرَبِ وَكَلَامِ الْفُصَحَاءِ بِوَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الْقِرَاءَاتِ وَالْأَدَاءِ ) . *** [24]

عدد الصفحات ٦٠

﴿58﴾ 1 5 10 15 20 ﴿حكم قراءة القرآن الـكريم بالألحان﴾ المٛغٝكا : علم صوتي أعجمي ، له قواعده وضوابطه ، ومن أهم أبحاثه : 1- طبكات ايضٛت المدتًؿ١ 2- أظَٓ١ ايتطٌٜٛ ***  ٖٚصإ المبخجإ ٜتكاطعإ َع عًِ ايتذٜٛس أما الطبقات الصوتية ، فلا مانع من أن ينتقل قارئ القرآن من طبقة إلى أخرى ، إذا كان ذلك من حرف إلى حرف .  وأما ضمن الحرف الواحد– كحروف المد والغنات – فعلى القارئ أن يلتزم في الواحد منها بطبقة صوتية واحدة ؛ لأن الإخلال بذلك يقطع الحرف إلى حروف عديدة ، وقد نهى الأئمة عن ذلك .  ٚأَا تطٌٜٛ المسٚز ٚايػٓٔ فعلى القارئ أن يلتزم بالموازين التي ذكرها الأئمة القراء في ذلك ، فإن أخل بها مقدماً ال حكم الموسيقي عليها أَثِمَ .  وقد أمرنا بقراءة القرآن الـكريم بلحون العرب وأصواتها ، وهي القراءة بالطلع والسليقة ، كما جبلوا على ذلك . ***

عدد الصفحات ٦١

﴿59﴾ 1 5 10 15 20 ﴿ مخالفات قارئ القرآن بالمقامات الموسيقية ﴾ 1- ترعيد المدود وترقيصُها 2- تطويل المد عن حده 3- تقصير المد عن حده 4- تطنين الغنن وترقيصها 5- تطويل الغنن عن حدها 6- تقصير الغنن عن حدها 7- تطويل الحركات وإشباعها بحيث يتولد منها حرف مد 8- تقصير الحركات عن حدها بحيث تصير مختلسة 9- تطويل زمن الحرفين البيني والرخو الساكنين عن حدهما المطلوب بحيث يصيران كأنهما ممدودان 10- توهين بعضالحروف وتمييع أصواتها. 11-الضغط الزائد على بعض الحروف مما يؤدي إلى تغيير اصواتها 12-إخراج صوت فموي زائد حالة إخفاء النون الساكنة والتنوين عند القاف والكاف للاستعانة به على التطريب ، كقوله تعالى : ﴿ ﯰ ﯱ ﴾ ﴿ ﮒ ﮓ ﴾ والصواب إخراج غنة خالصة من الخيشوم . 13-إعادة مقطع قرآني مرات عديدة لغير فائدة ، وذلك إظهار المهارة في الانتقال من مقام موسيقي إلى آخر . 14-المبالغة في التطريب بالرفع الزائد للصوت إلى أعلى درجاته فوق قدرة القارئ ، وهو التكلف المذموم ، قال تعالى على لسان نبيه : ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﴾ ، وقال الإمام أحمد لما سئل عن القراءة بالألحان : ( يحسنه بصوته من غير تكلف ) ، وقال إمام القراء ابن الجزري  : 32- مُكَمِّلاً مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُفِ بِاللُطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّف *** [25]

عدد الصفحات ٦٢

﴿60﴾ 1 5 10 15 20 ﴿أنواع قراء القرآن بالنسبة للمقامات الموسيقية﴾ 1- قارئ يحسن صوته بالفطرة متبعاً أحكام التجويد (سنة 2- قارئ يراعي المقامات الموسيقية ويقدم التجويد عليها عند التعارض (مكروه 3- قارئ يراعي المقامات من غير تطريب زائد ويقدمها على التجويد عند التعارض (حرام . 4- قارئ يراعي المقامات ويطرب ويقدمها علىالتجويد عند التعارض (حرام) .  وفي الحالتين3( )4) يأثم القارئ والمستمع الراضي بذلك ***

عدد الصفحات ٦٣

﴿61﴾ 1 5 10 15 20 ﴿منع السلف للقراءة بالألحان﴾ 1- عن عابس الغفاري أن رسول اللّ ه قال بادروا بالأعمال خصالا ستا: إمرة السفهاء وكثرة الشُرَط وقطيعة الرحم وبيع الحُكْم واستخفافا بالدم ونشؤاً يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أعلمهم ما يقدمونه إلا ليغنيهم [ ) 979] *** 2- وعن عبد اللّ ه بن مسعود ، قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتمص 46] *** 3- وعن حذيفة بن اليمان ، قال اتَّّقوا اللّ ه يَا معشر الْقُرَّّاء وخذوا طَرِيق من كَانَ قبلـكُمْ فوَاللَّّه لَئِن اسْتَقَمْتُمْ لقد سبقتم سبقا بَعيدا وَلَئِن تركتموهم يَمِينا وَشمَالًا لقد ضللتم ضلالا بَعيدا [ ) ص46] *** 4- وعن عَليّ بن أبي طَالب  قال : ( إِن رَسُول اللّ ه  يَأْمُركُمْ أَن تقرءوا الْقُرْآن كَمَا علمْتُم لابن مجاهد ص 47] *** 5- وَرُوِيَ عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ أَنَّّهُ جَاءَ مَعَ الْقُرَّّاءِ إِلَى أنس بن مالك فقيل له: اقرأ. فرقع صَوْتَهُ وَطَرَّّبَ، وَكَانَ رَفِيعَ الصَّّوْتِ، فَكَشَفَ أَنَسٌ عَنْ وَجْهِهِ، وَكَانَ عَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ : (يَا هَذَا، مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ! وَكَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا يُنْكِرُهُ كَشَفَ الْخِرْقَةَ عن وجهه1/18] *** 6- وسئل ابن سيرين (ت110هـ) عن هذه الأصوات التي يقرأ بها ؟ فقال«هُوَ مُحْدَثٌ » [ بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال ص160] *** 7- وعن محمد بن المنكدر (ت130هـ) قال : (قراءة القرآن سنة يأخذها الآخر عن الأول مجاهد ص 51] ***

عدد الصفحات ٦٤