المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأعياد وأثرها على المسلمين تحميل PDF

سليمان بن سالم السحيمي

صفحة ١٠ من ٣٢

الأعياد وأثرها على المسلمين /اه ‎١‏ " فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته قلست رغيعه في المشروع وانتفاعه به . بقدر ما اعتاض عن غيره . بخلاف من صرف *مته إلى المشروع . فإنه تعظم محبته له ومنفعته به ويتم دينه . ويكمل إسلامه . ولذا تجد من أكثر من ماع القصائد لطلب صلاح قلبه تتقص رغبته في جماع القرآن حتى ربما كرهه . ومن أكنثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من الحبة والتعظيم ما يكون ني قلب من وسعته السنة . ولا يخفى ما جعل الله في القلوب من التشويق إلى العيد والسرور به والاهتمام بأمره . فإذا أعطيت النفوس في غير ذلك اليوم حظها , أو بعضه الذي يكون في عيد الله فترت عن الرغبة في عيد الله » وزال ما كان له عندههما من امحبة والتعظيم . والإحساس بفتور الرغبة يجده كل أحد . فإنا نجد الرجل إذا كسا أولاده أو وسع عليهم في بعض الأعياد المسخوطة , فلا بد أن تنقص حرمة العيد الشرعي من قلويهم " 7. 4 س إن مشابمتهم في بعض أعيادهم يوجب سرور قلوهم ‏ بما هم عليه مسن الباطل . فيطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء . وهذا أمر محسوس لا يستريب فيه عاقل فكيف يجتمع ما يقضي إكرامهم بلا موجب مع شرع الصغار في حقهم '". '''انظر : المصدر السابق ‎)4886-4854/١(‏ . ‎''١‏ انظر : المصدر السابق (485/1) .

عدد الصفحات ١٥٧

الأعياد وأثرها على المسلمين غيل ه ‏ إنفاق كنثير من الأموال والجهود وإضاعة الأوقات في سبيل هذه الأعياد الممقوتة . 5 إدخال بعض العادات السيئة على الاحتفال بالأعياد الإسلامية . وما تقدم يتضح أن النهي عن موافقة المسلمين ومشاركتهم للكفار في أعيادهم لمصلحة علياً وأهداف عظمى تعود لتحديد شخصية امجتمع الإسلامي , فلكل أمة طابعها الخاص , الذي تنفرد به وعليه يكون صلاحها سواء أكان ذلك في العبادات أو العادات أو المعاملات , فعلى هذا يجب على كل مسلم أن يهجر تلك الأعياد الممقوتة ويصرف همته إلى الأعياد الشرعية التي جعل الله فيها الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

عدد الصفحات ١٥٨

الأعياد الشرعية وآثارها الحميدة وفيه فصلات : الفصل الأول : تحديد الأعياد الشرعية . الفصل الثابئ : بيان أن الله تعالى أغنى المسلمين بأعياده الشرعية.

عدد الصفحات ١٥٩

الفصل الأول كديك الأعياد ال ويشتمل على ظ حشر . ‏مبحدان‎ ١ ١ ‏ظ‎ لمبحث الأول : الأ نية الشرعية , اا لمحث الأعياد الكاية ال ‎١‏ ‏نية اله ظ

عدد الصفحات ١٦١

الأعياد وأثرها على المسلمين بد الفصل الأول تحديد الأعياد الشرعية بعد الحديث عن أعياد الكفار من الأمم السالفة والمعاصرة , وما انضوت عليه من رذائل ننتقل إلى الحديث عن الأعياد الإسلامية التي شرعها الله عز وجل لحكمة عظيمة أساسها إخلاص العبادة له جل وعلا والتي هي مجمع السعادة المدشودة . فلقد شرع الله لنا من الأعياد ما يفرحنا دون بطر . وما يمحدد شخصيتنا دون تقليد , وما يشيع في حياتنا السعادة والاستقرار » حيث جاء الإسلام وفي الناس عادات وتقاليد , فكان شأنه من تلك العادات والتقاليد أن أقرمنها الصاح الذي يسمو بالإنسانية ويرقى يما , ويعطيها القوة والصلاح . ورفض ماعدا ذلك . فلهذا أقر الإسلام مبدأ الأعياد ورسم لمعتنقيه الطريق للحفاوة بما والسعادة فيها , دون أن يطلق الغرائز إطلاقاً يعود بالضرر على الناس » أو يكبتها كبعما يؤدي إلى الانفجار » كما أن الإسلام اتجه بالأعياد اتجاهاً يسمح للفرد بالمتعة الحلال . ويغري أن تتسع دائرة المتعة بالعيد . فتشمل أكبر عدد بمكن من المسلمين , أو تشمل المسلمين جميعا (2. وفيما يلي سأذكر تلك الأعياد في المباحث التالية : 200 الحياة الاجتماعية في الفكر الإسلامي د / أحمد شلبي ‎)١859(‏ .

عدد الصفحات ١٦٣

الملبحث الأول الأعياد الزمانية الشرعية ويشتمل على ثلاثة مطالب : المطلب الأول : عيد الفطر والأضحى . المطلب الثابي : الأدلة على أن أيام التعشريق وعرفة أيام عيد . المطلب الثالث : يوم الجمعة .

عدد الصفحات ١٦٥

الأعياد وأثرها على المسلمين 11 المبحث الأول نية الشرعية لقد دلت الأدلة على أن الله شرع للمسلمين أعيادا زمانية . وههي عيد الفطر . وعيد الأضحى وأيام التشريق ويوم عرفة وعيد الجمعة. وإليك التفصيل : المطلب الأول عيد الفطر والأضحى : أولاً : تعريفهما : عيد الفطر : هو يوم الفطر نفسه , وهو أول يوم من شوال . أما عيد الأضحى.: فهو اليوم العاشر من ذي الحجة . وهو اليوم الذي يلي 9 عرفة 2. ‎٠. 3-5 0 3 0 9‏ ثانيا : الأدلة على مشروعيتهما : آبب من الكتاب : قال عكرمة وعطاء وقتادة : ف فصل لربك 4 صلاة العيد يوم النحر ([وائخر ‏ نسكك ". 2 الأم للشافعي (١/70؟)‏ 3 وامحلى لابن حزم ره/١81)‏ . ''' سورة الكوثر , آية (؟) .

عدد الصفحات ١٦٧

الأعياد وأثرها على المسلمين فيل د مه وقوله تعال : « قَدَ أفلح من تَركى (© وَدْكَرَ آسْمّ رَبّهء ع م مح 4 '"“. وقد جاء في تفسيرها : أي أعطى صدقة الفطر وصلى ؟ دمن السنة : أ عن أنس رضي الله عنه قال : رر قدم النبي وليل المدينة ولمم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية . فقال : إن الله تبارك وتعالى قد أبدلكم يحمسا خيراً منهما يوم الفطر ويوم النحر » ©). ب عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن البي يه قال « أمرت بيوم الأضحى عيدا جعله الله تعالى لهذه الأمة « 0). ‎٠“‏ تفسير البغوي (974/4) . وانظر : تفسير ابن كثير (ه/0984588) , وفتح القدير للشوكاي ره/؟ ٠ه‏ . ‏' سور الأعلى (4 ١ل5١).‏ ('' تفسير البغوي (41/5/4-/4/1) . تقدم تخريجه . ص (88) . ‎9 ‏ف ‏' سنن أبي داود كتاب الأضاحي , باب ما جاء في إيجاب الأضاحي (47/7) . حديث (50189) ,2 وسنن النسائي , كتاب الضحايا , باب من لم يجد الأضحية ‎)7١71717/19/(‏ ؛, وسنن الدار قطسبي ع باب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك ‎)١87/4(‏ , ومسند الإمام أحمد ‎)١59/5(‏ , والملستدرك للحاكم كتاب الأضاحي (75784-177/4) », وقال : حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي..

عدد الصفحات ١٦٨

الأعياد وأثرها على المسلمين حيل المطلب الثاني الأدلة على أن أيام التشريق وعرفة أيام عيد ١س‏ عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صف : (( يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام . وهي أيام أكل 5 )ع0( وسرب ) ” س عن عائشة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تغنيان وتضربان ورسول الله كلو مسجى ('' بوبه فاته رهما أبو بكر فكشف البي وو عن وجهه فقال:رر دعهما يا أبا بكر فإهها أيام عيد » 0 قال النووي قوله 0 أيام منى ) يعني : الثلاثة بعد النحر وهي أيام التشويق ففيه أن هذه الأيام داخلة في أيام العيد وحكمه جار عليها في كثير من الأحكام لجواز التضحية وتحريم الصوم واستحباب التكبير وغير ذلك 9©). ''' سنن الترمذي . كناب الصوم ؛ باب ما جاء في كراهية الصوم أيام التشسريق (/"4 ‎4١‏ 4 1) 2 حديث (1/1/1) , وقال : حديث حسن صحيح . وسنن أبي داود ‏ كتاب الصوم . باب صيام أم التشريق (؟/١17")‏ , حديث (1419) , وسنن النسائي . كتاب مناسك الحج . باب النهي عن صوم يوم عرفة » (581/8): والسئن الكبرى للبيهقي ؛ كناب الصيام , باب الأيام التي فى عن صومها (2)5958/4 2 ومسند الإمام أحتمد (4/؟1 ‎2١86‏ والمستدرك للحاكم . كتاب الصوم ‎,)474/١(‏ وقال : صحيح ووافقه الذهبي . والاأساق. ر ''' أي مغطى . انظر : القاموس الحيط (1559) . '"' تقدم تخريجه . ص (71) . '! شرح صحيح مسلم للنووي (184/5) .

عدد الصفحات ١٦٩

الأعياد وأثرها على المسلمين ا 7 وعن عمار بن أبي عمار قال : قرأ ابن عباس : لوم حملت لكم ديتكم وَأَتمَمْتُ عَليِكُمَ نعْمتى وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسْلّمْ دينا 4. وعنده يهودي فقال : لو أنزلت هذه الآية علينا اتخذنا يومها عيداً » فقال ابن عباس : فإفها نزلت في يوم عيدين : في يوم الجمععةء ويوم عرفة '') 4 عن نبيشة الهذلي قال : قال رسول الله و : رر أيام العشريق أيام أكل وشرب ». وفي رواية بزيادة : رر وذكر لله » ") قال ابن رجب : إنما نمى عن صيام أيام التشريق ؛ لأا أعياد للمسلمين مع يوم النحر فلا تصام بمنى ولا غيرها عند جمهور العلماء .. وف النهي عن صيام هذه الأيام والأمر بالأكل والشرب فيها سر حسن, وهو أن الله تعالى لما علم ما يلاقي الوافدون إلى بيته من مشاق السفر وتعب الإحرام وجهاد النفوس على قضاء المناسك شرع هم الاستراحة عقب ذلك بالإقامة بمنى يوم النحر وثلاثة أيام بعده وأمرهم بالأكل فيها من لحوم نسكهم فهم في ضيافة الله عز وجل فيها لطفا من الله يمم ورأفة ورحمة وشاركهم أيضاً أهل الأمصار في ذلك ”2. من هذه النصوص يتضح أن أيام التشريق ويوم عرفة أيام عيد وأيام شكر ومغفرة للمسلمين . ‎٠‏ '' سنن الترمذي . كتاب تفسير القرآن . باب ومن سورة المسائدة (ه/.٠76).‏ حديث ‎,)"”٠0144(‏ ‏وقال : حديث حسن غريب . وابن جرير في تفسيره (87/5) , وصححه الألبانٍ في صحيح السترمذي و"*رهة4). (') صحيح مسلم , كتاب الصيام , باب تحريم صوم أيام التعشريق ‎)8١٠١/7(‏ , حديث ‎.)١١8541(‏ . )” 08 ٠ 4( ‏لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف لابن رجب‎ "١

عدد الصفحات ١٧٠

الأعياد وأثرها على المسلمين ‎١/١‏ ‏المطلب الثالث يوم الجمعة 7( : ا أولاً : الأدلة على مشروعيتها : ‎١‏ من الكتاب ‏قولهتعللى (يتأيها دين ماملوا ذا شود للصّلوة من عَم آلْجُمُعَه فَآسْعَوَا إلى ذكر آله دروا آلْبَيِعَ دَالكُعَ حَيَرُ َكُمْ إن كسد نتم تَعَلمُونَ م » ”". ‏؟ سد هن السنة : ‏ما جاء عن أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهم أنهما سمعا رسول الله عله يقول على أعواد منبره ‎ :‏ لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلويهم ثم ليكونن من الغافلين » '" ‏كت ثانياً : الأدلة على أنها يوم عيد : ‏لقد وردت النصوص على أن يوم الجمعة عيد من أعياد المسلمين فمن ذلك ما يلي : ‏('' بضم الميم وإسكافا وفتحها والأصل فيها التخفيف , وسميت بذلك لاجتماع الناس فيه . انظر : لسان العرب (08/8) . مادة (جمع) والنهاية لابن الأثير ‎)7317/1١(‏ , وكانت العرب تسميها في الجاهلية بالعروبة . انظر : الأزمنة والأمكنة لقطرب (5”"). ‎. )8( ‏سورة الجمعة , آية‎ “١ ‏('" صحيح مسلم , كتاب الجمعة : باب التغليظ في ترك الجمعة (؟/891) , حديث (858) .

عدد الصفحات ١٧١

الأعياد وأثرها على المسلمين ‎١‏ ‎-١‏ عن حذيفة قال : قال رسول الله يكُهٌ : رر أضل الله عن الجمعة من كان قلبنا . فكان لليهود يوم السبت . وكان للنصارى يوم الأحد, فجاء الله بدا فهدانا ليوم الجمعة . فجعل الجمعة والسبت والأحد. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي هم قبل الخلائق ان ‎: ‏س عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله و يقول‎ ١ ‏رر إن يوم الجمعة يوم عيد ؛ فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم إلا أن‎ .)"' » ‏تصوموا قبله أو بعده‎ ‏* س عن إياس بن أب رملة الشامي قال شهدت معاوية سأل زيد بن أرقم رضي الله عنه شهدت مع رسول الله كيلو عيدين اجتمعا , قال : نعم صلى العيد أول النهار , ثم رخص في الجمعة فقال : رر من شاء أن يجمع فليجمغ > 27 ‏''' تقدم تخريجه ‏ ص ‎5١-0‏ ) . ‎''١‏ مسند الإمام أحمد (387707/9) ء والمستدرك للحاكم . كتاب الصوم ‎4719/١‏ وقال : هذا حديث صحيح . وصحيح ابن خزيمة , باب الدليل على أن الجمعة يوم عيد ‎.)”١57١8/#"(‏ ‏حديث ‎)3١1(‏ ؛ ورواه البزار كما في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيشمي , باب ما جاء في صوم يوم الجمعة ‎)539/1١(‏ ؛ حديث ‎)٠١53(‏ . وقال في مجمع الزوائد ‎)١55/(‏ , إسناده حسن. ‏(') مسند الإمام أحمد (71/97/4) , واللفظ له . وسنن ابن ماجه , كتاب إقامة الصلاة , باب ما جاء فيمد إذا اجتمع العيدان في يوم ‎)5١5/١(‏ 2, حديث ‎)١17070(‏ » وسنن النسائي , كتاب صلاة العيدين , باب الرخصة في التخلف عن الجمعة لمن شهد العيد ‎)١54/7(‏ ؛ والسنن الكبرى للبيهقي . كتساب صلاة العيد . باب اجتماع العيدين ‎)"١1//7(‏ , والمستدرك للحاكم . كتاب الجمعة ‎.2)5848/١(‏ ‏وقال : حديث صحيح , ووافقه الذهبي . وصححه الألبائ في صحيح ابن ماجه ‎)370/1١(‏ .

عدد الصفحات ١٧٢

الأعياد وأثرها على المسلمين فنا 4 روى ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : رر مسن كان منكم متطوعاً من الشهر فليكن صومه يوم الخميس ولا يصوم يوم الجمعة . فإنه يوم طعام وشراب وذكر » 27. فهذه الأحاديث تدل صراحة على أن الجمعة عيد من أعياد المسلمين . وثمن ذكر أن من خصائص الجمعة كوفا عيداً ابن القيم والسيوطي وغيرهما 00 وقال شيخ الإسلام ابن تيمية , وقد سمى البي ولي الجمعة عيداً في غير موضع وى عن إفراده بالصوم لما فيه من معنى العيد '". وقال ابن رجب في معرض كلامه عن الأعياد فأما العيد المتكرر فهو يوم الجمعة , وهو عيد الأسبوع . وهو مترتب على إكمال الصلوات المكتوبات, فإن الله عز وجل فرض على المؤمنين في كل يوم وليلة حمس صلوات وأيام الدنيا تدور على سبعة أيام . فكلما كمل دور أسبوع من أيام الدنيا واستكمل المسلمون صلواقم فيه شرع هم في يوم استكمالهم وهو اليوم الذي كمل فيه خلق آدم وأدخل الجنة وأخرج منها , وفيه ينتهي أمد الدنيا وتقوم الساعة . فالجمعة من الاجتماع على ماع الذكر والموعظة وصلاة الجمعة وجعل ذلك هم عيدا ©). (' المصنف لابن أبي شيبة , كتاب الصيام (/4 4) . وأورده ابن حجر في الفتح (78/4؟) . وقال : إسناده حسن . ('' انظر : زاد المعاد لابن القيم (1/1/”) , ونور اللمعة في خصائص الجمعة للسيوطي ‎)487/١(‏ . '") اقتضاء الصراط المستقيم ‎)4017/١(‏ .

عدد الصفحات ١٧٣

5 ظ ‎١‏ /ا١‏ الأعياد وأثرها على المسلمين وثما تقدم من الأدلة يتضح أن الأعياد الزمانية الشرعية هي : يوم الفطر ويوم الأضحى . ويوم عرفة , وأيام التشريق . ويوم الجمعة. فهذه الأيام السبعة هي أعياد المسلمين الزمانية فحسب ولم يشرع الله سبحانه وتعالى سوى هذه الأيام فقط وماعدا ذلك فاتخاذه عيداً أو موسماً بدعة لا أصل له في الشريعة ولا يقوم عليه دليل .

عدد الصفحات ١٧٤

الأعياد وأثرها على المسلمين 06 المبحث الثاني الأعياد المكانية الشرعية ‎ *‏ العيد المكابي : كما هو معلوم أن العيد مأخوذ من المعاودة والاعتياد, فإذا كان اسم للمكان فهو المكان الذي يقصد الاجتماع فيه وإتيانه للعبادة , أو لغيرها ". ‏وكما حدد الشارع الأعياد الزمانية نجده قد حدد الأعياد المكانية وهي تلك الأماكن التي يقصدها المسلمون في موسم الحج وهي ما تعرف بالمشاعر . ‏والحج في اللغة : القصد وكنثرة الاختلاف والتردد . ‏وقيل : كثرة القصد إلى معظم ”". ‏وفي الاصطلاح : قصد مكة للدسك في زمن مخصوص ”". ‏ومواطن هذا الدسك : البيت الحرام , ومنى وعرفة , ومزدلفة. أمكنة فاضلة ومشاعر معظمة تؤدى فيها هذه العبادة استجابة لأمر الله وابتغاء لمرضاته. وتلك هي الأعياد المكانية التي شرعها الله عز وجل لأهل الإسلام . ‏وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم : " فالىممس جد الحرام ومنى ومزدلفة وعرفة والمشاعر جعلها الله تعالى عيداً للحنفاء ومنابة » كما جعل أيام التعبد فيها عيداً " ©). ‏('' اقتضاء الصراط المستقيم (؟/550) » وإغاثة اللهفان لابن القيم ‎)١50/١(‏ . ''' القاموس المحيط (7784) . ‏5 كشاف القناع للبهونَ (؟/765”) , والمغني لابن قدامة (71107/7) , وفقفح الباري لابن حجر (3078/7”) . وفاية المحتاج للرملي (7/7؟) ء والتعريفات للجرجان (87) . ''! إغاثة اللهفان ‎)١90/1(‏ .

عدد الصفحات ١٧٥

الأعياد وأثرها على المسلمين : ‏وقد وردت هذه الأماكن في الكتاب والسنة‎ * -ه تجو - فقد قال تعالى وله على الناس جح لبت من ستطا ستطاع إليّه يه سا وَمَن كَفرَ ان أله َو عَن آلْعَلَمِينَ ع 4 7" ع وقال تعالى : ‎١‏ فَإِذَآ أَفَضْتم عرد فاذسطثوا ل + عمد المشعر حرام تنوه كما هسم ون مططم ين قله أ الضَالَينَ 5 رس 5 وو همس ءَ حّ لهات يشير اقول مساق " 0 زكرو لله فين ايكاب تعاوذي عه - 84 لان آنَقَى كر اعلا ا أ فالأيام المعدودات هي أيام التشريق , وهي أيام منى ورمى 508 أما السنة فقد جاء في حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما الطويل في صفة حج النبي صم وفيه : «: فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج وركب رسول الله وم » فصلى يما الظهر والعصر وا مغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بدمرة (' سورة آل عمران , آية (/ا9) . (' سورة البقرة , آية ‎)١59-١94(‏ . '') سورة البقرة , آية ‎)75١*(‏ . تفسير البغوي ‎)١78/١(‏ 2, وتفسير ابن كثير (55/1 7) .

عدد الصفحات ١٧٦