المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

بحوث ملتقى التربية بالقرآن مناهج وتجارب 4

باحثون

صفحة ٩ من ٢٦

- 129 - ثالثًا: أهم الأساليب المستخدمة في الحوار التربوي بين الآباء والأبناء القرآن: تتنول الأساليب المستخدمة في هذا الحوار وم ما يقتجيه الموقف الحواري، وما يتطلبه الموضول أو الادف من الحوار، وما يحتاجه الطرف الآخر ليصل للنتيجة المطلوبة سواء كان هذ تر النتيجة إقناع ا أو تقريب ا لوجهات النظر. وقد اتتوت آيات الحوار على عدد من الأساليب التربوية، وتكرر استخدامها كثب ا، وميما يلً عرأ لأهم هذتر الأساليب، والتعريف بها، والفاذدة المرجوة منها في الحوار 1- الاستفهام هو لب الفهم، وقد رج عن معناتر الحقيقً -وهو لب الفهم- ميكون استفهاح العاح بالشًء مع علمه به (لهرأ)...والأ راأ الك رج إليها الاستفهاح كثبة منها الإثبات، التقرير، الأمر، الإنكار، التحذير، التعجب... (1) . ومن أمثلته استفهاح إخوة يوسف من أبيهم عن سبب منعه إرساله معهم ﴿ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾[11]استفهاح إبراهيم من أبيه منكر ا معله ﴿ﭗ ﭘ ﭙ ﴾ [74 .] وفي استخداح هذا الأسلو في توار الآباء مع الأبناء إشارة إلى الإنكار، أو إترة للانتباتر، ملا تنشهل الحوا بهب الترمُسْتترَفْهَم عنه، وميه تشوي نحو أهمية الجوا ، و إن كان معلوم ا سلف ا لدى الأ أو الابن. (1) أاد مطلو ، معجم المصطلحات البلا ية وتطوها، ص114 .

عدد الصفحات ١٣٠

- 134 - 4- الـحُجَّة الدليل والبرهان(1)، وهً ما دل به على صحة الدعوى(2). وهً أسلو للإقنال سواء كان محسوسة، أو عقلية، والهالب في توار الآباء مع الأبناء أنها كان محسوسة لكون الحجة الحسية أكثر إقناع ا، مهً أقر لسمع وبصر المحاور. ومثاله استدلال إبراهيم  على بطلان عبادة الأصناح بأنها من صنع أيدي أبيه وقومه، كما استدل بعدح سماعها أو ر يتها مقال ﴿ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾[42 ] مع أبيهم ﴿ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﴾ [18 ] بشهادة العِب وأهل القرية على صد ما أخبروا به أبيهم ﴿ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﴾ [82 .] 4- النداء وهو التصوي بالمنادى ليترُقْبِل، أو هو لب إقبال المدعو إلى الداعً(3)، وقد مصدَّر ا في أول الآية أو خلالاا. ويكون النداء للبعيد، وقد ينادى القريب إذا كان ساهي ا، أو املا -تنزيلا له منزلة البعيد -، وقد ينادى القريب الذي ليس بساتر، ولا امل إذا كان الخطا المرتب على النداء في محل الاعتناء بشأن الترمُنادى ... ومن أ راضه أن يكون النداء للتأسف، أو للتلهف أو للتنبيه (4)، أو للتَحَز ن أو للتكر والتطلف. (1) يال الدين ابن منظور، لسان العر ، مرجع ساب ، 2/228 .) (2) علً الجرجاني، كتا التعريفات، قي محمد المرعشلً، ص 145. (3) أاد مطلو ، معجم المصطلحات البلا ية وتطورها، مرجع ساب ، ص 658 . (4) محمد بن عبدالله الزرك شً، البرهان في علوح القرآن، مرجع ساب ، ( 4/446 .)

عدد الصفحات ١٣١

- 131 - وقد تصل النداء في آيات توار الآباءمع الأبناء مُصاتِب ا لوصف البنوة مصهر ا ، إمراد ا، ويع ا، وكذل مصاتب ا لوصف الأبوة، إمراد ا، ويع ا، ومن الأمثلة على ذل (يا بترُنَترًَّ) ﴿ ﮧ ﮨ ﮩ ﴾ [42]﴿ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾ [67] ، و(يا أب ِ ﴿ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﴾ [142] ﴿ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾[65] الأسف، مرة واتدة من يعقو  في قوله﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ [ 84](1). واستخداح النداء في الحوار مع تجور الترمُنادى، مستعملٌ مجاز ا في لب تجور الذهن لوعً الكلاح، وله أهمية خاصة في توار الأ مع الابن، مالنداء كما جاء في آيات الحوار، اكتفى بأداة النداء (يا) مع لفظ البنوة مُصهر ا، دلالة على المحبة وإخلاص النصح، وتنبيه ا على شدة قُر مكانة الابن من الأ . وقد اختلف أ راأ تصهب كلمة ب بحسب موضول الحوار، ممرة يكون للتكريم والتلطف كما كان من لقمان مع ابنه، ومرة يكون لإصهار الحزن كما كان من نوح مع ابنه، ومرة يكون لإصهار الشفقة والراة كما كان من إبراهيم  مع ابنه وفي المقابل مإن أهمية النداء المصاتب للفظ الأبوة، وإن كان هو المعتاد في خطا الأبناء مع الآباء، إلا أنه لترم في توار الأبناء مع الآباء -في آيات الحوار- جام ا معتاد ا ت وإن كان مع الأ الكامر، بل دل سيا الآيات على صدورتر من الأبناء (1) المرجع الساب ، 3/353.)

عدد الصفحات ١٣٢

- 132 - بنبرة الصوت الك تناسب موضول الحوار، واا يوام الهرأ من النداء، كالاستعطاف والتوسل في توار إبراهيم  مع أبيه، والتوقب في توار يوسف مع أبيه ويلاتظ أن النداء قد يتكرر في الموقف الحواري الواتد أكثر من مرة كما تصل في توار لقمان مع ابنه، وتوار إبراهيم  مع أبيه، وفي ذل دلالة على مر النصيحة وشدة الحرص، والر بة في إعادة تنشيط السامع. 1- التدرج يُقصد به الارتقاء التصاعدي في إكسا الفرد معا: الأمور لأن النفو تنفر عن ترك المألوف، وتستصعب الإلماح بكل الأمور (1)، دمعة واتدة يكون التدرج في عرأ الموضول إذا اتتوى على أكثر من جانب، ومثاله توار لقمان مع ابنه تيث انتقل متدرج ا من الحديث عن توتيد الله وبر الوالدين إلى الحديث عن العبادات ثم الأخلا . كما يكون التدرج في استخداح الأساليب المتنوعة خلال الموقف الحواري الواتد، ومثاله الحوار بين الابن الكامر ووالديه مقد بدأ الحوار بأسلو إصهار الشفقة والر بة في النصح للابن، ثم الاستعانة بالله تعالى لتذكب الابن بعظمة من عصى، ثم التخويف والدعاء بالويل، ثم بيان السبب، وتعليل أمر الابن بالإلان، قال تعالى ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ [17.] (1) خالد تامد الحازمً، أصول التربية الإسلامية، ص273.

عدد الصفحات ١٣٣

- 133 - وفي استخداح أسلو التدرج تهيئة لنفس الطرف الآخر لتلقً ما يطرح عليها، مالنفو تختلف في سرعة انتقالاا عما كان عليه، والتدرج في عرأ الفكرة -سواء في إزالة ما يجادها أو ترسيخها - أدعى لقبولاا. 1- التعلي وهو أن تقصد إلى تكم متراتر مُسْتبعد ا لكونه قريب ا، أو عجيب ا، أو لطيف ا، أو نحو ذل ، متأ بصفة مناسبة للتعليل متدعً كونها علة للحكم لتوهم قيقه، مإن إثبات الحكم بذكر علته أروج في العقل من إثباته اجرد دعواتر(1). ومن أوضح الأمثلة ما جاء في توار لقمان مع ابنه، مكل أمر أو نهً كان مُعللا للابن ذُكر معه السبب الدامع لقمر أو النهً، وقد أسهم هذا في دمع الابن إلى الاستجابة بالقول، أو الفعل، أو الإقلال، أو الترك، ومثاله قوله تعالى ﴿ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﴾19 ] تنبعث إلى معل الأمور الترمُعللة، تيث تعرف بالتعليل تكمتها و ايتها والمصلحة منها، وقد جاءت توارات الآباء مع الأبناء في البها مُعلَّلة، وجاء التعليل ملازم ا في توار الابن الموجه لق خاصة، اتترام ا لح الأبوة الذي يلزح الابن بالتلطف في خطا الأ والتوسل إليه بتعليل الطلب -وإن كان الابن على ت . 1- التوويد هو أن يرد اللفظ لتقرير المع الحاصل قبله وتقويته،...ويدخل التوك يد في الكلاح لدمع الش وتقوية المع ...وكلما عظم الاهتماح بالأمر كثر التأكيد، ميزداد وينقص بحسب زيادة أهم ية المع أو قلة ذل ، ويُستخدح في الكلاح إذا كان المخا ب محتاج ا لذل ولا يلزح أن يكون مُنكِر ا(2). (1) أاد مطلو ، معجم المصطلحات البلا ية وتطورها، مرجع ساب ، ص 391 . (2) خالد بن عثمان السب ، قواعد التفسب،1/452-456 .)

عدد الصفحات ١٣٤

- 134 - وللتوكيد أدوات خاصة كاللاح ونون التوكيد، ومنه التوكيد اللفظً ومنه المعنوي (1)، ويحصل التأكيد كذل باستخداح بعض الأساليب الأخرى كالتعليل، وأخذ الموث ، والقسم، وتكرار بعض الكلمات. ومن أمثلة التوكيد بأدوات التوكيد ﴿ ﯡ﴾، ﴿ ﮝ ﴾، في توار إخوة يوسف مع أبيهم، ومن أمثلة التوكيد بتكرار الكلمات قول يوسف  (رأي )، ثم قوله (رأيتهم) في نفس الآية. قال تعالى ﴿ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﴾ [4.] وهو مهم في بث الفكرة وتقويتها وإترة اهتماح النفو بها (2)، ويستخدح أيج ا عند إتسا الترمُحاوِر بحصول الش في نفس الطرف الآخر، ميلجأ إلى التوكيد في موضول الحوار ليزيل الش ، وقد استخدمه أبناء يعقو ، لتأكيد صدقهم عدة مواقف توارية، وإن كان رضهم سيئ ا أتيا . 1- المورق واشهاد: المورق: هو الاسم من الميثا ، والميثا عقد مؤكد بيمين وعهد(3)، وقد لبه يعقو من بنيه في توارتر معهم، لترمَّا سألوتر أخْذ أخيهم بنيامين، مقال ﴿ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾66] أن يحلفوا له بالله تعالى، وجعل ا لف به سبحانه موثق ا بينهم، لأنه مما تؤكد العهود به وتشدد(4). (1) بدر الدين محمد الزركشً، البرهان في علوح القرآن، مرجع ساب ، ( 2/384 .) (2) محمد أبو موسى، خصاذص التراكيب دراسة ليلية لمساذل علم المعاني، ص 61 . (3) الرا ب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن، ص 853 . (4) شها الدين الألوسً، روح المعاني في تفسب القرآن العظيم والس بع المثاني، مرجع ساب ، ( 7/14 .)

عدد الصفحات ١٣٥

- 135 - والإشهاد هو أن يعتمد الأ على الله مترَيُوكِل أبناءتر، وما آتَوتر من موث إليه تعالى، مهو الشاهد عليهم، مإن وموا ميثاقهم، جازاهم خب الجزاء، وإن أخلفوتر عاقبهم، كما معل يعقو مع أبناذه بعد أن آتوتر الموث ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﴾. و لب الموث من الأبناء من الأساليب النامعة في دمع الابن لتحم ل مسؤولية التكليف، إذا كان مجرد ا عن اليمين -القسم-، وفي تال كونه مصاتب ا لليمين، ملا يستخدح إلا في مراتل متأخرة، كما معل يعقو ، تيث ح يطلبه في المرة الأو تين سأله أبنا تر أخذ يوسف  معهم والمقصود منه تأكيد ثقة الأ بالله تعالى أماح أبناذه، وتث الأبناء على استحجار مراقبة الله تعالى لام في كل وق ، لكونه هو الوكيل على ما اتفقوا عليه، مهو مُطَّلِع ورقيب عليهم في كل زمان ومكان، والملاتظ أن هذا الأسلو آتى ثمرته مع أب ناء يعقو ، تيث شعروا اسؤولية هذا الموث تين تُبس أخوهم بنيامين في أرأ مصر، مما دمع الأخ الأكبر أن يقول ﴿ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ [84.] 1- ضرب المثالمثل إبراز المع في صورة تسية تكسبه روعة ويالا ، وتجعله إمتاع ا للعقل وإمتاع ا لقذن،.. سواء ور د هذا التمثيل بطري الاستعارة، أو بطريق ة التشبيه، أح بطريقة الكناية...وقرن الجر بالمثل مقيل "ضر المثل" اصطلات ا ميكون مع ضر المثل هو صو ه، وإنشا تر، وابتكارتر (1). (1) آمال ازة المرزوقً أبو تسين، بعض الأبعاد التربوية لعدد من الأمثال في القرآن الكريم، ص 18/24 .

عدد الصفحات ١٣٦

- 136 - والمقصود من ضر المثل ربط المعاني المجردة أو الجديدة الك لا ساب خبرة للسامع بها، بأمر آخر مما يقع في خبرته، وبعملية قيا عقلً بسيطة سريعة، لكن أن يصل المع المراد بكل سهولة ويسر (1). ومُستخدح هذا الأسلو في الحوار يؤثر في قلب، وعقل الطرف الآخر، من خلال الوقوف على وجه الشبه، كمقدار الصهر -مثقال الحبة- في توار لقمان مع ابنه، أو قباتة الفعل -كصوت الحمب- في نفس الحوار، وبذل يتجح موضول الحوار، ويص ل المقصود. 1- القسمهو الحلف واليمين(2)، ومنه صاهر ومجمر، وماذدته َق الجوا عند السامع، وتأك دتر ليزول عنه التردد ميه(3). مفيه توكيد للخبر، مإن ح ينجح القسم أتيا في ال المخا ب على التصدي ، مإنه كثب ا ما يوهن في النفس الفكر ة المخالفة، ويدمع إلى الش ميها(4). وقد استُخدح في توار الآباء مع الأبناء نس مرات مقط، ثلا مرات من أبناء يعقو  في قولام ﴿ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾14 ] وقولام ﴿ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ﴾85]﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ﴾ [وسف95] ﴿ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾ [46 ] ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴾13](5) . (1) سعيد إسماعيل علً، السنة النبوية ر ية تربوية، ص 372 . (2) خالد بن عثمان السب ، قواعد التفسب، مرجع ساب ، 1/473 .) (3) بدر الدين محمد الزركشً، البرهان في علوح القرآن، مرجع ساب ، ( 2/374.) (4) أاد بدوي، من بلا ة القرآن، ص 132 . (5) بدر الدين الزركشً، البرهان في علوح القرآن، مرجع ساب ، 3/44)، ينظر كلامه تول وجود القسم في الآية

عدد الصفحات ١٣٧

- 137 - 11- الأمر والنهيمالأمر هو الصيهة الطالبة للفعل مطلق ا من المخا ب(1) . والنهً لب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء والإلزاح (2). وقدتتطلب مصلحة الترمُحاوَر استخداح أسلو الأمر أو النهً، ب أنها تأ اع الطلب ب الترمُلزح، والمهم في توار الآباء مع الأبناء، أنها جاءت مرتبطة بالتعليل الب ا، لكون ذل أقر لاستجابة الترمُحاور. ممن أمثلة الأمر قول نوح لابنه ﴿ ﮨ ﮩ﴾، وقول لقمان لابنه ﴿ ﯥ ﯦ ﴾. ومن أمثلة النهً قول يعقو ليوسف عليهما السلاح ﴿ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾، وقوله لبقية أبناذه ﴿ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﴾، وقول لقمان لابنه ﴿ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﴾. 11- أسلوب تقبيك الفع السيئ في ظر المُحاوَر لدفعه نحو تروهو هو إصهار الفعل في صورة يستنكرها قلب وعقل الفاعل وتشمئز منها نفسه،م ن خلال الاستدلال على خطئه، بحجة عقلية، أو تسية، أو تشبيهه بأمر من الأمور الترمُستقبحة. ومثاله توار إبراهيم مع أبيه، في قوله ﴿ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾42] ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﴾19 .] (1) أيو بن موسى الكوفي، الكليات، مرجع ساب ، ص 176 . (2) أاد مطلو ، معجم المصطلحات البلا ية وتطورها، مرجع ساب ، ص 667 .

عدد الصفحات ١٣٨

- 138 - وهو أسلو ب مُباشر يعتمد علىنترُفْرَة النفو بفطرتها من القبيح، وميلها نحو الجميل من الأقوال والأمعال، وتظهر ماذدة استخدامه في الحوار مع الأ تفاص ا على المسا اشاعرتر، وفي استخدامه للحوار مع الابن تفظ ا لكرامته، وإشارة إلى البعد عن الفعل المقصود، وعن الأمعال الك تماثله في السوء. تا ج الدراسة: لكن تلخيص أهم نتاذب الدراسة في الآ 1- تميزت الحوارات بين الآباء و الأبناء في القرآن بالواقعية، ماشتمل على ما لثل النماذج البشرية ويفً بحاجاتها على مر العصور، وما لكن أن تكون عليه تالات النفو من قر أو بعد عن الح . 2- استخدم كلمات خاصة في الحوار، ومن أهمها كلمة بُترترتر ، ملم يرد نداء الابن باسمه المجرد إلا من آزر لابنه إبراهيم . 3- ل موضول الدعوة إلى التوتيد النسبة الأكبر بين موضوعات الحوار بين الآباء والأبناء، مبله نسبته (35.29 %) في ستة مواضع، دلالة على ضرورة تركيز الآباء عليه ترس يخ ا وتنقية في نفو أبناذهم. 4- تم التركيز على موضول واتد للحوار في الموقف الحواري الواتد في الهالب 5- من أهم الأسس الك هب أن يرعاها الأ في توارتر مع ابنه تفظ كرامة الابن 6- ت الحوار متاح لكل مرد في الأسرة، سواء الآباء أو الأبناء ذكور ا وإ ت ، ومن كان منهم صالح ا أو عاصي ا أو كامر. 7-يؤكد الحوار التربوي في القرآن على أهمية الاستجابة السريعة من الأبناء لآباذهم

عدد الصفحات ١٣٩

- 139 - 8- تم استخداح أسلو ب مباشر لدمع الترمُحاوَر نحو ترك الفعل السيئ، وهو أسلو تقبيح الفعل السًء في نظرتر، كما مَعل إبراهيم  مع أبيه ليترك عبادة الأصناح وكونها لا تسمع ولا تبصر ولا ته عنه شيئ ا، وما كان من لقمان مع ابنه، ليدمعه نحو استقباح رمع الصوت بتشبيه الصوت المرمول بصوت الحمب. 9- أثّر موقف الترمُحاوَر على اختيار الأسلو المستخدح، كأسلو الحجة والتوكيد أو الموث والاشهاد. 14-أهمية التنول في الأساليب المستخدمة في الحوار بهية الإقنال أو تقريب وجهات النظر، ومنها أسلو الاستفهاح، والحجة، والنداء، والتدرج، والتوكيد، و بها. 11- أن الكفر أو المعصية قد تطهى على العقل ملا يعود ينفع معه استمرار الحوار، كما كان من أبي نبي الله إبراهيم ، ومن ابن نوح ، وإخوة يوسف. التوصيات 1-ضرورة تفعيل المنهب القرآني في الحوار التربوي بين الآباء والأبناء 2-امكانية تقد منهجية الحوار المستنبطة كدورات من خلال مركز الحوار الو أ و مراكز الأتياء أو مؤسسا ت المجتمع المهتمة بالأسرة. المقترحات: عمل دراسة مماثلة للح وار التربوي بين الآباء والأبناء في السنة النبوية.

عدد الصفحات ١٤٠

- 144 - قا مة المصادر والمرا ع 1-إبراهيم بن عمر البقاعً، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، الاند مطبعة داذرة المعارف العثمانية، 1395ه-1975ح 2-ابن أبي شيبة، المصنف في الأتاديث والآتر، قي كمال الحوت، الرياأ مكتبة الرشد ، 1449ه 3-ابن جرير الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ضبط وتوثي صدقً ييل العطار، 3،ببوت دار الفكر، 1421ه-2441ح 4-ابن منظور، لسان العر ، ببوت دار صادر، 2444ح 5-أاد بدوي، من بلا ة القرآن ، القاهرة شركة نهجة مصر، 2443ح 6-أاد مطلو ، معجم المصطلحات البلا ية وتطوها، 2،لبنان مكتبة لبنان، 1996ح 7-آمال المرزوقً،بعض الأبعاد التربوية لعدد من الأمثال في القرآن ،مكة مطابع جامعة أح القرى ،1424ه 8-أيو بن موسى الحس ، الكليات، 3، ببوت مؤسسة الرسالة، (1419ه- 1998ح). 9-بدرالدين الزرك شً، البرهان في علوح القرآن ، قي محمد أبو الفجل، ببوت دار الجيل، 1448ه 14-يال الدين ابن الجوزي ، زاد المسب في علم التفسب، قي محمد بن عبدالران بن عبدالله، ببوت دار الفكر، 1447ه-1987ح 11-خالد الحازمً ، أصول التربية الإسلامية، 2،المدينة المنور ة مكتبة دار الزمان ، 1426ه-2445ح

عدد الصفحات ١٤١

- 141 - 12-الرا ب الأصفهاني، مفردات ألفاظ القرآن ، قي صفوان داوودي، دمش دار القلم، 1412ه 13-سعيد إسماعيل علً، السنة النبوية ر ية تربوية ، القاهرة دار الفكر العربي، 1423ه-2442ح 14-سيد قطب، في صلال القرآن، 2،ببوت دار الشرو ، 1396ه 15-شها الدين الألوسً، روح المعاني ، 4،دار إتياء الترا العربي، 1445ه- 1985ح 16-عبد الران محمد الثعالبي، الجواهر الحسان في تفسب القرآن، ببوت مؤسسة الأعلمً، د.ت. 17-عبدالران السعدي، تيسب الكريم الران في تفسب كلاح المنان، ببوت مؤسسة الرسالة ،1423ه 18-عبد الجيوسً، أسلو الحوار في القرآن الكريم خصاذصه الاعجازية وأسرارتر النفسية، المجلة الأردنية في الدراسات الإسلامية، وزارة التعليم العا: و البحث العلمً، ل1،الأردن ، 1427ه-2446ح 19-علً بن محمد البهدادي، تفسب الخازن المسمى لبا التأويل في معاني التنترزيل، 2، مصر مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولادتر، 1375ه- 1955ح 24-علً بن محمد الجرجاني ، كتا التعريفات ، قي محمد المرعشلً ، ببوت دار النفاذس، 1424ه 21-عودة عبد عودة الله، أد الكلاح وأثرتر في بناء العلاقات الإنسانية، الأردن دار النفاذس، 1425ه

عدد الصفحات ١٤٢

- 142 - 22-مجل تسن عبا ، قصص القرآن الكريم، عمان دار الفرقان ،1424 ه- 2444ح 23-محمد أبو موسى، خصاذص التراكيب دراسة ليلية لمساذل علم المعاني، 3، القاهرة مكتبة وهبة. 24-محمد الطاهر بن عاشور، تفسب التحرير والتنوير، تونس دار سحنو ن، (د.ت). 25-محمد القر بي، الجامع لأتكاح القرآن، ببوت دار الكتا العربي، 1426ه 26-محمد بن علً الشوكاني ، متح القدير، ببوت دار الخب، 1412ه-1991ح 27-محمد بن عمر الرازي، التفسب الكبب، 2،ببوت دار الكتب العلمية، 1425ه-2444ح 28-محمد العمادي، إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، ببوت دار إتياء الترا العربي. 29-محمد بن يوسف، البحر المحيط، لبنان دار الفكر، 1412 ه- 1992ح 34-محمد مرتجى الزبيدي ، تاج العرو ، قي عبد الكريم العزباوي ، دار الجيل، 1386ه 31-نصر بن محمد السمرقندي، بحر العلوح، قي علً محمد معوأ وعادل أاد عبد الموجود وزكريا عبد المجيد النو ، ببوت دار الكتب العلمية،1413ه-1993ح

عدد الصفحات ١٤٣

- 143 - عشر أسس تربوية في أعظم وصية مع الله أوصى بها بيه تأليف د. بروة بنت مضي بع علي الطلحي 1141هـ

عدد الصفحات ١٤٤

- 144 - بسم الله الرحمع الرحيم الحمد لله الذي خل الإنسان من سلالة من ين، ثم جعل نسله من نطفة في قرار مكين، ثم خل النطفة علقة، ثم خل العلقة مجهة، مخل المجهة عظاما ، ثم كسا العظاح لحما ، مجعله في أتسن تقويم، متبارك الله أتسن الخالقين، ثم هداتر النجدين، مكان الخل مريق ين مري في الجنة، ومري في ال سعب. وأشهد أن لا اله إلا الله وتدتر لا شري له، إلاا واتدا جل عن المثيل والنظب، وتعالى عن الشري والظهب ، وتقد عن مشابهة من لا لل مقدار قطمب، مليس كمثله شًء وهو السميع البصب. وأشهد أن محمدا عبدتر ورسوله، وخبته من خلقه ، وأمينه على وتيه ، و تجته على عبادتر، أرسله راة للعالمين، وقدوة للعاملين، ومحجة للسالكين، وتجة على الع باد أيعين، مهدى به من الجلالة، وعلم به من الجهالة، وأعز به بعد الذلة، ومتح برسالته أعينا عميا ، وآذا صما ، وقلوبا لفا ، مبلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، ت وضح شراذع الأتكاح ، وصهرت شراذع الإسلاح ، و عز تز الران ، وذل تز الشيطان، مصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا . أما بعد مان الله سبحانه وتعالى شرل لعبادتر ما يصلح به شأنهم ، ووضح للإنسان مسب ته" من تين خروجه إلى هذتر الدار إلى تين استقر ارتر في دار القرار ، وقبل ذل و هو في الظلمات الثلا ك ان أتكامه القدرية جارية عليه ، ملما انفصل عن أمه تعلق به أتكامه الأمرية ، وكان المخا ب بها الأبوين أو من يقوح مقامهما في تربيته ، والقياح عليه ت إذا بلغ تد التكليف تعلق به الأتكاح، وأخذ في التأهب لمنازل السعداء أو دار الأشقياء، متطوى به مراتل الليا: وا لأياح إلى الدار الك كتب من أهلها ، مإذا انتهى به السب إلى آخر مرتلة أشرف منها على المسكن الذي عمر له قبل إهادتر،

عدد الصفحات ١٤٥