- 65 - وكترترل المؤلفترترات السترترترترترترترترترترترترترترابقترترة تنترتراولترتر القصترترترترترترترترترترترترترص القرآني في جترترانترترب علمً منهجً تخصترترترصترترترً، يركز على توصيفها في قالب دعوي للإمادة منه في تقول الدعوة والدعاة والاعتماد عليه كمنهب مناسب للدعاة في كل تين . أما الكتابة في القصترترترترص كأسترترترترلو من أسترترترتراليب التربية والتوجيه والتأثب، منادرا ما أمردت ببحترترترث أو كتترترترا بهترترترذا المسترترترترترترترترترترترترترمى والعنوان، ولكن كتترترترب التربيترترترة والتهترترترذيترترترب والأخلا تدعو داذما للاسترترترترتفادة من القصترترترترترة والاعتماد عليها كمرجع مهم ووسترترترترتريلة جاذبة للمتلقين، لما ميها من التشترترترترتروي وجذ الاهتماح المنشترترترترترود من المتعلمين، ومن أبرز ما وصترل ليد الباتث في هذا الأمر، كتا من أستراليب الرسول في التربية، تأليف ايب خالد العامر، وقد وردت مجموعة من أسترترتراليب التربية عند الرسترترترول وكيفيترترة التعترترامترترل مع المتعلمين والتعترترامترترل مع المواهترترب والنترترابهين على اختلاف الفئترترات العمرية واقتراح العديد من التطبيقات التربوية المعاصترتررة لتل الأسترتراليب، ولكن ح ترد القصترترترترة من ضترترترترمن تل الأسترترترتراليب التربوية ، وأيجترترترترا ورد للباتث رسترترترترالة ماجسترترترترتب، بعنوان أسترترترترترترترترترترترترتراليترب التربيترة النبويترة للجنترد من خلال زوات الرسترترترترترترترترترترترترترول وتطبيقاتها المعاصتررة، للباتث مشعل بن سيف بن عيجة الجعيد، وعرأ ميها أساليب التربية النبوية للجند في الهزوات النبوية، وأورد أكثر من عشترترترترتررين أسترترترترترلوبا نبويا تربويا ، مؤ كدا على أهميتها، ودعا لتطبيقها في تياة الجندي المعاصترترترترترترترترترترر، وذكر من تل الأسترترترترترترترترترتراليب أسترترترترترترلو القصترترترترترترص، وأبرز أهميته ومزاياتر ودورتر في إعداد الجندي المعاصترترترترترترر، مع سترترترترترتررد نموذج من ذل القصترترص في إتدى الهزوات النبوية، وعرضترترها في صترترفحات محدودة ح تتجاوز نس صترترترترترترترترفحات، بالر م من أهمية ذل الأسترترترترترترترترلو إلا إنه اقتصترترترترترترترتررتر على نموذج واتد .
عدد الصفحات ٦٦- 66 - الفص الأول مفهوم القصص القرآني وستريتم في هذا الفصل إبراز مفهوح القصص القرآني وتجليته براز أهم العناصر المهمة الك يرتكز عليها المفهوح، من خلال الآ أولاً : المعنى اللغوي للقصص وردت معان عدة لكلمة القصص في المعاجم اللهوية ، منها 1- التتبعمن ذل قولام اقتصترَصْ ُ الأثَر، إذا تتبَّعتَه (1) ، يقول تعالى ﴿ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ﴾ [الكهف64[. 2- الإخبار والإعلاحيقال قَصترترترترترترترترترَصترترترترترترترترترْ الر يا على ملان إِذا أَخبرته بها، أَ قُصترترترترترترترترتر ها قَصّا (2) .وقَصَّ الخَبترَرَ أعْلَمَهُ (3) . 3- البيان والوضوح القَص البيان، والقَصَصُ، بالفتح الاسم، والقاص الذي ْ بالقِصّة على وجهها كأَنه يترَتترَتترَبّع معانيَها وأَلفاصَها(4 ). 4- القصترترترترترترترترة والرواية القصترترترترترترترترة الخبر وهو القصترترترترترترترترص، وقصَّ علًخبرا يقصترترترترترترترتره قصترترترترترترترترا وقصصا ، أوردتر، والقصص يع القصة الك تكتب، واقتصص الحديث رويته على وجهه . والقِصترترترترترترّة الأَمرُ والحديثُ ، واقترْتَصترترترترترترَصترترترترترترْ الحديث رَوَيْته على وجهه، وقَصَّ عليه الخبترَرَ قصصا (5). (1 )ابن مار ، مقاييس اللهة، مادة قصَّ . موقع الباتث العربي . (2) ابن منظور،لسان العر ، مادة قصص . موقع الباتث العربي . (3 ) الفبوز أبادي، القامو المحيط،مادة قَصَّ . موقع الباتث العربي. (4) ابن منظور،لسان العر ، مادة قصص. موقع الباتث العربي. (5) ابن منظور،لسان العر ، مادة قصص . موقع الباتث العربي.
عدد الصفحات ٦٧- 67 - ثا ياً : المعنى الاصط:حي للقصص القرآ قد أورد المهتمون عدة تعريفات له، ومنها هً الجزء القرآني الترذي يقص آتر الهترا برين وبعض الأتدا الماضترترترترترترترترترترترترترية ، ل نقدح منها ما ترى أنه يحق الهاية ويفً بالمقصترترترترود في معرضترترترتره ، مهً تشترترترترتمل على الأنباء الحقترترترترترترترة الك لا زيف منهترترترترترترترا. ﴿ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ]﴾الكهف 13[، مالقصترترة القرآنية لا تقدح من الأتدا إلاَ ما قد مجترترى، أما الحاضترترر والمسترترتقبل، مله ميه وستراذله البيانية ب القصترة من وصترف وتصوير ، لأن القصة والقصص يقوح على تتبع الأتدا الماضترترترترترترية ، وعرأ آتر السترترترترترترابقين ، إذ هذا الذي يحق العبرة والعظة مقصترترترترترترترترترترترترترود القصترترترترترترترترترترترترترة القرآنية ﴿ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﴾ ]يوسف111[(1). وعرمتر بأنهترا تترادثة وقع ، لاا بداية ونهاية، مرتبطة بأسترترترترترترترترترترترترتربا ونتاذب تتخلّلها درو وعبر، يهفو إليها السترترترترترترترترترترمع، وينجذ إليها الذهن، ويتحرك لاا الفؤاد، ويتأثر منها الوجدان " (2 ). وأيجترترترا هًمول الكلاح المشترترترترتمل على ما يهدى إلى الدين ويرشترترترد إلى الح و مر بطلترترب النجترتراة "(3 )، وهً "تكترترايترترة نثريترترة عن أتترتردا سترترترترترترترترترترترترترترابقترترة ميهترترا العبر والعظات، تعرأ بأسترترلو بديع مشترترو جذا ، تؤثر في النفو وتهدي إلى الدين، وترشد إلى الح ، وتأمر بالفجاذل وتنهى عن الرذاذل " (4 ). (1) عوضين ،1414ه، ص18 . (2) الحدري ، 1418هتر،ص248 (3) الرازي، 1421ه، ص83 (4) السيد،1434هتر، ص288
عدد الصفحات ٦٨- 68 - ويقصد الباحث بالقصص القرآ سرد لقتدا التار ية الهابرة و تصوير تياة الأمم السترترترترابقة و بيان أتوالام النا والمجتمعات ومآلام، بقصترترترترد قي العظة والعبرة في نفس الإنسترترترترترترترتران والتفكر وتثبي مؤادتر على ري الح بأسترترترترترترترترلو تربو ي وهادف ومشو . ثالثاً : أهمية القصص القرآني : تتجلى أهمية القصترترترترترترترترترترترص في جذ النفو وتشترترترترترترترترترترترد الحوا للتفاعل مع القاصّ، ولأنّ ميها إخبارا وتسترترترترترترترترترلية وتقوية للعزاذم وسترترترترترترترترترتررد ا للحقاذ ، وتقريبا للشترترترترترترترترترخصترترترترترترترترترتريات والعصور السابقة، وتفظا لقتدا والسب، وتتجلى أهميتها في الآ : 1- للقصترترترترترترترترترترترة أهمية كبرى في الدعوة إلى الإصترترترترترترترترترترترلاح والتحلً بالأخلا الفاضترترترترترترترترترترترترلة الحميتردة، مهً تثب انتباتر الفرد وتؤثر في وجدانه وتسترترترترترترترترترترترترتراعدتر على توضترترترترترترترترترترترترتريح الحقاذ و إصهارها بطريقة مشوقة . 2- وستريلة من وستراذل تربية الروح وتقويم السلوك ، لذا مإن القصص القرآني يشهل تيزا كببا في القرآن الكريم. 3- القصص تربي العوا ف الربانية في النفس الإنسانية عن ري إترتها للانفعالات كالخوف والترقب والرضترترى والارتياح، وعن ري المشترتراركة الوجدا نية للقارئ والسترترامع في ضوء القصة(1.) 4- في قصص القرآن بيان لسنن الله في خلقه من الأمم والجماعات والأمراد 5- في قصص القرآن بيان لمناهب الأنبياء في الدعوة إلى الله تعا (1) السيد،1434هتر،صص285-294
عدد الصفحات ٦٩- 69 - 6- في قصص القرآن تقاذ علمية تتعل بالكون وساذر المخلوقات ح تعرف إ عصر الحديث (1). 7- وللقصص مواذد أخرى عديدة ، كتثبي المعلومات والحقاذ المجرّدة ، والتر يب في عمل الفجترتراذل واجتنا الرذاذل ، وتصترتروير سترترلوك مر الخب والشترترر ، مهً و سترتريلة تربوية تعليمية جيدة لتهذيب النفو وتربيتها وتبصبها بالطري الصحيح. رابعاً : أهداف القصص القرآني : للقصص القرآني أهداف عديدة، ومقاصد عظيمة، وتكم متعددة، من أهمها 1- بيان أن الرسترترل يعيا قد أرسترترلهم الله تعالى برسترترالة واتدة في أصترترولاا ، ألا و هً إخلاص العبادة لله الواتد القهار، وأداء التكاليف الك مرضها عليهم، وترك ال شرك. 2- بيان أن هذا القرآن من عند الله– تعالى – وأن ما اشترترترترتمل عليه هذا القرآن م ن قصص السابقين، لا علم للرسول به وإنما علمه بعد أن أوتاتر الله تعالى – إليه ، وأنَه صاد ميما يبلهه عن ربّه(2) . 3- إثبات صد الوتً المنزل على رسول . 4- التسرية عن رسول ميما يلقاتر من قومه من تكذيب وأذى وإتهاح بالسحر والجنون . 5- التسرية عن المؤمنين، وهم يلقون العن والتشترترترترترترترترترترريد والعذا بسترترترترترترترترترتربب إلانهم، ميعرأ عليهم قصترترترترترترترترترص الأمم السترترترترترترترترترابقة ليعلموا أن هناك مؤمنين قبلهم، أُذيقوا ألوان العذا والتشترترترريد، ثم صترترتربروا على عقيدتهم، ثم برهم أن العاقبة للمتقين، إما بنصترترترترر في الحياة الدنيا بقدرة الله، وإما الجزاء الأوفى في الآخرة . (1) زيدان،1419هتر،ج1، صص7-8 (2) نطاوي،1996ح،ج1، صص4-14
عدد الصفحات ٧٠- 74 - 6- وهناك هدف ليس منصوصا عليه في القرآن الكريم، وهو الابتلاء الذي يحد للمؤمنين، مهو لابد منه، قال تعالى ﴿ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ (العنكبوت 1-3) (1 ) 7- بيان وتثبي العقيدة الصترحيحة من خلال عرأ القصترص القرآني الك تتحد عن دعوة الأنبياء والمرسلين عليهم السلاح إلى عبادة الله وتدة لا شري له . 8- يهدف القصترترترص القرآني إلى التحلً بالأخلا الحميدة وتنمية القيم الإسترترترلامية في نفو النا وترك الصفات السيئة. 9- ويعمل القصص القرآني على إبراز الأساليب النا جحة الك اتخذها الأنبياء لدعوة وتربية وتوجيه أقوامهم . لامساً : أ واع القصص القرآني : مالقصص القرآني نوعان ، هما الأول قصص الأنبياء ابتداء من آدح ت محمد عليه الصلاة والسلاح الثاني قصترترص ب الأنبياء مثل قصترترة اب آدح ، وقصترترة هاروت وماروت ، وقصترترة أصحا القرية وقصة أصحا الأخدود ، وقصة أهل الكهف 444 وهناك قصترص متصترلة مع قصترص الأنبياء ، كقصترة أح موسترى ، وقصترة ملكة سبأ مع سليمان ، وقصة مريم متصلة مع قصة عيسى (2) . (1) قطب،1444هترتر،صص99-114 (2 )الخالدي،1419هتر، ج2 ، ص28
عدد الصفحات ٧١- 71 - سادساً : سمات القصص القرآني : يتميز القصترترترترترترترترترص القرآني بعدد من السترترترترترترترترترمات المتفردة ، الك تسترترترترترترترترترهم في التأثب في النفو ، وتهذّيب السلوك ، والسمو بالأخلا ، ومن أبرز تل السمات 1- تشدّ القصة القارئ وتوقظ انتباهه 2- تتعامل القصة مع النفس البشرية 3- تربي القصة العوا ف الربانية 4- تمتاز بالإقنال الفكري اوضول القصة (1 ). 5- أنها ب مقصترودة لذاتها، مهً وستريلة بيانية من و سترتراذل القرآن الكثبة إ لى قي هدمه الأصيل 6- أنها تقدح على تقاذ الأتدا ، عمل للخيال القصترترترترترترصترترترترترترً ميها، ولا صترترترترترترلة لقسا ب والخرامات بها . 7- أنها ليستر سترردا تار يا ، مالقرآن يهدف من ذل سرد الوقاذع والأتدا ، ولا يقدّح الحد التار ً بكل تفاصترترترترتريله وأبعادتر ، وإنما يتخبّ منه ما يحتاجه المو ن الذي تقدح ميه القصة(2) . سابعاًالخصا ص الفنية للقصص القرآني : 1- تنول ر العرأ ، مالبيان القرآ يلزح في العرأ القصصً رقا و اتدا . (1) النحلاوي ،1417هتر، صص234-237 (2) عوضين ،1414هتر ،ص149 .
عدد الصفحات ٧٢- 72 - 2- إقامة العرأ على التصوير ، مالبيان القرآني يتخب من ألوان التصوير لكل قصة ما يتناسب أتمّ التناسب مع القصة في مو نها . 3- اختلاف موقع المفاجأة ، مالقصترترترترترترترترترة القرآنية تسترترترترترترترترترب عن نظاح واتد في تقديم الحد المفاجئ ، الذي يسترترترترهم في النهاية ويحرك القصترترترترة إلى تل عقدتها الرذيسترترترترترية، ولكنها تراعً المكان والزمان المناسب لإصهار المفاجأة . 4- تنول وسترترتراذل ربط المشترترتراهد ، مع الحر ص على الاّ يؤثر ذل على مسترترترار القصترترترة الطبيعً وعدح إسقا شًء من أتداثها أو موامقها 1- عدح التزاح بالسترترترترترترترترتررد القصترترترترترترترترترصترترترترترترترترترً، ولكن يلتزح ميها للوصترترترترترترترترترول إلى الهاية من القصة(1) . ومن يتأمل في القرآن الكريم من أهل اللهة والبلا ة والأد الإسلامً سيجد ميه من الخصاذص والمميزات الك تفردتر عن سواتر، وأيجا أهل التخصصات الأخرى، كالعلوح والطب والفل وجدوا ميه شواهد الإعجاز العلمً المبهرة للخل ، وهذا من أسرارتر العظيمة. (1) عوضين ،1414ه، صص123-14
عدد الصفحات ٧٣- 73 - الفص الثا نماذج تطبيقية للقصص القرآني في تربية المسلم تمهيد: لاشترتر أن قصترترص القرآن الكريم ترية معلية لسترترنن الله في خلقه من الأمم والجماعات والأمراد، وهً سترترنن جرت على الماضترترترين وتجري على اللاتقين ليعتبر بها المعتبرون . ويعتبر هذا الفصترترترترترترترترترل اثابة التطبي العملً للإمادة من القصترترترترترترترترترص القرآني في تياة المسترترترترترترترترترلم ، مالقرآن الكريم المصترترترترترترترترتردر الأول للتربية والتوجيه والتعليم ومن أبرز أسترترترترترترترترتراليبه الفاعلة في تياة الخل ، أسترترترترترلو التربية بالقصترترترترترص القرآني ، وهو بلا شترترترترتر أسترترترترترلو يعتمد على التشوي والإترة للمتلقً ، وتقريب الصورة الك اب من آلاف الس نين وتوارت عن الأسمترال والأنظترار في تقب التاريخ والزمان ، لكن القرآن الكريم تفظها لنا بحفظ الله له ، قال تعالى ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ﴾(الحجر 9) وفي هذا الفصترترترل ح يعمد الباتث إلى الشترترتررح والتحليل لأبعاد القصترترترة وتفصترترتريلاتها واختلاف المفسرين في أتداثها ، بل أشار الباتث إلى مجمل القصة تسب الأشهر من آراء المفسترتررين ، واختصترتررها في عناصترترر محددة أتيا ، لتوصيف الشترتراهد المناسترترب منها ، و أتيا اختصترترر الباتث قصترترة من مجمل السترتريا العاح لحياة نبي من أنبياء الله تعالى ، لبا لتسترترترترترترترترترترترترليط الجترترترترترترترترترترترتروء على هذا الجزء من تياة النبي الكريم، والتركيز على جترانب مهم من جوانب تياته أو موقف معين من مواقفه المباركة ، مع علم الباتث أن دراسة تياة وسبة أنبياء الله تعا لى شرف عظيم ومطلب نبيل لكل مسلم . ومع ترص الباتث على الاسترترترترترتفادة من القصترترترترترص القرآني -كأسترترترترترلو مهم من أسترترترتراليب التربية الإسترترترترلامية-، مإنه يؤكد على استرترترترتحجترترترترار ضترترترتروابط توصيف القصترترترترص
عدد الصفحات ٧٤- 74 - القرآني كوسترترترتريلة دعوية وتربوية وتدريبية ت تبقى له مكانته وقوته ووهجه وقد سترترترتريته، مهو جزء لا ينف عن القرآن الكريم ، ومن أبرز تل الجوابط، ما يلً 1- عدح تجاوز تدود السيا القرآني الخاص بالقصة 2- توخً كمال العبرة في الادف الذي سيق القصة من أجله 3- الدقة في التحديد والوضوح في الصيا ة 4- عدح تجاوز قدسية الشخصية النبوية 5- التدرج في ترتيب الأهداف 6- مراعاة مقه النص في قي مرونة الادف . 7- مراعاة مقه الواقع في قي ماعلية الادف (1) . ويجيف الباتث على تل الجوابط 1- عدح تمثيل شخصيات الأنبياء والصا 2- التقيد اا ورد في التفاسب المعتمدة بشأن القصة 3- تصترترترترترترنيف القصترترترترترترص القرآني تسترترترترترترب العمر، ليسترترترترترترهل مهمه واسترترترترترترتيعابه لكل مئة عمرية . وسترترترترترترترترترترتريكون عرأ القصترترترترترترترترترترترص القرآني في مجالات متعددة، لاا ارتبا وثي بحياة الإنسترترترتران، وبعد عرأ تتصترترترترر القصترترترترة والتعلي عليها ، لص الباتث لفواذد تربوية مستنبطة من كل قصة وتطبيقاتها التربوية في تياة المسلم . وسيتم عرأ ذل في المجالات الآتية (1) بن داوود،1419هتر،ص215- ص231
عدد الصفحات ٧٥- 75 - 1- مجترال العلاقترات الأسترترترترترترترترترترترترتررية .2- مجال التربية والتعليم3- مجال السترترترترترترترترترترترترترلوك والآدا . 4- مجال الاقتصاد5- مجال السياسة أولاً : الع:قات الأسرية ربط الإسترترترلاح العلاقات الاجتماعية والأسترترتررية بأواصترترترر قوية، وأتا ها بسترترترياج من الود والاتتراح، ممنبعها القرآن الكريم والسترترترترترترترترترترترترترنة المطهرة، وكلها تقوح على تعظيم ت صلة الرتم والوماء بالوعد واتتراح المواثي ، وأداء الواجبات، و قي المصاو المتبادلة، ومن أبرز العلاقات الأسرية، ما يلً أ- ع:قة الأمومة: و لاشترترتر أنها أقوى العلاقات وأصترترتردقها و أقواها، ومن المناسترترترب في هذا المو ن عرأ قصترترترترترة موسترترترترترى تينما كان رضترترترترتريعا صترترترترترهبا وكيف ردَّ تر الله تعالى لأمه ، وما دار خلال ذل من أتدا ، و في هذتر القصترترترترترة دلاذل عظيمة على لطف الله بعبادتر وراته بأولياذه وأنبياذه . وملخص هذتر القصترترترترترة كان مرعون مصترترترترترر يقتل الذكور من بين إسترترترترترراذيل تين ولادتهم ، ملمترترا وُ لترترد موسترترترترترترترترترترترترترى خترترامترتر عليترتره أمترتره من القتترترل ،مترترألقى قلبهترترا أن ترضترترترترترترترترترترترترترعتره ، مترإذا خترامتر عليتره ، معليها أن تلقيه في اليم ، أي في البحر ، وهو نهر النيل ، وهكذا معل . إذ وضترترترترترترترترترترترترترعته في تابوت وألقته في نهر النيل ، مالتقطته بعض جواري مرعون ، مترتر اتتملنترتره وذهب بترتره إلى امرأة مرعون ، ملمترترا متحترتر التترترابوت رأت فلا من أتسترترترترترترترترترترترترترن الخل وأيلترتره ، مترترأوقع الله محبتترتره في قلبهترترا ، مكترتران عترتراقبترترة التقترترا ترتره ليكون لام عتردوا وتز ، مترأراد مرعون قتله ممنعته زوجته وجادل عنه، وقال قرة عين : ول ، لا تقتلوتر عسى أن ينفعنا إذا كبر أو نتخذتر ولدا ، لأنه ح يولد لاا من مرعون ولد، وهم لا يشترترترترترترترترترترترترترعرون، أي لا يدرون ما أر اد الله منهم بالتقا هم إيا تر من الحكمترترترترة العظيمترترترترة البترترترترالهترترترترة،قترترترترال تعترترترترالى ﴿ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﴾
عدد الصفحات ٧٦- 76 - (القصترترترترترترترترترترص 7)(1) منجا بهذا السترترترترترترترترترترتربب من قتلهم ، وكان هذا ا ثر الطيب والمقدمة الصترترترالحة من السترترترعً المشترترتركور عند الله ، مكان من أسترترتربا هدايتها وإلانها اوسترترترى بعد ذل . أما أح مو سترترترى مإنها مزع وأصترترتربح مؤادها مار ا وكاد الصترترتربر أن يهلب ميها ﴿ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﴾ (القصترترترترترترص 14-11 )و سترترترترسترترترترً عنه، وكان امرأة مرعون قد عرضترترترتر عليه المراضترترترترع ملم يقبل ثدي امرأة ، وعطش وجعل يتلوى من الجول وأخ رجوتر إلى الطري لعل الله أن ييسترترتر ر له أتدا ، محان من أخته نظرة إليه وبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون بشأنها ، ملما أقبل عليه ومهم منهم أنهم يطلبون له مرضترعا ، قال لام ﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﴾ (القصص 12-13.) ثم ذكر الله في هذتر السترترترترورة القصترترترترة مفصترترترترلة واضترترترترحة، وكيف تنقل به الأتو ال، وقراءتها كامية عن شرح معناها لوضوتها وتفصيلاتها (2 ). ومن الفواذد التربوية المستنبطة من قصة موسى وأمه، ما يلً 1 – لطف الله تعالى بأح موسترترترترترترترترترى ، تيث رد إليها وليدها لترضترترترترترترترترترعه و يكو ن بحجرها ورعايتها . (1) زيدان،1419هتر ،ج2،ص343 (2) السعدي ،1422هتر ، صص157 - 158
عدد الصفحات ٧٧- 77 - 2- مع وجو الإلان بالقجترترتراء والقدر ، نهمل معل الأسترترتربا الك تنفع ، تيث أرسل أح موسى أخته لتقصه وتعمل الأسبا المناسبة لتل الحال . 3- جواز خروج المرأة في تواذجها وتكليمها للرجال إذا انتفى المحذور ، كما صنع أخ موسى . 4- جواز أخذ الأجرة على الكفالة والرضال ، ك ما معل أح موسى (1). 5-عا فة الأخ مشترترترترترترترترترترترابهة لعا فة الأح ، وهً امتداد لعا فة الأمومة الحقيقية ملا تكاد تنف عنها ، ويتمثل ذل في مزيد رعايتها وترصها واهتمامها بأخيها . 6 - يتعرأ الأنبياء لابتلاء الله لام بصور أشد من أقوامهم – علاقترة الأُ بترُ وَّ ة لاشترترترترترترترترترترترترتر أن علاقة الأبوة ميها معان عدة ، تتمثل ميها الراة والحنان والاعتزاز والفخر بالابن ، وهً من أقوى العلاقات الأسترترترترترترترترترترترترتررية ، وهنا نعرأ قصترترترة نوح مع ابنه قبيل رقه في الطومان ، وتتصترترترر القصترترترة مكث البشترترترر بعد آدح قرو ويلترترة على الح وادى ،ثم اختلفوا وأدخلترتر عليهم الشترترترترترترترترترترترترتريترترا ين الشترترترترتررور المتنوعة بطر تتلفة ، ممات أ صترترترترترالحون من قوح نوح ، محزنوا عليهم، مزين لام الشترترتريا ين أن يصترترتروروا لام تماثيلهم ليتسترترترلوا بهم ويتذكروا بهم أتوالام، وهؤلاء هم ود وسترترترتروال ويهو ويعو نسترترترترر، مأخذوا يدعونهم ويسترترترترتشترترترترفعون بهم 44 ت عبدوهم من دون الله تعالى. ثم بعث الله ميهم نوتا ، مدعاهم بعبادة الله وتد ور بهم في الآخرة ، لكنهم استرترترترترترترترترترتكبروا على الح وعلى الخل ، ملم يزل يدعوهم ليلا ونهارا وسترترترترتررا وجهارا ، و ح يزدهم ذل الا نفورا وإعراضترترترترترا منهم عن الح وعندذذ دعا نوح عليهم ، وذل بأن أمرتر ببناء الفل (السترترترترترفينة)، وأن يحمل ميها البهاذم من كل (1) السعدي،1422هتر، صص161-162
عدد الصفحات ٧٨- 78 - زوجين اثنين(ذكرو أنثى) ليبقى نسترترترترترترترترلها، وكذل يحمل معه ييع من آمن من رجال ونساء4 وبعد ذل الأرأ عيو ، وأمر السترترترترماء أن تصترترترترب الماء المنهمر الكثب، مالتق ميتراتر السترترترترترترترترترترترترترمتراء ايتراتر الأرأ ت بله قمم الجبال ، والسترترترترترترترترترترترترترفينة تجري بهم في م وج كالجبال، وفي تل الحال العصيبة رأى نوح ابنه الكامر الذي على دين قومه ، وقترترترد اعتزل أباتر ومر هترترتراربا من الميترترتراتر الجترترترارمترترترة منترترتراداتر نوح مترمقترترترا بترترتره مقترترترال ﴿ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﴾ (هترود 42)مترتترمترترترترترترترادى في الهرور ، و ﴿ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﭼ (هود 43)مرد عليترترترتره أبوتر نوح ﴿ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢﭼ (هود 43)وراته في تل الحال متعينة ركو السترترترترترترترترترترترترترفينترترترترة ﴿ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ(هود 43)،مكترترترتران ذلترترترتر الابن من المهرقين، مأ ر الله ييع الكامرين ، واَى نوتا ومن معه أيعين، واستقرت السفينة عترترلترترى الجترترودي، ﴿ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﭼ (هود 45-47)، وقد ورد في تفسترترترترترترترترترتربها" وعدت بنجاة من آمن من أهل ، ولاذا قال ﴿ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﭼ، مكان هذا الولد ممن سترترترب عليه القول بالهر
عدد الصفحات ٧٩- 79 - لكفرتر وتالفته أباتر نبي الله نوتا"(1 )،مهبط نوح بسترترترترترترترترترفينة وبارك الله في ذري ته، وجعل ذريته هم الباقين ، مكان أولادتر "يامث" و"تاح" و"سترترترترترتراح" وانتشترترترترترترر نسترترترترترترلهم ت الآن(2) ،ومن الفواذد التربوية المستنبطة من قصة نوح مع ابنه، مايلً 1- ييع دعوات الأنبياء والمرسلين تدعو إلى التوتيد الخاص والنهً عن الشرك 2- تنويع أساليب الداعية مطلب مهم لجذ المدعوين 3- النجاة من العقوبات العامة الدنيوية هً للمؤمنين ، وهم الرسل وأتباعهم (3) . 4 - إن سترترترترترلوك ري المؤمنين ومجالسترترترترترتهم والانحياز إليهم هو سترترترترتربيل النجاة الحقة ، لأنهم في كنف الله وعنايته ، ت وإن تقاذ متهم الفتن ، كما إن سلوك ري الكامرين والمنامقين والانحياز إليهم هو سترترترترترترتربيل الالاك، وت وإن تومرت لام الأسترترترترترترتربا المادي ة المنيعة كالجبال في عل وها وصلابتها(4) 5- الاقتداء بالأنبياء في سبتهم وأساليبهم في الدعوة إلى الله تعا. 6-التلطف مع المدعوين الكفار والعصاة 7-الشفقة على المدعو والنصح له، كما معل نوح مع ابنه(5). 8-بذل الأبناء والأقار مزيد عناية ونصح ، مهو أولى النا بهم . ج- علاقة البترُنترُ وَّ ة وهً علاقة و يدة وقوية، لأن الابن ينسترترترترترترترترترترترترترب لأبيه، و كذل هو جزء منه وامتدا د له . والقصترترة المناسترتربة لاذا الاسترترتشترترهاد ، هً قصترترة إبراهيم مع أبيه ( آزر) ، وقد وردت هذتر القصترترترترترترترترترة في القرآن الكريم وخلاصترترترترترترترترترتها أن الله تعالى (1) ابن كثب، 1432هتر، ج2، ص447 (2) السعدي،1422هتر، صص47-55 (3) السعدي،1422هتر، صص55-66 (4) مركز التدبر للاستشار ات التربوية والتعليمية،1434هتر ،ص147 (5) زيدان،1419هتر،ج2، صص152-154
عدد الصفحات ٨٠- 84 - بعث إبراهيم إلى قوح مشترترترترترترترترترترركين ، يعبدون الشترترترترترترترترترترمس والق مر والنجوح، مدعاهم إبراهيم بطر شترترترترترترترترترترتر وأسترترترترترترترترترترتراليب تتلفة، تناقش العقول والأمهاح، ولكن بدون جترترتردوى. وقترترترد أقترترتراح عليهم الحجب والبراهين الك تترترتردل على بطلان آلاتهم، ملم يزل يدعوهم إلى الله تعالى وينهاهم عما كانوا يعبدون عاما وخاصترترترترترترترترترترترترترا ، وأخص من دعاتر أبوتر آزر ، مقد دعاتر بعدة ر م عة، ومن ذل قوله لأبيه ﴿ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ ( مريم 42-43)، انظر إلى تسن هذا الخطا الجاذ للقلو ، ح يقل لأبيه إن جاهل لئلا ينفر من الكلاح الخشن، بل قال له هذا القول ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭧ ﭨ ﴿ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ﴾ (مريم 43-45)،مانتقل بدعوته من أسترترترترترترترترترترترترترلو لأخر لعله ينجح ميه أويفيد، ولكنه مترترع ذلترترترترترترتر قترترترترترترترال لترترترترترترتره أبترتروتر ﴿ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﴾ (مريم 47)،أي لا أتكلم مع إلا بكلاح يب، لا لظة ميه ولا خشترترترترونة ، ومع ذل ملسترترترتر ديس من هدايت ﴿ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﴾ (مريم 47)، أي برا رتيما قد عودني لطفه وأجراني على عواذدتر الجميلة ، وح يزل لدعاذً مجيبا (1 ). وبعد دعوة إبراهيم لأبيه وقومه، خرج مهاجرا وزوجته وابن أخيه لو (1) السعدي،1422هتر ، صص95-98
عدد الصفحات ٨١