- 337 - ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﴾ ، والمع " أي ح تعبد أصناما قصة في ذاتها، وفي أمعالاا، ملا تسمع، ولا تبصر، ولا تمل لعابدها نفعا ولا ضرا ، بل لا تمل لنفسها شيئا من النفع، ولا تقدر على شًء من الدمع "(1) موجب على معاشر المربين أن يتأسوا بأنبياء الله ممع جحود أقوامهم ، وتهديدهم لام كانوا يقابلونهم بالصبر محري بنا أن نأخذ منهجهم ونطبقه على واقعنا ونأخذ به في تربي ة أبناذنا ومجتمعاتنا. المطلب السابع : الا دوا ية والتناقض في التعام ينظر الآباء والمربون لأبناذهم بشًء من الاهتماح،وفي صل هذا الاهتماح اد تالة من القل والصرال وعدح الاستقرار يشعر به الأبناء بسبب وجود التناقض ميما يطلبه منهم الآباء من مل مسئوليات أو القياح ببعض الالتزامات ،مظاهرة الازدواجية في التربية في توجيه الأبناء نحو الصوا هذا بالتأكيد يشكل خطرا على الأبناء من تيث أنه يشعرهم بالكثب من الحرج ، ميميلون إلى العدوانية والمشاكسة وتب النزال والخصاح كما أن شخصية البناء تتأثر سلبا مقد تنشأ شخصية هروبيه أو استسلاميه ومجطربة الفكر و ب قادرة على ش الطري في الحياة وعاجزة عن اتخاذ القرار، كما لا يستطيع الأبناء مل المسؤولية، ميقعون في الحبة بين الح والبا ل ،والصوا والخطأ ،وبين الخب والشر ،وبين الحلال والحراح ،وقد تنتب الكراهية ،وضعف الولاء للوالدين . إن تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الوالدين مقد ولاهما الله تعالى تفظ هذتر الأمانة كل بحسب موقعه ،وقدرته ، ولا ينبهً تصر هذتر المسؤولية في واتد من الأبوين دون الآخر ،وقد أشارت الآيات القرآنية ووجه هذتر المسؤولية المشتركة ونلتمسها في قوله تعالى ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ (1) انظر السعدي ، تفسب الكريم الران في تفسب كلاح المنان ، (ص 494).
عدد الصفحات ٣٣٨- 338 - ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﴾ (الروح آية21) ، منجد الصلة الك يعقدها الله تعالى بين النفسين لينعما بالسكينة والاستقرار والراتة في بي هادئ عامر بالمودة الخالصة والراة والحنان . وفي هذا الجو السليم المفعم بالمودة والراة لا بد أن ينشأ الأبناء نشأة سوية على الدين والخل السليم وبذل تكون تنشئة الأبناء مشتركة بين الزوجين،وقد أشار القرآن الكريم في كثب من الآيات إلى ذل منها في قوله تعالى ﴿ ﯜ ﯝ ﯞ ﴾ (الحجرات من آية 14) إشارة إلى الاجتمال على الح مإذا كان هذا بين الأخوة في الدين والنسب مما بالنا بأقو ى عهد وميثا بين الرجل والمرأة يشعر كل من الزوجين أنه عين الآخر وذاته هتمعون على تربية أبناذهم . وفي قوله تعالى ﴿ ﮞ ﮟ ﮠ ﴾ ( الشورى من آية 38 ) ، يب الله تعالى بعض صفات المؤمنين ، ومثنيا عليهم ، قال القاسمً أي لا ينفردون برأي ت يتشاوروا وهتمعو ا عليه، وذل من مر تدببهم، وتيقظهم، وصد تآخيهم في إلا نهم، و ابهم في الله -تعالى- (1) . وقال سيد قطب: ﴿ ﮞ ﮟ ﮠ﴾ والتعبب هعل أمرهم كله شورى، ليصبغ الحياة كلها بهذتر الصبهة، وهو نص مكً، كان قبل قياح الدولة الإسلامية، مهذا الطابع إذن أعم وأشمل من الدولة في تياة المسلمين، إنه ابع الجماعة الإسلامية في كل تالاتها، ولو كان الدولة اعناها الخاص ح تقم بعد (2). هذا في ت دولة مكيف إذا (1) انظر محاسن التأويل ، ( 14 ،249) . (2) انظر في صلال القرآن ، (5 ،3165) .
عدد الصفحات ٣٣٩- 339 - كان في ت الأسرة النواة الأولى لتل الدولة وفي قوله تعالى ﴿ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ﴾ ( البقرة آية 233 .) وقال في سورة الط ﴿ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﴾ ( الطلا آية 6 .) هاتان الآيتان في موضول إرضال الصبي، ووجو التشاور تول مطامه، ومن يرضعه ومقدار الأجرة لذل . قال الطبري في آية البقرة : قال بعجهم ع بذل مإن أرادا مصالا في الحول ين عن تراأ منهما وتشاور، ملا جناح عليهم ا. وقال قتادة إذا أرادت الوالدة أن تفصل ولدها قبل الحولين، مكان ذل عن تراأ منهما وتشاور، ملا بأ به. وقال مجاهد التشاور ميما دون الحولين، ليس لاا أن تفطمه إلا أن يرضى، وليس له أن يفطمه إلا أن ترضى. ثم قال الطبري مإن أرادا مصالا في الحولين عن تراأ من هما وتشاور، ولا تشاور بعد انقجاذه، وإنما التشاور والتراضً قبل انقجاء نهايته(1) . وقال ابن كثب في قوله تعا ﴿ ﭬ ﭭ ﭮ﴾ أي ولتكن أموركم م يما بينكم بالمعروف من ب إضرار ولا مجارة (2) . مورود الشورى في القرآن جاء في عدة صيغ، ممرة بصيهة الأمر، ومرة بصيهة الخبر، وأخرى على شكل قصة، أو تأ في سيا تد من الأتدا . (1) انظر تفسب الطبري، (2 ،546 ). (2) انظر تفسب ابن كثب ، (4 ،383).
عدد الصفحات ٣٤٠- 344 - إن تكرار الشورى، وتنول عرضها يدل على ما لاذا الأسلو من أثر في رسم المنهب وبيانه، وأهمية ترسيخ هذا المبدأ في تياة النا ، وعامة شؤونهم وأثرتر في قياح أسرة مسلمة بذة للتجاد والازدواجية في التعامل ، متوجيه القرآن للعلاقة ا لك بها نستطيع تربية النشء من أهم العلاقات ومن أهم العوامل المؤثرة على تياة النشء والأمراد مالمربون هم منا القيادة والتوجيه مالعلاقة القاذمة على التشاور والحوار بين الآباء وبين أبناذهم تخل شخصية واثقة متزنة إهابية ،والقرآن بهذا ال توجيه يرسم لنا منهب تياة وممارسة مستمرة. المطلب الثامع : التمييز بين ال وور والإناث يتفاوت الذكور والإ في كل أسرة من عدة نواتً إما من تية الشكل ، أو الطبال، أو المستوى الدراسً. وقد يكون هذا التفاوت سببا رذيسا تر أتيا تر لتهب تعامل الوالدين من ابن إلى آخر أو بن إلى أخرى. وأتيا هذا التباين في التعامل لا يكون وم التفو أو التقدح على الإخوان، مكل من الوالدين لاما نظرة تتلفة عن بهما تتحكم في هذا التمييز الذي البا ما تكون عواقبه وخيمة على الأولاد سواء على المدى القريب أو البعيد لذا تث الدين ا لإسلامً بشكل متواصل على المساو اة بين الجنسين - الذكر والأنثى - في أمور عدة ، إذ خل الله الذكر والأنثى وجعلهما على قدح المساواة، لا مجل لأتدهما على الآخر إلا بالتقوى. ونرى ذل في قوله تعالى ﴿ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴾ (الحجرات آية 13) ، مقد جعل الإسلاح الذكر والأنثى من نفس واتدة، تيث جاء في الكتا العزيز قوله تعالى
عدد الصفحات ٣٤١- 341 - ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾ (النساء آية 1). كما جاء الإسلاح بالمساواة في الواجبات الدينية ، وفي الثوا والعقا ، إذ جاء الإسلاح للذكر والأنثى معا ، وبالتساوي ، مالأنثى متساوية مع الذكر في العبادة وفي ال رسالة الله تعالى وفي قي المتطلبات الدينية، وفي الثوا والعقا وتطبي ت دود الله. وجاء ذل في آيات عديدة ومنها قول الله تعالى : ﴿ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﴾ ( التوبة آية 71) ، وكذل في قوله تعا ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ﴾ ( آ ل عمران آية 195)، وفي الآية الكرلة ﴿ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﴾ (النساء آية 124) ، وتفجيل أتد الأولاد ، وتخصيصه اال أو مبا أو عطيه أو رعاية مإنه من أمراأ الجاهلية الك عادت أ دراجها إلى المسلمين لتمز العجد، وتمزل الشمل، وتقطع الأرتاح، وتخل الحقد والبهجاء والجهينة والعداوة بين أمراد الأسرة الواتدة . إن التمييز بين الأولاد وتفجيل بعجهم على بعض يؤثر على نفسية الأولاد ويزرل ميهم العقد النفسية ويور عندهم مساد الأخلا و يجعهم أماح الانحراف و جها لوجه، وقد تؤدي إلى الجراذم أو الشرول في الجرلة.
عدد الصفحات ٣٤٢- 342 - ولنا في قصة سيد يوسف-عليه السلاح- در أسري قيّم، تيث صن إخوة يوسف أنّ أباهم يفجله وأخاتر الشقي عليهم، ويؤثرهما في المحبة، ماتفقوا على أن قتل يوسف، أو يلقوا به في أرأ مجهولة بعيدا عن أبيه ليستريحوا منه، ويبقى لام تب أبيهم وتفجيله ، قال تعالى ﴿ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﴾ )يوسف آيات 7-14) ، قال ابن كثب " هذا الذي يزااكم في محبة أبيكم لكم ، أعد موتر من وجه أبيكم ، ليخلو لكم وتدكم ، إما بأن تقتلوتر ، أو تلقوتر في أرأ من الأراضً ، تستريحوا منه ، وتختلوا أنتم بأبيكم ، وتكونوا من بعد إعدامه قوما صالحين ..."(1) ،من هنا يبقى أن يتعلم الآباء درسا وهو أنّه ينبهً أن لا نظهر الحب أو الإيثار لأتد الأبناء على تسا الآخرين . وتعدّ التفرقة بين الأبناء من الأسبا الك تؤدي إلى عقو الوالدين، وتولد الحقد والأ نية والكراهية في الأسرة، ومن ثم ينعكس ذل على المجتمع، تيث يحمل أبناء المجتمع سلوكيات منحرمة، وتؤدي بهم إلى الانطواذية، ونحوذل من الأخلا الذميمة الك ينبهً على الآباء و المربيين المشاركة في تقليلها في المجتمع، وإن كان الآبا ء في بعض الأتيان ليلون إلى ابن أو ابنه أكثر من الآخر، شر أن لا يظهر هذا الميل منحن ب مؤاخذين شرعا اا يحصل من الميلان النفسً لطرف دون رف ماح يصاتب ذل معل ، إذ لابد من العدل بين الأبناء في المعاملة. (1) انظر ابن كثب ، (4.)
عدد الصفحات ٣٤٣- 343 - "الأولاد منحة من الله جل وعلا والاختلاف والفرو بينهم هو من عند ، وهذتر الفرو موجودة بين الإخوة والأخوات لحكمة لا يعلمها إلا الله، وواجب الآباء تجاتر هذتر الاختلامات التعامل بحكمة وروية لمنع المصادمات بين الإخوة خاصة النفسية منها، وذل بالتعامل معهم باتزان وعدل" (1)، قال تعا ﴿ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﴾ (النحل آية 94.) وقال تعا﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﴾ (الأنعاح من آية152(. والعيش معهم بشكل يوتً بالمساواة، وإن كان الظروف قد كم أتيا أن يراعى أتدهم دون الآخر، م يكون ذل مع ري عدح المبالهة أو إشعال ر الهبة في نفو البقية مالأبناء أمانة والعدل بينهم مطلو ولا لكن الحياد عنه وهذا يكمن في تلبية اتتياجاتهم كلهم كل تسب تاجاته وسنه ووضعه وهذا يتطلب تكمة وراة وتعا فا وما هذا إلا لخل بيئة عادلة ينعم بها الأبناء . (1) هيا الرشيد ، التفرقة بين الأولاد ، صيد الفواذد ، الأسرة والمجتمع.
عدد الصفحات ٣٤٤- 344 - المطلب التاسع : غياب القدوة تظل العبارات والكلمات تبرا على ور إذا ح تكن على أرأ الواقع وتترجم إلى سلوك وتصرمات هنا تأ العبارات والكلمات ثمارها في تياة المربين ، مالقدوة الحسنة عنصر هاحّ في كل مجتمع، ممهما كان أمرادتر صالحين مهم في أمس الحاجة لر ية القدوات ، قال تعالى ﴿ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ﴾ (الأنعاح آية94).وتشتدّ الحاجة إلى القدوة كلما بترَعُد النا عن الالتزاح بقيم الإسلاح وأتكامه، وتتأكد الحاجة بل تصل إلى درجة الوجو إذا وُجدت قدواتٌ سيئةٌ ماسدةٌ ُْسِن عرأَ با لها. إن القدوةَ أكثرُ أثر ا وإقناع ا من الكلاح مهما كان بليه ا ومؤثر ا، و هذا هو السرُ في إرسالِ اللهِ رسلا من البشر مع أنه تعالى قادر وهو الذي لا يعجزتر شًء على أن يلهم النا شرعه، ماقتج تكمته إرسال الرسل من البشر ليكونوا منارات هدى وقدوات تسنة ، مهم التطبي النموذجً لشرل الله في كل عصر، وتطبيقهم تجةٌ على العباد ودليلٌ على واقعيةِ الشرل. والإنسان مفطور على تب التقليد، وكثب ا ما يكتسب معارمَه وخبراته ومهاراته بالتقليد والتعلم بالر ية والمشاهدة أسهلُ وأسرل، والنفس بطبعها بّ الحصولَ على الشًء بأسهل الطر وأسرعها ولو كان محرّم ا، لكن الشرل والعقل يجبطها. و الإنسانِ أسب للقدوة، ميحمله ذل الإعجا ُ على التقليد والمحاكاة، وهنا تكمن خطورةُ الموضول لأنّ القدوةَ إما أن تكون تسنة لاا بريقها الذا متَنجذ ُ إليها النفو ُ تلقاذي ا وتتأثر بها إهابي ا، وإمّا أن تكون قدوة سيئة زخرم وزين ،ت إذا عرمه ع ن قر أدرك أنه كسرا بقيعة يحسبه الظمآن ماء ت إذا جاءتر ح هدتر شيئ ا، بل تبين له الوجهُ الحقيقً ، وتشتد الحاجة إلى القدوة الحسنة في هذتر الفترة
عدد الصفحات ٣٤٥- 345 - الحساسة الك تمر بها الأمة الإسلامية خصوصا في تال وجود الإعلاح الذي أبرز اومية أ جعل منهم رموزا يحتذى به ا ومثلا أعلى مما جعل الشبا يقتدون بهم وهم أقل من أن يقتدى بهم لذل منحن نحتاج إلى قدوات صالحه يدعون النا بأمعالام لا بأقوالام ، قال تعالى ﴿ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﴾ ( الصَّف آية 2-3.) والقدوة الصالحة تمثل ما هو أعظم من المناهب الدراسية والقوانين أو الأبنية الفخمة لذل كان المربون من آباء ومعلمين لام الأثر الكبب على الأبناء والأمراد في العلم والأد وساذر الأخلا والتصرمات ، و يتعلم منهم ما ليس اوجود في بطون الكتب من خلال سلوكهم . وقد كان النبي قدوة كاملة في ييع جوانب سبته ، كان سبته مثالية للتطبي على أرأ الواقع، ومؤثرة في النفو البشرية مقد اجتمع ميها صفات الكمال ، واقترن ميها القول بالعمل ،لقد أرسل الله تعالى الرسل ليخالطهم النا ُ ويقتدوا بهداهم، وأرسل الله سبحانه الرسولَ ليكون للنا أسوة تسنة يقتدون به، ويتأسون بسب ته قال تعالى ﴿ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﴾ (الأنعاح آية 94) ذل أن القدوة لا تزال مؤثرة ، وستبقى مؤثرة في النفس الإنسانية ، وهً من أقوى الوساذل التربوية تأثب ا في النفس الإنسانية ، لشهفها بالإعجا ان هو أعلى منها كمالا ، ولأنها مهيأة للتأثر بشخصيته ومحاولة محاكاته ، ولا ش أن الدعوة بالقدوة أاح أسلو لبثِّ القيم
عدد الصفحات ٣٤٦- 346 - والمبادئ"يقول عمرو بن عتبة "وليَكُنْ أولَّ إصلاتُ َ لِبَ َِّ إصلاتُ لنفسِ مإن عيونهَم معقودةٌ بعين ، مالحَسَنُ عندهم ما صَنترَعْ َ، والقبيحُ عندهم ما ترك َ" (1). وما يحد الآن في واقعنا المعاصر لقسف من يا ومقدان القدوة بحيث أصبح كثب من أبناذنا يتمثل في قدوته رمزا من رموز الكفر من المصارعين واللاعبين والفنانين والمنحرمين وتجار المخدرات .. مأصبح أصحا الشخصية السوية قليل، وهذا عاذد لهيا القدوة الصالحة في المجتمع مإذا مقدت القدوة سيفتح المجال لقدوات خارج إ ار الدين والقيم الأخلاقية لقمة لتقوح بالدور. وهنا ممسؤولية الأسرة والمجتمع ممثلا في أصحا القرار تكمن في إهاد القدوة الك تنتشل الشبا وتعيد لام الاوية تزرل ميهم الثقة وتب الخب والتجحية والتكامل والمح بة والتعاون ميتسدد مسارهم ويتم توجيههم إلى ما يحفظ تفكبهم وعقلياتهم من الانحراف والتقليد وعندما تنعدح مثل هذتر القيم والأخلا في المجتمع سيصبح ولقسف لنا قيم أخرى بديلة تتهب بها الشخصية وتكون النتيجة نهاية الأمر أمراد مار ين لا هدف لام،و ح تنع هذتر الأمة فب أمة أخرج للنا ليكون هذا تال أمرادها وأبناذها . المطلب العاشر : سوء استخدام مبدأ الثواب والعقاب إن إثترابترترة المترحترسترن عترلى إتترسترانه ، وعقا المسًء على إساءته مبدأ أصيل لقوله تعترالى ﴿ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﴾ ( الران آية 64) ، وقوله تعا ﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ﴾ ( الشورى من آية 44 ) ، وعندما نريد ر العادات الطيبترة لابترد من المكترامترأة على الإتسترترترترترترترترترترترترتران للقيتراح بعمترل يثب في النفس جانبا من الارتياح الوجداني ، وعند تصحيح خطأ ما لابد من العقا كوسيلة مساعدة لمعالجة (1) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمش ، 38/271.)
عدد الصفحات ٣٤٧- 347 - ذلترتر الخطترترأ ، إن كلا من الثوا والعقترترا يؤدي إلى زيادة في التعليم إذا أتسترترترترترترترترترترترترترنترترا استرترترترترترترترترترتخدامهما ،يقول ابن مسترترترترترترترترترتركويه "ليمدح الطفل بكل ما يظهر من خل ييل ومعل تسترترترترترن ويكرح عليه ، وإن خالف في بعض الأوقات لا يوبخ ولا يكاشترترترترترف بل يتهامل عنه المربي ... ولا ستريما إن سترتر على الصتربي تالفته ... مإن عاد مليوبخ سرا ، ويعظم عندتر ما أتاتر ويحذر من معاودته .. مإن إن عودته التوبيخ والمكاشفة الته على الوقاتة...." (1). وقترترد أورد علمترتراء المسترترترترترترترترترترترترترلمين مبترتردأ الثوا والعقترترا ترتر عنوان (با التر يترترب والترهيب)، وهما من أسترتراليب التربية الك تعتمد على مطرة الإنسترتران ور بته في الثوا والنعيم،ورهبته من العقا والشقاء وسوء العاقبة . مفً التر يترترب وعترترد بالإتبترترة ،وفي الترهيترترب زجر عن الزلترترل ،وقترترد استرترترترترترترترترترترترترتفترتراد علمترتراء التربية والسلوك من هذا الأسلو القرآني . إن سوء استخداح مبدأ الثوا والعقا من قِبل معظم المربين في مجتمعنا يتسبب في إلحا أضرار نفسية كببة على الابناء تبقى آترها شاهدة ت الكبر. مالثوا المفر لقبناء مرموأ، وكذل العقا المفر الذي يصل الى تد القسوة مرموأ أيجا، ولكن دمب الأسلوبين معا الثوا والعقا هو الأسلم وديننا دين وسطية ملا تنطع ولا تشدد ولا تسيب ولا إمرا ولا تفريط في الدين بل وسطية، وييل أن نرى أبناء على هذتر الوسطية، ممبدأ الثوا والعقا ، إنما يستخدح لترسيخ القيم الإنسانية النبيلة ، أو لإتلال قيم جديدة محل قيم أخرى ب مر و ميها. (1) انظر تهذيب الأخلا ، (1/22.)
عدد الصفحات ٣٤٨- 348 - وإذا كان العقا هو الكفة الأعلى ستكون النتيجة ما قاله سابقا ابن خلدون "من كان مَرباتر بالعسف والقهر من المتعلمين أو الممالي أو الخدح، سطا به إلى القهر، وضي عن النفس في انبسا ها وذهب بنشا ها ودعاتر إلى الكسل، واله إلى الكذ خوما من انبسا الأيدي بالقهر عليه، وعلّمه المكر والخديعة لذل ، وصارت له هذتر عادة وخلقا (1). من هنا نقول إن من يربي على القسوة والظلم مإنه يصبح خبيثا وكذابا ويتظاهر بهب ما في نفسه وذل خوما من الجر والإهانة ويتعلم المكر والخدال وتصبح عادة متأصلة ميه ويفقد عزته وكرامته ويبتعد عن النا ويفقد الدمال عن نفسه ومنزله بل ويصبح إنسا سلبيا يعتمد علً بتر في كل شًء وتجعف عزلته في كسب الأخلا الحميدة قد يؤدى إلى الانطواء أو الانزواء أو الانسحا في معترك الحياة الاجتماعية، وهذا قد يؤدى للشعور بالنقص وعدح الثقة في النفس، ويقتجً ذل صعوبة تكوين شخصية مستقلة والشعور الحاد بالذنب وكرتر السلطة الوالية وقد لتد هذا الشعور إلى معارضة السلطة الخارجية في المجتمع، ويترتب على ذل مساد المجتمع. و الثوا هو أتد الوساذل الك تستخدح في تربية الأمراد والأولاد ، وينبهً أن يجم ن ضوابط ت تثمر تربية تقيقية معّاله لاا بالغ الأثر في النفو ،ولا ننسى أن الثوا يفو العقا في أثرتر، واعتبارتر سلاتا ذو تدّين، يكون عند الاستحقا من جهة، ويساهم في تكرار السلوك المر و ميه م ن جهة أخرى، مما جعل منه أسلوبا تربو يا جحا(2)،ولكنلو دقَّقنا النظرَ بتدب ر وتفك ر في الآيات القرآنية التالية اد أصلا (1) انظر مقدمة ابن خلدون ، (2/744.) (2) انظر كمال الدسوقً، علم النفس العقابي أصوله وتطبيقاته،(ص126) ،وعد ن علً النحوي، التربية في الإسلاح (ص226(،و محمد رشاد خليل، علم النفس الإسلامً العاح والتربوي،(ص 182.)
عدد الصفحات ٣٤٩- 349 - عظيما هو أسا التوازن و قي ِ التقابل والتوس ط المنشود الذي يقِف بين الإمرا والتفريط وبين الهلوّ والجفاء، في مبدأ الثوا ِ والعقا قال تعالى ﴿ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑﰒ ﰓ ﰔ ﰕﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﴾ (مصل آية 46)، وقوله ﴿ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﴾ ( مصل آية 34 ) ، وقوله ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﴾ (يونس آية 26)، وقوله ﴿ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ﴾ (يونس آية 27)، وقوله: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﴾ (النمل آية 89،94)، وقوله ﴿ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﴾ (الزلزلة آية 7،8)، من هنا نستطيع أن نقول إنه لا يستقرَّ مجتمعٌ انحازَ إلى أتدِ شطرَي هذا المبدأ، ملن يُفلِح مجتمعٌ لا يعرِف إلا الثّوا وح يسل إلا مسل َ الإرجاء، كما أنه لن ينهضَ مجتمعٌ لا يعرِف إلا العقا وح يسل إلا ري َ التنط ع والمُشادَّة.مإذا ما عمَّ مبدأ التوازن بين الثوا ِ والعقا ِ مجتمَع ا ما ملن يكونَ بين أمرادتر إلا الا اد والالتئاح، والسور الذي لا ُرَ ، والحاجز الذي لا يُنتهَ .
عدد الصفحات ٣٥٠- 354 - الخاتمة الحمد لله والصلاة والسلاح على من لانبي بعدتر، أمابعد... نعم الله لا صى ، ومن تل النعم نعمة الأبناء قال تعالى ﴿ ﭑ ﭒ ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ﴾(الكهف 46) وهذتر النعمة من الأمانة الك تذر من إضاعتها والتفريط بها ، قال ت عالى ﴿ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﴾ (الأتزا آية 72)، وأمر بالقياحبحقها قال تعالى ﴿ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ﴾ (التحريم من آية 6.) إذن لابد من الإخلاص واستصحا النيه في أمر التربية ت نؤجر،ونتبع هدي القرآن وهدي محمد في تربية أبناء من خلال تل المطالب السابقة نوصً أنفسنا والجميع بالآ 1- هب تربية أبناء على تب الله و رسوله . 2- اتتراح مشاعر ابناء ،مهم كيان مستقل 3- لنجاهد أنفسنا لنسمع أبناء أتسن وأ يب الكلمات 4- لتكن تربيتنا لأبناء بين التر يب والترهيب 5- الإمصاح عن مشاعر الحب لأبناء 6- اعطاء أبناء مرصه للحواروالمناقشة والتجاوز قليلا عن بعض أخطاذهم ميها 7- إقامة علاقة قاذمة على الصداقة بين أبناء ،والبعد عن الأوامر والنواهً. 8- أخبا وليس بأخب الدعاء لام في تجرتهم و يبتهم بالصلاح والاداية ورضا الران رزقنا الله الذرية الصالحه وأقر أعيننا بصلاح ذرياتنا . وصلى الله على بينا محمد معلم البشرية وعلى آله وصحبه وسلم.
عدد الصفحات ٣٥١- 351 - فهرد اصادر والمرا ع 1-القرآن الكر 2-جامع البيان في تأويل القرآن، محمد بن جرير بن يزيد بن كثب بن الب الآملً، أبو جعفر الطبري،المحق : أاد محمد شاكر،مؤسسةالرسالة 1ت1424 ه 3- الجامع لأتكاح القرآن الكريم ،محمد بن أاد القر بي،الرسالة ، 1ت1427ه 4-تفسب ال قرآن العظيم،أبو الفداء اسماعيل بن عمربن كثبالدمشقً،دار الكتب العلمية ،ببوت، 1ت1429ه 5-التيسب في أتاديث التفسب،محمد المكً الناصري،دار الهر الإسلامً ،ببوت، 1ت1445ه 6-تاريخ دمش ، لابن عساكر ، قي عمرو بن رامة العمروي ، دار الفكر للطباعة والنشر و التوزيع ،ت 1415 ه- 1995 ح 7-تهذيب الأخلا ،لابن مسكويه، قي عماد الالا:،1ت2411ح 8-تيسب الكريم الران في تفسب كلاح المنان ، عبد الران بن صر الس عدي ، الرسالة ، 1ت1424ه 9-التحرير والتنوير" رير المع السديد وتنوير العقل الجديد من تفسب الكتا المجيد"، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسً ، الدار التونسية للنشر، ت1984ه 14-علم النفس العقابي اصوله وتطبيقاته،كمال الدسوقً،دار المعارف، 1 ت1988ح 11-علم النفس الإسلامً العاح والتربوي ، محمد رشاد خليل ، دار القلم، الكو ي ، 1ت1447ه
عدد الصفحات ٣٥٢- 352 - 12-في صلال القرآن ، سيد قطب ، دار الشرو ببوت ، 1412ه 13-مجمول الفتاوى ، تقً الدين ابن تيمية الحراني ، مجمع المل مهد لطب اعة المصحف الشريف ، المدينة المنورة ، ت 1416ه 14-محاسن التأويل ،لمحمد يال القاسمً ، قي محمد عبدالباقً، الناشر عيسى البابي الحلبي 1 ت1376ه- 1957ح 15-مقدمة ابن خلدون،عبد الران بن محمد بن خلدون،دار يعر ، 1ت1425ه 16-مهارات التواصل مع الأولاد كً تكسب ولدك؟خالد بن سعود بن عبد العزيز الحليبي،مركز المل عبد الله للحوار الو نيط 1ت1431ه 17-علم النفس العقابي اصوله وتطبيقاته ، كمال الدسوقً ، دار المعارف ، 1ت1988ح 18-علم النفس الإسلامً العاح والتربوي ، محمد رشاد خليل ، دار القلم، الكو ي ، 1ت1447ه 19-مجمول الفتاوى،تقً الدين ابن تيمية الحراني،مجمع المل مهد لطباعة المصحف الشريف ،المدينة المنورة،ت 1416ه 24-مقدمة ابن خلدون ، عبد الر ان بن محمد بن خلدون ، دار يعر ، 1 ت1425ه 21-المكتبة الشاملة ، وموقع صيد الفواذد ، المكتبة الوقفية.
عدد الصفحات ٣٥٣