- 241 - 2- التدرج البطًء اتبع القرآن التدرج البطًء على مراتل مع العادات الك ترتبط بأتوال اجتماعية واقتصادية بحيث يصعب على النفس التخلص منها دمعة واتدة، كالز وشر الخمر، والربا (1). ب طرق القرآن الكريم في غرد العادات الصالحة : مأما ر الإلان بعد الكفر ماستخدح له الازة الوجدانية المحيية الموتية الك تنقل النفس من تصور إلى تصور، ميحولاا إلى عادة مشتبكة بزمان ومكان واشخاص يلتقً معهم على اتاديث وأمعال الإلان، أما ر العبادات والقيم والأخلا ميلجأ في ذل إلى إترة الوجدان وإنشاء الر بة في العمل، ثم يحول الر بة إلى عمل واقعً ذي صورة محددة واضحة السمات، ثم يحول الر بة والعمل من مسألة مردبة إلى ربا اج تماعً(2) . أ أمثلة لطرق تعام القرآن الكريم مع العادات السيئة : 1- الشرك بالله ) القطع الحاسم الفاص تعري الشرك: لغة: الشرك، بالتخفيف أي سكان الراء، أ لب في الاستعمال، يكون مصدرا واسما، تقول شاركته في الأمر وشركته ميه أشركه شركا ، بكسر الأول وسكون الثاني، و شركة، بفتح الأول وكسر الثاني ميها. ويقال أشركته أي جعلته شريكا (3). الشرك اصط:حاًأن يعبد المخلو كما يعبد الله، أو يعظم كما يعظم الله، أو يصرف له نول من خصاذص الربوبية والإلاية (4). (1 ) قطب، محمد1414ه). منهب التربية الإسلامية. القاهرة دار الشرو ، ص 241. (2 ) المرجع الساب ، ص 243. (3 ) الفيومً، ااد بن محمد1987ح). المصباح المنب. ببوت مكتبة لبنان،1/474. (4 ) السعدي، عبد الران بن صر (1422 .)تيسب الكريم الران في تفسب كلاح المنان . قي عبد الرا ن اللويح . الرياأ مكتبة العبيكان، ص 499.
عدد الصفحات ٢٤٢- 242 - عندما بعث الله سبحانه وتعالى نبينا ورسولنا محمد بالرسالة كان العر تعتن الوثنية، مقد انتشرت ميهم عبادة الأصناح والنجوح والأملاك، والجن، والملاذكة وزعموا انها بنات الله، وتقربوا إلى أوتنهم بالدعاء والذبح والنذر و لب الشفاعة من دون الله، وزعموا أنها تقربهم إلى الله. ﭧ ﭨ ﴿ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴾ (الأنعاح 144.) إن مهمة التربية هً اصلاح النفس الإنسانية وتزكيتها، ومنا هذا الصلاح العقيدة الصحيحة، مإذا كان معتقدها سليما استقام النفس وصلح ، واستجاب للتربية في جوانبها الأخرى، أما إذا مسدت عقيدتها ملا اذل من جهود التربية ولا مجال لإصلاح سلوكها واخلاقها (1) . لذا بدأ القرآن تربية النفو بتخليصها من أدران الشرك وتصوراته البا لة وتعريفها بالمعبود الح ، الذي يقرون له بتوتيد الربوبية مهم يعلمون أنه الخال الراز المدبر. ﭧ ﭨ ﴿ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﴾ (الأعراف 54.( وﭧ ﭨ ﴿ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﴾ ( الزمر 67). وللقجاء على تل العادات والتصورات العقدية الفاسدة، لجأ القرآن الكريم إ ريقة القطع الحاسم والإزالة الكاملة واجت ثات بذور الكفر والشرك من جذورها، وتخ لية (1 ) بنجر، أماني عبد العزيز1429). التربية النبوية العقدية في العهد المكً وتطبيقاتها التربوية. ص196.
عدد الصفحات ٢٤٣- 243 - النفو منها، ليتمكن بعد ذل من ر بذرة الإلان في أرأ صالحة اهرة ونقية لا تشوبها شواذب الشرك، ﭧ ﭨ ﴿ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﴾ ( إبراهيم 26 )، الكلمة الخبيثة تع الشرك بالله، اجتث أي استؤصل ملا أصل لاا في الأرأ تثب عليه وتقوح، ضر الله هذا مثلا في الشرك بالله أنه لا يقوح له اصل خذ به الكامر ولا برهان، ولا يرتفع معه عمل إلى الله تعالى، مليس لكفر الكامر وعمله الذي هو معصية الله ثبات في الأرأ، ولا له في السماء مصعد، ملا يصعد إلى الله منه شًء (1) . معادات الشرك عقيدة لا تقبل المداهنة ولا التهاون معها أو التريث في أمرها، ﭧ ﭨ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﴾ (الكامرون 1 – 6). مانكر سبحانه عليهم تعدد الآلاة الك يعبدونهامن دون الله، واثب تفردتر بالألوهية واستحقاقه لاا، مستدلا بفساد السماوات والأرأ في وجود آلاة متعددة، أما صلاتها واستقامة أمور النا ميها مدليل قا ع بوجود إله واتد، ﭧ ﭨ ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﴾ (الأنبياء 21 – 22.) يقول الإماح الطبري " لو كان في السماوات والأرأ آلاة تصلح لام العبادة سوى الله الذي هو خال الأشياء، وله العبادة والألوهة الك لا تصلح الا له، لفسد اهل (1 ) الطبري، محمد بن جرير1415). جامع البيان عن تأويل آي القرآن. ببوت مؤسسة الرسالة، 4/451.
عدد الصفحات ٢٤٤- 244 - السماوات والأرأ، مسبحان الله تنزيه لله وتبرذة له مما يفتري به عليه هؤلاء المشركون من الكذ "(1) . وبعد أن نفى الألوهية عن ب الله ونفى تعدد الآلاة، بدأ القرآن الكريم في تصحيح عقيدتهم، وب التصور الصحيح الذي تقوح عليه ميما بعد التكاليف الشرعية والعبادات، وذل من جوانب عدة منها مايلً(2) - أن الله هو الواتد الأتد خال السماوات والأرأ، ح يتخذ صاتبة ولا ولدا ، ﭧ ﭨ ﴿ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﴾ (الأنعاح 141). - أن علمه محيط بكل شًء، ﭧ ﭨ ﴿ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﴾ (الطلا 12)، وأنه لا تخفى عليه خامية في الأرأ ولا في السماء يعلم السر والعلانية، ﭧ ﭨ ﴿ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﴾ (الأنعاح 3). - أنه المستح وتدتر للعبادة دون سواتر محقه على عبادتر أن يعبدوتر ولا يشركوا به شيئا ، ﭧ ﭨ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴾ (الزمر 11) .وﭧ ﭨ ﴿ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ﴾ (الإسراء 23.) (1 ) الطبري، محمد بن جرير1415). جامع البيان عن تأويل آي القرآن. ببوت مؤسسة الرسالة، 5/246 . (2 )بنجر، أماني عبد العزيز1429). التربية النبوية العقدية في العهد المكً وتطبيقاتها التربوية، ص242-247.
عدد الصفحات ٢٤٥- 245 - - وصحح عقيدتهم في الجن والملاذكة،ﭧ ﭨ ﴿ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﭱﭲ ﭳ﴾(الصامات 158– 159.) ﭧ ﭨ ﴿ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴾ (الصامات 149 – 155.) مكيف صنع العقيدة الصحيحة في قلو المؤمنين من الصحابة لما آمنوا بوتدانية الله وتفردتر بالعبادة بعد أن تخلص قلوبهم من أدران الشرك بعاداته وتصوراته الفاسدة؟ وكيف أثرت في سلوكهم العملً؟ هذا ما يصورتر الشيخ محمد قطب بأسلو به المميز ميقول لقد كان الواتد منهم قبل الانه مردا من امراد المجتمع الجاهلً يفكر بتفكبتر، ويتصرف افاهيمه وعاداته وسلوكه، يؤمن بعدة أربا تتنازل نفسه وتسه وسلوكه، ربوبية الأصناح والقبيلة والعرف ومورو الآباء والأجداد وربوبية الشهوات، ملما آمن ازاح عن قلبه ربوبية كل الأربا تينما عرف الإله الح ، صاتب الوجود الحقيقً بين كل هذتر الأربا ، مانزات عن نفسه كل تل الآلاة، وامتقت روته بعبادة واتدة مشرقة هً عبادة الله وتدتر، كما تتهب محاور الثقل داخل النفس، ميصبح الثقل الأكبر للعقيدة الصحيحة للإلان بالله وتدتر، ملم تعد للعقاذد البا لة أي سيطرة على وجدانه، وتتهب نظرته للكون مبعد أن كان في تسه قريب من الفوضى لا ضابط له يستطيع الإنسان أن ينفل كما يشاء، اصبح الكون بعد الإلان بالله محكم التدبب لا يتم ميه شًء إلا بقدر الله وتدببتر ومشيئته، كل شًء محسو بدقة معجزة، الليل والنهار، والشمس والقمر، والموت والحياة، ولا شًء لجً بلا رجعة، بل كل شًء
عدد الصفحات ٢٤٦- 246 - اتصاتر الله في كتابه ثم يحاسب كلُ بعمله يوح القيامة، وتينما تتهب الصورة تين تتهب العقيدة يتهب السلوك تبعا لاا، لقد كان في تسه آلاة يؤمن بوجودها ويتوجه إليها بألوان العبادة، واليوح اااب عن نفسه كل تل الآلاة، وح يعد في قلبه إلا الله، مقد خلا تسه تماما من أي شري لله، وبالتا: ملا توجه إلا توجه واتد لله وتدتر الذي يحبه و شاتر، ويرتبط في قلبه تب الله بحب رسوله الكريم ، الذي جاء بالدين الح ، والذي تيه الوتً من السماء، ميمتزج في نفسه تب الله وتب رسوله ويصبحان في مشاعرتر هما نقطة ارتكاز المشاعر كلها، ومحور الحركة الشعورية والسلوكية، بل مفتاح التربية الإسلامية ومنطلقها، وكل شًء بعدها في التربية سهل (1). لقد كان العقيدة الصحيحة نقطة ول تقيقية في تياة الصحابة رضً عنهم، مهذا عمر بن الخطا كانقويا ليظا شجاعا ذو قوة ماذقة وكان قبل إسلامه أشد عداوة لدين الله وكان من أشد النا عداوة لرسول الله وح ير قلبه للإسلاح أبدا ، وفى يوح من الأياح قرر عمر بن الخطا قتل نبينا محمد مسن سيفه وذهب لقتل محمد و الطري وجد رجلا من صحابة رسول الله وكان خاميا لإسلامه مقال له الصحابي إلى أين يا عمر ؟ قال عمر ذاهب لأقتل محمدا ، مقال له الصحابي وهل تترك ب عبد المطلب ؟ قال عمر رضً الله عنه للصحابي الجليل أراك اتبع محمدا ؟ قال الصحابي لا و لكن أعلم يا عمر قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله مأبدأ دل بيت أولا ، مقال عمر من ؟قال له الصحابي أخت ما مة وزوجها اتبعتوا محمدا ، مقال عمر أو قد معل ؟ مقال الصحاى نعم ، مأنطل سيد عمر مسرعا اضبا إلى دار سعيد بن (1 ) قطب، محمد1414). منهب التربية الإسلامية. القاهرة دار الشرو ، ص 267-271، باختصار
عدد الصفحات ٢٤٧- 247 - زيد زوج أخته ما مة، مطر البا وكان خبا بن الأرت يعلم اخته ما مة وسعيد بن زيد القر آن، معندما ر عمر البا متح سعيد بن زيد البا مأمسك ه عمر وقال له :أراك صبأت ؟ مقال سعيد : يا عمر أرأي إن كان الح فى ب دين ؟ مجربه عمر وأمس أخته مقال لاا أراك صبأتى ؟ مقال يا عمر أرأي إن كان الح فى ب دين ؟ مجربها ضربة شق وجهها، مسقط من يدها صحيفة القرآن ، مقال لاا ولي هذتر الصحيفة مقال له ما مة رضى الله عنها أن مشرك اس اذهب متوضأ ثم اقرأها ، متوضأ عمر ثم قرأ الصحيفة وكان ميها، ﭧ ﭨ ﴿ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﴾ ( ه 1 –4.) مأهتز عمر وقال ما هذا بكلاح بشر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وقال دلونى على محمد، مقاح له خبا بن الأرت و قال أ ادل عليه مذهب به إلى دار الأرقم بن أى الأرقم مطر البا عمر بن الخطا مقال الصحابة من ؟ قال عمر، مخاف الصحابة واختبؤا مقاح ازة بن عبد المطلب وقال يا رسول الله دعه : ، مقال الرسول أتركه ازة، مدخل عمر مأمس به رسول وقال له :أما آن الأوان يا ابن الخطا ؟ مقال عمر : إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أن رسول الله ، مكبر الصحابة تكببا عظيما سمعتة مكة كلها، مكان إسلاح عمر نصر للمسلمين وعزة للإسلاح و قد كان رسول الله يدعوا له داذما و يقول "اللهم أعز الإسلاح بأتد العُمرين "و هما (عمر بن الخطا أو عمرو بن هشاح ) ، و من هنا بادر سيد عمر بن الخطا بشجاعته وقاح وقال لرسول الله يا رسول الله ألسنا على الح ؟ قال الرسول نعم. قال عمر أليسوا على البا ل ؟ قال رسول نعم .مقال عمر بن الخطا
عدد الصفحات ٢٤٨- 248 - مفيما الإختفاء ؟ قال رسول مما ترى يا عمر ؟ قال عمر نخرج منطوف بالكعبة ، مقال له رسول الله نعم عمر، مخرج المسلمون لأول مرة يكبروا و يهللوا فى صفين، صف على رأس ه عمر بن الخطا وصف على رأس ه ازة بن عبد المطلب وبينهما رسول الله يقولون الله أكبر ولله الحمد ت اموا بالكعبة مخام قريش ودخل بيوتها خوما من إسلاح عمر ومن الرسول وصحابته ، ومن هنا بدأ نشر الإسلاح علنا ثم هاجر ييع المسلمون خفية إلا عمر بن الخطا هاجر جهرا اماح قريش وقال من يريد أن ييُتم ولدتر مليأ خلف هذا الوادي، مجلس قريش خوما من عمر (1). قالعبد الله بن مسعود كَانَ إِسْلاحُ عُمَرَ مترَتْح ا، وَكَانَ ْ هِجْرَتُهُ نَصْر ا، وَكَانَ ْ إِمَارَتُهُ رَاَْة ، وَلَقَدْ رَأَيترْتترُنَا وَمَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُصَلًَِّ فيِ الْبترَ يْ ِ تَ َّ أَسْلَمَ عُمَرُ، مترَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَاتترَلَهُمْ تَ َّ ت ركو مصلينا (2) . لقد ول عمر ابن الخطا بعد الانه من الهلظة والشدة في البا ل، إلى البأ والشجاعة والقوة في نصرة الح ، ونصرة الدين وأهله، تقا لقد تهبت محاو ر الثقل في نفسه مأصبح الثقل الأكبر للعقيدة الصحيحة، ولما تهبت العقيدة تهب السلوك تبعا لاا مباشرة دون تردد. وأما خالد بن الوليد مقد كان في الجاهلية قاذدا شجاعا لجيوش قريش عادى المسلمين وقاد جيوش المشركين لقتالام، وكان لحذاقته الفجل في نصر قريش في ات د (1 ) رواتر الايثمً في مجمع الزواذد9/66) ، ميه اسامة بن زيد بن أسلم وهو ضهيف، ورواتر البزار في مسند 1/444 ) وقال لا نعلم يروى في قصة إسلاح عمر إسنادا اتسن من هذا الإسناد ميه اسحا الحني كف واضطر تديثه. (2 ) رواتر الايثمً في مجمع الزواذد9/65) عن القاسم بن عبد الران بن عبد الله بن مسعود، وقال رجاله رجال الصحيح، إلا أن القاسم ح يدرك جدتر ابن مسعود.
عدد الصفحات ٢٤٩- 249 - وهزلة المسلمين، لقد كر نفسه وشحذ خبرته الحربية لقتال المسلمين في عدة موا ن، ملما أراد الله به خبا ودخل الإلان إلى قلبه أصبح سيفا مسلولا لقتال أعداء هذا الدين، لقد تولته العقيدة الصحيحة وتربية القرآن الكريم من عدو لله ورسوله والمسلمين، إلى اتد أهم القادة في التاريخ الإسلامً. وهذا عمرو بن العاص كان من أشد النا بهجا لرسول ، أسلم مأصبح من كبار الصحابة وأكثرهم تبا وإجلالا له، يروى أنه لما تجرته الوماة بكى ويلا وتوله وجهه إلى الجدار ، مجعل ابنه يقول يا أبتاتر أما بشرك رسول الله بكذا ؟ أما بشرك رسول الله بكذا ؟ قال مأقبل بوجهه مقال إن أمجل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إني قد كن على أ با ثلا ، لقد رأيت وما أتد أشد بهجا لرسول الله م، ولا أتب إ: أن أكون قد استمكن منه مقتلته، ملو م على تل الحال لكن من أهل النار . ملما جعل الله الإسلاح في قلبي أتي النبي مقل ابسط لين مقبايع، مبسط لينه . قال مقبج يدي، قال " مال يا عمرو ؟ " قال قل أردت أن أشتر . قال " تشتر ااذا؟ " قل أن يُ هفر : . قال " أما علم أن الإسلاح يهدح ما كان قبله؟ وأن الاجرة تهد ح ما كان قبلها؟ وأن الحب يهدح ما كان قبله؟ " وما كان أتد أتب إ: من رسول الله ولا أجل في عي منه. وما كن أ ي أن أمق عي منه إجلالا له . ولو سئل أن أصفه ما أ ق . لأني ح أكن أمق عي منه . ولو م على تل الحال لرجو ت أن أكون من أهل الجنة. ثم ولينا أشياء ما أدري ما تا: ميها . مإذا أ م ، ملا تصبح ذحة ولا ر . مإذا دمنتموني مشنوا علً الترا شنا . ثم أقيموا تول قبري قدر ما تنحر جزور . ويقسم لحمها . ت أستأنس بكم . وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي(1). (1 )رواتر مسلم في صحيحه، ص121.
عدد الصفحات ٢٥٠- 254 - 4- عادة شرب الخمر ) التدرج البطيء تعريف الخمر "كل شرا نر العقل مسترتر و طى عليه. وهو من قول القاذل نرت الإ ء إذا طيته ، ونر الرجل إذا دخل في الخمر. ويقال هو في نار النا و مارهم، يراد به دخل في عرأ النا . ويقال للجبع "خامري أح عامر " أي استتري. وما خامر العقل من داء وسكر مخالطه و مرتر مه و " نر(1) . كان الخمر عادة اجتماعية متجذرة في نفو النا ، هتمعون تولاا في نواديهم، يتسامرون وينظمون ميها أشعارهم، بل كان عنصرا أساسيا من عناصر الحياة قبل الإسلاح، وعادةٌ هذتر تالاا يصعب خلع النا عنها إلا بتأن وتدرج، لذا تأخر علاج القرآن لاذتر العادة وح ينزل تكم تولاا إلا في العهد المدني، بعد أن تأصل العقيدة في نفو المسلمين، وتم تنقية القلو من أدران الشرك، مما لهد أرضا صالحة لتقبل الأتكاح الشرعية ومنها محاربة عادة شر الخمر، تقول اح المؤمنين عاذشة رضً الله عنها في ذل " انما نزل أول ما نزل منه س ورة من المفصل ميها ذكر الجنة والنار ت إذا ت النا إلى الإسلاح نزل الحلال والحراح، ولو نزل أول شًء لا تشربوا الخمر، لقالوا لا ندل الخمر ابدا ، ولو نزل لا تزنوا لقالوا لا ندل الزنى ابدا "(2). قال ابن تجر راه الله " أشارت إلى الحكمة الإلاية في ترتيب ا لتنزيل وأن أول ما نزل من ا لقرآن الدعاء إلى التوتيد، والتبشب للمؤمن والمطيع بالجنة، وللكامر والعاصً بالنار، ملما ا مأن النفو على ذل نزل الأتكاح، وذل لما بع عليه النفو من النفرة (1 ) الطبري، محمد بن جرير1415). جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ببوت مؤسسة الرسالة، 1/587 . (2 )البخاري، محمد بن اسماعيل. ( د.ت). صحيح البخاري. قي صدقً العطار. ببوت دار الفكر، 4/1914 .
عدد الصفحات ٢٥١- 251 - عن ترك المألوف (1). وقد تدرج القرآن تدرجا تكيما في ريم شر الخمر وذل على مراتل أربع كالتا: (2) الأو مرتلة الذح تيث تعرأ إليه شارة عابرة خفيفة تفيد أن الخمر ليس بالرز الحسن عند تديثه عن جوانب الرز الحلال، ﭧ ﭨ ﴿ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁﮂﮃﮄ ﮅ ﴾(النحل 67(. الثا يةمرتلة التنفب مقد كثر سؤال المسلمين عن الخمر و الميسر لما كانوا يرون من شرورهما ومفاسدهما، مأنزل تبارك وتعالى ﴿ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﴾ (البقرة 219)، مرجح في هذتر الآية إثم الخمر على نفعها، منفرا منها دون ايراد تكم قا ع بتحرلها. الثالثة: مرتلة التحريم الجزذً تيث نزل ريم شر الخمر عند الصلا ة،تيث انزل تعالى ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾ (النساء 43)، وقد كان لاذتر المرتلة أثر هاح ساعد على التمهيد للتحر النهاذً بشكل كبب، مفً ريم الصلاة تال السكر ميه تخفيف من عادة الشر إلى اقصى تد ممكن، ملا يسع المرء تناولا ا إلا مابين الفجر والظهر أو ما بعد صلاة العشاء، ملا يشربها إلا مرة أو مرتين صباتا أو ليلا مقط، وقد يتركها يلة اليوح خوما من إمساد صلاته، مما خفف من تدة التعود عليها شيئا مشيئا ، وامكن تاليا التهلب عليها نهاذيا . (1 )ابن تجر، ااد بن علً1447). متح الباري بشرح صحيح البخاري.القاهرة دار الريان 9/44. (2 )المنصوري، عبد الله والقاضً، عبد الح .( 2412). التدرج في التشريع مجلة كليات التربية، جامعة عدن ص 298- 299 .
عدد الصفحات ٢٥٢- 252 - الرابعة مرتلة التحريم الكلً في هذتر المرتلة تم ريم شر الخمر رلا قا عا ، ومساواتها بحرمة عبادة الأصناح والأمر الصريح باجتنابها والانتهاء عن معاقرتها، تيث أنزل الله تعالى ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾ (الماذدة 94 – 91( . قال القفال راه " والحكمة في وقول التحريم على هذا الترتيب أن الله ت عالى علم أن القوح كانوا قد ألفوا شر الخمر، وكان انتفاعهم بذل كثبا ، معلم أنه لو منعهم دمعة واتدة لش ذل عليهم، ملا جرح استعمل من التحريم هذا التدريب وهذا الرم " (1) . روي أن عمر بن الخطا ذكر للن عيو الخمر، وما ينزل بالنا من أجلها، ودعا الله في رلها، مقال اللهم بينّ لنا في الخمر بيا شاميا ، مأنزل الله ت عالى ﴿ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﴾ ، مدعً عمر مقرذ عليه، مقال اللهم بينّ لنا في الخمر بيا شاميا ، منزل ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾ مكان منادي رسول الله إذا قال تً على الصلاة دى لا يقربن الصلاة سكران، مدعً عمر مقرذ عليه، مقال اللهم بينّ لنا في الخمر بيا شاميا ، مأنزل الله تعالى ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ (1 ) الرازي، محمد مخر الدين 1441). تفسب الفخر الرازي. ببوت دار الفكر، 6/35.
عدد الصفحات ٢٥٣- 253 - ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﴾ دعً عمر مقرذ عليه ملما بلغ قوله تعالى ﴿ﭳ ﭴ ﭵ﴾ قال عمر انتهينا انتهينا (1). لقد كان تلقً الصحابة لأوامر الله بالطاعة الفورية دون تلبث أو تردد أو تفكب، مهاهو الفارو اجرد سمال الأمر بتحريم الخمر يقول انتهينا انتهينا ميقل ع هو و بتر من الصحابة من مورهم اقلال نهاذً عن هذتر العادة الذميمة. وعن أنس بن مال قال كن ساقً القوح يوح ترم الخمر، في بي أ لحة وما شرابهم إلا الفجيح البسر والتمر، مإذا مناد ينادي ألا إن الخمر قد ترم ، قال مقال : أبو لحة اخرج مأهرقها مأهرقتها مجرت في سك المدينة، مق ال بعضُ القوحِ قد قُتِلَ قوحٌ وهًَ في بطونهم، مأنزل اللهُ ﴿ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﴾ (الماذدة 93((2). وفي رواية ومعً أبو لحة وأ عبيدة بن الجراح وأبي دجانة ومعاذ بن جبل و سهيل بن بيجاء، مما دخل علينا داخل ولا خرج منا خارج ت اهرقنا الشرا وكسر القلال وتوضأ بعجنا وا تسل بعجنا(3). مهؤلاء يع من كبار الصحابة ما ترددوا لحظة في تلقً أمر الله، بل استجابوا وسكبوا الخمر وكسروا أوعيتها بل رزوا منها بالوضوء والا تسال مبالهة في التطهر من كل أثر لاا، ولقد كان موقف الصحابة ، واستجابتهم الفورية للتحريم نتيجة بيعية للمنهب الفريد الذي اتبعه القرآن الكريم في معالجته لاذتر العادة الذميمة الك (1 ) رواتر ابو داود في سننه3/325 وسك عنه " وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ماسك عنه مهو صاو" ورواتر الترمذي في سننه مرسلا 5/253 ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي3 /234. (2 )رواتر البخاري في صحيحه ص 2464. (3) رواتر أاد بن تنبل في مسند4/422.
عدد الصفحات ٢٥٤- 254 - سيطرت عليهم زمنا ويلا ، بالتدرج بهم مرة بعد مرة تيث رى في نفوسهم نفورا منها، ثم قناعة بجر رها وإمسادها لصلواتهم، متلقوا أمر التحريم بالقبول والترتيب، كما أن ه كذل نتيجة بيعية لمعالجة القرآن الكريم للعادات العقدية باقتلاعها من جذورها وتنقية القلو لتصبح صالحة لاستقبال الأوامر الربانية والاستجابة لاا دون تردد. ب أمثلة لطرق القرآن الكريم في غرد العادات الصالحة: لقد لجأ القرآن الكريم في ر العادات الصالحة من تكاليف شرعية واخلا ، عبادات ومعاملات إلى عدة خطوات، ذل أن الطباذع لا تقبل التكاليف يلة واتدة، كما لا تتخلى عن مألومها دمعة واتدة، وإنما يروأ النا على قبول التكاليف ترويجا ، ويفطموا عن عاداتهم شيئا مشيئا ، ت يتخلوا عنها ويقلعوا (1) . يقول ابن قيم الجوزية راه الله مبدأ كل علم نظري، وعمل اختياري، هو الخوا ر والأمكار، مإنها توجب التصورات، والتصورات تدعو إلى الإرادات، والإرادات تقتجً وقول الفعل، وكثرة تكرارتر تعطً العادة، مصلاح هذتر المرا تب بصلاح الخ وا ر والأمكار(2) . يشب ابن القيم إلى التدرج في تكوين العادة، وأنه يبدأ بالفكرة مالتصور مالإرادة مالعمل وتكرار العمل يؤدي إلى تدو العادة، وقد اتبع القرآن منهب التدرج في تكوين العادات الصالحة من عبادات واخلا ومعاملات، ملم تنزل التكاليف الشرعية يلة واتدة بل تدرج القرآن الكريم ميها ت تتقبلها النفو وتعتاد القياح بها في يس ر وسهولة. (1 ) عبد الران، عبد الله الزبب 1417). من مرتكزات الخطا الدعوي في التبليغ وا لتطبي . قطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ص 119. (2 ) ابن القيم، محمد بن أبي بكر1448). الفواذد. ببوت دار الكتب العلمية، ص193.
عدد الصفحات ٢٥٥- 255 - 1- العبادات )الص:ة لقد جعل الله مطرة الإنسان متفقة مع منهب الله، ﭧ ﭨ ﴿ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﴾ (الروح 34)، مالإنسان مفطور على أن يتوجه إلى معبود، مفطور على محبة العدل والراة والحرية والطهارة وتب الجماعة، و ب ذل من أمور الخب الك مطر الله البشر عليها، لذا كان أولى خطوات ر الفجاذل هً إترة مكامن الفطرة، وتا بة الوجدان البشري اا ليل إليه من تب الفجيلة ونبذ الرذيلة والحاجة إلى معبود، تاج النفس إلى الانقياد إليه، وتوجيه ألوان من العبادة تقربا منه. وقد كان أولى العبادات الك مرضها الله سبحانه وتعالى على عبادتر هً الصلاة، مالصلاة ر بة في الاتصال بالله والدعاء إليه و لب المعونة منه، وهً صلة بين العبد وربه، ميثب القرآن هذتر الر بة، الر بة في دعاء الله دون واسطة، الر بة في التقر من المعبود الح ، يثبها بأن يبين أن الصلاة هً الملبية لاذتر الر بة وأنها دين ييع المرسل ين والأمم السابقة، ﭧ ﭨ ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﴾ (البقرة 83 )، وأنها من صفات المتقين،ﭧ ﭨ ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ
عدد الصفحات ٢٥٦- 256 - ﭤ﴾ ( البقرة 1 - 3 .) ملما تطلعوا إليها بدأ امتراضها عليهم، وقد تدرج القرآن الكريم في ذل ، ملم يكتمل تشريع الصلاة إلا اراتل ثلا (1) الأو: وكان الصلاة ميها ركعتين في الهداة وركعتين في العشً، ﭧ ﭨ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴾ (الكهف 28). وبهما أمر نبيه ومن معه من المؤمنين في قوله تعا ﴿ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾ ( امر 55.) الثا ية وهً مرتلة مرأ الصلاة ثلا مرات في اليوح الفجر والعصر وقي اح الليل، ﭧ ﭨ ﴿ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﴾ (هود 114). " وقد يحتمل أن تكون هذتر الآية نزل قبل مرأ الصلوات الخمس ليلة الإسراء مإنه إنما كان هب من الصلاة صلاتان صلاة قبل لول الشمس وصلاة قبل روبها ، وفي أثناء الليل قياح علي ه وعلى الأمة ثم نسخ في ت الأمة وثب وجوبه عليه ثم نسخ عنه أيجا في قول والله أعلم" (2) . الثالثة وهً المرتلة الك اكتمل ميها التشريع وتم اها الصلوات الخمس، ﭧ ﭨ ﴿ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴾ (الإسراء 78 ). وكما تدرج في عدد ال صلوات وأوقاتها (1 ) عبد الران، عبد الله الزبب 1417). من مرتكزات الخطا الدعوي في التبليغ والتطبي . قطر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ص 124-125. (2 ) ابن كثب، اسماعيل بن عمر 1419). تفسب القرآن العظيم. ببوت دار الكتب العلمية، 4/344.
عدد الصفحات ٢٥٧