القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 33 كانت مكسورة نحو: ﴿ ﮊ ﴾، وهذا بصفة عامة في القراءات ، و ليس عند حفص إلا ما كان من لفظ ﴿ ﯟ ﴾ فقط . 6- ُفة الاستعلاء وهو لغة : الارتفاع . واصطلاحا : ارتفاع أقصى اللسان إلى الحنك الأعلى عند النطق بالحرف . حروفه : مجموعة في " خص ضغط قظ " . 7- ُفة الاستفال ومعناه لغة : الانخفاض . واصطلاحا : انخفاض أقصى اللسان إلى قاع الفم عند النطق بالحرف . حروفه : هي الباقية بعد حروف الاستعلاء . 23 وُ اد ض ادٌ ط اء ظ ـاءٌ م ط وـ ق ـه و فـ رَّ م ـن ل ب الح ر وف ال م ذ ل ق ـه 8- ُفة الإطواق وهو لغة : الإلصاق واصطلاحا : التصاق أقصى اللسان ومقدمته بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف . حروفه : (الصاد والضاد والطاء والظاء) . 9- ُفة الانفتاح ومعناها في اللغة : الافتراق . واصطلاحا : افتراق طائفتي اللسان أو إحداهما عن الحنك الأعلى .
عدد الصفحات ٣٣القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 34 حروفه : هي الباقية بعد حروف الإطباق 10- ُفة الإذلاق معناها لغة : حدة اللسان . واصطلاحا : سرعة النطق بحروف الإذلاق، لخروجها من طرف اللسان والشفتين حروفه : (فر من لب). 11- ُفة الإُمات وهو لغة : المنع . واصطلاحا : ثقل النطق بالحرف، وقيل منع حروفه من أن يُ بنى منها وحدها من كلام العرب كلمة رباعية الأصول أو خماسية لثقلها على اللسان . لذلك كل كلمة رباعية أو خماسية أصولاً لا يوجد فيها حرف من حروف الإذلاق فهي غير عربية ، ك لفظ " ع س ج د " اسم للذهب . حروفه : هي الباقية بعد حروف الإذلاق . ثَنيا : الصفات التي لا ضد لها : 24 ُف ير ه ـا ُ ـادٌ و ز ايٌ س يـن قـ ل ق ل ـةٌ ق ط ب ج ـدٍّ ، و الل يـن 1- ُفة الصف وهي لغة : صوت يشبه صوت الطائر .
عدد الصفحات ٣٤القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 35 واصطلاحا : صوت زائد يَرج من الشفتين يصاحب أحرفه الثلاثة . حروفه : (الصاد والسين والزاي) . 2- ُفة القلقلة معناها لغة : الاضطراب والتحريك . واصطلاحا : اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ساكناً حتى يسمع له نبرة قوية . حروفه : مجموعة في " قطب جد " . ومراتب القلقلة ثلاثة : 1 أعلاها المشددالموقوف عليه، مثل : ﭽ ﮋ ﭼ ﭽ ﮌ ﭼ . 2 ثم الساكن الموقوف عليه غير المشدد مثلﭽ ﯗ ﭼ ﭽ ﮒ ﮓ ﭼ . 3 ثم الساكن الموصول مثلﭽ ﮮ ﭼ ﭽ ﮠ ﭼ . 25 واوٌ و ي ـاءٌ س ك ب ــا، و انـ ف ت ح ـا قـ وـ ل ه م ـا ، و الا ن ر اف ُ ح ح ـا 3- ُفة الل معناها لغة : السهولة . واصطلاحاً : إخراج الحرف من مخرجه في لين وعدم كلفة على اللسان . حروفه : (الواو والياء) الساكنتين المفتوح ما قبلهما ، مثل : ( ﭽ ﭤ ﭼ ﭽ ﭖ ﭼ. 26 في الم و الـرَّا، و ب ت ك ر يرٍّ ج ع ـل و ل لتـَّ ف ش ي الش ين ، ض ادا اس ت ط ل 4- ُفة الانراف
عدد الصفحات ٣٥القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 36 وهو لغة : الميل والعدول واصطلاحا : ميل الحرف بعد خروجه إلى طرف اللسان . حروفه : له حرفان : (اللام والراء) ، فالانحراف فيهما صفة لازمة لهما لانحرافهما عن مخرجهما حتى يتصلا بمخرج غيرهما، فاللام إلى ناحية طرف اللسان، والراء إلى ظهره . 5 ـُفة التكرير : وهو لغة : الإعادة . واصطلاحا : ارتعاد طرف اللسان عند النطق بالحرف . حروفه : له حرف واحد وهو (الراء) . وتكرير الراء صفة لازمة للحرف ولكن على القارئ التحفظ من المبالغة فيه. وليكن مرة بعد مرة ولا يزد حتى لا يَرج به عن رونق القراءة . 6 ـ ُفةالتفشي : معناها لغة : الانتشار . واصطلاحا : انتشار الريح في الفم عند النطق بالحرف حتى يمتلئ الفم بصداه. حروفه : له حرف واحد وهو (الشين) . 7 ـ ُفة الاستطالة وهي لغة : الامتداد . واصطلاحا : امتداد المخرج من أول حافة اللسان حتى تتصل بمخرج اللام . حروفه : له حرف واحد وهو(الضاد) . الفرق بين المجتطيل والممدود: أن المستطيل جرى في مخرجه، والممدود جرى في نفسه.
عدد الصفحات ٣٦القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 37 تقجيم الصفات إلى قوية وضعيفة أما الصفات القوية فهي : الجهر، والشدة، والاستعلاء، والإطباق، والإصمات، والصفير، والقلقة والانحراف، والتكرير، والتفشي، والاستطالة . أما الصفات الضعيفة فهي : الهمس، والرخاوة، والاستفال، والانفتاح، والإذلاق، واللين. أما ُفة التوسط فلا توُف بضعف ولا قوة . باب التدويد 27 و الأ خ ذ با لـتَّ د و يد ح ت ـمٌ لا ز م م ن ل ـم يُ و د ال ق ر ان آث ـم التدويد لغة : التحسين . واُطلاحا : إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه من الصفات . وحق الحرف : هو الصفة الذاتية الملازمة للحرف في جميع أحواله كالهمس والجهر والشدة والرخاوة وغيرها . ومجتحقه : هو الصفة التي يوصف بها الحرف أحياناً وتفارقه أحياناً كالتفخيم والترقيق بالنسبة للراء، وكالتغليظ والترقيق بالنسبة للام من لفظ الجلالة .
عدد الصفحات ٣٧القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 38 حكم التدويد تعلمه : أي العلم بقواعده وأحكامه ومسائله، فرض كفاية . أما العمل به : أي تطبيق تلك القواعد والأحكام والمسائل أثناء التلاوة، ففرض عين . ومعنى البيت : أي وأخذ القارئ بتجويد القرآن وهو تسين ألفاظه بإخراج الحروف من مخارجها وإعطاء الحروف حقوقها من صفاتها عن طريق التلقي على الشيوخ المهرة فرض لازم وحتم دائم، ومن لم يتلق القرآن ويصححه على شيخ حافظ وضابط آثم كم ا جاء في بعض النسخ الصحيحة " من لم يصحح القرآن آثم "، لأن التلقي سنة متبعة اقتداءً بالنبي حيث تلقى القرآن بأحكامه عن جبريل مشافهة عن الله تعا ، وتقيقاً لصحة الإسناد 28 لأنـه ب ــه الإ ل ـه أ ن ـز لا و ه ـك ذ ا م ب ـه إ ل ي ـب ا و ُ ـلا أي لأن الله أنزل في القرآن الأمر بالتجويد حيث قال: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ [المزمل ٤] والقرآن الكريم وصل إلينا مرت لاً ومجوداً عن طريق التواتر من الإل ه سبحانه وتعالى على لسان جبريل ببيان الن وتعلم الصحابة ومن تبعهم ثم أتباعهم وهلم جرا إ مشايَنا بوصف الترتيل المشتمل على التجويد . 29 وه ـو أ ي ضا ح ــل ي ة الت ـلا و ة و ز يـب ـة الأ د اء و ال ـق ـر اء ة
عدد الصفحات ٣٨القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 39 أي والتجويد مع كونه حتم لازم إلا أنه حلية للتلاوة، والحلية بمع الزينة وإن كان أخص منها . والفرق بين التلاوة والأداء: أن التلاوة قراءة القرآن متتابعة كالدراسة والأوراد . أما الأداء فهو الأخذ عن الشيوخ، وهنا يتضح قول الناظم في أول الباب : " والأخذ بالتجويد حتم لازم " والقراءة أعم منهما. 30 وه و إ ع ـط اء الح ـر وف ح قَّ ـه ا م ـن ُ ف ـةٍّ له ا و م ج ـت ح قَّ ه ا وهذا تعريف التجويد، أي التجويد: هو إعطاء الحروف بعد إحسان مخارجها حقها من الصفات المتقدمة من شدة واستعلاء وإطباق وقلقلة وغيرها، ومستحقها أي الصفات الناشئة من هذه الصفات كترقيق المستفل وتفخيم المستعلي ونحو ذلك، ومستحق الحرف كذلك ما ينشأ من اجتماع بعض الحروف إلى بعض مما حكموا عليه بالإظهار والإدغام والإخفاء والقلب والغنة والمد والقصر والإمالات وأمثال ذلك، فالحق صفة لازمة للحرف، والمستحق صفة عارضة على الحرف . 31 ور دُّ ك ـل و اح ـدٍّ لأ ُ ـل ـه و اللَّ ـف ظ ف ـي ن ظ يـر ه ك م ـث ل ه أي والتجويد هو رد كل حرف من الحروف إلى أصل مخرجه وحيِّزه . واللفظ في نظيره كمثله من حيث أحكام التجويد ترقيقاً وتفخيماً وتشديداً ونحو ذلك من المدود والقصر، فمثلاً إذا قرأت بمد المنفصل حركتين فإنه يتعين عليك مد مثله حركتين ، وكذلك المد العارض للسكون لا يقصر في موضع ويمد في موضع آخر، وذلك في المجلس الواحد، أو في الصلاة الواحدة . 32 م كمَّ ـلا م ن غ ي ـر م ا ت ك ـلُّف با للُّـط ف ف ـي البُّط ق ب لا تـ ع جُّف
عدد الصفحات ٣٩القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 40 أي حال كون القارئ مكملا للحرف ما يستحقه من مخرج وصفات من غير تكلف ولا مشقة حتى يَرج اللفظ بلطف وسهولة بعيداً عن التعسف والتشدق من غير إفراط ولا تفريط . 33 و ل ي ـس بـ ي ـب ه و ب ـين تـ ر ك ــه إ لاَّ ر ي ـاض ة ام ر ئٍّ ب ف ك ــه المعنى : وليس بين التجويد وتركه فرق إلا مداومة القارئ على التكرار وسماعه من ألفاظ المشايخ الحذاق لا مجرد اقتصار على النقل من الكتب ومذاكرتها، والمقصود من رياضة الفك هو اللسان لأنه عضلة إذا مرنته على المخارج والصفات وسائر أحكام التجويد تمرن عليها وألفها . 34 فـر ق ـق ن م ج ـت ف لا م ـن أ ح ر ف و حاذ ر ن تـ ف خ يم ل ف ظ الأ ل ـف أي : رقق حروف الاستفال عند القراءة وهي ما عدا حروف الاستعلاء المجموعة في "خص ضغط قظ" فإنها مفخمة، فلا يجوز تفخيم شيء من حروف الاستفال إلا اللام من لفظ الجلالة الواقع قبلها فتح أو ضم، والراء على تفصيل سيأتي في باب الراءات . وقوله : "وحاذرن تفخيم لفظ الألف" الواقع بعد حرف مستفل مثل : الصلاة، والطلاق وما شابه ذلك . والحقيقة أن الألف لا يوصف بترقيق ولا تفخيم لأنه يتبع ما قبله فإن كان ما قبله حرف مستفل تبعه في الترقيق، وإن كان ما قبله حرف مستعل تبعه في التفخيم . قال ابن الجزري في كتابه النشر: إن الألف إذا وقعت بعد حرف التفخيم تفخم اتباعاً لما قبلها نحو : "طال ، قال ، العصا " لأن الألف لا حيّز لها حتى توصف بالترقيق والتفخيم فتكون تابعة لما اتصلت به. ا ه .
عدد الصفحات ٤٠القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 41 أقول: فليس المقصود من قول الناظم: " وحاذرن تفخيم لفظ الألف " الألف اللينة التي تتبع الحرف فإن هذه تابعة لما قبلها تفخيماً وترقيقاً ، وإنما المقصودة هي الألف التي تكو ن في صدارة الكلمة ، والتي عليها همزة وصل أو همزة قطع فإن هذه هي التي يقع فيها الإشكال عند النطق مثل كلمة : " الحمد، وأعطى، وأعوذ " وغير ذلك، وإن كانت هذه تسمى همزة ، إلا أنها لما رسمت على ألف قائمة نسبت إليه فيقال في همزة الوصل المرسومة على ألف : ألف الوصل وكذلك في همزة القطع يقال: ألف القطع. الباب الخامس : في قال ابن الجزري في كتابه التمهيد في علم التجويد: ذكر ألفات الوصل و القطع القجم الثاني: ألف الوُل، وتعرفها بسقوطها في الدرج، وبحذفها في أول المستقبل، وهي مبنية على ما قبل آخر المستقبل. إن كان مكسوراً أو مفتوحاً كسرت، وإن كان مضموماً ضمت. مثال المكسورة إذا كان الثالث مكسوراً "اهدنا" ، الدليل على أنها ألف وصل لأنها تذف في الدرج، وتسقط في المستقبل في قولك : (هدى ، يهدي)، فهذا ما يدل على أنها ألف وصل. ا ه فقد سمى الناظم رحمه الله همزة الوصل بألف الوصل. وقد جاء في بعض النسخ الصحيحة : " كهمز الحمد أعوذ اهدنا " أي همزة الوصل وهمزة القطع التي تك و ن في صدارة الكلمة والتي على ألف . وعلى هذا يجوز تقدير قول الناظم " وحاذرن تفخيم لفظ الألف " أي : " وحاذرن تفخيم همز الألف، كهمز الحمد أعوذ اهدنا الله " والله أعلم . 35 كهم ـز ٱلح م د أ ع ـوذ ٱه د نا ج ج ٱلله ، ث ـمَّ لا م لله ل ـب ـا
عدد الصفحات ٤١القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 42 الهمزة مرققة في كل الأحوال لأنها حرف مستفل، وقد حذر الناظم من تفخيمها في الكلمات الأربعة : ﭽ ﭖ ﭼ ﭽ ﮰ ﭼ ﭽ ﭧ ﭼ ﭽ ﭞ ﭼ وما شابهها، وكيفية ترقيق الهمزة أو أي حرف مستفل أن تنطق به وأنت باسط للشفتين على هيئة المبتسم . وكذلك حذر من تفخيم اللام من كلمة : ﭽ ﭗ ﭼ المسبوقة بلام الجر ، ولام ﭽ ﮄﭼ من قوله :ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ [البقرة٢٣] 36 ول يـ تـ ل طَّ ف و ع ـل ى الله و لا الض ـ و ال م يم م ن مخ م ص ةٍّ و م ـن م ر ض أي : واحذر من تفخيم اللام من كلمة ( وليتلطف ) من قوله : ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [الكهف19. ] وهياللام الثانية لمجاورتها الطاء المستعلية، وكذلك حذر من تفخيم ا للام من كلمة "وعلى الله " في قوله: ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [آل عمران٢٢] لمجاورتها لام لفظ الجلالة المفخم ، ولام و(لا) من ﭽ ﭲ ﭳ ﭼ [الفاتحة٧] لمجاورتها الضاد المستعلية ، وذلك عند الوصل وكذلك حذر من تفخيم الميمين من كلمة ( مخمصة ) من قوله : ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ [التوبة٠٢] والميم من كلمة ( مرض ) من قوله : ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ [البقرة٠] لمجاورة الحروف المستعلية في الأولى والراء المفخمة الثانية . 37 وبا ء بـ ر قٍّ، با ط لٍّ ، بِ م ، ب ذ ي و اح ر ص ع ل ى الش دَّ ة و الج ه ر الَّ ذ ي
عدد الصفحات ٤٢القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 43 أي : واحذر من تفخيم الباء في كلمة ( برق ) من قوله: ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ [البقرة19. ] لمجاورتها الراء المفخمة ، وباء ( باطل ) من قوله : ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ [الأعراف9. ] لوجود الطاء المستعلية ، وكذلك باء ﭽ ﯮ ﭼ من قوله: ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ [البقرة٥] و باء ( بذي ) من قوله : ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [النساء٦٣] لعموم الحكم وقوله: "واحرص على الشدة والجهر الذي فيها"، أي: مع كونك مرققا للباء في الكلمات المذكورة يجب عليك أن ترص على وجود الشدة والجهر فيها فترقيق الباء لا يضيع شدتها وجهرها . 38 فيه ا و في الج يم ك ح ب ،الصَّ ب ر بـ و ةٍّ ، اج تـ ثَّ ت ، و ح ج ، ال ف د ر أي : احرص على صفتي الشدة والجهر الملازمتين للباء والجيم لئلا تشتبه الباء بالفاء والجيم بالشين ، وضرب لذلك أمثلة: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ [البقرة٥٦] ﭽﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ [الأحقاف٥٣] ﭽﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [البقرة٥٦٢] ﭽﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [إبراهيم٦٢] ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ [البقرة٨٥] ﭽﭑ ﭒ ﭼ [الفجر1. ] والمراد هذه الأمثلة، وأمثالها من الآيات
عدد الصفحات ٤٣القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 44 39 وبـ ي ب ـن م ق ل ـق لا إ ن س ـك ب ا و إ ن ي ك ن في ال و ق ف ك ان أ بـ يـ ب ا أي : بين صفة القلقلة لحروف "قطب جد" إن كانت ساكنة حال الوصل ، نحو : (يقطعون ، وفطرة ، وربوة ، والفدر ، ويدخلون) في كلمة أو من كلمتين نحو : ( وإن تعدب فعدب ، قد أفلح المؤمبون ) . وقوله " وإن يكن في الوقف كان أبينا " أي : وإن وقفت على الحرف المقلقل حال كون الحرف آخر الك لمة كانت قلقلته أ ب ين وأظهر نحو: ( خلاق ، ومحيط ، وما كجب ، وإخراج ، والمهاد ) ، وإن كان حرف القلقلة مشدداً كانت أظهر من سابقتها نحو: ( وتبَّ ، الحق ، والحج )، وقد سبق مراتب القلقلة عند باب الصفات . 40 وح اء ح ص ح ص ، أ ح ط ت ، الح قُّ و س ين م ج ت ق يم ، ي ج ط و ، ي ج ق ـو أي : وبينّ ترقيق الحاء من كلمة ﴿ح ص ح ص ﴾، الأولى والثانية ، من قوله : ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ [يوسف1. ] والحاء من كلمة ﴿أ ح طتُ ﴾ من قوله : ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ [النمل٢٢] و ﴿ﭐلح قُّ ﴾، من قوله : ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [البقرة91. ] لمجاورتها حروف الاستعلاء المفخمة. قال المصنف في كتابه النشر : والحاء تجب العناية بإظهارها إذا وقع بعدها مجانسها أو مقاربها لا سيما إذا سكنت نحو : ﭽ ﰂ ﰃ ﭼ [الزخرف9. ] ﭽﭕ ﭼ [الإنسان٦٢] فكثيراً مايقلبونها في الأول عيناً ويدغمونها، وكذلك يقلبون الهاء في
عدد الصفحات ٤٤القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 45 (سبحه) حاءً لضعف الهاء وقوة الحاء، فيتحد بها فينطقون بحاء مشددة، وكل ذلك يجوز إجماعاً ، وكذلك يجب الاعتناء بترقيقها إذا جاورها حرف الاستعلاء نحو : ( أحطت ، والحق) فإن اكتنفها حرفان كان التحفظ ببيانها وترقيقها أوجب نحو : (حصحص ) اه . قوله : "وسين مستقيم يسطو يسقو"، أي: بينّ صفة انفتاح السين واستفالتها لاسيما حال ضعفها بسكونها حتى لا تنقلب صاداً ، خاصة إذا جاورها حرف مستعل مثل: ﴿مُ س ت قِ يم ﴾ من قوله : ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ [البقرة٢٤] و﴿ي س طُ ون ﴾ من قوله : ﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ [الحج٢٧] و﴿يس قُون ﴾ من قوله : ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ [القصص٣٢] لمجاورتهما الطاء والقاف، وكذلك أمثالها باب الراءات 41 ور ق ق الـرَّ اء إ ذ ا م ـا ك ج ـر ت ك ذ اك بـ ع د ال ك ج ر ح ي ث س ك ب ـت 42 إن ل ت ك ن م ن قـ و ل ح ر ف اس ت ع لا أ و ك ان ت ال ك ج ر ة ل ي ج ت أ ُ ـلا الراء حرف مستفل إلا أنها تفخم في بعض الأحوال . حالات تفخم فيها الراء : 1- الراء المفتوحة : نحو ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [الأنفال٧] أو مشددة نحوﭽ ﭛ ﭼ [الفاتحة٣].
عدد الصفحات ٤٥القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 46 2- الراء المضمومة، نحو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ [البروج1. ] أو مشددة، نحو: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ [الروم٢]. 3- الراء الساكنة المفتوح ما قبلها نحو ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ [التحريم٢] 4- الراء الساكنة المضموم ما قبلها نحو ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ [البقرة 9 ]. 5- إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن غير ياء قبله مفتوح، نحو ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ [الفجر1. ]حال الوقف 6- إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن غير ياء قبله مضموم نحو ﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [العصر٢] حال الوقف 7- الراء الساكنة التي قبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء مفتوح ، وقد ورد هذا في القرآن في خمس كلمات ، هي: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ [الأنعام٧] ﭽﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ [التوبة٧٠] ﭽﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ [النبأ1. ] ﭽﮏ ﮐ ﮑ ﭼ [الفجر٤] ﭽﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ [التوبة٢٢] شريطة أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة، فإن كانت الراء الساكنة المكسور ما قبلها آخر كلمة وحرف الاستعلاء أول الكلمة التي بعدها فلا تفخم نحو : ﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ [لقمان٨] ﭽﮅ ﮆ ﮇ ﭼ [نوح1. ]
عدد الصفحات ٤٦القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 47 8- الراء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة نحو ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ [الأنبياء٨٢] ﭽﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ [النور٠٥] ﭽﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [الفجر٨٢] حالات ترقق فيها الراء 1 الراء المكسورة ، نحو ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ [النور٧٣] 2 الراء الساكنة التي قبلها كسرة أصلية وبعدها حرف مستفل ، نحو ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﭼ [المؤمنون11. ] 3 إذا كانت ساكنة وقبلها ساكن صحيح قبله مكسور ، نحو ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ [القمر٢] حال الوقف 4 إذا كانت ساكنة وقبلها ياء ساكنة ، قبلها كسر أو فتح ، نحو : ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ [البقرة٦٠]حال الوقف 5 الراء الممالة في كلمة : ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ [هود1 ]. ولا ثَني لها القرآن . 43 والخ ل ف في ف ر قٍّ ؛ ل ك ج ـرٍّ ي وج د و أ خ ـف ت ك ـر يرا إ ذ ا ت ـش ـدَّ د
عدد الصفحات ٤٧القطرات الندية على شرح المقدمة الجزرية 48 أي : وقع خلف في ترقيق الراء وتفخيمها وذلك في كلمة ﴿فِ ر ق ﴾ لوجود كسر القاف، من قوله تعالى: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ [الشعراء٣٦]. وذلك عند وصل كلمة ﴿فِ ر ق ﴾ ما بعدها، أما عن د الوقف عليها فليس إلا التفخيم. فلو قال الناظم: و الخ ل ف في ف ر قٍّ ؛ ل ك ج ـرٍّ ي و ُ ل . لكان أبين وأوثق. وسوب الخلاف : أن من نظر إلى ذات حرف الاستعلاء الواقع بعد الراء فخم ، ومن نظر إلى حركته التي ضعف بها رقق. قوله " وأخفف تكريرا إذا تشدد " الراء حرف يتصف بالتكرير فهي صفة لازمة لحرف الراء يجب أن يؤتى بها ، ولكن إذا كا نت الراء مشددة وجب التحرز من المبالغة في التكرير ، نحو : ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [الفاتحة٣] حكم الراء في كلمة ﴿ ﮄ﴾ و ﴿ﮬ﴾ : ورد لفظ ﴿ ﮄ ﴾ في القرآن ثلاث مرات، ولفظ ﴿ﮬ﴾ مرة واحدة . و قد و قع الخلاف في الراء من الكلمتين بين الترقيق والتفخيم وذلك عند الوقف عليه ما . وسوب الخلاف: وجود حرف الاستعلاء الساكن الذي قبل الراء ففي الكلمة الأولى " صاداً " وفي الثانية " طاءً " وهما حرفان مستعليان يمنعان وصول الكسرة إلى الراء ، هذا لمن قال بالتفخيم ، والذي قال بالترقيق فحسب القاعدة . واختار ابن الجزري التفخيم في كلمة ﴿ ﮄ﴾ والترقيق في كلمة ﴿ ﮬ﴾ لأنه أجرى الوقف فيهما مجرى الوصل ، وهي في قوله تعالى:
عدد الصفحات ٤٨