17 ﱷ ﱶ ﱵ ﱴ ﱳ ﱲ ﱱ ﱰ ﱯ ﱮ ﱭ ومن أدرك ،]109 - 106[ ﴾ﱺ ﱹ ﱸ ثقله أدرك عظم الأمانة التي طوّقت به في عنقه، قال تعالى: ﲶ ﲵ ﲴ ﲳ ﲲ ﲱ ﲰ ﲯ ﲮ﴿ ﴾ﳀ ﲿ ﲾ ﲽ ﲻﲼ ﲺ ﲹ ﲸ ﲷ ] 72[ والجهل بما جاء فيه، حتى تقوى على حمله
عدد الصفحات ١٨18 ٥ لا ريب فيه ]2[ ﴾ﱊﱋ ﱈﱉ ﱆﱇ ﱅ ﱄ ﱃ﴿ قال تعالى: من أصول الإيمان التي ينبغي أن تكون راسخة في القلوب؛ كرسوخ الجبال على الأرض، الإيمان بأنَّ القرآن الكريم لا ريب فيه من رب العالمين، فليس بقول شاعر ولا أو نقله Hكاهن ولا ساحر، أو مما تخرَّصه محمد ﱇ ﱆ ﱅ ﱄ ﱃ﴿من كتب الأولين، قال تعالى: ] 2[ ﴾ﱊ ﱉ ﱈ لأنها نكرة في سياق النفي تفيد العموم، فهي تشمل جميع أخباره وأحكامه وهديه، وكُلَّ آية وحرف منه، فلا مجال ﲬ ﲫ ﲪ ﲨﲩ ﲧ ﲦ ﲥ ﲤ﴿للريب فيه، قال تعالى: ]17[ ﴾ﲲ ﲱ ﲰ ﲯ ﲮ ﲭ نَفْيَ الريب عن حججه وبراهينه التي كلها دلائل صدق ويقين، ويستلزم نَفْيُ الريب هنا الشهادة باستمرارية صحة مصدره، وكمال هديه، وبينات حججه، وعصمته من النقص والخلل،
عدد الصفحات ١٩19 فلا مجال للريب فيه بأي وجه من الوجوه، في كل زمان ومكان، وهو بذلك تميز عن غيره من الكتب المنزلة الأخرى التي لم تسلم من الريب؛ لما حدث فيها من تحريف. ومن ارتابوا في مصدره، أو في شيء مما جاء فيه، فهم إمَّا قوم جهلوا حقيقته، وكذَّبوا بما لم يحيطوا بعلمه، كما قال تعالى: ﲾ ﲽ ﲻﲼ ﲺ ﲹ ﲸ ﲷ ﲶ ﲵ ﲴ ﲳ﴿ ]39[ ﴾ﳇ ﳆ ﳅ ﳄ ﳃ ﳁﳂ ﳀ ﲿ أو عرفوا حقيقته؛ لكنهم أعرضوا تعنُّداً واستكبارا، أو اتبعوا ﱺ﴿أهواءهم فباعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، قال تعالى: ]41[ ﴾ﲀ ﱿ ﱾ ﱽ ﱼ ﱻ وقد خاطبهم الحق تعالى بما يقطع شبهة الريب من قلوبهم، بصورة Cمن خلال بيان إعجازه الذي ينفي نسبته لغيره ﲹ ﲸ ﲷ ﲶ ﲵ ﲴ ﲳ ﲲ ﲱ﴿قاطعة، قال تعالى: ﳃ ﳂ ﳁ ﳀ ﲿ ﲾ ﲽ ﲼ ﲻ ﲺ ﳎ ﳍ ﳌ ﳋ ﳊ ﳉ ﳈ ﳇ ﳆ ﳅ ﳄ ]24،23[ ﴾ﳓ ﳒ ﳐﳑ ﳏ� ليسجل من خلال ذلك عجز العرب أولاً عن معارضته بأقصر
عدد الصفحات ٢٠20 سورة منه، ويكون ذلك برهاناً قاطعاً عن عجز غيرهم من باب أولى، ونفي الريب عنه يستلزم الثقة التامة بمصدره، والطمأنينة بكل ما ورد فيه أنه حق وصدق وعدل، مع التحاكم إليه، والتسليم المطلق له، والقبول الكامل لهديه.
عدد الصفحات ٢١21 ٦ مصدِّق ومهيمن ﱴ ﱳ ﱲ ﱱ ﱰ ﱯ﴿ قال تعالى: ]48[ ﴾ﱺﱻ ﱹ ﱸ ﱷ ﱶ ﱵ لما أراد الله تعالى أن يختم الرسل والرسالات، ختمها بهذا الكتاب العزيز الذي جعله الله تعالى مصدقاً لما قبله من الكتب، ومهيمناً عليها، وناسخاً لكل دين غير الإسلام، فصدّق الكتب التي أنزلت على أنبياء الله، كالتوراة والإنجيل والزبور وغيرها، حيث دعا إلى كل ما دعت إليه تلك الكتب ﲋ ﲊ﴿من أصول الاعتقاد والأخلاق والعبادات، قال تعالى: ﲗ ﲖ ﲕ ﲔ ﲓ ﲒ ﲑ ﲐ ﲏ ﲎ ﲍ ﲌ ]37[ ﴾ﲟ ﲞ ﲝ ﲜ ﲛ ﲚ ﲙ ﲘ ومهيمن عليها؛ حيث كان هو المُصَحِّح والمُصوِّب لما حدث فيها من تحريف، فما صَدَّقَهُ القرآن مما جاء في الكتب السابقة فهو الصدق والحق، وما كذّبه فهو الكذب والباطل، ﲋ﴿ وإن اعتقد أصحابها خلاف ذلك، كما في قوله تعالى:
عدد الصفحات ٢٢22 ﲔﲕ ﲓ ﲒ ﲑ ﲐ ﲏ ﲎ ﲍ ﲌ ﲝ ﲜ ﲛ ﲚ ﲘﲙ ﲗ ﲖ ﲨ ﲧ ﲦ ﲥ ﲤ ﲢﲣ ﲡ ﲟﲠ ﲞ ﲰ ﲯ ﲮ ﲭ ﲬ ﲫ ﲪ ﲩ ﲻﲼ ﲺ ﲹ ﲸ ﲶﲷ ﲵ ﲴ ﲳ ﲲ ﲱ ]31،30[ ﴾ﲿ ﲾ ﲽ كذب ما في كتبهم من انحرافات عقدية وعبادية وغيرها. فهذا التصديق والهيمنة فيها من دلائل فخامة هذا التنزيل ورفعته ما لا يخفى، وهو دليل على أنه أفضل الكتب المنزلة، ﲗ﴿وشمل خلاصة ما جاء فيها وزيادة، كما قال تعالى: ]196[ ﴾ﲚ ﲙ ﲘ ] 39[ ﴾ﱛ ﱚ ﱙ ﱘ﴿ قلب العبد فرّ إليه لا إلى غيره ليكون به نجاته؛ ومن هنا خاطبنا ﲾ ﲽ ﲼ ﲻ ﲺ ﲹ﴿الله تعالى بذلك فقال: ]55[ ﴾ﲿ فهذا الشرف العظيم الذي خصَّ الله تعالى به القرآن،
عدد الصفحات ٢٣23 ينبغي أن يجعلنا أكثر اعتزازاً به، وتمسكاً بهديه، واليقين أنه مصدر تميزنا، وسر قوة الأمة وخلودها، فيزداد بذلك المؤمن تعظيماً ومحبة له، ولا يلتفت لما يبهرج من سَقَط الحضارات الغربية، أو يلقيه أعداء الأمة اليوم، من شكوك وشبهات حول بعض تعاليمه التي لم يفهموا سرها وعظمتها.
عدد الصفحات ٢٤24 ٧ الحفظ الأبدي ﲆ ﲅ ﲄ ﲃ ﲂ ﲁ ﲀ ﱿ ﱾ﴿ قال تعالى: ]42،41[ ﴾ﲏ ﲎ ﲍ ﲌ ﲊﲋ ﲉ ﲈ ﲇ لما كان القرآن الكريم خاتم الرسالات، ورسوله خاتم الرسل، تولى الله تعالى بنفسه حفظه، فصانه من عبث ﴾ﲍ ﲌ ﲋ ﲊ ﲉ ﲈ ﲇ﴿العابثين، قال تعالى: ] 9[ والتحريف والتبديل، فلا يتطرق له الخلل على الدوام، وهذه ميزة ميزه الله تعالى بها بين سائر كتبه التي استحفظها لبعض ﲃ ﲂ ﲁ﴿ خلقه؛ فبُدِّلَت وغُيِّرَت، كما قال تعالى: ]44[ ﴾ﲈﲉ ﲇ ﲆ ﲅ ﲄ فلن ترى في الوجود كتاباً حُفِظَ جَنابُه، وصينت كلماتُه، وقُطِع الريب في إمكانية تبديله كهذا الكتاب، قال تعالى: ﳔ ﳓ ﳒ ﳑ ﳏﳐ ﳎ ﳍ ﳌ ﳋ ﳊ ﳉ﴿ ] 27[ ﴾ﳘ ﳗ ﳖ ﳕ
عدد الصفحات ٢٥25 الخائبين من الشيعة الروافض، ومن سار على ضلالهم المبين الذين يريدون أن يكذّبوا الله في خبره، ويقولوا بخلاف ما أجمعت عليه القرون الأولى ومن تبعهم من الخلف، فكيف يبدل ما تولى الله تعالى حفظه؟! وقد توعد من يفكر في ذلك ﱱ ﱰ ﱯ ﱮ ﱭ ﱬ ﱫ﴿بقطع وتينه، قال تعالى: ﱼ ﱻ ﱺ ﱹ ﱸ ﱷ ﱶ ﱵ ﱴ ﱳ ﱲ ]47-43[ ﴾ﲄ ﲃ ﲂ ﲁ ﲀ ﱿ ﱾ ﱽ فكان هذا الحفظ له في كافة المراحل، فجعل للسماء حين نزوله حرساً شديداً وشهباً؛ حتى لا تسترق الجنُّ السمع، قال ﲓ ﲒ ﲑ ﲐ ﲏ ﲎ ﲍ﴿تعالى: ﲟ ﲞ ﲝ ﲛﲜ ﲚ ﲙ ﲘ ﲗ ﲖ ﲕ ﲔ ] 9،8[ ﴾ﲣ ﲢ ﲡ ﲠ ﳊ ﳉ ﳈ ﳇ﴿ أثناء نزوله وتبليغه: Hقلب النبي ]17-16[ ﴾ﳑ ﳐ ﳏ ﳎ ﳍ ﳌ ﳋ ثم تولى رب العزة - بذاته العلية وجلالة قدره - حفظه بعد اكتمال نزوله، ليستمر خلوده إلى أن يرفعه في آخر الزمان، وقد ظل القرآن عزيزا خالداً مع امتداد هذه القرون الطويلة كما
عدد الصفحات ٢٦26 أنزل، على الرغم مما تعرضت له الأمة في تاريخها من نكبات، لندرك وجهاً آخر من أوجه شموخ هذا الكتاب العزيز؛ لتبقى رسالة الإسلام خالدة بخلوده.
عدد الصفحات ٢٧27 ٨ آية الرسالة الكبرى ﲹ ﲸ ﲷ ﲶ ﲵ ﲴ ﲳ ﲲ ﲱ﴿ قال تعالى: ﳃ ﳂ ﳁ ﳀ ﲿ ﲾ ﲽ ﲼ ﲻ ﲺ ﳎ ﳍ ﳌ ﳋ ﳊ ﳉ ﳈ ﳇ ﳆ ﳅ ﳄ ]24،23[ ﴾ﳓ ﳒ ﳐﳑ ﳏ ما من رسول أرسله الله تعالى إلا وجعل له آية تدل على صدقه، وتؤيد دعوته، وجميع من أرسلهم كانت معجزاتهم ، فقد جعل الله معجزته معنوية من Hحِسِّيَّة إلا النبي خلال ما أنزله عليه من كتاب عزيز، جعله من جهة للهداية، ﲏ ﲎ ﲍ ﴿ومن جهة أخرى آية الرسالة، قال تعالى: ] 185[ ﴾ﲒﲓ ﲑ ﲐ أن تكون أمته أكثرهم تبعاً يوم القيامة، كما جاء H قالHفي الصحيحين عن النَّبِي إِلاَّ أُعْطِيَ مَا مِثْلهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ؛ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عدد الصفحات ٢٨28 وقد تحدَّاهم الله تعالى جميعاً أن يأتوا بمثله فعجزوا، قال ﱕ ﱔ ﱓ ﱒ ﱑ ﱐ ﱏ ﱎ ﱍ ﱌ ﴿تعالى: ﴾ﱞ ﱝ ﱜ ﱛ ﱚ ﱙ ﱘ ﱗ ﱖ ] 88[ ﱉ ﱈ ﱇ ﱆ ﱅ ﱃﱄ ﱂ ﱁ﴿تعالى: ﴾ﱓ ﱒ ﱑ ﱐ ﱏ ﱎ ﱍ ﱌ ﱋ ﱊ ] 13[ ﲬ ﲫ ﲪ ﲩ ﲨ ﲧ ﲦ ﲥ ﲣﲤ ﲢ ﲡ﴿ ]38[ ﴾ﲱ ﲰ ﲯ ﲮ ﲭ من مثله، وقطع لهم بأنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا فعجزوا، فكان ذلك برهاناً قاطعاً عن صدق الرسالة مدى الدهر، وحجة ﲨ ﲧ ﲦ ﲥ﴿ كافية لمن أراد الهدى، قال تعالى: ﲲ ﲱ ﲰ ﲯ ﲮ ﲬﲭ ﲫ ﲪ ﲩ ]51[ ﴾ﲴ ﲳ القرآن، ويكفه ذلك آية وعلامة، لم يجد في سواه كفاية وهدى، ]50[ ﴾ﳟ ﳞ ﳝ ﳜ ﴿ قال تعالى:
عدد الصفحات ٢٩29 قال أحمد شوقي جـــاءَ النبِيّـــونَ بِالآيـــاتِ فَانصَرَمَـــتْ وَجِئتَنـــا بِحَكيـــمٍ غَيـــرِ مُنصَـــرِمِ آياتُـــهُ كُلَّمـــا طـــالَ المَـــدى جُـــدُدٌ يَزينُهُـــنَّ جَـــلالُ العِتـــقِ وَالقِـــدَمِ
عدد الصفحات ٣٠30 ٩ تبيانٌ لـكــلِّ شيء ﱤ ﱣ ﱢ ﱡ ﱠ ﱟ ﴿ تعالى:قال ]89[ ﴾ﱨ ﱧ ﱦ ﱥ القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي يفي بجميع فيما يحقق صلاح أمر دينها ودنياها ومعادها، ،حاجات الإنسانية في الأحوال الفردية والجماعية، والعمرانية، وفي الجوانب والاجتماعية ، والأخلاقية والسياسية ،العقدية والتعبدية والاقتصادية وغيرها، رحمة منه تعالى وفضلاً، وهذه خصيصة ﱢ ﱡ ﱠ ﱟ ﴿ لا توجد في غيره، قال تعالى: ﴾ﱵﱶ ﱴ ﱳ ﱲ ﱱ ﱰ ﴿ ، وقال تعالى:﴾ ﱤ ﱣ ]38[ وفي السياق ما يدل عليه،الكريم ولما كانت دلالة القرآن على كل شيء منه ما هو محكم ظاهر، ومنه ما هو متشابه خفي، يحتاج الوصول إليه إلى استنباط ونظر، ظلت جهود العلماء عبر التاريخ متصلة في استخراج علومه المتنوعة، التي يطول حصرها، ويصعب
عدد الصفحات ٣١31 عدها، حتى أصبح لا يوجد كتاب في تاريخ الإنسانية سجلت كتباً، وألَّف حوله العلماء مثل القرآن الكريم، حول علومه فهو أوسع الكتب المنزلة علما، وأوفاها هدى، حوى كل أمر رشيد، ونهى عن كل شيء بغيض، أوامره كلها قائمة على العدل والرحمة والحكمة، كافياً لمن طلب الكفاية. ومن هنا ينبغي أن ندرك عظمة هذا الكتاب؛ الذي لا يوجد كتاب حوى كل علم تحتاجه الإنسانية لرشدها غيره، مما يجعلنا ونحن نتلو آياته، ونبحث في هداياته أننا أمام بحر من العلوم لا ساحل له، ولا نهاية لهداياته، لا ينقطع له عطاء؛ ولذا نجد العلماء في كل عصر يهرعون إليه؛ كلَّما حلت بهم معضلة، أو نزلت بهم نازلة فيتدبرون القرآن ليجدوا الهدى منه، ولم يقل عالم أنه أحاط بعلمه؛ بل كل واحد منهم سجل عجزه، كلَّما تطورت علوم الحياة التطبيقية والعقلية كانت خلاصة ما توصلت إليه مصدق لما جاء فيه، وبرهان على أنه ممن وسع ﳀ ﲿ ﲾ ﲽ ﴿كلَّ شيءٍ علما؛ كما قال تعالى: ﳋ ﳊ ﳉ ﳇﳈ ﳆ ﳅ ﳄ ﳃ ﳂ ﳁ ]53فصلت[ ﴾ﳐ ﳏ ﳎ ﳍ ﳌ
عدد الصفحات ٣٢32 ٠ عظمة في أسمائه وصفاته ﱷ ﱶ ﱵ ﱴ ﱳ ﱲ ﱱ﴿ قال تعالى: ]57[ ﴾ﱾ ﱽ ﱼ ﱻ ﱺ ﱹ ﱸ القرآن الكريم تنوعت أسماؤه وصفاته، وكل اسم أو صفة له فهي تحمل دلائل العظمة والجمال عن هذا الكتاب المجيد، وهذه الأسماء والصفات لكثرتها أفردها بعض العلماء بالتصنيف، إليك بعضاً منها: ﱈﱉ ﱆﱇ ﱅ ﱄ ﱃ﴿ فمن أسمائه (الكتاب)، قال تعالى: ] 2[ ﴾ﱋ ﱊ يذكر غيره، فلا يوجد كتاب يداني صفاته فضلاً أن يساويه، ومن أسمائه (الفرقان)؛ لأنَّ الله تعالى فرّق به بين الحق والباطل، ﲪ ﲩ ﲨ ﲧ ﲦ ﲥ ﲤ ﲣ﴿ قال تعالى: بغيره، قال ] 1[ ﴾ﲫ ﱒ ﱑ ﱐ ﱏ ﱎ ﱍ ﱌ ﱋ ﱊ ﴿ تعالى: ]2[ ﴾ﱛ ﱚ ﱙ ﱘ ﱗ ﱖ ﱕ ﱔ ﱓ
عدد الصفحات ٣٣