ي هه 4 o ا 4 E, م ر 8 و أفقد به ويا وتكن دخلت محمدا حرجت E 0 ۔ جَھل رَجُل عَلّى بَعْض العْلّمّاء» فال العالِمٌ: جر # *# F RS O EO EER 2 م سے سے کے بے i الطرائِفِي لما رَحَل إلى عُفمات بن سويد الداريي» فذحل عَلَيهِ ل له ا ا ا ل ا فال غداً. كقال لَه عَثْمان: كَأنت بَعْد في الطريتق. # ¥ * ۸ _ جاءَ رَجُلٌ إلى ابن عَقِيل» كمال ل ا اهر غ وَنّلاثاً ولا اين أنه َد ق ع عميى الماء ولا ا قد تَ4ەت! ققال له لا تصل. فيل لَه : کیت ف مذا؟ قالّ: لال رول الله لا قال : g2 ت S2 قرع القَلّمْ عَن ٣ حتّی یق رَمَنْ ينعمس في اهر مَرَيْن رَلاثا ل تر مون وَيَظنْ أنه ما آعَْسَلَ» فهو r NE, حل آبو کر ابن عَيّاش م رالاس 2 SS ys وده عبد الله بن مِصْعَتَ الزییری ادناه مُوسیٰ› وَدَعَا لَه بتکای فاتگا وَبَسَّط رجلیْهء فَقَالّ ۰ أي: حافياًء إشارة إلى بشر الحافي. )١( «جرح العجماء جبار» هو نص حديث نبوي؛ العجماء: الدابة؛ والجبار: الهدرٌ. )۲( )۳( عبد اله بن الزبير بن العوام: التي تكني به أم المؤمنين عائشة بنت
عدد الصفحات ١٠١سے ~ ےہ ري من هدا الَذِي حل َل ان له ثم اتكاته وَبْسَطتَه؟ قال : فيه الفْقَهَّاء رَالمُراس عند اَهَل ١ بكر ابن عياش ؛ قال RO E 2 ق لِمَا فَعَلْتَ بيا ا للأيِير: من ذا الذي يشال ئي جَهْلِء لم تتاب وسوء َل وَفغْل؟ URE CA ROLE O E Par غر بيْعَيٍناء وقول الرور E > وبابیه هُيمَث کغبئناء رَبك ار ی أن يحرج الدَّجال فینا؛ ا e E برايو رال لِلربيْريّ: آنا واه أعْلَمْ اه تشفط اهلك واد ولك ا مَشؤومٌ عَلَّى باك . # ¥* F حل كوم بن عَمْرو الاب عَلَى الْمَأْمُون رَعِنْدَةُ إشحاق _- ٠ 0 المَوْصِلي» فَعَمَرَ المَأمُونُ إسْحاق عَلَيْوِ» فَجَعَل العتابى لاا ت شَيْءٍ إلا عَارَصةُ فيه إسُحاق» مال له الاب : ما أسمْك؟ فقّال: گل بَصّل؛ قال: هدا اسم مُنْكر. گال: انگ ان پود اسي گل بَصَل وَاسْمُكَ كَل تُوم! وَالبَصَلّ أطيبُ يِن القُوم!؟ فَمَالّ: ْنُك إسحاق! قال : تعم؛ رادا *# ¥ # ١ حرج الرشید يما في ثياب العَوَام وَمَعَهُ بحي بن َالِ لكات اسان ا المَوْصلى ر واس َع ات العامة لوا سهرية“ مع ماج غريب أَختلاطاً بالعوام. ؛ رل مَعَهُم (1) أي: الزبير بن العوام. (۲) آي: عائشة بنت أبي بكر الصديقء آم المؤمنين. (۳) آي: عبد الله بن الزبير. )٤( كذا الأصل»› ولعل الصواب: سميريّة أو سماريّة» وهو: زورق يتّخذ لنقل المسافرين ما بين بلد وبلد» أو لإجارة مَّن يريد العبور من أحد جانبي النهر إلى الجانب الآخر. اتمه ۲
عدد الصفحات ١٠٢> فََقَلّ على الرششكة وهم م بإخرَاجه وَعَمَوبيهء َال بو واس ا إخراجه مِنْ عير إا اله قال أبنو نواس للجمَاعَة؛ مَأكولكم مِنَ اليو وإلى ؤم وغلو؛ َال الرّشيد: َل مَشْرُوبُكمْ من اليم وال يوم لو؛ رال بَخیی: لي مَشْمُومُكم مِنَ اليَوم وإلى د مله ؛ n خاد : علي بش من إل مله ؛ اف > مال : ل TT اليم إل يرم مغلو؛ فَقَال الرّشيد: هَذّا ظريفٌ لا يخسن إخراجة» َصَجبهُم في تقرجهم بي يموم . FR FF F سے ص 4 0 ور قَطْحَ ا وقال له آنا كلف مات فال اء ؛ a ۲ a E E E قال سفيّان الثّورئ: ما تَظرْتٌ قط إلى ثقيل أو بَعْيض إلا _ ۳ یکو قد التَصىَ بها شَيْءٌ. a و ے م م I وا کلت عي بمَاءِ ورد مَحافَةَ أن کون قد 3 ا )١( «الشَّرّة: القسوة والجفاء؛ وكذا ورد في الأصل: «أصحاب البلغم» ولعل الصواب : «أصحاب العلم!.
عدد الصفحات ١٠٣- قال الجَمار: قال لي أبو كَعْب القَاص: وَالدتي بالبَصرَةَء رانا شَدِيدٌ کک فا اف ن کا إلى بَعْدَاد في المَاءِ أن عرق ول حَمَلنّها على اهر أن تثعب كا د شير عَلَيّ في آمُرها؟ د 2 ال مکیل رر ے2 0 م حب الهلا اتنت ت مرب فت صرب سین و م ن لن ا کان مظلوغاء دعر وفلت: سر سے 3 2 ص 2 کے نے اجليي يلاء قَقَال: لا تَعْجَلْء > وها لي عِندَك ئي آجيء إِلَيْكَ ر سے سے م م مرس موص وو et م كيرا » فَكَلَمَا و o aT الحْمسَة» ا شتو FF FF #* ۷ - قال الحسَيْنُ بن قَهْم: كان الْمُرنّمِي - مُضجِك الرّشِيدِ - ر چ ام واا ےر و é ص ت ت ھی ٣ م 5 0 ر .0 ۹ 3 + ا ole ر هه J ا يأكل قبل طلوع الشمُس» فقيل له: لو أنتَظرْت حى بطل الَمْس ر قَقَال: لَعََيِي الله إن آنكَطَرْتٌ غائباً مِنْ وَرَاءِ سَمَرْقَندَء لا اوري م KE # ¥ قال ا ُو العَيَْاء: دَق الجَمَارٌ إلى عَسّال ثياباًء قَدَفَعَ لَه )١( «سفتجة»: كلمة معربة أصلها فارسي من «سَفته»» والتي تعني: الشيء المعار أو المأخوذ قرضاً والورقة التي ا المدين للداث و فيها قيمة القرضص وموعد أدائه . و«السفتجة٤: أن يعْطيّ الرجل مالاً لآخرء وللآخر مال في بلد المعطي» فيوقيه إياه ثم فيستفيد أمن الطريق. ويطلق عليها اليوم الحوالة المصرفية والتحويل المصرفي .
عدد الصفحات ١٠٤أفْصَرَ مِنهاء فَطالَبة» قَقَال: لما عُيِلَث بَمَمَرَٺ. قال: كفي كم عَسْاَةٍ ب الق ق : FF * # ۹ _ رل حيار في شاو د َانْقَطْحَتْ»› فَوَقَعَء فَانْكَسَرَثْ ص رجاه فَصاحتټ الما اليوم ودا وبعكده. LZ وا ا ما عَلَيْك عَجَلةء أا علْدَّك E ¥ FF اذهب اد سر َا حبلا کون NN ال شمان 1۰ طول ثلاثينً ذراعاًء فَقَال: با أبَ! في عَرْض کَم؟ قال فی عرض ¥ ¥ # ۲11 - قيل لِجْمَيْر: مَنْ مَنْ حه يحْصَرٌ مَابِدَةَ فُلان؟ كَمَالَ: أَكَرَمٌ للق رَألاَممْ يعني : المَلابكةً ا ¥ #* # و ا ت و ل 0 E أل جلك من كلب أبيك لَرََفْتَ بها. ¥ *% # ۳ _ جاءَ شَاعِرانِ إلى بَعْض الحا فَقًالا: آسْمَعْ شِعْرَئًا (1) زنقاً؛ أي: ضيقاً كالقلادة يحيط فقط بالعنق. (۲) الشاروفة والشاروف كلمة معربة للقارسيّة چارچوف التي أصلها چهارچوب› والمقصرد منها عادة: إطار مربع مصنوع من الخشب غالباًء يصنع للباب ونحوه» ولعل المقصود هنا: إطار يوضع ضمنه الأشياء التي يراد حفظها من طعام ونحوه بعيدة عن المتناول» حيث ترفع بواسطة حبل نحو الأعلى . 0
عدد الصفحات ١٠٥ت بأجرّدِنا؛ قَسَِحَ شِعْرَ ف ادها رال : داك أَجرَد؛ تال لَه: قَمَا E ERC # # ۴- َل قوم يِن بي يم الل َل مَجون ِن ب e E فكوا العَبَكَ په َال لَهمُ: ET ا : پو َد لَيْسَ فيه مَجنُونٌ عَبْرٍي» َد ونی ا ۳ ۴ ےی شم كلك مَجانینْء و فک مقبّد . * *¥ # ٥ _ قال e بن حفص المَدِيني: قال اي ِي المَأمون 2 باشو د اذى النَبْوة» وَقًال: آنا موس بن عِمْرَادً! فَقَال لَهٌ: إن موس أَحْرَجَ يده ِن بيو بيصا احرج يدد بيْصًاء حَتى أَوْمِنَ بكّ! فال الاسو إنما فل موس کلت ا ال فرغو اا رک اغ ل انت َا گان عى رح يي يضام إلا لم يض ¥ ¥ # ۹ سقِي رَجُل مَاءَ ارد َ م َا قَطلَبَ» فقي مَاءَ حار فال “ E راتک“ يعر a ا م می الربم". ¥ # O CIE CES OEE رَجُل رجلا تقال E هات خا وا وى ال ا وکام" ؛ د ل آيضًاً: يا جًاريةً! هَاتِ حبرا وَمَا رَرَقَ الله قَجَاءَث (۱) المزملة» كمعظمة: التي يبرد فيها الماء. (ق). (۳( حمی الربع» تالک : هي أن تأخذ یوما وتدع ومین › ٹم تجيء قي اليوم الرابعء «القاموس). (ق) . () «الکامَخ»: ما يتدم به. 1۰٦
عدد الصفحات ١٠٦ی د ي ر بخبز وَكامَخ؛ فقمّال الصيف : ي 4 ل الارن :كان بالْمَدِيَة عظاران 1 0 " 1 Ca U Ê ا 1 أحَدهُما وَحْرَجَ قزل العرَاق» اميا دات يَوْم» فَمَال اليَهُودِيّ لِلْمُسْلِم: كيف ك خير دين» إلا أَنَهُمْ لا يدَعوتًا مسو في الصلاة كما كتا تَصتَم وَنَحنُ ا ا لَه اليهُودِى: وَيْلَك! أف وم لا يَعْلمَودً!. FH FF # بن الأعرَابيّ: قي لِكَدّاب: تدر انك صَدَفْتَ َط؟ 9 ا اَن ادى للف : تَعَّم. ¥ #* # n المقّرىء: ا پا إِمَامٌ لا وک فسا فالا وقد اف ى طا قات ن ْمَل ا ف السادی ا e سرِق GAG 2 ۳ هُ قَرَقَعَ ا فقال: ربكا ولك السَطل! كَمُلْتُ لَه: السَطلْ حَلْمَكَء ل بأس. 2 bn 1 چ سے کے E # # ¥ ۱ -_ سَمِحَ يزيد بن بي حپيب رَجُلا يَمُول: جت يِن اسما الأرٴض! فقال: كيف تَرَکت قارونً؟ . FF HF # ا حُمَيْي قال: مَرض مول ٳ سيل بن )١( «الماجشون»: معرّب: ماه كون»ء أآي: بلون القمر. وهو لقب عبد العزيز بن عبد الله .
عدد الصفحات ١٠٧الحاض» فت إلى سد ين الحاض اه لاله ورت رك وف a 0 AEE EE لاثونَ أَلْنا رة قدا آئا مت فَحُذَْا؛ َال سَعِيدٌ: ما رانا إل َد e ت فصتا في ق وهو ف شيوخ موالیتا؛ قَبَعَتَ اله 4 بمَرَس» وَعَاهده» فَلَمّا مَاتَ أَشتَرَّ شتَرَیٰ n وشو جتازة؛ لما وجح E A او الذي دَكَر ت يوجد ق 2 شي م حفر وضع آڪو َم ُوجذ ي قفر الث كله َل پوجد سء وجاءه صَاحبٰ الكَفَّن يَطْلبٌ تَمَنَ الكفنء قَقَالَ : لَقَد عمف أن أن عة لما بتاع E K# FF nG 3 چ ت E م ۳ ر n وص ص ۴ _ قال علي بن عَاصم: نبا حائِك بالكوفةء فاجُتَمَحَ عَلْيْهِ ۴ ا e ا 3 الا 1 فقالے أ 4 إأله» دھے ألله» أ اوا 0(0 قال 0 : ل 7 e م م ص م aria bagi ي ا وا 2 م ت e ر ب ا ا ۶ تریدون أن يکود يكم إلا صَيْرَفی . FF # () كذا في الأصل. )۲( وما يذل في هذا الباب ما ذَكَرنهُ مجلة الزهراء ف في الجزء الأول من المجلد الخامس من «غرائب أمر الله أفندي» الذي تولّى وزارة المغارف بعد الأنقلان العثماني : كان في صيف إحدى السنوات ساكنا في ضاحية على ضفاف البسفورء فكان ينزل إلى الآستانة في باخرة من البواخر الصغيرة المألوفة هناك. وجلس مرّةذ فى الدرجة الأول إلى جاب رَجُل أوروبي» فأئفق أن وصح أمرٌ لله أفندي يده في جيبه ليخرج منها مندیلا› قَدَخَلَٺ يده في .جيب جاره الأوروبيٌ› وكان فيها فستق مملّح من الفستق الحلبي اللذيذ» فظن آمر لله أفندي أن آهله وضعوه له أو آله هو وضعه في جيبه ونسي» وجعل يأخذ الفستقّ من جيب جاره» ويأكل» فلمًا تكرَرَ ذلك منه ضاق صد جاره» فقال له : أرجو أن تبي قليلاً من الفستق لأولادي الصغارء فإني أحضرته لأجلهم؛ فانتبه الأستاذ لخطئه› واعتذر لجاره عما قرطل منه .((. ومنه نفل الخطيب في تفسيره قول بعضهم : خمس وخمس ستة أو سبعة قولان قالهما الخليل وثعلبُ 1۸
عدد الصفحات ١٠٨القسم الرابح فیما بزوؤی ى من ذلك عن القرب _ قال الاضمَمِنْ: كاد آعَرَابیّان ماين بالباِيةء قَأسَْوطْنَ أف الريف؛ ا إلى باب الحَجُاج» كما على أصبَهَانء فَسَمِعَ خو الذي بالْباديةء قَضَرَبَ إلهء اء ابه 2 ل يِل لي أن لَه پالدځُولٍ» ا الحاجب» ف بو هر r ل على الأمير ؛ َل تفت إلى قوله» واد : EE e يد كليم الأيِير قال : لا أبّالي؛ قال الاأعْرَ E وَإذُ َعْلاك من جلد الْبّيير قال : َعَم قال الأعرَاب : ae al. WEG A فسبخان الذي أغطاك ملكا علمك الخلوس على السرير FF FR # ٥ _ قال الأضَمَمِي: أَيْتُ البَاوِيةء قدا أعْرَاب قَذ 2 ا لما اوی وَقَامَ على سبلو مر پو رِجل مِنْ جراو» وَتَضصيفُوا پو ا ل ولا ل ل اا شرل (1) الرْجل من الجراد: القطعة العظيمة منه» والمقصود: سرب من الجراد. ۱۹
عدد الصفحات ١٠٩مَرّ الجَرَادُ على ززعي فَقَلْتُ لَه لمم بير وَلا ثُلْممْ بإفسَادِ فَقَال مِنْهُمْ عَظِيم قوق سُنْبْلة إا على سَفَّرلا بد مِنْ رَادِ ¥ * # r 0ر E 2 ھر ا ا چو f a E ا )4( ۹ _ قال إِبْرَاهِيم بن عَمَرَّ: حرج أبو نواس في يام الحشر ۶ ءَ 0“ et و م 2 2 ےه چ ت يريد شِرَاءَ أضحيَة» فَلمّا صَارَ فى المرب إذا هو بأعرَاينٌ قد دحل شاة ر d~ م a 2 “Mit a 0 ا م ۾“ له يَمَدِمها كبش قار ققال: لاأَجَرَبَنّ هذا الأغرَابىَ فأنْظرَ ما عند e n 7 e 4 فإنى أظنه عاقلا؛ فقال أبو نواس ا ر 2 و e e f Be أا صَاحِبً الشاةٍ التي قد تسوفها بكم ذاكم الكبْش الذي فد تَمَدمَا فقّال الاعرَابی چ ي ا ص س a af : أجَذت رَعَاك الله رَد جَوابكا فأخسن إلَيْنَا إن أرَذّت التَكرّْمَا ققّال الاأعرَابی : اط مِنَّ الشرينَ حمسا قَإنِي راك ظريفاً فَأفْبٍضكة EEA قال: فَدَقَعَ اليه حمس عَسَرَ رهما وَأخَڏ كبشا يُسَاوِي َلاثِينَ يال يِن فيان اَهْلِ البَضرة i إل َه اة 2 CR : . آي: العشر من شهر ذي الحجةء التي تسبق عيد الأضحى )١( 11۰
عدد الصفحات ١١٠ر صر ر سے قَأَخَذُوا فِي شرابوم؛ رمَا رًالوا ادود وَيسََادَمُونَ وَيََحَدنُونَ حَتى ربت الشَمُس ان تَعْربَ» کطابوا لوةه ممن يِل عَلَيْهِم في سَرَابهم» ك مم الملقض هري حى لس بم قال بَعْصَهُم کک قَذ عله أ عل هدا اليزم لا ي لاء م قال أحَدهُم: دويز اليل عَلَيْنَا جين طَابَ الحَدِيتُ لي رَلِصَخبي : ص ۳ سم ۾ م ٥ ګګ چ ت م فمن الاس مَنْ خف وَيِنْهم كرحي البِزْرٍ رُكَبَّتٌ فق قلب لَّْْتُ بالگازح الحَشِيَةٌ رالد ويج رولا لشِدةصزب ي او ۳( کا بالكبار حشاشي وتعلون بعْدَهَنّ بقعي ا وَحَمَلُوهُ مَعَهّم إلى البَصضرةء فَلَمْ يَرَل تَدِيماً لَه . FF ¥ # ۸ - قال العْنْبى: اشَيَدّ الحو علدنا بالَْصْرَة وَرَكَدتِ الريح؛ سے م ا فقيل لأغرَاِيّ: كيف کان هَوَّاؤكم الْبَارحة؟ ال أشيك؟ كانه َه يَسْمَ . F# ¥ # )١( «الواغل»: الذي ب يدخل على القوم في شرابهم ولم بذع إليه. «التطفيل» للخطيب إ1 ا ادي (A). (۲) القَْب: القدح الضصخم الجافي» أو إلى الصْعَّرء أو يروي الرجل. «القاموس». (ق). 4
عدد الصفحات ١١١۹ - قال ابن الأغرَابيٌ: قَالّ جل مِنَّ الأعْرًاب لأخجيه: الخازد مى اللبنِ ولا تتتختخ؟ کقال: تَعَمْ؛ جاحلا جعْلاء فما شر ا ل ل ر اذاه قال : بش مح E فح و فيه بحبح . فقا K# # ¥ قال E الجرَامِيٌ: قَدِمَ آغرَابيٌ مِن اهل ف 7 س fff وش ت الباديه على جل يِن : مِنْ اهل الحضر› فابرله» وَکَان تیه دَجَاج كير ول َالَ: كَمُلْتُ لامُرأيِي: اوي جاج کک یکا تَتَعَدّى بهًا؛ وَجَلَستَا جُميعاء وَدَفَعا إِلَيْهِ الذَجَاجَة : أقسمُها بيتتاء؛ ريد لِك أن قحك م٤ قال: a > ب تيبم قشي فنا يک ؛ قلا : رْضًی؛ قَأخدّ اس الدجَاجَةء قَقَطْعَهء فَاوَلْيْيهُء وال ؛ لأس لِلرّئيس؛ َم قُطَعَ الجَاحَيْنٍ» وال : الجَاحَانِ للابتين؛ فم فطع السَاقَيْن» وَقَال: الَاقَانِ لانتتین ؛ ثم قَطَحَ الریک» ونال : العَجْرُ للْعَجُوز؛ ثم قَال: وَالرَوْرُ لرا ّا کان مِنَ العَدِء فلت لامُرأتي: شي لي حمس دجاجاتٍ؛ فَلَمّا حَصَرَ العَدَاءٌ فلا : قب بنا ؛ قال : ٦ سس کک را قال : أف ت واا e اة ۽ E, ووا u 2ء د قال : ا E اة الّجَاجَتَيْن؛ رانا نَنْظْرٌ إلى دَجَاجَتَيْوء فَقَال: لَعَلّكَمْ كَرهْتّم قَسْمَتِي ا ص 2 الوترً؟ ًا: آفسمُهًا شَفعاً؛ فَقَبَصَهْنَّ إِلَيْوِء ثم قَال: أنت وآبكاك (4) «الرمکی» : مبب د الطائرء أو ده أ9 أله 11۲
عدد الصفحات ١١٢اا ؛ ورم لکا َج ج ْمَل ا أرنة و الله اة قال : وأا وََلَاثُ دَجَاجَات أرَبَعَهٌ؛ وض وت اجات ف ر راه إلى السَمَاء وَل : الحَمْدٌ للَهء نت فَهَمْينيها. FF ¥ # ١ _ قال الشَعْييٌ: قال عَمْرُو بن مَعْدِي کرب: حرجت يَوْماً حى هيت إلى حي قدا برس مَشدودَةٍ ورج مَرکوز» ودا صَاجبه في وَهُدَةٍ يَقْضِي خاجة له فقت له خد درك ؛ ي ابلك ؛ قال : نتَ؟ فَلْتُ: تا ابن مَعْڍي گرب؛ قال : SE ئت عل ظَهْرِ رسك وأا في بر! فاغطني ءَ عدا اد لا تفلي حسّى 2 قرسي A جڏري؛ IE عَهُداً اني لا أله حت يركب E ف مِنَ المَْضِع الذي کان فيه حى حب بِسَيْفِهِ وَجَلَس؛ كلت لَهٌ: ما هَدًا!؟ قال : ما آئا راپ هرسي » ولا ماك ! e رک وة فا اخ م را 4 ْ# 4 قال قحد م : وچ في سجن الحجّاج اة وثلائون آلفاء ما يجب على اح نهم َطْعٌ ولا ثل ولا صلب AS N لارا و ذا حن جاوزا مَديكة وايط _ خريكا وملا بير جاب ص ¥ ا توّى الح وَعَاقه از 6 ج له الح مال ا ما العام # # ¥ YF
عدد الصفحات ١١٣۴ _ آاَستأذَنَ حَاجِبُ بن رار عل سر كمال لَه الحاجِبُ: من أَنك؟ فال : جل ن الحَرّب؛ قاذ ن لَه لما وَقَفَ بين يديه ال م آنت؟ قال E قال : م تمل اجب أ غ مِلْهُمْ؟ قال: بلی! ری و فب بياب | ملك واا رل و EF صلب اليه سدتهُم؛ قال كِسْرَّى: زه e OE # F# FF رل آغْرَابٌ فِي سَفِيدَةَ٬ فَأحيَاجَ إلى ن قَصَاحّ: _ الصَلَاةٌ الصّلاءٌ؛ فَمَربُوا إلى الط فرج فَقَضی حَاجَتَهُء ثم رَجَمّ 3 ٤ e ص ص i ھ 2 4 e olf ر سوس 2 ل _ فال E e E ES ب بل و للاي وين بذ را مش و ر ي مر اک ب م سر ت الرَجُلِ طبَق فيه ن ّا صر کک ال کک الان اا ال ت4 ان اقرا ٤ أ الأشراره O 4A کو 1مھ وسور سیاں > [” نے ۸ _ اَشتَریٰ اا عُلامَاًء كَقِيلَّ لَهُ: إِلَه يبول فِي الفرَاش؛ قال : إن وَجَد فرَاشاً كليل فيه ¢
عدد الصفحات ١١٤CLR E E E A E AE EE رَاهرّسّیی» آرَانى فيك السل. تال و الل مادك من وا لرن کک تقر 4 ۲ -_ قال الأصمَِنٌ: حَديي شَيځ ِن بي العَنبَرء قال: و شان رَجُلاً مِنْ بي احبر > قال لَهْمْ: اا e اوا: SY, ل کی ا ا رون ا 3 اف ر ررد ور ت ۰ ا جر فد أزرقء وإ الكساة فز افكت ى فال قال: تَعَمْ» أعْقِلٌ؛ قَال: فَمَا هَدَا؟ وَأشَارَ بِيدِه إلى ۳ َمَال: هذا ل ٠ ال ارك تل انلق كَل لهلي: ووا جلى الأصهب» واركبوا نَاقټِي PRA حَارثة حَنْ امري؛ اام ال قاسلا ا حارتةء مص عليه الْقَصةَ . قَلَمّا خلا مهم فال ات ول إن ال ت ر قَإِنَّهُ: إن القَوْمَ َد لوا وقول 5 ا ف ا و ا د اکا (1) إشارة إلى أن سبب نزول الآية كان محادثة مع الأقرع بن حابس المجاشعي الدارمي التميمي› وبالتالي فهر لیس مجاشعي ولا دارمي . 10
عدد الصفحات ١١٥الشكاء للعزر: کک وله هذا اللَيْلْ؛ يُريدٌ: ارتم غ الل أو في اللَيل؛ وَقَوْلهٌ: عَروا جَملي الأَضهَبَ؛ يريد: آرتجلوا َر الصبان"؛ ل ٠ لاقي ؛ ب كبوا لاء . َل از 1 َلك نونوا من مَکانهم» اناه هم القَومٌء فلم يجذوهُمُ. HB ¥ KF ۳ _ قال ابن الأعُرًابي: سر ٿ ىء رَجُلاً شَاباً مِنَ العَرّب» مور سر ته ت ص اھ » و سرس و 2 71 فقَدِمَ عَليْهِ أبوه وعمة لِيمَدِياه» فأشتطوا عَلَيْهمَا فِي الفِدَاءء ودلا ما لم 7 جو سے ي ص ا . C1 يضرا فَقَال أبوه: يَرْضواء هه aS جَبَلَىٰ طبّىءٍ لا ازِيدک على ما أعطينْ؛ ؛ يضقا فال الات َعَم ذ ليت لى آټيي گرمَة إن گان فيو َير لنجُوَدٌ؛ قتا ليڪ أن تجا وَطرَد قِطعَةَ ِن إبلهٰ كانه قال ^“ : ارم الفركَدَيْن عَلّى جلي ىء تما طالعَانِ عَلَيِء ولا يبان عله E FF FR ee الَخرَننّ: E E يَهُودَمَّاء قَقَال: ما مولو فِي عِيَ بن مَرم؟ قالوا: تح اء وضلا قال وال ا حرجو ن ودرا وك > اما با # ¥ #* سر م ەر 2 ا و ر MT ِ ًّ 2 ٥-وَوَلِيّ أعْرَابیٌ اة فصهد المنْبرّء فقال : إن الأَمِيرَ لاني () الشكا جمع شكوة» وهي: وعاء من جلد للماء واللبن. (۲) الصمّان: كل أرض صلبة ذات حجارة إلى جنب رمل . (۳). الدهثاء: الفلاة والصحراء الواسعة. (€) في الأصل : «لهم؟ . () في الأصل ابتالة؛؛ واتبالة“: قرية في طريق اليمن» كان الحجّاج قد ولي عليها في أول أمره» فلمّا ذهب إليها سأل عنهاء فقيل : هذه التي يحجبها الشجر»ء = 117
عدد الصفحات ١١٦