المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار الظراف والمتماجنين تحميل PDF

أبو الفرج ابن الجوزي

صفحة ٦ من ١٠

عَبْدٍ المَلِكَ بن عَبْدِ العُزيز اجون فَجَاءه عض جلساقه» فَقَال: أعجُوبة! قًال: ما هي؟ قال: حرجب إلى حَائطي بالكابة» فلم ا oy (YDS o‏ صحرت يعدت عن البيُوت› تَعَرَض لي رَجُلء فَقَّال: أَخْلَْ ثيابك! فلت : رما يذْعُوني إلى حلم فا فال اا أزلن ا بنك: ُلْتُ: رمن أبنَ؟ قال : لأئي خوك وان ر ل النا فَيَرَونَ عورټي ؟ 1 قال : لو او الگا TT‏ سے یر و ر r‏ الطريتقٍ ما عَرَضتٌ لَك فيهًا؛ قَقَلْبُ: اي أراك ظريفاًء كَدَعِْي حى مضي إلى حائِطي 0 هلو النيَابَ› 0 بها إِليْكّ ؛ قال : کل ا إلى أرْبَعَّةَ مِنْ دك فَيَخيلوني إلى السلْطَانِء فيَخسَنِي» وَيمُرقَ جلڍي. ويَطرَحَ في رجلِي القَيْدَ؛ فُلْتُ: کل آحُلف لَك آيماناً آٿي اهي لَك پيا وَعَدئْكَ ولا أَسُورُدَ! الّ: کلا! إا روّپئا عَن مالك ت قال: لا تلز الأيمَانُ الي يُحْلَفُ بها للصوض قلت فاحافت لك إي لا حال في آيْمَانِي هذه؛ قَالَّ: لو ب م تى اا الأصوص ؛ قَلْتُ: دع الا ا رال لأرَجُهَنٌ إلَيْكَ هنو التَيَّاب طبه بها نَفْسِي؛ اطق ت رفع ا رَقال: تَذري فيم E E N ELS E‏ ث X تي وار أن أسيع في الإسلام بذ بكرن على وها ورز م (1) أي: إلى بستاني. والغابة: منطقة زراعية تابعة للمدينة المنوّرة. )۲( صخرت : دخلت فی الصحراء. Ao

عدد الصفحات ٨٥

عَمِل بها بَعْدِي إلى يوم القِيامَةء أَحلعْ يابك؛ فخلغتها وَدَفَعْتَها إليه %# % # بدت 2 o‏ م ٍ2 “,F 2f a‏ م ٤‏ _ شاهد عبد الله بن مُحَمدِ الحْماف لصا قد أخذ» وشهد COK,‏ . ا Th‏ عليه أنه گان يفش الاأفْمَال في الذور اللطافِ»› فإذا دحل حر في الدار حمْرَةّ لَطِيمَة گنها ب ر التَرْدِء وطْرَحَ فِيهَا جَوَرَاتِ كانه يُلاعِبُ إلساناًء وَأخْرَجَ مَلديلا فيه تخو معتي جَوْرَةّء فََرَكَه إلى جانبهاء 4 یکور جَمیع ما ما نطق له a‏ الدارِ د تَر الماش ET‏ وان کان صاحبٰ 8 لدا فاه َصَاحَ: اللا و الجيرَانء اقل عَلَيْهِء وَقَالَ: ما أبُرَدَك! آنا O OL‏ تخ ي ا اا تك 5ا۶ الْقَمَارء فل ق خوت" حى أَخُرح! ٤‏ فقول TT TT‏ ا ٥‏ ۔ وَل لص بک ؤم قَلَمْ بذ فيه ياء فكب على الحائط : «عر علي وه رکه a‏ F# ¥‏ # (1) فش القِفْلَ فَنَاً: كَتَحَهُ بير مفتاح . «اللسان». (ق). (۲) فى الأصل «صفوت» ومعنى صَعًّا المقايرٌ: خان. )۳( زا «نشوار المحاضرة»» و«أخبار الأذكياء» الخبر رقم ۲ من الباب الثامن والعشرين . )٤(‏ راجع «أخبار الأذكياء» الخبر رقم من الباب الثامن والعشرين. A٦1

عدد الصفحات ٨٦

۱٤‏ - دحل إص ا قَأخْدَ ما فيها وَخُرّج» فُمّال صاحبٰ الدّار: ما أنحس َيِه اللله! قال اللْص: لي على كر حر“ . FF F*‏ # 4 إذا جَاءَ يَوْمٌ صَالِح فافَبَلئة فأنت عَلى يوم الشَقَاءِ قَدِيرٌ ٍ یال درو من اَي ا هَدَا؟ مِنْ ل العَيّارينْ ا ۸ _ قال إسحاق بن إبراهيم E‏ حدیث vs‏ :اڭ سول الله اف فال e A‏ له بالله ما افص فال کا إذا حرجا من عند رو دَخلتَا على Bs َلك عَلَيْك.‎ E آبی عة‎ E FF #* ۹ _ قال الأصمَيُ : كال بَعْض الكرَمّاء في مله وعنده EES‏ قَصَرَط ا من ا فَانْمَبَّض لِدلِك» بانقَبَاضه ]3 ر صَاجِبٌ المَجلس» فَلمَّا كان مِنَ العَدِ» أمَرَ ترك ر حت الفرْش نفاخة السك ٠‏ نلا جلي الا عدو ف فن تشك الخلاف ال (1) [راجع «أخبار الأذكياء» الخبر رقم من الباب الثامن والعشرين]. في كتاب «ما أ يعول عليه في المضاف والمضاف ف إليه» للمحبي: (سرق برجان) یضرب به المثل» وكان لصا بالكوفة صلب فسرق وهو a‏ وذلك آنه قال لحافظه: مر إلى تلك الخربة فإن لي فا الا واا أجفط برنركف» فلا غاب ع قال لواحد مر به: خذ هذا البرذون فهو لك .(ق). (۲) راجع الخبر رقم ١١١‏ من هذا الكتاب. (۳) «نفاخة السمك»٤:‏ هنة منتفخة تكون في بطن السمك» وهي سبب توازن السمك فى الماء. AY

عدد الصفحات ٨٧

ما هذا؟ أنظروا! قَأخُرجَث وقد أنْسَقَّث س تل م Hr f u MT‏ 2 ت ي اليّوم! مر بِصَفْع الفراشي: فرالت الظتة عن a‏ ور سے راق سساسحته ٠۰‏ _ قال أبو أحمد العشكريّ: حَدني سَيْخَ مِنْ شيوخ بداد قالْ: کان e‏ ا داف وا ابه ا رگد جل أصحَاب » قَرَرّى يَوْماً أن ر م أنه م مال : ا الكلاب؛ َدَحَلَ لَه لاسء وَتَالُوا: ما الَذِي دحاك فال فطلم أن فة فى الخاشلة وات اا ية فى الرسلام # # ¥ ۰ ۱ قال محمد بُ حفص جار پشر: دَخُلّا على بشر بن الخارثِ وه مَریض› فال له ل اوصِني! ا اذا خلت أل ميض قلا ثل الفعود عنْدّه. FF ¥‏ # ۲ _ َف آبو الطَيّب الطْبَريٰ حفاً إلى حُمّافي لِيْضْلِحَةُ فَكانَ كلما مء عَلَيْه يَكَقَاضَاهُ» ركان الحْمَافُ كَلَّمَّا رى القَاضِي أذ الخْفُ رَعَمَسَهٌ في الماى رال : النَاعَة السَاعَة؛ قلا طال عَلَيِء قال لَه: إنّمَا دَقَعَةٌ إليك لحه وَل عة إِلَيْكَّ لم السْبّاحَة! ¥ #* #* ۴۳ _ قال عَبْد الله بن البَوّاب: کا المَامُونُ حلم حى بُغيظتا في بَعْض الأَوْقَاتِ؛ جَلَسَ يساك على دجلَةَ مِنْ وَرَاءِ سر وَنَحنْ يام A۸

عدد الصفحات ٨٨

سرن اسر و 5 فش م لو الاس س روو بسن يديه ملاح وهو يمُول: اتود أن هدا المامون فی عینی u1 2 e ص‎ : e f a ما راد على أن تيسم وَقّال لنا: ما الجيلة‎ ٠ : وقد قل 5 قال‎ دكم حى آنل في عَيْنِ هذا الرَجُلٍ الجَليل؟! FK ¥‏ % ۴ _ قال أبو الحَسَنٍ المَدَاِنِيّ: كال بَعْض أهلٍ الوم : کان نا ديق جن اهل البصرةة وكان طريغا اديا غد ان يدوا آل مرلو فکانَّ ا گلا ا ا له: اوم هدا اوعد إن ڪن مدت 4 ۲٠1‏ سورة الأنبياء/ الآبة: ۳۸]. فيكت إلى أن اجْتَمَعَ e‏ مر ناء اَعَد عليه فال : ٭اطیفرا إل ما کر ب کو4 ۷1 سورة المرسلات/ الاية: ۲۹]. ¥ ¥ % ٥‏ _ قال الرهُریٰ: سَيِعْتُ ا لِرَجْل: 3 لك مرآ إا أَحَذْبَهًا قال لَك: کاتی؟ ال ا ل : الها كان ¥ #* # - قال اپو محم عَبْدُ الله بی علي المفْری#: گان حَاجتُ ا ابن النَسَويّ دکياء فَسَمَِ في عض ل الستَاء ۽ بصوْتِ يرَادة» قَامَرَ بكس الدار» قَأَحْرَجُوا رجلا وَآمرأة قل لَه: من أبن عَلِمتَ؟ َقّال: في السُتاءِ لا يبرد الما وإلّما هذه عَلامة ين هُذَيْنِ. # # ¥ e jo¥‏ الخصِيب - قرعت َل اا ےم غو 2 ل مه اص بء مأ E‏ ّت آنه : A۹

عدد الصفحات ٨٩

eS‏ إلا راك ر E EE EE EE CC E ER‏ آ 2 تخت الر جى أي حلاصا لَهَا! ئي إدَن ۸ _ وَروينا أن المُتَوَكَلَ قال : أشكَهي أتَادِمَ أا العَيَْاءِ لَولا أنه ضَريرٌ؛ فَقّال أو العَيْاء: إن أعْمَانِي أمِيرٌ المُوَمِيِينَ مِنْ رَويَةَ الهلال وش تفش الحْرَاتيم ني أضلَح. f FF ¥‏ 4 “- ويل لأبي العَياء: بي مَنْ يلقى؟ قال: تَعَمْ! في البئر. ¢ * 3 ٠١‏ _ قال علي بن سَلَيْمَانَ الأخْمَش: سَمِعْتُ أبا اليَاءِ يقو نٿ يما في الرراقينَ د ا ت ا کک اد عَلَيْهِ بالْبَراءَة 5 مما فيه؛ وأا اغى أدَانَهُء کک 3 ر و جِتَمَعَ آهل اسوق ك وقالوا له لَه عدو الله! ناوي على مَصحَفي بالبرَاءَة ال : وَأَوْقَعُوا به مال لَه : ٤‏ القَاعد مر بدَلِك؛ مروا المُكاوي» وَأفْبلُوا عَليّء وَرَفَعُوني إلى الوالي» وَكَيَبَ في أمْرِي إلى السُلْطانِء كام ي فَحْيلْتُ مُستَوتقاً مئي» واتَصَلَ حبري بان آبي دراد َلَمْ يرل يلصف في امي حى حصني . ê # j‏ اا قال اي الا كان س ځُروچي يِن ا وانتِقًَالِي عنهاء ني مرزت بِسُوق الاس ن ا ا غلاماً ينأدیٰ عله (©) «النخاسونا: باقعو الذواب والعبيد: ٩

عدد الصفحات ٩٠

وقد بلع ثلاثين دي يناراً وهر يساوي ثلاث مثة دينارء فاشتریته» وک أبيِي داراء فَدَفَعْتٌ إِلَيْهِ عِشرينَ ينار عَلَى أن ينْفْقّها عَلَّى الصَّاعء فَجَاءني بعد أيّام يَسيرَةء فال : قد نَمَدَت الَمَقَهٌ» فَلْتٌ: هات حِسَابَكَ؛ رقع حِسًاباً بِحَسَرَةٍ دنانيرًء فَلْتُ: قَأينَ البّاقي؟ قَال: اشَرَيْتُ بو َوْباً مُصمتاً وَقَطْعْنَهُ فَلْتُ: وَمَنْ أمَرك بِهَذا؟ قال : يا مَولاي! لا تَعْجَلُء فإ اهل المُرُوءاتِ والأفدًار لا يبون عَلّى عِلْمَاِهم إذا كُعَلوا فِعْلا يَعُو د بالرَيْن عَلّى مَوّاليهم ؛ فَمَلْت في مي : e‏ مي فَقَلْتُ لَه يَوْماً: أفِيكَ ll‏ ي ا سر رھ ا م 2 8 a Tr‏ ّ رر الخ فقال : آنا الحو ك للف ؛ ak E‏ ي دا ا ق قلت ر ا E‏ i i<‏ ر ا f i 1 a E‏ س سے ا فغاظنی › الا تك ال تسرف زبیٰ؟ قال ہلل ! ولکنی 9 2 3 ص 2 ص 3 اور ت 0 سر سے 2 IT‏ رايت بقَرَاط قول : إن e‏ یولد السوداء ويصف المارماهي ؛ رر ا کو ع 2ے ي وو oe ef‏ رە د وَيمول: إِنه آقل عَائِلة؛ فَمَلتُ: آنا لم أعلَمْ ٳئي اشَرَيْث جَالِيئوس؟!. n 1 e‏ و ت وقمت ال فضربته عَشرَ عَشْر مَقَارع» فَلَمَا قرعت من ضربو» اخذني وَأخذ e‏ وضرَبّني شنب ع مقار وقال: یا مَولاي! الأدب تلات والسَبْعْ فَضلٌء ولِذَلِك قَصاصض» فضربتك هله خوفاً عَلَيْكَ مِنَ مرق م القَصاص 2 القيامة 2 قَعَاظی جد فرمیته» ىتە › می ف رفته إل انه عه ا يا مَولاټي! الذينُ اللَصِيحَةء وقد قال N AMÊ : الكَبنُ لاد‎ تا 2 (1) الهازبى: نوع من السمك. (۲) مارماهیٰ: نوع من حبّاټ الماء» شبیه بما یعرف بالإنکليس. ۹۱

عدد الصفحات ٩١

واسْتَحتَمَني» لبا قلت لَه : لا بد من : علام مولاټي»› ضربني e‏ r‏ کے ر 9 £ e‏ ت ا a‏ یی e‏ کر الدارء ال بيني وبين ما ر ۶ 0 ff. 3 i E لمَرأة التي رها قَصَلَحَ 0 ی َة عَمي رست الغلامء «التَاصِحَ»› لم بَا ي أن اکل ر رو و 4 وم ن EL‏ فقلت: أعيَقه وَأس ستريځ» لمل ان يي ڪَئي؛ َأعَْمْعهُ فلَزمَنِي؛ قال : E‏ عَليَ؛ ٿه م نه راد الحَجّء > هته 5 َرَج اب عَليّ عِشرينَ يز م که قل :ر م رَجَعْت؟ قال : فط َ وء قدا الله َال يمُول: وي 3 الا ج بيت س سطع لله و یلا € ۴1 سرون آل عجرا الأ 1۹۷ وئ غ کک وَفَكرت٬‏ اڏا حَمَكَ علي وجب قَرَجِعْتُ؛ فم اراد الكَزوء 0 د وت 9 لے سے ت O‏ فجهر نه › کا کات کل پٹ ل ما نة پاجشرة ون تقار وعَيْرو» وَخَرَجتٌ عَنها حرفا أن يرج . F# FF‏ # وسیل ۳ العيناء عن حماد شس رید ٍ دڑهہ› وخاد * سَلمَةَ بن دينار» فقّال: بيْهُما في القَذرِ مَا بين أبويهما في الصَرْفِ. E F* FF‏ ۴ وکن ق الور ك الاشاله ال ال # *# ¥ E TT و‎ e وشکیٰ انو العيَّاء إلى عبيد عك ااه شس سلیان حر ررود›‎ - ٤ سرس ص لے ر ش شض‎ ٣إ Ui GI I ° of‏ لح 2إ 72| ققال . آم ن نتا لَك إلى تلان فما عل في 1 2 مرك قال : جرني م 4۲

عدد الصفحات ٩٢

ءِ على شوك المَطْل؛ قال : أت احَرَْه؛ قال: رمَا عَليّ وَقَدِ اخْكَارَ ا قَومَه سيفن ر رجلا فما کان فيهم ا َاَخَدَنهُمُ الكَجمَةٌ وأحْكَارَ رَسُولٌ لله ية ابنَ أبي ع کاتبا» قَلَخّق بالكمًارٍ مُرَدا واختارَ علي آبا مُوسّی» فَحَکم ي٩1‏ . # F% F 2 2o ٠‏ _ قال بَعْض الحَلَويّة لأبي اليتاء: انت تبْعْضني» ولا تصح صَلانَكَ إلا پالصَلاة عَلَيّء لاك تمُول NET‏ اقل مد ع آل مُحملِء قال: إذا فْلْت: «الطيبينَ حرجت نهم . . # ¥ # ¥ * ad‏ جلد والمْزتَّصّى في سَفِيَةء وَمَعَهُمَا عُمان بن جُٿي» فَمَال: اکت أحوَالٍ السرِيمَيْن أن يکود عُفمان جَالِساً هما وَعَلِىٌّ يَمْشي على الا بعيدا عَنْهُما. # ¥ ¥ ۸۵ _ دحل حمید لطر على المأمُونِ وَعِلْدَه شر المَريسي ققال الامون لحميد: آتذرى مَنْ هَذا؟ قال: لا! قال: هذا يشر اريسي ؛ قال د يا أميرَ المؤْمِيْينَ! هذا سند اققاب مدا قد رقع عَذابَ القَبْرٍ وَمَسألةَ مُنكر وَتكير» وَالمِيرَانَء والصرَاط أنْظزْ هَل يقر أن يرق الوت يكوت سيد س لاء حَمًاً؟!. # FF FF Ce ۹۳

عدد الصفحات ٩٣

۹ _۔ قال السريٰ: آعْتَلَلْت بطرطوس عَلَةَ الذّرب“) دحل علي هؤلاء القّاء يعو دون ی ٣‏ فجلسوا» فأطالُو فاذاني جلوشهم»› ر ي | قالوا: ان وا ان دعو الله؟ فَمَدَذْت يدي» فقلت : الم شنا ّت 1 م a‏ 2 ٩١‏ -_ قال عبد a‏ سمعتٌ أبي يقول: ءِ e‏ کان هارون الأعرر يهردياء فأسْلَمَ و وَحَسَ إسُلامة» وَحَفِْظ المَرْآنّ والتخو» فناظرَه إلسان فى مسألة» فَعَلَبه هارونُء فلم RT‏ 2 قال ل ان کے بویا فاسل فال ھارون ف ا سے کا له ف ھا 2 ء۶ | أيضاً. E * FR‏ ١‏ _ قال المَبَرَد: ضاف رَجُل قوماً» فكرهُوه» قال الرجإ ”° لامُرَأټه: كيف َعَم مقار مقامو"؟ فقالت: الق پا شرا ی جاک إليهء فَفَعَل» ققالت للصَيْفٍ: بالذي يبارك لك في عَُدوك غد أيّنا أطلم؟ قال ا رَالَذِي ارك لي في مَقَامي عندكم 2 ما اغكمٌ. # FF ¥ i‏ م ت سوا ذ £ 2 و 3 م ج المَقِس» قَصَد آبا عثمان ابن وَرقاءَء فطلب مته جڙءاء وعد په 0 ادرب شىء يكون في عى الإنسان أو الدابة مل الجا والقوة ها داء يكون في الکہد. ٠‏ )۲( آي : الف (۳) أآي: مقام الرجل الضيف. 8

عدد الصفحات ٩٤

رَجَعَ وَرَجَعَ مَرَاتِ» والشَيّخ يَْسّى» فقال له أبو مُحَمب: أيها الشيخ! لا تنظر إلى بين الصَبْرَة ا اله تعالی ذ دري من ها الَأ ما لم بررق اا ززع اراز فال ال الحمة ف . ثم رَجَحَ إليه في طلّب الجُرْي» فقالً أيها الشَّابٌ! إني لبت البارحَة الأجرّاى َل ا جُزءا يض لأبي زرْعَة الرّازي! فخجل وَقام . ¥ # ۳ -_ كا أو الحْسَيْن بن المَكّم الصُوفي بسكن ر وگن مَطبُوعاً مضحاکاً» وکانَّ دَائماً تر جل شَاهَدَ فيه عَملَةء يعرف بأبي َبْدٍ الله كيا . كال ابن الم لي زم في شاع الحا Ma‏ عَلَيْوِ» وصِحتُ به: لهد عل فا فاجِكَمَہَ کک عليناء فَقّال: بِمَادًا؟ لْتٌ: إدٌ الله تعالى إِله واحدٌ لا إل ر وان ا ا وان اله حى والار ى رالا SG yh‏ و في ارو فال ٠‏ ابر ا أا الوا طت عك اة وصرت أخاً مِنْ إخوَانا. قَضصَجك الاس واقَلَّبَ الول بي $% *%# %8 -_ اساج رل رَجُلاً يُخْيِمه» ققال لَهُ: كم أَجرنك؟ قال : شب بطني؛ فقًال لَهُ: سَايِځني؛ فقال: أصوم كَل اين وخميس. FF ¥‏ # برَجُل قصير تین گبير الاق ا ا ا CG FR‏ رھ به ؛ ماسر ريه » 2 أيُها إل E ۴ ٥‏ : اء ا ا e‏ ر )١(‏ الشقة: قوب يهى مخطيلا ذو شعر. ۹٩9

عدد الصفحات ٩٥

شِعْرا؛ فرك اليشط مِنْ يد وقال: هَاتِ؛ فَمَلْتُ: (WD o FC FS 2 AS FF of n. KE للك صعو ابال | عت رسن‎ a E a E me قال لي: أسْمَّع الجَوَابَ؛ فلْتُ: هَاتِ! فمًال:‎ ای یي بلا عار ي‎ # F# FF ا َقَام‎ ك فال له تخد لدا هن الحجار و لا تاک ولا َشْرَبُ؛‎ انا فن تدك إن‎ ٠ ال ل رو خا اها الكل فال ل الأجل‎ م كنت کلبا a‏ مير الكلاب وقائدها. 4ے 2 E FF FF ۷ _ قال رل لغْلايه: يا اجر! قَقَال: مَولى القَوْم منْهُم ¥ # ۰ - قال الصَّاحِبٌ بن عَبّاد: جفْتُ مِنْ دار السَلْطَانِ ضجراً من ٿر عرض لي؛ قال لي رَجُل: يِن آي أملڪ؟ فلت ين لَنة اھ؛ قال : رَد الله عَلَيْكَ ريتك . +F*‏ ¥ # COE a e کم‎ (1) الصعوة: صغار العصافير. الحش: كناية عن موضع الغائط. الط قيل: أو المطر: الرش» ثم الطش «اللسان» (ق). (۲) الكنْدٌ: كلمة فارسية تعني: الخصية. راجع «أخبار يموت بن المرزع؛ في «نوادر الرسائل٤:‏ ١1؛‏ وراجع «وفيات الأعيان» ۷/٤١۲ء‏ و«مرآة الجنان» ۳۲ وامروج الذهب» ۲٠۳/٤‏ و«تاريخ الطبري» ۸/ ۳£ و«تاریخ*بخداد) 11/۹۲ ۹٦

عدد الصفحات ٩٦

الأصبَهَانيّين قد لارَّمَ أبي مله الحدِيتء فَأضجَرَه» فرج أبي توما َيِه الأضبَهَانِيٌ» وَقًال لَه: إلى آيّ؟ فال: إلى المْطبى") ل واا ا ۰ %* $ _ قال رَجُل لِرَجُلٍ: بِمَّاذا نداي عَيْنَكَ؟ فَالٌ: بالمُرآن وَذُعاء الحَجوز؛ قَقَال: أَجْعَل مَعَهُمَّا شَيئاً من أنرَرُوت”'. F# F‏ # قال الأ 2 ران رحلا فاا في رَمَنِ الارن د الزن ان یز 22 عشرین وة ال وعَدّ في اليم L- 2‏ 0 ص وة مغ م س م متم وشه نعك 4 لما بها ادا n a e:‏ ار عد لوز 5 ا عله فقالوا: هر فى الكوز. ¥ ¥ # 1۸۲ قال جَعْمر بن يټ لبغضصٍ جُلسَائو: أشتَهی وَالله أن أَرَیٰ إلساناً تليق ب الكَعْمَةُ؛ كَقَال: أنا أريك؛ كال: هات؛ َأَحَدَ الما وها مِنْ وَجهه. # ¥ )1( المُطْبق : السجن تحت الأرض . )۲( زروت أو عَنْرَرُوت هو الكحل الفارسي والكرماني› یسمُی آیشًا: : زهر جشم» آي : . تریاف العين› وهر صمغ شجرة شائكة تنیت بجبال فارس› من فصيلة القرنيات الفراشية» اسمه باللاتينية aلامءهء٣هء‏ وuطةعةءامة»‏ يقال له بالعربية : الماد . )۳( «الكوز»: كلمة معرّبة عن الفارسية› نعني : : قدح من الفخار للماء ار لشيء آخر. والمقصرد آنه کان بین یدیه حصی آو نوی تمر» كلما مرت آمامه جتازة وضع وإحدة و فى الكوز وهکذا إل أن یمتلیء› تم یعید من جدید. ۹¥

عدد الصفحات ٩٧

۳ _ قال أبو الحَسّن السَلامِيْ الشاعِرٌ: مَدَحَ الخُالِديان سَيْفَّ الذرك آي كيدان دة أرليا: ر 2 سے ا و م م ر 7 س 2 صد و دار ها ص دد وت وع له ولا 7[ عادد f 2 & 2‏ 1 م ةة < : u7‏ م وقداقتلتهە ظالمة فلاع قل ولاقود اى بها سَيْف الدَوْلَة وَأَسْتَحْسَنَ هذا الَيْتَ» وَجَعَل يرَددهٌ؛ قَدَحَلَ عليه الَيْطَي الشَاعِرٌ قال لَه: أشمَمْ هذا البيْت؛ وَأئسَدَه؛ قال النَيْظَمِيٌ: آخيذ رَبّكَ! كَمَذ جَعَلَكَ يِن عَجَائِب البحر. ) # ¥ ¥ 4 _ سيل جَحظة عن دَعْوَةٍ حَصَرَهَّاء قَمَّال: ٤‏ ا کال ينها بارداً إلا الماء. FF ¥‏ # OE A TG CT RET وان عَموٍ. E FF HF‏ _ قال أبو حَنِيمَة السّائح : اقبت بهلول المجنون وهو ل في الوق ففلك: با هرلا جال عفر بن ميه وتال في الشوتی؟! قال : حَدَئنا مَالِكُ بن آئس» عَنْ نافِعّ» عن ابن عُمَرَء قَالّ: سَمعْتُ رَسُول الله ل يقول: «مُطْل العَييّ ظلم» لقني الجُوع وَخْبري في کُي» قا امكَتيي اا # # FF ۹۸

عدد الصفحات ٩٨

۷ - قال عَليٌ بن الحْسَيْنٍ الرَازِي: مر بُهْلُول بِقَوْم في أضل سجر ققالُوا: يا بُهلُول! تَصعَدُ هَِهِ الجر وََأحْدُ عَسَرةً كراهم؟ ققال: تَعَمْ؛ فأغطوه عَشْرَة دَرَاهِمَ» فَجََلها في كَمَِء م لتقت بء َال: هَائوا سلماً؛ قاوا: لم يكن هذا في شَزيا! قال : کان في شَرطي . ¥ ¥ # ) ۸ - وَمَر بُهلُول بِسُوَيْتِ البرَازِينَء فَرَأیٰ قَوْماً مُجْكَمِوِينَ على باب كان د تق فط ف وال ما لفون من غر هاا قالوا: لاء قال: فآتا أعْلَمُ. ققالوا: هذا مَجْنُودٌء يَراهُمْ باللَيْل وَلا يَحَاشوته» فألطِفُوا به لَعَلهُ يُحْبرْكُمْ؛ كقالوا: خَبّزنا؛ قالّ: آنا جَاِع؛ فجاؤه بطحَام سَِیّ وَحَلرّاءی لما شَيِعَّء قام» فكَظرَ في اللَفْب» رَقَال: ) ر و‌ TM 177 7‏ تہیے | اللتصب و س . 2 FF FHF وسيل بُهُلول عَنْ رَجُل مات وَحَلّف بنا وَيئتاً وَرَوْجَةً‎ - ۹ ولم يعر سَياً؛ قال: اللاب اليثم ونت الكل ولِلرَوْجَة حَرَابُ‎ البيّتِ وَمَا بهي لِلْعَصبَة.‎ FF FF ا ول لرل علد ارد لى رى أن ال‎ قال لِعْلَيَانً: إیش مَعْکی عَلَيَانٌ؟ قَقَال عَلَيَانٌ: قيش مَعَْی مُوسّى؟‎ قال : حُذُوا برجْل ابن القَاعِلَة؛ اَمَك عَليَانُ إلى بهلُولء كَقال: حُذ‎ E FF FF (1) يشير إلى معنى بعيد ل«عليان» وهو متاع الرجلء أو إلى الجماع؛ وكذلك يمكن استشفاف معنى قريب من هذا من كلمة «موسى». ۹۹

عدد الصفحات ٩٩

١‏ -- بعك لال بن بي بُردَةً إلى ابن أبي عَلْقَمَةَ المَجْنُونِء ا ا ال اه كف لا فال ال رن ا ك اح الحكمَيْن من صَاجبه؛ عرض بابي ي | BF FF ۲ _ قال آبو جَعْمّر محمد بن جَعْمر اليزبي : مَرَرْبٌ يسان على الجر وهو يَمُول: يشكيناً صربر دقعب إل قَطعَة. وَفْلْتٌُ لهُ: ر کے . * َصَبْت؟ فقّال: فديتك! بإضمار «ارحموا». %* % * o a کک و e‏ ا ا أ NL i‏ ت 7 mo‏ حال E ais‏ از سسجت سايق ر FF FF‏ % م سر ص 2 e 34 f Mat‏ 2“ » س ۳ ٤ 0 r‏ ا ا 1 َٴ 8 قال: حى يريد اللَهٌ! قال : قد أراة َلك ولحل السَيْطانَ لا يريده؛ BH # ¥ » م ا E,‏ م ۳ ا ر ا ر 1۹٥‏ قال فمل ین سكرَة: دلت افا و حرجت وفد ر مث 2 و ص ا ر سرق مداسى» فيدت إلى داري حافياء وَأنا أقول: E‏ وول ر ص ج A‏ و إليْك أذم حَمَام ابن مَوسّى ‏ وَإِن فاق المتى طيبا وَحخَرًا rT‏ م 4 r i of”‏ سے ي ص 2 ر و ا (1) وأبو موسى هر آبو موسى الأشعري» جد بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري . (۲) في الأصل: «البزتي».

عدد الصفحات ١٠٠