عَبْدٍ المَلِكَ بن عَبْدِ العُزيز اجون فَجَاءه عض جلساقه» فَقَال: أعجُوبة! قًال: ما هي؟ قال: حرجب إلى حَائطي بالكابة» فلم ا oy (YDS o صحرت يعدت عن البيُوت› تَعَرَض لي رَجُلء فَقَّال: أَخْلَْ ثيابك! فلت : رما يذْعُوني إلى حلم فا فال اا أزلن ا بنك: ُلْتُ: رمن أبنَ؟ قال : لأئي خوك وان ر ل النا فَيَرَونَ عورټي ؟ 1 قال : لو او الگا TT سے یر و ر r الطريتقٍ ما عَرَضتٌ لَك فيهًا؛ قَقَلْبُ: اي أراك ظريفاًء كَدَعِْي حى مضي إلى حائِطي 0 هلو النيَابَ› 0 بها إِليْكّ ؛ قال : کل ا إلى أرْبَعَّةَ مِنْ دك فَيَخيلوني إلى السلْطَانِء فيَخسَنِي» وَيمُرقَ جلڍي. ويَطرَحَ في رجلِي القَيْدَ؛ فُلْتُ: کل آحُلف لَك آيماناً آٿي اهي لَك پيا وَعَدئْكَ ولا أَسُورُدَ! الّ: کلا! إا روّپئا عَن مالك ت قال: لا تلز الأيمَانُ الي يُحْلَفُ بها للصوض قلت فاحافت لك إي لا حال في آيْمَانِي هذه؛ قَالَّ: لو ب م تى اا الأصوص ؛ قَلْتُ: دع الا ا رال لأرَجُهَنٌ إلَيْكَ هنو التَيَّاب طبه بها نَفْسِي؛ اطق ت رفع ا رَقال: تَذري فيم E E N ELS E ث X تي وار أن أسيع في الإسلام بذ بكرن على وها ورز م (1) أي: إلى بستاني. والغابة: منطقة زراعية تابعة للمدينة المنوّرة. )۲( صخرت : دخلت فی الصحراء. Ao
عدد الصفحات ٨٥عَمِل بها بَعْدِي إلى يوم القِيامَةء أَحلعْ يابك؛ فخلغتها وَدَفَعْتَها إليه %# % # بدت 2 o م ٍ2 “,F 2f a م ٤ _ شاهد عبد الله بن مُحَمدِ الحْماف لصا قد أخذ» وشهد COK, . ا Th عليه أنه گان يفش الاأفْمَال في الذور اللطافِ»› فإذا دحل حر في الدار حمْرَةّ لَطِيمَة گنها ب ر التَرْدِء وطْرَحَ فِيهَا جَوَرَاتِ كانه يُلاعِبُ إلساناًء وَأخْرَجَ مَلديلا فيه تخو معتي جَوْرَةّء فََرَكَه إلى جانبهاء 4 یکور جَمیع ما ما نطق له a الدارِ د تَر الماش ET وان کان صاحبٰ 8 لدا فاه َصَاحَ: اللا و الجيرَانء اقل عَلَيْهِء وَقَالَ: ما أبُرَدَك! آنا O OL تخ ي ا اا تك 5ا۶ الْقَمَارء فل ق خوت" حى أَخُرح! ٤ فقول TT TT ا ٥ ۔ وَل لص بک ؤم قَلَمْ بذ فيه ياء فكب على الحائط : «عر علي وه رکه a F# ¥ # (1) فش القِفْلَ فَنَاً: كَتَحَهُ بير مفتاح . «اللسان». (ق). (۲) فى الأصل «صفوت» ومعنى صَعًّا المقايرٌ: خان. )۳( زا «نشوار المحاضرة»» و«أخبار الأذكياء» الخبر رقم ۲ من الباب الثامن والعشرين . )٤( راجع «أخبار الأذكياء» الخبر رقم من الباب الثامن والعشرين. A٦1
عدد الصفحات ٨٦۱٤ - دحل إص ا قَأخْدَ ما فيها وَخُرّج» فُمّال صاحبٰ الدّار: ما أنحس َيِه اللله! قال اللْص: لي على كر حر“ . FF F* # 4 إذا جَاءَ يَوْمٌ صَالِح فافَبَلئة فأنت عَلى يوم الشَقَاءِ قَدِيرٌ ٍ یال درو من اَي ا هَدَا؟ مِنْ ل العَيّارينْ ا ۸ _ قال إسحاق بن إبراهيم E حدیث vs :اڭ سول الله اف فال e A له بالله ما افص فال کا إذا حرجا من عند رو دَخلتَا على Bs َلك عَلَيْك. E آبی عة E FF #* ۹ _ قال الأصمَيُ : كال بَعْض الكرَمّاء في مله وعنده EES قَصَرَط ا من ا فَانْمَبَّض لِدلِك» بانقَبَاضه ]3 ر صَاجِبٌ المَجلس» فَلمَّا كان مِنَ العَدِ» أمَرَ ترك ر حت الفرْش نفاخة السك ٠ نلا جلي الا عدو ف فن تشك الخلاف ال (1) [راجع «أخبار الأذكياء» الخبر رقم من الباب الثامن والعشرين]. في كتاب «ما أ يعول عليه في المضاف والمضاف ف إليه» للمحبي: (سرق برجان) یضرب به المثل» وكان لصا بالكوفة صلب فسرق وهو a وذلك آنه قال لحافظه: مر إلى تلك الخربة فإن لي فا الا واا أجفط برنركف» فلا غاب ع قال لواحد مر به: خذ هذا البرذون فهو لك .(ق). (۲) راجع الخبر رقم ١١١ من هذا الكتاب. (۳) «نفاخة السمك»٤: هنة منتفخة تكون في بطن السمك» وهي سبب توازن السمك فى الماء. AY
عدد الصفحات ٨٧ما هذا؟ أنظروا! قَأخُرجَث وقد أنْسَقَّث س تل م Hr f u MT 2 ت ي اليّوم! مر بِصَفْع الفراشي: فرالت الظتة عن a ور سے راق سساسحته ٠۰ _ قال أبو أحمد العشكريّ: حَدني سَيْخَ مِنْ شيوخ بداد قالْ: کان e ا داف وا ابه ا رگد جل أصحَاب » قَرَرّى يَوْماً أن ر م أنه م مال : ا الكلاب؛ َدَحَلَ لَه لاسء وَتَالُوا: ما الَذِي دحاك فال فطلم أن فة فى الخاشلة وات اا ية فى الرسلام # # ¥ ۰ ۱ قال محمد بُ حفص جار پشر: دَخُلّا على بشر بن الخارثِ وه مَریض› فال له ل اوصِني! ا اذا خلت أل ميض قلا ثل الفعود عنْدّه. FF ¥ # ۲ _ َف آبو الطَيّب الطْبَريٰ حفاً إلى حُمّافي لِيْضْلِحَةُ فَكانَ كلما مء عَلَيْه يَكَقَاضَاهُ» ركان الحْمَافُ كَلَّمَّا رى القَاضِي أذ الخْفُ رَعَمَسَهٌ في الماى رال : النَاعَة السَاعَة؛ قلا طال عَلَيِء قال لَه: إنّمَا دَقَعَةٌ إليك لحه وَل عة إِلَيْكَّ لم السْبّاحَة! ¥ #* #* ۴۳ _ قال عَبْد الله بن البَوّاب: کا المَامُونُ حلم حى بُغيظتا في بَعْض الأَوْقَاتِ؛ جَلَسَ يساك على دجلَةَ مِنْ وَرَاءِ سر وَنَحنْ يام A۸
عدد الصفحات ٨٨سرن اسر و 5 فش م لو الاس س روو بسن يديه ملاح وهو يمُول: اتود أن هدا المامون فی عینی u1 2 e ص : e f a ما راد على أن تيسم وَقّال لنا: ما الجيلة ٠ : وقد قل 5 قال دكم حى آنل في عَيْنِ هذا الرَجُلٍ الجَليل؟! FK ¥ % ۴ _ قال أبو الحَسَنٍ المَدَاِنِيّ: كال بَعْض أهلٍ الوم : کان نا ديق جن اهل البصرةة وكان طريغا اديا غد ان يدوا آل مرلو فکانَّ ا گلا ا ا له: اوم هدا اوعد إن ڪن مدت 4 ۲٠1 سورة الأنبياء/ الآبة: ۳۸]. فيكت إلى أن اجْتَمَعَ e مر ناء اَعَد عليه فال : ٭اطیفرا إل ما کر ب کو4 ۷1 سورة المرسلات/ الاية: ۲۹]. ¥ ¥ % ٥ _ قال الرهُریٰ: سَيِعْتُ ا لِرَجْل: 3 لك مرآ إا أَحَذْبَهًا قال لَك: کاتی؟ ال ا ل : الها كان ¥ #* # - قال اپو محم عَبْدُ الله بی علي المفْری#: گان حَاجتُ ا ابن النَسَويّ دکياء فَسَمَِ في عض ل الستَاء ۽ بصوْتِ يرَادة» قَامَرَ بكس الدار» قَأَحْرَجُوا رجلا وَآمرأة قل لَه: من أبن عَلِمتَ؟ َقّال: في السُتاءِ لا يبرد الما وإلّما هذه عَلامة ين هُذَيْنِ. # # ¥ e jo¥ الخصِيب - قرعت َل اا ےم غو 2 ل مه اص بء مأ E ّت آنه : A۹
عدد الصفحات ٨٩eS إلا راك ر E EE EE EE CC E ER آ 2 تخت الر جى أي حلاصا لَهَا! ئي إدَن ۸ _ وَروينا أن المُتَوَكَلَ قال : أشكَهي أتَادِمَ أا العَيَْاءِ لَولا أنه ضَريرٌ؛ فَقّال أو العَيْاء: إن أعْمَانِي أمِيرٌ المُوَمِيِينَ مِنْ رَويَةَ الهلال وش تفش الحْرَاتيم ني أضلَح. f FF ¥ 4 “- ويل لأبي العَياء: بي مَنْ يلقى؟ قال: تَعَمْ! في البئر. ¢ * 3 ٠١ _ قال علي بن سَلَيْمَانَ الأخْمَش: سَمِعْتُ أبا اليَاءِ يقو نٿ يما في الرراقينَ د ا ت ا کک اد عَلَيْهِ بالْبَراءَة 5 مما فيه؛ وأا اغى أدَانَهُء کک 3 ر و جِتَمَعَ آهل اسوق ك وقالوا له لَه عدو الله! ناوي على مَصحَفي بالبرَاءَة ال : وَأَوْقَعُوا به مال لَه : ٤ القَاعد مر بدَلِك؛ مروا المُكاوي» وَأفْبلُوا عَليّء وَرَفَعُوني إلى الوالي» وَكَيَبَ في أمْرِي إلى السُلْطانِء كام ي فَحْيلْتُ مُستَوتقاً مئي» واتَصَلَ حبري بان آبي دراد َلَمْ يرل يلصف في امي حى حصني . ê # j اا قال اي الا كان س ځُروچي يِن ا وانتِقًَالِي عنهاء ني مرزت بِسُوق الاس ن ا ا غلاماً ينأدیٰ عله (©) «النخاسونا: باقعو الذواب والعبيد: ٩
عدد الصفحات ٩٠وقد بلع ثلاثين دي يناراً وهر يساوي ثلاث مثة دينارء فاشتریته» وک أبيِي داراء فَدَفَعْتٌ إِلَيْهِ عِشرينَ ينار عَلَى أن ينْفْقّها عَلَّى الصَّاعء فَجَاءني بعد أيّام يَسيرَةء فال : قد نَمَدَت الَمَقَهٌ» فَلْتٌ: هات حِسَابَكَ؛ رقع حِسًاباً بِحَسَرَةٍ دنانيرًء فَلْتُ: قَأينَ البّاقي؟ قَال: اشَرَيْتُ بو َوْباً مُصمتاً وَقَطْعْنَهُ فَلْتُ: وَمَنْ أمَرك بِهَذا؟ قال : يا مَولاي! لا تَعْجَلُء فإ اهل المُرُوءاتِ والأفدًار لا يبون عَلّى عِلْمَاِهم إذا كُعَلوا فِعْلا يَعُو د بالرَيْن عَلّى مَوّاليهم ؛ فَمَلْت في مي : e مي فَقَلْتُ لَه يَوْماً: أفِيكَ ll ي ا سر رھ ا م 2 8 a Tr ّ رر الخ فقال : آنا الحو ك للف ؛ ak E ي دا ا ق قلت ر ا E i i< ر ا f i 1 a E س سے ا فغاظنی › الا تك ال تسرف زبیٰ؟ قال ہلل ! ولکنی 9 2 3 ص 2 ص 3 اور ت 0 سر سے 2 IT رايت بقَرَاط قول : إن e یولد السوداء ويصف المارماهي ؛ رر ا کو ع 2ے ي وو oe ef رە د وَيمول: إِنه آقل عَائِلة؛ فَمَلتُ: آنا لم أعلَمْ ٳئي اشَرَيْث جَالِيئوس؟!. n 1 e و ت وقمت ال فضربته عَشرَ عَشْر مَقَارع» فَلَمَا قرعت من ضربو» اخذني وَأخذ e وضرَبّني شنب ع مقار وقال: یا مَولاي! الأدب تلات والسَبْعْ فَضلٌء ولِذَلِك قَصاصض» فضربتك هله خوفاً عَلَيْكَ مِنَ مرق م القَصاص 2 القيامة 2 قَعَاظی جد فرمیته» ىتە › می ف رفته إل انه عه ا يا مَولاټي! الذينُ اللَصِيحَةء وقد قال N AMÊ : الكَبنُ لاد تا 2 (1) الهازبى: نوع من السمك. (۲) مارماهیٰ: نوع من حبّاټ الماء» شبیه بما یعرف بالإنکليس. ۹۱
عدد الصفحات ٩١واسْتَحتَمَني» لبا قلت لَه : لا بد من : علام مولاټي»› ضربني e r کے ر 9 £ e ت ا a یی e کر الدارء ال بيني وبين ما ر ۶ 0 ff. 3 i E لمَرأة التي رها قَصَلَحَ 0 ی َة عَمي رست الغلامء «التَاصِحَ»› لم بَا ي أن اکل ر رو و 4 وم ن EL فقلت: أعيَقه وَأس ستريځ» لمل ان يي ڪَئي؛ َأعَْمْعهُ فلَزمَنِي؛ قال : E عَليَ؛ ٿه م نه راد الحَجّء > هته 5 َرَج اب عَليّ عِشرينَ يز م که قل :ر م رَجَعْت؟ قال : فط َ وء قدا الله َال يمُول: وي 3 الا ج بيت س سطع لله و یلا € ۴1 سرون آل عجرا الأ 1۹۷ وئ غ کک وَفَكرت٬ اڏا حَمَكَ علي وجب قَرَجِعْتُ؛ فم اراد الكَزوء 0 د وت 9 لے سے ت O فجهر نه › کا کات کل پٹ ل ما نة پاجشرة ون تقار وعَيْرو» وَخَرَجتٌ عَنها حرفا أن يرج . F# FF # وسیل ۳ العيناء عن حماد شس رید ٍ دڑهہ› وخاد * سَلمَةَ بن دينار» فقّال: بيْهُما في القَذرِ مَا بين أبويهما في الصَرْفِ. E F* FF ۴ وکن ق الور ك الاشاله ال ال # *# ¥ E TT و e وشکیٰ انو العيَّاء إلى عبيد عك ااه شس سلیان حر ررود› - ٤ سرس ص لے ر ش شض ٣إ Ui GI I ° of لح 2إ 72| ققال . آم ن نتا لَك إلى تلان فما عل في 1 2 مرك قال : جرني م 4۲
عدد الصفحات ٩٢ءِ على شوك المَطْل؛ قال : أت احَرَْه؛ قال: رمَا عَليّ وَقَدِ اخْكَارَ ا قَومَه سيفن ر رجلا فما کان فيهم ا َاَخَدَنهُمُ الكَجمَةٌ وأحْكَارَ رَسُولٌ لله ية ابنَ أبي ع کاتبا» قَلَخّق بالكمًارٍ مُرَدا واختارَ علي آبا مُوسّی» فَحَکم ي٩1 . # F% F 2 2o ٠ _ قال بَعْض الحَلَويّة لأبي اليتاء: انت تبْعْضني» ولا تصح صَلانَكَ إلا پالصَلاة عَلَيّء لاك تمُول NET اقل مد ع آل مُحملِء قال: إذا فْلْت: «الطيبينَ حرجت نهم . . # ¥ # ¥ * ad جلد والمْزتَّصّى في سَفِيَةء وَمَعَهُمَا عُمان بن جُٿي» فَمَال: اکت أحوَالٍ السرِيمَيْن أن يکود عُفمان جَالِساً هما وَعَلِىٌّ يَمْشي على الا بعيدا عَنْهُما. # ¥ ¥ ۸۵ _ دحل حمید لطر على المأمُونِ وَعِلْدَه شر المَريسي ققال الامون لحميد: آتذرى مَنْ هَذا؟ قال: لا! قال: هذا يشر اريسي ؛ قال د يا أميرَ المؤْمِيْينَ! هذا سند اققاب مدا قد رقع عَذابَ القَبْرٍ وَمَسألةَ مُنكر وَتكير» وَالمِيرَانَء والصرَاط أنْظزْ هَل يقر أن يرق الوت يكوت سيد س لاء حَمًاً؟!. # FF FF Ce ۹۳
عدد الصفحات ٩٣۹ _۔ قال السريٰ: آعْتَلَلْت بطرطوس عَلَةَ الذّرب“) دحل علي هؤلاء القّاء يعو دون ی ٣ فجلسوا» فأطالُو فاذاني جلوشهم»› ر ي | قالوا: ان وا ان دعو الله؟ فَمَدَذْت يدي» فقلت : الم شنا ّت 1 م a 2 ٩١ -_ قال عبد a سمعتٌ أبي يقول: ءِ e کان هارون الأعرر يهردياء فأسْلَمَ و وَحَسَ إسُلامة» وَحَفِْظ المَرْآنّ والتخو» فناظرَه إلسان فى مسألة» فَعَلَبه هارونُء فلم RT 2 قال ل ان کے بویا فاسل فال ھارون ف ا سے کا له ف ھا 2 ء۶ | أيضاً. E * FR ١ _ قال المَبَرَد: ضاف رَجُل قوماً» فكرهُوه» قال الرجإ ”° لامُرَأټه: كيف َعَم مقار مقامو"؟ فقالت: الق پا شرا ی جاک إليهء فَفَعَل» ققالت للصَيْفٍ: بالذي يبارك لك في عَُدوك غد أيّنا أطلم؟ قال ا رَالَذِي ارك لي في مَقَامي عندكم 2 ما اغكمٌ. # FF ¥ i م ت سوا ذ £ 2 و 3 م ج المَقِس» قَصَد آبا عثمان ابن وَرقاءَء فطلب مته جڙءاء وعد په 0 ادرب شىء يكون في عى الإنسان أو الدابة مل الجا والقوة ها داء يكون في الکہد. ٠ )۲( آي : الف (۳) أآي: مقام الرجل الضيف. 8
عدد الصفحات ٩٤رَجَعَ وَرَجَعَ مَرَاتِ» والشَيّخ يَْسّى» فقال له أبو مُحَمب: أيها الشيخ! لا تنظر إلى بين الصَبْرَة ا اله تعالی ذ دري من ها الَأ ما لم بررق اا ززع اراز فال ال الحمة ف . ثم رَجَحَ إليه في طلّب الجُرْي» فقالً أيها الشَّابٌ! إني لبت البارحَة الأجرّاى َل ا جُزءا يض لأبي زرْعَة الرّازي! فخجل وَقام . ¥ # ۳ -_ كا أو الحْسَيْن بن المَكّم الصُوفي بسكن ر وگن مَطبُوعاً مضحاکاً» وکانَّ دَائماً تر جل شَاهَدَ فيه عَملَةء يعرف بأبي َبْدٍ الله كيا . كال ابن الم لي زم في شاع الحا Ma عَلَيْوِ» وصِحتُ به: لهد عل فا فاجِكَمَہَ کک عليناء فَقّال: بِمَادًا؟ لْتٌ: إدٌ الله تعالى إِله واحدٌ لا إل ر وان ا ا وان اله حى والار ى رالا SG yh و في ارو فال ٠ ابر ا أا الوا طت عك اة وصرت أخاً مِنْ إخوَانا. قَضصَجك الاس واقَلَّبَ الول بي $% *%# %8 -_ اساج رل رَجُلاً يُخْيِمه» ققال لَهُ: كم أَجرنك؟ قال : شب بطني؛ فقًال لَهُ: سَايِځني؛ فقال: أصوم كَل اين وخميس. FF ¥ # برَجُل قصير تین گبير الاق ا ا ا CG FR رھ به ؛ ماسر ريه » 2 أيُها إل E ۴ ٥ : اء ا ا e ر )١( الشقة: قوب يهى مخطيلا ذو شعر. ۹٩9
عدد الصفحات ٩٥شِعْرا؛ فرك اليشط مِنْ يد وقال: هَاتِ؛ فَمَلْتُ: (WD o FC FS 2 AS FF of n. KE للك صعو ابال | عت رسن a E a E me قال لي: أسْمَّع الجَوَابَ؛ فلْتُ: هَاتِ! فمًال: ای یي بلا عار ي # F# FF ا َقَام ك فال له تخد لدا هن الحجار و لا تاک ولا َشْرَبُ؛ انا فن تدك إن ٠ ال ل رو خا اها الكل فال ل الأجل م كنت کلبا a مير الكلاب وقائدها. 4ے 2 E FF FF ۷ _ قال رل لغْلايه: يا اجر! قَقَال: مَولى القَوْم منْهُم ¥ # ۰ - قال الصَّاحِبٌ بن عَبّاد: جفْتُ مِنْ دار السَلْطَانِ ضجراً من ٿر عرض لي؛ قال لي رَجُل: يِن آي أملڪ؟ فلت ين لَنة اھ؛ قال : رَد الله عَلَيْكَ ريتك . +F* ¥ # COE a e کم (1) الصعوة: صغار العصافير. الحش: كناية عن موضع الغائط. الط قيل: أو المطر: الرش» ثم الطش «اللسان» (ق). (۲) الكنْدٌ: كلمة فارسية تعني: الخصية. راجع «أخبار يموت بن المرزع؛ في «نوادر الرسائل٤: ١1؛ وراجع «وفيات الأعيان» ۷/٤١۲ء و«مرآة الجنان» ۳۲ وامروج الذهب» ۲٠۳/٤ و«تاريخ الطبري» ۸/ ۳£ و«تاریخ*بخداد) 11/۹۲ ۹٦
عدد الصفحات ٩٦الأصبَهَانيّين قد لارَّمَ أبي مله الحدِيتء فَأضجَرَه» فرج أبي توما َيِه الأضبَهَانِيٌ» وَقًال لَه: إلى آيّ؟ فال: إلى المْطبى") ل واا ا ۰ %* $ _ قال رَجُل لِرَجُلٍ: بِمَّاذا نداي عَيْنَكَ؟ فَالٌ: بالمُرآن وَذُعاء الحَجوز؛ قَقَال: أَجْعَل مَعَهُمَّا شَيئاً من أنرَرُوت”'. F# F # قال الأ 2 ران رحلا فاا في رَمَنِ الارن د الزن ان یز 22 عشرین وة ال وعَدّ في اليم L- 2 0 ص وة مغ م س م متم وشه نعك 4 لما بها ادا n a e: ار عد لوز 5 ا عله فقالوا: هر فى الكوز. ¥ ¥ # 1۸۲ قال جَعْمر بن يټ لبغضصٍ جُلسَائو: أشتَهی وَالله أن أَرَیٰ إلساناً تليق ب الكَعْمَةُ؛ كَقَال: أنا أريك؛ كال: هات؛ َأَحَدَ الما وها مِنْ وَجهه. # ¥ )1( المُطْبق : السجن تحت الأرض . )۲( زروت أو عَنْرَرُوت هو الكحل الفارسي والكرماني› یسمُی آیشًا: : زهر جشم» آي : . تریاف العين› وهر صمغ شجرة شائكة تنیت بجبال فارس› من فصيلة القرنيات الفراشية» اسمه باللاتينية aلامءهء٣هء وuطةعةءامة» يقال له بالعربية : الماد . )۳( «الكوز»: كلمة معرّبة عن الفارسية› نعني : : قدح من الفخار للماء ار لشيء آخر. والمقصرد آنه کان بین یدیه حصی آو نوی تمر» كلما مرت آمامه جتازة وضع وإحدة و فى الكوز وهکذا إل أن یمتلیء› تم یعید من جدید. ۹¥
عدد الصفحات ٩٧۳ _ قال أبو الحَسّن السَلامِيْ الشاعِرٌ: مَدَحَ الخُالِديان سَيْفَّ الذرك آي كيدان دة أرليا: ر 2 سے ا و م م ر 7 س 2 صد و دار ها ص دد وت وع له ولا 7[ عادد f 2 & 2 1 م ةة < : u7 م وقداقتلتهە ظالمة فلاع قل ولاقود اى بها سَيْف الدَوْلَة وَأَسْتَحْسَنَ هذا الَيْتَ» وَجَعَل يرَددهٌ؛ قَدَحَلَ عليه الَيْطَي الشَاعِرٌ قال لَه: أشمَمْ هذا البيْت؛ وَأئسَدَه؛ قال النَيْظَمِيٌ: آخيذ رَبّكَ! كَمَذ جَعَلَكَ يِن عَجَائِب البحر. ) # ¥ ¥ 4 _ سيل جَحظة عن دَعْوَةٍ حَصَرَهَّاء قَمَّال: ٤ ا کال ينها بارداً إلا الماء. FF ¥ # OE A TG CT RET وان عَموٍ. E FF HF _ قال أبو حَنِيمَة السّائح : اقبت بهلول المجنون وهو ل في الوق ففلك: با هرلا جال عفر بن ميه وتال في الشوتی؟! قال : حَدَئنا مَالِكُ بن آئس» عَنْ نافِعّ» عن ابن عُمَرَء قَالّ: سَمعْتُ رَسُول الله ل يقول: «مُطْل العَييّ ظلم» لقني الجُوع وَخْبري في کُي» قا امكَتيي اا # # FF ۹۸
عدد الصفحات ٩٨۷ - قال عَليٌ بن الحْسَيْنٍ الرَازِي: مر بُهْلُول بِقَوْم في أضل سجر ققالُوا: يا بُهلُول! تَصعَدُ هَِهِ الجر وََأحْدُ عَسَرةً كراهم؟ ققال: تَعَمْ؛ فأغطوه عَشْرَة دَرَاهِمَ» فَجََلها في كَمَِء م لتقت بء َال: هَائوا سلماً؛ قاوا: لم يكن هذا في شَزيا! قال : کان في شَرطي . ¥ ¥ # ) ۸ - وَمَر بُهلُول بِسُوَيْتِ البرَازِينَء فَرَأیٰ قَوْماً مُجْكَمِوِينَ على باب كان د تق فط ف وال ما لفون من غر هاا قالوا: لاء قال: فآتا أعْلَمُ. ققالوا: هذا مَجْنُودٌء يَراهُمْ باللَيْل وَلا يَحَاشوته» فألطِفُوا به لَعَلهُ يُحْبرْكُمْ؛ كقالوا: خَبّزنا؛ قالّ: آنا جَاِع؛ فجاؤه بطحَام سَِیّ وَحَلرّاءی لما شَيِعَّء قام» فكَظرَ في اللَفْب» رَقَال: ) ر و TM 177 7 تہیے | اللتصب و س . 2 FF FHF وسيل بُهُلول عَنْ رَجُل مات وَحَلّف بنا وَيئتاً وَرَوْجَةً - ۹ ولم يعر سَياً؛ قال: اللاب اليثم ونت الكل ولِلرَوْجَة حَرَابُ البيّتِ وَمَا بهي لِلْعَصبَة. FF FF ا ول لرل علد ارد لى رى أن ال قال لِعْلَيَانً: إیش مَعْکی عَلَيَانٌ؟ قَقَال عَلَيَانٌ: قيش مَعَْی مُوسّى؟ قال : حُذُوا برجْل ابن القَاعِلَة؛ اَمَك عَليَانُ إلى بهلُولء كَقال: حُذ E FF FF (1) يشير إلى معنى بعيد ل«عليان» وهو متاع الرجلء أو إلى الجماع؛ وكذلك يمكن استشفاف معنى قريب من هذا من كلمة «موسى». ۹۹
عدد الصفحات ٩٩١ -- بعك لال بن بي بُردَةً إلى ابن أبي عَلْقَمَةَ المَجْنُونِء ا ا ال اه كف لا فال ال رن ا ك اح الحكمَيْن من صَاجبه؛ عرض بابي ي | BF FF ۲ _ قال آبو جَعْمّر محمد بن جَعْمر اليزبي : مَرَرْبٌ يسان على الجر وهو يَمُول: يشكيناً صربر دقعب إل قَطعَة. وَفْلْتٌُ لهُ: ر کے . * َصَبْت؟ فقّال: فديتك! بإضمار «ارحموا». %* % * o a کک و e ا ا أ NL i ت 7 mo حال E ais از سسجت سايق ر FF FF % م سر ص 2 e 34 f Mat 2“ » س ۳ ٤ 0 r ا ا 1 َٴ 8 قال: حى يريد اللَهٌ! قال : قد أراة َلك ولحل السَيْطانَ لا يريده؛ BH # ¥ » م ا E, م ۳ ا ر ا ر 1۹٥ قال فمل ین سكرَة: دلت افا و حرجت وفد ر مث 2 و ص ا ر سرق مداسى» فيدت إلى داري حافياء وَأنا أقول: E وول ر ص ج A و إليْك أذم حَمَام ابن مَوسّى وَإِن فاق المتى طيبا وَحخَرًا rT م 4 r i of” سے ي ص 2 ر و ا (1) وأبو موسى هر آبو موسى الأشعري» جد بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري . (۲) في الأصل: «البزتي».
عدد الصفحات ١٠٠