ا و اسو ۴و 4 DT a ت »ّ ا ۴ فَكيْف أصتَع به؟ قلتٌ: تَعَرفهُ؛ قال: سَبْحَانَ الله! فَلْتُ: قَمَّا الرَأي؟ ٣ FF MS ي 2 7 rl NE (haf #f or فال: أشتري به قميصا وأعرفه؛ فلتٌ: إن لا يعْرفه أحَد؛ قَالَ: فَذَلِكَ A۸ قال الهَيْكَمْ : AEE كان أشْعَبُ مَولى قَاطِمَة بشي E E ني الاين e مَعْرّك بالبر؟ ڑیں ققال: اخسن اشر راا e عل الي . وقال. شعت رايت في التَوْم گائي احمل بد ا ِلها أخدفْث. اتتبهت» كَرَأيْتُ الحَدَتَ وَل ر انر %* % ۹ قال عُفْمَانٌ بن ع عِيْسّى الهاشمي: كنت عند المعتَرء رگد E E بن المكجُم إلى أخيه أبي القَاسم رفَعَةَ يَذْعَوهٌ فيهاء ص ok ول ال سول تاطا لابن ا ا وَعَلِمَ نها لول لبها وك 4 TT EE _~ ص EE الف رَمَضّى» وَعادَ عَنْ قُريب» فإذا ا E EEE EE MEE 2 e e i A LE SOE آ1 تقضل وصدفق خطا الرّسول ل تفضل مولي عا ج م (1) «البَذرة»: عشرة آلاف درهم. 1۹
عدد الصفحات ٦٩۶ سر ا م لګ 2 َة 0 سے م a جو ا فقدی لك من کا ما يتفيبهة ابو أحمد رابو الات ۶ ۱ - ٿال عُْمَانُ بن سَعيڊِ الرازي: حدني اتمه من أضحابناء تالَ: لَمّا مَاتَ بر المَريسيْ َم يَشَْهَّذ جَكَارَتَةُ مِنْ آهل اليم والسَة أخد ا ع الشرتبزي ٠ فلمَا رَجَعَ من ن ا ما شهدت جنازة رَجَوْتٌ فيها من الجر رَجَوْتٌ في شود جَكَارَيِهِ إني لما قُمْتُ في الصف؛ > قلتٌ: الا 2 £ عر ا ُز ! a ie 00 2 ا 2 2 كان لا يؤْمِنْ برؤيتك في الآخِرَة؛ اللْهُمّ! فَاخجبه عَن النَظرِ إلى وَجهك يوم يوم ينْظرُ ليك المُوْيِنود؛ اللَهُم! عَبْدك هَذَّا كا لا يُومِنْ بعَذاب القَبر» اللا ا اليَوْمّ في قَبْرو عَذاباً ل ا الحَالَمِيَ ؛ الُم عبد هذا کان پلک المِيران الُا فَحُمَفٌ ييرَانهُ يوم الْقيامة ؛ الله بدك هذا کان ڀنکر الكفاعَةً؛ اليم فلا سَمَْ فيه أحداً مِنْ حَلْقِكَ يو ل ¥ # # ) ۲ - دخل أبو حازم المسجد» فوسوس له الشيّطان آَنّك قد أحدَنْت بعد وَصويك؛ قَمَّال: أو بلع هَذَّا من تُصْجِكً؟!. F# KF # (1) كذا في الأصل»ء ولعل الصواب: «الدارمي» بدلاً من «الرازي». )۲( في الأصل «الشوينيزي»؛ و#الشوئيزي' سه إلى «الشونيزيةا مقبرة مشهورة بیغداد وحولها محال» فلعله منسوب لمحالها؛ أو آنه منسوب إلى بيع الشونيز» وهي الحبة السوداء؛ أو حبة البركة. VY:
عدد الصفحات ٧٠۳ - قال المَدَانٌ: کان المُطَلِبُ بن محم عَلى قَضاءِ مَك وَقَذ كات تة افراة قل فاك يا اة آزواج» ا مَرَّض المَوّت» فل عد را کی و ا ن ر ا ا ا السّاوس الشَقَيّ . # FF ٤ - قال أبو لباس حم ا اماف العاف شالف ار ابنّ البكار» قَمَلْتُ: روبك ك ا sS یرد القیامَة آکتر کباشاً ناء ضصَحيْتُ عَنها بِسَبينَ كبا . ۳ 3 ۳ ر 0 2 ۹٥ - عن عبك الرزاق» عن أن أن حرا المدرىّ أَمَرَه دن ا أن يَلْعَنَ عَلياًء فَقَّالَ : إن الامير هخمد ين يوست أمَرَنِي أن ألْعَنَ عَلِياًء فالعَُوه؛ لَعَنَهٌ اله . َال : فعَمّاها على أمْل المَسجدِ» فما فَطنَ لها إلا رل واجد. ¥ ¥*¥ # ١ - قال القَرَشْىٌ: وامتَحَئتِ الخوارح شِيعيًاًء فقًالّ: آنا مِنْ ( علي وه من عتْمانَ e ¥ * # ۷ ۔ قال مُئَئّی: کان ابن عون في جَيْش > قَخَرَجَ رجل م المّشرکين» فَدَعَا إلى الپراز» فَحْرَج إليهِ ابن عون وو منم َل نه آندسَ في الئاس» فَجَهَد الرَالي أن يَعْرفَه» فَلَمْ يَقَدرِء فادَىٰ مُنادِيه: )1( آي: هي عنده من سبعين سنة. (۲) کون بقوله هذا بريء من عثمان» وتولى علي» وتخلّص من الخوارج بإيهامهم 4
عدد الصفحات ٧١ذا إلا جاءنيء فَجَاء ابن عَونِ قَقًال: وما على ¢ ¥ # ۸ - قال شَمَيْرّ: إل رَجُلاً حَطْبَ امرآةٌ وتحتَهُ أخرَى» فقالوا: لن فال ادوا ا ف لفت وا ج َأقَامَ على امُرآهء فادَمَى القومٌ الطّلاقَء قَمَالَ: أما 2 نه كانت حي فلانة بدت لان قَطلَفتًها؟ قالوا: بلّى. وَکائٽ يی فَلانّةٌ بنتُ لان قَطلَمْنّها؟ قالوا: بلى. وَكَانَتْ تخي فلانة EL ا قال: مًذ طَلَفْتُ تَا ٿا. بلع إلى عُثُمان» فَجَعَلها نيه . FF FF # - TT : قال علي بن عاصم _ ٩۹ خڏ مِنْ شرو فَمَالَ لجاع َبّعْ مَوَاضِحَ البَيَاضٍ» قال الحَجْامٌ: لا ذ» قال: وَلِم؟ ال : ائه يک . قال : بع مَوَاضحَ م الوا عله يخثر. %# *# ¥ دحل أو حَنِيمَةٌ على الملصورِء ركان ر الطوسي سىء الرآي ذ E فة فقال الطوس اليم أله قال ٠ ٠يا آبا حَنِيمَةً! د أمِيرَ المُويِيِينَ يأمرُني تل رَجُل لا آذرِي ما آبو ایر کک ر التي أو بالباطِل؟ تال: بالْحَىٌ. قان: أ eu « # # 0 و ا )1( كذا في الأصل› ولعل الصواب الايا تة إن اة بن زید رضي الله عنه . Y۲
عدد الصفحات ٧٢ا ا ی کک RE تہ ۳(2( 2ر ٤ 2 or a کک فخ أبو حنيفة ٤ الى فاسْكَقَبَلَة سَيْطان u عَلّ؟ َال لن انر کفیلا اك ل قدا ٠ که E أبو حييفة ٠ ٩ 9 ا ات e بن رم ت اة ےا وأو خٍ 4 فال F FF ا ی ۴ و ۴ ر 2 ء وقیل له إن راي ابي I حَيبقَة َكَل َو الأمصار كلها وَل يذل الحَدِيكةً؛ ؛ قَالّ: لان ا a ا 0 da دُخولها»» ولام ذا مِنْ ل¿ کلام | الَجَالينَء فَمِنْ تك لَمْ يَذْخُلْها“!. FF # # (1( طان الطاقء هو: محمد بن علي بن النعمان ب بن أبي طريفة البجلي بالولاءء آبو جعفر الأحول الكوفي ؛ من غلاة الشيعة؛ كان رفا له دکان في سوق «طاق المحامل» من أسواق الكوفة؛ لقب ب«شيطان الطاق» لأن الئاس شكرا فى درم فعرضوه عليه فقال: ستوق» آي زافف» فقالوا: ماهو إلا ا الطاق! توفي نحو ٠٠١ للهجرة ك E )۲( في حاشية الأصل المنقول عنه: أقول: شيطانٌ الاي زنْدِیق› لها لث بهذا اللقبء فلا عبرة بقدحه في الإمام الأعظم وكذبه عليه .(ق). (۳) راجع حول هذا الخبر «تأنيب الخطيب» للكوٹري: ۱۹۷. )٤( قال في حاشية اللسخة کک أخطاً محمد بن مسلمة في هذا الكلام خطأً فا حاش لله» لیس را ي أبي حنيفة رأي الدجُال» بل هو إمام الأمة و سراج الأئمة» فاعلم ذلك ولا تغتر بهذا المنقول› فاه غير معقول . (ق). AI
عدد الصفحات ٧٣6 ل اخوا و مد کش الان : قال لي يزيد بن هارود: ئت اقل عِٺڍي من ضف حجر البَزرِء قلت: لِم ل تقل می الرّحى كَلهٍ؟ فَقَال: إِلَهُ ذا گان صَجيحاً تَدَخرَجَ» قدا كال فا لم برقع إلا بِجَهدٍ. E * FF ۵ _ قال المبرد AEE يي بن المَبَارَكِ عَنْ شيء» لا وَجَعَلَِي الله فِدَاك .ياأمِيرَ المُوْمِيْينَ؛ فال : ش دَرك! ما 6 كط فط وا ا م مها ف هذا المَؤضع؛ ووصله-- مله . ¥ #* # E TE 2 عَنْ راهيم بن أذْهَمّء إنه كان في بض السواجلٍِ وَمَعه رَقَاءُ له وَمَعَهُم حير لَهُمء فَجاء إِلَيْهمْ جل بعضں ا 2 د م فقال ا أصخبکم ر ا نهم رهوا ذلك PROF ر o ل 1 ھر (De , e إلى سَاجِل البَحر وَالرّجُل مهم a زو ؛ RT I TOE 8 E E EDE فصاح ال ز“ اصرف ر چنل = ٤ DE وال E: و حیزر # # # ا ا م ۶ م AD I ED O قال : بی شتت مال : غرف ال. E ااه ر ا دما 5لا خُر ابن شَبْرْمَةَ» سيل عَن ذلك» فقّال: آعم أن له )١( في الأصل: «ابن». (۲) «الرَرّه: الطردء أي: العَدو والركض» أي: طلب من الجمَار الإسراع في ال 4
عدد الصفحات ٧٤۸ -_ بنا أن رَجْلَيْن سَعَّيا بمُؤمن إلى فِرْعُوْدَ لِيَمْنُلَهُ قَأخصَرَمُم فِرْعَوْدء قَقَالَ للسَاعِييْنَ: مَنْ رَبْكما؟ قالا: ألت! كَمَالَ لِلْمُوَيِنٍ: مَنْ رَبْك؟ كَمَال: رَبي رَبُهُما! َال لَهُما فِرْعَون: سََيّْما *% FH ۹ _ قال الأضمَمِيىَ: ألْتَذْتُ محمد بنَ عِمْران قاضي المَدِيئة : يا أيْها السائل عَنُ مزلي تَرَلتَ في الخانِ على تفي يدو عَليّ الخْبْر من خابز لايَفْبَّل الرَْنَ ولا ليسي هھ . م ص سے کے e کل مِنْ يي ومن وتي َىحَٿى لمَد أوْجَمَيِي زيي قال : كته لي؛ فُلْتُ: أَضلَحَكَ اث! إِنّما يكب هذا لِلاأَحْدَاثِ! مال : وَبْحَك! أكتبه لي» فإ الأشراف يعجبهُم المَلاحَةً. F# #* # ١ - امَُحَنَ ابن أبي دؤا الحارك بنَ مسين أيَامّ اليخكَةء ٢ f a AT Ta e E oa mat ته قال له: آشهد أن القَرآد مَحلوق! قَقّال الحارث: أشيد أن هذه و 5 4 ا و ۶م سے و E وا 9 1 الأرة فة وط أصابعه الاربع؛ قال : الشَورَاءٌ والاإنجيل والزيور 2 سے ا ر والفرقان؛ فتخلص . %8 % % ۱ _ قال رَجُل لاأبي تَمّام: لِم لا تقول ما تَمَهم؟ فمّال: لے لا a و کر 2
عدد الصفحات ٧٥رجلا قال: هو نمل على الوب مِنَّ المَوْتِ على المَعْصِية! %*+ %* % لا و دعانا سيان التَوْري e َقَدَمَّ ! E E a J الأكلَء ال فومُوا با تُصلّي رَحَعَتَيْن شرا لله. تال سفیان بن وکیح: َو کان قَدّم إلَيْهْمْ سيا مِنْ هذا اللَوْزٍيكج المَحْدَثِ لَقَال لَهُم: فُومُوا E ¥ ¥ 4 _ قال أبو حاتم : أشنا الأضمَمِ: ٠ ا ةو حال اة .باک ع ب ا د قال : أتَذرُونً من ادت هَدَا؟ اده مِنْ قول العَيّارينَ : آكيز من الحم فإك على الجوع تاور . E # o ےھ SEA عر سے ا 7و ء3 . فل 6 الي أحوَجُ الاس إلى أطمَة م دعي إلى وليمة فَذَهَبَ مَعَهُ باخْرَ؛ وَأحُوَجُ الاس إلى اَطْمَتَيْنِ رجل دحل دار قَوْم» فقيل له: اجلس مَهُناء قال : ل! بل ههنا؛ اوځ الاس إلى تَلاثِ لَطمَاتٍ رَجُل فَدَمّ إليه طَعَامٌء قَقًال: لا آل حَنَّى يلس مهي رب الي . # *# ¥ ١ د قال عَمُرُو بن عَْمَانَ: دحل المَلْصورٌ قَصراء فَوَجَدَ في چدارو کتاباً: 4
عدد الصفحات ٧٦ع سے س وحته 8 يه إیه؟ قال ابو عمرو: وروی : 1 و فَقّال المَْصور: آي شَيٰء ٳيۀ إٳيه؟ فَقَال لَه الرَبيمُء وهو ٳذ داك تَحْتَ يدي با مير المُؤيزيً! كقال: ایس ان ناک َكَبْتُء إنْمَا كَمَبْبُ إلى المُوَاقَقَّة في ا وَاللَدَةَء قال: مزلي يا أميرَ المُؤينين. فَال: وَلِمَ داك؟ قال : لاي فيه مَالِكُ Ty FF #F # ۸ عَن الأصمَعِيّء E SEE ذا كبر قط إلا حول دَاؤءُ في . بريد کر RH *# FF ۹- بَلعَنا عن بَعْضٍ ولاو ضر أنه كان يَلْعَبُ بالحَمّام» ساب هو وَخُادم له قَسبقَهُ الحادمء بعت الاأمير ر إلى وَزيره يَسْتَعْلِم الحالء فَكَرة الوَرِيرٌ أن يمب إِلَيْهِ: لك فد سف ول ئف کی ع ك الله فال ا د رات ان ت CES OEE E ET SIS
عدد الصفحات ٧٧ل الجلوس يَوْماً عند الرّاثى حسَيْنّْ لخادم مال لَهُ: ت ٤ ۶ ر ا 2 f gH : ¢ ل م f الك خا جة؟ قال : ما إل امیر ۱ ورفن 5 ولکن إلى الله تاليا إن ت ١ _ جاءَ رَجْلٌ إلى أبي حازم القاضيء فال إن الان ل لدت امراك و ا 0 طلَفتها؟ ال: لا! قال: ألم تأي أمس لها عِنڍي؟ فَمَالّ: وال ْنُك إلا اليَوْمّء ولا طَلَفْتّها بوجي مِنَ الوْجُوو قال: قَاحلِف لاگیعان كما حلفت لي رانك في عَافيةٍ ¥ # # ۲ _ کب بَعْض ملوك قارس عل باه : ا اا إلى عَفُل وَمَالٍ وَصَبْرا َكب ٠ الحكماء ته امن كان علد وَاجِدَةٌ مِنْ هيِهِ التَلاثِ لَمْ يحت إلى أبواب المَلُوك» كَرْفِعَ حَبَرهُ إلى a N O e EE BE 2 ۴ خيُوط من ربح طت i E Re I EEN # # E لما ام ب ارو افل الج -٤ )١( زه : كلمة استحسان. (۲) الراقود: إناءٌ حرفي مستطيل «اللسان». (ق). Y۸
عدد الصفحات ٧٨ي راد قال : ابنَ كم انت ؟ قال: ابن رَجل واحد؛ E E كالْيوم» شالك السيْء ولحو في غَيره! مال : ما أك إلا حًا سأيي . ۰ ¥ % # ٥ _ قال المبردٌ: ال رَجُل لهام بن عَمْرو الفُوَطِيّ: گم تَعُد؟ قال: مِنْ وَاجد إلى ألف ألف؛ قال: لم ارذ هَذّاء قال: E كم عد ِن السنْ؟ قال: انان رٿلاود؛ سِتَة عَسَرَ مِنْ آغلی وَسِة عَسَرَ مِنْ َسْفَلَ ؛ َال : لم رد اء قالّ: ما أرَذْتَ؟ قال : كَمْ لَك مِنَ السَنينّ؟ قال : اال ھا شن لها ل عر وجل قان فمااستك؟ قال : عَظمْ؛ ابن کم َنْتَ؟ تال : ابن انين أب وام قالّ: ؛ وا غلك وا0 أ تی علي ء اتلني ؛ قال : كيت افول؟ قال: فل : م مَضى من عمُرك؟ FF * # ۱۲٢ - لقي الَا رجلا هموا نلو فمَال: أعُهد إلَيْكمْ في الود شیء؟ قَالٌوا: لا! قالٌ: فَاَمْصْوا رَاشِدينَ. FF $F # اد اى ف ا رل ف الالو : قال حسام الدين القدسى ي تعليقه على هذه الكلمة فی نشره لحتاب «التطفيل؟ )١( فالوذ وفالوذه» معربال عن بالىوذه. قال يعقوب : ولا تقل فالوذج #شقاء الغليل؛ . وصتعته: جرء سكر أو عسل أو منهما»ء وسدس جزء نشاء» أو ٹمن جزء» ويذاب النشاء بالماء» ويعجن به عجنا قویا حتی پجتمع ۰ فإذا صار جملة = وأحدة بحل السكر أو العسل › ويۇ حل مله جرء وپحل به النشاء» وبجعل فيي ۹
عدد الصفحات ٧٩و ت )4( 2ر رو e ا 2ء ET و 7 “e ر e کے ر م لم رعو ۰ SY ۰ ور فا ر بإحضارهماء فعا آتو يو سف اکل من هذا لقَمَة ومن هذا لقَمة› 2 س ا لصف جامَيْهما"» ثم قال: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! ما رَأيْتُ حْصمَيْن دل ا کا ا TT لی لخر جیه *# * # دعن مَطْرِ الررَاقي» ال: إذا سَألّتَ العَالِمَ عن E E ۹ _ وعنه أيضاً آنه قال: عضب عَلَىَّ أبي» فأسَلَمَنِي إلى % - الحاكة EY يوم؛ فاناً اعرف ذلك في عملي . = الطنجير» ويطرح عليه الباقي في دفعات» ورك حتى يجنمع» ثم يسقى ربع جزء من شيرج طري أو دهن لوز آو دهن الجوز أو دهن الفستق› وبحرك حتی بعود یخرج دهنه. فإن آريد رطا لم يستفص عقده» وإن أريد قدا فلیستخرج معظم دهنه بالعقد . ثم يخلط معه اللوز والزعفران ويرقع . . وإن عمل بنشاء اللوزر 2 بنشاء الحنطة» كان «زبدة الأنموذج في ما ورد في الفالوذج» لمحمد بن طولون الدمشقي والأصل في معنى كلمة 1 پالوده: المصفى والمغربل. وما يشابه الفالوذج اليوم ما يذعَى: بالجيلي رلا[ . وفي دمشق الشام نوع من أنواع الحليب المطبوخ يسكب في صحن كطبقة أولى» وبعد أن يبرد يسكب فوقه مطبوخ عصير البرتقال مع النشاء» أو ما شابهه» فيكون قرامه يشابه الجيلي Jelly . ویسمی عندهم ب: البالوظة» وما هو إلا تحريف لكلمة الپالوذه أصلل الفالوذج . )1( «اللرزينج» : ١ قاری معرٌب» من الحلويات» قوامه اللوز أو زيته؛ وهو او اليوم بهريسة اللوز. (۲) «الجام؟: الإناء. A
عدد الصفحات ٨٠الرشِيد حرج متتَرّهاًء قَانمَرَد مِنْ عَسكره والمَضل بن الربيع حْلْمَهُ قدا هو شيخ قڏ رَكِبَ مارا وَفي يڍو لام ائه بعر مَحْشُو > فَكَظر إليه قَإذا رَطْبٌ الينيْن فَعَمَرَ المَضل عَلَيْهِء فال لَه الفْضلٌ: ِن تَريدٌ؟ قال : حَارطاً لى فال ٠ هَل لَك آن اذك ڪل شَيٰء ٿُڌاوي پو عَيَْيْكَ َدْعَب هذه الأطوبة ؟ قال : ما أخوَجّني إلى دَلك! فَمَال ر خا دان الهواء وغبار المَاء وَوَرَقَ الكمْاق قَصَيرهُ ه في قشر جَورَةٍ وَاكَتَجل» فَإِنَهُ يُذْهِبُ عَيَْيْكَ . قال : اتا فل واا قَضصَرّط ضَرْطة طرِيلَةً فم قَالَ e رة لصِمَيَك› إن معنا زذناك. قال : قَاستَضحك الرَشِیدڈ حى اد يَسْقُط عَنْ طهر دَابيهِ. # F# ¥ ۱ _ قال المَهدِىّ لِسَريك: لو هد علدا EG َفْله؟ اراد أن يري بيْنهُما؛ قال : من شد عِئڍي سات عن ولا ا ی ا ان كيه قله ¥ #* # کک ر على مشا 1بنِ عَبْدِ المَلك]ء على ن يزيد ٠ ٍ قال مكام: بكم أخُذتها؟ قال : بالف 2 قال : هذا کی”؛ إِنّها ارم أطرَافِي > وَقَد اشَرَيْتَ جارية بحَشْرَةٍ ۳۳ - وَقَعَتْ على يزيد بن المَهَلّبٍ ا َكَمْ يَذقّعها ل )1( أي : بستاناً لي . )۲( القربوس: حنو السرج» وهما قربوسان» وهما مقدّم السرج ومؤخره. «التاج؟. (ق). () هو عيسى بن موسى» ابن آخي أبي العباس السفاح؛ والي الكوفة في عهد المنصور؛ وشريك كوفي. A1
عدد الصفحات ٨١ا ۶ ضعت العف مِنْ حَيْثُ حَفِظتَ الشَجَاعَة. ¥ ¥ # ۴ _ قال عُمارَة بن عقيل : قال ابن أي حَفْصًة الشاعرً: أعَيمت أذ ا اشا ع الاو لا ب ال فلت من دا یرد ارس cT قال : إّى اَذه بيا أجذْث فيهِء كَلَمْ رَه حك له وَهَدَا البيْتُ قَاسْمَعْه : م و 1 رو (o? ګګ 35 ور ف إضحیٰ إمام الهدى الماموك مشتغلا بالدين والئاس بالدىيًا مشاغيل سبْحَةٌء قَمَنْ يموم بأ إذا کان E البطرق آي آلا قلت كما َال عمك جَريرّ لِد الحزيز بن الوليد 2 ۾ E 2 س ص 2 م 2 2 Ss yT شاغله ٥ _ بَلَعَنَا عن الرّشید آنه ا زمه رات فال لِوزيرو المَضل بن الرّبيع: ما هو؟ فَمَّال: عُروق ھک أميرَ المۇمنير ؛ وَل ڀرذ اَن يقّول: الحْيْررَان لِموافقته اسم آم الرَشِيِ # ¥ ¥ ۹ _ قیل لِلحسَنَ بن سَهُل؛ وَقَذ کُر عَطاؤه على اخيِلال SE ا ا # ¥ ¥ ) ۷ ۔ ری الفتح بن قان شيعا في لِحية المتو 5 » فکادیٰ : يا غلامً! ص سا کے 4 e # ¥ A1 ۶ #۶“ ص Sls 2 ۸ ° ر الممنين ؛ فجی ِ& ءَ بها
عدد الصفحات ٨٢و اکل E فحت المَائدةء عسل نله ع زی ا Oe التي کان قَقََحَ ادوا وَاسَمدٌ ينْهّاء وقطها على الصفرة سى له ى لها أ وقال: ذلاف ودا إگد صتاعة ؛ 4 اشد : إا ع العذارى: وداد الدوي عط ال جال *# # ۹ا قال الات الا خلت عل عد ادر فَمَدحة» أجل عَطِيتي من النيّاب رًالدتانيرء > وبين يديه جام فرآني ا > فرّمّی به إِلیّء رَقَالَ : ٤ E فلت وگل حير عِنڌنا مِنْ عدو ؛ قال عَصدُ الدوْلّة : HF أبوك! َبَقِيتٌ مَحَيَراً لا أذري ما أرَاد؛ فُجنْت تاا لي» شرحت لَه الحال؛ قَقَال: وَبْحك! قد أَحْطأت n OE E AE Î بي نواس صف با حیث ل J ١ شل عظيمة › لاال هله ba1 2 5 ت کر من س سے ب م Ee ل : ا تیا بکسَاءِ» رَوَقَمت بین يدي المَلك اعد َال : ما لَكَ؟ فُلْبُ: حرم الكاءة قال : هل تغرف سَبَبَ حًاك؟ ڪور ر ۰ _ قال يموت بن المُرَرّع لمارا عا اة (1) في الأصل: «قعدت». () راجع «نوادر الرسائل؟ لإبراهيم صالح: «أمالي يموت بن المزرع»: صفحة 4۲» وانظر «تاريخ بغداد» للخطيب ۳/ ١٠ء و«آخبار الأذكياء» الخبر رقم: ١ من AT
عدد الصفحات ٨٣بين يدي جَعْمَرَ بن لقاسم› وجَعْمَرٌ يكل على مَاِدَةٍ ری مع قَومء كات لضا لع بن ن ق فر رفخ ب EA وَمَنْ مَعَهُ٬ فَربّمَا جَاءَ قَلِيل وَرَبّمَا لم يَجيء شىء مال الجَمَارُ: أضلَحَ الل الأيِيرَ ما نحن الوم إلا عُصْبَة E A Ey الال وا اة ا السام ولا يبق لا شي“ . 8١ ۳ e es : -قًال َزرنا ياتا َو بر ن ر ليو يمي مه لما رَآنا أقامَ الصّلاة مباوراء ال ال٠ َع عك هَذاء قان رَسول الله 8 تھی أن ّى الجَلَب . % ¥ i6 ¥ ا 2 ia FZ i< ÛÎ ا آ٭ ٦آ ہے کال عافة سس نچا د الحماز عا السو ه 2 ر 5 ر ی EE E E O CTO E RE TC RT | ۰ تكلم ءاي ر بِحَيْضةٍ و سر ا حَيْصَتَيْن؟ قَصَجِكَ الجَمَاعَةً. فَقَالَ لَه المَنْحٌ [بنُ خُاقان]: َد كَلْمْتُ أير المُوَمنينَ فيك حى ولاك جَزيرة المُرود؛ مال الجَّارً: الست في السَمْع والطًاعَة أضْلَحَكَ اله؟ فَحْصِر الفح وسكت قَأمَرَ لَه المكوكل بعَمَرَة آلافي وِرهَم» فَأَخَدَهَا وَانْحدَوَ» قَمَاتَ فَرَحَاً پها. % F# % E OR ETE IEE OE ET )١( أشار إلى العصبات وأصحاب الفروض أو السهام في علم الفرائض. أي: جعل ما بين أيديهم تركة» وقسمتها حسب علم الفرائض . ۳( رام نواذر الرسائل» لإبراهيم صالح : «أمالي يموت بن المزرع» صفحة ٩۲ ؛ وانظر «تاريخ بغداد» li خط /۹ 1 و«أخبار الأذكياء» رقم ۱ من الباب العشرين (۳) الجْلّبْ: التجار الجالبون للبضاعة. )£( راجح «نوأدر الرسائل» لإبراهيم صالح : «أمالي ف صفحة ›١١١ وإنظر «أخبار الأذكياء» الخبر رقم: ١ من الباب الثامن والعشرين . A
عدد الصفحات ٨٤