يدو أغطاه جرْقَة وَحَيْطاًء وال لَه: أَربُطْ ََبَكَ» وَأضلِ مُوَبْلَكَء َك لا ندري كم يدوم هَذَا لَكَ! تاذل عله رجحل اة + قاطا کا ال قال عمَرٌ ډو : احرج به؛ فُخْرَجَ به » ففرشهاء فقال بذ هلو ا فَجمَعَهاء و فرحا. 1 A 0. ار eS روج عبد الله بن # رس م a2 أبي بكر الصديق عَاتِكة بنك ريد بن ن تمَيْل» وکات اء co + ام ~~ 4 ا ص 2 2 ا ر ام ذات خلق بارع» فسَعَلنهُ مٌازیه» E فطلقَها؛ i f ofr ا e TT و وتم اسر ىسار له م ا4ا «A ھ 4 ۳ FC | * ل أ ال ي r ی ت 0 ولا مثلها شی عير e تطلی ا ب 1" ےا اص 4 کے ا eH یا a ثم شهد مَعَ رَسول الله يو عَرَاة الطان اا سَهْمْ» فَمَاتَ يِهُ» فَمَالّتْ عايكة : ولت لا لفك ييي ربن عَلَيْكَ ولا ب PN OEE فل عا ان ا و ا رَأحْمَى في الهيَاج وَأضْبَرَا اا ت ال ا إلى المَوْتِ حى بنرك الرْمْحَ آ dol a ئم تزوجَها عَم بن الخُطّاب» ولم > وکال فِیمَنُ دَعَا علي ن طالِب؛ ا المَؤْمِيِينَ! دعي أل عَايگة؛ فقَالَ: كذمْها؛ E f جاب الخدذر» د فال ا عد ا )4( أي : له قائد یقوده» لاله أعمى o
عدد الصفحات ٥٣که 0 ا ل کن الاد فل ا # # ¥ FY ع آي ي رزِين“ ل ke الغاس : آ ابر آم رسول الله ؟ قال : هر اکر ي 1 ولدب ْلَه . ¥ # ۳۸ عن مُجاهِل» قال : بَيْنا رول الله ية فِي أ صخابه» إذ وَجَدَ ریحاء فَقَالَ: «لِيَقَمُ صَاجِبُ هَلِهِ الرّبح فَليَتَرَّضصًا». فَاستَخيا الوجلء قال: لَه صاب قله ول فلا قن الله لا ي e CD E AE َتَوّصا؟ % F# ¥ oe عَنْ ابن عَبّاسِ: - ۳۹ e E الْجَاهليق وَنِعْم السيد ئت في ر %* % 0
عدد الصفحات ٥٤٠ - عن عِكرمَةًء آن عَبْدَ الله بن رَوَاحةً كاد مُضطجعاً إلى جنب هرات فَخْرَجَ إلى البحجرَة TE جارية ل فانتبهت الْمَرأةٌ رَه قَخُرَجَٺ» اڏا هُوَ يعرف الجَاريَةء فَرَجَعَت فَاَحَدّث سَفرةً قال : قَالَٺ: مَهيَم! آمَا ئي لو وَجَدنكَ حت كنت لوجاك اء ئ ا ا را ل ی انی بعد الى کشر E ا قالّث: آمَْتُ بال وَكَدَبْتُ بَصّري. قًال: فَعَدَوْتٌ إلى ول ا که فار ن کر دت ا F# FF F oN الت 2 ج أو پر في يارو إل بُضرَى O E N E شهدا ER على ارا وکال رجلا مَرّاحاًء مال لِنْعيْمَانٌ : أطمُني! قال : حى يَجيءَ أبو پکر؛ ال : آما لأغِيئك. فال فا ِقَوْم» قال لَه سوببط: تَشْتَرُودَ هي عَبْداً ِي؟ قالوا: َعَمْ؛ قال: إله صَيْد لَه كلام هو قائِل لَڪَمْ: ٳٽي حي قن )۱( (۲) انظر الخبر في «أخبار الأذکياء» رقم ۲۲ من الباب الثامن» و«أخبار النساء» ٤۷ء و«امحاضرات الأدباء» ۰۱۹۲/۲ واجمع الجواهر» ۴۷. 99
عدد الصفحات ٥٥إا قال َك اا ر فا فوا غل دى اء الا E4 ٩ 2 رھ E س ل ا و ق ا ٍ e بر ر e ر ت ت ےن د قال ث اتوه ف ضعوا ئی 4 عمامة أو حبلا فقال ان 2 2 م َه or g4 ۳ 5 ا To of SF إن هدا هر ء پبکم» وني حر راف بعہد! فقالوا: فد أاخبر و سے س و re خر ؟ فانطلقوا به فُجَاءَ بُو پڪر» وة بڌلِك› ابع القوم› قرد مله الكلافض واد نحماة: قلغا فدموا على البن ل حبرو قحك الل ب وَاضحابة مه حولا. FF # U EES ال عن بيه › أ عر ين الطاب اسل المعْيرَةً ن ا على البحرين > فکرهُوهُ فَعَرَلهُ عَنهمْ» قافرا أن ص برد قال هقان" : ت | مئة الف ي حَ ّى آَذْمَبَ بها إلى O إل ؛ فلو ا مر وال : إل المَغْيرَةَ أَخَْانَ هدا وَدَفَعَّه إليَّ؛ فَذَعَا عَمَرٌ المَغِيرَةء E E e A ر ت س ر وَقّال: ما يمول هَذا؟ قال: كذبً! إِنَمَّا كائت ممتي ألفٍ! قال: فما ملك عَلّى ذَلكَ؟ قَال: الال وَالحَاجَة. قال عَم ليلج“ : ما تقُول؟ والله لأَصدََكَ! راث م إل ليلا رلا كثيرا! كمال عَُرٌ للمُغِيرة: ما أَرَذْتَ إلى هَدَا؟ قال : کیت مدت علي اعبت آذ ن أخزيه. ¥ #* # (۱( جمع قلوص› وهي الفتكه نایل «إللسان» .)ق( . الدهْقان : رعیم فلا حي العجم أو رئيسهم (Y۲) «اختان» من الخُرْن والخيانة» وهو: أن يؤْتَمَنَ الإنسان فلا > والمقصود: (۳) إل هذا ما سرقه المغيرة خلال عمله!. 2 ٦
عدد الصفحات ٥٦ص E ES عُمَرَ يمارح مَوْلاة لَه يمول لها : لقني حَالِق الكِرام وخَلَمَكِ لمك حَالِق الّام! E E وتک ي٬ وَيَضحَك عَبْد الله . F% ¥ $ ٤ - مَارَحَ مُعَاوِيةٌ الأحتف. قَقَالّ: يا أحتف! ما السُيْء اَمَف ۰ ص “A ى 0 9 سات E OE or فی اا قال: هو ا اراد معَاوية قول الشاع : إا ما مَاتَ ميت مِنْ ن تيم فَسَرك أن بیش فَچیء بِرَاد ك بخبز سین و EE أو ايء E فى البجُادِ س Hu 2 وراد الاخف ر «السّخيدَة» ان و ا کا ET ويعيرولً بها و2 وهي أا ف ادرا ق من العَصِيدِ وإِنما ؤل في كلب الرَمَانِ *# *% ¥ ٥ وکا بين يدي مُعَاوِيةَ ريده گیرة السَمْنء وجل يواكِلُ قَحْرَقَه اليو فَقّال لَهٌ: أرقا عرق أَهْكَهَا ) ٠۸1 سورة الكهف/ ل الآية : .]۷١ فقال: فقت إل بلي مي » ٠١1 سورة فاطر/ الآية: ۹]. F% % #% (۱) البجاذ: كساءٌ مُحَطّط. (۲) السخينة: طعام رقيق يذ من دقيق» وتلقّب به قريش لاتخاذها إيّاه» وكانت عير به. (۳) هو يزيد بن الصعق الكلابى. (4) «الوطب»: سقاء اللبن. «اللسان». (ق). (ه) أما سؤال معاوية» فكان يريد منه أن يعيّر الأحْكّف بن فَيْس» فالأحنف تميمي» بل هو سيد تمیم. o¥
عدد الصفحات ٥٧کے ر o ٩ - ولا قَڍِم ماويه حاجا تنه ريش براڍي القَرى» ونه ‰ ر ۹ e م » E e 0 م EE ۾ 2 ص 3 الأنصار بأجرّاع الا فقال لهمُ: ما مَسَعَّكم أن تلقو حیٹث لقي فُرێش؟ فاوا: لَمْ يَكُنْ دَوَابٌ؛ قال : ايى الئواضخ؟ قالوا: ناما يوم َذرِ في علب آپي سُفيا. ¥ * # ۷ وکال یاو لھا ۳ : ای فک لا ا ب هاٹ ا وقال ر لِعَقِيل إن فيكم جي ٠ فال هو متا فى ال جال وهر مك ف الساء مھ 7 eT o و مر م ر 0 ۸ - عن خبيب بن عبد الرَّحمن» عن أبيهء عن جَده» قال: HET ٍِ کل وام و و و و سهدت 2 رسول الله ا فتلت رجلا وصربنى صربهء» فتروجت a 5 7 ° 42 7 ر و م 2 ص بابتێه بعد فکانت تقول: لا عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح؛ ص 22 5 ق ق ت » و 1 فأقول: لا عَلِمْتِ رجلا عَجُل أباك إلى الَّار سے ر 2 هھ ر ا ۳ سے 4 ويه لِعَبدِ الله بن عاير: إن لي إليْك حَاجة» ص ا ۳ 3 i CC. E 1 FA حقے 2 ص n ص ر “ref ر م م چ i أتقضيها؟ قال 5 نعم! ولو إلك خأاجة ¦ مة تمضبها؟ قال نعم ؟ قال : ر ص ره و ع ر i لھ عو کر 4 i م ا E سل حَاجَتّك» قال: أريد أن تهب لى دورّك وَضياعَك بالطاؤفب؛ قال : ےھ بر ت ت ا ا ا ا ۴ 5 م قد فعلت؛ قال : ورصلتك رَجم٬ فسّل حاجتك؛ قال: أل تر م رق رة *# # %8 (1) وادي القَرَى: راو بين المدينة والشام» من أعمال المدينةء بين تيماء وحَيْبّرء كثير القرى . (۲) أي: على مشارفها. )۳( هو عقيل بن أبي طالب»› ابن عم رسول الله اد وأخو علي وجعفر» وکاكن الأسنٌ. )٤( الشبق: شدة شهوة الجماع. oA
عدد الصفحات ٥٨- قال رَجُل لأبي الأسود الدولي: اسهد مُمَاويةٌ بذرا؟ فال : َعَم مَنْ داك الجَاِب. F# ¥ # ۱ - رَوَى سَڃِيد المَفْبْرِيّء عَنْ ابي هُرَيْرةَء آله قَالَ: «لا يَرَالُ العَبْذ في صَلاةٍ ما تا لم پیٹ قَقَالّ رَجُل ِن القَوْم أغْجُميّ: ما الحَدَتُ يا أبا هُرَيْرَ؟ قًال: الصَوْبُ قال: وَمَا الصَوْتُ؟ فَجَمَلَ أبُو رارم ل ور هُرَيرَةَ يَصرط فيه حى أفْهَمهُ. 0۹
عدد الصفحات ٥٩E ا کف یا قال : آَخلبُ في أي إِنَاءِ شِنْتَ؛ ال : ثب الوا ؟ قال: فرش وكه؛ کت تاوا ”؟ تال إذا رها فى الإبل عرفت مکاتها؟ ال : كيف فرنها؟ ال: آخحمل على الحائط ما شِنْت. گاشترااء فَلَمْ ير شيا ما وَصَمَها بو فَرَجَعَ الَو ققالَ: لَمْ ار شيا مما وَصَفَها ٻه! الَ: ما كََبُْكَ؛ قال: اولني؛ قال: َعَم . % ¥ # o۳ - عن آبي القَايِم السلَوِي عن َير واج ا شُرَيحاً َرَج من ِلد زياد وهو مَريض› َارسَلَ يه َه مَشروق بن الأجدع r TE رکه ياه ASE بالوَصِية وينه عَن اليَاحةٍ # * FR o عَنْ رَكَريّاءَ بن ابي رَائِدة٬ فال ك الى في )١( الوطاء: ضد الغطاء؛ والمقصود: كيف سكونها عند حمل الأمتعة أو التهيّء للرکوب وما شابه . (۲) فى الأصل: «نحاؤها»ء بالحاء.
عدد الصفحات ٦٠مَْجد الكوقَةء إذ ابل حال على َيِه گودَن» قَوَضصَعَهُ» ودل إل فَقَال: يا شَعْ! إبْليس كَائَت لَه رَوْجَة؟ قال: داك عُرْس ما هذه قال: هذا عام الاق بان عن مال ا ا ال ردو نَع له روَد قال الله عر وَجَل: «أفتجدىم ودريتة. أولياء من دون OE e E E a I ر فال فا كان اسنها قال كلدك ما شهدته # F HF E : َب الله بن عَيّاش» قال e ٠ دات يَوْم» قمر به رَجُل؛ ّال: أضلَحَكَ الله ! اي كنت ۳ ر افقَصد؟ فَرَفَعَ الشعْبيٌ ب رالّ: المد له الذي نَقَلَنا مِنَ م اله إلى - افر رج ل عند شريح» تم ذَمَبَ ليکر ققال له شرب سهد اب أت اليك . ¥ #* #% ۷ _ رَو عَامِرٌ الشَعْبيٰ ي ما: أن الب بف قال: «تَسَخُرُواء تلز ا ع أعافة ضبكة على رب أع قط في يه مال رل : أي الأصابع؟ سارل السَعْبنٌ ابام رجلوء رَقًال: » ۰ ¥ ¥ # (1) الكودن: الفرس الهجين ١ والقيل 6 والبغل والبرْدَوْن» والبعير إذا عظم سئامه ؛ هذا في أصل اها واا التمرة إن العا کان يحمل حملا کالسنام» منتطقا إياه بثوبه. )۲( آی٦ آنت شهدت على نفسك: 1
عدد الصفحات ٦١N DS أيكما السعْي؟ ر السَعْيّ إلى المَرأةء وَقّال: هَلِِ F% F8 : وَسَألَهُ ر عن المَسح على ا في الو ضا0 ۹ للها بأصابوكً. قَقًالّ: حاف أن لا تبلها! ال: فأنقَغْهَا ِن أَوَلٍ اليل . ص # F# ¥ 2 e E e کي عَطاءك؟ قال: ألْمَيْ وزْكم. فَقَال: لَحَنَ العرَاقِيٌ؛ ا 1 o ce 2 ° 1 لاو ل : قال ` آنا e قال : e نفس . انى مير المَوْمِنينَ فَلَحنْت» لاني كَرهْت أن یکو راجلا وَأکود قارساً. FF KF # et e E: غ 3 ¥ # El جرا ال قَقَالَ: اكَبَرَيْتُ جماراً بف زهم» وجئتك لنحدني؛ فال له: اکر بالئّضفِ الآخر وَأَرْجِمْء قَمَّا أريدٌ أن أَحَدكّك. ) ¥ #* # کا ا EOE . o و 8 N - وقي لِلسَعْبىٌ: هَل تَمْرَض الرُوخ؟ قال: تَعَمْ! مِنْ ظِل الملاء. FE FF # 1۲
عدد الصفحات ٦٢ر دصو ق ت Jor? او کے ر ak قال عض اصحابه: فمرَرت بو وما وهر بين ثقِيليْنِء قلت كيف الرُوح؟ قال في الع & ¥ * ٠ قال أبو عَبْدٍ الله الأسناطي لما تَرَلَ فِي عَيْن سَهِ سَمِيدِ بن المَسَيّب الما" قيل لَه : أفدحهاء فال : قَعَلى من أفتخُها. # ¥ ان را الخ إفاطله انان ل تج لها حرجت الام كَقَالّت: اطلبوه في المَسجد. %¥ #* # 1¥ عن جَریر» قال : e فُوَجَّدته قَاعِداً في َاجِيَةء وَفِي المَوضع حُليح" مِنْ مَاءِ المَطر» فَجَاءَ رَجُل عَلَيْهِ سوا" را الأع وغه فو قال : قم عزني هذا اليج ؛ وَجَذَبَ پِيَدِوِء اا سبحو آلیی سر ا دا رما ًا م مرون 4 ص 1 سورة الزخرف/ الآية: .]١١ می پو لاغش حى َوَس اليج ثم می بو وَقّال: وم رب ای علا ما وت عب ازل 4)3 ۲۳۱ سورة المؤمنون/ الآية : ۲۹]. ثم حَرَج» وَتَركه يخبط في المَاءِ. # ¥ ¥ (1) أي: أصابها الماء الأرزقء أي: السادء وهو تكثف عدسة العين» وقدح العين هو إزالة العدسة. . (۲) الأصل في «الخليج»: الشَرْمٌ من البحرء أي: لسان بحري ضمن الب والمقصود هنا هو: نوع من تجمّع ماء المطرء شَبّه تجاوزاً بالخليج . (۳) السواد» هو: لباس العباسيين وشعارهم» حيث كان لباسهم دائماً سود اللونء وعلی ذلك كان أكثر عمالهم» أي: عمال الدولة في عهدهم (E سوداًء وبالتالي يكون المقصود أن الرجل الذي أتى كان موظفاً في الدولة. iı
عدد الصفحات ٦٣ھا 2 ا E ۹ Va ال ريك م اا يهول . ادا کان عن فيل وان في الصلاةء اة غ ال جزەڭ . ¥ # # ۲ قال سيد الوَرًاق: كاد لِلاَعْمَش جار كان لا يَرَال عرض عليه المَرل؛ يمُول: لو َكلت فَأكَلْتَ کسر ويلحا؟ يأب عَلَيِْ الأعغمش؛ قَعَرَّض عَلَبِه دات يوم؛ قوراف ج ع الأغمَش» ف با؛ فَدَحُل ا فَقَرَبَ اليه NE BN ب المَلزل: بورك e فعا غل الا َال لَهٌ: بورك فيك؛ لكا سال الله > ل له : ذهب وإلا وَالله حرجت إلَيْكَ بالْعَصَا! ا الأغمش: N أضدَىَ مَواعِيدَ يئه» هو مذ سََةٍ يَعدني على كِسْرَةٍ ويلح ولا والله ما رای عَليْهما. HB BO ال الأغْمَش لِجَليس لَهُ: تَشْتَهي ذا وَكڏا مِنَ الطعَام؟ ۷۳ 1٤
عدد الصفحات ٦٤EOS م قال : فأنهض پنا؛ فذحل به مزل َقَدَمَ رَغيمين يابسیْن ا > وال : کلُ؛ ل ا ما قلت لَك عِنڍي» اا ي * #* $ ۴ َل على الأعْمَشِ جل ود ال بك في عَِيْكَ هَِو؟ قال : ولك F# ¥ # ٥ قال بُو بكر بن عَيّاشِ: كا سمي الأغمَش سَيّد الخد ركا تجيء اليه إا فرعا ين الدورانء قزل علد م E علد لان فقول: طتل مرق وقول د فقول : فلالٌء فيقول: دف مرق رگا بُخْرم إلبنا شيعا اكه َفُلْا يؤْماً: لا يُخْرح ليك الأغش َي شيا إلا أكرة. ل احرج لیا سئاء اكلا واخ“ قَدَحَلَ» فَأخرَجَ قينا قربا قآ إِجْانَة صَغْيرَةً رقا ES رََعَل! ا آمرانيء شربتم ها ! هذا عَلَف الساوء کلوا!. الفا لان وا ل ب غا ف ئی کلمتا إنسانا ارا کان ل ج ل ا # # (1) «الكامَخ): ما يدم به» معرّب. (۲) كذا فى الأصل.(ق). ۳) فی لاز اقتيتاًا ولعل الصراب المثبت . (4) «الإججاتت: وعاءء» تسل فيه عادة الثياب» و«القَتٌ»: الِضَفِصّة» وهو نبات يقدّم 0
عدد الصفحات ٦٥E ER إذّ کا غ ا َر 2 ى اكك ا e وأطعكك دة > والطاا لا سء مك بقيل! LTE ا TT NF 4 e 0 2 م لي: أَيْنَ تريد؟ قلت: إلى الأعمَش e ا النَات»› 2 ر سر ص ص e قول مِنْ داخل يأ حص ! ل تکل العصيدة إ۷ بجوز! ألم ک سے ى 5 ص أقل لك لا تجئنى بثقيل! # # ¥ ۸ _ قال السيناني : دخل مَعَ آبي حَييَةَ عل الأغمَشِ» م يا أبا مُحَمّد! ولا آٿي ار أن اقل عَلَيْكَ لذت في عِيَادَيَكَ؛ مال له الأغمَش: إنْكّ تقل عَلىّ رنت في بيك َكيف ٳذا حلت ڪَليّ؟ F# ¥ # ۹ ۔ قال الأعمش» فقول :فن FF $F A‘ قال جریر دعي الاش إت عرس» O E )١( «العصيدةا: د قیق بخلط بالسمن ت ثم طبخ . (۲) «أجاف الباب» ا ى رده. 11
عدد الصفحات ٦٦جاءَ فرده ا قَرَجَمَ » فلس قميصا وإرارا» وَجَاءَ 0 زه الحاجبٰ أ أذْنّ له قدَحل» وَجَاءوا بالمائدة» و کک عل الم ائدةء وال : کل ! اّما أت دَعيتَ ليس أنا! وام ولم يأل . # FH 1 قال حفص بن غياث : ا ا الأودِي جاء بابزِه عَبْدِ الله إلى الأعمَش» فقّال: يا آبا محَمّد! هَذا ابيء إن مِنْ عليه بالقرآن» إن مِنْ عِليو بالفراؤض» إن مِنْ عِلْره ا إا ا EE E E ED E *# FF کک يْ: کا يزم عند الأغمَشٍ» ا تا جل شال ع شيی فَقًالً: إيش مَعَكَ؟ ال: حُو؛ کت بع له بِحَدِيثِ وَيْعْطيه راجدة» حى في قال: بقِيّ شي قال: فى يا ابا مُحَمدِ؛ قَالَ: ئ و الذي # F# ¥ ۳ - قال خبيق: عويب الأعْمَش في دُخولهِ على بُغضٍ امراف فقال : ه بمذزلة الكنفء Ek فقَضبْت خاجټي» ت F# # رم e A٤ را ا ن الأغراب بعض الف فك عاك ف ر EE ل ا ا ات مال اله! قَال: قَمَال مَنْ آخُدً! آتا الله مَحَ E الشَيْطان FR # 1¥
عدد الصفحات ٦٧٥ ۔ قال عَبَيْدٌ الله بن مُحَمَّدٍ ليمي" : سَمِعْتٌ ذا النُونِ يول eh e Î ا اة الماء سداد بمصر: من اراد ال يتعدم المروءة والظرْف فَعَليْهِ بسمَاة الماع بعد !د ت 4 ی ٍ ا 4 ەور ۹ e م قیل له: وَكَيْف ذلك؟ قال: لما حملت إلى بَعْداد» رمي بي على باب 4 ص ر وت g70 السلطان مدا قمر ر بي رَجل متزر بمنديل صريٰ› معتم 22 بونْدیل دبیقی ¢ تة کزان e خرف رقاقي وَرْجَاج مَحروط› َسألت: هذا سّاقی السلْطان؟ فقيل لى: ا ا ا ارات إل اف ا ا کے سے , ص ت ۳ 5 ا 3 سر 9 م فتمدم وسقاني› شمیت من الكوز رَأئحة المسك› فقلت لھ معی . أ إليه دیناراً؛ فاغظاه الديَارً ر“ فأبی› وقال" ا ا! ا A EE O GS AO REE له: وَلِم؟ كمل الظرْف فى هَذا. : ۔ قال َسِيمٌ الکاِبُ ب: قل لأشعَبَ: جالّنت الاس وطلَبْكَ ليلم لو جَلّشك لنا؟ فَجَلّس؛ > َقًالُوا: حَدنا! قَقًال: سَمِعْتُ عِكرمةً ول سَمِعت ابی عَبّاس يفُول: : سمغت رَسولَ الله کل يمول «خاتّان es ا > ققالوا: ما الخلتان؟ قَقّال : نسي عكرمة واحدةء ونسيت آنا الأخُرى. # ¥ * (1) في الأصل«التميمي'. (0 تة ال «دبيق» بلدة بمصر. قال شارح اوو : بين الفرما وتنيس »> خرب الآن. منها الثياب الديقة: وهي ثياب كانت نتّخذ بها رقيقة» وكانت العمامة منها طولها مئة ذراع› وفيها رقمات منسوجة بالذهب» يبلغ ما بين العمامة من الذهب خمس مغة دينار» سوى الحرير والغزل.اه. وكل هذا الوصف يدل علی مدى الظرف. وفي الأصل : «(ديبقي» . (۴) «کیزان» جمع لاكوز»» وهو: إناء فخاري» له عروة. 1A
عدد الصفحات ٦٨