المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أخبار الظراف والمتماجنين تحميل PDF

أبو الفرج ابن الجوزي

صفحة ٣ من ١٠

المريض الممنوع من المطالعات الجَدِيّة» وليس له إلى تركها من سبيل بما ینسیه مرضه» ویدفع عنه ضرر ما ميْحّ منه. ويفيد العاقل الذي يعرف كيف يستفيد من كل شيء في هذا العالم» وليس اتباع صالح الأعمال بأكبر أثراً في إصلاح الأخلاق من اجتناب سيئها. ولقد قال ابن المَمَفع: ما أذبني غير نفسي» إن رأيتُ من غيري حسنا أيه وإن رآيتُ سيا اجتدبة. f ٢ 8 إ1‎ ولیس ابن الجوزي - على جلالة قدره - اول من آلف في هذا الباب» فهناك طائفةً من عظماء مؤلفي الإسلام كتبوا فيه» كالخطيب البغدادي «التطفيل»» والحصري القَيْرّواني صاحب (زهر الآداب» فی «جمع الجواهر فى الملح والنوادر)» والتعالبى م فى «غرر النوادرا» سعيد السلامي في انتف الظرف»» والمَرباني صاحب (الموشح» في «(المستظرف». . وما كان أمثال هؤلاء» وهم من أقطاب هذه الأمة وأساطين العلم فيها؛ يقَصرُون تآليفهم على مثل هذه الأشياء دون أن يزيّنوها بين الفَيْنة والمَيْنة بفوائد علمية أو مسائل أدبيةء قر أن يجدها القارىءٌ في غيرها من كتب العلم الجدية . وإ في هذه الكتب لصفحة من تاريخنا الاجتماعي والسياسي الذي دمره الدهر فيما دَمَرَ من مکتبتنا» حتى تفرّق شمله وتبدد عِقّده» ولم يبق منه إلا هذه الصحائف المنتشرة هنا وهناك» وإِنٌ كتابا هذا لواح منهاء وسيكون المشتغل به وبتاريخ تطوّر اللغة وتولّد العامية فيها مساعداً عظيما ومؤازراً قوياً . أكون ا کل هذا البيان والإيضاح مجالٌ لمعترض على ما صنعنا؟ . . . والله نسأل أن يوفّقنا لما فيه الصلاح. . ۰ محمد علي الطنطاري 1

عدد الصفحات ٣٦

أ 1 الحافظ العامة أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزيّ المتوفی عام ۹۷١د‏ ۳¥

عدد الصفحات ٣٧

بسم 5 رحمن الرحيم ؤك اللَهةَ المد له الذي قَسَم الأذْمَاد فَأكَكر وال » وصلَوَاة على مُحَدٍ أشْرَفِ ا وعَلّى أضحَابه وأباعءِهٍ ما مطل ات فطل رل اا 8 دة‎ e LETS فلمَا کات التفس تمل مِنَ الڇد٬ لم يکن باس بإطلاقِها في مزح‎ ن‎ تاح به . # % ¥ كفم كاد غم ما لمكا وال َر لمكا ذا انبر“ E F#‏ )١(‏ كذلك بياض في الأصل.(ق). (۲) البيت للنابغة الذبياني»› ديوانه: ۲٠۲؛‏ وانظر الخبر في «الأغاني» ۰۷۲/١‏ و«إنباء الرواة» ۲/ ۳۲ و«وفیات الأعیان» ۲/ ۳۷۹. ۳۹

عدد الصفحات ٣٩

E A‏ المَلَحَ إلا كران الرّجالء ولا يَكرَهُها إلا مُوَوهُم. HEH ¥ FF‏ a‏ المُرّنيّء EEE‏ رسول الله ويا باد حون باأْبطّيخ› فاد کاتت الحقائى اا ا E FF HF قال ف کان سفیان مزاح ولذ كلت آجیء ليه مَعَ‎ م 2 م او Ra” itd‏ 0 سر 3 a‏ قال سفال بن عييله اتیتا ۵ مسعر بن کدام» فو جدناه ك e‏ م 2 i‏ لے ےر ر ار اا و ا یصلی› فا ال اك اء ا چ a‏ الا E‏ ما HE‏ و ثّ 1 ا چ ۲ « 5 4 2 2 2 م 4 ے ه۰ آل تلك ره قد اقلت a‏ نحجوی طرفا عض ضا a‏ ا م ٥ے‏ ق ا م ا مرد ا فیا عتتا وک یود مَرِیض مَریض قال : فَقَلْتُ: رَحمَك اله بعد مذو الصلاة هَدًا! قال : : تَعْم! م CH # #‏ u E‏ ر و سے ر ر ا مو م ھک ر ا ا رو 8 ندل على ق ويه اا“ a‏ للقن ويه ك الق فأ حت أن أذْر منها عَرا. KF FF‏ % )1( وفي «القاموس» مادة ب کان aS‏ ارون حتی تادحول بالبطيخ [المرأد بقشره]» فإذا حَرَبهم ت کانوا ھ مم الرٌجال أصحاب الأمر؛ وراجع «الأدب المفرد» للبخاري . (۲) البيتان لكتير عَرة.

عدد الصفحات ٤٠

ا َه سر صر و م 2 م ر ۾ ت 2 ۸ - وَبَلعني عن جَماعة مِن المجونِ ما يتفرج فيه . سر عر ي سے » ا ۹ e : go INE‏ ومعنّی المجون: صرف اللفظ عن حقيقته إلى معني اخرَ» وَذلك رة س a2‏ و E‏ فكت من ذلك فى هدا الكتاب طرفا. و e AK‏ ٍ 2 الباب الاول: فيما دكرَ عن الرّْجال. ات اا فیا ر عن الشتاو ‏ : ۴ ۰ ر ٍ الاب الالِكُ: فيمَا كر عَنِ الِصبيَانِ. . د را E‏ والله الحوفق . ائ

عدد الصفحات ٤١

فصل ۹ يدم قبل أخبا بار القَوم الكلام وال ون ل 2 ر 2 PT‏ ر سے ہے لو ص ص الظرف .يكو ل فی: اة الو جه وشا rH‏ قد واَظا5َّة اأ جسم واللَوب» E LE,‏ اليلق » وَطِيبٍ الرَاِحَة» والتفَرّز مِنّ الأقْذَار والأفعَال المستَهجَكَة؛ و ف خفة الحرَكةء وة الذهْنء وملاحة الفكاكة وال ات دنکن في الكرم» والجوده والعَمو؛ و وغ ر ر ة وا ی یحی ا ا ۶ ذلك من الخصضال اللطيفة . ر ركا الطّريف ماحُود ِن الظَرْفب الذي هر الوعاء قَكأئةُ وعاءٌ ٩‏ قال الحَسَنٌ البْصري: إا گا اأص ظريفاً لم بُفَْحٌ. ر أنه يداف حَنْ تسه پبلاغَيهء ويَحَح بَا ينيط الد FF ¥‏ # ١‏ ۔ عَنْ ابن سیرینّ ل ا اا ت * #* # ١‏ ۔ وَقال ابن الأغراب E‏ الكلام ويلاغته . $ ۳ * ٢

عدد الصفحات ٤٢

۲ _ وقال الْكِسَائيَ : الظريف ENA‏ وقذ يُقال: الظَرْف في اللَبَاس» وهو تخر س اللائِق FF‏ * #* ۱۳ کان خَلَفٌ بن عرو العُكبرِيّ ِن بار العلَماء له ٿلاثونً انما ولارن کارا بل کا يوم ن اشر اا ذا َد ا ل FF ¥‏ # e EET‏ لله بن أحمد] بن مروف قَاضِي الصا ظريفاًء فان الصَاحِبُ بن عَبَادَ يمُول: أشْتهي أذخل إلى بَعْدَاد كانظْرَ إلى طرف ابن مَعُروفي. F# #‏ # ٠‏ ركا بخص الشوفية بخرع إلى تك في رقا زقخلٍ وطاق وَمَعه قاح شَامِيّ في فدح الور ول الطريتي. وقد كر الاس الكَاَذمَ في الظَرْف» وإنما يصون لض خلال # # F* ١‏ - َال بَعْصَهُم: الظَرْف تَحَمْل المَسَاة %* #%* % ۷ _ وتال آخ: الظأْف ترك ما لَك وَأداءُ ما عَلَيْكَ % % (1) يقال: الإفراط في المزح مجول؛ والأقتصاد فيه طرافة› والتقصير فيه ندامة . (ق). (۲) «الطاق»: من الملابس. 4

عدد الصفحات ٤٣

ا و الف التَوْرِيَة عَمّا يُوجِبُ حَجَل المُذْيِب» كَمَوْلٍ يُوْسف: د خرن يِن الجن € ٠١1‏ سورة يوسف/ الآية: .]٠٠١‏ F#‏ % ۹ عن ي مح [رزق اه بن عد الواپ] الهيمي» عَ عَمّه» قًال: حَکى لي جَمَاعَة أن ا دم إلى قَاضٍ» هُو ا قال : حَاصمَنني وقَالّث: آا طرف ينك فقلبٌ: إن كت أظْرَفَ وي انت طالیّ و قال القَاضِي : أف صِقَات ت فيدر كل O EE O CR‏ ليها قالٹ: راه تا غر لشي حال َر بها ثوب گزني و ر مي ‌ حدود الظَرْف القَول» e U,‏ َه لکونِها ا قال القَاضي : کڏا عنڍي الحكم. FF‏ * * ٣‏ وَعَنْ عَمه» قال: حکی لي اپو السّریّ القارىءء كال : قال لي أبو مُحَمَدٍ [عبَيد الله بن أحمد] بن مَعْروفي: تروت ا حَصَلَٺْ في داري طَلَبَتِ الخروجً قلت لحَجُوز: EEE‏ قات : ف آنه ظریف› وإذا به ۾ عَريفٌ؛ ا يمسم الحْبْرَّ على جَراریو وهو حَاضِر للا يفُونّهُ رَغِيفٌ! K# KF FF‏ ۹ ۔ قال أبن القَصّاب الصوفي: ا ا ك لرن رايا فيه فتی مُصابا فُوَلِعًَا بء وأا فصا : ا شعُور مطرَرَة› ا ا قد ae‏ الوَلَعَ بِضَاعَةء و صَاعَة وَجَاتُوا العِلْمَ رَأساً. ْلْا لَه أتُحْسِنُ العلْم؟ قال: إي الله إني ٤ٍ

عدد الصفحات ٤٤

ا ا سن الجي لا ساون قوت قصجکتا يث ا و الاس شک قال: م عوفْي من بلية م رآها في عَيْرو» مّرك الاعَيَبَارَ والشُكر إلى ا واللهُو؛ قال له ابل : ما الظَرْف؟ قال : خلاف ما أشم عَلهِ. F#‏ % E:

عدد الصفحات ٤٥

الباب الأول قيا ذُڪر ڪن الرخال واللَالِتُ: ما يُروَى عَن العَلَمَاءِ والحكمَاء.

عدد الصفحات ٤٦

القسم الأول | فيما يُرْوى عن الأنبياء عليهم السلام ۲ _ عن مُحَمدِ بن كب الفُرَظيّ؛ الَ: جَاءَ رَجُل إلى سلَيْمانَ النْبيّ يا قال : يا نمی الله ! د لي جيراتاً ر ٳوڙي» فََادَیٰ : ا جا خْطبهُ e‏ واجدگم بّرق إو ارو ن يذل َ واليش على رانا قَمَسَحَ ل ل سان : ا انه E * YF 4 3 ب و“ سے ر ۶ o‏ 15 E‏ اویل آل ب ل ا ۽ قال e a7 raa‏ ل = ر ر قال : TT‏ > في زم لاء لی جزيرة گذا؛ ا ان ذَلِكَ اليَوْمٌ» جَاء سَلَيْمَان وَعَّسكره» فَطارَ الهْذهُدء فصا جراد فَختقّهاء وَرَمَى بها في البَخر ول كا َمَنْ لم يل من الحم ال ف ال ٤‏ فك سلجات ف ذلك وود رل كاملا # # ¥ E PTS EN O e ۲٤ «أنطلِق» احرج مََاعَكَ إلى. الطريقي» فائطلَىَ›‎ ارح به ماع اع ا النَاس علي کقالّوا: ما شَأنْكَ؟ فال : لي جار‎ م عليه يُؤذيني» قَدَكَرْتُ ذَلِكٌ لِلَبيٌ بي فقّال: «أنطلق! فَأخْرج مََاعَك إلى 1 ۷

عدد الصفحات ٤٧

الطريقه؛ ر قووذ ا لعن الهم أخزو؛ عه فاته RE F# F‏ ۴ ۔ قال محمد بن إشحاق: لما حرج رَسول الله ل إل بذرِ E‏ رايا رجلا تالاه عن ریش وَعَن محر ٠ ا ر }۶ روت‎ يوم گڏاء گان صدَقَ الذي کک فم اليم ِمَکانِ کَدّاء بني ا و اء فن كان صَدَىَ الَذِي ارتي و او ان اا م نال ن آنتم؟ قال رَسول الله لا : انحن ٤‏ مَاء» وکال EEE e‏ س العرّاق»› واا ا لى من نطفة ١‏ د وقل الخ الصرى 2 جاه رجحل إلى رسرل اه که رل قد فل کیا لل ا اليه قَال: لاء قَالَ: اا ل ا ا و ا . سول الله ل : إن له َر مل 5ا حبر الرجل» رکه . ائ کی کو رذ که م في اتام اشا رد ا أن هدا قا RR‏ ۳ 4 ۷ قال وات بن جبير: رلت مع رول الله ال مه (1) الحميم: القر ۸

عدد الصفحات ٤٨

ورج رَسُول الله ي مِنْ فْبَيِء فَمَالّ: ا إِلَبْهِنًّ؟» قال : قَهبْتُ رسول الله کل د ول الله! جَمَل لي شَرُود» أي له يدا ا قال: قَمصى رَسول الله ية وَنَبعْهُ فَألمّى إلى ردَاءةُ ودل E O‏ ت ا ال اا 2 ما عل شرا جُمَلك؟» ي ارْتَخَلناء َمل لا بتي في المسير إل «السلام ابا عَبْدِ الله» ما قعل شِرّاد جُمَلِكٌ؟». ا لتا إلى المد دة فاچكبْت ا جد وه E‏ سول الله ار ۰ EE‏ ذلك ڪَليّ ‏ 2 اة لوه المسجل» [ثم نیت التشجة]ء كَجَعلك صي فحن رسول الله َة مِنْ بَعْض ص صر فا e‏ ر رَكعَتَيْن حفِيفَيْن › AR‏ وَطوَلْتُ رَجاءَ إنُ ٴ E ا رع کے عر ل م ھ2 Soz‏ 4 سے س ھ - ءءء 4 ید ھب ويدعنو 3 قال : اطول اا عيذ الله ما سئٽ »› 2 بقائم سد ا َْصّرف» مَمَلْتٌ: وال لأعْكَذِرَنٌ إلى رسو الله ياء ولأبركَنٌ صد ره ؛ قَانْصَرَفْتٌ» فال : ر ليک أبا عَبْدِ اء ما فَعَلّ شِرَاد الجَمّل؟». اة الق ك ال ا دال الكل مد الله ال : «رَحِمَكَ اله» مَرَتَیْن أو ثلاث ت i‏ عٿي» فلم يعد . # # F ٠ )1(‏ الظيران: واد قرب مكة» وعنده قرية يقال لها: ا هذا الوادي› ال القن (۲) الأصل في «الأراك: القطعة من الأرض» وهو اسم لموضع بعرفات» قرب لَمرَّة» بالقرب من مكة. (۳) «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير» مادة (شرد). ۹

عدد الصفحات ٤٩

ٻي ڪر بن مُڪڍ بن عرو بن ڪزم» عَن بيو > قال : گان بالْمدية جل قا قال ل ان n‏ اة طا ا شتی يِنْھّاء ثم جَاءَ بها إلى الي بء قَقَال: يا رَسول الله! هذا بے ۲ يول ا 0 لے ت }2 PTT‏ کم 5 ص ص أهديتّه لك؛ فإذا جاءَ صاحبه» فطالب تعَيّْمان بٹمنهء جاءَ به إا کک قال اول الا آغط ETE‏ رول الله ل : «أو ل َهْدِهِ لي؟» فيقول: يا رَسُول الله! واش لم يكن ی 0 ا e‏ رَسول الله ل وَيَأمُه

عدد الصفحات ٥٠

7ص ۰ قال ' لا جر رسول الله ا‎ e واو کر زیڈ رکا ابو بر عرف لاخیلانو إلى الام فگا بز بالْمّوم» ولون : من هذا بي ین يديك یا آبا بکر؟ د فقول : ها يَهدِيني #* # ا عن جده» قال : إن صهيباً قَدِمَ على الي اة › و و و قال : «اَذنٌ َكلُ». س ص GF‏ مِنَ اللّمر» فُقَالَ الي ل : إن بيك رمد ال ا ر ا 0 م ا ا N‏ %‏ # a عن زك و عَنْ أبيهِء قال‎ ۳١ الخْطّاب لر من ن اليمَن» فقَسَّمَها ق ا يِن التاس» فرَایٰ فيها جا رَدیئةً“‎ هدا الت‎ e قال : كيف أضلَع بها؟ إن عا 1 أخداً ل‎ فيها؛ قَأخَذها» قَطرَاهَاء فَجُعَلَها تحت مَجليه» ا طرقهاء وَوَضَحَ‎ الحلل بين يديه فَجَعَلّ يقم ن ا قدخل الزبير بر ن الحَوَام رَه‎ على يلك الجالي؛ قال: فَجَعَل يَنْظْرٌ إلى ِلك الحلَة كَمَال: ما مَزِ‎ تا اها؟‎ U E hk FS 1 J الحلة؟‎

عدد الصفحات ٥١

م ا 2# ٤‏ 0 ا ر طّ ر ا يردا ر 2 1 a‏ 0 اسو 2 ص 7 م ٠ a‏ رمیٰ بها إلبه؛ فلما اخذها إل ر ¢ 0 ايا » إا هي رديه ۰ فال * rss 4T‏ کے وم ء م 4ھ ص ھر چ 2~ ی (Dilar s2‏ ا أن أريذها؛ فقال عَم : أيهات» قد فرعت منْها؛ فَأجَارَه عَليْها ر“ م م a‏ ال 1 2 î o‏ ا ٩‏ ا ۳۲ = عن حىس بن لمعتمر 8 رجلين ما امراه من يس PS ٍ‏ 2 ت 0ے 2 ج م سر فا دعاشا مه دینار؛ وقالا 3 تدفعيها إلى واحد ما دول صضاحبه حتی 2 ۾ فلا ۹ فيخاءَ إحخلد إلبهاء إل جحبی ۷ ( r $ o x ۳ A ٠ 2 ج‎ 2 د‎ $ 2 8 ٣َ 8 ع‎ 1 ا‎ ٤ e + ds‏ َم رالا بها حى دَقَعَنْها إِلَيهِ و لبكَتْ حَولا فَجَاءَ الاک قال : دقعي ا النانيرً؛ قَقَالّتْ: إن صَاحبّك جني َعَم آل ا ووا ا إل مر دن الخْطّاب» HÊ‏ تقض عََهَّاء قَمَالّت: آلْشُدَك اث أن فضي بَيْناء أرْفْعًا إلى عَليّ ؛ ُرَقَعَهّما إلى عَلِيّء E E E E PO CO EEE‏ فُعيها إلى وَاجد يلا دون صاجبه؟ قال: بَلّى؛ فقّال عَلِنٌ: مالك اا EES es # FF # 2 ٣‏ عن أَسَامَة بن رَيْيء عَنْ أبيه» عن جده» قال : : گان 2 ر EEN EE‏ د لتاس خرقاً وَحيوطاً؛ قدا اغى الوَجْلَ عَطاء )١(‏ في «أخبار الأذكياء» الخبر رقم ه من الباب الثامن: فأجازها عليه. (Y)‏ في الأصل: ١‏ (۳) زيادة من «أخبار الأذكياء» الخبر رقم ٠١‏ من الباب الثامن. o1

عدد الصفحات ٥٢